التالي

ديوان الإمام علي(ع) ص : 23الناس من جهة التمثال أكفاء

ديوان الإمام علي(ع) ص : 24الناس من جهة التمثال أكفاء أبوهم آدم و الأم حواءو إنما أمهات الناس أوعية مستودعات و للأحساب آباءفإن يكن لهم من أصلهم شرف يفاخرون به فالطين و الماءو إن أتيت بفخر من ذوي نسب فإن نسبتنا جود و علياءلا فضل إلا لأهل العلم أنهم على الهدى لمن استهدى أدلاءو قيمة المرء ما قد كان يحسنه و الجاهلون لأهل العلم أعداءفقم بعلم و لا تبغي له بدلا فالناس موتى و أهل العلم أحياء

تحذير از مجالست جاهلان و تنفير از مؤانست غافلان

و لا تصحب أخا الجهل و إياك و إياه فكم من جاهل أردى حكيما حين آخاه يقاس المرء بالمرء إذا ما هو ماشاه و للشيء من الشيء مقاييس و أشباهو للقلب على القلب دليل حين تلقاه

ديوان الإمام علي(ع) ص : 28شكايت روزگار غدار و حكايت دوستان بى اعتبار

تغيرت المودة و الإخاء و قل الصدق و انقطع الرجاءو أسلمني الزمان إلى صديق كثير الغدر ليس له رعاءسيغنيني الذي أغناه عني فلا فقر يدوم و لا ثراءو ليس بدائم أبدا نعيم كذاك البؤس ليس له بقاءو كل مودة لله يصفو و لا يصفو من الفسق الإخاءإذا أنكرت عهدا من حميم ففي نفسي التكرم و الحياءو كل جراحة فلها دواء و سوء الخلق ليس له دواءو رب أخ وفيت له وفي و لكن لا يدوم له الوفاءيديمون المودة ما رأوني و يبقى الود ما بقي اللقاءأخلاء إذا استغنيت عنهم و أعداء إذا نزل البلاءو إن غيبت عن أحد قلاني و عاقبني بما فيه اكتفاءإذا ما رأس أهل البيت ولى بدا لهم من الناس الجفاء

شكوه از زنان بى وفا كه نه صدق دارند و نه صفا

دع ذكرهن فما لهن وفاء ريح الصبا و عهودهن سواءيكسرن قلبك ثم لا يجبرنه و قلوبهن من الوفاء خلاء

ديوان الإمام علي(ع) ص : 32امر به جستن روزى به اميد فتح و فيروزى

و ما طلب المعيشة بالتمني و لكن ألق دلوك في الدلاءتجئك بملئها يوما و يوما تجئك بحماة و قليل ماء

منع از مبالغة در جمع مال و شكايت از دهر پريشان حال

و كم ساع ليثري لم ينله و آخر ما سعى لحق الثراءو ساع يجمع الأموال جمعا ليورثه أعاديه شقاءو ما سيان ذو خبر بصير و آخر جاهل ليسا سواءو من يستعتب الحدثان يوما يكن ذاك العتاب له عناءو يزري بالفتى الأعدام حتى متى يصب المقال يقل أساء

حصر موت در مشقت دنيا كه محل عناست و منزل بلا

ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء

امر بطلاق دنيا كه عروسى است نازيبا

طلق الدنيا ثلاثا و اطلبن زوجا سواهاإنها زوجة سوء لا تبالي من أتاهاو إذا نالت مناها منه ولته قفاها

اشارت به ندامت اخروى در محبت اسباب دنيوى

ديوان الإمام علي(ع) ص : 36يا عاشق الدنيا لغيرك وجهها و لتندمن إذا أرتك قفاها

امر به اجتناب از اين جهان خراب

تحرز من الدنيا فإن فناءها محل فناء لا محل بقاءفصفوتها ممزوجة بكدورة و راحتها مقرونة بعناء

اظهار يد علياة و بلاء و الفتى الحاذق الأديب إذا ما خانه الدهر لم يخنه عزاء در تحمل شدائد دنيا

هي حالان شدة و رخاء و سجالان نعمة و بلاءإن ألمت ملمة بي فإني في الملمات صخرة صماءعالم بالبلاء علما بأن ليس يدوم النعيم و الآواء

بيان اختيارات ايام أسبوع به طرزى مقبول و مطبوع

لنعم اليوم يوم السبت حقا لصيد إن أردت بلا امتراءو في الأحد البناء لأن فيه تبدى الله في خلق السماءو في الاثنين إن سافرت فيه ستظفر بالنجاح و بالثراءو من يرد الحجامة فالثلثاء و في ساعاتها هرق الدماءو إن شرب امرؤ يوما دواء فنعم اليوم يوم الأربعاءو في يوم الخميس قضاء حاج ففيه الله يأذن بالدعاء

ديوان الإمام علي(ع) ص : 40و في الجمعات تزويج و عرس و لذات الرجال مع النساءو هذا العلم لا يعلمه إلا نبي أو وصي الأنبياء

دعاء و مناجات با قاضى الحاجات

لبيك لبيك أنت مولاه فارحم عبيدا إليك ملجاه يا ذا المعالي عليك معتمدي طوبى لمن كنت أنت مولاه طوبى لمن كان نادما أرقا يشكو إلى ذي الجلال بلواهو ما به علة و لا سقم أكثر من حبه لمولاه إذا خلا في الظلام مبتهلا أجابه الله ثم لباه سئلت عبدي و أنت في كنفي و كل ما قلت قد سمعناه صوتك تشتاقه ملائكتي فذنبك الآن قد غفرناه في جنة الخلد ما تمناه طوباه طوباه ثم طوباه سلني بلا حشمة و لا رهب و لا تخف إنني أنا الله

