و القول بحرمتها ردا على المحقق الكركي القائل بوجوبها مع الفقيه الجامع للشرائط . للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي الخطي البحراني الغروي معاصر الكركي .
فارسية للسيد إبراهيم الحسيني النيشابوري الطوسي المشهدي المدرس بالروضة الرضوية و المدفون بها 1012 كما حكى عن الرياض .
و القول بتحريمها لشيخ الإسلام بمشهد خراسان الآقا إبراهيم المشهدي المتوفى 1148 كتبها بالمشهد 1120 قال في نجوم السماء رأيت نسخته بخط تلميذه السيد عبد الصمد بن الشريف عبد الباقي الكشميري .
و القول بعدم وجوبها ، ردا على رسالة بعض الأخبارية للسيد أبي الحسن بن محمد الرضوي المشهدي الطوسي . و هي فارسية فرغ منها في سابع شهر الله الأعظم 1300 رأيتها في مجموعة من رسائل الجمعة بمكتبة الخوانساري و فيها النقل عن مقدمات شرح الدربندي على الدرة يعني خزائن الأحكام و النقل عن الرسالة العملية للسبزواري صاحب الكفاية المحشاة بحواشي سيدنا بحر العلوم .
و إنها أفضل فردي الواجب التخييري . للسيد أبي القاسم الموسوي المجاز من صاحب الرياض في 1230 في نيف و مائة بيت بخط المصنف في 1233 في آخر المجلد الأول من الرياض الذي في أوله إجازة صاحب الرياض له ، موجودة عند الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران .
للمحقق القمي الميرزا أبي القاسم بن الحسن الجيلاني و شرحها في حياته المولى محمد بن محمد صالح بن نصر الله الروح افزايى ، اختار سقوط الجمعة في الغيبة و جواز إتيانها .
للمولى المعاصر شيخ الإسلام الميرزا أحمد بن الميرزا أبو الحسن الشهير بالمحقق اللاري الإصطهباناتي . كتبها بأمر السيد عبد الحسين اللاري و هو تلميذ السيد علي الحكيم و مجاز منه . تلمذ عليه بشيراز و والده المحقق سبط السيد جعفر الكشفي الدارابي ، لأن جده الأمي السيد إسماعيل اللاري كان صهر السيد جعفر المذكور و توفي 1354 .
و القول بوجوبها عينا ، نقضا لرسالة الشيخ سليمان بن أبي ظبية الشاخوري المتوفى 1101 للشيخ أحمد بن محمد بن يوسف الخطي البحراني أستاذ الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي صاحب البلغة و تلميذ المجلسي . توفي هو و أخواه في حياة والدهم الشيخ محمد بالطاعون في 1102 .
و القول بحرمتها ، ردا على المحقق الفيض القائل بوجوبها في رسالته الشهاب الثاقب للمولى الأجل صاحب المائة و الخمسين تصنيفا ، إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني الخاجوئي المتوفى 1173.
و القول بوجوبها فارسية للمولى أبي محمد المشهور بمحمد أمان اللكهنوي . أولها الحمد لله الذي فرض الجمعة على العباد ... ذكرها في كشف الحجب .
و وجوبها عينا . للمولى محمد أمين التبريزي السياح المعاصر للمحدث الفيض . و قال هذا في الشهاب الثاقب ص 60 المطبوع أخيرا قال عارف الزمان و زاهد أهل المعرفة و الصلاح محمد أمين التبريزي السياح أدام الله ميامن بركاته في رسالة ألفها في تحقيق هذه المسألة بعد ذكر البراهين على الوجوب العيني في زمان الغيبة و المبالغة التامة في ذلك و بسط الكلام فيه و ذكر جملة من الاخبار الواردة في ذلك قال و هذه الاخبار المدونة في الكتب المعول عليها من زمان أهل البيت ع إلى الآن متداولة بين علمائنا و مع استقصائهم في طلب مخصصها و معارضها فلم يجدوا لها مخصصا بزمان الظهور و لا ما يصلح للمعارضة و قد اورد الميرزا محمد الأخبارى في المجلد الخامس من كتابه تسلية القلوب الحزينة الجاري مجرى الكشكول و السفينة ، نسخه هذه الرسالة بعينها و كتبها بخطه و ذكر بعد تمامها ما لفظه قال طاب ثراه في تاريخ الرسالة :
شهاب ثاقب ، الله أبدأه ***ليرجم كل شيطان مريدا
إذا القوا الأسماع القوا ***عذابا واصبا رجزا عتيدا
نهونا عن صلاة أوجب الله ***و أنزل فيه قرآنا مجيدا
و أخبار صحاح فيه جاءت ***صراح في الذي منها أريدا
و فيها عن موالينا روينا ***روايات و ترغيبا و وكيدا
فلا يأتي بها الا سعيد ***و ليس الجاحد الا عنيدا
فإن شئت لهذا الجمع تاريخ ***لموعا فوق الاسم اجعل مزيدا
يعني احسب عدد حروف لموع شهاب ثاقب المنطبق عددها على 1057 .
