قبلى

ك ـ باب النهي عن سؤال الإخوان الحوائج

1-  عن يونس رفعه قال قال أبو عبد الله ع لا تسألوا إخوانكم الحوائج فيمنعوكم فتغضبون و تكفرون

[56]

كا ـ باب زيارة الإخوان

1-  عن بكر بن محمد الأزدي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول ما زار مسلم أخاه في الله عز و جل إلا ناداه الله عز و جل أيها الزائر

طبت و طابت لك الجنة

2-  عن أبي عبد الله ع قال ثلاثة من خالصة الله عز و جل يوم القيامة رجل زار أخاه في الله عز و جل فهو زوار الله عز و جل على الله

أن يكرم زواره و يعطيه ما سأل و رجل دخل المسجد فصلى ثم عقب فيه انتظارا للصلاة الأخرى فهو ضيف الله عز و جل و حق على

الله أن يكرم ضيفه و الحاج و المعتمر فهما وفد الله عز و جل و حق على الله جل ذكره أن يكرم وفده

3-  عن أبي عبد الله ع قال التواصل بين الإخوان في الحضر التزاور و التواصل بينهم في السفر التكاتب

4-  عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ع قال من زار أخاه لله لا غير التماس موعد الله و تنجز ما عند الله وكل الله به سبعين ألف

ملك ينادونه إلا طبت و طاب لك الجنة

5-  عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ع قال من زار أخاه بظهر المصر نادى مناد من السماء ألا إن فلان بن فلان من زوار الله قال

سمعت أبا عبد الله ع يقول ما زار المسلم أخاه المسلم في الله إلا ناداه الله عز و جل أيها الزائر طبت و طابت لك الجنة

6-  عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد الله ع زر أخاك في الله فإنما منزلة أخيك منزلة يديك تدور هذه عن هذه و هذه عن هذه

[58]

7-  عن أبي عبد الله ع قال من زار أخاه في الله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور لا يمر بشيء إلا أضاء له حتى يقف بين يدي

الله تع فيقول له عز و جل مرحبا فإذا قال له مرحبا أجزل له العطية

8-  عن أبي جعفر عن أبيه ع قال قال رسول الله ص سر سنين بر والديك سر سنة صل رحمك سر ميلا عد مريضا سر ميلين شيع جنازة

سر ثلاثة أميال أجب دعوة سر أربعة أميال زر أخا في الله سر خمسة أميال انصر مظلوما سر ستة أميال أغث ملهوفا و عليك بالاستغفار

كب ـ باب العناية بالإخوان

1-  عن أبي عمران الحلبي قال قال أبو عبد الله ع أحق من ذكرت من إخوانك من لا ينساك و أحق من عنيت به من نفعه لك و ضرره

على عدوك و أحق من صبرت عليه من لا بد لك منه

كج ـ باب مصافحة الإخوان

1-  عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ع قال إن الله عز و جل لا يقدر أحدا قدره و كذلك لا يقدر قدر نبيه و كذلك لا يقدر قدر

المؤمن إنه ليلقى أخاه فيصافحه فينظر الله عز و جل إليهما و الذنوب تحاط عن وجوههما حتى يفترقا كما تحط الريح الشديدة

الورق عن الشجر

2-  عن جابر قال قال رسول الله ص إذا لقي أحدكم أخاه فليصافحه و ليسلم عليه فإن الله أكرم بذلك الملائكة فاصنعوا بصنع

الملائكة

[60]

كد باب إدخال السرور على المؤمن

1-  عن خلف بن حماد يرفع الحديث إلى أحدهما ع قال لا يرى أحدكم إذ أدخل السرور على أخيه أنه أدخله عليه فقط بل و الله علينا

بل و الله على رسول الله ص

2-  عن عبد الله بن الوليد الوصافي قال سمعت أبا جعفر ع يقول فيما ناجاه الله به عبده موسى قال إن لي عبادا أبيحهم جنتي و

أحكمهم فيها قال يا رب و من هم هؤلاء الذين تبيحهم جنتك و تحكمهم فيها قال من أدخل على مؤمن سرورا

3-  عن جعفر بن محمد ع عن علي بن الحسين ع قال قال رسول الله ص إن أحب الأعمال إلى الله تعالى إدخال السرور على المؤمن

