الفضائل و الدرجات قيل يا رسول الله ص فمن لم يقدر على هذه الصدقة يصنع ما ذا لينال ما وصفت قال فيسبح الله عز و جل كل
يوم من رجب إلى تمام ثلاثين يوما بهذا التسبيح مائة مرة سبحان الاله الجليل سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان الاعز
الاكرم سبحان من لبس العز و هو له أهل
13- حدثنا المظفر بن جعفر بن العلوي السمرقندي قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود العياشي عن أبيه قال حدثنا الحسين بن
إشكيب عن محمد بن علي الكوفي عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن أبي رمحة الحضرمي قال سمعت جعفر بن محمد بن علي ع يقول
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين الرجبيون فيقوم أناس يضيء وجوههم لاهل الجمع على رءوسهم تيجان الملك
مكللة بالدر و الياقوت مع كل واحد منهم ألف ملك عن يمينه و ألف ملك عن يساره يقولون هنيئا لك كرامة الله عز و جل يا عبد الله
فيأتي النداء من عند الله جل جلاله عبادي و إمائي و عزتي و جلالي لاكرمن مثواكم و لاجزلن عطاكم ]عطاياكم [و لاوتينكم من الجنة
غرفا تجري من تحتها الانهار خالدين فيها و نعم أجر العاملين إنكم تطوعتم بالصوم لي في شهر عظمت حرمته و أوجبت حقه ملائكتي
أدخلوا عبادي و إمائي الجنة ثم قال جعفر بن محمد ع هذا لمن صام من رجب شيئا و لو يوما واحدا في ]من [أوله أو وسطه أو آخره
حديث أم داود و عملها
14- حدثني جماعة من أصحابنا قالوا حدثنا أبو الحسين عبيد الله بن محمد بن جعفر القصباني البغدادي قال حدثنا أبو عيسى عبيد
الله بن الفضل بن هلال و كان أهل مصر يسمونه شيطان الطاق لايمانه رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن محمد البلوي قال حدثنا
إبراهيم بن عبيد الله بن الفضل بن العلاء المدني قال حدثتني فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم بن الحسين و جماعة من أصحابنا قالوا
حدثنا أبو الحسين عبيد الله بن محمد بن جعفر القصاني قال حدثنا أبو محمد الحسين بن وصيف العدل قال حدثنا علي بن يعقوب قال
حدثنا عبد الله بن محمد بن محفوظ بن المبارك الانصاري البلوي قال حدثنا إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء المدني قال حدثتني
فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم بن الحسين و حدثنا أبو محمد بن الحسن بن حمزة العلوي رضي الله عنه قال حدثنا أبو غانم
إسماعيل بن عبد الرحمن الحارثي بمكة قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد العلوي قال حدثنا إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء و
حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع قالوا أخبرنا أبو الحسين محمد
بن الحسين الدينوري قال حدثنا يعقوب بن نعيم بن قرقارة قال حدثنا جعفر بن أحمد
بن عبد الجبار السبيعي بالمدينة عن أبيه عن إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء قال حدثتني فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم و حدثنا
جعفر بن محمد بن قولويه قال حدثنا أبو عيسى عبيد الله بن الفضل بن محمد بن الهلال الطائي قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن
محمد العلوي قال حدثنا إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء قال حدثتني فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم قالت لما قتل أبو الدوانيق عبد
الله بن الحسن بن الحسين بعد قتل ابنيه محمد و إبراهيم و حدثنا الشريف محمد بن الحسن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن
موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع قال حدثنا أبو جعفر محمد بن حمزة بن الحسين بن سعيد
المديني قال حدثني أبي قال حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد البلوي قال حدثني إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء قال حدثتني فاطمة
