1- حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد في كتاب الجامع يروي عن أبي الحسن ع قال إذا أردت أن تودع قبر أمير المؤمنين ع
فقل السلام عليك و رحمة الله و بركاته أستودعك الله و أسترعيك و أقرأ عليك السلام آمنا ]إيمانا [بالله و بالرسول و بما جاءت به
و دعت إليه و دلت عليه فاكتبنا مع الشاهدين اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياه فإن توفيتني قبل ذلك فإني أشهد في مماتي
على ما كنت ]شهدت [عليه في حياتي أشهد أنكم الائمة و تسميهم واحدا بعد واحد و أشهد أن من قتلهم و حاربهم مشركون و من رد
عليهم و رد علمهم في أسفل درك من الجحيم و أشهد أن من حاربهم لنا أعداء و نحن منهم براء و أنهم حزب الشيطان و على من قتلهم
لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين و من شرك فيهم و من سره قتلهم اللهم إني أسألك بعد الصلاة و التسليم أن تصلي على محمد و
آل محمد و لا تجعله آخر العهد من زيارته فإن جعلته فاحشرني مع هؤلاء المسمين الائمة اللهم و ذلل قلوبنا لهم بالطاعة
و المناصحة و المحبة و حسن الموازرة
1- حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي
طالب ع عن أبيه عن جده عن علي ع قال الماء سيد شراب الدنيا و الاخرة و أربعة أنهار في الدنيا من الجنة الفرات و النيل و سيحان
و جيحان الفرات الماء و النيل العسل و سيحان الخمر و جيحان اللبن
2- و عنه عن أبي جميلة عن سليمان بن هارون أنه سمع أبا عبد الله ع يقول من شرب من ماء الفرات و حنك به فهو محبنا أهل البيت
3- و بإسناده عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع قال لو أن بيننا و بين الفرات كذا و كذا ميلا
لذهبنا إليه و استشفينا به
4- حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن
فضال عن ثعلبة بن ميمون عن سليمان بن هارون العجلي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول ما أظن أحدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا
أهل البيت و سألني كم بينك و بين ماء الفرات فأخبرته فقال لو كنت عنده لاحببت أن آتيه طرفي النهار
5- و حدثني علي بن الحسين بن موسى عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن الحكم عن سليمان بن نهيك عن أبي عبد
الله ع في قول الله عز و جل وَ
آوَيْناهُما إِلى رَبْوَة ذاتِ قَرار وَ مَعِين قال الربوة نجف الكوفة و المعين الفرات
6- و حدثني علي بن الحسين رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر عن
أبيه عن جده عن علي ع قال الفرات سيد المياه في الدنيا و الاخرة
7- و حدثني محمد بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عمن حدثه عن حنان بن سدير
عن أبيه عن حكيم بن جبير قال سمعت علي بن الحسين يقول إن ملكا يهبط كل ليلة معه ثلاث مثاقيل مسك من مسك الجنة فيطرحها
في الفرات و ما من نهر في مشرق و لا في مغرب ]في شرق و لا غرب [أعظم بركة منه
8- و حدثني علي بن محمد بن قولويه عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ابن أبي عمير عن الحسين
بن عثمان عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال تقطر في الفرات كل يوم قطرات من الجنة
9- حدثني محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جده علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن علي بن الحكم عن ربيع بن
محمد المسلي عن عبد الله بن سليمان قال لما قدم أبو عبد الله ع الكوفة في زمن أبي العباس فجاء على دابته في ثياب سفره حتى
وقف على جسر الكوفة ثم قال لغلامه اسقني فأخذ كوز ملاح فغرف له به فأسقاه فشرب و الماء يسيل من شدقيه و على لحيته و ثيابه
ثم استزاده فزاده فحمد الله ثم قال نهر ماء ما أعظم بركته أما إنه يسقط فيه كل يوم سبع قطرات من الجنة أما لو علم الناس ما فيه
من البركة لضربوا الاخبية على حافتيه أما لو لا ما يدخله من الخاطئين ما اغتمس فيه ذو عاهة إلا برأ
10- حدثني محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جده علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن علي بن الحكم عن عرفة عن
