بعدى

[2]

الجزء الاول من قرب الاسناد لعبد الله بن جعفر الحميري قدس سره

بسم الله الرحمن الرحيم محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر عن

أبيه قال كان علي يقول في دعائه و هو ساجد اللهم إني أعوذ بك أن تبتليني ببلية تدعوني ضرورتها على أن أتغوث بشيء من معاصيك

اللهم و لا تجعل بي حاجة إلى أحد من شرار خلقك و لئامهم فإن جعلت لي حاجة إلى أحد من خلقك فاجعلها إلى أحسنهم وجها و خلقا و

أسخاهم بها نفسا و أطلقهم بها لسانا و أسمحهم بها كفا و أقلهم بها علي امتنانا

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال و حدثني جعفر قال اشتكى بعض ولد أبي رضي الله عنه فمر به فقال له قل عشر مرات يا الله يا الله

فإنه لم يقلها أحد من المؤمنين قط إلا قال له الرب تبارك و تعالى لبيك عبدي سل حاجتك

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال و حدثني جعفر عن أبيه قال أتى أبي رضي الله عنه الحسن البصري فقال له يا أبا جعفر بلغني أنك قلت

ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا إلا أجله الله سبع ساعات فإن هو تاب منه و استغفر لم يكتب عليه

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال و حدثني جعفر قال قال أبي رضي الله عنه ما من عبد يذنب ذنبا إلا

[3]

أجله الله فيه سبع ساعات فإن هو تاب منه و استغفر لم يكتب عليه و إن لم يتب كتب عليه سيئة واحدة فقال لي أبي ليس هكذا قلت و

لكني قلت ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا و كذلك كان قولي

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال و حدثني جعفر قال قال أبي ما من مؤمن قال هذه الكلمات سبعين مرة فأنا ضامن له في دنياه و في آخرته

فأما في دنياه فتتلقاه الملائكة بشارة عند الموت و أما في آخرته فإن له بكل كلمة منها بيتان في الجنة يقول يا أسمع السامعين و يا

أبصر الناظرين و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الراحمين و يا أحكم الحاكمين

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال و حدثني جعفر قال قال أبي رضي الله عنه إذا غدوت في حاجتك بعد أن تصلي الغداة بعد التشهد فقل

اللهم إني غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني فارزقني من فضلك رزقا حلالا طيبا و أعطني فيما ترزقني العافية تقول ذلك ثلاث مرات

قال و سمعت جعفرا يملي على بعض التجار من أهل الكوفة في طلب الرزق فقال له صل ركعتين متى شئت فإذا فرغت من التشهد قلت

توجهت بحول الله و قوته بلا حول مني و لا قوة و لكن بحولك يا رب و قوتك أبرأ إليك من الحول و القوة إلا ما قويتني اللهم إني

أسألك بركة هذا اليوم و أسألك بركة أهله و أسألك أن ترزقني رزقا واسعا حلالا طيبا مباركا تسوقه إلي في عافية بحولك و قوتك و

أنا خافض في عافية يقول ذلك ثلاث مرات

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال و حدثني جعفر قال قال علي بن الحسين ص ما أبالي إذا أنا قلت هؤلاء الكلمات لو اجتمع على الجن و

الانس مع القضاء بالنصرة تقول بسم الله و بالله و من الله و إلى الله و على ملة رسول الله ص اللهم إني أسلمت نفسي إليك و

فوضت أمري إليك و وجهت وجهي إليك و ألجأت ظهري إليك اللهم احفظني بحفظ الايمان من بين يدي و من خلفي و عن يميني و عن

شمالي و من فوقي و من تحتي فادفع عني بحولك و قوتك و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

و قال أبو عبد الله ليقلن أحدكم إذا هو اشتكى اللهم اشفني بشفائك

[4]

و داوني بدوائك و عافني بعافيتك من بلائك فإنه لعل أن يقولها ثلاث مرات حتى يرى العافية

قال و خرج أبو عبد الله من الكعبة و هو يقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم لا تجهد بلانا و لا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت

الضار النافع ثم هبط من الدرجة فصلى من جانبها مما يلي الحجر الاسود ركعتين ليس بينه و بين الكعبة من أحد ثم خرج إلى منزله و

قال من سبح تسبيح فاطمة قبل أن يثني رجليه بعد انصرافه من صلاة الغداة غفر الله له و بدأ بالتكبير ثم قال أبو عبد الله لحمزة بن

