| بعدى |
[86] مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم يقول مولانا المولى الصاحب المصنف الكبير العالم العادل الفاضل الفقيه الكامل العلامة النقيب الطاهر ذو المناقب و المفاخر و الفضائل و الم آثر الزاهد العابد الورع المجاهد رضي الدين ركن الاسلام و المسلمين أنموذج سلفه الطاهرين جمال العارفين افتخار السادة عمدة أهل بيت النبوة مجد آل الرسول شرف العترة الطاهرة ذو الحسبين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الفاطمي أحمد الله جل جلاله الذي سبق في علمه جل جلاله ما يجري حال عباده عليه فبدأهم من الرحمة و الجود بما لم تبلغ آمالهم إليه و أمدهم جل جلاله بالنعم السابغة و عرفهم بلسان الحال ما في ذلك من حجته البالغة و قدرته الدامغة و بعث إليهم العقول بالانوار الساطعة و الشموس الطالعة و البروق اللامعة و عضدها بالاربعين من الجنود ليدفع عن عبده الاربعين من جنود الجهل الموجود و يكون وقفا على طاعة المعبود. فاختار قوم نصرة العقل و جنوده و الظفر بخلع سعوده و استبصروا به عند ظلم الجهالة و تحصنوا به من الضلالة و رأوا في مرآته ما احتمله حالهم من
[87] معرفة مالك الجلالة و مسالك صاحب الرسالة و ظفروا بالسعادة فيما كان و يكون أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ. و اختار قوم من رعايا الالباب مساعدة جنود الجهل رغبة في عاجل الدار دار الفناء و الذهاب فزالت عنهم لذاتهم و حياتهم و كانت كالسراب يَحْسَبُهُ الظَّمْ آنُ ماءً حَتّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللّهَ عِنْدَهُ فَوَفّاهُ حِسابَهُ وَ اللّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ و انتهى أمرهم إلى دوام دار العذاب. و عرف جل جلاله من تشرف بتصديقه بنطق القرآن أن في عباده من يجحد الحق لعناده مع علمه بالحجة و البرهان في قوله جل جلاله زيد كلامه المقدس شرفا و سموا وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا. و كشف جل جلاله بلفظ كتابه الواضح المبين جحود بعض أهل الذمة ما عرفوه من صدق خاتم النبيين فقال جل جلاله وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكافِرِينَ. و زاد جل جلاله في الكشف لقوم يؤمنون عمن عاين العذاب و وعد بالرجوع إلى الصواب ثم يجحد ما عاين و يكفر بما آمن و هم يوقنون في قوله جل جلاله وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِ آياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.
[88] و قال جل جلاله في وصف تبهت بعض عباده له بالكذب يوم يحاسبون في قوله جل جلاله قالُوا وَ اللّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ. و أظهر جل جلاله من مكابدتهم للعيان في اليوم الموعود حيث لا ينفع فيه الجحود لما شهدت عليهم الجلود معروفا لنا ما يبلغ بعضنا في مقابلة إحسانه إلينا و تركيب الحجة علينا وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا. فهل بعد هذا التشريف و التكشيف شك عند من آمن بالله و القرآن الشريف أن كشف الدلائل لا يمنع من الضلال الهائل و من جحود رب العالمين و مخالفة سيد المرسلين و يكفي عند أهل العقل و الفضل أن الله جل جلاله كشف عن المعرفة بمقدس ذاته و صفاته بجميع ما اختص به من مقدوراته و كمال دلالاته. و ما منع كمال ذلك الايضاح و الافصاح المشاهد في ساعات الصباح و المساء من جحود كثير من ذوي الالباب لله جل جلاله و تعوضهم عنه جل جلاله بما اختاروه من الاصنام و الاحجار و الاخشاب التي لا تنفع و لا تضر و لا يرضى بعبادتها لسان حال الدواب. فلا عجب إذا من جحود دلائل الله سبحانه و نصوص رسوله ص سيد المرسلين على مولانا علي بن أبي طالب بإمرة المؤمنين فإن
[89] المعاداة لاهل الفضل و العز و العلم و الجاه مما جرت عليه عوائد الحاسدين و الجاهلين و الذين يقلدون السواد الكثير و إن لم يكونوا مهتدين. و من وقف على أخبار الامم الماضية و القرون الخالية عرف أن الضلال كان الاكثرون داخلين فيه و أن الاقل هم الذين ظفروا بطاعة الله جل جلاله و مراضيه و قد صدق القرآن في كثير من الايات أن الهالك الاكثر و أن الناجي الاقل الاصبر حتى قال جل جلاله في ذم الاكثر ممن ذكره من القرون وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ و أخبر جل جلاله أن الايات و النذر لا تنفع مع قوم ينكرون في قوله جل جلاله وَ ما تُغْنِي الْ آياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْم لا يُؤْمِنُونَ. و قال صاحب الرسالة النبوية في ضلال الاكثر من أمته فيما تظاهر من الاخبار إن أمته تفترق على ثلاث و سبعين فرقة واحدة منها ناجية و اثنتان و سبعون في النار. فصل و كان مولانا علي بن أبي طالب ع على صفات من الكمال يحسد مثله عليها و معاداة الرجال في الله جل جلاله يقتضي ما انتهت حاله إليها حتى قيل في مدحه بلغت في الفضل نهايات المدى من ذا يضاهيك بما فيك كمل فلا عجيب حاسد فيك انزوى غيظا و لا ذا قدم فيك تزل .
