بعدى

قبلى

و عنه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع قال لخثيمة و أنا أسمع يا خثيمة أقرئ موالينا السلام و أوصهم بتقوى الله العظيم و أن

يعود غنيهم على فقيرهم و قويهم على ضعيفهم و أن يشهد أحياؤهم جنائز موتاهم و أن يتلاقوا في بيوتهم فإن لقياهم حياة لامرنا ثم

رفع يده فقال رحم الله من أحيا أمرنا

و عنه عن بكر بن محمد الازدي قال قال أبو عبد الله ع أبلغ موالينا عنا السلام

[17]

و أخبرهم أنا لن نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل و أنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بعمل و ورع و أن أشد الناس حسرة يوم القيامة من

وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره

و عنه عن بكر بن محمد الازدي عن أبي عبد الله ع قال قال أمير المؤمنين ع من أراد أن يكتال له بالمكيال الاوفى فليقل في دبر كل

صلاة سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ

و عنه عن محمد بن محمد الازدي عن أبي عبد الله ع قال إن للقلب أذنين روح الايمان يساره بالخير و الشيطان يساره بالشر فأيهما

ظهر على صاحبه غلبه قال و قال أبو عبد الله إذا زنى الرجل أخرج الله منه روح الايمان فقلنا الروح التي قال الله تبارك و تعالى وَ

أَيَّدَهُمْ بِرُوح مِنْهُ قال نعم و قال أبو عبد الله لا يزني الزاني و هو مؤمن و لا يسرق السارق و هو مؤمن و إنما أعني ما دام على بطنها

فإذا توضأ و تاب كان في حال غير ذلك

و عنه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع قال قال علي ع الناس على ثلاث منازل في الجمعة رجل أتى الجمعة قبل أن يخرج الامام و

شهدها بإنصات و سكون فإن ذلك كفارة الجمعة إلى الجمعة و زيادة ثلاثة أيام إن الله تبارك و تعالى يقول مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ

أَمْثالِها و رجل شهدها بقلق و لغط فذلك حظه و رجل أتاها و الامام يخطب فقام يصلي فقد خالف السنة و هو يسأل الله فإن شاء

أعطاه و إن شاء حرمه

و عنه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع قال قال أمير المؤمنين ع إن الشك و المعصية في النار ليسا منا و لا إلينا و إن قلوب

المؤمنين لمطوية بالايمان طيا فإذا أراد الله إنارة ما فيها فتحها بالوحي فزرع فيها الحكمة زارعها و حاصدها

و عنه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع قال إن الله تبارك و تعالى إذا أراد بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر إدخالا

و عنه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع قال إن التقية ترس المؤمن و لا إيمان لمن لا تقية له فقلت له جعلت فداك أ رأيت قول الله

تعالى إِلّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ قال و هل التقية إلا هذا

و عنه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع قال من قال حين

[18]

يأخذ مضجعه ثلاث مرات الحمد لله الذي علا فقهر و الحمد لله الذي بطن فخبر و الحمد لله الذي ملك فقدر و الحمد الذي يحيي

الموتى و هو على كل شيء قدير قال خرج من الذنوب كهيئة يوم ولدته أمه

و عنه عن بكر بن محمد قال سمعت أبا عبد الله ع يقول ما زار مسلم أخاه المسلم في الله و لله إلا ناداه الله تبارك و تعالى أيها

الزائر طبت و طابت لك الجنة

و عنه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع قال قال لفضيل تجلسون و تحدثون قال نعم جعلت فداك قال إن تلك المجالس أحبها

فأحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه و لو كانت

أكثر من زبد البحر

و عنه عن بكر بن محمد الازدي قال سأله أبو بصير و أنا جالس عنده عن الحور العين فقال جعلت فداك أ خلق من خلق الدنيا أو خلق

من خلق الجنة فقال له ما أنت و ذاك عليك بالصلاة فإن آخر ما أوصى به رسول الله ص و حث عليه الصلاة إياكم أن يستخف أحدكم

بصلاته فلا هو إذا كان شابا أتمها و لا هو إذا كان شيخا قوي عليها و ما أشد من سرقة الصلاة فإذا قام أحدكم فليعتدل و إذا ركع

فليتمكن و إذا رفع رأسه فليعتدل و إذا سجد فليفرج و ليتمكن فإذا رفع رأسه فليلبث حتى يسكن ثم سألته عن وقت صلاة المغرب