رسالة في صلاة الجمعة و حرمتها ردا على الشهاب الثاقب لتلميذه المولى محمد أمين بن عبد الوهاب . مرت بعنوان رد الشهاب في 10 : 202 .
و حرمتها للمولى أمين بن أحمد أخ المولى عبد الله التوني انتصر فيها لعمه المولى عبد الله ورد على المولى محمد السراب الراد على عمه . أولها الحمد لله الذي أخرج عباده من حيرة الضلالة بإرسال الرسل الكرام ... ينقل فيها كلام المولى محمد السراب بعنوان قال الفاضل المحشي ثم يقول و فيه ... فيشرع في الجواب عنه ، كله في ثلاثمائة بيت بخط الشيخ عباس علي بن الشيخ إبراهيم كتبها 1126 رأيت النسخة في بغداد عند السيد عبد الكريم بن السيد حسين بن أحمد بن حيدر الكاظمي . و انما يعبر عن السراب بالمحشي لأن رده على رسالة عمه التوني بعنوان الحاشية .
و القول باستحبابها و نفي الوجوب العيني و الحرمة في ثمانمائة بيت . للأستاد الأكبر الوحيد المولى محمد باقر بن المولى محمد أكمل البهبهاني المتوفى 1205 أولها الحمد لله ... . و قدم له مقدمات أربع . ثم شرع في احتجاج القائلين بالعينية . رأيتها بخط تلميذه المولى محمد حسين بن عبد الوهاب الخراساني في 1183 .
أخصر من الأولى ، للوحيد البهبهاني أيضا . أولها اختلف الأصحاب في صلاة الجمعة في زمان الغيبة على أقوال ، أولها الحرمة ، و الثاني الوجوب العيني ، و الثالث التخيير ... ثم شرع في حجه الأول . رأيت نسخه منه كتبت 1190 .
فارسية أيضا للأستاد الأكبر الوحيد البهبهاني أولها الحمد لله و الصلاة على محمد و آله . حكم نماز جمعه در زمان غيبت ، مشهور وجوب تخييريست ، بلكه دعوى إجماع بر اين شده ... . رأيتها في مكتبة سيدنا الحسن الصدر .
و وجوبها العيني في زمان الغيبة لشيخنا المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى 1110 أولها الحمد لله وحده إلى قوله فهذه كلمات وجيزة و نكات نفيسة ... . و ذكر مقدمه و هي شمول الخطابات للغائبين و بقاء التكاليف إلى يوم الدين . إلى قوله ... و على هذا يصير الحكم بوجوب الجمعة عينا في جميع الأزمنة أصلا و مدلولا عليه بعض القرآن و الاخبار ... ثم أثبت إطلاق الحكم و عدم تقييده بزمان الحضور . رأيت النسخة بخط السيد زين العابدين الخوانساري والد صاحب الروضات نسخها من نسخه منقولة عن خط المجلسي .
للمولى محمد باقر بن الغازي القزويني الذي كان حيا في 1103 ذكرها في الأمل و قال السيد صدر الدين القزويني في رسالته الصدرية أن المولى محمد باقر المذكور من القائلين بحرمة الجمعة ، و هو أخ المولى خليل شارح الكافي .
و القول بالوجوب العيني . للمحقق السبزواري المولى محمد باقر بن محمد مؤمن الخراساني المتوفى 1090 أولها الحمد لله الذي فرض على عباده المؤمنين السعي إلى ذكره ، لينا لوابة الرحمة ... رأيتها في كتب المولى محمد حسين القمشهي . و نسخه عند السيد جلال المحدث بطهران و أخرى عند السيد شهاب الدين بقم لعلها بخط المؤلف .
فارسية أيضا للمحقق السبزواري .
فارسية لبعض الأصحاب المتأخرين اختار فيها الاستحباب و ذكر دليل العينية و رد قائلها بأربعة عشر وجها و ذكر في أواخرها كلام أبي علي بن سينا في مبحث الإمامة من كتاب الشفاء رأيتها عند التقوي .
