< >

1 ـ وقد أشار القرآن الى دور الإكمال هذا بقوله (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) بعد أن اعلن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ولاية علي في يوم الغدير واكمال دين الله بهذه الولاية. وبقي على الامة أن تفسح المجال لهذا الدور وتحكّمه في حياتها وهو مالم يقع بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم).
2 ـ اشارة الى قول عمر بن الخطاب: كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها.
3 ـ نهج البلاغة: فصل الحكم للقرآن.
4 ـ المائدة: 67.
5 النساء: 82.
6 ـ بحار الأنوار محمد باقر المجلسي: 23/106. كما تواتر نقل الحديث أيضاً بألفاظ متقاربة عن طريق أهل السنّة، (حتى قال ابن حجر العسقلاني في صواعقه المحرقة ص89 في شأن هذا الحديث «ثمّ اعلمْ أنّ لحديث التمسّك بهما طرقاً كثيرة وردت عن نيّف وعشرين صحابياً»، انظر أيضاً مسند الامام أحمد ج3 ص17 كما اورده بطريق آخر ص26، وذكره الهندي في كنز العمّال برقم 945 ج1 ص 47 كما أخرجه الحاكم في مستدركه ج3 ص109 ثم قال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله، كما أورده الذهبي أيضاً معترفاً بصحته) ـ عن المراجعات للامام شرف الدين الموسوي ص 26.
7 ـ الواقعة: 89.
8 ـ الصافات: 84 ـ 111.
9 ـ تفسير الصافي للفيض الكاشاني: 4/273: في الكافي عن الباقر(عليه السلام): والله ما كان سقيماً وما كذب، وفي المعاني والقمّي عن الصادق(عليه السلام)مثله وزاد: وإنّما عنى سقيماً في دينه مرتاداً.
10 ـ يُجذذها: يُقطّعُها.
11 ـ تفسير الصافي: 1/187: في الكافي عن الصادق(عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى أتخذ ابراهيم عبداً قبل ان يتخذه نبياً وان الله اتخذه نبياً قبل ان يتخذه رسولاً وان الله اتخذه رسولاً قبل ان يتخذه خليلاً وان الله اتخذه خليلاً قبل ان يتخذه اماماً فلما جمع له الاشياء قال: اني جاعلك للناس اماماً...
12 ـ كان رحيل إبراهيم الخليل الى بيت الله الحرام بعد ولادة إسماعيل وكان عمر إبراهيم عندما ولد إسماعيل تسعاً وتسعين عاما، كما رجّح ذلك الفيض الكاشاني في تفسيره: 3/94 في تفسير قوله تعالى: (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل...) إبراهيم: 39.
13 ـ الأنعام: 79.
14 ـ مريم: 48.
15 ـ الحجر: 54.
16 ـ البقرة: 131.
17 ـ مقتطفات من حديث للصادق(عليه السلام) ينقله صاحب تفسير الصافي عن القمي: 3/92.
18 ـ ابراهيم: 37.
19 و 20 و 21 ـ مقتطفات من حديث للصادق(عليه السلام) ينقله صاحب تفسير الصافي عن القمي: 3/92.
22 ـ التحقيق في كلمات القرآن الكريم حسن المصطفوي ج2 مادة (حلم).
23 و 24 ـ تفسير الصافي عن القمي عن الصادق(عليه السلام): 1/189.
25 ـ البقرة: 127.
26 ـ البقرة: 128.
27 ـ البقرة: 125.
28 ـ عن الصادق(عليه السلام) قال: القلب حَرَم الله فلا تُدخِل حرمَ اللهِ غير الله.
29 ـ حديث قدسي.
30 ـ الحجرات: 14.
31 ـ الحديد: 16.
32 ـ البقرة: 144.
33 ـ البقرة: 115.
34 ـ الزخرف: 37.
35 ـ التوبة: 73.
36 ـ الممتحنة: 4.