بنت عبد الله بن إبراهيم بن الحسين قالت لما قتل أبو الدوانيق عبد الله بن الحسن بن الحسين بعد قتل ابنيه محمد و إبراهيم
حمل ابني داود بن الحسين من المدينة مكبلا بالحديد مع بنى عمه الحسنيين إلى العراق فغاب عني حينا و كان هناك مسجونا
فانقطع خبره و أعمي أثره و كنت أدعو الله و أتضرع إليه و أسأله خلاصه و أستعين بإخواني من الزهاد و العباد و أهل الجد و الاجتهاد
و أسألهم أن يدعوا الله لي أن يجمع بيني و بين ولدي قبل موتي فكانوا يفعلون و لا يقصرون في ذلك و كان يصل إلي أنه قد قتل و يقول قوم
لا قد بني عليه أسطوانة مع بنى عمه فتعظم مصيبتي و اشتد حزني و لا أرى لدعائي إجابة و لا لمسألتي نجحا فضاق بذلك ذرعي و كبر
سني و رق عظمي و صرت إلى حد اليأس من ولدي لضعفي و انقضاء عمري قالت ثم إني دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد ع و كان
عليلا فلما سألته عن حاله و دعوت له و هممت الانصراف قال لي يا أم داود ما الذي بلغك عن داود و كنت قد أرضعت جعفر بن محمد
بلبنه فلما ذكره لي بكيت و قلت جعلت فداك أين داود داود محتبس في العراق و قد انقطع عني خبره و يئست من الاجتماع معه و إني
لشديدة الشوق إليه و التلهف عليه و أنا أسألك الدعاء له فإنه أخوك من الرضاعة قالت فقال لي أبو عبد الله يا أم داود فأين أنت عن
دعاء الاستفتاح و الاجابة و النجاح و هو الدعاء الذي يفتح الله عز و جل له أبواب السماء و تتلقى الملائكة و تبشر بالاجابة و هو
الدعاء المستجاب الذي لا يحجب عن الله عز و جل و لا لصاحبه عند الله تبارك و تعالى ثواب دون الجنة قالت قلت و كيف لي يا ابن
الاطهار الصادقين قال يا أم داود فقد دنا هذا الشهر الحرام يريد ع شهر رجب و هو شهر مبارك عظيم الحرمة مسموع الدعاء فيه
فصومي منه ثلاثة أيام الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر و هي الايام البيض ثم اغتسلي في يوم النصف منه عند زوال
الشمس و صلي الزوال ثمان ركعات ترسلين فيهن و تحسنين ركوعهن و سجودهن و قنوتهن تقرأ في الركعة
الاولى بفاتحة الكتاب و قل يا أيها الكافرون و في الثانية قل هو الله أحد و في الست البواقي من السور القصار ما أحببت ثم تصلين
الظهر ثم تركعين بعد الظهر ثمان ركعات تحسنين ركوعهن و سجودهن و قنوتهن و لتكن صلاتك في أطهر أثوابك في بيت نظيف على
حصير نظيف و استعملي الطيب فإنه تحبه الملائكة و اجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يكلمك أو يشغلك الباقي ذكر في كتاب عمل
السنة ما كتبت هاهنا من أراد أن يكتب فليكتب من عمل السنة فإذا فرغت من الدعاء فاسجدي على الارض و عفري خديك على الارض و
قولي لك سجدت و بك آمنت فارحم ذلي و فاقتي و كبوتي لوجهي و اجهدي أن تسبح عيناك و لو مقدار رأس الذباب دموعا فإنه آية
إجابة هذا الدعاء حرقة القلب و انسكاب العبرة فاحفظي ما علمتك ثم احذري أن يخرج عن يديك إلى يد غيرك ممن يدعو به لغير حق
فإنه دعاء شريف و فيه اسم الله الاعظم الذي إذا دعي به أجاب و أعطى و لو أن السموات و الارض كانتا رتقا و البحار بأجمعها من
دونها و كان ذلك كله بينك و بين حاجتك يسهل الله عز و جل الوصول إلى ما تريدين و أعطاك طلبتك و قضى لك حاجتك و بلغك
آمالك و لكل من دعا بهذا الدعاء الاجابة من الله تعالى ذكرا كان أو أنثى و لو أن الجن و الانس أعداء لولدك لكفاك الله مئونتهم و
أخرس
عنك ألسنتهم و ذلل لك رقابهم إن شاء الله قالت أم داود فكتب لي هذا الدعاء و انصرفت منزلي و دخل شهر رجب فتوخيت الايام و
صمتها و دعوت كما أمرني و صليت المغرب و العشاء الاخرة و أفطرت ثم صليت من الليل ما سنح لي مرتب في ليلي و رأيت في نومي
كما صليت عليه من الملائكة و الانبياء و الشهداء و الابدال و العباد و رأيت النبي ص فإذا هو يقول لي يا بنية يا أم داود أبشري فكل