حمران حسبك بها يا حمزة و هذا من محامده الحمد لله بمحامده كلها على نعمه كلها حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربي و يرضى و هذا

من شهادته اللهم إني أشهد أنك كما تقول و فوق ما يقول القائلون و أشهد أنك كما شهدت لنفسك و شهدت لك ملائكتك و أولو العلم

بأنك قائم بالقسط لا إله إلا أنت و كما أثنيت على نفسك سبحانك و بحمدك

و قال أبي رضي الله عنه أن نبيا من الانبياء قال الحمد لله كثيرا حمدا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لكرم وجهك و عز جلالك فأوحى

الله إليه عبدي لقد شغلت حافظيك و الحافظ على حافظيك

قال و كان أبي رضي الله عنه يصلي في جوف الليل فيسجد السجدة فيطيل حتى يقال إنه راقد فما يفجأ منه إلا و هو يقول لا إله إلا

الله حقا حقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا و إيمانا و تصديقا و إخلاصا يا عظيم يا عظيم إن عملي ضعيف فضاعفه لي فإنك جواد كريم

يا حنان اغفر لي ذنوبي و جرمي و تقبل مني عملي يا جبار يا كريم اللهم إني أعوذ بك أن أخيب أو أعمل ظلما

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر عن آبائه أن هذا من دعاء النبي ص اللهم ارحمني بترك معاصيك أبدا ما أبقيتني و ارزقني

حسن النظر فيما يرضيك عني و ألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني و اجعلني أتلوه على النحو الذي يرضيك عني اللهم نور بكتابك

بصري و اشرح به صدري و أفرح به قلبي و أطلق به لساني و استعمل به بدني و قوني على ذلك فإنه لا حول و لا قوة إلا بك

قال و قال لجعفر ع قائل علمني دعاء فقال أين أنت عن دعاء الالحاح

[5]

فقال له الطالب و ما دعاء الالحاح فقال له تقول اللهم رب السماوات السبع و ما فيهن و رب الارضين السبع و ما فيهن و رب العرش

العظيم و رب محمد خاتم النبيين و أسألك باسمك الذي به تقوم السماء و به تقوم الارض و به تفرق الجمع و به يجمع التفرق و به

ترزق الاحياء و به أحصيت عدد الثرى و الرمل و ورق الشجر و قطر البحور أن تصلي على محمد و آل محمد و تسأل حاجتك و ألح في

الطلب فإنه يحب إلحاح الملحين من عباده المؤمنين

قال أبو عبد الله ع و هذا من دعاء الالحاح و هذا منه يا من لا يحجبه سماء عن سماء و لا أرض عن أرض و لا جنب عن قلب و ستر عن كن

و لا جبل عما في أصله و لا بحر عما في قعره يا من لا تشتبه عليه الاصوات و لا تغلبه كثرة الحاجات و لا يبرمه إلحاح الملحين و صلى

الله على محمد و آل محمد ثم سل حاجتك

و قال إن دعاء الاخ لاخيه بظهر الغيب مستجاب و يدر الرزق و يدفع المكروه

قال و هذا من محامد أبي عبد الله عند النسي من الرزق إذا تجدد له الحمد لله الذي نعمته تغدو علينا و تروح و نظل بها نهارا و نبيت

فيها ليلنا فنصبح فيها برحمته مسلمين و نمسي فيها بمنه مؤمنين من البلوى معافين الحمد لله المنعم المفضل المحسن المجمل ذي

الجلال و الاكرام ذي الفواضل و النعم و الحمد لله الذي لم يخذلنا عند شدة و لم يفضحنا عند سريره و لم يسلمنا بجريره

قال و هذا من محامد أبي عبد الله الحمد لله على علمه و الحمد لله على فضله علينا و على جميع خلقه و كان به كرم الفضل في ذلك

فإن الله به عليم

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال سمعت جعفرا يقول كان أبي رضي الله عنه يقول في قول الله تبارك و تعالى فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى

رَبِّكَ فَارْغَبْ فإذا قضيت الصلاة قبل أن تسلم و أنت جالس فانصب في الدعاء من أمر الدنيا و الاخرة و إذا فرغت من الدعاء فارغب إلى

الله تبارك و تعالى أن يتقبلها منك

و عنه عن مسعدة بن صدقة قال سمعت جعفر بن محمد يقول كان أبي رضي الله عنه يقول في سجوده اللهم إن ظن الناس بي حسن