37 ـ الميزان في تفسير القرآن / محمد حسين الطباطبائي (العلاّمة): 1/36.
38 ـ الصافي عن العياشي عن الصادق(عليه السلام): 4/276.
39 ـ من الجدير ذكره أن العلامة الطباطبائي في سفره الميزان الجزء الاول في تفسيره للآيات (130 ـ 134) من سورة البقرة يستنبط اربع مراتب للاسلام إلا انه يقول في شأن المرتبة (الثانية والثالثة) ما نصُّه (وربما عُدّت المرتبتان الثانية والثالثة مرتبة واحدة). وبذلك يكون التقسيم الذي اخترناه قريباً من تقسيم العلامة مع جمع المرتبتين الاولى والثانية.
40 ـ الانسان: 3.
41 ـ آل عمران: 154.
42 ـ البقرة: 124.
43 ـ الأنبياء: 72 ـ 73.
44 ـ السّجدة: 24.
45 ـ يس: 83.
46 ـ الميزان في تفسير القرآن: 1/274.
47 ـ القصص: 78.
48 ـ الحديد: 20.
49 ـ التغابن: 15.
50 ـ المنافقون: 9.
51 ـ التكاثر: 1 ـ 6.
52 ـ القصص: 122.
53 ـ طه: 124.
54 ـ نهج البلاغة من كلام لأمير المؤمنين(عليه السلام) يصف فيه المتّقين.
55 ـ ورد في الزيادة التي يذكرها السيد ابن طاووس في الإقبال لدعاء الإمام الحسين(عليه السلام) المعروف في يوم عرفة قوله: (أنت الذي تعرَّفتَ إليَّ في كلِّ شيء فرأيتُك ظاهراً في كلِّ شيء).
56 ـ في تفسير الصافي: 4/41: عن المجمع عن الصادق(عليه السلام) في معنى الآية(إلاّ من أتى الله بقلب سليم) قال: (القلبُ السليم الذي يلقى ربّه وليس فيه أحدٌ سواه).
57 ـ الشعراء: 89.
58 ـ نهج البلاغة عن امير المؤمنين قال: (لأنسُبنّ الاسلام نسبةً لم ينسبها أحدٌ قبلي، الاسلام هو التسليم والتسليم هو اليقين...).
59 ـ البقرة: 260.
60 ـ تتمة كلام امير المؤمنين(عليه السلام): (لانسبنّ الاسلام...).
61 ـ تفسير الصافي: 4/279، عن العيون من حديث للرضا(عليه السلام).
62 ـ آل عمران: 85.
63 ـ الحج: 78.
64 ـ الممتحنة: 4.
65 ـ البقرة: 132.
66 ـ الزخرف: 28.
67 ـ العنكبوت: 69.
68 ـ يس: 58.
69 ـ تفسير الصافي: 4/263، عن المجمع عن الصادق(عليه السلام) قال: إن لكلِّ شيء قلباً وإن قلب القرآن يس (اي سورة يس). وزاد بعض العرفان: وقلب سورة يس، (سلامٌ قولاً من ربٍّ رحيم) يس: 58.
70 ـ البقرة: 124.
71 ـ وهو معنى كلمة التوحيد (لا اله إلا الله).
72 ـ الميزان في تفسير القرآن: 1/273.
73 ـ الميزان في تفسير القرآن: 1/282: وفي تفسير العياشي بأسانيد عن صفوان الجمّال، قال: كنا بمكة فجرى الحديث في قول الله (وإذ ابتلى إبراهيم ربُّه بكلمات فأتمهن)، قال: فأتمهن بمحمد وعلي والائمة من ولد علي في قول الله: (ذريهً بعضها من بعض والله سميع عليم)آل عمران: 34.
74 ـ الصافات: 113.
75 ـ مريم: 54.
76 ـ التوبة: 114.
77 ـ البقرة: 187.
78 ـ التحقيق في كلمات القرآن الكريم ج3، مادة (ذر).