فقال إذا غاب القرص ثم سألته عن وقت صلاة العشاء الاخرة قال إذا غاب الشفق قال و آية الشفق الحمرة قال و قال بيده هكذا

و عنه عن بكر بن محمد الازدي عن أبي عبد الله ع قال إني لاكره للمؤمن أن يصلي خلف الامام في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم

كأنه حمار قال قلت له جعلت فداك فيصنع ما ذا قال يسبح

و عنه عن بكر بن محمد الازدي عن أبي عبد الله ع قال إذا كان يوم القيامة جئنا آخذين بحجزة رسول الله ص و جئتم آخذين بحجزتنا

فأين يذهب بنا و بكم إلى الجنة و الله

و عنه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع قال قلت له جعلت فداك ما تقول في صوم شعبان قال صمه قلت فالفضل قال يوم بعد

النصف ثم

[19]

صل

و عنه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول ألا إن الامر ينزل من السماء إلى الارض كل يوم كقطر المطر إلى كل

نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان في أهل أو مال أو نفس فإذا أصاب أحدكم مصيبة في أهل أو مال أو نفس أو رأى عند آخر عقرة

فلا يكون له فتنته فإن المرء المسلم ما لم يغش دناءة يظهر تخشعا لها إذا ذكرت و يعتريها لئام الناس كان كالياسر الفالج الذي

ينتظر أول فوزة من قداحه توجب له المغنم و تدفع عنه المغرم فذلك المرء المسلم البريء من الخيانة و الكذب ينتظر إحدى

الحسنيين إما داعي الله فما عند الله خير له و إما رزق من الله فإذا هو ذو أهل و مال و معه دينه و حسبه المال و البنون حرث الحياة

الدنيا و العمل الصالح حرث الاخرة و قد يجمعهما الله عز و جل لاقوام

قال قال أبو عبد الله ع ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله تبارك و تعالى علي ثوابك و لا أرضى لك بدون الجنة

قال و قال أبو عبد الله إذا كان غروب الشمس وكل الله تعالى ملكا بالشمس يقول أو ينادي أيها الناس أقبلوا على ربكم فإن ما قل و

كفى خير مما كثر و ألهى و ملك موكل بالشمس عند طلوعها يقول أو ينادي يا ابن آدم لد للموت و ابن للخراب و اجمع للفناء

قال و قال أبو عبد الله ع من أحبنا لله نفعه الله بذلك و لو كان أسيرا في يد الديلم و من أحبنا لغير الله فإن الله يفعل به ما يشاء

إن حبنا أهل البيت ليحط الذنوب عن العباد كما تحط الريح الشديدة الورق عن الشجر

و عنه قال خرجت أطوف و أنا إلى جنب أبي عبد الله ع حتى فرغ من طوافه ثم مال فصلى ركعتين مع ركن البيت و الحجر فسمعت

يقول ساجدا سجد وجهي لك تعبدا و رقا و لا إله إلا أنت حقا حقا الاول قبل كل شيء و الاخر بعد كل شيء و ها أنا ذا بين يديك

ناصيتي بيدك فاغفر لي إنه لا يغفر الذنب العظيم غيرك فاغفر لي فإني مقر بذنوبي على نفسي و لا يدفع الذنب العظيم غيرك ثم رفع

رأسه و وجهه من البكاء كأنما غمس في الماء

قال و قال أبو عبد الله ع كم من نعمة لله عز و جل على

[20]

عبده في غير أمله و كم من مؤمل أملا و الخيار في غيره و كم من ساع إلى حتفه و هو مبط عن حظه

و قال أبو عبد الله ع إن من أغبط أوليائي عندي عبد مؤمن ذو حظ من صلاح و أحسن عبادة ربه و عبد الله في السريرة و كان غامضا في

الناس فلم يشر إليه بالاصابع و كان رزقه كفافا فصبر عليه فتعجلت به المنية فقل تراثه و قلت بواكيه ثلاثا

قال و سمعت أبا عبد الله ع يقول و قال بعض أصحابه اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم فقال أبو عبد الله ع

لا و لكن كأفضل ما صليت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد

و قال قال أبو عبد الله قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ

تَعْمَلُونَ قال بعد السنين ثم بعد الشهور ثم بعد الايام ثم بعد الساعات ثم بعد النفس ثم إذا جاء أجلهم لا يستأخرون و لا يستقدمون

