التالي

 

رجال النجاشي ص : 3

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، و صلواته على سيدنا محمد النبي و على أهل بيته الطاهرين أما بعد، فإني وقفت

على ما ذكره السيد الشريف أطال الله بقاءه و أدام توفيقه من تعيير قوم من مخالفينا أنه لا سلف لكم و لا مصنف. و هذا قول من لا

علم له بالناس و لا وقف على أخبارهم، و لا عرف منازلهم و تاريخ أخبار أهل العلم، و لا لقي أحدا فيعرف منه، و لا حجة علينا لمن لم

يعلم و لا عرف. و قد جمعت من ذلك ما استطعته، و لم أبلغ غايته، لعدم أكثر الكتب، و إنما ذكرت ذلك عذرا إلى من وقع إليه كتاب لم

أذكره. و قد جعلت للاسماء أبوابا على الحروف ليهون على الملتمس لاسم مخصوص منها.  ]و ها  [أنا أذكر المتقدمين في التصنيف من

سلفنا الصالح، و هي أسماء قليلة، و من الله أستمد المعونة، على أن لاصحابنا رحمهم الله في بعض هذا الفن كتبا ليست مستغرقة

لجميع ما رسمه، و أرجو أن يأتي في ذلك على ما رسم و حد إن شاء الله  ]تعالى  [. و ذكرت لرجل طريقا واحدا حتى لا يكثر (تكثر)

الطرق فيخرج عن الغرض.

رجال النجاشي ص : 4

ذكر الطبقة الاولى

1-  أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه و آله

و اسمه أسلم، كان للعباس بن عبد المطلب رحمة الله عليه فوهبه للنبي صلى الله عليه و آله. فلما بشر النبي بإسلام العباس أعتقه.

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد الجندي، قال حدثنا أحمد بن معروف قال حدثنا الحارث الوراق و الحسين بن فهم عن محمد بن

سعد كاتب الواقدي قال أبو رافع... و ذكر هذا الحديث. و أخبرنا محمد بن جعفر الاديب قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد في

تاريخه أنه يقال إن اسم أبي رافع إبراهيم.... و أسلم أبو رافع قديما بمكة، و هاجر إلى المدينة و شهد مع النبي صلى الله عليه و آله

مشاهده و لزم أمير المؤمنين عليه السلام من بعده، و كان من خيار الشيعة، و شهد معه حروبه، و كان صاحب بيت ماله بالكوفة. و

ابناه عبيد الله و علي كاتبا أمير المؤمنين عليه السلام.

أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الجعفي قال حدثنا علي بن الحسن

بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال حدثنا إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين

قال حدثنا إسماعيل بن الحكم الرافعي، عن عبد الله

رجال النجاشي ص : 5

بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه و آله  ]و سلم  [و هو نائم أو يوحى إليه، و

إذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه فاضطجعت بينه و بين الحية حتى أن كان منها سوء يكون إلى دونه فاستيقظ و هو

يتلو هذه الاية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ، ثم قال الحمد لله

الذي أكمل لعلي منيته و هنيئا لعلي بتفضيل الله إياه. ثم التفت فرءاني إلى جانبه فقال ما أضجعك هاهنا يا با رافع فأخبرته خبر

الحية فقال قم إليها فاقتلها، فقتلتها. ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله بيدي فقال يا با رافع كيف أنت و قوم يقاتلون عليا  ]و [

هو على الحق و هم على الباطل، يكون حقا في الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شيء،

فقلت ادع لي إن أدركتهم أن يعينني الله و يقويني على قتالهم. فقال اللهم إن أدركهم فقوه و أعنه ثم خرج إلى الناس فقال يا أيها

الناس، من أحب أن ينظر إلى أميني على نفسي و أهلي فهذا أبو رافع أميني على نفسي

قال عون بن عبيد الله بن أبي رافع فلما بويع علي و خالفه معاوية بالشام و سار طلحة و الزبير إلى البصرة قال أبو رافع هذا قول

