هو مقتل كبير فارسي . للمولى العالم الواعظ محمد حسن بن الحاج محمد معصوم القزويني الحائري الشيرازي المتوفى 1240 و حمل إلى الحائر و دفن جنب قبر أستاذه الوحيد كما ذكره حفيده في طرائق الحقائق كان تلميذ المولى الوحيد البهبهاني و المجاز من سيدنا بحر العلوم ، و نسخه الإجازة موجودة عندي و مر ذكرها في الإجازات . و يأتي مختصره الموسوم ب نور العين له أيضا ، و الرياض مرتب على ثلاثين مجلسا في ثلاث مجلدات المجلد الأول في ثمانية عشر مجلسا و المجلد الثاني في أربعة مجالس ، و المجلد الثالث في ثمانية مجالس . و يذكر في المجلد الأول أحوال أربعة من أصحاب الكساء ، و في الثاني خامسهم ، و في الثالث بقية الأئمة مبتديا فيه بعلي بن الحسين ع . و قد طبع في بمبئي 1274 .
طبع مع خزائن المصائب بطهران 1325 ش في 333 ص .
رياض الصالحين اسم لشرح الصحيفة ، للسيد علي خان كما يظهر من نسخه عند الشيخ مشكور كتابتها 1115 و من إجازته المنقولة عن خطه و قد مر بعنوان رياض السالكين في ص 325 327 .
في العروض و البديع . لألفتي ساوجي المذكور في 9 : 91 توجد ضمن مجموعة برقم 254 في كلية الحقوق بطهران .
للسيد أوحد الدين عبد الله الحسيني المشهور بعبد الله أولياء البلياني المتوفى حدود 900 كذا ذكره في كشف الظنون . فراجعه .
فارسيا . للمولى بديع الهرندي . و هو بديع الزمان القهپائي . شرح في لباس الترجمة و ترجمه في زي الشرح موجود في مكتبة الخوانساري و السيد عبد الحسين الحجة و هو شرح مزج كتبه باسم الشاه صفي الصفوي الذي توفي 1052 . أوله زواهر جواهر حمد و سپاس ، بيرون از اندازه حصر و قياس ، نثار بارگاه كبريائى خداوندى را سزا است ... و عند الشيخ مهدي الكتبي بكربلاء أيضا و عند الحاج المولى هاشم بمشهد خراسان نسخه بخط محمد صفي بن محمد ظهير في 1071 و في سپهسالار 6836 و جامعة طهران رقم 36 كما في فهرسها 1 : 120 لابني .
بلسان الأردو . مطبوع .
في ذكر جمع من العرفاء و الحكماء و الشعراء المتقدمين و المتأخرين . للميرزا رضا قلي خان بن محمد هادي النوري نزيل طهران المتخلص بهدايت . طبع 1305 في 367 ص . على الحجر و في خاتمة الطبع مثنوي مشرق الإشراق بمباشرة حفيد المؤلف مهدي قلي بن علي قلي بن رضا قلي بن محمد هادي . و طبع أيضا في 1316 ش . في 654 ص . على الحروف و فيه ترجمه الحاج محمد حسين القزويني الشيرازي المتخلص حسيني المتوفى 1249 و غيره من المعاصرين له . كتبه بأمر السلطان محمد شاه القاجار المتوفى 1264 . و له مظاهر الأنوار و مجمع الفصحاء و رياض المحبين و أنوار الولاية و أنيس العاشقين و غيرها . ولد بطهران حدود 1215 و لقب بأمير الشعراء و توفي بها عشية الجمعة عاشر ربيع الآخر في 1288 . ذكره في أول كتابه مظاهر الأنوار الذي ألفه 1265 و ذكر في أول رياض العارفين فهرس أسماء من ترجمهم فيه بترتيب الحروف و هم ثلاثمائة و سبع و ثلاثون ترجمه ، و ذكر ترجمه نفسه في آخره . و ألفه في 1260 و له يومئذ خمس و أربعون سنة . و في خاتمة الطبع ذكر تصانيفه المطبوعة أكثرها ، و غيرها . و هو مرتب على ست لنبات و روضتين و فردوس و خلد و ألف بعده في 1284 مجمع الفصحاء في تراجم عامة شعراء الفرس من عام 173 إلى عصر تأليفه كما يأتي
يعني زبور آل محمد ص الصحيفة الكاملة . للمولى شاه محمد بن محمد الشيرازي الإصطهباناتي الدارابي . و هو شرح طويل مزجي ، و خطبة هذا الشرح لتلميذه السيد علي بن علاء الدولة بن ضياء الدين نور الله من أسباط القاضي نور الله الشهيد . أولها الحمد الذي أشرق شموس عزمه من مشارق السعادات الأبدية و أطلع كواكب جلاله من مطالع العنايات السرمدية ... ثم شرح من أول الأدعية ، و فرغ من الشرح 1082 و استنسخه الحاج عناية الله الشيرازي في 1086 ثم وقفه المصنف للخزانة الرضوية و كتب الوقفية عليه بخطه في 1089 و مر بعنوان روضة العارفين لاختلاف التعبير عنه . ذكر ترجمته مفصلا تلميذه المولى محمد مؤمن الجزائري في طيف الخيال و تلميذه الآخر الشيخ علي الحزين قال في تذكرته و السوانح العمرية له ، أنه عاش مائة و ثلاثين سنة صرف كلها في نشر العلم و الاشتغال بالعمل إلى أن توفي أيام إقامتى بشيراز . انتهى ملخصا . أقول و توقفه بشيراز كما يظهر من تواريخ أحواله كان في حدود السنة الثلاثين و المائة و الألف . و مرت رسالته في تحقيق عالم المثال التي كتبها راكبا للسفينة في سفر البحر في 1100 .
