1677 : روش نويسندگى

لأسد الله روئين مبشري . في فن الكتابة و الإنشاء كسوابقه . طبع بطهران في 103 ص . في 1333 ش .

روشنايى نامه هو اسم مثنوي من المثنويات لناصر خسرو العلوي . طبع مع سفر نامه و سعادت نامه في مطبعة كاوياني في برلن 1340 و قد مر ديوانه المطبوع بتصحيح دهخدا 1304 ش و بتصحيح مجتبى مينويي 1335 ش . و معه روشنايى نامه . هذا و قد طبع أيوانف بالقاهرة نسخه منثورة لروشنايي نامه في 1948 .

روشن ضمير در شرح دعاء جوشن صغير للمولى محمد حسن بن قنبر علي الزنجاني المتوفى حدود 1340 ذكره الأردوبادي في زهر الرياض .

1678 : روش نوين

في التعليم و التربية . للدكتور عيسى صديق أعلم . طبع بطهران في 1314 ش . في 491 ص . و للمرة التاسعة في 1335 ش . في 556 ص .

1679 : روش نوين

في التعليم أيضا . للدكتور بهاء الدين ازركاد . طبع بطهران 1331 ش . في 240 ص .

1680 : روش نوين

في الطب . للدكتور بديعزاده . طبع بطهران في 1325 ش في 264 ص .

1681 : روشهاى آمارى در آموزش و پرورش

في التربية . للدكتور علي أفضليور . طبع بطهران 1319 ش . في 367 ص.

ر و ض

1682 : روض الاخبار

نقل عنه الميرزا لطف علي في شرح بانت سعاد ، لكعب بن زهير أنه حكى مؤلفه عن أبي القاسم حماد بن ميسرة الشيباني أنه قال : إني أحفظ تسعمائة قصيدة أولها بانت سعاد ... أقول : لعله المنتخب من ربيع الأبرار المذكور في كشف الظنون .

1683 : الروض الأريض

فيما قال أو قيل فيه من القريض هو ديوان شعر عربي للشيخ أبي المجد آقا رضا ابن الحسين الأصفهاني المولود 1287 و المتوفى 1362 و ليس فيه شعر فارسي .

1684 : روض أريض في منجزات المريض

للسيد محمد حسين بن بنده حسين بن سلطان العلماء محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي . طبع بلكهنو.

1685 : الروض الأريض في منجزات المريض

للمفتي مير محمد عباس بن علي أكبر الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى 1306 ذكره في التجليات .

1686 : الروض الأريض في تصرفات المريض

للسيد محسن الأمين بن عبد الكريم بن علي بن محمد بن أبي الحسن موسى بن حيدر بن أحمد ، من ولد الحسين ذي الدمعة الحسيني العاملي نزيل دمشق . طبع . أوله : الحمد لله المالك لجميع الأشياء ... و في آخره ترجمه المصنف و إنه ولد بشقرى 1283 و جاء إلى النجف للتحصيل 1308 و رجع منها 1319 .

1687 : الروض الأريض

ديوان مراسلات قرب عشرة آلاف بيت . للشيخ محمد السماوي النجفي المتوفى 1370 .

1688 : الروض الأغن

إحدى المجموعات التي جمعها الشيخ الميرزا محمد علي الأردوبادي المعاصر في النجف .

1689 : روض الأنس

في المواعظ و العرفان . للشيخ أبي عبد الله الحسين الدامغاني . رأيت النقل عنه في الموضوع المذكور في بعض المجامع المعتبرة .

1690 : الروض الأنيق في الشعر الرقيق

هو ديوان الشيخ فرج بن الحسن القطيفي صاحب تحفه أهل الإيمان المذكور في مجلة . طبع بالمطبعة الحيدرية في النجف 1373 و ألحق بآخره في الطبع ماضي القطيف و حاضرها مع تعليق الشيخ فرج عليه .