رسول الله صلى الله عليه و آله  ]و سلم  [سيقاتل عليا قوم يكون حقا في الله جهادهم

فباع أرضه بخيبر و داره ثم خرج مع علي عليه السلام، و هو شيخ كبير له خمس و ثمانون سنة، و قال الحمد لله لقد أصبحت  ]و  [لا

أحد بمنزلتي لقد بايعت البيعتين بيعة العقبة و بيعة الرضوان، و صليت القبلتين و هاجرت الهجر الثلاث، قلت و ما الهجر الثلاث،

قال هاجرت مع جعفر بن أبي طالب رحمة الله عليه (رحمه الله) إلى أرض الحبشة، و هاجرت مع رسول الله صلى الله عليه و آله إلى

المدينة، و هذه الهجرة مع علي بن أبي طالب عليه السلام إلى الكوفة، فلم يزل مع علي حتى استشهد علي عليه السلام، فرجع أبو

رافع إلى المدينة مع الحسن عليه السلام و لا دار له بها و لا

رجال النجاشي ص : 6

أرض، فقسم له الحسن دار علي عليه السلام بنصفين و أعطاه سنخ (سنح) أرض أقطعه إياها، فباعها عبيد الله بن أبي رافع من معاوية

بمائة ألف و سبعين ألفا. و بهذا الاسناد عن عبيد الله بن أبي رافع في حديث أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام أنها استعارت

من أبي رافع حليا من بيت المال بالكوفة. و لابي رافع كتاب السنن و الاحكام و القضايا. أخبرنا محمد بن جعفر النحوي قال حدثنا

أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا حفص بن محمد بن سعيد الاحمسي قال حدثنا حسن بن حسين الانصاري قال حدثنا علي بن القاسم

الكندي، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه كان إذا صلى قال في

أول الصلاة.... و ذكر الكتاب إلى آخره بابا بابا الصلاة و الصيام و الحج و الزكاة و القضايا. و روى هذه النسخة من الكوفيين أيضا

زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك يعرف بابن أبي اليابس عن الحسين بن الحكم الحبري قال حدثنا حسن بن حسين بإسناده. و ذكر

شيوخنا أن بين النسختين اختلافا قليلا، و رواية أبي العباس أتم. و لابن أبي رافع كتاب آخر، و هو

2-  علي بن أبي رافع

تابعي من خيار الشيعة كانت له صحبة من أمير المؤمنين عليه السلام، و كان كاتبا له، و حفظ كثيرا، و جمع كتابا في فنون من الفقه

الوضوء و الصلاة و سائر الابواب.

أخبرني أبو الحسن التميمي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا

رجال النجاشي ص : 7

علي بن القاسم البجلي قراءة عليه قال حدثني أبو الحسن علي بن إبراهيم بن المعلى البزاز قال حدثنا عمر بن محمد بن عمر بن علي بن

الحسين قال حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع و كان كاتب أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يقول

إذا توضأ أحدكم للصلاة فليبدأ باليمين قبل الشمال من جسده

و ذكر الكتاب. قال عمر بن محمد و أخبرني موسى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه أنه كتب هذا الكتاب عن عبيد الله بن علي بن أبي

رافع، و كان يعظمونه و يعلمونه. قال أبو العباس بن سعيد حدثنا عبد الله بن أحمد بن مستورد قال حدثنا مخول بن إبراهيم النهدي

قال سمعت موسى بن عبد الله بن الحسن يقول سأل أبي رجل عن التشهد فقال هات كتاب ابن أبي رافع فأخرجه فأملاه علينا. و قد

طرق عمر بن محمد هذا الكتاب إلى أمير المؤمنين عليه السلام. أخبرنا أبو الحسن التميمي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال

حدثنا حسن بن القاسم قال حدثنا معلى عن عمر بن محمد بن عمر قال حدثنا علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي قال حدثني أبي

محمد، عن أبيه، عن جده عمر بن علي بن أبي طالب عن أمير المؤمنين عليه السلام، و ذكر أبواب الكتاب. قال ابن سعيد حدثنا الحسن

عن معلى عن أبي زكريا يحيى بن سالم، عن أبي مريم، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي أمير المؤمنين عليه السلام من ابتداء باب

الصلاة في الكتاب. و ذكر خلافا بين النسختين.

