ر دّ

الرد

هو باب واسع من المناظرة الدائرة بين الخلائق . و ذلك لأن الله تعالى الخالق للبشر أودع في نفس كل واحد منهم لطيفة ربانية و هي العقل الذي هو الطريق إلى المعرفة . و هو مقسوم بينهم بقدر : إنا كل شىء خلقناه بقدر 54 49 و له مراتب و درجات بعضها فوق بعض ، فأخص مراتبه ما يصح معه التكليف و بزواله يسقط التكليف ، و أعلى مراتبه هو مرتبة عقل الكل الذي خص به أكمل أفراد البشر ، و بينهما درجات متفاوتة بعدد نفوس خلق الله : و قد خلقكم أطوارا 71 13 فلكل فرد من البشر نصيب من العقل الذي هو آله لإدراك الكليات ، و كل ما وعاه الإنسان من تلك المدركات فلا محالة يترشح منه يوما ما بالخطابة أو الكتابة كما هو المتعارف فإذا سمع خطابه أو رأى كتابه غيره من أفراد البشر فأما أن يرتضيه الغير و يقبله منه لموافقته لما أدركه نفسه ، سواء كان ما أدركاه مطابقا لما هو الواقع و في نفس الأمر أو مخالفا له ، فلا مناظرة بينهما ، و أما إذا لم يرتضه الغير لكونه مطلعا على ما هو من منافياته أو منافراته فيجب عليه عقلا أن يبدي معلوماته و يعلن بما يراه الحق الواقعي ، إما بالمشافهة و الخطابة أو بالتأليف و الكتابة . و يقال لإبداء الرأي كذلك ردا لأن الرد في اللغة التخطئة ، يقال رد فلان فلانا أي خطأه ، و يقال رد عليه قوله أي لم يسلمه منه بل منعه و يصدق على الكتاب المشتمل على تخطئة قائل أو منع قوله ، كتاب الرد و بما أن أكثر المدركات مما يختلف فيه الأنظار فيسعنا أن نقول بصدق كتاب الرد على أكثر الكتب لعدم خلوه عن تخطئة شخص واحد أو أشخاص معينين أو غير معينين من الملل و النحل و الفرق و المذاهب ، فظهر أن الرد باب واسع و استقصاء الكتب المشتمل عليه ، خارج عن طوق البشر ، نعم إن الكتب الممحضة في الرد فقط من تصنيف أصحابنا لعله يمكن استقصائها للهيئة المتعاضدة البحاثة عنها و أما من مثلي فلا يتأتى منها الا النزر القليل ، ثم إن كثيرا مما اطلعنا عليه من كتب الردود المحضة له عنوان خاص تذكر بعنوانه في محله ، و تذكر بعض تلك الكتب في حرف النون بعنوان النقض لشهرته به . و ما لم نطلع على عنوان خاص له نذكره في المقام بالعنوان العام المؤلف .

ر دّ : أ ب ا

354 : رد الأبالسة

باللغة الأردوية . طبع في دهلي . و هو لبعض أفاضل الهند .

ر دّ : ب ا ب

رد الباب يأتي بعنوان الرد على البابية .

رد الباب في رد البابية . للسيد الميرزا أبي القاسم بن الميرزا كاظم الموسوي الزنجاني المولود 1224 و المتوفى 1292 له قضايا مع البابية و كتب ردودا عليهم ، منها تخريب الباب مر في ج 4 ص 3 و يأتي قلع الباب و سد الباب و قمع الباب كلها عند أحفاده بزنجان ، و ترجمته في الكرام البررة ج 1 ص 61 .

355 : رد باب خسران مآب

رد للبابية بالفارسية . للحاج كريم خان القاجاري ألفه باسم ناصر الدين شاه في 1283 و طبع مع رجوم الشياطين له كما مر .

ر دّ : ج م ع

356 : رد الجمعة إلى أهلها

في الرد على كتاب الجمعة تأليف خالصيزاده . كتب على ظهره في الطبع أنه للسيد بدر الدين الموسوي و المراد السيد المير محمد بن السيد مهدي القزويني الكاظمي ، نزيل البصرة . طبع في مطبعة العرفان بصيدا . 1370 و على ظهره : اللهم إن هذا المقام لخلفائك ... إشارة إلى ما في الصحيفة السجادية من اختصاص هذا المنصب بهم .