و عنه عن بكر بن محمد قال سمعت أبا عبد الله ع يقول وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ أي ابنها و هي لغة طي

و عنه عن بكر بن محمد قال دخلت على أبي عبد الله ع و معي علي بن عبد العزيز فقال لي من هذا فقلت مولانا فقال أعتقتموه أو أباه

فقلت بل أباه قال هذا ليس مولاك بل أخوك و ابن عمك و إنما المولى الذي جرت عليه النعمة فإذا جرت على أبيه فهو أخوك و ابن

عمك

و قال أبو عبد الله ع حم رسول الله ص فأتاه جبرئيل فعوذه فقال بسم الله أرقيك يا محمد و بسم الله أشفيك و بسم الله من كل داء

يعنيك و بسم الله و الله شافيك و بسم الله خذها فلينهيك بسم الله الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن الله

قال بكر بن محمد سألته عن رقية الحمى فحدثني بها و سألته عن رقية الورم و الجراح فقال أبو عبد الله تأخذ سكينا ثم تمر بها على

الموضع الذي تشكو منه من جرح أو غيره فتقول بسم الله أرقيك من الحد و الحديد و من أثر العود و الحجر الملبود و من العرق

الفاتر و الورم الاحر و من الطعام و عقره و من الشراب و

[21]

برده أمضي إليك بإذن الله إلى أجل مسمى في الانس و الانعام بسم الله فتحت و بسم الله ختمت ثم أوتد السكين في الارض

قال و قال أبو عبد الله ع لفضل الوقت الاول على الاخير خير للمؤمن من ولده و ماله

قال و أكثر ما كان يوصينا به أبو عبد الله البر و الصلة

و عنه عن بكر بن محمد قال سألت أبا عبد الله ع عن المتعة فقال فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَ آتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لا جُناحَ

عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ

قال و سألت أبا الحسن موسى عنها أ من الاربع هي فقال لا

قال سألته عن المتعة فقال أكره له أن يخرج من الدنيا و قد بقيت عليه خلة من خلل رسول الله ص لم يقضها

قال بكر بن محمد و خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد الله فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق من أزقة المدينة و هو جنب و نحن لا

نعلم حتى دخلنا على أبي عبد الله فسلمنا عليه فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال له يا أبا بصير أ ما تعلم أنه لا ينبغي للجنب أن يدخل

بيوت الانبياء فرجع أبو بصير و دخلنا

قال و دخلت أنا و أبو بصير على أبي عبد الله ع و علي بن عبد العزيز معنا فقلت لابي عبد الله ع أنت صاحبنا فقال إني لصاحبكم ثم

أخذ جلدة عضده فمدها فقال أنا شيخ كبير و صاحبكم شاب حدث

و عنه عن بكر بن محمد قال جاء محمد بن عبد السلام إلى أبي عبد الله ع فقال له إن رجلا ضرب بقرة بفأس فوقذها ثم ذبحها فلم

يرسل إليه بالجواب و دعا سعيدة فقال لها إن هذا جاءني فقال إنك أرسلت إلي في صاحب البقرة التي ضربها بفأس فإن كان الدم خرج

معتدلا فكلوا و أطعموا و إن كان خرج خروجا منتنا فلا تقربوه قال فأخذت الغلام فأرادت ضربه فبعث إليها أسقيه السويق و السكر

فإنه ينبت اللحم و يشد العظم

و عنه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع في قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ أعبد ربي و لي ديني ديني الاسلام عليه أحيا و

عليه أموت إن شاء الله

حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين عن نباتة بن محمد عن أبي عبد الله قال سمعته يقول إن الله تبارك و تعالى إذا أراد بعبد

خيرا وكل

[22]

به ملكا فأخذ بعضده فأدخله في هذا الامر

محمد بن عيسى قال حدثني حماد بن عيسى قال رأيت أبا عبد الله جعفر بن محمد ع بالموقف على بغلة رافعا يده إلى السماء عن يسار

والي الموسم حتى انصرف و كان في موقف النبي ص و ظاهر كفيه إلى السماء و هو يلوذ ساعة بعد ساعة بسبابتيه

هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه قال قال علي ع لابي أيوب الانصاري يا أبا أيوب ما بلغ من كريم أخلاقك قال

لا أوذي جارا فمن دونه و لا أمنعه معروفا أقدر عليه قال ثم قال ما من ذنب إلا و له توبة و ما من تائب إلا و قد تسلم له توبته ما خلا

السيئ الخلق لا يكاد يتوب من ذنب إلا وقع في غيره أشر منه

هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال رسول الله ص إن أحبكم إلي و أقربكم مني يوم القيامة

مجلسا أحسنكم خلقا و أشدكم تواضعا و إن أبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون و هم المستكبرون

قال و قال رسول الله ص أول ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن خلقه

قال و قال رسول الله ص الحياة على وجهين فمنه الضعف و منه قوة و إسلام و إيمان

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال قال جعفر ع قال عيسى ابن مريم ص إذا قعد أحدكم في منزله فليرخي عليه ستره فإن الله تبارك و

تعالى قسم الحياء كما قسم الرزق

و عنه عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و على أهل بيته قال إذا قام الرجل من مجلسه فليودع إخوانه

بالسلام فإن أفاضوا في خير كان شريكهم و إن أفاضوا في باطل كان عليهم دونه

و عنه عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه قال قال رسول الله ص إذا تجشأ أحدكم فلا يرفع جشأه إلى السماء و لا إذا بزق و

الجشاء نعمة من الله عز و جل فإذا تجشأ أحدكم فليحمد الله

هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال سمعت أبا عبد الله ع و سئل ما بال الزاني لا تسميه كافرا و تارك الصلاة قد تسميه كافرا و

ما الحجة في ذلك قال لان الزاني و ما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة و أنها تغلبه و

[23]

تارك الصلاة لا يتركها إلا استخفافا بها و ذلك أنك لا تجد الزاني يأتي المرأة إلا و هو مستلذ لاتيانه إياها قاصدا إليها و كل من ترك

الصلاة قاصدا إليها فليس يكون قصده لتركها للذة فإذا انتفت اللذة وقع الاستخفاف و إذا وقع الاستخفاف وقع الكفر

هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال و قيل لابي عبد الله ع ما فرق بين من نظر إلى امرأة فزنى بها أو خمر فشربها و بين من ترك

الصلاة حيث لا يكون الزاني و شارب الخمر مستخفا كما استخف تارك الصلاة و ما الحجة في ذلك و ما العلة التي تفرق بينهما قال

الحجة إن كل ما أدخلت نفسك فيه لم يدعك إليه داع و لم يغلبك عليه غالب شهوة مثل الزنا و شرب الخمر فأنت دعوت نفسك إلى

ترك الصلاة و ليس ثم شهوة فهو الاستخفاف بعينه و هذا فرق ما بينهما

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال سمعت أبا عبد الله و سئل عن الكفر و الشرك أيهما أقدم قال الكفر أقدم و ذلك أن إبليس أول من كفر

و كان كفره من غير شرك لانه لم يدع إلى عبادة غير الله و إنما دعا إلى ذلك بعد فأشرك

و عنه عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه أنه قال له إن الايمان قد يجوز بالقلب دون اللسان فقال له إن كان ذلك كما تقول فقد

حرم علينا قتال المشركين و ذلك أنا لا ندري بزعمك لعل ضميره الايمان فهذا القول نقص لامتحان النبي ص من كان يجيئه يريد

الاسلام و أخذه إياه بالبيعة عليه و شروطه و شدة التأكيد قال مسعدة بن صدقة و من قال بهذا فقد كفر البتة من حيث لا يعلم

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال سمعت جعفر بن محمد ع و سئل عما قد يجوز و عما قد لا يجوز من النية من الاضمار في اليمين قال إن

النيات قد تجوز في موضع و لا تجوز في آخر فأما ما تجوز فيه فإذا كان مظلوما فما حلف به و نوى اليمين فعلى نيته فأما إذا كان

ظالما فاليمين على نية المظلوم ثم قال لو كانت النيات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها إذ الاخذ كل من نوى الزنا بالزنا و كل من

نوى السرقة بالسرقة و كل من نوى القتل بالقتل و لكن الله تبارك و تعالى عدل كريم

[24]

ليس الجور من شأنه و لكنه يصيب على نيات الخير أهلها و إضمارهم عليها و لا يؤاخذ أهل الفسوق حتى يعملوا و ذلك أنك قد ترى