[90] و أما معاداته ع في الله جل جلاله و كان معه ص كما كان مهيار معه رحمة الله عليه في مدحه له حيث قال عاديت فيك الناس لم أحفل بهم حيث رموني عن يد ألا تشل عدلت أن ترضى و أن يسخط من تقله الارض علي فاعتدل و سوف نذكر ما رويته و رأيته في كتب الرواة و المصنفين و العلماء الماضين برجال المخالفين الذين لا يتهمون فيما يروونه و ينقلونه من التعبير على مولانا أمير المؤمنين علي ع بأمير المؤمنين مما لا يبقى شك فيه عمن وقف و عرفه من المصنفين و قد سميته كتاب اليقين باختصاص مولانا أمير المؤمنين علي ع بإمرة المؤمنين. و قد سبقنا إلى ذكر تخصيصه ما أشرنا إليه خلق من أهل الاصطفاء حتى مدح به على لسان الشعراء فقال مهيار في قصيدته اللامية سمعا أمير المؤمنين أنها كناية غيرك فيها منتحل . و ربما تكلمت الاحاديث بتسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و بإمام المتقين و بسيد المسلمين و بيعسوب الدين ما يكشف عنها عدد الابواب في هذا الكتاب لانا نذكر في كل باب حديثا واحدا و من أي كتاب نقل منه و ما نجده من مصنف أو راو أخذ ذلك عنه. و هي حجة على من رواها و بلغ حالها إليه و لا ينفع جحودها الان لمن
[91] صارت حجة عليه و الخصم فيها الله جل جلاله يوم القدوم عليه و محمد ص. و هذا آن الابتداء في الكتاب الذي كنا رتبناه في ذلك الباب من كتاب الانوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة نحكي كل حديث بألفاظه و معانيه و نجعل ما يليق به فيه جعل الله جل جلاله ذلك موافقا لطاعته و التشريف بمقدس مراضيه. و هذا عدد أبواب كتاب اليقين نذكرها أولا على التعيين ليعلم الناظر لها ما اشتمل الكتاب عليه فيقصد منه الموضع الذي يحتاج إليه إن شاء الله تعالى. الباب الاول فيما نذكره عن الحافظ أحمد بن مردويه المسمى ملك الحفاظ و طراز المحدثين من كتاب المناقب الذي صنفه و اعتمد عليه من تسمية جبرئيل ع لمولانا أمير المؤمنين علي ع بحضرة سيد المرسلين بأمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم ما خلا النبيين و المرسلين. الباب الثاني فيما نذكره من كتاب المناقب أيضا للحافظ أحمد بن مردويه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيين و إمام الغر المحجلين. الباب الثالث فيما رويناه بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب أيضا في أمر النبي ص أن يسلم على مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياته.
