بعدى

قبلى

[107]

الباب التاسع بعد المائة فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة أن النبي ص عرف أصحابه أمير المؤمنين ع في تفسير بعض

سورة التحريم. الباب العاشر بعد المائة فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان المذكور من تفسير قوله جل و عز جلاله فَلَمّا رَأَوْهُ

زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا من كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية مولانا أمير المؤمنين. الباب الحادي عشر بعد المائة فيما نذكره

من كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول تأليف العلامة في زمانه المعظم في شأنه محمد بن طلحة الحلبي من تسمية النبي ص

لمولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين. الباب الثاني عشر بعد المائة فيما نذكره من

كتاب الحلية لابي نعيم الحافظ عند ترجمة اسم علي بن أبي طالب ع في تسمية النبي ص علي بن أبي طالب ع أمير المؤمنين و سيد

المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين. الباب الثالث عشر بعد المائة فيما نذكره من الرواية بتسمية مولانا علي ع بإمرة

المؤمنين مما ذكره الحسين بن سعيد الاهوازي المجمع على عدالته و ثقته عند أهل ملته في كتابه المسمى كتاب البهار. الباب الرابع

عشر بعد المائة فيما نذكره من رواية الحسين بن سعيد بتسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين برجالهم. الباب الخامس عشر بعد

المائة فيما نذكره أيضا عن الحسين بن سعيد من كتاب البهار بموافقة بريدة لابي بكر و إذكاره بما سمع من رسول رب العالمين من

أمره لهم بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين. الباب السادس عشر بعد المائة فيما نذكره عن الحسين بن سعيد من كتابه كتاب البهار

في إذكار أسامة بن زيد لابي بكر بأمر رسول الله ص

[108]

لهم أن يسلموا على علي ع بإمرة المؤمنين. الباب السابع عشر بعد المائة فيما نذكره عن الحسين بن سعيد الثقة المجمع عليه من

كتاب البهار يتضمن أمر رسول الله ص لجماعة من الصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين. الباب الثامن عشر بعد المائة فيما

نذكره من رواية إسماعيل بن أحمد البستي من علمائهم و أعيان رجالهم من كتابه الذي سماه فضائل علي بن أبي طالب و مراتب أمير

المؤمنين ع في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و قاتل الناكثين و المارقين و القاسطين و

إمام المتقين. الباب التاسع عشر بعد المائة فيما نذكره أيضا من رواية إسماعيل بن أحمد البستي في كتابه فضائل علي ع في أمر

النبي ص أصحابه أن يسلموا على علي ع بإمرة المؤمنين. الباب العشرون بعد المائة فيما نذكره من كتاب لبعض علمائهم صنفه

برجالهم في فضائل علي ع نذكر منه ما يختص بتسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب الحادي و العشرون بعد المائة فيما نذكره

عن كتاب أحمد بن محمد الطبري من كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و وصي رسول رب العالمين.

الباب الثاني و العشرون بعد المائة فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي المقدم ذكره من كتابه المشار إليه في

تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياة النبي ص و أمرهم بالتسليم عليه بذلك. الباب الثالث و العشرون بعد المائة فيما نذكره

عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من كتابه الذي أشرنا إليه في أن أهل السماوات

[109]

يسمون عليا ع أمير المؤمنين. الباب الرابع و العشرون بعد المائة فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري من كتابه برجالهم في

حديث الخمس رايات و ذكر تسمية مولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين. الباب

الخامس و العشرون بعد المائة فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري من كتابه المقدم ذكره في تسمية سيد المرسلين ص عليا ع

أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه و الوصي على الاموات من أهل بيتي و الخليفة على الاحياء من

أمتي. الباب السادس و العشرون بعد المائة فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من رواتهم و رجالهم فيما

رواه من إنكار اثني عشر نفسا على أبي بكر بصريح مقالهم عقيب ولايته على المسلمين و أذكره بعضهم بما عرف من رسول الله ص أن