من المحرم من العجم لا يراد منه ما يراد من العالم الفصيح و كذلك الاخرس في القراءة في الصلاة و التشهد و ما أشبه ذلك فهذا

بمنزلة العجم المحرم لا يراد منه ما يراد من العاقل المتكلم الفصيح و لو ذهب العالم المتكلم الفصيح حتى يدع ما قد علم أنه يلزمه

و يعمل به و ينبغي له أن يقوم به حتى يكون ذلك منه بالنبطية و الفارسية فحيل بينه و بين ذلك بالادب حتى يعود إلى ما قد علمه و

عقله قال و لو ذهب من لم يكن في مثل حال الاعجمي المحرم ففعل فعال الاعجمي و الاخرس على ما وصفنا إذا لم يكن أحد فاعلا

لشيء من الخير و لا يعرف الجاهل من العالم

محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب قال قلت لابي عبد الله عيال المسلمين أعطيهم من الزكاة فأشترى لهم منها ثيابا و طعاما و أرى

أن ذلك خير لهم قال فقال لا بأس

هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد قال سئل عن بيض طير الماء فقال ما كان من بيض طير الماء مثل بيض

الدجاج على خلقه أحد رأسيه مفرطح فكل و إلا فلا

هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر أنه سئل عن ذبيحة الاغلف فقال كان علي ع لا يرى بها بأسا

هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد أنه سئل عن أكل الجراد فقال لا بأس بأكله ثم قال إنه نثرة من حوتة البحر

ثم قال إن عليا ع قال إن الجراد و السمك إذا خرج من الماء فهو زكي و الارض للجراد مصيدة و السمك أيضا قد يكون

و عنه عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه أن عليا ص سئل عن إساف و نائلة و عبادة قريش لهما قال نعم كانا شابين صبيحين و كان

بأحدهما تأنيث و كانا يطوفان بالبيت فصادفا من البيت خلوة فأراد أحدهما صاحبه ففعل فمسخهما الله حجرين فقالت قريش لو لا أن

الله تبارك و تعالى رضي أن يعبد ربنا معه ما حولهما عن حالهما

الحسين بن ظريف عن الحسين بن علوان عن أبي عبد الله ع قال صحبة عشرين سنة قرابة

[25]

السندي بن محمد عن أبي البختري عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا ع قال لا يجوز في العتاق الاعمى و الاعور و المقعد و يجوز

الاشل و الاعرج

السندي بن محمد عن أبي البختري عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله ص قال من عزى مصابا كان له مثل أجره من غير أن ينقص

من أجر المصاب شيئا

محمد بن الوليد عن داود الرقي عن أبي عبد الله ع قال قال لي أبو عبد الله ع انظر إلى كل من لا يفيدك منفعة في دينك فلا تعتدن به

و لا ترغبن في صحبته فإن كل ما سوى الله تعالى مضمحل وخيم عاقبته

محمد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه عن علي ع قال نظفوا بيوتكم من حوك العنكبوت فإن تركه في

البيت يورث الفقر

الهيثم بن أبي مسروق الهندي عن أبيه قال حدثنا عيسى بن سقفي و كان ساحرا تأتيه الناس فيأخذ على ذلك الاجر قال فحججت فلقيت

أبا عبد الله ع بمنى فقلت له جعلت فداك أنا رجل كانت صناعتي السحر و كنت آخذ عليه الاجر و كان معاشي و قد حججت و قد من الله

علي بلقائك و قد تبت إلى الله تبارك و تعالى فهل لي في شيء منه مخرج قال نعم حل و لا تعقد

السندي بن محمد عن أبي البختري عن أبي عبد الله عن أبيه قال تقاضى علي و فاطمة إلى رسول الله ص في الخدمة فقضى على فاطمة

بخدمته ما دون الباب و قضى على علي ما خلفه قال فقالت فاطمة فلا يعلم ما داخلني من السرور إلا الله بإكفائي رسول الله ص تحمل

أرقاب الرجال

السندي بن محمد عن أبي البختري عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قضى علي في رجل مات و ترك ورثة فأقر أحد الورثة بدين على أبيه

قال يلزمه في حصته بقدر ما ورث و لا يكون ذلك في ماله كله و إن أقر اثنان من الورثة و كانا عدولا أجيز ذلك على الورثة و إن لم