فاغفر لي ما لا يعلمون و لا تؤاخذني بما يقولون

[6]

و أنت علام الغيوب و كان مما يدعو اللهم هب لي حقك و ارض عني خلقك و اغفر لي ما لا يضرك و عافني ما لا ينفعك فإن شقائي لا

يضرك و عذابي لا ينفعك فإنك تعطي من سألك و تغضب على من لا يسألك و لن يفعل ذلك أحد غيرك سبحانك و بحمدك

قال و كان أبي رضي الله عنه يقول اللهم ألبسني العافية حتى تهنئني المعيشة و ارزقني من فضلك ما تعينني به على سائر خلقك و لا

أشتغل عن طاعتك لبشر سواك

قال و كان أبي رضي الله عنه يقول في دعائه رب أصلح لي نفسي فإنها أهم الانفس إلي رب أصلح لي ذريتي فإنهم يدي و عضدي رب و

أصلح لي أهل بيتي فإنهم لحمي و دمي رب أصلح لي جماعة إخواني و أخواتي و محبي فإن صلاحهم صلاحي

قال و سمعت أبي يقول و هو ساجد يا ثقتي و رجائي في شدتي و رخائي صل على محمد و آل محمد و الطف بي في جميع أحوالي فإنك

تلطف لمن تشاء و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد النبي و على أهل بيته الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا

حدثني هارون بن مسلم قال حدثني مسعدة بن صدقة قال سئل جعفر بن محمد و سئل عما قد يجوز و عما لا يجوز من النية على الاضمار

في اليمين فقال إن النيات قد تجوز في موضع و لا تجوز في آخر فأما ما يجوز فيه فإذا كان مظلوما فما حلف به و نوى اليمين فعلى

نيته و أما إذا كان ظالما فاليمين على نية المظلوم ثم قال و لو كانت النيات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها إذ الاخذ كل من نوى

الزنا بالزنا و كل من نوى السرقة بالسرقة و كل من نوى القتل بالقتل و لكن الله عدل كريم حكيم ليس الجور من شأنه و لكنه يثيب

على نيات الخير أهلها و إضمارهم عليها و لا يؤخذ أهل الفسوق حتى يفعلوا

قال و حدثني مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال ولد لرسول الله ص من خديجة القاسم و الطاهر و أم كلثوم و

رقية و فاطمة و زينب فتزوج علي ع فاطمة ع و تزوج أبو العاص بن ربيعة و هو من بني أمية

[7]

زينب و تزوج عثمان بن عفان أم كلثوم و لم يدخل بها حتى هلكت و زوجه رسول الله ص مكانها رقية ثم ولد لرسول الله ص من أم

إبراهيم إبراهيم و هي مارية القبطية أهداها إليه صاحب الاسكندرية مع البغلة الشهباء و أشياء معها

قال و حدثني مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه أن إبليس عدو الله رن أربع رنات يوم لعن و يوم أهبط إلى الارض و

يوم بعث النبي ص و يوم الغدير ثم قال أبي إن اللعنة إذا خرجت من صاحبها ترددت بينها و بين الذي يلعن فإن وجدت مساغا و إلا

عادت إلى صاحبها و كان أحق بها فاحذروا أن تلعنوا مؤمنا فيحل بكم

قال و حدثني مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمد أن ثقب أذن الغلام من السنة و ختانه من السنة لسبعة أيام و خفض النساء

مكرمة و ليس من السنة و لا شيئا واجبا و أي شيء أفضل من المكرمة

قال و حدثني مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمد ع عن أبيه أن عليا صاحب رجلا ذميا فقال له الذمي أين تريد يا عبد الله قال

أريد الكوفة فلما عدل الطريق بالذمي عدل معه علي فقال الذمي له أ ليس زعمت تريد الكوفة قال بلى فقال له الذمي فقد تركت

الطريق فقال له قد علمت فقال له فلم عدلت معي و قد علمت ذلك فقال له علي هذا من تمام حسن الصحبة أن يشيع الرجل صاحبه

هنيئة إذا فارقه و كذلك أمرنا نبينا فقال له هكذا قال قال نعم فقال له الذمي لا جرم إنما تبعه من تبعه لافعاله الكريمة و إنما أنا

أشهدك أني على دينك فرجع الذمي مع علي فلما عرفه أسلم

قال و حدثني مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال إن الله تبارك و تعالى جعل للمرأة أن تصبر صبر عشرة رجال