79 ـ عن العياشي عن الباقر(عليه السلام) في تفسير الآية (إنّي أنزلت من ذريتي...)قال... تفسير الصافي: 3/90.
80 ـ تفسير الصافي: 4/279 في حديث طويل نقله عن عيون أخبار الرضا(عليه السلام).
81 ـ المائدة: 3.
82 ـ الرمز: الإشارة الدالة على معنى، وهي أعم من كونها باليد أو بالعين وقد وردت هذه اللفظة مرة واحدة في القرآن في قوله تعالى: (قال آيتك ان لا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) آل عمران: 41.
83 ـ الممتحنة: 4.
84 ـ أي فتور: (قد جاءكم رسولنا يبيِّن لكم على فترة من الرسل...)المائدة: 19.
85 ـ الحج: 26 ـ 27.
86 ـ تفسير الصافي: 3/373 في حديث عن الكافي والعلل عن الصادق(عليه السلام).
87 ـ التجسيد والتجسُّد بمعنى الظهور والتجلّي، وهي مشتقة من الجسد الذي هو الجسم الظاهري المادي، وسنستخدم هذا اللفظ مجازاً في مقابل الرمز، فالرمز إشارة، والتجسيد ظهور وتجلٍّ.
88 ـ الشعراء: 214.
89 ـ إشارة الى الحديث المشهور عنه(صلى الله عليه وآله وسلم) (ما أُوذيَ نبيٍّ مثلَما أُوذيتُ) أو كما ورد في لفظ آخر (ما أوذي أحدٌ مثلما أوذيت) أنظر كنز العمال للمتّقي الهندي / الحديث رقم 5818.
90 ـ مقاطع من حديث الدار يوم الإنذار الصحيح الذي أطبقت على نقله أغلب صِحاح السنن المأثورة من الفريقين بهذا اللفظ او قريب منه وقد نقلنا مقاطع منه عن المراجعات للعلامة شرف الدين العاملي / المراجعة رقم (20) ومقاطع أخرى عن تفسير الصافي في تفسيره لآية الأنذار.
91 ـ الكلام من (ويضمه الى صدره...) عدا عبارة (وعلي ينهل من نوره) مقتطفٌ من كلام لأمير المؤمنين في نهج البلاغة يُبيِّن فيه موضعه من رسول الله، وقد نقلناه مع تغيير في الضمائر بما يتناسب مع سياق حديثنا، فمثلا امير المؤمنين يقول: (ويضمني الى صدره ويكنفني فراشه...).
92 ـ الحج: 25.
93 ـ (ولقد نعلمُ أنّك يضيق صدرُك بما يقولون) الحجر: 97.
94 ـ مقطع من زيارة أمير المؤمنين(عليه السلام) في يوم الغدير، رواها الشيخ المفيد والشهيد عن الامام الحسن العسكري عن أبيه(عليهما السلام).
95 ـ نقصد بها سورة براءة التي فيها يتبرأ الله ورسوله من المشركين ويُعلَن منعُهم دخول البيت...
96 و 97 ـ هذه النصوص ومضمون قصة البراءة مأخوذة من حديث لأبي عبد الله الصادق(عليه السلام) في البرهان في تفسير القرآن للعلاّمة السيد هاشم البحراني: 2 في تفسير سورة براءة.
98 ـ التوبة: 1 ـ 2.
99 ـ الفتح: 1.
100 ـ التوبة: 28.
101 ـ المائدة: 6.
102 ـ السَّجدة: 33.
103 ـ قد أجمعت الروايات الصحيحة عن العامّة فضلاً عن الخاصة في نزول هذا المقطع من الآية والمعروفة بآية التطهير في شأن الخمسة أصحاب الكساء (محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين) وحسبُك في ذلك ما أورده الشيخ أسد حيدر من مصادر في كتابه (الامام الصادق والمذاهب الاربعة) وقد أُلفت في الآية كتب وبحوث مستقلة كثيرة ومعروفة.