يكونا عدولا ألزما في حصتهما بقدر ما ورثا و كذلك إن أقر بعض الورثة بأخ أو أخت إنما يلزمه في حصته قال و قال علي من أقر لاخيه

فهو شريك في المال و لا يثبت نسبه فإن أقر له اثنان فكذلك إلا أن يكونا عدلين فيلحق بنسبه و يضرب في الميراث معهم

السندي بن محمد عن أبي

[26]

البختري عن جعفر بن محمد عن أبيه أن علي بن أبي طالب ع كان يقول حريم البئر العادية خمسون ذراعا إلا أن يكون إلى عطن أو

إلى الطريق فيكون أقل من ذلك إلى خمسة و عشرين ذراعا

و عنه عن أبي البختري عن جعفر عن أبيه قال قال رسول الله ص حريم النخلة طول سعفها

السندي بن محمد عن أبي البختري عن جعفر عن أبيه أن علي بن أبي طالب أتي برجل وقع على جارية امرأة فحملت فقال الرجل

وهبتها لي فأنكرت المرأة فقال لتأتيني بالشهود أو لارجمنك بالحجارة فلما رأت المرأة ذلك اعترفت فجلدها على الحد

و عنه عن أبي البختري عن جعفر عن أبيه أن عليا ع قال من أقر عند تجريد أو حبس أو تخويف أو تهدد فلا حد عليه قال و كان علي ع

لم يكن يحد بالتعريض حتى يأتي الفرية المصرحة يا زان أو يا ابن الزانية أو لست لابيك

السندي بن محمد عن وهب بن وهب القرشي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال كان يعجبه أن يفرغ الرجل أربع ليال من السنة

أول ليلة من رجب و ليلة النحر و ليلة الفطر و ليلة النصف من شعبان

هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه أن النبي ص قال كيف بكم إذا فسق نساؤكم و نشق شبابكم و لم تأمروا

بالمعروف و لم تنهوا عن المنكر فقيل له و يكون ذلك يا رسول الله قال نعم و شر من ذلك كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر و نهيتم عن

المعروف قيل يا رسول الله و يكون ذلك قال نعم و شر من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا و المنكر معروفا

و عنه عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال قال رسول الله ص إن المعصية إذا عمل بها العبد سرا لم تضر إلا

عاملها و إذا عمل بها علانية و لم يتغير عليه أضرت بالعامة

و عنه عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه قال قال علي ع أيها الناس إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة إذا عملت الخاصة

بالمنكر سرا من غير أن يعلم العامة فإذا عملت الخاصة المنكر جهارا فلم تغير ذلك العامة استوجب الفريقين العقوبة به من الله

و بهذا الاسناد عن جعفر عن أبيه قال لا يحضرن أحدكم رجلا

[27]

يضربه سلطان جائر ظلما و عدوانا و لا مقتولا و لا مظلوما إذا لم ينصره لان نصرة المؤمن على المؤمن فريضة واجبة إذا هو حضره و

العافية أوسع ما لم يلزمك الحجة الظاهرة

السندي بن محمد عن العلاء بن رزين عن أبي عبد الله ع أنه قال ترث المرأة من الطوب و لا ترث من الرباع شيئا قال قلت كيف ترث

من الفرع و لا ترث من الرباع شيئا قال فقال ليس لها منهم نسب ترث به إنما هي دخيل عليهم ترث من الفرع و لا ترث من الاصل شيئا

لئلا يدخل عليهم داخل بسببها

حدثني السندي بن محمد قال حدثني صفوان بن مهران الجمال عن أبي عبد الله ع قال قال رسول الله ص إني مستوهب من ربي أربعة

و هو واهبهم لي إن شاء الله تعالى آمنة بنت وهب و عبد الله بن عبد المطلب و أبو طالب بن عبد المطلب و رجل من الانصار جرت

بيني و بينه ملحة

و قال أبو عبد الله قال رسول الله ص إن الله تبارك و تعالى أمرني بحب أربعة قالوا من هم يا رسول الله قال علي بن أبي طالب منهم

ثم سكت ثم قال إن الله تبارك و تعالى أمرني بحب الاربعة قالوا من هم يا رسول الله قال علي بن أبي طالب و المقداد بن أسود أبو ذر