لمجتهدزاده الميرزا محمد بن الميرزا صدرا القره باغي في تذكره شعراء قراباغ و منتخب أشعارهم التركية و الفارسية ألفه 1325 مرتبا على روضتين أولهما في القدماء و الثانية في المعاصرين . ينقل عنه محمد علي تربيت التبريزي في دانشمندان آذربايجان ص 152 ترجمه ذاكر قاسم الثاني التبريزي المتوفى 1314 حفيد ذاكر قاسم الأول الذي ولد 1205 و ذكر في ص 324 منه ، ترجمه مؤلفه . و قد طبع مجلد الأول 1338 في إستانبول . و هو مأخوذ بل ترجمه بالتركية لتذكرة النواب المؤلف و المطبوع قبل ذلك . أوله : حمد بىحد على الاتصال و ثناى بىعد بلا انفصال مخصوص ... .
طبع باهتمام الميرزا محمد ملك الكتاب بمبئي 1326 في 170 ص . رياض العقول يأتي بعنوان رياضة العقول.
لخريت هذه الصناعة بل وحيد عصره في الاطلاع ، الميرزا عبد الله الملقب من سلطان الروم بالأفندي ، ابن المولى الميرزا عيسى بن محمد صالح الجيراني التبريزي الأصفهاني تلميذ العلامة المجلسي . ذكر فيه أحوال العلماء من عصر الغيبة إلى زمانه 1119 و يظهر من بعض مواضعه أنه ابتدأ بتأليفه من 1107 إلى حدود 1130 . و ما اقتصر على ذكر الخاصة ، بل ذكر أحوال العامة أيضا . و هو كبير في عشر مجلدات مرتب على قسمين خمسة مجلدات للخاصة و خمسة للعامة . يعبر فيها عن العلامة المجلسي بالأستاد الاستناد ، و عن شارح الدروس بالأستاد المحقق ، و عن الشيرواني بالأستاد العلامة ، و عن السبزواري بالأستاد الفاضل و قد حصل جميع المجلدات من خط يد المصنف بيد السيد . المولع على جمع الكتب و نسخها و نشرها السيد كاظم الشهير بحاج آقا ميرزا الأصفهاني ، لكنه كان كثير الأسف على جملة من مجلداته التي ضاعت منه في طريق أصفهان ، و بقي عنده خمس مجلدات منها للخاصة ثلاث و للعامة مجلدان ، أما مجلدات الخاصة الباقية عنده فالمجلد الثاني من حرف الحاء المهملة إلى آخر باب الظاء المعجمة و المجلد الثالث من العين إلى آخر اللام و المجلد الخامس من النون إلى آخر أبواب الكنى و الألقاب ، مع خاتمة مشتملة على اثني عشرة فائدة و قد ضاع منه من مجلدات الخاصة الأول الذي ينتهي إلى الحاء ، و الرابع الذي هو تمام الميم . نعم ذكر الشيخ يوسف بعض حرف الألف في كشكوله و كان وجده في كتب السيد نصر الله الحائري ، و أما خمس مجلدات العامة فالباقي عنده منها المجلد الأول إلى أواسط حرف الجيم و المجلد الخامس من النون إلى آخر الكنى و الألقاب و ضاع عنه الباقي و هذه المجلدات كانت مسودة مشوشة فنقلها إلى البياض شيخنا النوري بعد تعب كثير و عناء شديد و جعل جميع الخمس مجلدات في مجلدين . و قد جعلت أنا مجلد حرف الحاء و مجلد حرف العين في مجلد فهو من أول حرف الحاء إلى آخر اللام كلها للخاصة و هو بحمده تعالى موجود عندي بالنجف . و ما حصل عندي من تراجم العامة شىء، و حصل عند عباس الإقبال الآشتياني المعاصر في