[19]

طب النبي

بسم الله الرحمن الرحيم هذه الرسالة الموسومة بطب النبي ص وجدت بحذف الأسانيد مكتوبة

قال رسول الله ص ما خلق الله تعالى داء إلا و خلق له دواء إلا السام

و قال ص الذي أنزل الداء أنزل الشفاء

و قال ص بشر المحرورين بطول العمر

و قال ص أصل كل داء البرودة

و قال ص كل و أنت تشتهي و أمسك و أنت تشتهي

و قال ص المعدة بيت كل داء و الحمية رأس كل دواء فأعط نفسك ما عودتها

و قال ص أحب الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدي

[20]

و قال ص الأكل بإصبع واحدة أكل الشيطان و الأكل بالاثنين أكل الجبابرة و بالثلاث أكل الأنبياء

و قال ص برد الطعام فإن الحار لا بركة فيه

و قال ص إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم فإنه أروح لأقدامكم و إنه سنة جميلة

و قال ص الأكل مع الخدام من التواضع فمن أكل معهم اشتاقت إليه الجنة

و قال ص الأكل في السوق من الدناءة

و قال ص المؤمن يأكل بشهوة أهله و المنافق يأكل أهله بشهوته

و قال ص إذا وضعت المائدة فليأكل أحدكم مما يليه و لا يتناول ذروة الطعام فإن البركة تأتيها من أعلاها و لا يقوم أحدكم و لا يرفع يده و إن شبع حتى يرفع القوم أيديهم فإن ذلك يخجل جليسه

و قال ص البركة في وسط الطعام فكلوا من حافاته و لا تأكلوا من وسطه

و قال ص البركة في الثلاثة الجماعة و السحور و الثريد

[21]

و قال ص من استعمل الخشبتين أمن من عذاب الكليتين

و قال ص تخللوا على أثر الطعام و تمضمضوا فإنهما مصحة الناب و النواجد

و قال ص تخللوا فإنه من النظافة و النظافة من الإيمان و الإيمان مع صاحبه في الجنة

و قال ص طعام الجواد دواء و طعام البخيل داء

و قال ص القصعة تستغفر لمن يلحسها

و قال ص كلوا جميعا و لا تفرقوا فإن البركة في الجماعة

و قال ص كثرة الطعام شؤم

و قال ص من جاع أو احتاج و كتمه من الناس و مضى إلى الله تعالى كان حقا عليه أن يفتح له رزق سنة حلالا

و قال ص من أكل ما يسقط من المائدة عاش ما عاش في سعة من رزقه و عوفي ولده و ولد ولده من الحرام

و قال ص من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه

و قال ص من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه المؤمن

و قال ص من قل أكله قل حسابه

و قال ص لا يشربن أحدكم قائما فمن نسي فليقئ

[22]

و قال ص المحتكر ملعون في الدنيا و الآخرة

و قال ص الاحتكار في عشرة البر و الشعير و التمر و الزبيب و الذرة و السمن و العسل و الجبن و الجوز و الزيت

و قال ص إذا لم يكن للمرء تجارة إلا في الطعام طغا و بغى

و قال ص من جمع طعاما يتربص به الغلاء أربعين يوما فقد برئ من الله و برئ الله منه

و قال ص من احتكر على المسلمين طعاما ضربه الله تعالى بالجذام و الإفلاس

و قال ص تسحروا فإن السحور بركة

و قال ص تسحروا خلاف أهل الكتاب

و قال ص خير طعامكم الخبز و خير فاكهتكم العنب

و قال ص عليكم بالحزازمة أي كونوا منهم

و قال ص عليكم بالهريسة فإنها تنشط للعبادة أربعين يوما و هي التي أنزلت علينا بدل مائدة عيسى ع

و قال ص لا تقطعوا الخبز بالسكين و أكرموه فإن الله تعالى أكرمه

و قال ص ثلاث لقمات بالملح قبل الطعام تصرف عن ابن آدم

[23]

اثنين و سبعين نوعا من البلاء منه الجنون و الجذام و البرص

و قال ص سيد إدامكم الملح

و قال ص من أكل الملح قبل كل شيء دفع الله عنه ثلاثمائة و ثلاثين نوعا من البلاء أهونها الجذام