مرثيه حضرت خاتم ص

أ من بعد تكفين النبي و دفنه بأثوابه آسى على هالك ثوى رزئنا رسول الله فينا فلن نرى بذاك عديدا ما حيينا من الردىو كان لنا كالحصن من دون أهله له معقل حرز حريز من العدى

ديوان الإمام علي(ع) ص : 43و كنا بمرآه ترى النور و الهدى صباح مساء راح فينا أو اغتدى لقد غشيتنا ظلمة بعد موته نهارا فقد زادت على ظلمة الدجى فيا خير من ضم الجوانح و الحشى و يا خير ميت ضمه الترب و الثرى كأن أمور الناس بعدك ضمنت سفينة موج حين في البحر قد سماو ضاق فضاء الأرض عنهم برحبه لفقد رسول الله إذ قيل قد مضى فقد نزلت بالمسلمين مصيبة كصدع الصفا لا شعب للصدع في الصفافلن يستقل الناس تلك مصيبة و لن يجبر العظم الذي منهم وهىو في كل وقت للصلاة يهيجه بلال و يدعو باسمه كلما دعاو يطلب أقوام مواريث هالك و فينا مواريث النبوة و الهدى

بيان شجاعت خود در بدر و مدح صحابه عاليقدر

ضربنا غواة الناس عنه تكرما و لما رأوا قصد السبيل و لا الهدىو لما أتانا بالهدى كان كلنا على طاعة الرحمن و الحق و التقى نصرنا رسول الله لما تدابروا و تاب إليه المسلمون ذوو الحجى

نصيحت قرة العين امام حسين ع

أ حسين إني واعظ و مؤدب فافهم فإن العاقل المتأدبو احفظ وصية والد متحنن يغذوك بالآداب كيلا تعطب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 46أ بني إن الرزق مكفول به فعليك بالإجمال فيما تطلب لا تجعلن المال كسبك مفردا و تقى إلهك فاجعلن ما تكسب كفل الإله برزق كل برية و المال عارية تجيء و تذهبو الرزق أسرع من تلفت ناظر سببا إلى الإنسان حين يسببو من السيول إلى مقر قرارها و الطير للأوكار حين تصوب أ بني إن الذكر فيه مواعظ فمن الذي بعظاته يتأدب اقرأ كتاب الله جهدك و اتله فيمن يقوم به هناك و ينصب بتفكر و تخشع و تقرب إن المقرب عنده المتقربو اعبد إلهك ذا المعارج مخلصا و انصت إلى الأمثال فيما تضربو إذا مررت ب آية مخشية تصف العذاب فقف و دمعك تسكب يا من يعذب من يشاء بعدله لا تجعلني في الذين تعذب إني أبوء بعثرتي و خطيئتي هربا و هل إلا إليك المهربو إذا مررت ب آية في ذكرها وصف الوسيلة و النعيم المعجب فاسأل إلهك بالإنابة مخلصا دار الخلود سؤال من يتقربو اجهد لعلك أن تحل بأرضها و تنال روح مساكن لا تخربو تنال عيشا لا انقطاع لوقته و تنال ملك كرامة لا يسلب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 49بادر هواك إذا هممت بصالح خوف الغوالب إذ تجيء و تذهبو إذا هممت بشيء أغمض له و تجنب الأمر الذي يتجنبو الضيف أكرم ما استطعت جواره حتى يعدك وارثا يتنسبو اخفض جناحك للصديق و كن له كأب على أولاده يتحدبو اجعل صديقك من إذا أخيته حفظ الإخاء و كان دونك يضربو اطلبهم طلب المريض شفاءه و دع الكذوب فليس ممن يصحبو احفظ صديقك في المواطن كلها و عليك بالمرء الذي لا يكذبو اقل الكذوب و قربه و جواره إن الكذوب ملطخ من يصحب يعطيك ما فوق المنى بلسانه و يروغ عنك كما يروغ الثعلبو احذر ذوي الملق اللئام فإنهم في النائبات عليك ممن يحطب يسعون حول المرء ما طمعوا به و إذا نبا دهر جفوا و تغيبواو لقد نصحتك إن قبلت نصيحتي و النصح أرخص ما يباع و يوهب

نصيحت امام حسين ع و تنبيه او بر شهادت خود و أولاد كرام

حسين إذا كنت في بلدة غريبا فعاشر ب آدابهاو لا تفخرن فيهم بالنهى فكل قبيل بألبابهاو لو عمل ابن أبي طالب بهذي الأمور كأسبابها