طهران خمسة أجزاء بخط المؤلف 1 الجزء الأول من القسم الثاني العامة من أول حرف الألف إلى آخر الجيم جنيد بن محمد بن جنيد الخزاز 2 من أول حرف الحاء إلى باب الظاء من القسم الأول الخاصة 3 من حرف النون إلى آخر الياء من القسم الثاني العامة و في آخره الكنى و الألقاب من الخاصة 4 من حرف العين إلى آخر باب اللام من القسم الأول من الخاصة 5 من حرف النون إلى آخر الحروف مع الكنى و الألقاب للقسم الأول الخاصة . و أما ما رتبه شيخنا النوري في مجلدين فأولهما الموجود عندي من القسم الأول من باب الحسن إلى آخر اللام ثلاثين ألف و ثمانمائة بيت و ثانيهما من باب الألف إلى آخر الجيم للعامة ثم من حرف النون إلى آخر الحروف و الكنى و الألقاب للخاصة و العامة و فوائد أخرى متفرقات في ثمانية و عشرين ألف بيت و مائتي بيت ، و المجلدان المذكوران المستنسخان على خط المؤلف كانا عند شيخنا النوري و الآن في أصفهان عند الشيخ محمد باقر ألفت بن الآقا نجفي ، و نسخه أخرى في تبريز عند الحاج محمد صادق القاضي ، و نسخه أخرى في كتب الطهراني بكربلاء و أخرى في لكهنو في مخزن كتب المير حامد حسين صاحب العبقات و أخرى في مكتسبه جامعة طهران كما في فهرسها 2 : 578 و قد ذكر ترجمه المؤلف السيد عبد الله الجزائري سبط المحدث الجزائري في إجازته الكبيرة ، و ذكر بعض أحواله إلى أن قال : و توفي عشر الثلاثين يعني بعد المائة و الألف .
منظوم فارسي مثنوي . للسيد المير عبد الفتاح الموسوي المراغي ناظم قيامت نامه بالتركية و تخلصه فيه فتاح و قد يعبر عنه بمير فتاح توفي 1175 و كان شيخ الإسلام كما حكاه في دانشمندان آذربايجان ص 41 عن رياض الجنة للزنوزي و ينقل عنه في مطلع الشمس و هو في المعارف . أوله :
بيا اى دل شوخ كودك مزاج *** رها كن دمى از خود اين اعوجاج
ذكر فيه بعض أحواله و أسفاره و كيفية وصوله إلى مشهد خراسان و تشرفه هناك بخدمة المير محمد تقي الشاهي الرضوي و ما رآه من المنامات في حقه . و قد رثاه بعض معاصريه بقوله :
دريغا كه فتاح خوش گفتگو*** سفر كرد واز ما نهان كرد رو
و قال في تاريخه :
كه نا گه شنيدم ز هاتف كه گفت *** «خدايش بيامرز» تاريخ أو
و له ساقي نامه و غزليات و تخلصه فيها إشراق توجد نسخه رياض الفتوح في الرضوية بخط تيمور بن نجف قلي القاجار كتبها 1312 و ألحق بآخر النسخة أشعار من نظمه في مدح أمير المؤمنين ع .
لنظام الدين بن كمال الدين ابن حسام الهروي من بيت ابن حسام مؤلف خاوران نامه المذكور في 7 : 137 ألف الشرح في 737 توجد نسخه عند الشيخ عباس القمي و المحيط و الخوانساري و سپهسالار 7487 و عند إبراهيم دهگان في سلطانآباد أراك . كما فصله ابني في مقالته فرهنگ گهاي تازى بپارسى ص 156 160 و نقل عنه الميرزا كمالا في بياض كمالي .
في المراثي بلغة أردو . لحمايت حسين خان جرجيس الهندي طبع بها .