عليا ع أمير المؤمنين. الباب السابع و العشرون بعد المائة فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من روايته

للكتاب الذي أشرنا بذكره إليه في حديث يوم الغدير و تسمية مولانا علي ع فيه مرارا بلفظ أمير المؤمنين نرويه برجالهم الذين

ينقلون لهم ما ينقلونه من حرامهم و حلالهم و الدرك فيما نذكره عليهم و فيه ذكر المهدي ع و تعظيم دولته. الباب الثامن و العشرون

بعد المائة فيما نذكره من كتاب الرسالة الموضحة تأليف المظفر بن جعفر بن الحسن في أمر النبي ص بالتسليم على مولانا علي ع

بإمرة المؤمنين في حياة سيد المرسلين و هو ممن يروي عنه محمد بن جرير الطبري ننقل ذلك من خط مصنفه من الخزانة العتيقة

بالنظامية ببغداد. الباب التاسع و العشرون بعد المائة فيما نذكره عن المظفر بن

[110]

جعفر بن الحسن المذكور من كتابه الذي أشرنا إليه بالخزانة العتيقة بالنظامية من حديث الخمس رايات و تسمية سيدنا رسول الله

ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و إمام الغر المحجلين صلوات الله عليهم أجمعين. الباب الثلاثون بعد المائة فيما نذكره عن

المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه في النظامية العتيقة ببغداد و تسمية رسول الله ص لعلي بن أبي طالب ع بأمير المؤمنين

و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين. الباب الحادي و الثلاثون بعد المائة فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه

بخطه بالنظامية العتيقة ببغداد و تسمية رسول الله ص عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه.

الباب الثاني و الثلاثون بعد المائة فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه من النظامية العتيقة كما قدمناه و هو

حديث يوم الغدير على نحو ما قدمناه عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي نذكر منه الاسناد بلفظه لاجل اختلاف روايته و

نقتصر على ما لا بد منه من ذكر لفظ التسمية لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و إمامهم و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين. الباب

الثالث و الثلاثون بعد المائة فيما نذكره و نرويه من كتاب الاستنصار في النص على الائمة الاطهار تأليف الفقيه الفاضل محمد بن

علي بن عثمان الكراجكي وجدنا فيه حديثا واحدا قد رواه من طريق العامة فنذكره عنه في تسمية النبي ص لعلي ع سيد الوصيين و

أمير المؤمنين و أخو رسول رب العالمين و خليفته على الناس أجمعين. الباب الرابع و الثلاثون بعد المائة فيما نذكره من حديث

البساط

[111]

و أهل الكهف رويناه من عدة طرق و رأينا من طريقهم و تصانيفهم في مواضع من جماعة و يزيد بعض الرواة على بعض و نحن نذكر

الان ما رأيناه في نسخة فيها ذكر أسماء علي ص أول خطبة النسخة الحمد لله المستحق الحمد ب آلائه المستوجب للشكر على نعمائه

و فيها تسمية مولانا علي ع بإمرة المؤمنين

الباب الخامس و الثلاثون بعد المائة فيما نذكره من رواية الخليفة الناصر من بني العباس رضوان الله عليه في كتاب يشتمل على

فضائل للعباس و فضائل لمولانا علي ع و فيها تسميته بأمير المؤمنين في اللوح المحفوظ. الباب السادس و الثلاثون بعد المائة

فيما نرويه أيضا عن السيد النسابة فخار بن معد الموسوي عن الخليفة الناصر رضوان الله عليه في كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية

علي ع عند ابتداء الخلائق أمير المؤمنين. الباب السابع و الثلاثون بعد المائة فيما نذكره بإسنادنا إلى الخليفة الناصر رضي الله عنه

من كتابه المشار إليه في تسمية سيدنا رسول الله ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين. الباب الثامن و الثلاثون بعد

المائة فيما نذكره من الكتاب المسمى حجة التفصيل و شرح حذيفة بن اليمان تسمية مولانا علي ع بإمرة المؤمنين في زمان صاحب

الرسالة ص و إليه زيادة في التفصيل. الباب التاسع و الثلاثون بعد المائة فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين من

رواية أبي عمر محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي من طريق الجمهور. الباب الاربعون بعد المائة فيما نذكره من تسمية النبي ص

لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و خير الوصيين وجدناه في كتاب نهج النجاة في فضائل أمير المؤمنين و الائمة الطاهرين من ذريته

صلوات الله عليهم أجمعين تأليف الحسين بن محمد بن الحسن بن نصر الحلواني.