من ترين أعوانك و إخوانك و شفعائك و كل من ترين يستغفرون لك و يبشرونك بنجح حاجتك فأبشري بمغفرة الله و رضوانه
فجزيت خيرا عن نفسك و أبشري بحفظ الله لولدك و رده عليك إن شاء الله قالت أم داود فانتبهت عن نومي فو الله ما مكثت بعد ذلك
إلا مقدار مسافة الطريق من العراق للراكب المجد المسرع حتى قدم علي داود فقال يا أماه إني لمحتبس بالعراق في أضيق المحابس و
علي ثقل الحديد و أنا في حال اليأس من الخلاص إذ نمت في ليلة النصف من رجب فرأيت الدنيا قد خفضت لي حتى رأيتك في حصير
في صلاتك و حولك رجال رءوسهم في السماء و أرجلهم في الارض عليهم ثياب خضر يسبحون من حولك و قال قائل جميل الوجه
حلية النبي ص نظيف الثوب طيب الريح حسن الكلام فقال يا ابن العجوز الصالحة أبشر فقد أجاب
الله عز و جل دعاء أمك فانتبهت فإذا أنا برسول أبي الدوانيق فأدخلت عليه من الليل فأمر بفك حديدي و الاحسان إلي و أمر لي بعشرة
آلاف درهم و أن أحمل على نجيب و أستسعى بأشد السير فأسرعت حتى دخلت إلى المدينة قالت أم داود فمضيت به إلى أبي عبد الله
ع فسلم عليه و حدثه بحديثه فقال له الصادق ع إن أبا الدوانيق رأى في النوم عليا ع يقول له أطلق ولدي و إلا لالقينك في النار و
رأى كأن تحت قدميه النيران فاستيقظ و قد سقط في يده فأطلقك
15- حدثنا أبو محمد جعفر بن نعيم الحاجم قال حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال حدثنا إسماعيل
بن مهران و حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال حدثنا سعد بن عبد الله عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي قال حدثنا إسماعيل بن مهران
عن محمد بن يزيد عن سفيان الثوري قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن
أخيه الحسن بن علي عن علي بن أبي طالب ع قال من صام يوما من رجب في أوله أو في
وسطه أو في آخره غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و من صام ثلاثة أيام من رجب في أوله و ثلاثة أيام في وسطه و ثلاثة أيام في آخره
غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و من أحيا ليلة من ليالي رجب أعتقه الله من النار و قبل شفاعته في سبعين ألف رجل من المذنبين و
من تصدق بصدقة في رجب ابتغاء وجه الله أكرمه الله يوم القيامة في الجنة من الثواب ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على
قلب بشر
16- حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا موسى بن عمران النخعي عن
عمه الحسين بن يزيد النوفلي قال سمعت مالك بن أنس الفقيه يقول و الله ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمد زهدا و فضلا و عبادة
و ورعا فكنت أقصده فيكرمني و يقبل علي فقلت له يوما يا ابن رسول الله ما ثواب من صام يوما من رجب إيمانا و احتسابا قال و كان
و الله إذا قال صدق حدثني أبي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ص من صام يوما من رجب إيمانا و احتسابا غفر له فقلت له يا ابن
رسول الله فما ثواب من صام يوما من شعبان قال حدثني أبي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ص من صام يوما من شعبان إيمانا و
احتسابا غفر له
17- حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال حدثنا حمدان بن
سليمان قال حدثنا علي بن نعمان قال حدثنا عبد الله بن طائي عن الصادق جعفر بن محمد ع قال من صام سبعة و عشرين من رجب كتب
له أجر صيام سبعين سنه
18- حدثنا عثمان بن عبد الله بن تميم القزويني قال حدثنا أبي قال حدثنا أحمد بن علي الانصاري عن عبد السلام بن صالح الهروي
قال قال علي بن موسى الرضا ع من صام أول يوم من رجب رضي الله عنه يوم يلقاه و من صام يومين من رجب رضي الله عنه يوم يلقاه
و من صام ثلاثة أيام من رجب رضي الله عنه و أرضاه و أرضى عنه خصماءه يوم يلقاه و من صام سبعة أيام من رجب فتحت أبواب