ر دّ : خ و ا

رد الخوارج في جواب رد الشيعة فيه إبطال رواية عقد أم كلثوم و غيرها . طبع بالأردوية في لاهور كما في فهرس الاثنى عشرية اللاهورية .

ر دّ : ش م س

357 : رد الشمس و انشقاق القمر

للحاج السيد أبي القاسم بن الحسين الرضوي القمي الكشميري المولد اللاهوري المتوفى بها 1324 طبع 1296 ترجمناه في النقباء ج 1 ص 66 .

358 : رد الشمس

لأبي الحسن السنجاري نصر بن عامر بن وهب ، شيخ أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري الذي توفي 411 قال النجاشي هو من ثقات أصحابنا و قد قرأ عليه ابن الغضائري .

ر دّ : ص ح ي

359 : رد الصحيفة العلوية

من تأليفات بعض البابية ، و رده للسيد حسن بن الحسين بن إسماعيل بن مرتضى الحسيني اليزدي الأصفهاني المتخلص فاني و المتوفى 1338 طبع في 1325 على هامش برهان المتقين له . ترجمته في النقباء ج 1 ص 393 .

ر دّ : م غ ا

360 : رد المغالطة

في حرمة ضرب الدف و الطبل ، لبعض فضلاء الهند ، طبع بها بالأردوية و لعله في رد نغمه العشاق الذي نسب الغناء إلى النبي و الأئمة ع .

ر دّ : و س و

رد الوسواس طبع بالهند لبعض فضلائها باللغة الأردوية كما في فهرس مطبوعاتها .

ر دّ علی: إ ب ط

361 : الرد على إبطال الرمل

للفاضل المعاصر السيد أبي القاسم بن محمود بن أبي القاسم ابن مهدي الموسوي الرياضي الخوانساري كان يسكن النجف و من 1356 نزل كشمير تعرض فيه للرد على الآقا رضي الدين القزويني الذي أبطل الرمل استدلاليا و أيده بعده الفاضل علي قلي ميرزا . فكتب السيد هذه الرسالة في الرد عليهما .

الرد على ابن الآلوسي الموسوم بالأسنة كما مر في ج 2 ص 70 مختصرا و المردود عليه هو السيد محمود شكري آلوسيزاده المدرس ببغداد ابن عبد الله ابن شهاب الدين محمود بن عبد الله الآلوسيزادة ، المفتي ببغداد بعد المفتي الزهابي المتوفى حدود 1315 و جده السيد محمود صاحب نشوة الشمول في رحلته إلى إسلامبول في 1267 و يأتي المناظرات مع محمود شكري آلوسيزاده كما يأتي الرد على الرق المنشور للسيد محمود الآلوسي . و الظاهر أنه الجد يعني محمود المفتي بعد الزهابي .

ر دّ علی ابن: إ خ ش

362 : الرد على ابن الإخشيد

في الإمامة ، للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى 413 ذكره النجاشي في فهرس كتبه .

ر دّ علی ابن: ت ي م

الرد على ابن التيمية في كتابه الموسوم بمنهاج السنة الذي كتبه نقضا على العلامة الحلي في كتابه منهاج الكرامة في إثبات الإمامة للسيد مهدي بن صالح الموسوي القزويني الكاظمي المعروف بالكيشوان المتوفى يوم الاثنين ثالث ذي القعدة 1358 اسمه منهاج الشريعة يأتي . و مر كتاب إكمال المنة في نقض منهاج السنة .

ر دّ علی ابن: ج ر ي

363 : الرد على ابن جريح البغدادي

الشاعر ، و يقال له ابن الرومي ، علي بن العباس بن جريح ، المتوفى 283 للقاضي نعمان المصري صاحب دعائم الإسلام المتوفى 363 ذكر في مقدمه كتابه الهمة المطبوع بمصر أخيرا .