و نفي عينيتها لبعض تلاميذ الآقا جمال الخوانساري كتبها في نصرة مذهب أستاذه من عدم الوجوب العيني في حياة أستاذه الذي توفي 1125 و في أثنائه توفي الأستاد كما يظهر من دعائه له في أوائل الرسالة و أواخرها و هي مبسوطة كبيرة و يتعرض فيها لرد معاصره الذي كتب رسالة في رد الآقا جمال و مراده المولى محمد التنكابني السراب ظاهرا . و ينقل عن المعاصر كلامه في رد الفاضل التوني أيضا . و المولى السراب هو الذين كتب في رد التوني رسالة . و بالجملة هي رسالة كبيرة عليها حواشي منه كثيره و شخطات و تغييرات يظهر منها إنها نسخه الأصل بخط المصنف . بدأ برد أدلة العينية مفصلا ، ثم شرع في أدلة عدمها و جف قلمه في أوائل شروعه في وسط الصفحة فلعله ما تممها . رأيت النسخة عند الشيخ عبد الحسين الحلي أيام إقامته بالنجف ، و توفي 1375 .
مرتبة على جمعات اختار فيها عدم الوجوب و فرغ منها 1109 أولها الحمد لله الذي رفع مقام الأولياء باختصاصهم بأفضل الصلوات ... في مجموعة من وقف الحاج عماد على الرضوية .
أولها الحمد لله رافع الدرجات الذي تعبد عباده لنيل السعادات ... كتبت بالتماس المولى حيدر الترك في 1191 في المجموعة المذكورة آنفا .
و وجوبها لبعض الأخباريين رد على رسالة المير محمد تقي القشميري ، و سماها بالرسالة التمويهية أولها الحمد لله الذي سلك بنا سبيل الحق ... أدرج رسالة الكشميري بتمامها بعنوان قال ثم اعترض على كلامه بعنوان أقول إلى آخر الرسالة . رأيتها في مكتبة الخوانساري .
للسيد محمد تقي بن محمد إبراهيم بن محمد تقي النقوي اللكهنوي المتوفى 1341 ذكرها السيد علي نقي في مشاهير علماء الهند .
للأمير محمد تقي بن أبي الحسن الحسيني الأسترآبادي تلميذ الشيخ البهائي و المير الداماد و صاحب تذكره العابدين كذا ذكرها في الروضات . أقول : هي للسيد محمد تقي بن الحسن الحسيني الأسترآبادي اختار وجوبها و عدم حرمتها . فرغ كاتبها في ربيع الأول 1122 أولها الاعتماد على لطفه العميم و الاستمداد من فضله الجسيم . أحسن الأقوال في جميع الأحوال و أمتن الأفعال في دار الفناء و الزوال حمد من تفرد بجلي صفات الكمال ... . و فيها الإحالة إلى كتابه العجالة النافعة في حل خطبة الشرائع . و النسخة من موقوفة المولى نوروز علي البسطامي في الرضوية و المصنف من تلاميذ المير الداماد و صاحب إيقاظ النائمين الذي ألفه بمشهد خراسان بإشارة أستاذه الداماد في 1015 .
للأمير محمد تقي المشهدي المعروف باناري معاصر المولى محمد رفيع بن فرج الجيلاني كتبها ردا عليه . قال الشيخ عبد النبي في تتميم الأمل استفدت من رسالاته و هي دالة على علمه و كما له فيظهر منه تعدد رسالاته ، كما يأتي تعدد رسالات المولى محمد رفيع الجيلاني .
و القول بحرمتها و حرمة صلاة العيدين في زمن الغيبة للمير محمد تقي بن المير عبد الله القشميري . ذكر في أولها إن الأصل في يوم الجمعة صلاة الظهر و عدم وجوب الجمعة . أولها الحمد لله رب ... و قد رد عليه بعض الأصحاب مع التشنيع عليه و التعبير عنها بالرسالة التمويهية كما مر في ص 67 رأيتها في مكتبة الخوانساري .
للمولى محمد تقي بن الآغا محمد البرغاني القزويني الشهيد 1264 ذكرها في قصص العلماء . و نقل المعلم الجيبآبادي عن ظهر نسخه من مجالس المتقين أنه توفي شهيدا في 17 ذي القعدة 1263 .
للمولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي المتوفى 1070 أولها الحمد لوليه في كل حين و كل حال . و الصلاة على أشرف الأنبياء المبعوث لبيان الحرام و الحلال ... . قال المحدث الفيض في الشهاب الثاقب إن المولى محمد تقي المجلسي سلمه الله اورد . في رسالة إثبات عينية الجمعة مائتي حديث ، الصريح منها أربعون ، و الظاهر خمسون ، و دليل المشروعية تسعون و عمومات الفضيلة عشرون فيصير المجموع مائتي حديث . ثم حكى المحدث الفيض عن خط السيد حسن القايني و المير محمد زمان المشهدي رحمهما الله تقويتهما و تحسينهما ما كتبه المجلسي و أنهما كتباه في آخر الرسالة بخطهما . و في بعض المجاميع نقل عن رسالة المجلسي في الجمعة اختلاف مبنى القدماء و المتأخرين في تصحيح الحديث و بيان مبناهما .
و عينيتها في زمن الغيبة ، ردا على الآغا جمال الخوانساري للسيد جعفر بن الحسين بن قاسم بن محب الله الموسوي الأصفهاني الخوانساري المتوفى 1158 ذكرها حفيده في الروضات و حفيده الآخر في معدن الفوائد . رسالة في صلاة الجمعة و نفي الوجوب العيني في الغيبة . للمحقق الآغا جمال الدين الخوانساري . تأتي باعتبار اسمه محمد .
لمن سافر بعد الزوال . للشيخ محمد الجواد بن الشيخ حسن البلاغي النجفي المتوفى 1352 من أجزاء كتابه العقود المفصلة .
و القول بالوجوب العيني في غاية البسط . قال الشيخ عبد النبي في تكملة نقد الرجال كأنها للسيد حسن العاملي المفتي في عصر الشاه طهماسب الماضي .
للميرزا حسن بن أمان الله الدهلوي العظيمآبادي من تلاميذ السيد كاظم الرشتي . أولها الحمد لله الباري للبريات الجامع للشتات ... توجد مع العجالة في صلاة الآيات له أيضا ، رأيتها عند الشيخ عبد الحسين الحلي في النجف .
رسالة في صلاة الجمعة و إن عينيتها مشروطة بإذن الإمام . للشيخ حسن بن المحقق الكركي اسمها البلغة كما مر .
و القول بحرمتها . للمولى أبي الحسن المعروف بالمولى حسن علي بن عبد الله التستري المتوفى 1075 فارسية تزيد على ألف بيت . أولها حمد و سپاس و ستايش بىقياس حضرت واجب الوجود و مفيض الخير و الجود را ... موجودة في مكتبة الطهراني بسامراء قال في الرياض إني ما ارتضيتها و قد رد عليها الفاضل القمي أحسن رد . أقول: و مراده ظاهرا المولى محمد طاهر الآتي المتوفى بعد 1098 و النسخة بخط بعض تلاميذ المجلسي في 1128 . و يأتي رسالة والده في وجوبها .
و دفع ظنون أوجبت وجوبها في عصر الغيبة . للآقا حسين بن الآقا إبراهيم الخاتونآبادي المشهدي شيخ الإسلام في عسكر النادر ، الشهيد في عشر الستين بعد المائة و الألف بمشهد خراسان . ترجمه في تتميم الأمل للقزويني و الإجازة الكبيرة للسيد عبد الله الجزائري . رأيت نسخه منها ضمن مجموعة من كتب الشيخ موسى الأردبيلي في النجف . أولها الحمد لله رب العالمين ... و سمى نفسه في أولها محمد حسين الشريف بن محمد إبراهيم و ذكر إنها تعليقة على رسالة ألفت في إثبات الوجوب العيني في زمن الغيبة ألفها أستاذه آقا رفيعا يعني المولى محمد رفيع الجيلاني المدرس بمشهد خراسان فكتب تلك الرسالة ، في أول كل صفحة بعنوان المتن ثم جعل رسالته شرحا لها و عناوينها قال أستاذنا العلامة و بعد ذكر قوله ، يزيفه ، و هكذا إلى آخر الرسالة .
ملمعة للمولى حسين بن الحسن الجيلاني الأصفهاني اللنباني المتوفى 1129 قال في معدن الفوائد إنه شيد فيها أركان الوجوب العيني ردا على أستاذه آقا جمال الدين الخوانساري .
و وجوبها مبسوطة للسيد حسين بن الحسن بن أحمد بن سليمان الغريفي البحراني المتوفى 1001 كما في خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر و قد فرغ منها 996 .
رسالة في صلاة الجمعة للأمير السيد حسين بن حسن بن محمد العاملي الموسوي . سماها اللمعة في نفي عينية صلاة الجمعة تأتي إنها في عدم العينية .
للأمير السيد حسين العاملي . صاحب التصانيف الكثيرة . حكاها في الروضات عن فرائد الفوائد و هو ممن استعد بالترقيات في مدرسة المولى لطف الله الذي توفي 1032 .