[112]

الباب الحادي و الاربعون بعد المائة فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين عن ديك في السماء ليلة الاسرى

رأيت ذلك في جزء فيه اثنا عشر حديثا في فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص تخريج الشيخ الفاضل أبي الحسن علي بن

الحسن بن علي بن عمار. الباب الثاني و الاربعون بعد المائة فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله لمولانا علي ع بأمير المؤمنين.

الباب الثالث و الاربعون بعد المائة فيما نذكره من حديث السبع الذي قدمنا ذكره و تسليمه على مولانا علي ع بأمير المؤمنين رأيناه

بروايتهم في أربعين حديثا و هو في هذه الرواية الحديث الاربعون برواية الملقب منتجب الدين. الباب الرابع و الاربعون بعد المائة

فيما نذكره برجالهم من كلام جمل لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و خير الوصيين من كتاب الاربعين برواية الملقب منتجب الدين

محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس. الباب الخامس و الاربعون بعد المائة فيما نذكره لما رواه عن رسول الله ص من تسليم السبعين

ملكا على قبره الشريف و قبر أمير المؤمنين ص وجدته قد رواه الملقب منتجب الدين محمد بن أبي مسلم في أربعين حديثا اختارها و

هو في روايته الحديث السابع. الباب السادس و الاربعون بعد المائة فيما نذكره من حديث الصخرة الذي قدمناه عن اليهود و

شهادتهم أنه أمير المؤمنين و سيد الوصيين و حجة الله في أرضه بإسناد هذا الحديث عن الملقب منتجب الدين أبي عبد الله محمد بن

أبي مسلم الرازي بماردين في جامعها. الباب السابع و الاربعون بعد المائة فيما نذكره من حديث تسليم الدراج على مولانا علي ع

بأمير المؤمنين برواية أخرى برجالهم رأيناه

[113]

في الاربعين حديثا التي ذكرها الملقب منتجب الدين أيضا. الباب الثامن و الاربعون بعد المائة فيما نذكره من قضايا مولانا علي ع

رواية أبي الحسن بكر بن محمد الشامي من شهادة بعض النبيين بأن عليا ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين. الباب التاسع و الاربعون

بعد المائة فيما نذكره من أمر النبي ص لمن حضره من الصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين بغير الطرق التي ذكرنا فيما تقدم.

الباب الخمسون بعد المائة فيما نذكره من كتاب أسماء مولانا علي ع في حديث الخمس رايات و تسمية النبي ص عليا ع بأمير

المؤمنين و قائد الغر المحجلين. الباب الحادي و الخمسون بعد المائة فيما نذكره في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين من

تفسير الحافظ محمد بن مؤمن النيشابوري في تفسير قوله تعالى عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ. الباب

الثاني و الخمسون بعد المائة فيما نذكره أيضا من كتاب تفسير الحافظ محمد بن مؤمن المذكور في تفسيره عند ذكر قوله تعالى وَ إِذْ

قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً و تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب الثالث و الخمسون بعد المائة فيما

نذكره من رواية الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي المذكور في تسمية علي ع أمير المؤمنين. الباب الرابع و الخمسون بعد المائة

فيما نذكره من تسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين من الكتاب العتيق الذي فيه خطبته ع القاصعة تاريخه ثمان

و مائتين. الباب الخامس و الخمسون بعد المائة فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين بلسان حيوان الماء و مما رواه

الشريف

[114]