[92] الباب الرابع فيما رويناه بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب أيضا في تسمية مولانا علي ع في حياة رسول الله ص بأمير المؤمنين بشهادة أبي بكر و عمر. الباب الخامس فيما رويناه أيضا بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المرسلين و قائد الغر المحجلين بحضور عائشة. الباب السادس فيما رويناه بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب الذي أشرنا إليه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي بن أبي طالب ع بأمير المؤمنين و سيد العرب و خير الوصيين و أولى الناس بالناس بمحضر أم حبيب أخت معاوية بن أبي سفيان. الباب السابع فيما رويناه أيضا من كتاب المناقب للحافظ أحمد بن مردويه في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و أولى الناس بالمؤمنين و قائد الغر المحجلين. الباب الثامن فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بسيد المسلمين و أمير المؤمنين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين من كتاب المناقب لابن مردويه. الباب التاسع فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين من كتاب المناقب أيضا للحافظ ابن مردويه. الباب العاشر فيما نذكره من كتاب المناقب أيضا للحافظ ابن مردويه أن النبي ص قال عن مولانا علي ع إنه سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين. الباب الحادي عشر فيما نذكره من إشارة حذيفة بن اليمان أن مولانا
[93] عليا ع أمير المؤمنين حقا حقا. الباب الثاني عشر فيما نذكره من زيادة حديث أبي ذر رضوان الله عليه بأن مولانا عليا ص أمير المؤمنين حقا أمير المؤمنين روينا ذلك بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه في كتاب المناقب أيضا الباب الثالث عشر فيما نذكره من حديث أبي ذر بطريق آخر فيه زيادة عن مولانا علي ع أنه أمير المؤمنين حقا حقا سماه أبو ذر بذلك في حياة عمر و فيه إشارة من أبي ذر رضوان الله عليه أن هذه التسمية لمولانا علي ع عن الله جل جلاله و عن رسوله ص و ليست من تسمية الناس. الباب الرابع عشر فيما نذكره من طريق آخر من أبي ذر رضي الله عنه بتسمية مولانا علي ع أمير المؤمنين حقا أمير المؤمنين سماه أبو ذر بذلك في ولاية عثمان من كتاب المناقب للحافظ ابن مردويه أيضا. الباب الخامس عشر فيما نذكره من تسمية جبرئيل ع لعلي ع أنه أمير المؤمنين من كتاب المناقب للحافظ ابن مردويه أيضا. الباب السادس عشر فيما نرويه من تاريخ الخطيب في تسمية مولانا علي بن أبي طالب ع بمناد ينادي من بطنان العرش هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين إلى جنات رب العالمين أفلح من صدقه و خاب من كذبه. الباب السابع عشر فيما نذكره من رواية عثمان بن أحمد بن السماك أن في اللوح المحفوظ تحت العرش علي بن أبي طالب أمير المؤمنين. الباب الثامن عشر فيما نذكره من رواية عثمان بن السماك أيضا في تسمية مولانا علي ع أمير المؤمنين حقا. الباب التاسع عشر فيما نذكره من رواية أبي بكر الخوارزمي بتسمية جبرئيل ع مولانا عليا ع بأمير المؤمنين في حياة النبي ص.
[94] الباب العشرون فيما نذكره عن موفق بن أحمد المكي الخوارزمي أخطب خطباء خوارزم الذي مدحه محمد بن النجار و زكاه من تسمية جبرئيل ع لعلي ع بأمير المؤمنين. الباب الحادي و العشرون فيما نذكره عن الخوارزمي عن النبي ص أن مناديا ينادي من بطنان العرش هذا علي بن أبي طالب وصي نبي رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم. الباب الثاني و العشرون فيما نذكره عن أحمد بن موفق المكي الخوارزمي الذي أثنى عليه محمد بن النجار شيخ المحدثين ببغداد من كتاب المناقب بتسمية الله جل جلاله لمولانا علي ع أمير المؤمنين حقا لم ينلها أحد قبله و ليست لاحد بعد. الباب الثالث و العشرون فيما نذكره عن موفق بن أحمد المكي الخوارزمي الذي أثنى عليه شيخ المحدثين ببغداد من كتاب المناقب بتسمية النبي ص هذا علي أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه. الباب الرابع و العشرون فيما نذكره من حديث آخر عن الخوارزمي أن جبرئيل ع خاطب مولانا عليا ع أنت أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين أنت سيد ولد آدم ما خلا النبيين و المرسلين. الباب الخامس و العشرون فيما نذكره عن الحافظ موفق بن أحمد المكي أخطب خطباء خوارزم الذي أثنى عليه محمد بن النجار و مصنف خريدة القصر في فضلاء العصر من كتابه الذي أشرنا إليه أن الشمس سلمت على مولانا علي ع بأمير المؤمنين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين بأمر الله رب العالمين و بحضرة سيد المرسلين عن رجالهم برواية الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.