هو السادس من الكتب الثمانية المرتب عليها كتاب يواقيت السير و مراده من العترة هم أئمة الزيدية بدأ بأمير المؤمنين ع ثم الحسن ، الحسين ، الحسن المثنى ، زيد بن علي بن الحسين ، ابنه يحيى بن زيد ، محمد بن عبد الله النفس الزكية ، أخيه إبراهيم الإمام إلى أن ينتهي إلى عصر المؤلف و هو الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى الحسني اليمني المتوفى 480 و النسخة في مكتبة الصدر . ثم إني اختصرت منه تراجم أئمتهم إلى التاريخ و ألحقت بهم من ذكره محمد بن مصطفى الكاني في بغية الخواطر إلى 1033 و من مواضع أخر إلى 1144 و سميته ياقوتة الشتاتيت الملقوطة من رياض اليواقيت أو نفائس القدس في روح الأنس و ذكر في أواخر رياض الفكر عند التنبيه على المدفونين بمشهد صعدة ما لفظه و آخر من دفن فيها والدنا الإمام المهدي لدين الله علي بن محمد بن علي و عليه قبة مستقلة في الجانب الغربي . أقول ليس مراده الوالد الحقيقي بل عبر بالوالد عنه لإدراكه عصره و خدمته لأنه ولد المؤلف 764 و توفي الإمام المهدي الذي ذكره 774 فلا تغفل .
للأديب عبد الرسول الشريفي النجفي الكتبي . طبع في النجف في 1369 .
أو التعليقة القدسية أو مصابيح القدس كما في آخر بعض نسخه . و هو شرح و تعليقات على شرح التجويد القوشية و حاشية المحقق الخفري للسيد أحمد بن زين العابدين العلوي تلميذ الشيخ البهائي و المير الداماد و صهر الأخير على بنته و ابن خالته لأنه أيضا سبط المحقق الكركي . و قد عبر عن نفسه في كتابه روضة المتقين كما مر بأفقر عباد الله المتعالي أحمد بن زين العابدين عبد العالي و أحال في رياض القدس هذا إلى تعليقته على الفن الأولى من كتاب الشفاء الموسوم بمفتاح الشفاء كما يأتي و ذكر أن تاريخه الجزء الأول من اسمه يعني رياض المطابق لسنة 1011 و هذه النسخة توجد مع روضة المتقين عند الجندقي بكربلاء و رأيت منه نسخه أخرى في طهران عند فخر الدين ابن مجد الدين النصيري و هي بخط المؤلف . فرغ من كتابتها 1022 و ذكر في أوله أنه قدمه إلى الشاه عباس الماضي الصفوي و إنه سماه مصابيح القدس و قناديل الأنس و قال في آخره إنه سماه مصابيح القدس حيث إنه بمنزلة المصباح في حل ما وقع من التجريد و ما يتعلق به من الحاشية القديمة التي في الخفاء بمنزلة الليل المظلم فيظهر أن المصابيح اسم ثان له و اسمه التاريخي الرياض و قد أشرنا إلى هذا الكتاب بعنوان الحاشية في ج 6 ص 114 كما مر مجملا في ج 7 ص 26 مختصر رياض القدس هذا الموسوم حظيرة الأنس من أركان كتاب رياض القدس ، و ذكرنا وجوده في مكتبة المشكاة بكتابه 1054 ثم رأينا نسخه أخرى من الحظيرة في موقوفة مدرسة البروجردي في النجف صرح في أوله أنه شرع فيه أوائل ذي الحجة 1037 و أهداه إلى السلطان قطب شاه و كتب اسم السلطان بماء الذهب و جلده تجليدا ملوكيا مزينا بالنقوش ، و على ظهر النسخة تملك الميرزا محمد علي الطبيب في 1136 .
نظم و نثر فارسي في المناقب و المصائب و المراثي . و هو للفاضل القزويني و هو أكبر من أنيس العهد له . و هو مرتب على أربعة أجزاء في مجلدين . و طبع في مجلد واحد كبير بطبع ردي الخط و كل صفحة على قائمتين في 1334 و هو للفاضل الميرزا صدر الدين محمد بن المولى محمد حسن الشعبان كردي القزويني نزيل طهران . و أعيد طبعها 1351 في مجلدين و 1369 في 364 ص .
كبير في أحوال المعصومين الأربعة عشر ع بالتركية لعباس قلي آقا ابن الميرزا محمد خان الثاني المولود 1208 و الملقب في شعره ب قدسي توفي في وادى فاطمة و دفن بها في سفره إلى الحج 1252 كما في دانشمندان آذربايجان ص 306 .
فارسي في مصائبه ع . توجد نسخته في مكتبة سپهسالار 5405 .
نوحة بالأردوية في الهند لبعض أدبائها .
في الصلوات الليلية و العبادات السرية للمولى رضي الدين محمد بن محمد شفيع المعروف بمحمد رضي المستوفي قال في الرياض إنه المستوفي للخاصة و مر من تصانيفه ربيع المنجمين و نسخه الرياض بخط المؤلف في مكتبة فخر الدين بن مجد الدين النصيري بطهران . أوله لوامع سواطع حمد و ثنائي كه در مصباح سويداى ... و آخره وقع الفراغ من رسمه و تحريره و رشقه و تطيره و كتبه و تسويده صبيحة يوم الأحد السابع و العشرين من جميدى الآخرة لحجة تسع و سبعين و ألف . نامقة و مسودة ، مؤلفه أفقر المفتاقين . الشهير برضى الدين محمد بن محمد شفيع .