4-  عن جميل و غيره عن أبي عبد الله ع قال سمعناه يقول إن من أحب الأعمال إلى الله تعالى إدخال السرور على المؤمن

5-  لوط بن إسحاق عن أبي عبد الله ع عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ص ما من عبد يدخل على أهل بيت سرورا إلا خلق الله من

ذلك السرور خلقا يجيئه يوم القيامة كلما مرت شديدة يقول يا ولي الله لا تخف فيقول من أنت فلو أن الدنيا كانت لي ما رأيتها لك

شيئا فيقول أنا السرور الذي أدخلته على آل فلان

6-  عن صفوان بن مهران الجمال قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن مما يحب الله من الأعمال إدخال السرور على المؤمن

[62]

7-  عن الربيع بن صبيح رفع الحديث إلى النبي ص من لقي أخاه بما يسره ليسره سره الله يوم يلقاه و من لقي أخاه بما يسوءه

ليسوءه أساءه و بعده يوم القيامة

8-  عن أبي عبد الله ع قال من أدخل على أخيه سرورا أوصل ذلك و الله إلى رسول الله ص و من أوصل سرورا إلى رسول الله ص

أوصله إلى الله و من أوصل و الله إلى الله حكمه الله و الله يوم القيامة في الجنة

9-  عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ع يقول قال رسول الله ص من سر مؤمنا فقد سرني و من سرني فقد سر الله

كه ـ باب البخل على الإخوان

1-  عن الرضا ع أنه قال قال علي بن الحسين ع إني لأستحي من ربي أن أرى الأخ من إخواني فأسال الله له الجنة و أبخل عليه

بالدينار و الدرهم فإذا كان يوم القيامة قيل لي لو كانت الجنة لك لكنت بها أبخل و أبخل و أبخل

كو باب الشكوى إلى الإخوان

1-  عن الحسن بن راشد قال قال لي أبو عبد الله ع يا حسن إذا نزلت بك نازلة فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف فإنك إن فعلت

ذلك شكوت ربك و لكن اذكرها لبعض إخوانك فإنك لن تعدم خصلة من أربع أما تقوية بمال و أما معونة بجاه و أما مشورة برأي و أما

دعوة مستجابة يا حسن

[64]

إذا سألت مؤمنا حاجة فهيئ له المعاذير قبل أن يعذر فإن اعتذر فاقبل عذره و إن ظننت أن الأمور على خلاف ما قال و إذا سألت منافقا

حاجة فلا تقبل عذره و إن عرفت عذره

كز ـ باب ثواب من فرح أخاه

1-  عن أبي عبد الله ع من فرح مسلما خلق الله من ذلك الفرح صورة حسنة تقيه آفات الدنيا و أهوال الآخرة تكون معه في الكفن و

الحشر و النشر حتى توقفه بين يدي الله فيقول له من أنت فو الله لو أعطيتك الدنيا لما كانت عوضا لما قمت لي به فيقول أنا الفرح

الذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا

كح ـ باب لقاء الإخوان بما يسوءهم

1-  عن الربيع بن صبيح رفع الحديث إلى النبي ص قال من لقي أخاه بما يسوءه ليسوءه أساءه بعد ما يلقاه

كط ـ باب بر الإخوان

1-  عن درست الواسطي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن المؤمن إذا مات أدخل معه في قبره ست مثال فأبهاهن صورة و أحسنهن

وجها و أطيبهن ريحا و أهيأهن هيئة عند رأسه فإن أتى منكر و نكير من قبل يديه منعت التي بين يديه و إن أتى من خلفه منعت التي من

خلفه و إن أتى عن يمينه منعت التي عن يمينه و إن أتى من يساره منعت التي عن يساره و إن أتى من عند رجليه منعت التي عند رجليه و

إن أتى من عند رأسه منعت التي عند رأسه قال فيقول لهن

[66]

التي هي أحسنهن صورة و أطيبهن ريحا و أهيأهن هيئة من أنتن جزاكن الله عني خيرا قال فتقول التي بين يديه أنا الصلاة و تقول التي

