اليَومَ أَكْمَلْتپEلَكُمپEدûCَكُمپEوَأَتْمَمتپEعَلَيْكُمپEنِعْمَتپEوَرَضْوپEلَكُمپEالاِِسْلامَ دِيناپE/strong>).(2)
فكبّر النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) بصوت عاپEوقاپE «الحمد للّه على
إكماپEالدّين، وإتماپEالنعمة، ورضپEالربپEبرسالتْ½ وولاْه علي بپEأبپEطالب
بعدْ×. ثمّ قاپEحسّاپEابپEثابت الاَنصارپEواستأذپEالنبپE«صلى اللپEعليپEوآله
وسلم» فپEأپEûCشد أشعاراپEبهذپEالمناسبة.
____________
1 . ًْتمل على 11 مجلد فپE6 آلاف صفحة.
2 . المائدة: 3.
( 241 )
5. المرتدّوپEمن المتنبّئûC
فپEنهاْه عاپE10هـ قدپEنفراپEمن اليمامة وسلّما النبْûتاباپEمن مسû@مة
(الكذّاب) ْëّعپEفûD النبوة ويُشرِك نفسَه مع رسول الاِسلاپEفپEأمر الرسالة، ْيْë
بذلك أپEِْرّف الرسول الكرûB (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) بنبوتپEهذپE فإنّپEقد
أُشركتپEفپEالاَمر معك، وإنّ لنا نصف الاَرض، ولقرًْ نصفپEالاَرض، ولكپE
قرًْاپEقومپEِْتدون.(1) فالتفت النبûWإلى رسولپEالمتنبپE پEقاپE «أما واللّه لولا
أنّالرسپEلا تُقتپEلضربت أعناقكما لاَنّكما أسلمتما من قبپEپEقبلتما برسالتپEفَلِم
اتبعتما هذا الاَحمق وتركتما دûCكما ؟».
ثمّ كتب (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) إليپEكتاباپEمقتضباپE «بسپEاللّه الرّحمن
الرّحûB، من محمّد رسول اللّه إلى مسû@مة الكذّاب السّلاپEعلى من اتّبع الهدپE أمّا
بعد فإنّ الاَرض للّه ûEرثُها من ًْاء من عباده، والعاقبة للمتّقûC».(2)
كما ادّعپEالنبوة فپEنفس الوقت، الاَسود بپEكعب العنسْ½ فپEاليمن، إلاپEأنّ
الخلفاء من بعد الرسول (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) تمكّنوا من القضاء على تلك
الحركات المرتدة، إذ أنّها كانت أوّپEأعماپEالخلفاء الراشدûC.
6. الاَخطار الخارجْه
وكاپEخطرپEالروم أشدَّ الاَخطار الخارجْه، فاعتبرپEالنبپE«صلى اللپEعليپEوآله
وسلم» أمراپEجدّياپEلا ûBكپEالتقليپEمن شأنه، ولذا فإنّپEأعدپEجًْاپEكبْياپEفپEسنة
____________
1 . لم ْندأ كتابپEباسپEاللّه أپEمثپEما كاپEْùعله المشركون فپEالعهد الجاهلپE
2 . السْية النبوية:2|600.
( 242 )
8هـ) لمحاربتهم، كما سار إلى تبوك فپE(سنة9هـ )لاِظهار قوّة المسلمûC أمامهپE
ثمّ رأپEبعد حجّة الوداع أپEûTعدَّ جًْاپEمن المهاجرûC والاَنصار، واشترك فûD
أشخاصپEبارزون فپEالدولة أمثاپE أبپEبكر وعمر وأبپEعبْëة پEسعد بپEأبپE
وقاص، وكلّ من هاجر إلى المدûCة خاصّة، وأمر بقْمدتپE أُسامةپEبپEزْë، وقاپEله:
«سِر إلى موضع قتپEأبْû فأوطئهم الخû@َ، فقد ولْوك هذا الجًْ، فاغز صباحاپE
وشنّ الغارة على أهل أُنبپE.(1)
وقد أرادپEالنبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) بتعûLپEقائد صغْي السنّ على هذا
الجًْ الكبْي، أپEûEَكّد أساس الكفاءة الشخصْه فپEتولّي المناصب
والمسوَولْمت، فهي لا ترتبط بالسپEوالعمر، بپEبالكفاءة والموَهلات المطلوبة.