و قال ص افتتحوا بالملح فإنه دواء من سبعين داء

و قال ص أفضل الصدقة الماء

و قال ص سيد الأشربة في الدنيا و الآخرة الماء

و قال ص إن الحمى من قيح جهنم

و قال ص إذا اشتهيتم الماء فاشربوه مصا و لا تشربوه عبا

و قال ص العب يورث الكباد

و قال ص كل طعام و شراب وقعت فيه دابة ليس لها نفس سائلة فماتت فهو حلال و طهور

و قال ص من تعود كثرة الطعام و الشراب قسا قلبه

و قال ص إذا شرب أحدكم الماء و تنفس ثلاثا كان آمنا

و قال ص شرار أمتي الذين يأكلون مخاخ العظام

و قال ص إن إبليس يخطب شياطينه و يقول عليكم باللحم و المسكر و الناي فإني لا أجد جماع الشر إلا فيها

[24]

و قال ص خير الإدام في الدنيا و الآخرة اللحم

و قال ص عليكم بأكل الجزور مخالفة لليهود

و قال ص اللحم ينبت اللحم و من ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه

و قال ص من ترك أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير عند الاضطرار و مات فله النار خالدا مخلدا

و قال ص لا تقطعوا اللحم بالسكين على الخوان فإنه من صنع الأعاجم و انهشوه نهشا فإنه أهنأ و أمرأ

و قال ص لا تأكلوا من صيد المجوس إلا السمك

و قال ص من أكل اللحم أربعين يوما صباحا قسا قلبه

و قال ص أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه حين شكا إليه ضعفه أن اطبخ اللحم مع اللبن فإني قد جعلت الشفاء و البركة فيهما

و قال ص الأرز في الأطعمة كالسيد في القوم و أنا في الأنبياء كالملح في الطعام

و قال ص من أكل الفاكهة وترا لم تضره

و قال ص ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد بالصيف حار في الشتاء

و قال ص اسقوا نساءكم الحوامل الألبان فإنها تزيد في عقل الصبي

[25]

و قال ص إذا شربتم اللبن فتمضمضوا فإن فيه دسما

و قال ص ثلاثة لا ترد الوسادة و اللبن و الدهن

و قال ص أكل الجبن داء و الجوز داء فإذا اجتمعا معا صارا دواء

و قال ص شرب اللبن من محض الإيمان

و قال ص عليكم بالألبان فإنها تمسح الحر عن القلب كما يكسح الإصبع العرق عن الجبين و تشد الظهر و تزيد في العقل و تذكي الذهن و تجلو البصر و تذهب النسيان

و قال ص عشر خصال تورث النسيان أكل الجبن و أكل سؤر الفأرة و أكل التفاح الحامض و الجلجلان و الحجامة على النقرة و المشي بين المرأتين و النظر إلى المصلوب و التعاز و قراءة لوح المقابر

و قال ص ليس يجزي مكان الطعام و الشراب غير اللبن

و قال ص الشاة بركة و الشاتان بركتان و ثلاث شياه غنيمة

و قال ص ثلاثة يفرح بهن الجسم و يربو الطيب و لباس اللين و شرب العسل

و قال ص عليكم بالعسل فو الذي نفسي بيده ما من بيت فيه عسل إلا و تستغفر الملائكة لأهل ذلك البيت فإن شربها رجل دخل في جوفه ألف دواء و خرج عنه ألف ألف داء فإن مات و هو في جوفه لم تمس النار جسده

[26]

و قال ص قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة

و قال ص من ألقم في فم أخيه المؤمن لقمة حلو لا يرجو بها رشوة و لا يخاف بها من شره و لا يريد إلا وجهه صرف الله عنه بها حرارة الموقف يوم القيامة

و قال ص نعم الشراب العسل يربي و يذهب درن الصدر

و قال ص من أراد الحفظ فيأكل العسل

و قال ص إذا اشترى أحدكم الخادمة فليكن أول ما يطعمها العسل فإنه أطيب لنفسها

و قال ص إذا ولدت المرأة فليكن أول ما تأكل الرطب الحلو و التمر فإنه لو كان شيء أفضل منه أطعمه الله تعالى مريم حين ولدت عيسى ع

و قال ص إذا جاء الرطب فهنئوني و إذا ذهب فعزوني

و قال ص بيت لا تمرة فيه كان ليس فيه طعام

و قال ص خلقت النخلة و الرمان من فضل طينة آدم ع

و قال ص أكرموا عمتكم النخلة النخلة و الزبيب

و قال ص كل التمر على الريق فإنه يقتل الدود

و قال ص نعم السحور للمؤمن التمر

و قال ص من وجد التمر فليفطر عليه و من لم يجد فليفطر على الماء فإنه طهور

و قال ص لا تردوا شربة العسل على من أتاكم بها

[27]