ديوان الإمام علي(ع) ص : 52عذيرك من ثقة بالذي ينيلك دنياك من طابهافلا تمرحن لأوزارها و لا تضجرن لأوصابهاو لكنه اعتام أمر الإله فأحرق فيهم بأنيابهاقس الغد بالأمس كي تستريح فلا تبتغي سعي رغابهاكأني بنفسي و أعقابها و بالكربلاء و محرابهافتخضب منا اللحى بالدماء خضاب العروس بأثوابهاأراها و لم يك رأي العيان و أوتيت مفتاح أبوابهامصائب تأباك من أن ترد فأعدد لها قبل منتابهاسقى الله قائمنا صاحب القيامة و الناس في دأبهاهو المدرك الثار لي يا حسين بل لك فاصبر لأتعابهالكل دم ألف ألف و ما يقصر في قتل أحزابهاهنالك لا ينفع الظالمين قول بعذر و أعتابهاحسين فلا تضجرن للفراق فدنياك أضحت لأخرابهاسل الدور تخبر و أفصح بها بأن لا بقاء لأربابهاأنا الدين لا شك للمؤمنين ب آيات وحي و إيجابهالنا سمة الفخر في حكمها و صلت علينا بأعرابها

ديوان الإمام علي(ع) ص : 56فصل على جدك المصطفى و سلم عليه لطلابها

نصيحت سيد البرية امام حسن عليه التحية

ترد رداء الصبر عند النوائب تنل من جميل الصبر حسن العواقبو كن صاحبا للحلم في كل مشهد فما الحلم إلا خير خدن و صاحبو كن حافظا عهد الصديق و راعيا تذق من كمال الحفظ صفو المشاربو كن شاكرا لله في كل نعمة يثبك على النعمى جزيل المواهبو ما المرء إلا حيث يجعل نفسه فكن طالبا في الناس أعلى المراتبو كن طالبا للرزق من باب حله يضاعف عليك الرزق من كل جانبو صن منك ماء الوجه لا تبدلنه و لا تسأل الأرذال فضل الرغائبو كن موجبا حق الصديق إذا أتى إليك ببر صادق منك واجبو كن حافظا للوالدين و ناصرا لجارك ذي التقوى و أهل التقارب

نصيحت أمير المؤمنين حسن أثابه الله بمقاساة المحن

لو صيغ من فضة نفس على قدر لعاد من فضله لما صفا ذهباما للفتى حسب إلا إذا كملت آدابه و حوى الآداب و الحسبافاطلب فديتك علما و اكتسب أدبا تظفر يداك به و استجمل الطلبالله در فتى أنسابه كرم يا حبذا كرم أضحى له نسبا

ديوان الإمام علي(ع) ص : 59هل المروة إلا ما تقوم به من الذمام و حفظ الجار إن عتبامن لم يؤدبه دين المصطفى أدبا محضا تحير في الأحوال و اضطربا

نهى از اضطراب در وقت فتنه و انقلاب

الدهر يخنق أحيانا قلادته عليك لا تضطرب فيه و لا تثب حتى يفرجها في حال مدتها فقد يزيد اختناقا كل مضطرب

اظهار اصطبار بر سختى روزگار

إني أقول لنفسي و هي ضيقة و قد أتاح عليها الدهر بالعجب صبرا على شدة الأيام إن لها عقبى و ما الصبر إلا عند ذي الحسب سيفتح الله عن قرب بنافعة فيها لمثلك راحات من التعب

بيان آنكه فرح لازم ترح است و يسر تابع عسر

إذا اشتملت على اليأس القلوب و ضاق لما به الصدر الرحيبو أوطنت المكاره و اطمأنت و أرست في أماكنها الكروبو لم ير لانكشاف الضر وجه و لا أغنى بحيلته الأريب أتاك على قنوط منك غوث يمن به اللطيف المستجيبو كل الحادثات إذا تناهت فموصول به فرج قريب

نهى از عجز و فروتنى پيش مرد دنا

ديوان الإمام علي(ع) ص : 62لا تطلبن معيشة بمذلة و ارفع بنفسك عن دني المطلبو إذا افتقرت فداو فقرك بالغنى عن كل ذي دنس كجلد الأجرب فليرجعن إليك رزقك كله لو كان أبعد من محل الكوكب

اظهار صبر بر حوادث زمان براى دفع شماتت دشمنان

فإن تسأليني كيف أنت فإنني صبور على ريب الزمان صليب حريص على أن لا يرى بي ك آبة فيشمت عاد أو يساء حبيب

امر به سخا و كرم با جميع طوائف و امم

إذا جادت الدنيا عليك فجد بها على الناس طرا إنها تتقلب فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت و لا البخل يبقيها إذا هي تذهب

بيان آنكه كثرت مال عيوب را بپوشاند

يغطي عيوب المرء كثرة ماله فصدق فيما قال و هو كذوبو يزري بعقل المرء قلة ماله فحمقه الأقوام و هو لبيب

شكايت از فقر و احتياج

غالبت كل شديدة فغلبتها و الفقر غالبني فأصبح غالبي إن أبده يفضح و إن لم أبده يقتل فقبح وجهه من صاحب

بيان آنكه دنيا به فطانت و عقل حاصل نشود

ديوان الإمام علي(ع) ص : 66فلو كانت الدنيا تنال بفطنة و فضل و عقل نلت أعلى المراتبو لكنما الأرزاق حظ و قسمة بفضل مليك لا بحيلة طالب

ستايش دانش و خرد كه سبب نجاتست و سعادت ابد

و أفضل قسم الله للمرء عقله فليس من الخيرات شيء يقاربه إذا أكمل الرحمن للمرء عقله فقد كملت أخلاقه و م آربه يعيش الفتى في الناس بالعقل إنه على العقل يجري علمه و تجاربه يزين الفتى في الناس صحة عقله و إن كان محظورا عليه مكاسبه يشين الفتى في الناس قلة عقله و إن كرمت أعراقه و مناصبهو من كان غلابا بعقل و نجدة فذو الجد في أمر المعيشة غالبه