ولذا فإنّپEلم ْûپEهناك مبررپEلاعتراض البعض على تولّي قْمدتپEمن حْç
السنّ وعمر الشباب.(2)
ذلك أنّ هوَلاء غفلوا عپEالمصالح پEالاَهداف التپEتوخّاها الرسول «صلى
اللپEعليپEوآله وسلم» من هذا الاِجراء، فقدّروا كلّپEعمل بعقولهم المحدودة، پE
قاْïوها بمقاûLسهم الشخصْه، ممّا أثر ذلك فپEتأخْي تحرك الجًْ من معسكر
الجرف(3)،
ر الذپEاستقر بپEأُسامة منتظراپEمن سû@حق بپEمن المسلمûC.
____________
1 . أنبپE من مناطق البلقاء فپEسورْم قرب موَتة بûC عسقلاپEپEالرملة.
2 . ذهب بعض إلى أنّپEكاپEفپEعمر 17 سنة، پEآخرون بأنّپEكاپEفپE18 سنة، على أنّهم اتّفقوا
على أنّپEلم ْوجاوز العشرûC.
3 . الجرف: على بعد 3 أمياپEمن المدûCة نحپEالشاپE
( 243 )
7. مرض النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم)
وبعد ûEپEمن إعداد الجًْ السابق، مَرِض النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم)
بصداع شدْë تركپEطرْéپEالفراش، وهپEالمرض الذپEقضپEفûD «صلى اللپEعليپE
وآله وسلم» .وقد علم الرسول (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) أنّهناك من تخلّف عپE
الجًْ، ومپEِْرقپEالتوجپEإلى موقعه، ومپEْôعپEفپEقْمدة أُسامة، فغضب لذلك
بشدّة وخرج معصّباپEجبهتپEإلى مسجده، ْéذرهم من عواقب أعمالهپEغْي
السليمة وخاطبهم بقولپE
«لئپEطَعنتپEفپEإمارتپEلاَُسامة، فقد طعنتپEفپEإمارتپEأباپEمن قبله، وأûBپEاللّه
كاپEللاِمارة خليقاً، وأنّ ابنه من بعدپEلخليق للاِمارة، وإنَّه كاپEلمپEأحبپEالناس إليّ،
واستوصُوا بپEخْياپEفإنّپEمن خْمركم».
ونظراپEلاَهمية هذا الجًْ، فإنّ النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) كاپEْْول
پEهو فپEالفراش: «جهّزوا جًْ أُسامة، لَعَنپEاللّهپEمن تخلّف عنه».(1)
وفپEالوقت الذپEاستعدپEفûD أُسامة وآخرون من المهاجرûC والاَنصار للسْي
نحپEالجرف، انتشر بûCهم خبرپEتدهورپEصحّة النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم)
ممّاجعلهپEِْدلوپEعپEقصدهم حتپEûEپEالاِثنين، إلاپEأنّپE«صلى اللپEعليپEوآله
وسلم» حثّه على الخروج قائلاپE «اغدپEعلى بركة اللّه».(2) فتهيّأ الجًْپEللتحرّك
والمغادرة، إلاپEأنّ خبر احتضارالرسول (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) جعلهپEِْودون
إلى المدûCة متجاهلûC أوامرپEالنبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) .
وقد ذكر الموَرخون أنّ النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) خرج فپEاللû@ة
التپEتوفّي فپEصبْéتها، مع الاِماپEعلي (عليپEالسلاپE/small>) إلى البقِْ مع عدد آخر، فقاپE
____________
1 . الملل پEالنحپE1|23؛ طبقات ابپEسعد:2|190.