الجليل أبو يعلى محمد بن الشريف أبي القاسم حسين الاقساسي برواية الجمهور في تفسير قصيدة الشاعر محمد بن عبيد الله

المخزومي المعروف بالسلامي التي مدح بها مولانا عليا ع و زاره بها. الباب السادس و الخمسون بعد المائة فيما نذكره من تفسير

قصيدة السلامي من النسخة المقدم ذكرها بتسليم الذئب على مولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب السابع و الخمسون بعد المائة

فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين حقا حقا على لسان العلماء و الاحبار من بني إسرائيل برواية الاعمش عن جابر بن

عبد الله الانصاري. الباب الثامن و الخمسون بعد المائة فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع عن رب العالمين بأمير المؤمنين و سيد

المسلمين و إمام المتقين و وارث النبيين و وصي رسول رب العالمين و قائد الغر المحجلين من شيعته و أهل ولايته إلى جنات

النعيم بأمر رب العالمين مما رويناه عن أبي جعفر بن بابويه برجال المخالفين. الباب التاسع و الخمسون بعد المائة فيما نذكره من

تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياة سيد المرسلين برجال المخالفين. الباب الستون بعد المائة فيما نذكره من تسمية النبي

ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين من الكتاب العتيق المذكور. الباب الحادي و الستون بعد

المائة فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيين و إمام الغر المحجلين من

الكتاب العتيق المشار إليه. الباب الثاني و الستون بعد المائة فيما نذكره في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين ننقله من نسخة

فيها ذكر أسماء علي ص.

[115]

الثالث و الستون بعد المائة فيما نذكره من الكتاب المسمى كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب تأليف محدث الشام صدر

الحفاظ محمد بن يوسف القرشي الكنجي الشافعي من الباب السادس منه في تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و

إمام الغر المحجلين. الباب الرابع و الستون بعد المائة فيما نذكره من كفاية الطالب الذي قدمنا ذكره فيما ذكره في الباب الثاني و

الاربعين في تسمية مناد من بطنان العرش لمولانا علي ع أنه وصي رسول رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين إلى

جنات النعيم. الباب الخامس و الستون بعد المائة فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب أيضا الذي أشرنا إليه فيما ذكره في الباب

الرابع و الخمسين منه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم

الوصيين. الباب السادس و الستون بعد المائة فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب الذي أشرنا إليه فيما ذكره في الباب التاسع و

الثمانين منه في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع أمير المؤمنين. الباب السابع و الستون بعد المائة فيما نذكره من جزء فيه أخبار

ملاح منتقاة من نسخة عتيقة في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم يوم القيامة ما

خلا النبيين و المرسلين. الباب الثامن و الستون بعد المائة من جزء عليه رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي

في تسمية مناد من بطن العرش لمولانا علي ع أنه وصي رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين. الباب التاسع و الستون

بعد المائة فيما نذكره من جزء عتيق عليه

[116]

مكتوب في هذا الجزء حديث الرايات و خطبة أبي بن كعب و عليه سماع تاريخه في جمادى الاخرة سنة اثنتين و أربعمائة في تسمية

رسول لله ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و إمام الغر المحجلين. الباب السبعون بعد المائة فيما نذكره من الجزء الذي فيه حديث

الرايات الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بسيد الصديقين و أفضل المتقين و أطوع الامة لرب العالمين و

أمره بالتسليم عليه بخلافة المؤمنين. الباب الحادي و السبعون بعد المائة فيما نذكره من الجزء الذي فيه حديث الرايات المذكور

في أمر النبي ص للصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين نذكره من حديث المنكرين على أبي بكر خلافته و قد تقدم ذكره بغير

هذا الاسناد و نذكره منه ما يليق بهذا الكتاب. الباب الثاني و السبعون بعد المائة فيما نذكره من جزء في المجلدة المذكورة عليه من

فضائل أمير المؤمنين رواية جعفر بن الحسين بن جعفر بن عدلويه في تسمية بعض اليهود لمولانا علي ع في حياة رسول الله ص بأمير