104 ـ هاتان القرينتان ـ أعني السياق والتعدية بعنكم ـ ذكرها أحد الباحثين في بحثه في آية التطهير واستدلّ فيما استدل بالقرينتين على ان المراد بالرجس هو ما يمكن ان يقع في نساء النبي من انحراف.
105 ـ المقصود بالتعليل هنا لام التعليل في (ليغفر...).
106 ـ الفتح: 3 ـ 4.
107 ـ بحار الانوار: 21 فصل فتح مكة.
108 ـ في تفسير الصافي: 4 في تفسير سورة الفتح عن ابن بابويه... عن الرضا(عليه السلام) قال في تفسير الآية (ليغفر لك...): لم يكن احد عند مشركي أهل مكة أعظم ذنباً من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لأنهم كانوا يعبدون ثلثمائة وستين صنماً فلما جاءهم(عليه السلام) بالدعوة الى كلمة الإخلاص كبُر ذلك عليهم وعظم وقالوا: (أجعَل الآلة إلهاً واحداً إنَّ هذا لشيء عُجاب) ص: 5.
وقال العلامة الطباطبائي في الميزان 18/276 ـ 277 في تفسير الآية نفسها: (فالمراد بالذنب التبعة السيئة التي لدعوته(صلى الله عليه وآله وسلم) عند الكفار والمشركين وهو ذنب لهم عليه كما في قول موسى لربِّه (ولهُم عليّ ذنبٌ فأخافُ أن يقتُلون) الشعراء: 14، وما تقدم من ذنبه هو ما كان منه(صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة قبل الهجرة وما تأخر من ذنبه هو ما كان منه بعد الهجرة، ومغفرته تعالى لذنبه هي ستره عليه بإبطال تبعته بإذهاب شوكتهم وهدم بنيّتهم ويؤيد ذلك ما يتلوه من قوله: (ويُتمّ نعمته عليك ... وينصرك اللهُ نصراً عزيزاً)، ثم قال العلاّمة: وللمفسرين في الآية مذاهب مختلفة أُخر. ثم يأتي بثمانية منها بعضها للخاصة وبعضها للعامة، فيردّها جميعاً لمخالفتها ظاهر الآيات.
109 ـ إشارة الى تبرير عمر بن الخطاب لغصب الخلافة من علي في حوار له مع ابن عباس يقول فيه (كرهوا أن يجمعوا لكم النبوة والخلافة...) تاريخ الطبري: 1/30 ومثله في شرح النهج لابن أبي الحديد الجزء السادس.
110 ـ النساء: 150.
111 ـ المائدة: 67.
112 ـ شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: 1/191: عن زياد بن المنذر انه كان يقول: كنت عند أبي جعفر محمد بن علي(عليه السلام) وهو يحدِّث الناس إذ قام إليه رجل من أهل البصرة يسأله فيمن نزلت الآية (يا أيُّها الرسول بلّغ...)فقال(عليه السلام): إن جبرئيل هبط على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ـ الى قوله ـ فقال: إن الله يأمرك ان تُدل امتك على وليهم مثلما دللتهم عليه من صلاتهم وزكاتهم وصيامهم وحجِّهم، ليلزمهم الحجة من جميع ذلك فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): يارب إن قومي قريبو عهد بالجاهلية وفيهم تنافس وفخر وما منهم رجل إلاّ وقد وتره وليُّهم، وإني أخاف ـ أي تكذيبهم ـ فأنزل الله تعالى: (يا أيها الرسول بلّغ ما أُنزل إليك من ربِّك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالتَه ـ يريد فما بلغتَّها تامةً ـ والله يعصمك من الناس)، فلمّا ضمن الله له العصمة وخوَّفه أخذ بيد علي..) عن معالم المدرستين للعلامة السيد مرتضى العسكري: 1/491.
113 ـ المائدة: 48.
