) .(1)
8. استخداپEالاَساليب المتعدّدة لمنع انتشار الدعوة الجدْëة
بعد استخداپEأُسلوب الاَخذ والردپEمع النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) عپE
طرْْ كفû@ه، وعدپEجدواه، اضطرّت قرًْ إلى تغûLر أُسلوبها ونهجها مع الرسول
(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) فپEمنع انتشار دûCه، مهما كلّف الثمن. فقرّروا اتخاذ
سلاح السخرْه والاستهزاء، والاِيذاء والتهدْë.
وكاپEأبپEطالب من جانب آخر، قد طلب من بني هاشپEجميعاپEالقْمپE
بحماْه النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) ، فلبّوا نداءپEسواء بدافع الاِيماپEأپE
الرحم، إلاپEأنّ ذلك لم ûBنع من إْْاع الاَذپEبالرسول (صلى اللپEعليپEوآله وسلم)
كلّما وجدوا الفرصة السانحة، وخاصةپEإذا وجدوه وحْëاپEبعْëاپEعپEأعûC حماتپE
إنّ التارْê ًْهد بأنّ وجود رجاپEذوي بأس شدْë وقوة بûC صفوف
المسلمûC، مثپE«حمزة» الذپEأصبح فûBا بعد أحد كبار قادة الاِسلام، كاپEلهپEأثر
كبْي فپEحفظ الاِسلاپEوحماْه النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) ودعپE
جماعتپEفقد جاء عنه: لما أسلم حمزة عرفت قرًْ أنّ رسول اللّه «صلى اللپEعليپE
وآله وسلم» قد عزپEوامتنع، فكفّوا عمّا كانوا ْوناولون منپE(2)
أمّا أساليب قرًْ فتعددت فپEالاِيذاء والاِيقاع بالرسولوجماعته، فقد
كمن أبپEجهل للرسول (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) حûCما وقف للصلاة بûC الركپE
اليماني والحجر الاَسود، ليضربپEبحجر، إلاپEأنّپEرجع عپEعزمه دون أپEûCفّذ خطته،
مجْناپEأصحابپEفپEذلك: قمت إليپEلاَفعپEبپEما قلت لكپEالبارحة، فلمّا دنوتپEمنپE
____________
1 . السْية الحلبْه:1|303؛ تارْê الطبرپE2|65.
2 . الكامل: 2|56.