المؤمنين. الباب الثالث و السبعون بعد المائة فيما نذكره من جزء فيه أخبار ملاح منتقاة من نسخة عتيقة في تسمية النبي ص لمولانا

علي ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين و قائد الغر المحجلين. الباب الرابع و السبعون بعد المائة فيما نذكره من أمر النبي ص من

حضر من صحابته بالتسليم على مولانا علي ع بأمير المؤمنين من كتاب الانوار تأليف الصاحب الفاضل إسماعيل بن عباد. الباب

الخامس و السبعون بعد المائة فيما نذكره من تخصيص مولانا علي ع بسيد الوصيين و قائد الغر المحجلين و أمير المؤمنين و

الصديق الاكبر و الفاروق الاعظم و قسيم النار و الوصي فيما صنفه عبد الله بن

[117]

أحمد بن أحمد بن الخشاب في كتابه المسمى مواليد و وفيات أهل البيت ع و أين دفنوا. الباب السادس و السبعون بعد المائة فيما

نذكره من قول النبي ص ما أنزل الله عز و جل آية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إلا و علي ع رأسها و أميرها من كتاب نادرة الفلك محمد بن علي

الطبري. الباب السابع و السبعون بعد المائة فيما نذكره من كتاب المناقب تأليف موفق بن أحمد المكي الخوارزمي و قد قدمنا الثناء

عليه فيما رواه عن النبي ص أنه قال ما أنزل الله آية فيها يا أيها الذين آمنوا إلا و علي رأسها و أميرها بروايته عن أبي العلاء الحافظ

المتفق على أمانته و عدالته

الباب الثامن و السبعون بعد المائة فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب الذي قدمنا ذكره من الباب الخامس و الاربعون فيما أوحى

الله إلى النبي ص في علي أنه سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين. الباب التاسع و السبعون بعد المائة فيما نذكره

من كتاب الاربعين رواية السعيد فضل الله بن علي الراوندي و في إسناده من رجال الجمهور في تسمية رسول الله ص لعلي ص أنه

سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و يعسوب المؤمنين. الباب الثمانون بعد المائة فيما نذكره من تسمية الله جل

جلاله بالوحي إلى النبي ص ليلة الاسراء بتسمية مولانا علي ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين ننقله من كتاب

الخصائص العلوية تأليف محمد بن علي النطنزي لانه من أفضل علمائهم و رواتهم للاحاديث النبوية. الباب الحادي و الثمانون بعد

المائة فيما نذكره عن الحافظ محمد بن

[118]

علي الكاتب المعروف بالنطنزي من كتاب الخصائص بطريق آخر من رجالهم أن عليا سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر

المحجلين. الباب الثاني و الثمانون بعد المائة فيما نذكره عن الحافظ المذكور محمد بن علي الكاتب المعروف بالنطنزي المعتمد

عليه من كتابه كتاب الخصائص المشار إليه في أن عليا ع سيد المسلمين و إمام المتقين. الباب الثالث و الثمانون بعد المائة فيما

رواه عثمان بن عبد الله المعروف بأبي عمرو السماك عن النبي ص في كتاب له في فضائل علي ع أن عليا ع خير الوصيين و أمير الغر

المحجلين. الباب الرابع و الثمانون بعد المائة فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع إمام المتقين و فيه إشارة إلى ضلال من خالفه

بعد النبي ص رويناه من كتاب رشح الولاء في شرح الدعاء تأليف الحافظ أسعد بن عبد القاهر الاصفهاني. الباب الخامس و الثمانون

بعد المائة فيما نذكره من روايات الحافظ ابن مردويه و قد قدمنا أنه يسمى الامام الحافظ الناقد ملك الحفاظ طراز المحدثين أحمد

بن موسى بن مردويه روى في كتابه كتاب المناقب المشار إليه أن عليا ع إمام المتقين و ضلال من خالفه بعد سيد المرسلين ص. الباب