1691 : الروض البديع في أحوال السيد ربيع

الكحال الشيرازي المتوفى بالحلة 1275 . ألفه حفيده السيد عبد الوهاب بن السيد محمد حسين بن السيد أحمد بن السيد محمد حسين بن السيد ربيع الموسوي الشيرازي الحلي المولد في 1350 و قرظه الشيخ قاسم محيي الدين و الشيخ قاسم الملا الحلي و أرخته بقولي :

فخذه نظاما بديعا و أرخ*** لمعناكم اقبال روض بديع

1692 : روض الجنان

في المعقول . للمولى أبي الحسن بن أحمد القايني أوله : طوبى لحديقة كلام تنظر ربيع أفنانه بأزهار محامد ... و آخره و ليكن هذا آخر ما رمناه من جمع القواعد الطبيعية نسخه منه في الرضوية من وقف ابن خاتون في 1067 و نسختان في سپهسالار برقم 1345 و 1324 و قد قرأ على المؤلف السيد حسين ابن حيدر الكركي هذا الكتاب و روى عنه سائر تصانيفه كما في مشيخته في آخر البحار ، و استخرج منه كتابه الحسني الذي ذكرته في المستدرك .

1693 : روض الجنان

في مواعظ شهر رمضان للسيد المعاصر الحاج محمد باقر بن الحاج السيد حسين الأصفهاني الغروي الموسوي نزيل گنجه المتوفى حدود 1335 فارسي طبع في 1350 على الحجر بمشهد خراسان و 1372 بطهران في 290 ص مرتب على مجالس .

1694 : روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن

فارسي كبير في عدة مجلدات للشيخ المفسر جمال الدين أبي الفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري الرازي شيخ الشيخ منتجب الدين و المدفون في جوار سيدنا عبد العظيم الحسيني . و الموجود منه الذي رأيته أولا هو ما كان عند شيخنا النوري و كان إلى آخر سورة البرائة . و هو تفسير السور الطوال السبع كما سماه النبي ص في الحديث المروي عنه ، و قطعة من التفسير في مجلد كبير من بني إسرائيل إلى آخر الزمر عند سلطان المتكلمين ، أظنه من أجزاء هذا التفسير . و في الرضوية موجود إلى سورة الفتح في مجلدات عديدة ، و له تفسير عربي أشار إليه في مفتح تفسيره الفارسي و لعله الذي كان في عشرين مجلده على ما ذكره تلميذ الشيخ منتجب الدين في فهرسته ، و قال : قرأته عليه . و توفي الشيخ منتجب الدين بعد 585 و قد طبع مجلدان من روض الجنان بطهران من أوله إلى آخر سورة التوبة في 1323 في عصر مظفر الدين شاه . و طبع سائر أجزائه بعده في ثلاث مجلدات فتم طبعه في خمس مجلدات ، و كتب محمد خان القزويني رسالة مفصلة في ترجمه المؤلف ، و لما طبعت في أول المجلد الأول كلمة السيد كاظم التبريزي ، ألحقت تلك الرسالة بآخر المجلد الخامس في الطبع . ثم طبع الكتاب ثانيا في عشر مجلدات بتصحيح الشيخ مهدي الإلهي القمشهي بطهران في 1370 ش . و طبع ثالثا بها أيضا في عشر مجلدات .

1695 : روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان

للشيخ زين الدين بن علي العاملي الشهيد 966 و هو شرح مزج خرج منه مجلد في الطهارة و الصلاة . أوله : الحمد لله المتفضل بشرح معالم شريعته لإرشاد الأنام ، المتطول بإرسال الرسل ... فرغ منه يوم دحو الأرض 25 ذي القعدة 949 و قد طبع بإيران و معه منية المريد في 1307 و نسخه عصر المصنف بخط تلميذه السيد محمود الشولستاني موجودة في خزانة الصدر و نسخه بخط السيد حسين بن محمد بن علي بن أحمد الحسيني من تلاميذ الشهيد أيضا كتبه في 6 ع 1 958 و نقل بعض الحواشي عليه من إملاء الشهيد بعنوان من إملائه سلمه الله و بعضها بعنوان منه لا زال كاسمه و رمز بعضها ح الظاهر إنها لنفسه عند السيد عبد الحسين الحجة في كربلاء .