فإذا حملت زادها قوة عشرة رجال أخر

قال و حدثني مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه ع أن عليا ع قال من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس و

من دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس

قال و حدثني مسعدة بن صدقة قال قال جعفر بن

[8]

محمد من أفتى الناس برأيه فقد دان بما لا يعلم و من دان بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل و حرم فيما لا يعلم

قال و حدثني مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا ع كان يدعو على الخوارج فيقول في دعائه اللهم رب البيت

المعمور و السقف المرفوع و البحر المسجور و الكتاب المسطور أسألك الظفر على هؤلاء الذين نبذوا كتابك وراء ظهورهم و

فارقوا أمة أحمد ع عتوا عليك

و عنه عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد قال قيل له إن الناس يروون أن عليا ع قال على منبر الكوفة أيها الناس إنكم ستدعون

إلى سبي فسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني و إني لعلى دين محمد و لم يقل و تبرءوا مني فقال له السائل أ رأيت أن اختار القتل

دون البراءة منه فقال و الله ما ذلك عليه و ما له إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكة و قلبه مطمئن بالايمان فأنزل الله

تبارك و تعالى فيه إِلّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ فقال له النبي ص عندها يا عمار إن عادوا فعد فقد أنزل الله عز و جل عذرك

بالكتاب و أمرك أن تعود إن عادوا

قال و حدثني مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا ع قال إن أعظم العواد أجرا عند الله لمن إذا عاد أخاه

المؤمن خفف الجلوس إلا أن يكون المريض يحب ذلك و يريده و يسأله عن ذلك

و قال إن من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الاخرى أو على جبهته

و قال قال رسول الله ص من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه يا فلان طبت و طاب ممشاك تبوأت من الجنة منزلا

حدثني محمد بن عيسى قال حدثني حفص بن محمد مؤذن علي بن يقطين قال رأيت أبا عبد الله في الروضة و عليه جبة خز سفرجلية

محمد بن عيسى قال حدثني حفص بن محمد مؤذن علي بن يقطين قال رأيت أبا عبد الله ع و قد حج و وقف الموقف فلما رفع الناس

منصرفين سقط أبو عبد الله عن بغلة كان عليها فعرفه الوالي الذي وقف بالناس تلك

[9]

السنة و هي سنة أربعين و مائة فوقف على أبي عبد الله ع فقال له أبو عبد الله لا تقف فإن الامام إذا وقف بالناس لم يكن له أن يقف و

كان الذي وقف بالناس تلك السنة إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس

محمد بن عيسى قال حدثني بكر بن محمد الازدي قال عرض عارض لقرابة لي و نحن في طريق مكة و أحسبه قال بالربذة فلما صرنا إلى

أبي عبد الله ذكرنا ذلك له و سألناه الدعاء له ففعل قال بكر فرأيت الرجل حيث عرض له و رأيته حيث أفاق

محمد بن عيسى عن بكر بن محمد قال دخلت غنيمة عمتي على أبي عبد الله و معها ابنها و أظن اسمه محمدا قال فقال لها أبو عبد الله

ما لي أرى جسم ابنك نحف قال فقالت هو عليل قال فقال لها أسقيه السويق فإنه ينبت اللحم و يشد العظم

محمد بن عيسى قال حدثني إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد الله أو عن أبي جعفر قال أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة

الصلاة على محمد و على أهل بيته

محمد بن عيسى قال حدثني إبراهيم بن عبد الحميد في سنة ثمان و تسعين و مائة في مسجد الحرام قال دخلت على أبي عبد الله ع

فأخرج إلي مصحفا قال فتصفحته فوضع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان

فيها و لا تحييان يعني الاولين

محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد الله ع قال قال إذا سرك أن تنظر إليه خيارا في الدنيا خيارا في الاخرة فانظر

إلى هذا الشيخ يعني عيسى بن أبي منصور

محمد بن عيسى و الحسن بن ظريف و علي بن إسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى البصري الجهني قال سألت أبا عبد الله جعفر بن

محمد و ليس معه إلا غلامه قال قلت جعلت فداك خبرني عن العبد كم يتزوج قال قال أبي قال علي ع لا يزيد على امرأتين

و عنهم عن حماد بن عيسى قال سألت أبا عبد الله ع كم يطلق العبد الامة قال قال أبي قال علي تطليقتين قال و قلت له كم عدة الامة