2 . طبقات ابپEسعد:2|190.
( 244 )
لهپE «إنّپEأمرت أپEاستغفر لاَهپEالبقِْ»، پEعندما وصپEإلى المكاپEسلّپEعلى أهل
القبور قائلاپE
«السّلامُ عليكپEأهل القبور، ليهنئكپEما أصبحتپEفûD ممّا أصبح الناس فûD،
أقبَلَت الفتپEكقِطَع اللّيپEالمظلم ْوبع بعضها بعضاً، ْوبع آخرها أوّلها». ثمّ التفت إلى
الاِماپEعلي (عليپEالسلاپE/small>) پEقاپE
«ْم علي، إنّپEخّّْرت بûC خزائپEالدنيا والخلود فûDا أپEالجنة، فاخترت لقاء
ربّي والجنّة. إنّ جبرائû@ كاپEِْرض عليپEالقرآپEكلّسنة مرّة، وقد عرضپEعليپE
العاپEمرّتûC،ولا أراپEإلاّلحضور أجلي».(1)
8. وفاة ابنه إبراهيپE/font>
وفپEهذپEالسنة، پEبعد 18 شهراپEمن ولادته، توفّي إبراهيپEابپEالنبپE«صلى
اللپEعليپEوآله وسلم» فحزپEعليپE پEكاپEالنبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) قد فَقَد
خلاپEالسنوات الماضْه، ثلاثة من أولادپE القاسپEپEالطاهر والطûWب. وثلاثة من
بناتپE زûCب ورقْه پEأُمپEكلثوم. وبقْو له بنت واحدة هي السûWدة فاطمة الزهراء
(عليها السلاپE/small>) من خدْèة(عليها السلاپE/small>) .
واعتبر النبûW (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) الحزنَ على المْو رحمةپEإذ قاپE
«إنّما هذا رحمة، ومپEلا ْيحپEلا ûTرحَم،ولكپEنُهيت عپEخمش الوجوه،
وشقّالجûEب، ورنّة الشْôان».(2)
____________
1 . بحار الاَنوار: 22|466؛طبقات ابپEسعد:2|204.
2 . السْية الحلبْه:3|310.
( 245 )
أحداث السنة الحادْه عشرة من الهجرة
1. الكتاب الذپEلم ْûتب
قرر الرسول (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) بهدف الحû@ولة دون انحراف
مسألة الخلافة عپEمحورها الاَصلي، والحû@ولة دون ظهور الاختلاف پEالافتراق،
أپEِْزز مكانة علي (عليپEالسلاپE/small>) ويدعپEإمارتپEوخلافته، پEأهل بْوه، بإثبات ذلك
فپEوثْْة خالدة تضمن بقاء الخلافة فپEخطها الصحْé.
ففپEخلاپEزْمرة بعض الصحابة له أثناء مرضپEقاپE «إئتونپEبدواة وصحْùة،
أكتب لكپEكتاباپEلا تضلّون بعده». فبادر عمر قائلاپE إنّ رسول اللّه قد غلبپEالوجع،
حسبنا كتاب اللّه.(1) فكثر اللغَط والنقاش حول إحضار ما طلبپEالنبپE«صلى اللپEعليپE
وآله وسلم» أپEعدمه، ممّا أغضب النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) فقاپE «قوموا
عنّپEلا ûCبغپEعندپEالتنازع»، وقاپEابپEعباس: الرزْه كلّالرزْه ما حاپEبûCنا وبûC
كتاب رسول اللّه.(2)
وقد نَقپEهذپEالواقعة فرْْپEكبْيپEمن محدّثپEالشِْة والسنة وموَرخûDم،
وتُعتَبر من الرواْمت الصحْéة. وإذا سأپEأحد عپEعدپEإصرار النبپE«صلى اللپEعليپE
وآله وسلم» على كتابة ذلك الكتاب، فذلك لاَنّه (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) إذا
____________
1. الملل والنحپE1|22.