ربعي قال قال أبو عبد الله ع شاطئ وادي الايمن الذي ذكره تعالى في كتابه
هو الفرات و البقعة المباركة هي كربلاء و الشجرة هي محمد ص
11- حدثني أبي عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي بن مهزيار عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عثمان عن أبي
عبد الله ع و محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال ما أظن أحدا يحنك بماء الفرات إلا كان لنا شيعة قال قال ابن أبي
عمير و لا أعلمه ابن سنان إلا و قد رواه لي و روى ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا قال يجري في الفرات ميزابان من الجنة
12- حدثني محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن محمد بن إسماعيل عن حنان
بن سدير عن حكيم بن جبير الاسدي قال سمعت علي بن الحسين ع يقول إن الله يهبط ملكا كل ليلة معه ثلاث مثاقيل من مسك الجنة
فيطرحه في فراتكم هذا و ما من نهر في شرق الارض و لا في غربها أعظم بركة منه
13- حدثني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون
عن سليمان بن هارون قال قال أبو عبد الله ع ما أظن أحدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت
14- حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن أحمد بن محمد البرقي عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي قال حدثنا عبد
الله بن محمد الحجال عن غالب بن عثمان عن عقبة بن خالد قال ذكر أبو عبد الله ع الفرات قال أما إنه من شيعة علي ع و ما حنك به
أحد إلا أحبنا أهل البيت
15- حدثني أبي عن الحسن بن متيل عن عمران بن موسى عن أبي عبد الله الجاموراني الرازي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن
سيف بن عميرة عن صندل عن هارون بن خارجة قال قال أبو عبد الله ع ما أحد يشرب من ماء الفرات و يحنك به إذا ولد إلا أحبنا لان
الفرات نهر مؤمن
16- و بإسناده عن الحسن بن علي بن أبي حمزة
عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال نهران مؤمنان و نهران كافران نهران كافران نهر بلخ و دجلة و المؤمنان نيل مصر و
الفرات فحنكوا أولادكم بماء الفرات
1- حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف و عبد الله بن جعفر الحميري و محمد بن يحيى العطار جميعا عن أحمد بن
محمد بن عيسى عن علي بن الحكم و غيره عن جميل بن دراج عن أخيه نوح عن الاجلح عن سلمة بن كهيل عن عبد العزيز عن علي ع
قال كان رسول الله ص يقول يا علي لقد أذهلني هذان الغلامان يعني الحسن و الحسين ع أن أحب بعدهما أحدا أبدا إن ربي أمرني أن
أحبهما و أحب من يحبهما
2- حدثني محمد بن أحمد بن إبراهيم عن الحسين بن علي الزيدي عن أبيه عن علي بن عباس و عبد السلام بن حرب جميعا قال حدثنا
من سمع بكر بن عبد الله المزني عن عمران بن الحصين قال قال رسول الله ص لي يا عمران إن لكل شيء موقعا من القلب و ما وقع
موقع هذين الغلامين من قلبي شيء قط فقلت كل هذا يا رسول الله قال يا عمران و ما خفي عليك أكثر إن الله أمرني بحبهما
3- حدثني أبي عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عمن حدثه عن سفيان الجريري عن أبيه عن أبي رافع عن
أبيه عن جده عن
أبي ذر الغفاري قال أمرني رسول الله ص بحب الحسن و الحسين ع فأنا أحبهما و أحب من يحبهما لحب رسول الله ص إياهما
4- حدثني أبي عن عبد الله بن جعفر الحميري قال حدثني رجل نسيت اسمه من أصحابنا عن عبيد الله بن موسى عن مهلهل العبدي
عن أبي هارون العبدي عن ربيعة السعدي عن أبي ذر الغفاري قال رأيت رسول الله ص يقبل الحسن و الحسين ع و هو يقول من أحب
الحسن و الحسين ع و ذريتهما مخلصا لم تلفح النار وجهه و لو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج إلا أن يكون ذنبه ذنبا يخرجه من الايمان
5- حدثني محمد بن جعفر الرزاز القرشي قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عمن ذكره عن علي بن
عابس عن الحجال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود قال قال سمعت رسول الله ص
يقول من كان يحبني فليحب ابني هذين فإن الله أمرني بحبهما