114 ـ تفسير الصافي 1/117: في العيون عن الرضا(عليه السلام) في حديث طويل عن قصة شجرة آدم قال: (فناداه ارفع رأسك يا آدم وانظر الى ساق عرشي، فرفع رأسه الى ساق العرش فوجد عليه مكتوباً: لا إله إلاّ الله محمد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، فقال آدم: يارب مَن هؤلاء، فقال الله عزّ وجلّ: هؤلاء ذريَّتُك...) الحديث.
115 ـ آل عمران: 5.
116 ـ تفسير الميزان: 5/213: في أمالي الشيخ بإسناده عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه أبي عبد الله(عليه السلام) عن أمير المؤمنين(عليه السلام) قال سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: بناء الاسلام على خمس خصال، على الشهادتين والقرينتين، قيل له: أمّا الشهادتان فقد عرفنا، فما القرينتان؟ قال: الصلاة والزكاة فإنه لا تُقبل أحدهما إلاّ بالأُخرى والصيام وحج بيت الله من استطاع إليه سبيلاً، وختم ذلك بالولاية فأنزل الله (اليوم أكملت لكم دينكم...).
117 ـ مضمون القصة والحديث في بحار الأنوار: 16/678.
118 ـ النمل: 40.
119 ـ سبأ: 13.
120 ـ قال العلامة في الميزان: 12/77: وقوله: (... ربَّنا ليُقيموا الصلاة...)بيان لغرضه من إسكانهم هناك، وهو بانضمام ما تقدّم من قوله: (بواد غير ذي زرع...) وما يعقبه من قوله: (... فاجعل أفئدةً من الناس تهوي إليهم) يُفيد انه(عليه السلام) إنما اختار وادياً غير ذي زرع أعزل من أمتعة الحياة من ماء عذب ونبات ذي خضرة وشجر ذي بهجة وهواء معتدل خالياً من السَكَنة، ليتمحّضوا في عبادة الله من غير ان تشغلهم شواغل الدنيا.
121 ـ في كتاب (كنز العمال) باب ترك الصلاة عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) انه قال: (بين الإيمان والكفر...).
122 ـ الحج: 41.
123 ـ النصر: 1 ـ 3.
124 ـ لا كلام في نزول هذه الآية في علي بن أبي طالب بعد أن نصبه رسول الله إماماً على أُمته في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة في مكان يُقال له غدير خم، وقد تكاثر نقل نزولها في غدير خم عن طرق أهل السنة فضلاً عن الشيعة، وإن شئت فراجع كتاب الغدير للعلامة الاميني وكتاب المراجعات للسيد شرف الدين بتحقيق الشيخ حسين الراضي بطبعة المجمع العالمي لأهل البيت.
125 ـ كما ورد في الحديث الشريف: (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا) أو كما في لفظ بحار الانوار: 43/278 (ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا).
126 ـ مقاطع من حديث للرضا(عليه السلام) في محضر المأمون العباسي عن البرهان، المجلد الرابع تفسير سورة الصافات.
127 ـ الأعراف: 145.
128 ـ الكهف: 22.
129 ـ قال الشهيد محمد باقر الصدر(رضي الله عنه) في بحثه حول المهدي ص54 ما نصه: (وقد أحصى بعض المؤلفين روايات هذا الحديث النبوي الشريف عن الائمة او الخلفاء او الامراء بعده وانهم إثنا عشر فبلغت روياتُه أكثر من مأتين وسبعين رواية مأخوذة من أشهر كتب الحديث عن الشيعة والسنة بما في ذلك البخاري ومسلم والترمذي ومسند أحمد ومستدرك الحاكم على الصحيحين).
وفيما يلي المواضع التي ورد فيها اسم إسماعيل(عليه السلام) في القرآن الكريم وهي اثنا عشرة آية، ومقطع من التوراة ونماذج من الروايات في الائمة بعد النبي وعددهم عن طريق الخاصة والعامة.
الآيات الشريفة التي ورد فيها اسم اسماعيل(عليه السلام):
1 ـ (... وعهدنا الى إبراهيم وإسماعيل أن طهِّرا بيتيَ للطائفين والعاكفين والركع السجود) البقر: 125.