2 . صحْé البخارپE 1|22؛ صحْé مسلم: 2|14؛ مسند أحمد:1|325.
( 246 )
أصرپEعلى موقفه، لاَصرپEهوَلاء فپEالاِساءة إلى النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم)
وخاصة أنّهم قالوا عنه، أنّپEغلبپEالوَجَع أپEهجر، ثمّ قْممهپEبعد ذلك بإشاعة الاَمر
بûC الناس.
وقد روى ابپEحجر العسقلاني، أنّ النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) قاپE
لاَصحابپEوقد امتلاَت بهم الحجرة وهپEفپEمرضپE «أûWها الناس ûEشك أپEأُقبضپE
سرِْاپEفûCطلق بْ½ وقد قدمت إليكپEالقولپEمعذرةپEإليكم، إلاپEأنّپEمخلفپEفْûپE
كتابَاللّه ربّي عزّوجلّ وعترتپEأهل بْوْ×.
ثمّ أخذ بْë علي (عليپEالسلاپE/small>) وقاپE:«هذا عليپEمع القرآپEوالقرآپEمع عليّ،
خليفتاپEنصْياپEلا ْùترقاپEحتپEْيدا عليپEالحوض فاسألهما ماذا خلفت فûDما».(1)
ومپEالواضح أنّالنبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) لفت الاَنظار إلى حدْç
الثقليپEمرّة أُخرپE برغپEما ذكرپEفپEمواضع متعدّدة، حتّى ûEَكد أهمْه الثَّقلين،
وتدارك ما فات من كتابة الكتاب الذپEلم ûEفّق لكتابتپE
وفپEهذپEاللحظات، طلب بعضاپEمن الدنانير كاپEقد وضعها عند إحدپE
زوجاته، وأمر علياپE(عليپEالسلاپE/small>) ليتصدّق بها.
وكاپEالنبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) قد سُقپEدواءپEخطأپEفپEعلاجه،فقد
تخû@ت «أسماء بنت عميس» أنّ مرضَه ـ ذات الجنب ـ تعلمت علاجپEمن عقار
مركب من نبات وأعشاب من الحبشة، إلاپEأنّ النبûW (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) لما
عَلِمپEبالدواء، ذكر بأنّ مرضپEليس ذات الجنب.
2. اللحظات الاَخْية
فپEهذپEالفترة الحرجة، كانت السْëة الزهراء(عليها السلاپE/small>) تلازپEفراش
____________
1. الصواعق المحرقة ، : 57، باب 9؛ كشف الغمّة: 43.
( 247 )
والدها (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) لا تفارقپEلحظة، وفجأة طلب منها أپEتقرب
رأسها إلى فمه ليحدّثها، فراح ْûلّمها بصوت خفْùپEلم ûTعرَف،ولكپE
الزهراء(عليها السلاپE/small>) بكت بشدّة، إلاپEأنّ النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) أشار
إليها مرّة أُخرپEفحدّثها بشْف آخر، فرحت بپEوتبسمت مستبشرة. ولپEتكشف
عپEذلك إلاپEبعد وفاة النبپE(صلى اللپEعليپEوآله وسلم) بناء على إصرار عائشة:
«أخبرني رسول اللّه ص أنّپEقد حضر أجلُپEوأنّپEûTقبَض فپEوجعه، فبكْو، ثمّ
أخبرني أنّپEأوّپEأهلپEلحوقاپEبپEفضحكت».(1)
وفپEآخر لحظة من حْمتپEالشرْùة طلبپEالاِماپEعليّاپE(عليپEالسلاپE/small>) قائلاپE
«أُدعوا لي أخْ×. فعرف الجميع بأنَّه ْيْë عليّاپE(عليپEالسلاپE/small>) فدعَوا له عليّاً، فقاپE
له: «أُدپEمنّي فدنا منه، فاستند إليپEفلم ْîپEمستنداپEإليپEْûلّمه».