1696 : روض الجنان في حياة الأبدان

رسالة في أحكام إحياء الموات . للسيد محمد سعيد الحسني الحسيني . أوله : الحمد لله محيي الأموات و جامع الشتات و مالك الأرضين و السماوات ... مرتب على مقدمه و ثلاثة أبواب و خاتمة . في مجموعة عند الشيخ مشكور النجفي ، وقفها الشيخ محمد علي البلاغي على ذريته في 1213 و في تلك المجموعة كاشفة الغوامض في الفرائض بخط ناظمه المولى أحمد بن رجب البغدادي في 1141 و لعل روض الجنان أيضا بخط مؤلفه أو في عصره ، لأن مؤلفه هو السيد محمد سعيد بن سراج الدين قاسم بن الأمير محمد الطباطبائي القهائي المذكور ترجمته في جامع الرواة بأنه ولد 1012 و توفي 1092 و أن له رسالة في إحياء الموات .

1697 : روض الجنان

مجموعة في المواعظ و الأخلاق . للشيخ طاهر بن الشيخ عبد علي الحجامي النجفي المعاصر المولود قبل 1290 بسنين كما ذكره لي و توفي 7 ع 2 1357 عند ولده الأديب الشيخ محمد الجواد المولود 1312 في النجف .

1698 : روض الرياحين

للنواب أحمد حسين مذاق الهندي . ذكره في تاريخ أحمدي .

1699 : روض الرياحين

للسيد شهاب الدين بن محمود بن علي الحسيني التبريزي المولود في النجف 1318 جمع فيه تراجم أسرته و ذكر أحوالهم و تواريخهم من الولادات و الوفيات و الأشكال و الأشعار و التصانيف و المشايخ و الروايات و صورة الصك و الإجازات و غير ذلك . فرغ منه 1352 بدأ بالإمام السجاد ع ثم الحسين الأصغر ثم الحسن المحدث ، و هكذا إلى والده . هكذا وصفه المؤلف فيما كتبه إلينا .

1700 : الروض الزاهي

مجموع من الأشعار للقدماء و المتأخرين التقطها من المواضع التي عينها مع بعض تحقيقات له و تراجم للأشخاص من الشعراء و غيرهم . تأليف السيد محمد حسن بن عبد الرسول بن السيد مشكور الحسيني الطالقاني النجفي المولود 1350 . و بدأ فيه بقصيدة في نظم أسماء سور القرآن ، ثم تكلم في بعض ما يتعلق بالقرآن ، ثم شرع في سائر ما اختاره من الأشعار و تراجم الشعراء و قد قرظته في 11 رمضان 1372 .

1701 : روض الصادقين في أحوال النبي و أمير المؤمنين

بلسان الأردو . مطبوع في مجلدين . للحكيم ظفر مهدي الهندي .

1702 : روض الصادقين

بلغة أردو . مطبوع . للسيد محمد هارون الحسيني الزنجيفوري المفسر المعاصر .

1703 : روض المحصلين

في أصول الفقه . للمولى عبد العظيم بن محمد اللواساني تلميذ شريف العلماء . كتبه من تقرير بحثه في الحائر ، و فرغ من مجلده الأول المنتهي إلى مساله تبعية القضاء في 1241 و مجلد منه في مقدمه الواجب و الضد و الأمر مع انتفاء الشرط و المفاهيم و مجلد في العموم و الخصوص و مجلد في المطلق و المقيد ، كلها بخط المصنف عند الحاج آقا أحمد الكرمانشاهي مدير مكتبة

1704 : الروض المطلول في نظم مسائل الأصول

منظومة فيها . للسيد محمد صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري المتوفى ذي الحجة 1337 طبع جزؤه الثاني 1331 و هو في الأدلة العقلية . و لم يطبع الجزء الأول في مباحث الألفاظ ، و المطبوع يقرب من ألف بيت . أوله : القطع بالذات طريق الواقع و حجة قاطعة للقاطع ... .