6- حدثني أبي عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه محمد بن عيسى عن عبد الله بن المغيرة عن محمد بن
سليمان البزاز عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله ص من أراد أن يتمسك بعروة الله الوثقى التي قال الله
تعالى في كتابه فليوال ]فليتول [علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين ع فإن الله يحبهما من فوق عرشه
7- و عنه و عن أحمد بن محمد عن أبيه و عبد الرحمن بن أبي نجران عن رجل عن عباس بن الوليد عن أبيه عن أبي عبد الله ع قال قال
رسول الله ص من أبغض الحسن و الحسين جاء يوم القيامة و ليس على وجهه لحم و لم تنله شفاعتي
8- و حدثني محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن إسماعيل عن أبي المغراء عن أبي بصير عن
أبي عبد الله ع قال سمعته
يقول قال رسول الله ص قرة عيني النساء و ريحانتي الحسن و الحسين ع
9- حدثني الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى عن أبيه عن الحسن بن محبوب عمن ذكره عن علي بن عباس عن المنهال بن عمر و
عن الاصبغ عن زاذان قال سمعت علي بن أبي طالب ع في الرحبة يقول الحسن و الحسين ريحانتا رسول الله ص
10- حدثني جماعة مشايخي منهم أبي و محمد بن الحسن و علي بن الحسين جميعا عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف عن محمد بن
عيسى بن عبيد اليقطيني عن أبي عبد الله زكريا المؤمن عن أبي مسكان عن زيد مولى ابن هبيرة قال قال أبو جعفر ع قال رسول الله
ص خذوا بحجزة هذا الانزع فإنه الصديق الاكبر و الهادي لمن اتبعه و من سبقه مرق من دين الله و من خذله محقه الله و من اعتصم به
فقد اعتصم بالله ]اعتصم بحبل الله [و من أخذ بولايته هداه الله و من ترك ولايته أضله الله و منه سبطا أمتي الحسن و الحسين و
هما ابناي و من ولد الحسين الائمة الهداة و القائم المهدي فأحبوهم و توالوهم و لا تتخذوا عدوهم وليجة من دونهم فيحل عليكم
غضب من ربكم و ذلة في الحياة الدنيا و قد خاب من افترى
11- حدثني الحسين بن علي الزعفراني بالري قال حدثنا يحيى بن سليمان عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن سعيد بن أبي راشد عن
يعلى بن مرة قال قال رسول الله ص حسين مني و أنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الاسباط
12- حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا العدوي البصري قال حدثنا عبد الاعلى ]الله [
بن حماد البرسي قال حدثنا وهب عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى العامري أنه خرج من عند رسول الله ص إلى
طعام دعي إليه فإذا هو بحسين ع يلعب مع الصبيان فاستقبله النبي ص أمام القوم ثم بسط يديه فطفر الصبي هاهنا مرة و هاهنا مرة و
جعل رسول الله ص يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه و الاخرى تحت قفائه و وضع فاه على فيه و قبله ثم قال حسين
مني و أنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الاسباط
13- و عنه عن أبي سعيد قال حدثنا نضر بن علي قال حدثنا علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر ع قال أخذ رسول الله ص بيد
الحسن و الحسين فقال من أحب هذين الغلامين و أباهما و أمهما فهو معي في درجتي يوم القيامة
1- حدثني حكيم بن داود بن حكيم قال حدثني سلمة بن الخطاب عن عمر بن علي عن عمه عن عمر بن يزيد بياع السابري رفعه قال
كان محمد بن علي بن الحنفية يأتي قبر الحسن بن علي ع فيقول السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين ]يا بقية المؤمنين [و ابن أول
المسلمين و كيف لا تكون كذلك و أنت سليل الهدى و حليف التقوى و خامس أهل الكساء غذتك يد الرحمة و ربيت في حجر الاسلام
و رضعت من ثدي الايمان فطبت حيا و طبت ميتا غير أن النفس غير راضية ]الانفس غير طيبة [بفراقك و لا شاكة في حياتك يرحمك
الله ثم التفت إلى الحسين ع فقال يا أبا عبد الله الحسين فعلى أبي محمد السلام
2- و عنه عن سلمة عن عبد الله بن أحمد عن بكر بن صالح عن عمرو بن هشام ]هاشم [عن بعض أصحابنا عن أحدهم ]أحدهما [ع قال
إذا أتيت قبور الائمة