ر دّ علی ابن: ج ن ي

الرد على ابن جني في تعريضه لأبيات المتنبي . للسيد الشريف المرتضى علم الهدى ، أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى 436 ذكره الشيخ الطوسي في فهرس تصانيفه بعنوان تتبع الأبيات .

364 : الرد على ابن جني

في الحكاية و المحكي أيضا للسيد المرتضى علم الهدى ذكره الشيخ في الفهرس بعنوان كتاب النقض على ابن جني .

ر دّ علی ابن: ح ج ر

365 : الرد على ابن حجر العسقلاني

و هو شهاب الدين أحمد بن علي المتوفى 852 في إنكاره لصاحب الزمان ع و قوله :

ما آن للسرداب أن يلد الذي*** صيرتموه بزعمكم إنسانا

فأجابه السيد جعفر الدارابي المعروف بالكشفي المتوفى 1268 نظما و هو ضمن مجموعة من رسائل الكشفي ، رأيتها عند السيد المير عباس بن علي أكبر القمصري الكاشاني الحائري

المعاصر في كربلاء .

366 : الرد على ابن حجر العسقلاني

في إنكاره لصاحب الزمان ع و قوله : ما آن للسرداب ... للسيد مهدي بن مرتضى بن محمد الطباطبائي البروجردي بحر العلوم المتوفى 1212 ذكره حفيده في المواهب السنية .

ر دّ علی ابن: ح ز م

الرد على ابن حزم و هو أبو محمد علي بن أحمد المعروف بابن حزم الظاهري المتوفى 456 في كتابه الفصل في الملل و الأهواء و النحل و الرد فيما يتعلق بمبحث الإمامة منه . للشيخ كاظم بن الشيخ سلمان بن الشيخ داود بن سلمان بن نوح الأديب الحلي الخطيب في الكاظمية . اعتمد فيه على الكتب المتأخرة في الإمامة و سماه كتاب الحسم أو الجزم في الرد على ابن حزم مر في ج 5 ص 104 و يأتي هدى الغافلين في رده أيضا .

ر دّ علی ابن: د ا و

367 : الرد على ابن داود

و القول بالعدد في شهر رمضان أو مساله في العدد كما يأتي . للشيخ الأقدم أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه أستاذ الشيخ المفيد ، توفي على الأظهر 367 . كان محمد بن أحمد بن داود بن علي القمي هذا المتوفى 368 معاصرا لابن قولويه ، و كان شيخ القميين في وقته و أستاذ المفيد المتوفى 413 و ابن الغضائري المتوفى 411 و ابن عبدون و ابن نوح ، و كان قائلا بأن شهر رمضان كسائر الشهور يدخله النقص ، و ابن قولويه كان قائلا بالعدد و إنه لا ينقص أبدا . فكتب كل منهما كتابا في مختاره و الرد على مخالفة ، كما صرح بالكتابين السيد بن طاووس في الإقبال . و الشيخ المفيد كان قائلا في أوائل أمره بما ذهب إليه شيخنا ابن قولويه ، و لذا كتب ردا على ابن داود المذكور كتابه الموسوم لمح البرهان في عدم نقصان شهر رمضان ثم بعد ذلك عدل إلى القول بالنقصان و كتب الرسالة العددية المشهورة . أشار إلى ذلك كله السيد بن طاووس في كتابه الإقبال قال فيه : ... و رأيت في الكتب أن الشيخ الصدوق المتفق على أمانته ، جعفر بن محمد بن قولويه تغمده الله برحمته مع ما كان يذهب إلى أن شهر رمضان لا يجوز عليه النقصان فإنه صنف في ذلك كتابا إلى قوله و وجدت للشيخ محمد بن أحمد بن داود القمي رض كتابا قد نقض به كتاب جعفر بن قولويه ... .