1705 : روض المنى

في شرح الكلمات القصار للأمير ع للسيد علي أكبر بن رضي بن محمد تقي الرضوي القمي البرقعي المولود 1317 فيه أشعار و أحاديث و حكايات مناسبة . خرج أكثره و بعد مشغول به و هو في منفاه ببلدة يزد . نجاه الله من أيدي الظالمين .

1706 : الروض الموثق

تعليقة على تهذيب المنطق في 150 ص . بخط مؤلفه الشيخ جواد مطر النجفي المولود 1307 و المتوفى 1375

1707 : روض الناظرين

في علم الأولين و الآخرين . للشيخ أحمد بن الحسن الحر العاملي أخ صاحب الوسائل أخذ اسمه ظاهرا من كتاب روض المناظر في علم الأوائل و الأواخر لمحمد بن شحنة الحلبي ثم غيره و زاد عليه تدريجا و سماه الدر المسلوك في أحوال الأنبياء و الملوك كما مر في 8 : 70 و قد فصله ابني في فهرس مكتبة جامعة طهران 2 : 568 572 أما روض الناظرين فأوله : الحمد لله الذي أكرم نوع الإنسان على كثير من المخلوقات و فضلهم بما أعطاهم من العقل على غيرهم من الحيوانات إلى قوله فيقول المحتاج إلى كاشف الضر أحمد بن الحسن الحر ، قد نازعتني نفسي أن أجمع كتابا يشتمل على تواريخ و أخبار ليحصل به تبصرة و ذكرى لأولي الابصار إلى قوله و جعلته مبنيا على مقدمه و ثلاث مسالك و خاتمة . المقدمة في ابتداء خلق السماوات و الأرض و عجائبها و المسلك الأول من قبل خلق آدم إلى وفات النبي ص و بينهما على الأرجح ستة آلاف و مائتان و ست و عشرون سنة و المسلك الثاني من وفاته إلى وفات العسكري ع في سنة ستين و مائتين . و فيه ذكر الخلفاء المتقدمين و سيدة النساء و الأئمة المعصومين و خلفاء المسلمين و العلماء و المجتهدين و المسلك الثالث من وفاته إلى زمان تيمور لن سنة ثلاث و ثمانمائة . و الخاتمة في أحوال آخر الزمان و أهوال القيامة و الحساب و سميته روض الناظرين في علم الأولين و الآخرين ... و هو مجلد كبير يقرب من تسعمائة و أربعين صفحة في أربعة أجزاء ، المسلك الأول و الثاني ، و الثالث ، و الخاتمة . و في أول كل جزء فهرس مطالبه ، و قال في آخره من وقف على ترتيبه و رسمه مع اختصاره و صغر حجمه عرف تمييزه عن أبناء جنسه و فهم فضيلته في نفسه و الحمد لله رب العالمين . و كان الشروع في الجمعة اول صفر 1086 و الفراغ في آخر شعبان 1086 في المشهد الرضوي ، و قد جمعته من خمسين كتابا و أنا في عصر الخمسين سنة . و قلت في تاريخه :

جمعت هذا الكتاب من مثله ***خمسين في سبعة و أنا في غرة الخمسين
في مشهد لابن موسى في سنة تسعين *** ألف الا أربعة تنقص من التسعين

و نسخه منه في موقوفة السيد علي الإيرواني في تبريز كما في فهرسها و أخرى عند شيخ الإسلام الزنجاني و هي من موقوفات المولى رضي بن نبي القزويني صاحب تظلم الزهراء وقفها بعد ما اشتراطها بمشهد خراسان في 1127 و قد كتب الوقف على ظهره بخطه و النسخة نسخه الأصل بخط المؤلف كتب على ظهرها : كتاب روض الناظرين في علم الأولين و الآخرين تأليف العبد الفقير أحمد بن الحسن الحر العاملي .