السماوات السبع بروحه إذا مات حتى يصل إلى الملكوت الاعلى و من صام ثمانية أيام من رجب فتحت له أبواب الجنة الثمانية و
من صام من رجب خمسه عشر يوما قضى الله عز و جل له كل حاجة إلا أن يسأله في مأثم أو في قطيعة رحم و من صام شهر رجب كله
خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه و أعتق من النار و أدخل الجنة مع المصطفين الاخيار
تم كتاب فضائل رجب بحمد الله و منه و صلى الله على محمد و آله و سلم
كتاب فضائل شعبان
19- أخبرنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رضى الله عنه قال حدثنا أبي رحمه الله عن أحمد بن إدريس
قال حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن فضل الهاشمي عن الصادق جعفر بن محمد ع قال صيام
شهر رمضان ذخر للعبد يوم القيامة و ما من عبد يكثر الصيام في شعبان إلا أصلح الله أمر معيشته و كفاه شر عدوه و إن أدنى ما يكون
لمن يصوم يوما من شعبان أن تجب له الجنة
20- حدثنا أبي رضى الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن نصر بن مزاحم عن أبي عبد الرحمن
المسعودي عن
العلاء بن يزيد العرني قال قال الصادق جعفر بن محمد ع حدثني أبي عن أبيه عن جده ع قال قال رسول الله ص شعبان شهري و شهر
رمضان شهر الله فمن صام يوما من شهري كنت شفيعه يوم القيامة و من صام يومين من شهري غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و
من صام ثلاثة أيام من شهري قيل له استأنف العمل و من صام شهر رمضان يحفظ فرجه و لسانه و كف أذاه عن الناس غفر الله له
ذنوبه ما تقدم منها و ما تأخر و أعتقه من النار و أحله دار القرار و قبل شفاعته في عدد رمل عالج من مذنبي أهل التوحيد
21- حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال حدثنا أحمد بن محمد الهمداني قال أخبرنا علي بن الحسن بن علي بن فضال
عن أبيه قال سمعت علي بن موسى الرضا ع يقول من استغفر الله تبارك
و تعالى في شعبان سبعين مرة غفر الله ذنوبه و لو كانت مثل عدد النجوم
22- و بهذا الاسناد قال سألت علي بن موسى الرضا ع عن ليلة النصف من شعبان قال هي ليلة يعتق الله فيها الرقاب من النار و يغفر
الذنوب فيها قلت هل جعل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي فقال ليس فيها شيء موظف و لكن إن أحببت أن تطوع فيها بشيء
فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب و أكثر فيها من ذكر الله عز و جل و من الاستغفار و الدعاء فإن أبي ع كان يقول الدعاء فيها مستجاب
قلت له إن الناس يقولون إنها ليلة الصكاك فقال ع تلك ليلة القدر في شهر رمضان
23- حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله عن أبيه عن
وهب بن وهب عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه ع قال كان علي ع يعجبه أن يفرغ نفسه أربع ليال من السنة أول ليلة من رجب و
ليلة النحر و ليلة الفطر و ليلة النصف من شعبان
24- حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد المعادي قال حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي قال حدثنا
الحسن بن محمد المروي عن أبيه عن يحيى بن عباس قال حدثنا علي بن عاصم الواسطي قال أخبرني عطا بن السائب عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله ص و قد تذاكروا عنده فضائل شعبان فقال شهر شريف و هو شهري و حملة العرش تعظمه و تعرف حقه و هو شهر يزاد فيه أرزاق المؤمنين و هو شهر العمل فيه يضاعف الحسنة بسبعين و السيئة محطوطة و الذنب مغفور و الحسنة مقبولة و الجبار جل جلاله يباهي فيه بعباده و ينظر إلى صيامه و صوامه و قوامه و قيامه فيباهي به حملة العرش فقام علي بن أبي طالب ع فقال بأبي أنت و أمي يا رسول الله صف لنا شيئا من فضائله لنزداد رغبة في صيامه و قيامه و لنجتهد للجليل عز و جل فيه