السادس و الثمانون بعد المائة فيما نذكره عن الحافظ أحمد بن مردويه من كتابه أيضا عن النبي ص أن عليا ع سيد المسلمين و إمام

المتقين و قائد الغر المحجلين. الباب السابع و الثمانون بعد المائة فيما نذكره عن الحافظ محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ

من تسمية النبي ص لعلي ع إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و هو الامير بعدي. الباب الثامن و الثمانون بعد المائة فيما نذكره عن

محمد بن عبد الله

[119]

بن سليمان الحضرمي الذي مدحه الدارقطني و قال عنه إنه جبل لوثاقته في أن عليا ع إمام المؤمنين و سيد المسلمين و خير

الوصيين. الباب التاسع و الثمانون بعد المائة فيما نذكره من خط جدي السعيد ورام بن أبي فراس قدس الله روحه و نور ضريحه في

تسمية مولانا علي ع وصي رسول رب العالمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين. الباب التسعون بعد المائة فيما نذكره من كتاب

مناقب أهل البيت ع تأليف القاضي علي بن محمد بن محمد بن الطيب الجلابي الشافعي في تسمية النبي ص لعلي ع سيد المسلمين و

إمام المتقين و قائد الغر المحجلين. الباب الحادي و التسعون بعد المائة فيما نذكره من طريق آخر عن القاضي علي بن محمد بن

الطيب المغازلي المذكور في تسمية النبي ص عليا ع إمام المتقين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين. الباب الثاني و التسعون

بعد المائة فيما نذكره من كتاب الحلية لابي نعيم الحافظ في تسمية النبي ص لعلي ع سيد المسلمين و إمام المتقين. الباب الثالث و

التسعون بعد المائة فيما نذكره أيضا من روايتهم أن عليا ع إمام المتقين و قائد الغر المحجلين من كتاب رتبة أبي طالب في قريش و

مراتب ولده في بني هاشم صنفه أبو الحسين النسابة. الباب الرابع و التسعون بعد المائة فيما نذكره من رواية أبي العلاء الهمداني

من تسميته مولانا علي ع ولي الله و إمام المتقين و وصي رسول رب العالمين من الجزء الذي فيه مولد أمير المؤمنين ع. الباب

الخامس و التسعون بعد المائة فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع يعسوب المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر

المحجلين و الحامل غدا لواء رب العالمين رواه أبو جعفر محمد بن جرير

[120]

الطبري صاحب التاريخ و هو من أعظم و أزهد علماء الاربعة المذاهب في كتابه مناقب أهل البيت ع. الباب السادس و التسعون بعد

المائة فيما نذكره عن الثقة محمد بن العباس بن مروان من كتاب ما نزل من القرآن في النبي ص أن عليا ع يعسوب المؤمنين و غاية

السابقين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين. الباب السابع و التسعون بعد المائة فيما نذكره من رواية العدل

علي بن محمد بن الطيب الجلابي من كتاب المناقب بطريق آخر في أن عليا ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و

يعسوب الدين. الباب الثامن و التسعون بعد المائة فيما نذكره من رواية الحافظ أحمد بن مردويه من كتابه المشار إليه في تسمية

النبي ص لمولانا علي ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و يعسوب المؤمنين. الباب التاسع و التسعون بعد

المائة فيما نذكره من كتاب مختصر الاربعين في مناقب أهل البيت الطاهرين تخريج الشيخ الجليل يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن

محمد البغدادي في تسمية النبي ص لمولانا علي ع سيد المسلمين و يعسوب المؤمنين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين. الباب

المائتين فيما نذكره من كتاب أسماء مولانا علي ع من تسمية النبي ص لعلي ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و

يعسوب المؤمنين. الباب الحادي بعد المائتين فيما نذكره مما رواه الحافظ محمد بن علي الطبري في كتابه الذي قدمنا الاشارة إليه

عن النبي ص أن عليا وصيه و إمام أمته و خليفته عليها و أن من ولده القائم ص.