1708 : الروض النضير

في تراجم الشعراء العلماء في القرن المتأخر و الأخير الثالث عشر و الرابع عشر . في قطع كبير في 403 ص . للشيخ جعفر النقدي المتوفى 1370 بخطه عند الشيخ علي الخاقاني . ذكر أنه مسودة غير مرتب لا على الحروف و لا على السنين . أقول : الذي كتبه إلينا بخطه من فهرس تصانيفه الروض النظر في علماء القرن الثالث عشر و الرابع عشر و عد أيضا من كتبه قطف الزهر في تراجم شعراء القرن الثالث عشر و الرابع عشر .

1709 : الروض النضير في أعرفية العلم من الضمير

للسيد محسن بن السيد محمد البحراني الحائري . أوله : بحمدك يا من جعل علم النحو آله يستعان بها على فهم باقي العلوم ... فرغ منه في تاسع شوال 1321 و ولده السيد محمد سمي جده توفي 1355 كما ذكرته في النقباء مع نسبه و بعض ما يتعلق به . و النسخة عند السيد مير عباس بن علي أكبر الحسيني القمصري الكاشاني الحائري .

الروض النظر في علماء القرن الثالث عشر و الرابع عشر للشيخ جعفر النقدي . مر بعنوان الروض النضير .

1710 : الروضات

في المأتم الحسينية . للميرزا باقر بن زين العابدين اليزدي الحائري مؤلف تذكره الألباب المذكور في ج 4 ص 28 صرح بهذه التسمية في آخر الكتاب ، و لكن في ديباجته قال : سميته المأتم الحسينية في الروضات العلوية و هو كتاب كبير في مصائب سيد الشهداء ع عناوينه روضة ، روضة و ينقل عن المقاتل الفارسية أيضا بعين ألفاظها ، مثل مصائب الأبرار الذي هو لبعض معاصري الميرزا حسن الزنوزي ، و ينقل فيه عن أسرار الشهادة و مراده ظاهرا ما ألفه الدربندي المتوفى 1285 و بعد روضة مفصلة في فضل البكاء و الإبكاء و آداب التعزية و أنواعها من اللطم و الشبيه و غيرهما ، اورد ماتم تنتهي إلى عشرة في كيفيات قضايا يوم الطف . و في روضة ذكر ابتداء جهاده ع بنفسه ، و فيها أيضا ماتم و لكل ماتم يذكر خطبة مستقلة ، و في آخر المأتم تنبيهات غالبا ، و في آخر روضاته روضة في عقوبات قتلته ع و النسخة عند السيد حسين بن السيد موسى القزويني النجفي المعروف بالمحدث ، و قد رشحه المؤلف باسم الأمير الميرزا محمد علي آقا صاحب بهادر عرف آقائي الناظم السابق لبلده سلطانور بالهند ، و بعد خطبة مفصلة و إطراء و ثناء ذكر أنه ألف فراديس الممتحنين في خمس مجلدات لكل واحد اسم خاص ، قال : و هذا هو المجلد السادس و قد كتبه باسمه السامي أي الأمير المذكور . أوله : الحمد لله الذي جعل مصيبة الآل أعظم المصائب في النفس و الأهل و المال و كل ماتم منها بمنزلة مجلس مستقل ، و له خطبة مستقلة و في روضة منها اورد أربع عشرة خطبة لنفسه و أربع عشرة خطبة لغيره ، عدة منها خطب السيد محمد الصحاف بالحائر . و سيأتي أن له عدة الذاكرين في شرح أربعين حديثا من أحاديث الطف ، فرغ منه حدود 1280 و جعله سادس مجلدات فراديس الممتحنين و لعله ألفه قبل الروضات ثم بدا له و جعل الروضات سادس المجلدات .