من العبد قال قال أبي قال علي

[10]

ع شهرين أو حيضتين قال و قلت جعلت فداك إذا كانت الحرة تحت العبد قال قال أبي قال علي الطلاق و العدة بالنساء ثالثا

و عنه عن حماد بن عيسى قال قال أبو عبد الله ع تطلق الحرة ثلاثا و تعتد ثلاثا

قال حماد و سمعت أبا عبد الله يقول خرج رسول الله ص إلى تبوك و كان يصلي على راحلته صلاة الليل حيثما توجهت به و يومي

إيماء

قال و سمعت أبا عبد الله يقول إن جدي علي بن الحسين قال كان القضاء فيما مضى إذا ابتاع الرجل الجارية فوطئها ثم يظهر عيب

أن البيع لازم لا يردها و يأخذ أرش العيب قال و سمعت أبي يقول قال أبي رضي الله عنه قضى رسول الله ص بشاهد و يمين

و عنه قال سمعت أبا عبد الله يقول قال أبي ما زوج رسول الله ص شيئا من بناته و لا تزوج شيئا من نسائه على أكثر من اثنتي عشرة

أوقية و نش يعني نصف أوقية

قال حماد سمعت أبا عبد الله يقول قال أبي قال علي ع في قول الله تبارك و تعالى اذْكُرُوا اللّهَ فِي أَيّام مَعْدُودات قال أيام

التشريق

و عنه قال سمعت أبا عبد الله ع يقول قال أبي قال علي ع في قول الله عز و جل فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّام فِي الْحَجِّ قال قبل التروية بيوم و

يوم التروية و يوم عرفة فمن فاتته هذه الايام فليتسحر ليلة الحصبة و هي ليلة النفر

و عنه قال سمعت أبا عبد الله يقول قال أبي قال علي ع التقنيع بالليل ريبة

و عنه قال سمعت أبا عبد الله يذكر عن أبيه قال قال علي الحيتان و الجراد زكي كله

و عنه قال سمعت أبا عبد الله يقول قال أبي قال علي ع خرج رسول الله ص لصلاة الصبح و بلال يقيم و إذا عبد الله بن القشب يصلي

ركعتي الفجر فقال له النبي ص يا ابن القشب أ تصلي الصبح أربعا قال ذلك له مرتين أو ثلاثة

و عنه قال سمعت أبا عبد الله يقول قال أبي قال علي كن النساء يصلين مع النبي ص و كن يؤمرن أن لا يرفعن رءوسهن قبل الرجال

لضيق الازر

و عنه قال سمعت أبا عبد الله يقول قال أبي قال علي بينا رسول الله

[11]

ص في بعض حجر نسائه و بيده مذراة فاطلع رجل من شق الباب فقال له رسول الله ص لو كنت قريبا منك لفقأت بها عينيك

و عنه قال سمعت أبا عبد الله يقول قال أبي قال علي نهى رسول الله ص عن نقرة الغراب و فرشة الاسد

و عنه قال سمعت أبا عبد الله يقول كان أبي يبعث بالدراهم إلى السوق فيشتري له جبنا فيسمي و يأكل و لا يسأل عنه

و عنه قال سمعت أبا عبد الله يقول كان أهل العراق يسألون أبي رضي الله عنه عن الصلاة في السفينة فيقول إن استطعتم أن

تخرجوا إلى الجد فافعلوا فإن لم تقدروا فصلوا قياما فإن لم تقدروا قياما فصلوا قعودا و تحروا القبلة

قال و سمعت أبا عبد الله يقول قال أبي قال علي ع بعث رسول الله ص بديل بن ورقاء الخزاعي على جمل أورق أيام منى فقال يناد

بالناس ألا لا تصوموا فإنها أيام أكل و شرب

محمد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد قال قال أبي كان النبي ص أخذ من العباس يوم بدر دنانير كانت معه

فقال يا رسول الله ما عندي غيرها فقال فأين الذي استخبيته عند أم الفضل فقال أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أنك رسول الله ما كان

معها أحد حين استخبيتها

و عنه عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه قال جاء رجل إلى أبي فقال له هل لك زوجة قال لا قال لا أحب أن لي

الدنيا و ما فيها و إني أبيت ليلة ليس لي زوجة قال ثم قال إن ركعتين يصليها رجل متزوج أفضل من رجل يقوم ليله و يصوم نهاره