بالبقيع فقف عندهم و اجعل القبلة خلفك و القبر بين يديك ثم تقول السلام عليكم أئمة الهدى السلام عليكم أهل البر و التقوى
السلام عليكم الحجج على أهل الدنيا السلام عليكم القوامون في البرية بالقسط السلام عليكم أهل الصفوة السلام عليكم يا آل
رسول الله ص السلام عليكم أهل النجوى أشهد أنكم قد بلغتم و نصحتم و صبرتم في ذات الله و كذبتم و أسيء إليكم فغفرتم و
أشهد أنكم الائمة الراشدون المهديون ]المهتدون [و أن طاعتكم مفروضة و أن قولكم الصدق و أنكم دعوتم فلم تجابوا و أمرتم
فلم تطاعوا و أنكم دعائم الدين و أركان الارض لم تزالوا بعين الله ينسخكم في أصلاب كل مطهر و ينقلكم من أرحام المطهرات لم
تدنسكم الجاهلية الجهلاء و لم تشرك فيكم فتن الاهواء طبتم و طابت منبتكم من بكم علينا ديان الدين فجعلكم في بيوت أذن الله
أن ترفع و يذكر فيها اسمه و جعل صلواتنا عليكم رحمة لنا و كفارة لذنوبنا إذا اختاركم الله لنا و طيب خلقنا بما من به علينا من
ولايتكم و كنا عنده مسمين لعلمكم معترفين بتصديقنا إياكم و هذا مقام من أسرف و أخطأ و استكان و أقر بما جنى و رجى بمقامه
الاخلاص و أن يستنقذ بكم مستنقذ الهلكى من الردى فكونوا لي شفعاء فقد وفدت إليكم إذ رغب عنكم أهل الدنيا و اتخذوا آيات الله
هزوا و استكبروا عنها يا من هو قائم لا يسهو و دائم لا يلهو و محيط بكل شيء و لك المن بما وفقتني و عرفتني أئمتي و بما أقمتني
عليه إذ صد عنه عبادك و جهلوا معرفته و استحقوا بحقه و مالوا إلى سواه فكانت المنة منك علي مع أقوام خصصتهم بما خصصتني به
فلك الحمد إذ كنت عندك في مقام مذكورا مكتوبا فلا تحرمني ما رجوت و لا تخيبني فيما دعوت في مقامي
هذا بحرمة محمد و آله الطاهرين و ادع لنفسك بما أحببت
3- حدثني علي بن الحسين و غيره عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن يزيد بن إسحاق الاشعري
عن الحسن بن عطية عن أبي عبد الله ع قال تقول عند قبر علي بن الحسين ما أحببت
1- حدثني محمد بن جعفر الرزاز القرشي الكوفي قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن سعيد بن يسار
أو غيره قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لما أن هبط جبرئيل ع على رسول الله ص بقتل الحسين ع أخذ بيد علي فخلا به مليا من النهار
فغلبتهما العبرة فلم يتفرقا حتى هبط عليهما جبرئيل ع أو قال رسول رب العالمين فقال لهما ربكما يقرؤكما السلام و يقول عزمت
عليكما لما صبرتما قال فصبرا حدثني محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد
بن سنان عن سعيد بن يسار قال سمعت أبا عبد الله ع يقول مثله حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن
محمد بن سنان عن سعد بن يسار مثله
2- حدثني أبي عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي سلمة سالم بن
مكرم عن أبي عبد الله ع قال لما حملت فاطمة بالحسين جاء جبرئيل ع إلى رسول الله ص فقال إن فاطمة ستلد ولدا تقتله أمتك من
بعدك فلما حملت
فاطمة بالحسين كرهت حمله و حين وضعته كرهت وضعه ثم قال أبو عبد الله ع هل رأيتم في الدنيا أما تلد غلاما فتكرهه و لكنها
كرهته لانها علمت أنه سيقتل قال و فيه نزلت هذه الاية وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ
فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً
3- حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن محمد بن حماد عن أخيه أحمد بن حماد عن محمد بن عبد الله عن أبيه قال سمعت
أبا عبد الله ع يقول أتى جبرئيل ع إلى رسول الله ص فقال له السلام عليك يا محمد أ لا أبشرك بغلام تقتله أمتك من بعدك فقال لا
حاجة لي فيه قال فانتهض إلى السماء ثم عاد إليه الثانية فقال له مثل ذلك فقال لا حاجة لي فيه فانعرج إلى السماء ثم انقض إليه
الثالثة فقال مثل ذلك فقال لا حاجة لي فيه فقال إن ربك جاعل الوصية في عقبه فقال نعم أو قال ذلك ثم قام رسول الله ص فدخل على
فاطمة ع فقال لها إن جبرئيل ع أتاني فبشرني بغلام تقتله أمتي من بعدي فقالت لا حاجة لي فيه فقال لها إن ربي جاعل الوصية في
عقبه فقالت نعم إذن قال فأنزل الله تعالى عند ذلك هذه الاية حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله
فحملته كرها بأنه مقتول و وضعته كرها لانه مقتول
4- و حدثني محمد بن جعفر الرزاز قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات قال حدثني
رجل من أصحابنا عن أبي عبد الله ع أن جبرئيل ع نزل على محمد ص فقال يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام و يبشرك بمولود يولد
من فاطمة ع تقتله أمتك من بعدك فقال يا جبرئيل و على ربي السلام لا حاجة لي في مولود ]يولد من فاطمة [تقتله أمتي من بعدي قال
فعرج جبرئيل ع إلى
السماء ثم هبط فقال له مثل ذلك فقال يا جبرئيل و على ربي السلام لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي فعرج جبرئيل إلى
السماء ثم هبط فقال له يا محمد إن ربك يقرئك السلام و يبشرك أنه جاعل في ذريته الامامة و الولاية و الوصية فقال قد رضيت ثم
أرسل إلى فاطمة ع إن الله يبشرني بمولود يولد منك تقتله أمتي من بعدي فأرسلت إليه أن لا حاجة لي في مولود يولد مني تقتله أمتك
من بعدك فأرسل إليها إن الله جاعل في ذريته الامامة و الولاية و الوصية فأرسلت إليه إني قد رضيت فحملته كرها و وضعته كرها وَ
حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى
والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي فلو أنه قال أصلح لي ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة و لم يرضع الحسين من
فاطمة و لا من أنثى لكنه كان يؤتى به النبي ص فيضع إبهامه ]إصبعه [في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين و الثلاثة فنبت لحم
الحسين ع من لحم رسول الله ص و دمه من دمه و لم يولد مولود لستة أشهر إلا عيسى ابن مريم و الحسين بن علي ص و حدثني أبي
رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن علي بن إسماعيل بن عيسى عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات بإسناده مثله
5- حدثني أبي و محمد بن الحسن جميعا عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن عبد الله بن
بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال دخلت فاطمة ع على رسول الله ص و عيناه تدمع فسألته ما لك فقال إن جبرئيل ع
أخبرني أن أمتي تقتل حسينا فجزعت و شق عليها فأخبرها بمن يملك من ولدها فطابت نفسها و سكنت
6- و حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن
الوليد عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن الحسين بن أبي غندر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر
ع قال قال أمير المؤمنين ص زارنا رسول الله ص و قد أهدت لنا أم أيمن لبنا و زبدا و تمرا فقدمنا منه فأكل ثم قام إلى زاوية البيت
فصلى ركعات ]ركعتان [فلما كان في آخر سجوده بكى بكاء شديدا فلم يسأله أحد منا إجلالا و إعظاما له فقام الحسين ع و قعد في
حجره فقال يا أبة لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشيء كسرورنا بدخولك ثم بكيت بكاء غمنا فما أبكاك فقال يا بني أتاني جبرئيل ع آنفا
فأخبرني أنكم قتلى و أن مصارعكم شتى فقال يا أبة فما لمن زار قبورنا على تشتتها فقال يا بني أولئك طوائف من أمتي يزورونكم
فليتمسون بذلك البركة و حقيق علي أن آتيهم يوم القيامة حتى أخلصهم من أهوال الساعة و من ذنوبهم و يسكنهم الله الجنة
7- حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال حدثني محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عن محمد بن علي القرشي عن عبيد بن
يحيى الثوري عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب ع قال زارنا رسول الله ص ذات يوم
فقدمنا إليه طعاما و أهدت إلينا أم أيمن صحفة من تمر و قعبا من لبن و زبد فقدمنا إليه فأكل منه فلما فرغ قمت و سكبت على يدي
رسول الله ص ماء فلما غسل يديه مسح وجهه و لحيته ببلة يديه ثم قام إلى مسجد في جانب البيت و صلى و خر ساجدا فبكى و أطال
البكاء ثم رفع رأسه فما اجترى منا أهل البيت أحد يسأله عن شيء فقام الحسين ع يدرج حتى صعد على فخذي رسول الله ص فأخذ
برأسه إلى صدره و وضع ذقنه على رأس رسول الله ص ثم قال يا أبت ما يبكيك فقال له يا بني إني نظرت إليكم اليوم