الغفاري و سلمان الفارسي

و قال أبو عبد الله إن فيكم خصلتين هلك فيهما من قبلكم أمم من الامم قالوا و ما هما يا رسول الله قال المكيال و الميزان

و عنه عن صفوان الجمال قال قال أبو عبد الله ع لما نزلت هذه الاية في الولاية أمر رسول الله ص بالدوحات غدير خم فقمن ثم

نودي الصلاة جامعة ثم قال أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه رب وال من والاه و عاد من عاداه ثم أمر الناس يبايعون عليا فبايعه

الناس لا يجيء أحد إلا بايعه و لا يتكلم منهم أحد ثم جاء زفر و حبتر فقال له يا زفر بايع عليا بالولاية فقال من الله أو من رسوله فقال

من الله و من رسوله ثم جاء حبتر فقال بايع عليا بالولاية فقال من الله أو من رسوله فقال من الله و من رسوله ثم ثنى عطفه ملتفتا

فقال لزفر لشد ما يرفع بضبع ابن عمه

و عنه عن صفوان عن أبي عبد الله قال قال رسول الله ص لجبرئيل

[28]

يا جبرئيل أرني كيف يبعث الله تبارك و تعالى العباد يوم القيامة قال نعم فخرج إلى مقبرة بني ساعدة فأتى قبرا فقال له اخرج بإذن

الله فخرج رجل ينفض رأسه من التراب و هو يقول وا لهفاه و اللهف هو الثبور ثم قال ادخل فدخل ثم قصد به إلى قبر آخر فقال

اخرج بإذن الله فخرج شاب ينفض رأسه من التراب و هو يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و

رسوله و أشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله يبعث من في القبور ثم قال هكذا يبعثون يوم القيامة يا محمد

و عنه عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله ع قال نزل رسول الله ص على رجل في الجاهلية فأكرمه فلما بعث محمد ع قيل له يا فلان

ما تدري من هذا النبي المبعوث قال لا قالوا هو الذي نزل بك يوم كذا و كذا فأكرمته فأكل كذا و كذا فخرج حتى أتى رسول الله ص

فقال يا رسول الله تعرفني فقال من أنت قال أنا الذي نزلت بي يوم كذا و كذا في مكان كذا و كذا فأطعمتك كذا و كذا فقال مرحبا بك

سلني فقال ثمانين ضأنة برعاتها فأطرق رسول الله ص ساعة ثم أمر له بما سأل ثم قال للقوم ما كان على هذا الرجل أن يسأل سؤال

عجوز بني إسرائيل قالوا يا رسول الله و ما سؤال عجوز بني إسرائيل قال إن الله تبارك و تعالى أوحى إلى موسى أن يحمل عظام

يوسف ع فسأل عن قبره فجاء شيخ فقال إن كان أحد يعلم ففلانة فأرسل إليها فجاءت فقال أ تعلمين موضع قبر يوسف فقالت نعم

قال فدليني عليه و لك الجنة قالت لا و الله لا أدلك عليه أن تحكمني قال فلك الجنة قالت لا و الله لا أدلك عليه حتى تحكمني قال

فأوحى الله تبارك و تعالى إليه ما يعظم عليك أن تحكمها قال فلك حكمك قالت أحكم عليك أن أكون معك في درجتك التي تكون فيها

قال فما كان على هذا أن يسألني أن يكون معي في الجنة

و عنه عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله ع قال ما استخار الله عز و جل عبد في أمر قط مائة مرة يقف عند رأس قبر الحسين ع فيحمد

الله و يهلله و يسبحه و يمجده و يثني عليه بما هو أهله إلا

[29]

رماه الله تبارك و تعالى بأخير الامرين

و عنه عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله ع قال مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي ع يمشي فلقي مولى له فقال له أين

تذهب فقال أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليه قال قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل قال فرفع يده و قال اللهم العن عبدك

ألف لعنة مختلفة اللهم اخز عبدك في بلادك و عبادك اللهم أصله حر نارك اللهم أذقه أشد عذابك فإنه كان يوالي أعداءك و يعادي

أولياءك و يبغض أهل بيت نبيك

و عنه عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله ع قال قلت له إن معي شبه الكرش المنثور فأؤخر صلاة المغرب حتى عند غيبوبة الشفق ثم