أعزب ثم أعطاه أبي سبعة دنانير قال تزوج بهذه و حدثني بذلك سنة ثمان و تسعين و مائة ثم قال أبي قال رسول الله ص اتخذوا

الاهل فإنه أرزق لكم

و عنه عن عبد الله بن ميمون عن جعفر عن أبيه قال ما أفاد عبد فائدة خيرا من زوجة صالحة إذا رآها سرته و إذا غاب عنها حفظته في

نفسها و  ]حاله  [ماله

و عنه عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قال النبي ص إذا آوى أحدكم إلى فراشه فليمسحه بضفة إزاره فإنه لا يدري ما حدث عليه بعده

قال

[12]

و كان النبي ص يقول إذا شرب الماء الحمد لله الذي سقانا عذبا زلالا برحمته و لم يسقنا ملحا أجاجا بذنوبنا

و عنه عن عبد الله بن ميمون عن جعفر عن أبيه قال دعا النبي ص يوم عرفة حين غابت الشمس و كان آخر كلامه هذا الدعاء و هملت

عيناه بالبكاء ثم قال اللهم إني أعوذ بك من الفقر و من تشتت الامر و من شر ما يحدث بالليل و النهار أصبح ذلي مستجيرا بعزك و

أصبح وجهي الفاني مستجيرا بوجهك الباقي يا خير من سئل و أجود من أعطى و أرحم من استرحم جللني برحمتك و ألبسني عافيتك و

اصرف عني شر جميع خلقك

و عنه عن عبد الله بن ميمون عن جعفر عن أبيه قال أوتي النبي ص بمال دراهم فقال النبي ص للعباس يا عباس ابسط رداءك و خذ من

هذا المال طرفا فبسط رداءه فأخذ منه طائفة ثم قال رسول الله ص للعباس يا عباس هذا من الذي قال الله تبارك و تعالى يا أَيُّهَا

النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

و عنه عن عبد الله بن ميمون القداح قال يسجد ابن آدم على سبعة أعظم يديه و رجليه و ركبتيه و جبهته

محمد بن عيسى قال حدثني أبو محمد الغفاري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن أبي طالب ع قال لا يزال في ولدي مأمون مأمون

محمد بن عيسى قال حدثني ابن أبي الكرام الجعفري الشيخ في أيام المأمون قال خرجت و خرج بعض موالينا إلى بعض مسترهات

المدينة مثل العقيق و ما أشبهها فدفعنا إلى سقاية لابي عبد الله جعفر بن محمد ع و فيها تمر للصدقة فتناولت تمرة فوضعتها في فمي

فقام إلي المولى الذي كان معي فأدخل إصبعه في فمي فعالج إخراج التمرة من فمي و وافى أبو عبد الله جعفر بن محمد ع و هو يعالج

إخراج التمرة فقال له ما لك أي شيء تصنع فقال له المولى جعلت فداك هذا تمر الصدقة و الصدقة لا تحل لبني هاشم قال فقال أبو

عبد الله إنما ذاك تحرم علينا من غيرنا فأما بعضنا في بعض فلا بأس بذلك

محمد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه كان يأمر الصبيان يجمعون بين

[13]

الصلاتين الاولى و العصر و المغرب و العشاء يقول ما داموا على وضوء قبل أن يشتغلوا

و عنه عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه رأى علي بن الحسين ع يصلي في الكعبة ركعتين

و عنه عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه قال قال النبي ص استحيوا من الله حق الحياء قالوا و ما نفعل يا رسول الله

قال فإن كنتم فاعلين فلا يبيتن أحدكم إلا و أجله بين عينيه و ليحفظ الرأس و ما وعى و البطن و ما حوى و ليذكر القبر و البلى و من

أراد الاخرة فليدع زينة الحياة الدنيا

محمد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه قال احتبس الوحي على النبي ص فقيل احتبس عنك الوحي

يا رسول الله قال فقال رسول الله ص و كيف لا يحتبس عني الوحي و أنتم لا تقلمون أظفاركم و لا تنقون روائحكم

و عنه عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه قال خرج رسول الله ص قابضا شيئين في يده ففتح يده اليمنى ثم قال

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم في أهل الجنة بأعدادهم و أحسابهم و أنسابهم تحمل عليهم لا ينقص منهم أحد و

لا يزداد فيهم أحد ففتح يده اليسرى فقال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم في أهل النار بأعدادهم و أحسابهم و