[95] الباب السادس و العشرون فيما نذكره و نرويه عن أخطب خطباء خوارزم عن أبي العلاء الهمداني في تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين. الباب السابع و العشرون فيما نذكره من رواية الشيخ العالم أبي سعيد مسعود بن الناصر بن أبي زيد الحافظ السجستاني في كتاب الولاية عن النبي ص أوحي إلي في علي ثلاث أنه أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين. الباب الثامن و العشرون فيما نذكره من رواية القاضي الفاضل بفرغانة أبي نصر منصور بن محمد بن محمد الحربي في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد العرب و خير الوصيين و أولى الناس بالناس. الباب التاسع و العشرون فيما نذكره من رواية الحاكم بفرغانة أيضا أن رسول الله ص سمى مولانا عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين. الباب الثلاثون فيما نذكره من كتاب ذكر منقبة المطهرين و مرتبة المطيبين أهل بيت محمد سيد الاولين و الاخرين جمع الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الاصفهاني في تسمية مولانا علي ع في حياة سيد المرسلين أنه أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه. الباب الحادي و الثلاثون فيما نذكره من رواية أبي الفتح محمد بن علي الكاتب الاصفهاني النطنزي في تسمية الله جل جلاله لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و قد أثنى محمد بن النجار في تذييله على تاريخ الخطيب على هذا محمد بن علي الاصفهاني النطنزي فقال كان نادرة الفلك و يافعة
[96] الدهر فاق أهل زمانه في بعض فضائله من كتابه كتاب الخصائص العلوية على جميع البرية و الم آثر العلوية لسيد الذرية. الباب الثاني و الثلاثون فيما نذكره من رواية الثقة الذي فاق أهل زمانه في بعض فضائله أبي الفتح محمد بن علي الاصفهاني النطنزي من كتابه الذي قدمنا ذكره بلفظه و لقبه المصطفى ص بأمير المؤمنين. الباب الثالث و الثلاثون فيما نذكره من رواية هذا الذي فاق أهل زمانه في بعض فضائله أبي الفتح محمد بن علي الاصفهاني النطنزي من كتابه الذي أشرنا إليه من تسمية النبي ص لمولانا علي ع أنه أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين. الباب الرابع و الثلاثون فيما نذكره من رواية هذا الذي فاق أهل زمانه في بعض فضائله أبي الفتح محمد بن علي الكاتب النطنزي من كتابه الذي اعتمد عليه بطريق آخر أن رسول الله ص سمى مولانا عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و أمير الغر المحجلين. الباب الخامس و الثلاثون فيما نذكره من الجزء من فضائل مولانا علي ع جمع أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة الذي زكاه الخطيب في تاريخه و بالغ في الثناء عليه من تسمية مناد من بطنان العرش هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين في جنات النعيم. الباب السادس و الثلاثون فيما نذكره عن أبي العباس أحمد بن عقدة الحافظ أيضا في تفسير قوله جل جلاله فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ باسمه تسمون أمير المؤمنين. الباب السابع و الثلاثون فيما نرويه و نذكره عن الحافظ أبي العباس أحمد بن عقدة فيما ذكره في كتابه الذي سماه حديث الولاية أن النبي ص
[97] قال أوحي إلي في علي أنه أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين. الباب الثامن و الثلاثون فيما نذكره عن الحافظ ملك المحدثين أبي بكر محمد بن علي بن ياسر الانصاري ثم الجبائي في قول رسول الله ص هذا علي أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه و الوصي على الاموات من أهل بيتي. الباب التاسع و الثلاثون فيما نذكره عن النبي ص من تسمية علي ع أمير المؤمنين و خير الوصيين و أقدم الناس سلما و أكثر الناس علما برواية القاضي علي بن محمد القزويني. الباب الاربعون فيما نذكره أيضا من كتاب القزويني في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب الحادي و الاربعون فيما نذكره من كتاب القزويني أيضا في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب الثاني و الاربعون فيما نذكره من كتاب القاضي القزويني في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب الثالث و الاربعون فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين سماه سيد المرسلين برجال الجمهور. الباب الرابع و الاربعون فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياة سيد المرسلين صلى الله عليهم أجمعين روينا ذلك من كتاب المعرفة تأليف أبي إسحاق إبراهيم الثقفي. الباب الخامس و الاربعون فيما نذكره عن إبراهيم الثقفي أيضا من كتاب المعرفة بتسمية سيدنا رسول الله ص مولانا عليا ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و أمير الغر المحجلين. الباب السادس و الاربعون فيما نذكره من كتاب المعرفة أيضا