مدح علم و ادب و حمد عقل و حسب

ليس البلية في أيامنا عجبا بل السلامة فيها أعجب العجب ليس الجمال بأثواب تزينها إن الجمال جمال العلم و الأدب ليس اليتيم الذي قد مات والده إن اليتيم يتيم العقل و الحسب

امر به تحصيل آداب و منع از تفاخر به انساب

كن ابن من شئت و اكتسب أدبا يغنك محموده عن النسب فليس يغني الحسيب نسبته بلا لسان له و لا أدب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 69إن الفتى من يقول ها أنا ذا ليس الفتى من يقول كان أبي

نفى عوارض جسمانى و اثبات فضائل نفسانى

أيها الفاخر جهلا بالنسب إنما الناس لأم و لأب هل تراهم خلقوا من فضة أم حديد أم نحاس أم ذهب هل تراهم خلقوا من فضلهم هل سوى لحم و عظم و عصب إنما الفخر لعقل ثابت و حياء و عفاف و أدب

تحسين سكوت و ستايش خاموشى

أدبت نفسي فما وجدت لها بغير تقوى الإله من أدب في كل حالاتها و إن قصرت أفضل من صمتها عن الكذبو غيبة الناس إن غيبتهم حرمها ذو الجلال في الكتب إن كان من فضة كلامك يا نفس إن السكوت من ذهب

تنبيه بر ترك جواب اراذل

سليم العرض من حذر الجوابا و من دار الرجال فقد أصاباو من هاب الرجال تهيبوه و من يهن الرجال فلن يهابا

اظهار آثار حلم از كمال كياست و علم

و ذي سفه يواجهني بجهل و أكره أن أكون له مجيبا

ديوان الإمام علي(ع) ص : 72يزيد سفاهة و أزيد حلما كعود زاد في الإحراق طيبا

امر به ستر عيوب و عفو ذنوب

ألبس أخاك على عيوبه و استر و غط على ذنوبهو اصبر على ظلم السفيه و للزمان على خطوبهو دع الجواب تفضلا وكل الظلوم إلى حسيبه

شكايت از دوستان منافق

ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب و الناس ابن مخاتل و مؤارب يفشون بينهم المودة و الصفا و قلوبهم محشوة بعقارب

شكايت از فقدان احبا و اصدقا

علمي غزير و أخلاقي مهذبة و من تهذب يشقى في مهذبه لو رمت ألف عدو كنت واجدهم و لو طلبت صديقا ما ظفرت به

مناجات و دعا بدرگاه الهى

يا رب ثبت قدمي و قلبي سبحانك اللهم أنت حسبي

مناجات با حضرت قاضى الحاجات

قريح القلب من وجع الذنوب نحيل الجسم يشهق بالنحيب أضر بجسمه سهر الليالي فصار الجسم منه كالقضيب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 75و غير لونه خوف شديد لما يلقاه من طول الكروب ينادي بالتضرع يا إلهي أقلني عثرتي و استر عيوبي فزعت إلى الخلائق مستغيثا و لم أر في الخلائق من مجيبو أنت تجيب من يدعوك ربي و تكشف ضر عبدك يا حبيبيو دائي باطن و لديك طب و من لي مثل طبك يا طبيبي

منع از مداومت در مصاحبت

إذا شئت أن تقلى فزر متواترا و إن شئت أن تزداد حبا فزر غبامنادمة الإنسان يحسن مرة و إن أكثروا إدمانها أفسدوا الحبا

در ترتيب چيدن اظفار

قلم أظافيرك بسنة و أدب يمنى ثم يسرى خوابس أو خسب

در تقريب نفس به موت

عجبت لجازع باك مصاب بأهل أو حميم ذي اكتياب شقيق الجيب داعي الويل جهلا كأن الموت كالشيء العجابو سوى الله فيه الخلق حتى نبي الله فيه لم يحاب له ملك ينادي كل يوم لدوا للموت و ابنوا للخراب

تبيين مصائب زمان و تعيين نوائب جهان

ديوان الإمام علي(ع) ص : 79فلم أر كالدنيا بها اغتر أهلها و لا كاليقين استوحش الدهر صاحبه أمر على رسم القريب كأنما أمر على رسم امرئ ما أناسبه فو الله لو لا إنني كل ساعة إذا شئت لاقيت امرأ مات صاحبه إذا ما اعتريت الدهر عنه بحيلة تجدد حزنا كل يوم نوادبه

ارشاد ارباب صلاح به اسباب فلاح

فرض على الناس أن يتوبوا لكن ترك الذنوب أوجبو الدهر في صرفه عجيب و غفلة الناس فيه أعجبو الصبر في النائبات صعب لكن فوت الثواب أصعبو كل ما يرتجى قريب و الموت من كل ذاك أقرب

بيان زوال جاه و مال و مذمت حرص بر جمع مال

قد شاب رأسي و رأس الحرص لم يشب إن الحريص على الدنيا لفي تعب ما لي أراني إذا ما رمت مرتبة فنلتها طمحت عيني إلى رتب بالله ربك كم بيت مررت به قد كان يعمر باللذات و الطرب طارت عقاب المنايا في جوانبه فصار من بعدها للويل و الخرب احبس عنانك لا تجمح به طلبا فلا و ربك ما الأرزاق بالطلب قد يأكل المال من لم يحف راحلة و يترك المال من قد جد في الطلب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 83توبيخ بر متابعت نفس و هوا