أنسابهم يحمل عليهم يوم القيامة لا ينقص منهم أحد و لا يزداد فيهم أحد و قد يسلك بالسعداء طريق الاشقياء حتى يقال هم منهم

هم هم ثم يدرك أحدهم سعادته قبل موته و لو بفواق ناقة و قد يسلك بالاشقياء طريق أهل السعادة حتى يقال هم منهم هم هم ما

أشبههم بهم ثم يدرك أحدهم شقاه و لو قبل موته و لو بفواق ناقة فقال النبي ص العمل بخواتيمه العمل بخواتيمه العمل

بخواتيمه

و عنه عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه أن لله تبارك و تعالى ضنائن من خلقه يغذوهم بنعمته و يحبوهم بعافيته و

يدخلهم الجنة برحمته تمر بهم البلايا و الفتن مثل الرياح ما تضرهم شيئا

و عنه عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قال النبي ص الايمان قول و عمل أخوان شريكان

و عنه عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه قال قال علي بن

[14]

أبي طالب ع منا سبعة خلقهم الله عز و جل لم يخلق في الارض مثلهم منا رسول الله ص سيد الاولين و الاخرين و خاتم النبيين و

وصيه خير الوصيين و سبطاه خير الاسباط حسنا و حسينا و سيد الشهداء حمزة عمه و من قد طاف  ]طار  [مع الملائكة جعفر و القائم

و عنه عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه قال جاء رجل إلى علي ع فقال جعلني الله فداك إني لاحبكم أهل البيت قال و

كان فيه لين قال فأثنى عليه عدة فقال له كذبت ما يحبنا مخنث و لا ديوث و لا ولد زنا و لا من حملت به أمه في حيضها قال فذهب

الرجل فلما كان يوم صفين قتل مع معاوية

و عنه عن عبد الله بن ميمون عن جعفر عن أبيه قال قال عبد الله بن عمر و الله ما كنا نعرف المنافقين في زمان رسول الله ص إلا

ببغضهم عليا ع

و عنه عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه قال مر علي بكربلاء في اثنين من أصحابه قال فلما مر بها ترقرقت عيناه للبكاء

ثم قال هذا مناخ ركابهم و هذا ملقى رحالهم هاهنا تهراق دمائهم طوبى لك من تربة عليك تهراق دماء الاحبة

و عنه عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه قال لما قدم على يزيد بذراري الحسين أدخل بهن نهارا مكشفات وجوههم

فقال أهل الشام الجفاة ما رأينا سبيا أحسن من هؤلاء فمن أنتم فقالت سكينة بنت الحسين نحن سبايا آل محمد ص

و عنه عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي قال لما حصر الناس عثمان جاء مروان بن الحكم إلى

عائشة و قد تجهزت للحج فقال يا أم المؤمنين إن عثمان قد حصره الناس فلو تركت الحج و أصلحت أمره كان الناس يسمعون منك

فقالت قد أوجبت الحج و شددت غرائري فولى مروان و هو يقول حرق قيس على البلاد حتى إذا اضطرمت أجذما فسمعته عائشة فقالت

تعال لعلك تظن أني في شك من صاحبك فو الله لوددت أنك و هو في غرارتين من غرائري مخيط عليكما تغطان في البحر حتى تموتا

و عنه عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه قال وقف النبي ص بمعرج ثم قال اللهم إن عبدك موسى دعاك فاستجبت له و

ألقيت عليه محبة منك و طلب منك أن تشرح له صدره و تيسر له أمره و تجعل له وزيرا من أهله و تحل العقدة من لسانه و إني أسألك

بما سألك به عبدك موسى أن تشرح به صدري و تيسر لي أمري و تجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي

و عنه عن عبد الله بن ميمون عن جعفر عن أبيه أن عليا كان يباشر القتال بنفسه و أنه

[15]

نادى ابنه محمد بن الحنفية يوم النهروان قدم يا بني اللواء فقدم ثم قال قدم يا بني اللواء فقدم ثم وقف فقال له قدم يا بني

فتكعكع الفتى فقال قدم يا ابن الخناء ثم جاء علي حتى أخذ منه اللواء فمشى به ما شاء الله ثم أمسك ثم تقدم علي بين يديه فضرب

قدما

هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي ص قال للمرائي ثلاث علامات يكسل إذا كان وحده و