و اختيار وجوبها عينا . للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي والد البهائي ، توفي بهجر من قرى البحرين 984 أولها اللهم أجمعنا على الحق و الهدى و ارفعنا عن الآثام و الردى ... كتبها في عصر الشاه طهماسب و قال في أواخرها إن في هذه الدولة القاهرة الظاهرة الطاهرة المسددة المؤيدة العلوية الحسينية الطهماسبية لا مانع من فعل الجمعة فيجب امتثال أمر الله و أمر رسول الله ص و أمر الأئمة ع و العلماء الراشدين في فعلها ... إلى آخر كلامه و ينقل فيها عن كتاب تهذيب المرشدين للقاضي أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي في مجموعة رأيتها بمكتبة الخوانساري .
و القول بحرمتها . للمولى خليل بن الغازي القزويني المتوفى 1089 قرأ على البهائي و المحقق الداماد أوائل أمره .
رسالة في صلاة الجمعة اسمها جاء الحق رد فيها على المولى خليل في حياته . و تاريخ رسالة جاء الحق 21 ع 2 1076 كما مر .
للسيد دلدار علي النقوي اللكهنوي . ذكرها السيد علي نقي النقوي اللكهنوي .
و القول بحرمتها . للحاج محمد رضي القزويني المستشهد مع جمع كثير بيد الأفاغنة بعد 1146 ذكرها الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الأمل .
و وجوبها عينا . للمولى محمد رفيع بن فرج الجيلاني المجاور بمشهد خراسان و المدرس هناك في عصر النادر ، عمر قريبا من مائة سنة كما يظهر من اللؤلؤة و تتميم الأمل و غيرهما . و كان تلميذ المجلسي الثاني و أستاذ السيد عبد الله الجزائري ، توفي حدود 1160 كما في إجازة السيد عبد الله الجزائري من أنه توفي عشر الستين بعد المائة و الألف .
و وجوبها مقدميا لمن كان متحيرا في أمر الجمعة بين الوجوب العيني و التخييري و الحرمة فيجب عليه الجمعة و الظهر معا من باب المقدمة العلمية . أيضا للمولى محمد رفيع الجيلاني المشهدي . يظهر من الشيخ عبد النبي في تتميم الأمل أنه رد فيهما على معاصره الأمير محمد تقي المشهدي المشهور باناري . نسخه منها عند السيد شهاب الدين بقم .
و القول بالوجوب العيني لها . للشيخ زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشهيد 966 أولها الحمد لله الذي شرف يوم الجمعة على سائر الأوقات و فضل صلاتها على جميع الصلوات ... . فرغ منها في 972 و لذا أنكر جمع كونها له ، حكاه في كشف الحجب هكذا ، و لكن النسخة بخط الشهيد كانت في مكتبة الخوانساري فلا وجه للإنكار أبدا ، و قد وقع سهو في التاريخ من الناسخ في كلمة سبعين بدل ستين ظاهرا . و النسخة المصححة أيضا المكتوب في آخرها تاريخ الفراغ عن المصنف أنه فرغ منها غرة ربيع الأول 962 فيكون الفراغ قبل وفاته بأربع سنوات . و هذه النسخة في مجموعة مع رسائله الآخر رأيتها في مكتبة شيخنا الشيرازي بسامراء و نسخه كذلك كتابتها 1010 كانت عند الشيخ عباس القمي بمشهد خراسان .
للمولى سلمان بن المولى خليل القزويني . اختار فيها مذهب والده من الحرمة في زمان الغيبة . و هي طويلة كما في الرياض .
للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار البحراني الماحوزي السراوي صاحب المعراج و البلغة و غيرهما ، المتوفى 1121 اختار فيها الوجوب العيني و رد على من حرمها من بعض فضلاء العجم. كما ذكره تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي في إجازته ، و في اللؤلؤة أنه نقض لرسالة بعض الفضلاء في تحريمها . رأيتها في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة أولها نحمدك اللهم على ما ألهمتنا من الحقائق ... . و هي بخط الشيخ محمد بن علي بن عبد الله البلادي كتبها 1145 مع رسالته في عدم جواز خلو كل زمان عن مجتهد جامع للشرائط .
و القول بحرمتها . للشيخ سليمان بن علي بن سليمان بن راشد بن أبي ظبية الشاخوري المعاصر للشيخ الحر و المتوفى 1101 ذكرها السماهيجي في إجازته و المحدث البحراني في اللؤلؤة . و مرت رسالة الشيخ أحمد بن محمد بن يوسف في الرد عليه .