فسررت بكم سرورا لم أسر بكم قبله مثله فهبط إلى جبرئيل فأخبرني أنكم قتلى و أن مصارعكم شتى فحمدت الله على ذلك و سألت
لكم الخيرة فقال له يا أبة فمن يزور قبورنا و يتعاهدها على تشتتها قال طوائف من أمتي يريدون بذلك بري و صلتي أتعاهدهم في
الموقف و آخذ بأعضادهم فأنجاهم من أهواله و شدائده
1- حدثني أبي رحمه الله تعالى قال حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن
النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال إن جبرئيل ع أتى رسول الله ص و
الحسين ع يلعب بين يديه فأخبره أن أمته ستقتله قال فجزع رسول الله ص فقال أ لا أريك التربة التي يقتل فيها قال فخسف ما بين
مجلس رسول الله ص إلى المكان الذي قتل فيه الحسين ع حتى التقتا القطعتان فأخذ منها و دحيت في أسرع من طرفة عين فخرج و
هو يقول طوبى لك من تربة و طوبى لمن يقتل حولك قال و كذلك صنع صاحب سليمان تكلم باسم الله الاعظم فخسف ما بين سرير
سليمان و بين العرش من سهولة الارض و حزونتها حتى التقت القطعتان فاجتر العرش قال سليمان يخيل إلي أنه خرج من تحت
سريري قال و دحيت في أسرع من طرفة العين
2- و حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عبد الحميد العطار عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن أبي أسامة زيد
الشحام
عن أبي عبد الله ع قال نعى جبرئيل ع الحسين إلى رسول الله ص في بيت أم سلمة فدخل عليه الحسين ع و جبرئيل عنده فقال إن
هذا تقتله أمتك فقال رسول الله ص أرني من التربة التي يسفك فيها دمه فتناول جبرئيل ع قبضة من تلك التربة فإذا هي تربة حمراء
3- حدثني أبي رحمه الله تعالى عن سعد عن علي بن إسماعيل بن عيسى و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و إبراهيم بن هاشم عن
عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله ع مثله و زاد فيه فلم تزل عند أم سلمة حتى ماتت رحمها الله
4- حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الوليد الخزاز عن حماد بن عثمان عن عبد الملك بن أعين قال سمعت أبا
عبد الله ع يقول إن رسول الله ص كان في بيت أم سلمة و عنده جبرئيل ع فدخل عليه الحسين ع فقال له جبرئيل إن أمتك تقتل
ابنك هذا أ لا أريك من تربة الارض التي يقتل فيها فقال رسول الله ص نعم فأهوى جبرئيل ع بيده و قبض قبضة منها فأراها النبي ص
5- حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي عبد الله
ع قال سمعته يقول بينما الحسين بن علي ع عند رسول الله ص إذ أتاه جبرئيل ع فقال يا محمد أ تحبه فقال نعم فقال أما إن أمتك
ستقتله قال فحزن رسول الله ص حزنا شديدا فقال له جبرئيل يا رسول الله أ تريد ]أ يسرك [أن أريك التربة التي يقتل فيها فقال نعم
فخسف ما بين مجلس رسول الله ص إلى كربلاء حتى التقتا القطعتان هكذا ثم جمع بين السبابتين ثم تناول بجناحه من التربة و
ناولها رسول الله ص ثم رجعت أسرع من طرفه
عين فقال رسول الله ص طوبى لك من تربه و طوبى لمن يقتل فيك
6- حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي
خديجة سالم بن مكرم الجمال عن أبي عبد الله ع قال لما ولدت فاطمة الحسين ع جاء جبرئيل إلى رسول الله ص فقال له إن أمتك
تقتل الحسين ع من بعدك ثم قال أ لا أريك من تربته فضرب بجناحه فاخرج من تربه كربلاء و أراها إياه ثم قال هذه التربة التي يقتل
عليها
7- حدثني أبي عن الحسين بن علي الزعفراني قال حدثني محمد بن عمرو الاسلمي قال حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة عن محمد
بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن ابن عباس قال الملك الذي جاء إلى محمد ص يخبره بقتل الحسين ع كان جبرئيل ع الروح الامين
منشور الاجنحة باكيا صارخا قد حمل من تربة الحسين ع و هي تفوح كالمسك فقال رسول الله ص و تفلح أمتي تقتل فرخي أو قال فرخ
ابنتي فقال جبرئيل يضربها الله بالاختلاف فتختلف قلوبهم
8- حدثني الناقد أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن علي قال حدثني جعفر بن سليمان عن أبيه عن عبد الرحمن الغنوي عن سليمان قال
و هل