3-  ربيعة بن سميع

عن أمير المؤمنين عليه السلام، له كتاب في زكوات النعم أخبرني الحسين بن عبيد الله و غيره عن جعفر بن محمد بن قولويه قال

حدثنا أبي و سائر شيوخي، عن

رجال النجاشي ص : 8

سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير قال حدثنا عبد الله بن المغيرة قال حدثنا مقرن عن جده ربيعة بن

سميع عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كتب له في صدقات النعم و ما يؤخذ من ذلك... و ذكر الكتاب.

4-  سليم بن قيس الهلالي

له، كتاب يكنى أبا صادق أخبرني علي بن أحمد القمي قال حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال حدثنا محمد بن أبي القاسم

ماجيلويه، عن محمد بن علي الصيرفي، عن حماد بن عيسى و عثمان بن عيسى، قال حماد بن عيسى و حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني عن

سليم بن قيس بالكتاب.

5-  الاصبغ بن نباتة المجاشعي

كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام، و عمر بعده. روى عنه عهد الاشتر و وصيته إلى محمد ابنه. أخبرنا ابن الجندي عن أبي علي

بن همام، عن الحميري، عن هارون بن مسلم، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بالعهد. و أخبرنا عبد السلام بن

الحسين الاديب، عن أبي بكر الدوري، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج، عن جعفر بن محمد الحسني، عن علي بن عبدك، عن الحسن

بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بالوصية.

رجال النجاشي ص : 9

6-  عبيد الله بن الحر الجعفي

الفارس الفاتك الشاعر، له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين عليه السلام. قال أبو العباس أحمد بن علي بن نوح و قد ذكر ذلك

البخاري فقال إسماعيل بن جعفر بن أبي خصفة عن سليمان بن يسار، و قال شريك عن عمر بن حبيب عن عبيد الله بن حر، حديثه في

الكوفيين.

قال أبو العباس حدثنا الحسين بن إبراهيم قال حدثنا محمد بن هارون الهاشمي قال حدثنا محمد بن الحسن بن الحسين و عيسى بن

عبد الله الطيالسي العسكري قالا حدثنا محمد بن سعيد الاصفهاني قال حدثنا شريك، عن جابر، عن عمرو بن حريث، عن عبيد الله بن

الحر أنه سأل الحسين بن علي عليهما السلام عن خضابه فقال أما إنه ليس كما ترون، إنما هو حناء و كتم

رجال النجاشي ص : 10

باب الالف منه

7-  أبان بن تغلب بن رباح

أبو سعيد البكري الجريري مولى بني جرير بن عبادة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، عظيم

المنزلة في أصحابنا، لقي علي بن الحسين و أبا جعفر و أبا عبد الله عليهم السلام، روى عنهم، و كانت له عندهم منزلة و قدم. و ذكره

البلاذري قال روى أبان عن عطية العوفي. و

قال له أبو جعفر عليه السلام اجلس في مسجد المدينة و أفت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك

و قال أبو عبد الله عليه السلام لما أتاه نعيه أما و الله لقد أوجع قلبي موت أبان

و كان قارئا من وجوه القراء، فقيها، لغويا، سمع من العرب و حكى عنهم. و قال أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال روى أبان عن علي

بن الحسين عليه السلام. و ذكره أبو زرعة الرازي في كتابه ذكر من روى عن جعفر بن محمد عليه السلام من التابعين و من قاربهم فقال

أبان بن تغلب  ]و  [روى عن أنس بن مالك. و ذكر أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ما رواه أبان عن الرجال فقال و روى