2 ـ (وإذ يرفع إبراهيمُ القواعدَ من البيت وإسماعيل ربَّنا تقبَّل منّا إنك أنت السميع العليم) البقرة: 127.
3 ـ (... قالوا نعبُد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون) البقرة: 132.
4 ـ (قالوا آمنا بالله وما أُنزل إلينا وما أُنزل الى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط...) البقرة: 136.
5 ـ (أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيلَ وإسحاقَ ويعقوب والأسباط كانوا هوداً أو نصارى...) البقرة: 140.
6 ـ (قل آمنا باللهِ وما أُنزل علينا وما أُنزلَ على إبراهيمَ وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط..) آل عمران: 84.
7 ـ (أنّا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط...) النساء: 163.
8 ـ (وإسماعيلَ واليسَعَ ويونس ولوطاً وكلاً فضَّلنا على العالمين)الانعام: 86.
9 ـ (الحمد لله الذي وهب لي على الكِبر إسماعيل وإسحاق إن ربِّي لسميعُ الدُّعاء) ابراهيم: 39.
10 ـ (واذكر في الكتابِ إسماعيل إنّه كان صادقَ الوعد وكان رسولاً نبياً) مريم: 54.
11 ـ (وإسماعيل وإدريس وذا الكفل وكلٌّ من الصالحين)الانبياء: 85.
12 ـ (واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكلٌّ من الأخيار)ص: 48.
وجاء في (لعهد القديم) سفر التكوين الاصحاح: 17/ الرقم 18 ـ 20 قول الرب لابراهيم (ما ترجمته عن العبرية) (وإسماعيل اُباركه، واثمِّره، واكثِّره جداً جداً، إثنا عشر إماماً يلد، واجعله امةً كبيرة) (يوجد النص العبري مع ترجمته التي نقلناها هنا في مقال الاستاذ احمد الواسطي / مجلة التوحيد، العدد: 54/127).
نماذج من روايات أهل البيت التي تشير الى ان الأئمة اثنا عشر اماماً.
1 ـ عن ابي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول للحسين: (انت الإمام ابن الإمام واخو الإمام، تسعة من صلبك أئمة أبرار والتاسع قائمهم) (بحار الانوار: 36/290).
2 ـ عن أبي ذر، قال سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: (من أحبني وأهل بيتي كنا وهو كهاتين ـ وأشار بالسبابة والوسطى ـ ثم قال(صلى الله عليه وآله وسلم)اخي خير الأوصياء وسبطي خير الأسباط، وسوف يخرج الله تبارك وتعالى من صلب الحسين أئمة ابرار، ومنا مهدي هذه الأمة).
قلت: يا رسول الله وكم الأئمة بعدك؟
قال: (عدد نقباء بني اسرائيل) (بحار الأنوار: 36/293).
3 ـ عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: (دخلت على فاطمة(عليها السلام) وبين يديها لوح (مكتوب) فيه أسماء الأوصياء، فعددت اثني عشر آخرهم القائم، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي) (كمال الدين وتمام النعمة: 311).
الى كثير من الروايات التي تتفق على نفس المعنى ولا يمكن حصرها هنا.
وتجنبا للاطالة نورد نموذجاً واحداً من الاحاديث التي ضمتها كتب أهل السنة والتي تشير الى ان الأئمة بعد النبي اثنا عشر اماماً أو نقيباً أو اميراً...
عن جابر بن سمرة قال سمعت النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: (يكون اثنا عشر أميراً، فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي: انه قال: كلهم من قريش) (البخاري: 127) وقد روى الحديث نفسه عن جابر مع تغيير طفيف في اللفظ مسلم في صحيحه: 6/3 وكذا الترمذي في سننه: 3/340.
130 ـ الرعد: 8.
131 ـ النساء: 82.
 

>