1711 : الروضات

في مزارات تبريز . للحافظ الحسين الكربلائي القزويني أو التبريزي نزيل دمشق الذي اجتمع مع الشيخ البهائي في دمشق و استنشده شيئا من شعره في أيام سياحته ، على ما حكى شيخنا في خاتمة المستدرك عن ترجمته في كتب العامة . و فرغ منه في 975 و نظم تاريخه الحاج محمد الغفاري بقوله : في آخر الكتاب :

چو رسيدم ز تاريخش خرد گفت ***زيارات قبور أولياء شد

و هذا المجلد الأول في مائتين و ثلاث و عشرين ورقة . و نسخه المجلد الثاني منه موجود في الرضوية من أول الروضة السابعة إلى آخر الكتاب و اسمه روضات الجنان و جنات الجنان كما يأتي . و يأتي روضة الأطهار في مزارات تبريز للمولى حشري .

1712 : روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات

للسيد الميرزا محمد باقر بن الميرزا زين العابدين الموسوي الخوانساري الأصفهاني المولود 1226 و المتوفى 1313 و هو كتاب كبير في أربعة أجزاء . أوله : الحمد لله الذي جعل بين العلم و اهله نزهة الرجل الكامل ... و قد طبع 1306 بإيران . و نسخه الأصل منه و هي بخط المؤلف في ثلاث مجلدات رأيتها في مكتبة مجد الدين ابن صدر الأفاضل بطهران و هي الآن في مكتبة جامعة طهران . و قد طبع ثانيا في 1371 و نحن ننقل عن طبعه الأول بعدد صفحاته المغلوطة .

1713 : روضات الجنات

للشيخ جعفر بن المولى حسين الواعظ التستري المتوفى 1303 أحال إليه في كتابه الخصائص الحسينية ص 204 طبع 1303 في العنوان الثاني و هو في خصائصه المتعلقة بالقرآن المجيد في المقصد الثاني في شراكته ع مع القرآن في ثبوت المنازل الأربعة عشر له ، و ذكر المنازل إجمالا . ثم قال قد ذكرت بعض الحقيقة في كيفية هذه المنازل في روضات الجنات أسأل الله التوفيق لإتمامه .

1714 : روضات الجنان و جنات الجنان

المؤلف 975 للحافظ الحسين الكربلائي القزويني أو التبريزي . مر الجزء الأول منه بعنوان الروضات ، و ينقل عنه الميرزا محمد علي القراچه داغي التبريزي في كتابه زين العباد المطبوع ، و السيد محمد صادق الطباطبائي في آخر المجلد الأول من كتابه مجالس الموحدين المطبوع و الحاج إعتضاد الممالك في شجرة الطباطبائيين و يوجد نسخه منه في تبريز . و كتب بعض فضلاء تبريز اسم المؤلف بعنوان درويش حسين الكربلائي و إنه في ذكر المدفونين في تبريز و نقل عنه كذلك في دانشمندان آذربايجان ص 311 .

1715 : روضات الجنان

في الأخلاق و المواعظ للمولى محمد علي بن المولى محمد كاظم الشاهرودي المتوفى 1293 كبير فيه تفسير جملة من الآيات . عند ولد المصنف الشيخ أحمد المترجم في النقباء ص 115 .

1716 : الروضات الزاهرات في المعجزات بعد الوفاة

للسيد السعيد صفي الدين نصر الله بن الحسين الموسوي الفائزي الحائري الشهيد بقسطنطنية لما بعثه الشاه سفيرا إليها بعد سنة 1166 كما يشهد به تقريظه للكرارية المنظومة في هذا التاريخ .