[98] للثقفي الاصفهاني في تسمية رسول الله ص لعلي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين. الباب السابع و الاربعون فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لابراهيم الثقفي الاصفهاني في تسمية رسول الله ص عليا ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و أمير الغر المحجلين. الباب الثامن و الاربعون فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لابراهيم الثقفي الاصفهاني من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين سماه به رسول رب العالمين ص. الباب التاسع و الاربعون فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لابراهيم الثقفي الاصفهاني في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين سماه به النبي ص. الباب الخمسون فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لابراهيم الثقفي الاصفهاني في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياة النبي ص. الباب الحادي و الخمسون فيما نذكره من كتاب المعرفة أيضا لابراهيم الثقفي الاصفهاني من تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و أمير الغر المحجلين يقعده الله غدا يوم القيامة على الصراط الباب الثاني و الخمسون فيما نذكره من كتاب المعرفة لابراهيم الثقفي الاصفهاني في تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و أمير الغر المحجلين. الباب الثالث و الخمسون فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة للثقفي الاصفهاني أن النبي ص أمرهم أن يسلموا على
[99] علي ع بإمرة المؤمنين قال يا رسول الله و أنت حي قال و أنا حي. الباب الرابع و الخمسون فيما نذكره من كتاب المعرفة للثقفي الاصفهاني أيضا في أمر النبي ص بالتسليم على علي ع بأمير المؤمنين. الباب الخامس و الخمسون فيما نذكره من كتاب المعرفة أيضا من أمر النبي ص بالتسليم على علي ع بأمير المؤمنين. الباب السادس و الخمسون فيما نذكره من كتاب المعرفة أيضا من أن رسول الله ص أمرهم أن يسلموا على مولانا علي ع بإمرة المؤمنين. الباب السابع و الخمسون فيما نذكره من كتاب التنزيل في النص على أمير المؤمنين ع تأليف الكاتب الثقة محمد بن أحمد بن أبي الثلج و قد مدحه النجاشي في كتاب الفهرست فأثنى عليه في تسمية النبي ص مولانا عليا ع إمام المتقين و سيد المسلمين و أمير المؤمنين و خير الوصيين و قائد الغر المحجلين. الباب الثامن و الخمسون فيما نذكره من كتاب الكاتب الثقة أبي بكر محمد بن أبي الثلج في قول الله عز و جل رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً بعلي أمير المؤمنين. الباب التاسع و الخمسون فيما نذكره من كتاب التنزيل تأليف الكاتب الثقة محمد بن أبي الثلج في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب الستون فيما نذكره من كتاب التنزيل تأليف الكاتب الثقة محمد بن أبي الثلج في أمر النبي ص بالتسليم على مولانا علي ع بأمير المؤمنين.
[100] الباب الحادي و الستون فيما نذكره من كتاب المناقب لاهل البيت ع تأليف محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ من تسمية ذي الفقار لعلي ع بأمير المؤمنين. الباب الثاني و الستون فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برجالهم في تسمية علي ع يوم القيامة بأمير المؤمنين. الباب الثالث و الستون فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برواية رجالهم أن جبرئيل ع خاطب عليا ع في حياة النبي ص و سماه أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين و المرسلين. الباب الرابع و الستون فيما نذكره من كتاب أسماء مولانا على ص أن الله جل جلاله عهد إلى النبي ص في علي ع أنه أمير المؤمنين و سيد الوصيين و أولى الناس بالناس و الكلمة التي ألزمها أهل التقوى. الباب الخامس و الستون فيما نذكره من المجلد الاول من كتاب الدلائل تأليف الشيخ الثقة أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بتقديم تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب السادس و الستون فيما نذكره من كتاب الدلائل من الجزء الاول برواية أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بما يقتضي أن عليا ع كان يسمى في حياة النبي ص بأمير المؤمنين. الباب السابع و الستون فيما نذكره من كتاب الدلائل لمحمد بن جرير الطبري في تسمية جبرئيل ع مولانا عليا ع في حياة النبي ص أمير المؤمنين و سيد الوصيين. الباب الثامن و الستون فيما نذكره من كتاب الامامة من الاخبار و الروايات عن رسول الله ص و عن الصحابة و التابعين بالاسانيد