من خلفه أنا الزكاة و تقول التي عن يمينه أنا الصيام و تقول التي عن يساره أنا الحج و تقول عند رجليه أنا بره بإخوانه المؤمنين

فيقلن لها من أنت فأنت أحسننا صورة و أطيبنا ريحا و أهيأنا هيئة فتقول أنا الولاية لمحمد و آل محمد

2-  عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إن مما خص الله به المؤمن أن يعرفه بر إخوانه و إن قل فليس البر

بالكثرة و ذلك أن الله يقول في كتابه وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ثم قال وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ

الْمُفْلِحُونَ و من عرفه الله ذلك فقد أحبه الله و من أحبه الله أوفاه أجره يوم القيامة بغير حساب ثم قال يا جميل ارو هذا الحديث

لإخوانك فإن فيه ترغيبا للبر

ل ـ باب السعي في حوائج الإخوان

1-  عن أبي عبد الله ع قال مشي المسلم في حاجة أخيه المسلم خير من سبعين طوافا بالبيت

2-  عن أبي جعفر ع قال أوحى الله تعالى إلى موسى ع أن من عبادي لمن يتقرب بالحسنة فأحكمه في الجنة فقال موسى يا رب ما تلك

الحسنة قال يمشي في حاجة أخيه المؤمن قضيت أو لم تقض

3-  عن أبي عبيدة الحذاء قال قال أبو جعفر ع من

[68]

مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله بخمسة و سبعين ألف ملك و لم يرفع قدما إلا و كتب الله بها حسنة و حط عنه بها سيئة و رفع

له بها درجة فإذا فرغ من حاجته كتب الله له عز و جل بها أجر حاج و معتمر

4-  عن أبي عبد الله ع قال من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه الله كتب الله له ألف ألف حسنة يغفر فيها لأقاربه و جيرانه و

معارفه و إخوانه و من صنع إليه معروفا في الدنيا فإذا كان يوم القيامة قيل له ادخل النار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في

الدنيا فأخرجه بإذن الله إلا أن يكون ناصبا

5-  عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال من سعى في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها فأجرى الله قضاها على يديه كتب الله له حجة و

عمرة و اعتكاف شهرين في المسجد الحرام و صيامهما فإن اجتهد فلم يجر الله قضاها على يديه كتب الله له حجة و عمرة

6-  عن أبي علي الحراني قال قال أبو عبد الله ع من ذهب مع أخيه في حاجة قضاها أو لم يقضها كان كمن عبد الله عمره فقال له رجل

أخرج مع أخي في حاجة و أقطع الطواف فقال نعم

7-  عن أبي عبد الله ع قال قال مشى الرجل في حاجة أخيه المسلم يكتب له عشر حسنات و يمحى عنه عشر سيئات و يرفع له عشر

درجات و قال و لا أعلمه إلا قال و يعدل عشر رقاب و أفضل من اعتكاف في المسجد الحرام

[70]

8-  عن معمر بن خلاد قال سمعت أبا الحسن ع يقول إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة و من

أدخل على مؤمن سرورا فرج الله قلبه يوم القيامة

9-  علي بن الحكم عن أصحابه قال قال أبو عبد الله ع من مشى مع قوم في حاجة فلم يناصحهم فقد خان الله و رسوله

10-  عن صفوان الجمال قال كنت جالسا مع أبي عبد الله ع إذ دخل عليه رجل من مكة يقال له ميمون فشكا إليه تعذر الكراء عليه

فقال لي قم فأعن أخاك فقمت معه فيسر الله كراءه فرجعت إلى مجلسي فقال أبو عبد الله ما صنعت حاجة أخيك فقلت قضاها الله

تعالى بأبي و أمي أنت فقال أما إنك إن تعن أخاك المسلم أحب إلي من طواف أسبوع بالبيت مبتدئا ثم قال إن رجلا أتى الحسن بن

علي ع فقال له بأبي أنت و أمي أعني على قضاء حاجتي فانتقل و قام معه فمر على الحسين ع و هو قائم يصلي فقال أين كنت عن أبي

عبد الله تستعينه على حاجتك قال قد فعلت بأبي أنت و أمي فذكر أنه معتكف فقال أما إنه لو أعانك كان خيرا له من اعتكافه شهرا

11-  و عنه عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد قال سمعت أبا الحسن ع يقول إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم

الآمنون يوم القيامة

12-  عن محمد بن عجلان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول قال الله عز و جل خلقي عيالي فأحبهم إلي أعناهم بأمورهم و أقومهم

بشأنهم و أسعاهم في حوائجهم

[72]

13-  عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ع قال إذا مشى الرجل في حاجة أخيه المسلم فقضاها كان كعدل حجة و عمرة فإن مشى

فيها فلم تقض كانت كعدل عمرة

لا ـ باب ثواب إقالة الأخ أخا له

1-  عن أبي عبد الله ع قال أيما مسلم أقال مسلما ندامة في بيع أقاله الله عثرته يوم القيامة

لب ـ باب اختبار الإخوان

1-  عن أبي عبد الله ع قال لا تسم الرجل صديقا و سمه معرفة حتى تخبره بثلاث خصال حتى تغضبه فتنظر غضبه يخرجه من حق إلى

باطل و تسافر معه و تخبره بالدينار و الدرهم

لج باب الثقة بالإخوان

1-  عن أبي عبد الله ع قال من كان الرهن عنده أوثق من أخيه فالله منه بريء

لد باب صدق الإخاء

1-  عن السكوني عن أبي جعفر عن أبيه ع قال قال رسول الله ص إذا أحب أحدكم أخاه المسلم فليسأله عن اسمه و اسم أبيه و قبيلته

و عشيرته فإنه من حق الواجب و صدق الإخاء أن يسأله عن ذلك و إلا فهي معرفة حمقاء

[74]

له ـ باب السعي في حوائج الإخوان بغير نية

1-  عن علي بن الحكم عن بعض أصحابنا قال قال أبو عبد الله ع من مشى مع قوم في حاجة فلم يناصحهم فقد خان الله و رسوله

2-  عن أبي عبد الله ع قال من سعى في حاجة أخيه بغير نية فهو لا يبالي قضيت أم لم تقض فقد تبوأ مقعده من النار

لو ـ باب استذلال الإخوان

1-  عن منصور الصيقل و المعلى بن خنيس قالا سمعنا أبا عبد الله ع يقول قال رسول الله ص قال الله تعالى إني لحرب لمن استذل

عبدي المؤمن و إني أسرع إلى نصرة أوليائي فما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن إني لأحب لقاءه و هو يكره

الموت فأصرفه عنه و إنه ليدعوني فأجيبه و إنه ليسألني فأعطيه و لو لم يكن في الدنيا إلا واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن

جميع خلقي و لجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد

لز ـ باب من دهن أخاه

1-  عن أبي عبد الله ع من دهن مسلما كتب الله له بكل شعرة نورا يوم القيامة

لح ـ حب الإخوان

1-  عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله ع قال من حب الرجل دينه حبه لإخوانه

[76]

لط باب الوقيعة في الإخوان

1-  عن أسباط بن محمد رفعه إلى النبي ص قال أخبركم بالذي هو شر من الزناء وقع الرجل في عرض أخيه

2-  عن الرضا ع قال إن الرجل ليصدق على أخيه فيناله من صدقه عنت فيكون كذابا عند الله و إن الرجل ليكذب على أخيه يريد به

نفعه فيكون عند الله صادقا

م ـ باب الدعاء للإخوان

1-  عن سليمان بن خالد قال قال أبو عبد الله ع أربعة لا ترد لهم دعوة الإمام العادل لرعيته و الأخ لأخيه بظهر الغيب يوكل به ملك

يقول و لك مثل ما دعوت لأخيك و الوالد لولده و المظلوم يقول الرب تبارك و تعالى و عزتي و جلالي لأنتصرن لك و لو بعد حين

2-  عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله ع قال ثلاثة تحت ظل عرش الله يوم القيامة رجل أحب لأخيه ما يحب لنفسه و رجل بلغه أمر

فلم يتقدم و لم يتأخر حتى يعلم أن ذلك الأمر لله فيه رضاء أو سخطا و رجل لم يعب الناس بأمر حتى يتبين أن ذلك العيب ليس فيه

فإنه كل ما أصلح من نفسه عيبا بدا منه آخر

[78]