ر دّ علی ابن: ر ب ا

368 : الرد على ابن رباح الممطور

للشيخ أبي عبد الله الصفواني تلميذ الكليني ، و هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال ، مولى بني أسد . و هو الذي ناظر قاضي الموصل و بأهله فانتفخ كف القاضي و مات بعد يوم المباهلة . كذا ذكره النجاشي ص 279 و ذكر تصانيفه ، و ابن رباح هو أبو عمران موسى بن رباح المتكلم على مذهب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي من رؤساء المعتزلة الذي مات 303 و ابن رباح صار معمرا و بقي إلى زمن تصنيف ابن النديم 377 كما ذكره في الفهرس ص 247 و كان معاصرا مع الصفواني و كان من أصحاب ابن الإخشيد كما في ابن النديم ص 246 .

ر دّ علی ابن: ر ش ي

369 : الرد على ابن رشيد

في الإمامة للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى 413 عده النجاشي في ص 286 من تصانيفه .

ر دّ علی ابن: س ك ي

الرد على ابن السكيت في الإصلاح كما في بغية الوعاة يأتي بعنوان الرد على إصلاح المنطق لعلي بن حمزة البصري . ذكر في معجم الأدباء ج 13 ص 209 .

ر دّ علی ابن: ع و ن

370 : الرد على ابن عون

في المخلوق أيضا للشيخ المفيد . عده النجاشي في ص 286 من تصانيفه و ابن عون هو أبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي الكوفي ساكن الري المتوفى ليلة الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة كما أرخه النجاشي في ص 264 و عد من تصانيفه كتاب الجبر و الاستطاعة .

ر دّ علی ابن: ق و ل

371 : الرد على ابن قولويه

في الصيام . يعني في عدد شهر رمضان و أيام الصيام و اختيار أن الصوم بالرؤية لا العدد . للشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود بن علي القمي المتوفى 368 كان شيخ القميين في وقته معاصرا لجعفر بن قولويه و شيخ ابن الغضائري و المفيد و ابن عبدون و ابن نوح . و قد مر رد ابن قولويه له ، و يأتي لمح البرهان في رده أيضا. قال السيد ابن طاووس في الإقبال وجدت للشيخ محمد بن أحمد بن داود القمي كتابا قد نقض به كتاب جعفر بن قولويه و احتج بأن شهر رمضان له أسوة بالشهور كلها .

ر دّ علی ابن: ك ل ا

372 : الرد علی بن كلاب

في الصفات للشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد ذكره النجاشي ، في ص 285 و ابن كلاب من بأبيه الحشوية . اسمه عبد الله بن محمد بن كلاب القطان ، و من تصانيفه كتاب الصفات كما ذكره ابن النديم ص 255 .

ر دّ علی ابن: م ع ت

373 : الرد على ابن المعتز

لقدامة بن جعفر ، ذكره ابن النديم في ص 188 و حكى عنه في معجم الأدباء بزيادة قوله فيما عاب به أبا تمام لكن في نسخه ابن النديم جملة فيما عاب ... من تتمه كتاب ترياق الفكر كما مر في ج 4 ص 171 أو درياق الفكر.

ر دّ علی ابن: ن ح و

374 : الرد على ابن النحوي

لفيلسوف المسلمين و أول حكيم إسلامي الشيخ أبي نصر محمد بن طرخان الفارابي نزيل بغداد و المتوفى 339 بدمشق ترجمه القفطي كذلك في أخبار الحكماء ص 182 .

ر دّ علی ابن: و ل ا

375 : الرد على ابن ولاد

في المقصور و الممدود لعلي بن حمزة البصري ، صاحب الردود الأربعة الآتية . ذكر في معجم الأدباء ج 13 ص 209 و ابن ولاد هو أبو الحسين محمد بن الوليد التميمي المولود 248 و المتوفى 298 ترجمه في بغية الوعاة ص 112 .