[101] الصحاح في أن الله تعالى بعث جبرئيل أن يشهد لعلي ع بالولاية في حياة رسول الله ص و يسميه أمير المؤمنين. الباب التاسع و الستون فيما نذكره من أحاديث أخر من كتاب الامامة بالاسانيد الصحاح من ثلاثة طرق في أمر رسول الله ص أن يسلم على علي ع بإمرة المؤمنين. الباب السبعون فيما نذكره من كتاب الامامة من الاخبار و الروايات بالاسانيد الصحاح في أمر النبي ص بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين. الباب الحادي و السبعون فيما نذكره من كتاب الامامة بالاسانيد الصحاح في أن عليا ع سمي بأمير المؤمنين عند ابتداء الخلق. الباب الثاني و السبعون فيما نذكره من كتاب الامامة بالاسانيد الصحاح في شهادة ملكين بأن عليا ع أمير المؤمنين عند خلق العرش. الباب الثالث و السبعون فيما نذكره من كتاب الامامة بالاسانيد الصحاح أن حول العرش كتاب فيه أني أنا الله لا إله إلا أنا محمد رسول الله علي أمير المؤمنين. الباب الرابع و السبعون فيما نذكره من كتاب الامامة المذكور بالاسانيد الصحاح أن على العرش مكتوب محمد رسول الله علي أمير المؤمنين. الباب الخامس و السبعون فيما نذكره من كتاب الامامة المذكور بالاسانيد الصحاح في تسمية علي ع أمير المؤمنين عند ابتداء الخلائق. الباب السادس و السبعون فيما نذكره بأسانيد رجال الاربعة المذاهب قول النبي ص لمولانا علي ع أنت أمير
[102] المؤمنين و إمام المتقين و سيد الوصيين و وارث علم النبيين و خير الصديقين و أفضل السابقين و خليفة خير المرسلين و مولى المؤمنين. الباب السابع و السبعون فيما نذكره بطريقهم و هو الحديث السادس عشر من جملة المائة حديث في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين. الباب الثامن و السبعون فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث الرابع و العشرون بأن الله جل جلاله كتب على الكرسي و العرش و الفلك لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين و أن الله تعالى جعل عليا ع أمير المؤمنين و إمام المسلمين و سيد الوصيين و قائد الغر المحجلين و حجته على الخلق أجمعين. الباب التاسع و السبعون فيما نذكره برجالهم و هو الحديث السادس و العشرون في تسليم النبي ص على علي ع بأمير المؤمنين و تسمية جبرئيل ع له بأمير المؤمنين و تسمية الله جل جلاله له في السماء بأمير المؤمنين. الباب الثمانون فيما نذكره من المائة حديث و هو الثاني و الثلاثون في تسمية رسول الله ص عليا ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و قائد الغر المحجلين. الباب الحادي و الثمانون فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث الحادي و الاربعون من تسمية رسول الله ص عليا ع سيد الوصيين و أخو رسول رب العالمين و خليفته على الناس أجمعين. الباب الثاني و الثمانون فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث الثالث و الاربعون في تسمية النبي ص عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين.
[103] الباب الثالث و الثمانون فيما نذكره من المائة حديث برجالهم و هو الستون في تسمية جبرئيل ع لعلي ع بأمير المؤمنين. الباب الرابع و الثمانون فيما نذكره من المائة حديث برجالهم و هو الحديث التاسع و الستون في تسمية سيدنا رسول الله ص علي بن أبي طالب ع أمير المؤمنين. الباب الخامس و الثمانون فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث الحادي و الثمانون في تسمية رسول الله ص عليا ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين و مولى المسلمين. الباب السادس و الثمانون فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث السادس و التسعون في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب السابع و الثمانون فيما نذكره من روايتهم في كتاب الاربعين و أصله في خزانة النظامية العتيقة و عليه ما هذا لفظه جمعها الشيخ العالم الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي و رواها عن الرجال الثقات مرفوعة إلى النبي ص و أهل بيته ع في إقرار اليهود أن عليا ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين و حجة الله في أرضه لمعجزة اقترنت بذلك. الباب الثامن و الثمانون فيما نذكره من روايتهم في كتاب الاربعين من إطلاق الله جل جلاله للسبع في مخاطبة مولانا علي ع بأمير المؤمنين و خير الوصيين و وارث علم النبيين و مفرق بين الحق و الباطل و هو من معجزات سيد الوصيين. الباب التاسع و الثمانون فيما نذكره من كتاب الاربعين جمع الشيخ العالم محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي المشار إليه و ذكر أنه رواها عن الثقات و أهل الورع و الديانات و هذا الكتاب أصله وجدناه