و اختيار وجوبها و الرد على المولى خليل القزويني القائل بالحرمة و كذا المولى حسن علي بن المولى عبد الله التستري بأحسن رد كما في الرياض و هي فارسية للمولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي القمي المعاصر للشيخ الحر و المجلسي و شيخهما و المدفون خلف مرقد زكريا بن آدم بقم في 1098 أولها الحمد لله رب ... و آخرها : اختصار نموديم تا موجب ملال نشود . و فرغ منها 1069 و لعلها نسخه الأصل يوجد في الرضوية وقف نادر شاه . في 1145 .
للمولى عبد الخالق بن المولى عبد الرحيم اليزدي المشهدي المتوفى بها 1268 مؤلف مصائب المعصومين الذي ألفه 1241 و طبع 1303 و معين المجتهدين في الأصول و غير ذلك من تقرير أستاذه شريف العلماء و النسخة كانت عند الشيخ حبيب الله بن الشيخ محمد حسين حكيمباشي المشهدي الترشيزي و هو من الأفاضل الأعلام المعاصرين اشتغل في العراق سنين و في سامراء رأيته هناك في سفرته الأخيرة زائرا حدود 1340 و ذكر أن والده ابن أخت المصنف ، و انقطع عني خبره بعد التاريخ .
للشيخ عبد السلام بن محمد الحر العاملي ، عم المحدث الحر العاملي ، كما ذكره في الأمل .
و عدم وجوبها عينا في زمن الغيبة . للشيخ عبد العالي بن المحقق الكركي نور الدين علي بن عبد العالي . قال في الرياض : إنها مختصرة عندنا منها نسخه . و توفي 993 و يظهر من موضع آخر من الرياض أن اسمها اللمعة و ينقل فيها عن معارج السئول في تفسير آيات الأحكام .
و اختيار الوجوب العيني . للسيد عبد العظيم بن السيد عباس الأسترآبادي الأخبارى ، يروي عنه السيد هاشم التوبلي ، علامة البحرين في تصانيفه . و قال الشيخ عبد الله السماهيجي في إجازته للشيخ ناصر : إن السيد عبد العظيم من أصحابنا الأخباريين . و كذا ذكره في اللؤلؤة .
و اختيار الوجوب . فارسية ، للمولى الورع عبد الله بن الحسين التستري ، أستاذ جملة من علماء الحديث و الرجال مثل : المولى محمد تقي المجلسي ، و المولى عناية الله القهائي ، و الأمير مصطفى التفريشي ، و المولى خداويردي الأفشار ، و غيرهم . و المعاصر للشيخ البهائي توفي ليلة الأحد السادس و العشرين من المحرم 1021 كما عن تاريخ عالمآرا . و مرت رسالة ولده في الحرمة .
و اختيار الوجوب . ردا على عبارة كشف اللثام للسيد عبد الله الحسيني ، من تلاميذ صاحب كاشف اللثام ظاهرا لأنه يعبر عنه بشيخنا الفاضل المحقق النحرير القمقام و ينقل كلامه بعنوان قال ثم يشرع في الاعتراض عليه ، كتبها في حياة صاحب كاشف اللثام كما يظهر من تاريخه في 1128 و الظاهر أنه خط المصنف و نسخه الأصل لكثرة التغييرات فيها . أولها الحمد لله رب العالمين الهادي عباده المؤمنين بكتاب لا ريب فيه ... و في آخرها : خاتمة مشتملة على ثمانية مناهج . رأيتها في مكتبة الخوانساري .
و اختيار الوجوب أيضا . ردا على المحقق السبزواري القائل بالحرمة . و هي منضمة مع سابقتها في مكتبة الخوانساري و الظاهر اتحاد مؤلفهما .
اسمها قامعة البدعة و أخرى اسمها أسئلة الدمعة مرت ، و ثالثة اسمها فذلكة الدلائل كل هذه الثلاثة للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي في وجوب الجمعة . ذكرها في فهرس تصانيفه .
و وجوبها للفاضل الماهر خريت الصناعة الميرزا عبد الله بن الميرزا عيسى التبريزي الأصفهاني الملقب من سلطان الروم بالأفندي ، تلميذ العلامة المجلسي ، كتبها في أوائل بلوغه و ضاعت منه على ما حكى عن رياضه قال و فيه رد على المولى الفاضل القزويني يعني المولى خليل .