للميرزا محمد ملك الكتاب الشيرازي مطبوع ، و يسمى سرور المؤمنين أيضا .
الوعظ و الأخلاق على سبيل القصص و التمثيل و الحكايات . نظم و نثر فارسي نظير گلستان و في آخره جملة من المراثي . للميرزا رضا قلي خان بن محمد قلي خان الملقب بأمير الشعراء النوري المتخلص هدايت مرتب على مقدمه و مقالتين و فيه نظم بعض مضامين المناجاة الخمسة عشر نظما لطيفا بالبحر المثنوي . و هو مطبوع . و له مظاهر الأنوار و طبع 1298 و 1314 في 249 ص .
فارسي في التصوف و العرفان . للعارف الشاه نعمة اللهي الأصفهاني مطبوع ، و موجود في مكتبة الراجه الفيضآبادي .
للشيخ حسين بن الشيخ علي بن الحسن آل الشيخ سليمان البلادي البحراني القطيفي المعاصر نزيل القديح على نصف فرسخ من القلعة بنواحي قطيف ، مجلد كبير فيه المدائح و المراثي من الصدر الأول إلى عصره . طبع منه عشرون كراسا و البقية تحت الطبع .
في الهيئة . للمولى عبد العزيز الأردبيلي . أوله الله أكبر ما أحسن إبداع السماوات العلى . سبحان الله ما أتقن إنشاء الأرضين السفلى ... .
كشكول في فوائد متفرقة . للسيد شهاب الدين التبريزي فرغ من أوله 1350 و من ثانية 1352 و ثالثة بعد لم يتم . كذا كتبه إلينا .
للأمير السيد علي بن السيد محمد علي بن أبي المعالي الصغير بن أبي المعالي الكبير الطباطبائي المولود 1161 بالكاظمية و المتوفى 1231 و هو شرح المختصر النافع للمحقق الحلي . شرح مزجي دقيق متين متداول بين الفضلاء ، و قيل إنه ملخص المهذب البارع و الروضة البهية و الحدائق الناضر و قيل ، بل الأخيرين و كشف اللثام و شرح المفاتيح الفيضية للوحيد البهبهاني . و لصاحب الرياض شرح آخر أخصر منه ، يسمى الشرح الصغير كما أن الأول يعرف بالكبير . و الأول مطبوع مكررا منها في 1272 و الثاني في حسينية الشيخ علي كاشف الغطاء و غيرها ، و قد فرغ من صلاة المسافر من الشرح الكبير في 1196 كما في نسخه قوبلت مع الأصل في حياة المصنف في 1226 فله وقت فراغه خمس و ثلاثون سنة ، و الظاهر أنه كتبه بغير الترتيب و إنه بدأ بالمجلد الثاني لأني رأيت المجلد الثاني من موقوفات السادة آل الخراسان بخط الشيخ محمد بن درويش بن عوض الحلي ، فرغ من كتابته 1192 ، فيظهر أن فراغه قبل هذا التاريخ ، فيكون مقدما على الطهارة و الصلاة الذي فرغ منه 1196 و في آخر القضاء منه في نسخه ذكر أنه فرغ المصنف منه في منتصف ليلة الجمعة السابع و العشرين من صفر 1192 و النسخة في كتب السيد محمد باقر الحجة بكربلاء .
في المواعظ و التواريخ و السير و المصائب مرتبا على عدة مجالس . للمولى حسين بن المولى محمد الجمي المعروف بفاضل جم . و له جام جم كما مر . و توفي 25 ذي الحجة 1319 و هو لم يطبع بعد .
بلغة أردو . مطبوع بالهند كما في الفهارس .
في مصائب آل العباء . للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني . ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي فرغ منه 1250 و طبع رياض المصائب في تبريز 1295 بعد وفاه المصنف . و قد فرغ منه 1243 أوله الحمد لله الذي أكرم المخلصين من عباده بالشهادة ... و هو في خمسة أجزاء ، لكل واحد من الخمسة أصحاب العباء جزء ، و في كل جزء روضات ، و يذكر بعض أشعاره و ينقل فيه عن بعض تصانيفه الآخر مثل طوالع الأنوار و منتخب القصص و غيرهما .