الروضة

اسم عام لكل ديوان يشتمل على جميع القوافي من الحروف الهجائية و أقله أن يكون ثمانية و عشرين قصيدة . و قد يلاحظ الحرف الأول من كل بيت موافقا مع قافيته أيضا فيقال له الروضة الكبرى و تقابله الروضة الصغرى و هي قصيدة واحدة بقافية واحدة لكنها مشتملة على جميع الحروف في أول أبياتها ، فأقلها أن يكون ثمانية و عشرين بيتا . و مر جامع الرياض المشتمل على روضات لكل واحد من المعصومين روضة ، و منها روضة صاحب الزمان الموسومة بستان الإخوان للشيخ إبراهيم بن علي بن حسن البلادي البحراني المكنى بأبي الرياض . و مر جواهر النظام المشتمل على الروضة الكبرى و الروضة الصغرى .

1717 : الروضة

المنفجر عنها اثنتا عشرة عينا يأتي بعنوان مجمع المعارف و يعبر عنه بالروضة أيضا كما عبر به مصنفه .

1718 : الروضة

في الفقه و السنن . للشيخ أبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي نزيل الري تلميذ السيدين الرضي و المرتضى و شيخ الطائفة و هو والد المفيد عبد الرحمان النيسابوري و جد والد الشيخ أبي الفتوح المفسر الرازي الحسين بن علي بن محمد بن أحمد ، روى الشيخ منتجب الدين عن أبي الفتوح عن أبيه عن جده عنه .

1719 : الروضة

للشيخ الأقدم أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي ، صاحب المائة تصنيف المتوفى 350 . ذكره النجاشي .

1720 : الروضة

في الفضائل و المعجزات أو كتاب الفضائل كما عبر به ابن طاووس في الإقبال و ذكر أنه لأبي عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلاني صاحب كتاب الهداية المتوفى 1358 أو 346 و في موضع احتمل اتحاده مع الروضة المنسوب إلى ابن بابويه كما حكاه عن الإقبال في الرياض .

1721 : الروضة

في المعجزات و الفضائل . لبعض علمائنا . و أخطأ من نسبه إلى الصدوق لأنه يروي أول أحاديثه في سنة إحدى و خمسين و ستمائة ، قال ما نصه : قال جامع هذا الكتاب : حضرت الجامع بواسط يوم الجمعة سابع شهر ذي القعدة سنة إحدى و خمسين و ستمائة و تاج العين نقيب الهاشميين يخطب في الناس ... و هو من الكتب التي ينقل عنها في البحار ناسبا له كما ذكرنا إلى بعض علمائنا في الفصل الأول من أول مجلدات البحار عند عده الكتب المنقول عنها ، و قال في الفصل الثاني و كتاب الروضة ليس في محل رفيع من الوثوق ... و في الفصل الثالث منه ، جعل رمزه فض قال : لكونه في الفضائل . و الشيخ المحدث الحر العاملي قال في أول فوائد خاتمة أمل الآمل أن من الكتب المجهولة المؤلف كتاب الروضة في الفضائل و ينسب إلى الصدوق و لم يثبت . و على أي حال ليس هو بعينه فضائل شاذان بن جبرئيل القمي على المشهور ، لأن المجلسي الذي ينقل عنه بعد ما ذكر فضائل ابن جبرئيل في الفصل الأول و كذا في الفصل الثاني و جعل في الفصل الثالث رمزه يل بل هو مختصر منه ، و النسبة بينهما العموم المطلق كما في الروضات لكنه تبع الرياض كشيخنا النوري في نسبة المختصر أيضا إلى شاذان بن جبرئيل . و الظاهر أنه حدس غير صائب ، و الصواب ما جزم به سيدنا الحسن صدر الدين بأنه ليس لشاذان بن جبرئيل لأن شاذان بن جبرئيل كتب رسالته إزاحة العلة في سنة ثمان و خمسين و خمسمائة و قد عرفت التاريخ الذي في أول الروضة و بينهما ثلاث و تسعون سنة فلا يكون مصنفهما واحدا . أقول : و من هذه الجهة بعينها علمنا أن الفضائل الآتي في حرف الفاء المشهور أنه لشاذان بن جبرئيل ، ليس له أيضا لأن في هذا الفضائل المطبوع مرة 1304 قال في الصفحة 85 ما لفظه : خبر آخر ، قال جامع هذا الكتاب حضرت بالجامع سنة 651 ... بعين ما هو في الروضة فكيف يكون شاذان المؤلف 558 هو الحاضر بالجامع 651 و بينهما ثلاث و تسعون سنة ، و بالجملة أوله كما في كشف الحجب الحمد لله الذي هدانا إلى أصح المذاهب و عرفنا نفسه بمصابيح نور الغياهب إلى قوله لما وفق الله لي كتابه درر المناقب في فضائل أسرار علي بن أبي طالب ليكون لي في الأسفار و الإقامة صاحب ، و في الآخرة ذخيرة لدفع النوائب ، و قد جمعت فيه ما نقل عن 283 الثقات و اتفق عليه الرواة ، جمعت في كتابي هذا الذي سميته الروضة مما يشتمل على فضائل علي بن أبي طالب ... موجود في الخزانة الرضوية و ينقل عنه الحاج المولى باقر في الدمعة الساكبة و طبع مع علل الشرائع بإيران في 1301 و هذا المطبوع مشتمل على جميع ما في الثلثين الأخيرين من الفضائل المطبوع المشهور أنه لشاذان بن جبرئيل ، بزيادات كثيره على الفضائل ، و ذكر العدد لجملة من أحاديثه إلى أن بلغ حديث الأربعين و هي موجودة بعينها في الفضائل بغير عدد بعنوان الأربعين حديثا . و بالجملة النسبة بين الروضة و الفضائل عموم من وجه ، يوجد في الروضة كثير مما ليس في الفضائل و بالعكس و جملة من الأحاديث موجودة فيهما .