إلى م تجر أذيال التصابي و شيبك قد نضا برد الشباب بلال الشيب في فوديك نادى بأعلى الصوت حي على الذهاب خلقت من التراب و عن قريب تغيب تحت أطباق التراب طمعت إقامة في دار ظعن فلا تطمع فرجلك في الركابو أرخيت الحجاب و سوف يأتي رسول ليس يحجب بالحجاب أ عامر قصرك المرفوع اقصر فإنك ساكن القبر الخراب

شكايت از پيرى و سفيد شدن مو

خبت نار جسمي باشتعال منارتي فأظلم عيشي إذ أضاء شهابهاأ يا بومة قد عششت فوق هامتي على الرغم مني حين طار غرابهارأيت خراب العمر مني فزرتني و مأواك من كل الديار خرابهاأ أنعم عيشا بعد ما حل عارضي طلائع شيب ليس يغني خضابهاو غرة عمر المرء قبل مشيبه و قد فنيت نفس تولى شبابهاإذا اصفر وجه المرء و ابيض رأسه تنغص من أيامه مستطابهاو أد زكاة الجاه و اعلم بأنها كمثل زكاة المال تم نصابهاو أحسن إلى الأحرار تملك رقابهم فخير تجارات الكريم اكتسابها

ديوان الإمام علي(ع) ص : 86و من يذق الدنيا فإني طعمتها و سيق إلينا عذبها و عذابهافلم أرها إلا غرورا و باطلا كما لاح في أرض الفلاة سرابهاو ما هي إلا جيفة مستحيلة عليها كلاب همهن اجتذابهافإن تجتنبها كنت سلما لأهلها و إن تجتذبها نازعتك كلابهافدع عنك فضلات الأمور فإنها حرام على نفس التقي ارتكابهاو لا تمشين في منكب الأرض فاخرا فعما قليل يحتويك ترابهافطوبى لنفس أوطنت قعر دارها مغلقة الأبواب مرخا حجابها

شكايت از حوادث روزگار

كنا كزوج حمامة في أيكة متمتعين بصحة و شباب دخل الزمان بنا و فرق بيننا إن الزمان مفرق الأحباب

تأسف بر ايام جوانى و دوستان جانى

شيئان لو بكت الدماء عليهما عيناي حتى تؤذنا بذهاب لم يبلغا المعشار من حقيهما فقد الشباب و فرقة الأحباب

اظهار ملال از مصائب ايام در وقت وفات فاطمة ع

و ما الدهر و الأيام إلا كما ترى رزية مال أو فراق حبيبو إن امرأ قد جرب الدهر لم يخف تقلب حاليه لغير لبيب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 89اظهار ملال در وفات فاطمه زهرا ع

حبيب ليس يعدله حبيب و ما لسواه في قلبي نصيب حبيب غاب عن عيني و جسمي و عن قلبي حبيبي لا يغيب

خطاب به فاطمه بعد از وفات

ما لي وقفت على القبور مسلما قبر الحبيب فلم يرد جوابي أ حبيب ما لك لا ترد جوابنا أ نسيت بعدي خلة الأحباب

جواب از زبان آن مخدره

قال الحبيب و كيف لي بجوابكم و أنا رهين جنادل و تراب أكل التراب محاسني فنسيتكم و حجبت عن أهلي و عن أترابي فعليكم منا السلام تقطعت عني و عنكم خلة الأحباب

مرثيه در وقت زيارت خاتم الأنبياء

ما غاض دمعي عند نائبة إلا جعلتك للبكا سبباو إذا ذكرتك سامحتك به مني الجفون ففاض و انسكباإني أجل ثرى حللت به عن أن أرى لسواه مكتئبا

تعيير وليد بن مغيره

يهددني بالعظيم الوليد فقلت أنا ابن أبي طالب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 92أنا ابن المبجل بالأبطحين و بالبيت من سلفي غالب فلا تحسبني أخاف الوليد و لا أنني عنه بالهائب فيا ابن مغيرة إني امرؤ سموح الأنامل بالقاضب طويل اللسان على الشانئين قصير اللسان على الصاحب خسرتم بتكذيبكم للرسول تعيبون ما ليس بالعائبو كذبتموه بوحي السماء ألا لعنة الله على الكاذب

خطاب به ابى لهب و تعيير او به ترك ادب

أبا لهب تبت يداك أبا لهب و صخرة بنت الحرب حمالة الحطب خذلت نبي الله قاطع رحمه فكنت كمن باع السلامة بالعطب لخوف أبي جهل فأصبحت تابعا له و كذاك الرأس يتبعه الذنب فأصبح ذاك الأمر عارا يهيله عليك حجيج البيت في موسم العربو لو لان عن بغض الأعادي محمد لحاني ذووه بالرماح و بالقضبو لن تشملوه أو يصرع حوله رجال ملاء بالحروب ذوو حسب

خطاب به وليد در وقت قتل او به غزاى بدر

تبا و تعسا لك يا ابن عتبة أسقيك من كأس المنايا شربة

رجز ابى سعيد بن ابى طلحه در احد

ديوان الإمام علي(ع) ص : 95قد قدمت براية أربابها تجفل فيها دونها أصحابهاو لست من أهوالها أهابها و الصيد من أرجائها شهابهايأتيه من قسيها نشابها