ر دّ علی ابن: هـ م ا

376 : الرد على ابن همام

للسيد السعيد القاضي نور الله المرعشي الشهيد 1019 ذكره في فهرس كتبه و ابن همام المطلق المشهور بين الأصحاب هو أبو علي محمد بن همام بن سهيل الكاتب الإسكافي المولود في الاثنين سادس ذي الحجة 258 و المتوفى 11 ج 2 336 كما أرخه التلعكبري الراوي عنه لكنه لم يذكر له تصنيف الا الأنوار في تواريخ الأئمة . فلعل ابن همام الذي رده القاضي نور الله هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني المولود 126 و المتوفى 211 كما أرخه في مطلع البدور في عداد علماء الزيدية و حكى فيه عن السمعاني أنه قال ما رحل الناس إلى أحد بعد النبي ص مثل ما رحلوا إلى أبي بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني مولى حمير و قال ابن حجر في التقريب في وصفه الحافظ المصنف الشهير . عمي في آخر عمره فتغير ، و كان يتشيع . من التاسعة و عن الذهبي في وصفه : الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام ، مصنف التصانيف مات عن خمس و ثمانين سنة في أحد عشر و مائتين فيظهر أنه كان شيعيا زيديا صاحب تصانيف ، فكأنه ظفر القاضي نور الله ببعض تصانيفه أو مقالاته فرد عليه ، و ابن همام هذا هو راوي أصل سليم بن قيس بسندين ذكرناهما في ج 2 ص 154 .

ر دّ علی ابن: ي م ا

377 : الرد على ابن اليمان

في نقضه على المسمعي لمحمد بن زكريا الرازي . ذكره ابن النديم في ص 418 .

ر دّ علی ابي: ح س ن

378 : الرد على أبي الحسن البصري

في نقضه كتاب الشافي في الإمامة للشيخ الفقيه أبي يعلى حمزة الملقب بسلار بن عبد العزيز الديلمي ، صاحب المراسم و تلميذ الشريف المرتضى علم الهدى و نائبه في البلاد الحلبية ، كتبه بأمر الشريف المرتضى و توفي 463 كما أرخه في كشف الحجب قال المير مصطفى في حاشية نقد الرجال إنه لما كتب السيد المرتضى كتاب الشافي و نقض فيه كتاب القاضي عبد الجبار المعتزلي بابا بابا ، فصنف أبو الحسن البصري كتابا في نقض الشافي فكتب سلار كتابه هذا في الرد على البصري . انتهى ملخصا .

ر دّ علی ابي: ع ب د

379 : الرد على أبي عبد الله البصري

في تفضيل الملائكة على الأنبياء للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى 413 ذكره النجاشي في ص 287 و يأتي الرد على الحسن البصري في التفضيل أيضا .

ر دّ علی ابي: ح ن ي

380 : الرد على أبي حنيفة الدينوري في كتاب النبات

ر دّ علی ابي: ع ب ي

381 : الرد على أبي عبيد القاسم بن سلام في المصنف

ر دّ علی ابي: ز ي ا

382 : الرد على أبي زياد الكلابي

ر دّ علی ابي: ع م ر

383 : الرد على أبي عمرو الشيباني في نوادره

هذه الأربعة كلها لأبي نعيم علي بن حمزة البصري المتوفى بصقلية 375 و صلى عليه قاضيها بخمس تكبيرات كما في معجم الأدباء ج 13 ص 209 .

ر دّ علی ابي: ع ت ا

384 : الرد على أبي العتاهية

في التوحيد في شعره و هو الشاعر الشهير المكثر في شعره أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم الغزي العيني المولود 130 و المتوفى 211 قال ابن النديم في ص 227 إن شعره كشعر بشار لا يحتويه ديوان لكثرته . و ترجمه ابن خلكان ج 1 ص 71 و رده لأبي سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت المولود 237 و المتوفى 311 و هو الشيخ المتكلم الجليل الذي حضر وفاه الإمام أبي محمد الحسن العسكري ع في 260 و فاز بلقاء الحجة ع عند وفاه أبيه كما رواه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة ص 175 و نقل عنه العلامة المجلسي في باب من رأى الحجة ... في الثالث عشر من البحار ، و بما أن أبي العتاهية كان إمامي المذهب في الفروع و من المجبرة في الأصول ، كما صرح بالجبر في أشعاره ، رده أبو سهل في كتابه هذا الذي نسبه إليه النجاشي ص 23 و الشيخ الطوسي .