للفاضل التوني المولى عبد الله بن الحاج محمد التوني البشروي الخراساني صاحب الوافية المتوفى 1071 في كرمانشاه و دفن هناك عند ل شاه و رده المولى محمد التنكابني السراب كما يأتي . قال المولى عبد الله بعد فراغه عن رد أدلة القول بالوجوب العيني ما لفظه : و لما انجر الكلام إلى اعتبار الفقيه و المجتهد في هذا المقام فلا بد علينا أن نذكر حقيقة الاجتهاد و شرائطها و بعد تمام هذا البحث قال : تتمه أدلة الشرع أربعة الكتاب و السنة و الإجماع و العقل و بسط القول في الأخير و في البرائة العقلية و أنواع الاستصحاب ، و عليه حواشي منه ره كثيره ، رأيت النسخة في بغداد عند السيد عبد الكريم بن السيد حسين بن أحمد بن حيدر الكاظمي . و هي بخط الشيخ عباس علي بن الشيخ إبراهيم كتبها 1126 و معها رد المولى السراب و انتصار المولى محمد أمين عن عمه المولى عبد الله التوني ، كلها في مجلد بخط واحد ، و في مكتبة التسترية الرسالة التونية فقط تاريخ كتابتها 1112 أولها الحمد لله على جميل بلائه و له الشكر على جزيل نعمائه ... .
بالفارسية للمولى عبد الله بن الحسين التستري الأصفهاني المتوفى بها 1021 ينقل عنها تلميذه المولى عماد الدين بن يونس في رسالته في صلاة الجمعة معربا لعبارات الفارسية كما سيأتي .
و عدم إجزائها عن صلاة الظهر . للشيخ عبد النبي الوفسي العراقي المعاصر . ذكرها في فهرس كتبه .
للمولى عبد الوهاب بن محمد علي القزويني المجاز من الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، و ابنه الشيخ موسى ، و الشيخ أسد الله الكاظمي ، و الشيخ أحمد الأحسائي ، و السيد جواد العاملي ، و السيد عبد الله شبر ، و غيرهم ، نسخه عصره في مكتبة المحيط بطهران و عليها حواشي رمزها : منه سلمه الله تعالى .
للشيخ محمد علي بن أبي طالب المدعو بالشيخ علي الحزين الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المولود في 1103 و المتوفى ببنارس الهند 1181 ذكرها في فهرس كتبه .
و تحقيق القول فيها في زمان الغيبة . للشيخ زين الدين علي بن شهاب الدين أحمد بن أبي جامع الحارثي العاملي من تلاميذ الشهيد الثاني و فر بعد شهادة أستاذه من بلاده إلى كربلاء و فر منها إلى الدورق و اتصل بواليها السيد مبارك بن مطلب و دخل معه إلى الحويزة و بها مات و حمل إلى النجف ، ذكر ذلك كله حفيده و سميه الشيخ علي رضي الدين بن علي فيما كتبه إلى المحدث الحر صاحب الأمل من أسماء علماء آل أبي جامع .
و وجوبها التخييري و إنها أفضل الأفراد و يتعين الوجوب مع الفقيه الجامع للشرائط : للشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي المتوفى 940 نسخه خطه في الرضوية أولها بعد حمد الله على سوابغ نعمه القاهرة ... رتبها على ثلاثة أبواب الأول في المقدمات و هي ثلاثة . الثاني ، نقل الأقوال . الثالث ، في اشتراط الفقيه . و آخرها خاتمة و إرشاد، في أوصاف الفقيه المعتبر حضوره و هي ثلاثة عشر شرطا . فرغ منه محرم 921 رأيتها في عدة مكتبات منها في مجموعة عند السيد جعفر بن السيد باقر بحر العلوم في النجف ، و أخرى بخط الشيخ شرف الدين النجهزاري المازندراني . في مجموعة كتبها بالنجف 1055 في مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء .
و اشتراط عينيتها بحضور الإمام أو نائبه الخاص و إثبات عدم الوجوب العيني . للسيد المير محمد علي بن المير محمد حسين المرعشي الشهرستاني المتوفى 1287 رأيتها في كتب حفيده الميرزا علي بن المير محمد حسين بن المير محمد علي المصنف بخط المصنف لكنها ناقصة الآخر ذكر : أنه جرت مباحثة في المسألة بينه و بين بعض فضلاء أصفهان القائل بعدم اشتراط الحضور و المبالغ في تسخيف القول بالحرمة ، أولها الحمد لله الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ... .