للسيد الميرزا حسن بن عبد الرسول الزنوزي صاحب رياض الجنة يظهر من كتابه بحر العلوم .
في شرح قصيدة الشيخ حسن بن راشد الحلي في مدح الحجة ع . للشيخ الأجل المولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي المتوفى 1327 عن إحدى و تسعين سنة . ألفه قبل مجيئه إلى العراق كما ذكره في بهجة الآمال و القصيدة في مائة و اثنين و أربعين بيتا بعدد قائم المقدمة في التغزل سبعة و ثلاثون بيتا ، ثم الباب الأول في مدحه و الثاني في إثبات وجوده و الثالث ظهوره و الرابع في رثاء الحسين ع و الخاتمة في أحوال الناظم . و مبنى الشرح على خمسة أنحاء ، اللغة ، الإعراب ، وجوه البلاغة ، المعنى ، الأحاديث الواردة على طبقه . و للقصيدة شرح آخر للشيخ حسن السردرودي اسمه غرر الفرائد و هو أبسط من شرح أستاذه العلياري على الأنحاء الخمسة اللغة ، الإعراب ، البلاغة ، المعنى ، الإشارات في الاخبار . و قد استنسخ السيد جلال المحدث الأرومي الرياض هذا عن نسخه خط المصنف في 1318 . أوله الحمد لله الموجود في كل أوان ، و الأبدي المدعو بكل لسان ... و فرغ الشارح منه 1267 و للقصيدة شرح آخر اسمه غرر الفرائد لكنه لم يتم كما يأتي .
فارسي و ترجمه ل سلوان المطاع المرتب على خمس سلوانات . و الترجمة مرتبة على خمسة أبواب و خاتمة في أحوال السلطان الشيخ أويس الجلائر من سلاطين الشيعة المتوفى 776 ذكره في كشف الظنون في سلوان المطاع .
مشتمل على جداول و بيوتات . للسيد الواعظ المعاصر جمال الدين محمد بن الحسين بن مرتضى الطباطبائي اليزدي الحائري المتوفى 1313 ذكره في فهرس كتبه .
في الهيئة و معرفة التقويم . للميرزا مهدي المتخلص مخلص بن مصطفى لاهوتي الحسيني التفريشي الملقب ببدائعنار المولود 1279 طبع في 120 ص . في 1301 و قال في كتابه بدائع الأحكام إنه فارسي جامع للهيئة الجديدة و القديمة .
للمولى محمد بن علي بن محمد الفيضآبادي ، تلميذ سلطان العلماء السيد محمد بن دلدار علي النصيرآبادي . مرتب على أربعين روضة ، و فيه فضائل المساجد و فضل الجماعة و أحكامها و بيان التوبة و ذكر الموت و أحوال القبر و ذم إطاعة أهل المعاصي و محبة الدنيا و بعض مواعظ عيسى و وصايا أمير المؤمنين . أوله : الحمد لله الذي نضر رياض القلوب بأنهار المواعظ الحسنة و عطر مشام الصدور بروائح النصائح المستحسنة ... ذكره في كشف الحجب .
في أربع عشرة روضة . و قدم بابا للدخول إلى تلك الروضات في بدو ظهور النبي ص و خاتمة في إثبات الإمامة بوجهين أوله : الحمد لله الذي هدانا إلى الإقرار بالأنبياء الفخام الفخار ... و النسخة بخط محمد علي بن علي بن الحسين الكرماني كتبها في 1269 و كتب الأمير محمد علي الشهرستاني المتوفى حدود 1290 على ظهر النسخة في سنة الكتابة تملكه بما لفظه : دخل هذا الكتاب المسمى برياض المؤمنين ، تأليف المرحوم المبرور الساكن في جنان الخلد أعلى القصور ، شيخي و أستاذي في ابتداء اشتغالي في وطني كربلاء المشرفة و هو السيد السند أبو المفاخر و المكارم سيدنا السيد أبو القاسم اللاهيجي أفضل تلاميذ الأمير السيد علي صاحب الرياض ... إلى آخر كلامه الظاهر في وفاه المؤلف في سنة الكتابة 1269 و قد مرت إجازة المير السيد علي للسيد أبي القاسم . و المظنون أنه هذا المصنف . و النسخة في خزانة المولى علي محمد النجفآبادي ، من وقف الشيخ عبد الكريم العطار الكاظمي .