عن الاعمش و عن محمد بن المنكدر و عن سماك بن حرب و عن

رجال النجاشي ص : 11

إبراهيم النخعي. و كان أبان رحمه الله مقدما في كل فن من العلم في القرآن و الفقه و الحديث و الادب و اللغة و النحو، و له كتب

منها تفسير غريب القرآن و كتاب الفضائل. أخبرنا محمد بن جعفر النحوي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن المنذر بن محمد بن

المنذر اللخمي قال حدثني أبي قال حدثنا عمي الحسين بن سعيد بن أبي الجهم قال حدثني أبي عن أبان بن تغلب في قوله تعالى مالِكِ

يَوْمِ الدِّينِ، و ذكر التفسير إلى آخره، و بهذا الاسناد كتابه الفضائل. و لابان قراءة مفردة مشهورة عند القراء أخبرنا أبو الحسن

التميمي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن يوسف الرازي المقرئ بالقادسية سنة إحدى و ثمانين و مائتين قال

حدثني أبو نعيم الفضل بن عبد الله بن العباس بن معمر الازدي الطالقاني ساكن سواد البصرة سنة خمس و خمسين و مائتين قال

حدثنا محمد بن موسى بن أبي مريم صاحب اللؤلؤ قال سمعت أبان بن تغلب و ما رأيت أحدا أقرأ منه قط يقول إنما الهمز رياضة، و ذكر

قراءته إلى آخرها. و له كتاب صفين، قال أبو الحسن أحمد بن الحسين رحمه الله وقع إلي بخط أبي العباس بن سعيد قال حدثنا أبو

الحسين أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي من كتابه في شوال سنة إحدى و سبعين و مائتين قال حدثنا محمد بن يزيد النخعي قال

حدثنا سيف بن عميرة عن أبان. و

أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا جعفر بن محمد بن هشام قال حدثنا علي بن محمد الجريري قال

حدثنا أبان بن محمد بن أبان بن تغلب قال سمعت أبي يقول دخلت مع أبي إلى أبي عبد الله عليه السلام، فلما بصر به أمر بوسادة

فألقيت له، و صافحه و اعتنقه و ساءله و رحب به.

و قال و كان أبان إذا قدم المدينة تقوضت إليه الحلق، و أخليت له سارية

رجال النجاشي ص : 12

النبي صلى الله عليه و آله. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدثنا علي بن محمد القرشي سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة و فيها مات

قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال كنا في

مجلس أبان بن تغلب فجاء  ]ه  [شاب فقال يا با سعيد أخبرني كم شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من أصحاب النبي صلى الله

عليه و آله قال فقال له أبان كأنك تريد أن تعرف فضل علي  ]عليه السلام  [بمن تبعه من أصحاب رسول الله  ]صلى عليه و آله  [قال

فقال الرجل هو ذاك، فقال و الله ما عرفنا فضلهم إلا باتباعهم إياه، قال فقال أبو البلاد عض ببظر أمه رجل من الشيعة في أقصى

الارض و أدناها يموت أبان لا تدخل مصيبته عليه، قال فقال أبان له يا  ]أ  [با البلاد تدري من الشيعة الشيعة الذين إذا اختلف الناس

عن رسول الله صلى الله عليه و آله أخذوا بقول علي عليه السلام، و إذا اختلف الناس عن علي أخذوا بقول جعفر بن محمد عليه

السلام. جمع محمد بن عبد الرحمن بن فنتي بين كتاب التفسير لابان و بين كتاب أبي روق عطية بن الحارث و محمد بن السائب و

جعلها كتابا واحدا. أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد قال حدثنا محمد بن الحسن، عن الحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين

الزيات، عن صفوان بن يحيى و غيره، عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام أن أبان بن تغلب روى عني ثلاثين ألف حديث،

فاروها عنه. قال أبو علي أحمد بن محمد بن رياح الزهري الطحان حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب قال حدثني محمد بن الوليد، عن

يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن خفقة قال قال لي أبان بن تغلب مررت بقوم يعيبون على روايتي عن جعفر عليه السلام، قال فقلت

كيف تلوموني في روايتي عن رجل ما سألته عن شيء إلا

رجال النجاشي ص : 13

قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله قال فمر صبيان و هم ينشدون العجب كل العجب بين جمادى و رجب، فسألته عنه فقال لقاء

الاحياء بالاموات.