و قال ص لحم البقر داء و لبنها دواء و لحم الغنم دواء و لبنها داء

و قال ص عليكم بالفواكه في إقبالها فإنها مصحة للأبدان مطردة للأحزان و ألقوها في أدبارها فإنها داء الأبدان

و قال ص أفضل ما يبدأ به الصائم الزبيب و التمر أو شيء حلو

و قال ص أكل التين أمان من القولنج

و قال ص أكل السفرجل يذهب ظلمة البصر

و قال ص ربيع أمتي العنب و البطيخ

و قال ص تفكهوا بالبطيخ فإنها فاكهة الجنة و فيها ألف بركة و ألف رحمة و أكلها شفاء من كل داء

و قال ص عض البطيخ و لا تقطعها قطعا فإنها فاكهة مباركة طيبة مطهرة الفم مقدسة القلب تبيض الأسنان و ترضى الرحمن ريحها من العنبر و ماؤها من الكوثر و لحمها من الفردوس و لذتها من الجنة و أكلها من العبادة

و عن ابن عباس أنه قال ص عليكم بالبطيخ فإن فيه عشر خصال هو طعام و شراب و أسنان و ريحان يغسل المثانة و يغسل البطن و يكثر ماء الظهر و يزيد في الجماع و يقطع البرودة و ينقي البشرة

و قال ص عليكم بالرمان و كلوا شحمة فإنه دباغ المعدة و ما من حبة تقع في جوف أحدكم إلا أنارت قلبه و حبسته من الشيطان و الوسوسة أربعين يوما

و قال ص عليكم بالأترج فإنه ينير الفؤاد و يزيد في الدماغ

[28]

و قال ص كل العنب حبة حبة فإنها أهنأ

و قال ص كل التين فإنه ينفع البواسير و النقرس

و قال ص كل الباذنجان و أكثر فإنها شجرة رأيتها في الجنة فمن أكلها على أنها داء كانت داء و من أكلها على أنها دواء كانت دواء

و قال ص كل اليقطين فلو كان لله سبحانه و تعالى شجرة أخف من هذه لأنبتها على أخي يونس ع

و قال ص إذا اتخذ أحدكم مرقا فليكثر فيه الدباء فإنه يزيد في الدماغ و العقل

و قال ص من أكل رمانة حتى يتممها نور الله قلبه أربعين يوما

و قال ص نعم الإدام الزبيب

و قال ص ما من أحد أكل رمانة إلا مرض شيطانه أربعين يوما

و قال ص الكرفس بقلة الأنبياء

و قال ص من أكل الخل قام عليه ملك يستغفر له حتى يفرغ منه

و قال ص نعم الإدام الخل و كان النبي يحب الفاكهة العنب و البطيخ

و قال ص عليكم بالزبيب فإنه يطفئ المرة و يسكن البلغم و يشد العصب و يذهب النصب و يحسن القلب

و قال ص عليكم بالقرع فإنه يزيد في الدماغ

[29]

و قال ص العناب يذهب بالحمى و الكحة و يجلي القلب

و قال ص شكا نوح إلى الله تعالى الغم فأوحى الله إليه أن يأكل العنب فإنه يذهب الغم

و قال ص إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله

و قال ص تفكهوا بالبطيخ و عضوه فإن ماءه رحمة و حلاوته من حلاوة الإيمان و الإيمان في الجنة فمن لقم لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين ألف حسنة و محا عنه سبعين ألف سيئة

و قال ص إن في البطيخ خصال عشرة و هي التي ذكرها من قبل

و إنه أهدي إلى النبي ص بطيخ من الطائف فشمه و قبله ثم قال عضوا البطيخ فإنه من حلل الأرض و ماؤه من رحمة الله و حلاوته من الجنة

و قيل كان يوما في محفل من أصحابه فقال رحم الله من أطعمنا بطيخا فقام علي ع و ذهب فجاء بجملة من البطيخ فأكل هو و أصحابه فقال ص رحم الله من أطعمنا هذا و من أكل أو يأكل من يومنا هذا إلى يوم القيامة من المسلمين