ينشط إذا كان عنده أحد و يحب أن يحمد في جميع أموره و للظالم ثلاث علامات يقهر من فوقه بالمعصية و من هو دونه بالغلبة و

يظاهر الظلمة و للكسلان ثلاث علامات يتوانى حتى يفرط و يفرط حتى يضيع و يضيع حتى يأثم و للمنافق ثلاث علامات إذا حدث

كذب و إذا وعد أخلف و إذا اؤتمن خان

و عنه عن مسعدة بن زياد قال حدثني جعفر عن أبيه أن الله تعالى أنزل كتابا من كتبه على نبي من أنبيائه و فيه أنه سيكون خلق من

خلقي يلحسون الدنيا بالدين و يلبسون سوك الضأن على قلوب كقلوب الذئاب أشد مرارة من الصبر ألسنتهم أحلى من العسل و

أعمالهم الباطنة أنتن من الجيف أ بي يغترون أم إياي يخدعون أم علي يتجبرون فبعزتي حلفت لابعثن لهم الفتنة تطأ في خطامها حتى

تبلغ أطراف الارض يترك الحكيم فيها حيران

و عنه عن مسعدة بن زياد قال و حدثني جعفر عن أبيه أن النبي ص قال إياكم و الظن فإن الظن أكذب الكذب و كونوا إخوانا في الله

كما أمركم الله لا تتنافروا و لا تتفاحشوا و لا تتجسسوا و لا يغتب بعضكم بعضا و لا تتنازعوا و لا تتباغضوا و لا تتدابروا و لا

تتحاسدوا فإن الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب اليابس

و عنه عن مسعدة بن زياد قال و حدثني جعفر عن أبيه أن رسول الله ص قال إن شر الناس يوم القيامة المثلث قيل يا رسول الله و ما

المثلث قال الرجل يسعى بأخيه إلى إمامه فيقتله فيهلك نفسه و أخاه و إمامه

محمد بن خالد الطيالسي عن العلاء قال قلت لابي عبد الله ع الرجل يريد أن يبيع البيع فيقول أبيعك بده يازده أو ده دوازده قال لا

بأس إنما هو البيع فإذا جمع البيع يجعله جملة واحدة

و عنه عن العلاء قال قلت لابي عبد الله ع هل على مال اليتيم زكاة قال لا قلت هل على الحلي زكاة قال لا

و عنه عن

[16]

العلاء قال قلت لابي عبد الله ع الرجل يكون عنده المال قرضا فيحول عليه الحول عليه زكاة قال نعم

و عنه عن العلاء قال قلت لابي عبد الله ع رجل صلى ركعتين و شك في الثالثة قال يبني على اليقين إذا فرغ تشهد و قام قائما يصلي ركعة بفاتحة القرآن

و عنه عن العلاء قال قلت لابي عبد الله ع إذا حلقت رأسي و أنا متمتع أطلي رأسي بالحناء قال نعم من غير أن تمس شيئا من الطيب

قلت و ألبس القميص و أتمتع قال نعم قلت قبل أن أطوف بالكعبة قال نعم

و عنه عن العلاء قال قلت لابي عبد الله ع إن لي دين و لي دواب و أرحاء و ربما أبطأ على الدين فمتى يجب علي فيه الزكاة إذا أنا

أخذته قال سنة واحدة قال قلت فالدواب و الارحاء فإن عندي منها علي فيه شيء قال لا ثم أخذ بيدي فضمها ثم قال كان أبي رضي الله

عنه يقول إنما الزكاة في الذهب إذا قر في يدك قلت له المتاع يكون عندي لا أصيب به رأس ماله علي فيه زكاة قال لا

و عنه عن العلاء عن أبي عبد الله ع قال سألته عن الرجل يصلي الفجر فلا يدري أ ركعة صلى أو ركعتين قال يعيد فقال له بعض

أصحابنا و أنا حاضر و المغرب قلت له أنا و الوتر قال نعم و الوتر و الجمعة

و عنه عن العلاء عن أبي عبد الله ع قال سألته عن البئر يتوضأ منها القوم و إلى جانبها بالوعة قال إن كان بينهما عشرة أذرع و كانت

البئر التي يسقون منها مما يلي الوادي فلا بأس

حدثنا أحمد بن إسحاق بن مسعدة قال حدثنا بكر بن محمد الازدي عن أبي عبد الله ع قال إن الدعاء يرد القضاء و إن المؤمن ليأتي الذنب فيحرم به الرزق

 

بعدى

قبلى