[104] بالنظامية العتيقة ببغداد كما أشرنا إليه نذكر منه ما يختص بتسمية رسول الله ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و هذا الحديث الثاني عشر من الاصل و فيه رجال من المخالفين. الباب التسعون فيما نذكره عن العالم محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس المذكور من كتابه الذي أصله وجدناه بالنظامية العتيقة و فيه تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و هو الحديث السادس و العشرون. الباب الحادي و التسعون فيما نذكره عن الشيخ العالم محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس من حديثه و تسمية سعد بن أبي وقاص بما يفهم به أنه في حياة رسول الله ص لعلي ع بأمير المؤمنين و هو الحديث السابع و العشرون. الباب الثاني و التسعون فيما نذكره من كتاب الاربعين المذكور و هو الحديث الرابع و الثلاثون مما رواه من تسليم دراج على مولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب الثالث و التسعون فيما نذكره من كتاب الاربعين رواه الملقب منتجب الدين محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي الذي ذكرنا من كلام جمل لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و خير الوصيين الباب الرابع و التسعون فيما نذكره عن جابر بن عبد الله الانصاري برواية الملقب منتجب الدين محمد بن أبي مسلم الرازي و تسميته لمولانا علي ع أمير المؤمنين و محنة المنافقين و بوار سيفه على القاسطين و الناكثين و المارقين. الباب الخامس و التسعون فيما نذكره من الرواية عن رجالهم في كتاب المعرفة تأليف أبي سعيد عباد بن يعقوب الرواجني من أمر النبي ص لهم بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين. الباب السادس و التسعون فيما نذكره من كتاب المعرفة تأليف
[105] عباد بن يعقوب الرواجني برجالهم في تسمية النبي ص لعلي ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين. الباب السابع و التسعون فيما نذكره من كتاب المعرفة تأليف عباد بن يعقوب الموصوف بأنه من رجال الاربعة المذاهب مما رواه عن النبي ص أن أهل السماوات يسمون عليا ع أمير المؤمنين. الباب الثامن و التسعون فيما نذكره من كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي و آله ص من المجلد الاول منه تأليف الشيخ العالم محمد بن العباس بن علي بن مروان في تسمية النبي ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين. الباب التاسع و التسعون فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي أشرنا إليه في تفسير قوله عز و جل وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى قال و علي أمير المؤمنين. الباب المائة فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه أيضا في تسمية علي ع أمير المؤمنين من تفسير الاية المقدم ذكرها. الباب الحادي بعد المائة فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي ذكرناه في تسمية علي ع أمير المؤمنين بطريق آخر عند تفسير الاية المقدم ذكرها. الباب الثاني بعد المائة فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان أيضا من كتابه الذي ذكرناه في تفسير قوله عز و جل وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ في أمر النبي ص بالتسليم على علي ع بأمير المؤمنين. الباب الثالث بعد المائة فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان
[106] من كتابه المشار إليه في تفسير هذه الاية المقدم ذكرها في تسمية علي ع بأمير المؤمنين لما أمرهم النبي ص بالسلام عليه. الباب الرابع بعد المائة فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة من كتابه المقدم ذكره في تسمية جبرئيل و بعض أنبيائه جل جلاله عليا ع أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد المسلمين من تفسير سورة سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى. الباب الخامس بعد المائة فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة من كتابه فيما نزل من القرآن في النبي و آله ص الذي أشرنا إليه من تفسير سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى في أخذ عهود الانبياء بالوحدانية و الرسالة المحمدية و أن عليا ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين. الباب السادس بعد المائة فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي قدمنا ذكره من التسمية لمولانا علي ع بأمير المؤمنين. الباب السابع بعد المائة فيما نذكره من المجلد الثاني من كتاب ما نزل من القرآن في النبي و آله ص تأليف محمد بن العباس بن مروان الثقة في تسمية الله جل جلاله لعلي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و أولى الناس بالناس و الكلمة التي ألزمتها المتقين من تفسير قوله عز و جل وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى. الباب الثامن بعد المائة فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة من كتابه المذكور في تسمية الله جل جلاله لعلي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم من تفسير قوله عز و جل ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى.
| بعدى |
قبلى |