و قال ص ما من امرأة حاملة أكلت البطيخ إلا يكون مولودها حسن الوجه و الخلق

و قال ص البطيخ قبل الطعام يغسل البطن و يذهب بالداء أصلا

و كان ص يأكل القثاء بالملح و يأكل البطيخ بالجبن و يأكل الفاكهة الرطبة و ربما أكل البطيخ باليدين جميعا

[30]

و قال ص شموا النرجس و لو في اليوم مرة و لو في الأسبوع مرة و لو في الشهر مرة و لو في السنة مرة و لو في الدهر مرة فإن في القلب حبة من الجنون و الجذام و البرص و شمه يقلعها

و قال ص الحناء خضاب الإسلام يزيد في المؤمن عمله و يذهب بالصداع و يحد البصر و يزيد في الوقاع و هو سيد الرياحين في الدنيا و الآخرة

و قال ص عليكم بالمرزنجوش شموه فإنه جيد للخشام و الخشام داء

و قال ص فضل دهن البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على الأديان

و قال ص ما من ورقة من ورق الهندباء إلا عليها قطرة من ماء الجنة

و قال ص من أراد أن يريح فليشم الورد الأحمر

و قال ص ما خلق الله شجرة أحب إليه من الحناء

و قال ص نفقة درهم في سبيل الله بسبعمائة و نفقة درهم في خضاب الحناء بتسعة آلاف

و قال ص زينوا موائدكم بالبقل فإنها مطردة للشياطين مع التسمية

و قال ص الشونيز دواء من كل داء إلا السام

و قال ص كلوا الجبن فإنه يورث النعاس و يهضم الطعام

و قال ص كلوا الثوم فإن فيها شفاء من سبعين داء

و قال ص من أكل السذاب و نام عليه أمن من الدوار و ذات الجنب

[31]

و قال ص من أكل الثوم و البصل و الكراث فلا يقربنا و لا يقرب المسجد

و قال ص إذا دخلتم بلدا فكلوا من بقله أو بصله يطرد عنكم داءه و يذهب بالنصب و يشد العصب و يزيد في الباه و يذهب بالحمى

و قال ص عليكم بالكرفس فإنه إن كان شيء يزيد في العقل فهو هو

و قال ص لو كان في شيء شفاء لكان في السناء

و قال ص عليكم بالإهليلج الأسود فإنه من شجر الجنة طعمه مر و فيه شفاء من كل داء

و قال ص يستحب الحجامة في تسعة عشر من الشهر و واحد و عشرين

و قال ص في ليلة أسري بي إلى السماء ما مررت بملك من الملائكة إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة و خير ما تداويتم به الحجامة و الشونيز و القسط

و قال ص أكل الطين حرام على كل مسلم و مسلمة

و قال ص من مات و في بطنه مثقال ذرة من الطين أدخله الله النار

و قال ص من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه

و قال ص لا تأكلوا الطين فإن فيها ثلاث خصال تورث الداء و تعظم البطن و تصفر اللون

و قال ص من مرض سبعة أيام مرضا سخينا كفر الله عنه ذنوب سبعين سنة

[32]

و قال ص لا تكرهوا أربعة الرمد فإنه يقطع عروق العمى و الزكام فإنه يقطع عروق الجذام و السماك فإنه يقطع عروق الفالج و الدماميل فإنها تقطع عروق البرص

و قال ص الحمى نصيب كل مؤمن من النار

و قال ص لا وجع إلا وجع العين و لا هم إلا هم الدين

و قال ص الحمى تحط الخطايا كما تحط الشجرة الورق

و قال ص من سبق العاطس بالحمد لله أمن من الشوص و اللوص و القلوص

و قال ص ما قال عبد عند امرئ مريض أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات إلا عوفي

و قال ص من شكا عن ضرسه فليضع إصبعه عليه و ليقرأ وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْس واحِدَة فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْم يَذَّكَّرُونَ وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ

و كان ص إذا أتى مريضا قال أذهب الوسواس و البأس رب الناس اشف و أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك

و قيل عاد رسول الله ص مريضا فقال أرقيك رقية علمنيها جبرئيل فقال نعم يا رسول الله ص قال بسم الله يشفيك من كل داء يأتيك و من شر النفاثات في العقد و من شر حاسد إذا حسد

تمت الرسالة الموسومة بطب النبي و الحمد لله رب العالمين