في مقتل الحسين الشهيد ع . للمولى محمد علي نجل الحسين البهشتي . انتخبه من بحار الأنوار للعلامة المجلسي و رتبه على مقدمه و اثني عشرة روضة و خاتمة . و في كل روضة مجالس في كل منها ذكر الاخبار المعتمدة عند المجلسي و ذكر أن اسمه تاريخه و يطابق 1237 رأيت النسخة عند الشيخ مهدي الكتبي بكربلاء ينتهي إلى أواخر الروضة التاسعة . أوله : حمد لا يحد و شكر لا يعد لله الواحد الأحد الصمد الذي جعل تذكر مصائب أهل البيت ... أقول : الظاهر أنه القاري البهشتي مؤلف حلية المرتلين في التجويد الذي اسمه تاريخه المنطبق على 1209 .
للسيد محمد بن محمد الشهير بمير لوحي الحسيني الموسوي الأصفهاني السبزواري الملقب بالمطهر المتخلص بالنقيبي معاصر المجلسي و المعارض له ، و مؤلف كفاية المهتدي نسبه إلى نفسه فيه . و مر ذكره في 4 : 150 ، 495 ، 496 و 10 : 207 .
للسيد محمد بن السيد مهدي القزويني الحلي المتوفى 1335 . موجود عند أولاده
للمولى محمد بن رجاء . طبع بالهند في 400 ص .
للشيخ الميرزا محمد إسحاق پيش خدمت ، الذي صار صدر العلماء من قبل ناصر الدين شاه ابن محمد كاظم بن رجب علي بن محمد حسين الأردبيلي المولود 1233 و المتوفى 1306 . رأيته عند ولده الميرزا يوسف صدر العلماء نزيل النجف الذي توفي بالمدينة و دفن بجوار أئمة البقيع بعد العود عن الحج 1372 مجلد كبير في التواريخ من بدو خلق العالم إلى آدم إلى الخاتم . ذكر أنه في مائتي ألف بيت كتبه بأمر ناصر الدين شاه بعد وصوله إليه أيام وزارة الميرزا آقا خان النوري بعد قتل الأمير الكبير في 1267 فكان مدة تأليفه إحدى عشرة سنة و عرضه على الشاه 1282 فاستحسنه ثم كتب مقدمه له بأمر الميرزا يوسف خان مستوفي الممالك في مجلد كبير سماه گلزار يوسفي في 1297 و كان شروعه في 1283 و في هذا التاريخ لقبه بصدر العلماء .
في علم البيان و البديع ، للشيخ محمد المدرس الطهراني الحائري نزيل كرمانشاه ، المتوفى بها في نيف و عشرين و ثلاثمائة و ألف . كتبه لعبد الحسين خان مرتبا على مقدمه و مقصدين و خاتمة . أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان . رأيت نسخه منه عند الفاضل الآقا محمد بن المولى محمد علي الخوانساري النجفي . و المؤلف هو المجاز من الميرزا محمد التنكابني و شارح فرائده . و قد سمى الشرح منتهى المقاصد .
بلغة الأردو . مطبوع .
في ترجمه الشعراء الإيرانيين . تأليف ذو الفقار علي مست نزيل كلكتة . في مكتبة برلن . ذكره الدكتور شفق في تاريخ أدبيات ايران . ص 421 .
لمحمد بن رجاء مؤلف رياض الناصحين .
هو الفن الثالث من الفنون التسعة من كتاب البحر الزخار للشريف المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى الحسني اليمني المتوفى 840 . من أئمة الزيدية . و له شرحه الموسوم بدافع الأوهام الذي هو ثالث أسفار غايات الأفكار.
في شرح المقدمة للمدخل إلى علم الكلام . لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى 460 . ذكره النجاشي .
جزء لطيف لم يتم . للعلامة الكراچكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان المتوفى 449 . كذا وصف في فهرس تصانيفه لبعض معاصريه أو لولده موسى كما يأتي في الفاء .
هو أربعون حديثا فارسيا لصدر الإسلام القزويني محمد بن عبد الحسين طبع بطهران في 1311 في 83 ص .
للميرزا أبي تراب المهندس في عصر محمد شاه القاجار . نسخه بخط ولده الميرزا محمد ضمن مجموعة كانت عند عباس الإقبال في طهران ذكرها في مجلة شرق . ج 1 ص 479 و نقل ما ذكره في الرسالة من صنعة الميزان الموصوف بميزان الحكمة و خاصيته الغريبة من تعيين مقداري الذهب و الفضة المصنوعين معا في جسم واحد على هيئته .
للأمير محمد معصوم بن المير فصيح بن المير أولياء الحسيني التبريزي القزويني المتوفى بها 1099 .
للشيخ أبي علي بن سينا . رأيته عند الرياضي السيد أبي القاسم الخوانساري الموسوي مشتمل على أربعة فنون 1 الأرثماطيقي 2 الهيئة 3 الهندسة 4 الموسيقى . نسخه قديمة تاريخ كتابتها في 810 بخط أبي سعيد العلوي و كان الهيئة مختصر المجلسي و الهندسة مختصر أقليدس .