للشيخ زين الدين علي بن سليمان بن درويش بن حاتم القدمي أم الحديث و أول من نشره بالبحرين . توفي 1064 قال الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي في رسالته في تاريخ علماء بحرين أن أكثر تصانيفه عندي . و رسالة الجمعة عملها لإثبات الوجوب العيني و ذكر فيها من القائلين بالوجوب شيخه و أستاذه المحدث الفقيه الشيخ محمد بن الحسن بن رجب المقابي الرويسي .
و وجوبها عينا . للشيخ علي بن الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم العصفوري الدرازي البحراني بن أخ المحدث الشيخ يوسف بن أحمد البحراني . و النسخة كانت عند الشيخ محمد صالح البحراني كما حدثني به .
و اختيار نفي الوجوب العيني . للشيخ علي بن هلال الكركي تلميذ المحقق الكركي و المجاز منه 934 هو متأخر عن علي بن هلال الجزائري أستاذ المحقق الكركي المجيز له 909 و نسبه هذا الشيخ إلى هلال نسبه إلى الجد فإنه علي بن أحمد بن محمد بن هلال و يعرف والده بأحمد المنشار و لذا يعبر عنه بالشيخ علي المنشار و توفي 984 و هو أبو زوجة الشيخ البهائي .
للمولى علي أصغر بن علي أكبر البروجردي المولود 1231 في ألفي بيت ، كما في آخر نور الأنوار له المطبوع 1275 .
و تحريمها . فارسية للمولى علي رضا بن كمال الدين حسين الأردكاني الشيرازي المتخلص بالتجلي المذكور في 9 : 1000 المتوفى 1085 و لها إلحاقات اختلفت نسخها لذلك .
ملحقة بالأولى . للمولى علي رضا التجلي أيضا رد فيها على المحقق السبزواري القائل بالوجوب ، و هي أيضا فارسية ذكرهما في الرياض أقول : و هذه الرسالة قد ردها المولى محمد السراب برسالة فارسية اورد فيها تمام رسالة التجلي بعنوان قال ثم ذكر ما عليه بعنوان أقول و يظهر منه ، أن التجلي كتب رسالته باسم الشاه سليمان ، مرتبا على فصول . و فرغ المولى محمد السراب من رسالته في رده في شوال 1081 .
لتاج العلماء السيد علي محمد بن السيد محمد بن دلدار علي المتوفى 1312 ذكرها السيد علي نقي في مشاهير علماء الهند .
و حرمتها في زمن الغيبة . للشيخ علي نقي بن محمد هاشم الكمرهاي ، القاضي بشيراز ثم شيخ الإسلام بإصفهان و المتوفى 1060 ذكرها في الرياض .
و وجوبها العيني ، مختصرة . للمولى عماد الدين بن يونس تلميذ المولى عبد الله التستري الذي توفي 1021 قال في الرياض : عندنا منها نسخه أوله : الحمد لله الذي جعل لنا أحسن السبيل ، و أرسل إلينا خير الرسل و نصب لنا أئمة الكل ... مرتب على مقدمه و باب و تتمه و قد سقط من النسخة الموجودة في مكتبة السيد جلال الدين الأرموي صفحة من آخر التتمة ، و لذا لا يعرف تاريخ الفراغ و لا تاريخ الكتابة . و قد أفتى فيه بوجوب إقامة الجمعة بآدابها ثم أعاده الصلاة ظهرا بأربع ركعات و قال فيه حاكيا عن أستاذه بما لفظه و قال شيخنا المدقق مولانا عبد الله قدس سره في رسالته الفارسية ما ترجمته ثم يصلي أربع ركعات بنية الترديد إلى أن قال و هذا اعتقادي و مذهبي .
و وجوبها . للمولى عوض التستري الكرماني المتوفى بها بعد 1100 قال في الرياض : و كان يقيم الجمعة بنفسه ، و لم يتفق لي ملاقاته . و له رسائل أخرى .
للميرزا عيسى بن محمد صالح الأصفهاني والد صاحب الرياض توفي حدود 1074 ذكرها ولده .
للشيخ كلب علي . قال في الرياض : ليس هو الشيخ كلب على الكاظمي المذكور في أمل الآمل أقول : رأيتها في كتب المولى نوروز علي البسطامي الموقوفة بمشهد خراسان . اختار فيها الوجوب مع الفقيه الجامع للشرائط مستدلا بظواهر الآيات و الاخبار الصحيحة ، و هي في ضمن مجموعة من رسائل الجمعة و غيرها بخط السيد مرتضى بن المير محمد صفي التبريزي ، كتبها في دهخوارقان 1101 و أقول لعل المؤلف هو المولى كلب علي بن نوروز علي التبريزي صاحب رسالة التجويد فراجعها .