أصليها جميعا يكون ذلك أرفق بي فقال إذا غاب القرص فصل المغرب فإنما أنت و مالك لله عز و جل

و عنه عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله ع قال كانت امرأة من الانصار تدعى حسرة تغشى آل محمد و تحن و إن زفر و حبتر لقياها

ذات يوم فقالا أين تذهبين يا حسرة فقالت أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم و أحدث بهم عهدا فقالا ويلك إنه ليس لهم حق إنما

كان هذا على عهد رسول الله فانصرفت حسرة فلبثت أياما ثم جاءت فقالت لها أم سلمة زوجة النبي ص ما أبطأ بك علينا يا حسرة فقالت

استقبلني زفر و حبتر فقالا أين تذهبين يا حسرة فقلت أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم الواجب فقالا إنه ليس لهم حق إنما كان

هذا على عهد النبي ص فقالت أم سلمة كذبا لعنهما الله لا يزال حقهم واجب على المسلمين إلى يوم القيامة

و عنه عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله ع قال قال رسول الله ص عن يمين العرش و كلتا يديه يمنيان عن يمين العرش قوم على

وجوههم نور لباسهم من نور على كراسي من نور فقال له علي يا رسول الله من هؤلاء فقال له شيعتنا و أنت إمامهم

قال و سمعته يقول لما نزلت الولاية لعلي ع قام رجل من جانب الناس فقال لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها بعده إلا

كافر

[30]

فجاءه الثاني فقال له يا عبد الله من أنت قال فسكت فرجع الثاني إلى رسول الله ص فقال يا رسول الله إني رأيت رجلا في جانب

الناس و هو يقول لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها إلا كافر فقال يا فلان ذلك جبرئيل فإياك أن تكون ممن يحل العقدة

فنكص

قال صفوان و سمعته يقول و جاء رجل فسأله فقال إني طلقت امرأتي ثلاثا في مجلس فقال ليس بشيء ثم قال أ ما تقرأ كتاب الله

تعالى يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لا يَخْرُجْنَ

إِلّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَة مُبَيِّنَة ثم قال لا تَدْرِي لَعَلَّ اللّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً ثم قال كلما خالف كتاب الله و السنة فهو يرد إلى كتاب

الله و السنة

و قال سمعته يقول في الاستخارة اللهم إني أسألك بعلمك و أستجير بعزتك و أسألك من فضلك العظيم و أنت أعلم بعواقب الامور

إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني و دنياي و آخرتي فيسره لي و بارك لي فيه و إن كان شرا فاصرفه عني و اقض لي الخير حيث كان و

رضني به حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت

و عنه قال قلت لابي عبد الله ع أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ثم قلت له أشهد أن محمدا رسول الله ص كان حجة الله على

خلقه ثم كان أمير المؤمنين ص و كان حجة الله على خلقه فقال ع رحمك الله ثم كان الحسن بن علي ص و كان حجة الله على خلقه

فقال ع رحمك الله ثم كان الحسين بن علي ص و كان حجة الله على خلقه فقال ع رحمك الله ثم كان علي بن الحسين ص و كان حجة

الله على خلقه ثم كان محمد بن علي و كان حجة الله على خلقه و أنت حجة الله على خلقه فقال رحمك الله

هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن الربعي عن جعفر بن محمد عن أبيه يرفعه قال الحيف في الوصية من الكبائر يعني الظلم فيها

و عنه عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه

[31]

قال من عدل في وصيته كان بمنزلة من تصدق بها في حياته و من جاز في وصيته لقي الله يوم القيامة و هو عنه معرض

و عنه عن مسعدة قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله ص بلغه أن رجلا من الانصار توفي و له صبية صغار و ليس لهم

مبيت ليلة تركهم يتكففون الناس و قد كان له ستة من الرقيق ليس له غيرهم و إنه أعتقهم عند موته فقال لقومه ما صنعتم به قالوا

دفناه فقال أما إني لو علمته ما تركتكم تدفنونه مع أهل الاسلام ترك ولده صغارا يتكففون الناس

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال قال أمير المؤمنين ع لان أوصي بالخمس أحب إلي من أن أوصي

بالربع و لان أوصي بالربع أحب إلي من أن أوصي بالثلث و من أوصى بالثلث فلا يترك شيئا

 

بعدى

قبلى