أصله لويكتور هوگو الإفرنسي . ترجمه بالفارسية لوي عباسي و طبع بطهران 1324 ش . في 200 ص .
مجموعة أدبية تاريخية فارسية و عربية . لحسام الإسلام دانش الرشتي .
مراثي بلغة الأردو في مجلدين . للمير وحيد صاحب و المير أنيس صاحب . طبع بالهند .
في الأخلاق مرتبا على حروف الهجاء . للسيد الآقا ريحان الله ابن السيد العارف السيد جعفر بن أبي إسحاق العلوي الدارابي البروجردي نزيل طهران و المتوفى بها في رجب 1328 يزيد على ثلاثة آلاف بيت موجود عند ولده السيد الآقا محمد .
لأحمد بن الحسين أو الحسن بن أبي الحسن علي . ينقل عنه مكررا السيد ابن طاووس ، و قال في الباب الخامس من فرج المهموم إن الكتاب عندي و فيه ذكر أحاديث الكواكب و أسرارها و اختيارها قال و سمعت من ذكر أنه من مصنفي الإمامية . أقول : و قد مر له أنس الكريم الذي كان عند السيد ابن طاووس أيضا .
في تراجم المعروفين بالكنية أو اللقب من العلماء و الحكماء و العرفاء و الشعراء و الفضلاء من سائر الطبقات . و هو فارسي للميرزا محمد علي بن محمد طاهر التبريزي المعروف بالمدرس و مؤلف فرهنگ بهارستان و فرهنگ مجلدات خامسها و سادسها في الكنى . و توفي يوم عيد الفطر 1373 و طبع السادس بعد وفاته . و مر له الحياض الزلائل و الدر الثمين .
لذكاء الملك محمد حسين بن مهدي فروغي الأصفهاني طبع بطهران على الحجر.
للشيخ محمد علي بن الشيخ بشاره آل موحي كما يظهر من قصيدة الشيخ أحمد النحوي في مدحه .
في مقدمه و حلقتين و خاتمة . أول الحلقتين في الشعراء من آل الجزائري النجفيين . من عهد جدهم الشيخ عبد النبي مؤلف الحاوي و ثانيهما ما قيل فيهم من الشعر . للشيخ عز الدين محمد بن محمد الجواد الجزائري النجفي . ألفه 1359 و بعد لم يتم .
رواية أصله لبن مارشة . ترجمه حسن رهآورد . و طبع بطهران في 1327 ش . في 120 ص .
منظومة لنظام الدين . عبيد الزاكاني . طبع مع كلياته .
للسيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نجم الدين الموسوي العاملي المكي المتوفى بها 1139 . قاله ولده السيد رضي الدين في إجازته للسيد نصر الله المدرس الحائري في 1155 .
من مروي محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي الذي مات 297 و كانت ولادته 202 و يقال له المطين و له المسند قال السيد ابن طاووس في كتابه اليقين عند ذكر الحضرمي المذكور ما لفظه : قد ذكرنا تفصيل المدح و الثناء عليه في كتابنا المسمى ب ري الظمآن من مروي محمد بن عبد الله بن سليمان ... أقول : هذا الكتاب مما لم يذكره في إجازاته الموجودة .
ترجمه ل أصل الشيعة و أصولها للشيخ محمد حسين بن علي آل كاشف الغطاء ، بالفارسية . للشاهزاده علي رضا ميرزا الخسرواني . مطبوع 1317 ش . في 182 ص .
لمحمد علي مقدم . طبع بطهران 1312 ش . في 96 ص .
لآناتول فرانس . ترجمه بالفارسية كاظم مير عمادي الأصفهاني . طبع بطهران 1328 ش . في 116 ص .
ديوان فارسي مختصر لطيف . للمعاصر السيد محمد ابن جمال السالكين السيد المرتضى الكشميري . طبع في لاهور ، كان والده من مشايخنا ، و هو من المجازين منا .
نجز بحمد الله تعالى طبع الجزء الحادي عشر من كتابنا الذريعة في أول رجب المرجب لسنة 1378 السنة المباركة التي نجانا الله فيها من كابوس الملكية الطاغية ، عاملة أهل الصليب ، نسأل الله تعالى أن يقطع أيدهم عن جميع بلاد الإسلام . و سنشرع في طبع الجزء الثاني عشر من أول حرف الزاي إن شاء الله تعالى .
النجف الأشرف .
آقا بزرگ الطهراني.