ما ـ باب ملاطفة الإخوان

1-  عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله ص ما في أمتي عبد ألطف أخا له في الله بشيء من لطف إلا أخدمه الله من خدم الجنة

2-  عن أبي عبد الله ع و حدثني علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي جعفر عن أبيه ع قال من قال لأخيه مرحبا

كتب الله له مرحبا إلى يوم القيامة

مب ـ باب كسوة الإخوان

1-  عن أبي عبد الله ع قال من كسا أخاه كسوة أو صيفه كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة و أن يهون عليه من سكرات

الموت و أن يوسع عليه في قبره و أن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى و هو قول الله تع في كتابه تلقاهم الملائكة أَلّا

تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ و من أكرم أخاه يريد بذلك الأخلاق الحسنة كتب الله له من كسوة الجنة

عدد ما في الدنيا من أولها إلى آخرها و لم يشبه من أهل الرئاء و أشبه من أهل الكرم قال رسول الله ص من أشار على أخيه المسلم

لعنته الملائكة حتى يشمه عنه يعني يكمده

مج ـ باب من يجب اجتناب مؤاخاته

1-  عن أبي عبد الله ع قال قال علي بن أبي طالب ع ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاه الكذاب إنه يكذب حتى يجيء بالصدق فما

يصدق

2-  عن الفضل بن أبي قرة عن جعفر عن أبيه ع قال

[80]

كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول على منبر الكوفة يا معشر المسلمين ليؤاخي المسلم المسلم و لا يؤاخين الفاجر و لا الأحمق

و لا الكذاب فإن الفاجر يزين لك فعله و يحثك أنك تأتي مثله و لا يعينك على أمر دينك و لا دنياك فمدخله عليك و مخرجه من عندك

شين عليك و أما الأحمق فإنه لا يطيع مرشدا و لا يستطيع صرف السوء عنك و ربما أراد أن ينفعك فيضرك بعده خير من قربه و سكوته

خير من منطقه و موته خير من حياته و أما الكذاب فإنه لا ينفعك وجه عبس سبب لك العداوة و يثبت لك السخائم في الصدور و يفشي

سرك و ينقل حديثك و ينقل أحاديث الناس بعضهم إلى بعض

3-  عن سدير الصيرفي قال قال أبو جعفر ع لا تصادق و لا تؤاخ أربعة الأحمق و البخيل و الجبان و الكذاب أما الأحمق فإنه يريد أن

ينفعك فيضرك و أما البخيل فإنه يأخذ منك و لا يعطيك و أما الجبان فإنه يهرب عنك و عن والديه و أما الكذاب فإنه يصدق و لا

يصدق

4-  نوادر علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحجال عمن رواه عن أبي عبد الله ع أنه ذكر عنده رجل فعيب فقال له من لك بأخيك كله و أي

الرجال المهذب

5-  عن جعفر الأحمر قال قال أبو عبد الله ع أي شيء معاشك قال قلت لي غلامان و جملا فقال اشتر بذلك من إخوانك فإنهم إن لم

ينفعوك لم يضروك

[82]

6-  عن عبد الله بن سنان قال قال لي أبو عبد الله ع لا تثقن بأخيك كل الثقة فإن سرعة الاسترسال لن تستقال

7-  عن أيوب بن منصور الصيقل عن أبي عبد الله ع ما بالكم يعادي بعضكم بعضا إذا بلغ أحدكم عن أخيه شيء لا يعجبه فليقله و

ليسأله فإن قال لم أفعله صدقه و إن قال قد فعلت استتابه

8-  عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله ع قال إذا بلغك عن أخيك شيء فقال لم أقله فاقبل منه فإن ذلك توبة له

9-  و عنه عن الحسن بن علي رفع الحديث إلى أبي بصير قال قال أبو عبد الله ع إذا بلغك عن أخيك شيء و شهد أربعون أنهم سمعوه

منه فقال لم أقل فاقبل منه

10-  عن علي بن عقبة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال لا تبذل لأخيك من نفسك ما ضرره عليك أكثر من منفعته له

11-  عن أبي الجارود عن أبي عبد الله ع قال يأتي على الناس زمان ليس فيه شيء أعز من أخ أنيس أو كسب درهم من حلال

 

 

بعدى

قبلى