جواب او به احسن عبارات

و الخيل جالت يومها غضابها بمربط سربالها ترابهاوسط منايا بينها أحقابها اليوم عني تنجلي جلبابها

خطاب به احزاب كه قيام نمودند به محاصره مدينه

أ علي تقتحم الفوارس هكذا عني و عنهم أخروا أصحابي اليوم تمنعني الفرار حفيظتي و مصمم في الهام ليس بناب آلى ابن عبد حين شد ألية و حلفت فاستمعوا من الكذاب أن لا يصد و لا يهلل فالتقى رجلان يضطربان كل ضراب فصددت حين رأيته متقطرا كالجذع بين دكادك و روابو عففت عن أثوابه لو أنني كنت المقطر بزني أثوابي عبد الحجارة عن سفاهة رأيه و عبدت رب محمد بصواب عرف ابن عبد حين أبصر صادقا يهتز أن الأمر غير لعاب أرديت عمرا إن طغى بمهند صافي الحديد مهذب قصاب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 98لا تحسبوا الرحمن خاذل دينه و نبيه يا معشر الأحزاب

مفاخرت شفيع محشر در غزوه خيبر

ستشهد لي بالكر و الطعن راية حباني بها الطهر النبي المهذبو تعلم أني في الحروب إذ التظت بنيرانها الليث الهموس المجربو مثلي لاقى الهول في مفظعاته و قل له الجيش الخميس العطبطبو قد علم الأحياء أني زعيمها و أني لدى الحرب العذيق المرحب

رجز مرحب در غزاى خيبر

قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذ الليوث أقبلت تلهب و أحجمت عن صولة المحجب خلت جماي أبدا لا يقرب أطعن أحيانا و حينا أضرب إن غلب الدهر فإني أغلب و القرن عندي بالدما مخضب

جواب او به احسن عبارات

أنا علي و ابن عبد المطلب مهذب ذو سطوة و ذو غضب غذيت في الحرب و عصيان النؤب من بيت عز ليس فيه منشعبو في يميني صارم تجلو الكرب من يلقني يلقى المنايا و العطب إذ كف مثلي بالرءوس يلتعب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 101خطاب به ياسر و خيبريان

هذا لكم من الغلام الغالب من ضرب صدق و قضاء الواجبو فالق الهامات و المناكب أحمى به قماقم الكتائب

خطاب به عنتر بن صامت مرادى و عساكر خيبر

هذا لكم معاشر الأحزاب من فالق الهامات و الرقاب فاستعجلوا للطعن و الضراب و استبسلوا للموت و الم آب صيركم سيفي إلى العذاب بعون ربي الواحد الوهاب

خطاب به ربيع بن ابى الحقيق خيبرى

أنا علي و ابن عبد المطلب أحمي ذماري و أذب عن حسبو الموت خير للفتى من الهرب

خطاب به جماهر خيبرى و اظهار شجاعت و دلاورى

أنا علي و ابن عبد المطلب مهذب ذو سطوة و ذو حسب قرن إذا لاقيت قرنا لم أهب من يلقني يلق المنايا و الكرب

رجز مرة بن مروان دارمى در خيبر

أنا الغلام العربي عند النسب أحمي جواري و أذب عن حسبو أقتل القرن الجري عند الغضب للطعن و الضرب الشديد أنتصب من أنت إن كنت كريما فانتسب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 104جواب او به وجهى لايق و طرزى فائق

أنا علي و ابن عبد المطلب أخو النبي المصطفى المنتجب رسول رب العالمين قد غلب بينه رب السماء في الكتبو كلهم يعلم لا قول كذب و لا بزور حين يذوي بالنسب صافي الأديم و الجبين كالذهب اليوم أرضيه بضرب و غضب ضرب غلام أرب من العرب ليس بخوار يرى عند النكب فاثبت لضرب من حسام كاللهب

خطاب به معاوية بن أبي سفيان در غزاى صفين

سيكفيني المليك و جد سيفي لدى الهيجاء تحسبه شهاباو أسمر من رماح الخط لدن شددت غرابه أن لا يعاباأذود به الكتيبة كل يوم إذا ما الحرب أضرمت التهاباو حولي معشر كرموا و طابوا يرجون الغنيمة و النهاباو لا ينجون من خدر المنايا سؤال المال فيها و الإيابافدع عنك التهدد و أصل نارا إذا خمدت صليت لها شهابا

تعريض به معاوية بن أبي سفيان

ديوان الإمام علي(ع) ص : 107أنا علي و أعلى الناس في النسب بعد النبي الهاشمي المصطفى العرب قل للذي غره مني ملاطفة من ذا يخلص أوراقا من الذهب هبت عليك رياح الموت سافية فاستبقني بعدها للويل و الحرب

خطاب به حريث مولى معاويه در وقت كشتن او به صفين

أنا الغلام العربي المنتسب من خير عود في مصاص المطلب يا أيها العبد اللئيم المنتدب إن كنت للموت محبا فاقتربو اثبت رويدا أيها الكلب الكلب أو لا فول هاربا ثم انقلب