وسأپEرجپEابپEعباس: هل توفّي رسول اللّه (صلى اللپEعليپEوآله وسلم)
فپEحِجر أحد؟ قاپE توفّي وهپEمستند إلى صدر علىٍّ،وهپEالذپEغسَّله وأخپE
الفضلُ بپEعباس.
وقû@ إنّ آخر جملة نطق بها الرسول (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) هي:«لا،
إلى الرفْْ الاَعلى». فكأنّ ملك الموت خûWرپEعند قبض روحپEالشرْùة فپEأپE
ٌْح من مرضپEأپEû@بّي دعوة ربّه، فاختار اللحاق بربّه.
وسأپEكعب الاَحبار عپEآخر كلمة قالها الرسول (صلى اللپEعليپEوآله وسلم)
فقاپEالاِماپEعلي (عليپEالسلاپE/small>) : أنّپEقاپE الصلاة الصلاة.
وقد ترك الدنيا (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) ûEپEالاِثنيپE28 صفر، فَسُجّي
ببرد ûBاني، ووُضع فپEحجرتپEبعض الوقت، وارتفعت صرخات العْمل، وعلا
بكاء الاَقارب، وانتشر نبأ وفاتپEفپEكلّأنحاء المدûCة التپEتحولت إلى مأتپEكبْي.
وقاپEالاِماپEعلي (عليپEالسلاپE/small>) بغسپEجسدپEالشرْù وكفّنه، إذ أنّپEكاپEقد
____________
1. طبقات ابپEسعد:2|263؛ الكامل فپEالتارْê: 2|219.
( 248 )
ذكر: «ْ÷سّلني أقربپEالناس إليّ». وصلّپEعليپEمع المسلمûC، وتقرر دفنُپEفپE
حجرتپEالمباركة. وحفر قبرپEأبپEعبْëة بپEالجراح وزْë بپEسهل، ودفنه الاِماپE
علي (عليپEالسلاپE/small>) ْïاعدپEالفضپEبپEالعباس.
پEلمّا فرغ الاِماپE(عليپEالسلاپE/small>) من غسله (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) كشف
الاِزار عپEوجهه (صلى اللپEعليپEوآله وسلم) وقاپEوالدموع تنهمر من عûCûD: بأبپE
أنت پEأُمّي، طبتَحûWاپEوطبتَمûWتاً، انقطع بموتك ما لم ûCقطع بموت أحد ممّن
سواك من النبوة والاَنباء. ولولا أنّك أمرت بالصبر ونهيت عپEالجزع، لاَنفدنا
عليك ماءپEالشوَون، ولكاپEالداءپEمماطلاً، والكمَدپEمحالِفاپEوقلاپEلك، ولكنّپEما لا
ûTملَك ردّه ولا ْïتطاع دفعپE بأبپEأنت پEأُمّي أُذكرنا عند ربّك واجعلنا من بالك».(1)
وهكذا غربت شمس أعظپEشخصْه غûWرت مسار التارْê البشرپE
بتضحْمتپEالكبرپEوجهودپEالمضنية، وأعظپEرسولٍإلهûQ فتح أماپEالاِنسانية
صفحات جدْëة ومشرقة من الحضارة والمدنية.
ومپEهنا فإنّنا نختپEحدْçنا هذا بالشكر للّه تعالى على هذپEالنعمة الكبرپE
والحمد للّه ربّالعالمûC.(2)
جعفر السبحاني
قپEالمقدّسةالحوزة العلمْه
شعباپEالمعظپE1390هـ
____________
1. نهج البلاغة: خطبة رقپE235.
2 . تمّ تدويپEهذپEالمحاضرات وتوثْْهاوتحقْْها فپEشهر شعباپEالمعظپEعاپE1409هـ فپE
مدûCة قپE جعفر الهادپE