[121]

الباب الثاني بعد المائتين فيما نذكره من رواية الحافظ أحمد بن مردويه من كتابه المشار إليه في تسمية النبي ص لمولانا علي ع

يعسوب المؤمنين. الباب الثالث بعد المائتين في تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين برواية الحافظ ابن مردويه أيضا. الباب

الرابع بعد المائتين فيما نذكره من رواية عبد الله بن العباس عن النبي ص أن عليا يعسوب المؤمنين. الباب الخامس بعد المائتين

فيما نذكره أيضا من طريق آخر عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ص أن عليا ع يعسوب الدين روينا ذلك بإسنادنا إلى الحافظ ابن

مردويه من كتابه. الباب السادس بعد المائتين فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين برواية رجال الجمهور من كتاب

ترجمته ذكر رتبة أبي طالب في قريش و مراتب ولده في بني هاشم. الباب السابع بعد المائتين فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع

يعسوب المؤمنين من كتاب الاربعين في المنتقى في مناقب أمير المؤمنين علي المرتضى تأليف أحمد بن إسماعيل القزويني. الباب

الثامن بعد المائتين فيما نذكره من تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع يعسوب المؤمنين بغير الطرق المتقدمة. الباب التاسع بعد

المائتين فيما نذكره من كتاب الاربعين تأليف أبي الخير أحمد بن يوسف القزويني و أصله في مدرسة الخليفة الناصر و هو الحديث

الحادي و العشرون. الباب العاشر بعد المائتين فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين من كتاب الاربعين عن الاربعين

تأليف أبي سعيد محمد بن الحسين النيشابوري و هو الحديث الثلاثون.

[122]

الباب الحادي عشر بعد المائتين فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين من النسخة العتيقة التي قدمنا ذكرها أن

أولها ما جاء عن رسول الله ص في قوله لعلي ع أنت أخي في الدنيا و الاخرة. الباب الثاني عشر بعد المائتين فيما نذكره من كتاب

كفاية الطالب الذي قدمنا ذكره من الباب الرابع و الاربعين في تسمية النبي ص لعلي ع أنه فاروق هذه الامة يفرق بين الحق و الباطل

و هو يعسوب المؤمنين. الباب الثالث عشر بعد المائتين فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب أيضا الذي قدمناه في أن النبي ص قال

علي يعسوب المؤمنين و المال يعسوب المنافقين من الباب السادس و الخمسين. الباب الرابع عشر بعد المائتين فيما نذكره من

كتاب سنة الاربعين للسعيد فضل الله الراوندي من الحديث الرابع و العشرين و فيه رجال الجمهور في تسمية النبي ص لمولانا علي

ع يعسوب المؤمنين. الباب الخامس عشر بعد المائتين فيما نذكره من الجزء الثاني من فضائل أمير المؤمنين تأليف عثمان بن أحمد

المعروف بابن السماك الذي أثنى عليه الخطيب في تاريخه في تسمية رسول الله ص لمولانا أمير المؤمنين علي يعسوب المؤمنين.

الباب السادس عشر بعد المائتين فيما نذكره من كتاب مناقب علي بن أبي طالب و فضائل بني هاشم من نسخة عتيقة يقارب تاريخها

بثلاثمائة سنة رواها محمد بن يوسف الفراء المقري في تسمية النبي ص لعلي ع يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفار و فيه من

رجال الجمهور.

[123]

الباب السابع عشر بعد المائتين فيما نذكره من كتاب المناقب العتيق الذي أشرنا إليه في تسمية النبي ص لعلي ع أنه يعسوب

المؤمنين و المال يعسوب الكافرين. الباب الثامن عشر بعد المائتين فيما نذكره من كتاب المناقب العتيق أيضا في تسمية النبي

لمولانا علي ص أنه يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكافرين. الباب التاسع عشر بعد المائتين فيما نذكره من كتاب المناقب

العتيق أيضا في تسمية النبي ص لمولانا علي ع أنه يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفرة.

بعدى

قبلى