قال سلامة بن محمد الارزني حدثنا أحمد بن علي بن أبان، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن صالح بن السندي، عن أمية بن علي، عن

سليم بن أبي حية قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، فلما أردت أن أفارقه ودعته و قلت أحب أن تزودني، فقال ايت أبان بن تغلب

فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا فما روى لك فاروه عني

و مات أبان في حياة أبي عبد الله عليه السلام سنة إحدى و أربعين و مائة.

8-  أبان بن عثمان الاحمر البجلي

مولاهم، أصله كوفي، كان يسكنها تارة و البصرة تارة و قد أخذ عنه أهلها أبو عبيدة معمر بن المثنى و أبو عبد الله محمد بن سلام و

أكثروا الحكاية عنه في أخبار الشعراء و النسب و الايام، روى عن أبي عبد الله و أبي الحسن موسى عليهما السلام. له كتاب حسن

كبير يجمع المبتدأ و المغازي و الوفاة و الردة. أخبرنا بها أبو الحسن التميمي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن

الحسن بن فضال قال حدثنا محمد بن عبد الله بن زرارة قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بها. و أخبرنا أحمد بن عبد

الواحد قال حدثنا علي بن محمد القرشي قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال. و أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال حدثنا أحمد بن

محمد بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن

أبان بكتبه.

رجال النجاشي ص : 14

9-  أبان بن عبد الملك الثقفي

شيخ من أصحابنا، روى عن أبي عبد الله عليه السلام كتاب الحج.

10-  أبان بن عمر الاسدي

ختن آل ميثم بن يحيى التمار، شيخ من أصحابنا، ثقة، لم يرو عنه إلا عبيس بن هشام الناشري. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد و غيره عن

أبي القاسم علي بن حبشي بن قوني قال حدثنا حميد بن زياد قال حدثنا القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام بكتاب أبان بن عمر

الاسدي.

11-  أبان بن محمد البجلي

و هو المعروف بسندي البزاز. أخبرني القاضي أبو عبد الله الجعفي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن أحمد

القلانسي، عن أبان بن محمد بكتاب النوادر عن الرجال، و هو ابن أخت صفوان بن يحيى، قاله ابن نوح.

باب إبراهيم

12-  إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى

أبو إسحاق مولى أسلم، مدني، روى عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام، و كان خصيصا و العامة لهذه العلة تضعفه. و حكى

بعض أصحابنا عن بعض المخالفين أن كتب الواقدي سائرها إنما هي

رجال النجاشي ص : 15

كتب إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، نقلها الواقدي و ادعاها. و ذكر بعض أصحابنا أن له كتابا مبوبا في الحلال و الحرام عن أبي عبد

الله عليه السلام. أخبرنا أبو الحسن النحوي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا المنذر بن محمد القابوسي قال حدثنا

الحسين بن محمد الازدي قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى بكتابه.

13-  إبراهيم بن صالح الانماطي

يكنى بأبي إسحاق، كوفي، ثقة لا بأس به، قال لي أبو العباس أحمد بن علي بن نوح انقرضت كتبه فليس أعرف منها إلا كتاب الغيبة،

أخبرنا به عن أحمد بن جعفر قال حدثنا حميد بن زياد عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك عنه.

14-  إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة المزني

مولى آل طلحة بن عبيد الله أبو إسحاق، و كان وجه أصحابنا البصريين في الفقه و الكلام و الادب و الشعر، و الجاحظ يحكي عنه، و

قال الجاحظ ابن داحة عن محمد بن أبي عمير. له كتب ذكرها بعض أصحابنا في الفهرستات لم أر منها شيئا.