جواب يكى از اعداى دين در حرب صفين

إياي تدعو في الوغى يا ابن الأرب و في يميني صارم يبدي اللهب من يحطه منه الحمام ينسرب لقد علمت و العليم ذو أدب إن لست في الحرب العوان بالأرب و عن قليل غير شك انقلب

خطاب به حريث بن صباح حميرى در صفين

أنا علي و ابن عبد المطلب نحن و بيت الله أولى بالكتبو بالنبي المصطفى غير الكذب أهل اللواء و المقام و الحجب نحن نصرناه على كل العرب

خطاب به معاوية و جنود او در ليلة الهرير

أبى الله إلا أن صفين دارنا و داركم ما لاح في الأفق كوكب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 110إلى أن تموتوا أو نموت و ما لنا و ما لكم عن حومة الحرب مهرب

مدح اصحاب ظفر آئين در صفين

يا أيها السائل عن أصحابي إن كنت تبغي خبر الصواب أنبئك عنهم غير ما تكذاب بأنهم أوعية الكتاب صبر لدى الهيجاء و الضراب فسل بذاك معشر الأحزاب

ستايش عساكر نصرت م آثر

أ لم تر قوما إذ دعاهم أخوهم أجابوا و إن أغضب على القوم يغضبوافهم حفظوا غيبي كما كنت حافظا لقومي أجزي مثلها أن تغيبوابنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم و آباؤهم آباء صدق فأنجبوا

مدح قبيله اى چند از عرب

الأزد سيفي على الأعداء كلهم و سيف أحمد من دانت له العرب قوم إذا فاجئوا أوفوا و إن غلبوا لا يحجمون و لا يدرون ما الهرب قوم لبوسهم في كل معترك بيض رقاق و داودية سلب البيض فوق رءوس تحتها اليلب و في الأنامل سمر الخط و القضب البيض تضحك و الآجال تنتحب و السمر ترعف و الأرواح تنتهبو أي يوم من الأيام ليس لهم فيه من الفعل ما من دونه العجب

ديوان الإمام علي(ع) ص : 113الأزد أزيد من يمشي على قدم فضلا و أعلاهم قدرا إذا ركبواو الأوس و الخزرج القوم الذين هم آووا فأعطوا فوق ما وهبوايا معشر الأزد أنتم معشر أنف لا يضعفون إذا ما اشتدت الحقبوفيتم و وفاء العهد شيمتكم و لم يخالط قديما صدقكم كذب إذا غضبتم يهاب الخلق سطوتكم و قد يهون عليكم منهم الغضب يا معشر الأزد إني من جميعكم راض و أنتم رءوس الأمر لا الذنب لن تيأس الأزد من روح و مغفرة و الله يكلؤكم من حيث ما ذهبواطبتم حديثا كما قد طاب أولكم و الشوك لا يجتنى من فرعه العنبو الأزد جرثومة إن سوبقوا سبقوا أو فوخروا فخروا أو غولبوا غلبواأو كوثروا كثروا أو صوبروا صبروا أو سوهموا سهموا أو سولبوا سلبواصفوا فأصفاهم المولى ولايته فلم يشب صفوهم لهو و لا لعب هينون لينون خلقا في مجالسهم لا الجهل يعروهم فيها و لا الصخب الغيث إما رضوا من دون نائلهم و الأسد ترهبهم يوما إذا غضبواأندى الأنام أكفا حين تسألهم و أربط الناس حاشا إن هم ندبواو أي جمع كثير لا تفرقه إذا تدانت لهم غسان و الندب فالله يجزيهم عما أتوا و حبوا به الرسول و ما من صالح كسبوا

ديوان الإمام علي(ع) ص : 116خطاب به عثمان بن عفان

فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم فكيف بهذا و المشيرون غيبو إن كنت بالقربى حججت خصيمهم فغيرك أولى بالنبي و أقرب

تنبيه بر زوال و فناى دنيا

قد رأيت القرون كيف تفانت درست ثم قيل كان و كانت هي دنيا كحية تنفث السم و إن كانت المجسة لانت كم أمور لقد تشددت فيها ثم هونتها علي فهانت

در فناء دنيا و تشبيه أو به خانه عنكبوت

إنما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت إنما الدنيا كبيت نسجته العنكبوتو لقد يكفيك منها أيها الطالب قوت و لعمري عن قليل كل من فيها يموت

بيان تغيير احوال زمان

أ لم تر أن الدهر يوم و ليلة يكران من سبت جديد إلى سبت فقل لجديد الثوب لا بد من بلى و قل لاجتماع الشمل لا بد من شتت

ترغيب نفس به دار عقبى

قد كنت ميتا فصرت حيا و عن قليل تصير ميتاعز بدار الفناء بيتا فابن لدار البقاء بيتا

ديوان الإمام علي(ع) ص : 120ارشاد به قناعت و تذكار موت

بيت و ثوب و قوت يوم يكفي لمن في غد يموتو ربما مات نصف يوم و النصف من قوته يفوت

ارشاد به قناعت و فراغت از سؤال

بيت يواري الفتى و ثوب يستر من عورة و قوت هذا بلاغ لمن تحيا و ذا كثير لمن يموت

تحريص بر نفى حرص و قناعت به لقمه مقرر

يا أيهذا الطالب المبهوت حسبك مما تبتغيه القوت ما أكثر القوت لمن يموت

ارشاد به مخالفت نفس و ترك لذات و شهوات

صبرت عن اللذات لما تولت و ألزمت نفسي صبرها فاستمرتو ما المرء إلا حيث يجعل نفسه فإن أطمعت تاقت و إلا تسلت أقول لعيني احبسي اللحظات و لا تنظري يا عين بالسرقات فكم نظرة قادت إلى القلب شهوة فأصبح منها القلب في حسرات