1722 : الروضة

في الفقه أو روضة النفس في أحكام العبادات الخمس و هو من مآخذ البلد الأمين للكفعمي و هو للقاضي سعد الدين أبي القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج تلميذ المرتضى و الشيخ الطوسي و كان القاضي بطرابلس و خليفة شيخ الطائفة هناك المتوفى بها ليلة الجمعة لتسع خلون من شعبان 481 نهج فيه منهاج أستاذه شيخ الطائفة في كتابه جمل العقود الذي كتبه الشيخ بالتماس هذا التلميذ في أبواب العبادات و أقسامها كما صرح به المولى مهدي بن الحسن بن محمد النيرمي الجرجاني في حاشية جمل العقود الذي كتبه بخطه في 657 الموجود عند السيد حسين الهمداني في النجف .

1723 : الروضة

في المواعظ و الأخلاق و هو مجموعة في أحاديثهما ، عناوينه روضة روضة للشيخ الميرزا لطف علي ابن الميرزا أحمد بن لطف علي خان بن محمد صادق المعاني التبريزي المتوفى 1365 رأيت النسخة المكتوبة بأمر الميرزا عبد الكريم بن ميرزا عبد الرحيم بن الميرزا باقر أخ المصنف في 1306 عند الأردوبادي في النجف .

1724 : الروضة

للحاج كريم خان بن إبراهيم الكرماني القاجار المتوفى 1288 ينقل عنه ولده في الكتاب المبين .

1725 : الروضة

في جمع بعض الأشعار . للسيد محمد بن السيد رضا الهندي النجفي طبع 1358 في 52 ص .

1726 : الروضة

للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى 381 ذكرها النجاشي .

1727 : الروضة

في النحو لأبي العباس المبرد النحوي محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمر الثمالي الأزدي البصري إمام العربية المتوفى 285 و له كتاب الاشتقاق .

الروضة في المواعظ و الأخلاق هو المجلد السابع عشر من البحار في ستة عشر ألف بيت . ذكر في 3 : 17 و 26 و مر ترجمته حقائق الأسرار في 7 : 29.

1728 : روضة الآداب و جنة الألباب

للميرزا عبد الرزاق بن نجف قلي خان الدنبلي المتوفى 1262 قال في دانشمندان آذربايجان ص 307 إن فيه تمام شرح القصيدة الحبسية بالعربية.

يتبع