15-  إبراهيم بن الحكم بن ظهير الفزاري

أبو إسحاق ابن صاحب التفسير عن السدي. له كتب منها كتاب الملاحم، و كتاب الخطب، أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن

محمد بن سعيد قال حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان عن إبراهيم بكتبه.

رجال النجاشي ص : 16

16-  إبراهيم بن رجاء الجحدري

من بني قيس بن ثعلبة، رجل ثقة، من أصحابنا البصريين. له كتب، منها كتاب الفضائل، أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان قال حدثنا

أبو محمد الحسن بن حمزة قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن إبراهيم بن رجاء به.

17-  إبراهيم بن مهزيار أبو إسحاق

الاهوازي. له كتاب البشارات، أخبرنا الحسين بن عبيد الله قال حدثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدثنا محمد بن

عبد الجبار، عن إبراهيم به.

18-  إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق

القمي أصله كوفي، انتقل إلى قم، قال أبو عمرو الكشي تلميذ يونس بن عبد الرحمن من أصحاب الرضا  ]عليه السلام  [، هذا قول

الكشي، و فيه نظر، و أصحابنا يقولون أول من نشر حديث الكوفيين بقم هو. له كتب، منها النوادر، و كتاب قضايا أمير المؤمنين

عليه السلام، أخبرنا محمد بن محمد قال حدثنا الحسن بن حمزة الطبري قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه إبراهيم بها.

19-  إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي

أصله كوفي، و سعد بن مسعود

رجال النجاشي ص : 17

أخو أبي عبيد بن مسعود عم المختار و ولاه أمير المؤمنين عليه السلام المدائن، و هو الذي لجأ إليه الحسن عليه السلام يوم

ساباط. و انتقل أبو إسحاق هذا إلى أصفهان و أقام بها، و كان زيديا أولا ثم انتقل إلينا و يقال إن جماعة من القميين كأحمد بن محمد

بن خالد وفدوا إليه و سألوه الانتقال إلى قم، فأبى، و كان سبب خروجه من الكوفة أنه عمل كتاب المعرفة، و فيه المناقب المشهورة

و المثالب، فاستعظمه الكوفيون و أشاروا عليه بأن يتركه و لا يخرجه، فقال أي البلاد أبعد من الشيعة فقالوا أصفهان، فحلف لا

أروي هذا الكتاب إلا بها فانتقل إليها و رواه بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه. و له مصنفات كثيرة انتهى إلينا منها كتاب المبتدأ، كتاب

السيرة، كتاب معرفة فضل الافضل، كتاب أخبار المختار، كتاب المغازي، كتاب السقيفة، كتاب الردة، كتاب مقتل عثمان، كتاب

الشورى، كتاب بيعة علي  ]عليه السلام  [، كتاب الجمل، كتاب صفين، كتاب الحكمين، كتاب النهر، كتاب الغارات، كتاب مقتل أمير

المؤمنين عليه السلام، كتاب رسائله و أخباره  ]عليه السلام  [، كتاب قيام الحسن  ]عليه السلام  [، كتاب مقتل الحسين  ]عليه

السلام  [، كتاب التوابين، كتاب فدك، كتاب الحجة في فضل المكرمين، كتاب السرائر، كتاب المودة في ذوي القربى، كتاب المعرفة،

كتاب الحوض و الشفاعة، كتاب الجامع الكبير في الفقه، كتاب الجامع الصغير، كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه

السلام، كتاب فضل الكوفة و من نزلها من الصحابة، كتاب في الامامة كبير، كتاب في الامامة صغير، كتاب المتعتين، كتاب الجنائز،

كتاب الوصية، كتاب الدلائل. أخبرنا محمد بن محمد قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم قال

حدثنا عباس بن السري عن إبراهيم بكتبه. و أخبرنا الحسين، عن محمد بن علي بن تمام قال حدثنا علي بن محمد بن