ارشاد به صبر در حوادث روزگار

خليلي لا و الله ما من ملمة تدوم على حي و إن هي جلت

ديوان الإمام علي(ع) ص : 123فإن نزلت يوما فلا تخضعن لها و لا تكثر الشكوى إذا النعل زلت فكم من كريم يبتلى بنوائب فصابرها حتى مضت و اضمحلت

در مذمت كثرت كلام و مدح خاموشى

إن القليل من الكلام بأهله حسن و إن كثيره ممقوت ما زل ذو صمت و ما من مكثر إلا يزل و ما يعاب صموت إن كان ينطق ناطق من فضة فالصمت در زانه ياقوت

در مدح از مكارم اخلاق

قد مات قوم و ما ماتت مكارمهم و عاش قوم و هم فينا كأموات

مرثيه حضرت خاتم النبيين ص

نفسي على زفراتها محبوسة يا ليتها خرجت مع الزفرات لا خير بعدك في الحياة و إنما أبكي مخافة أن تطول حياتي

استجازه محاربه از سيد عالم ص

هل يدفع الدرع الحصين منية يوما إذا حضرت لوقت ممات إني لأعلم أن كل مجمع يوما يئول لفرقة و شتات يا أيها الداعي النذير و من به كشف الإله رواكد الظلمات أطلق فديتك لابن عمك أمره و أرم عداتك عنه بالجمرات

ديوان الإمام علي(ع) ص : 126فالموت حق و المنية شربة تأتي إليك فبادر الزكوات

تهديد دشمنى كه متوجه حرب شده

يا جامعا لشمله ساعاته و دنت منيته و حان وفاته ارجع فإني عند مختلف القنا ليث يكر على العدى جرآته

نصيحت اصحاب سعادت انتساب در صفين

دبوا دبيب النمل لا تفوتوا و أصبحوا في حربكم و بيتواكيما تنالوا الدين أو تموتوا أو لا فإني طال ما عصيت قد قلتم لو جئتنا فجئت ليس لكم ما شئتم و شئت بل ما يريد المحيي المميت

بيان آنكه فرح لازم اندوه است و فرج تابع مكروه

إذ النائبات بلغن المدى و كادت تذوب لهن المهجو حل البلاء و بان العزى فعند التناهي يكون الفرج

در احتياج به جهل در بعض اوقات

لئن كنت محتاجا إلى العلم إنني إلى الجهل في بعض الأحايين أحوجو لي فرس للحلم بالحلم ملجم و لي فرس للجهل بالجهل مسرج فمن شاء تقويمي فإني مقوم و من شاء تعويجي فإني معوج

ديوان الإمام علي(ع) ص : 129و بالجهل لا أرضي و لا هو شيمتي و لكنني أرضي به حين أحوج فإن قال بعض الناس فيه سماجة فقد صدقوا و الذل بالحر أسمج ألا ربما ضاق الفضاء بأهله و أمكن ما بين الأسنة مخرج

خطاب به فاطمه زهرا وقت توجه به محاربه اعدا

قربي ذا الفقار فاطم مني فأخي السيف كل يوم هياج قربي صارم الحسام فإني راكب في الرجال نحو الهياجورد اليوم ناصحا ينذر الناس جيوش كالبحر ذي الأمواجوردوا مسرعين يبغون قتلي و أبيك المحبو بالمعراجو خراب الأوطان و قتل الناس و كل إذا أصبح لاج سوف أرضي المليك بالضرب ما عشت إلى أن أنال ما أنا راج من ظهور الإسلام أو يأتي الموت شهيدا من شاخب الأوداج

شكايت از دوستان منافق

كل خليل لي خاللته لا ترك الله له واضحة فكلهم أروع من ثعلب ما أشبه الليلة بالبارحة

بيان آئين مخالطت و مصاحبت

اصحب خيار الناس تنج مسلما و من صحب الأشرار يوما سيجرح

ديوان الإمام علي(ع) ص : 133و إياك يوما أن تمازح جاهلا فتلقى الذي لا تشتهي حين تمزحو لا تك عريضا تشاتم من دنا فتشبه كلبا بالسفاحة ينبح إذا ما كريم جاء يطلب حاجة فقل قول حر ماجد يتسمح فبالرأس و العينين مني قضاؤها و من يشتري حمد الرجال سيربح

ستايش رفق و تأنى و مدارا

الرفق يمن و الأناة سعادة فتأن في أمر تلاق نجاحا

نهى از افشاء اسرار

فلا تفش سرك إلا إليك فإن لكل نصيح نصيحافإني رأيت غواة الرجا ل لا يتركون أديما صحيحا

امر به عبادت و نهى از بيهوده گفتن

اغتنم ركعتين زلفى إلى الله إذا كنت فارغا مستريحافإذا هممت بالقول في الباطل فاجعل مكانه التسبيحا

شرح مقاتله ليلة الهرير

الليل داج و الكباش تنتطح نطاح أسد ما أراها تصطلح أسد عرين في اللقاء قد مرح منها نيام و فريق منبطح فمن نجا برأسه فقد ربح