للسيد محمد بن علي بن حيدر بن نجم الدين الموسوي العاملي المكي المعروف بالسيد محمد حيدر المتوفى 1139 و يروي عنه الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي . ذكره السيد عباس الموسوي في نزهة الجليس المطبوع ، و توجد نسخه منه مخرومة الأول و الآخر في مكتبة الصدر . و قال ولد المصنف السيد رضي الدين بن محمد حيدر في إجازته للسيد نصر الله المدرس الحائري في 1155 أنه حاشية على القاموس و زيادات و إيرادات حفها في طي الصحائف إليه ، و قد برزگ منه سفر مفيد .
أي البابية . للشيخ عبد الرحيم البروجردي المعاصر . طبع في بمبئي . يورد عبارات كتاب الإيمان في إظهار نقطة البيان ثم يرد عليه ، و ذكر فيه من البابية الذين قتلهم أتباع الباب للأغراض و الرياسات جماعة ، منهم السيد محمد الأصفهاني ، و الميرزا بزر الكرمانشاهي ، و المولى رجب على الأصفهاني .
الدين فارسي للسيد الميرزا علي ابن الميرزا محمد حسين الشهرستاني الحائري . ذكره لي مشافهة . و توفي 11 رجب 1344 .
في أحوال الملا سلطان محمد الگنابادي المعروف و صاحب بيان السعادة . لولده الحاج ملا علي الملقب نور علي شاه . و فيها التقريظ لبيان السعادة ألفه في 1315 في خمسة شهابات و طبع بإيران . و قد كتب أخيرا في أحوال الملا سلطان كتاب كبير بعنوان نابغه علم و عرفان و طبع بطهران في 1374 .
في الرد على الحاج كريم خان المتسمى بالركن الرابع . أوله الحمد لله الذي رفع أعلام الأعلام و دفع أصنام الأصنام عن زلل الأصنام ، و ارتضى دين نبيه بين الأديان و الأمم ... ألف باسم ناصر الدين شاه مرتبا على مقدمه و رجوم و تنبيهات . و فيه الرد على علي محمد الباب أيضا . و النسخة عند السيد شهاب الدين كما كتبه إلينا مفصلا .
للميرزا إبراهيم بن عبد المجيد الحائري المولد و المتوفى حدود 1306 كما ذكره في طرائق الحقائق ج 3 في ترجمه الحاج محمد حسن القزويني ، و ذكر أن والده عبد المجيد كان ربيب الحاج محمد حسن ابن بنت عمه الحاج زين العابدين القزويني الأصل الذي هاجر مع أخيه الحاج معصوم إلى كربلاء 1175 و له مشارق الشموس في شرح الزيارة السابعة للأمير : السلام عليك يا أبا الأئمة .
تركي للميرزا أبي القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأردوبادي المتوفى 1333 انتقد فيه تفسير المير كريم قاضي بادكوبه الذي ألفه بالتركية .
أي البابية ، فارسي للشيخ العالم المولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني المعمر المتوفى 1349 أوله الحمد لله الذي نسخ بشريعة محمد سائر الشرائع الماضية ... ألفه في المحرم 1284 و هو مطبوع .
فارسي منظوم في رد الميرزا نعيم السياح الأصفهاني الذي ذكر في أشعاره أن في القرآن ثلاثمائة غلطة ، فأجابه نظما الأديب الميرزا شفيع المتخلص شوقي ابن المولى محمد سميع المتخلص واعظ الميثمي العراقي . و له الانتباهية الذي هو مقدمه لهذا الكتاب .
للحاج محمد كريم خان الشيخي بن إبراهيم مرتب على إشراقين طبع مع كتابه الفارسي في رد البابية الذي ألفه باسم ناصر الدين شاه و سماه رد باب خسران مآب و فرغ من الأول في 7 ج 2 1268 و من الثاني 19 رمضان 1283 . و له تأليفات كثيره .
و يراد به الكتاب الذي يجمع فيه المؤلف ما شاهده في بلد أو بلدان سافر إليها ، و أخبار أمم رآهم ، و ذكر عقائدهم و آدابهم و رسومهم في حياتهم و مماتهم ، أو يجمع أخبار سفر مسافر مثله . و كان لمثل هذه الكتب في الأزمنة القديمة أثر عظيم في ترقية أفكار الأمم فإن امتزاج الثقافات يمهد الطريق لتلطيف العواطف البشرية . و قلة الوسائل النقلية و صعوبة الأسفار كان أعظم عائق في هذا السبيل بحيث إذا قام أحد بسفره إلى بلد بعيد عد بطلا عارفا مجربا و لكن الصعوبات لن يوقف دبيب التاريخ إلى الإمام . فظهر بين زمان و آخر رجال سياحون مشهورون سافروا إلى أقطار بعيدة و جمعوا و الفوا ما رأوا في أسفارهم . فخرج نوعان من الكتب ، أحدهما ما سمي بالمسالك و الممالك الجغرافيا و الآخر كتب الرحلات التي يعبر عنها الفرس سفر نامه و يمتاز كتب الرحلات عن الجغرافيا باشتمالها على مسائل جزئية و قضايا شخصية أكثر فائدة لعوام الناس يقر بهم إلى معتقدات أمم غيرهم و آداب غير آدابهم و سنن غير سننهم . و الرحلة قبل الإسلام و الرحالون فيها كثيرون و لكنها خارجة عن موضوع كتابنا . و جاء في العهد الإسلامي أيضا رحالون معاريف كأبي ريحان البيروني 326 440 سافر إلى الهند . و ابن الجبير 540 614 سافر من أندلس إلى الشرق الأوسط . و ياقوت الحموي 575 626 سافر من الروم إلى مرو . و ابن بطوطة 703 777 سافر من طنجة إلى الصين . و ابن خلدون 732 808 سافر من أندلس إلى سمرقند . و هناك رحلات لغير هؤلاء ألفت قبل القرن العاشر ، منها ما للكراجكي المتوفى 449 و أبي القاسم التجيبي المتوفى 493 و ابن رشيد المتوفى 721 و السيوطي المتوفى 911 ذكر بعضها في كشف الظنون ، و أما بعد القرن العاشر فقد كثر تأليف الرحلات عند العامة و الخاصة ، فإن لعلماء جبل العامل الذين هاجروا إلى إيران في العهد الصفوي و لأكثر علماء إيران و شعرائها الذين سافروا في تلك العصر إلى الهند و غيرها ، رحلات ألفوها و سموها بأسماء خاصة تأتي في محالها . و يأتي بعضها في السين بعنوان سفر نامه و لا يذكر هنا الا بعض ما ليس لها عنوان خاص أو سميت بالرحلة .
للعلامة الكراچكي المتوفى 449 أشار إليه ابن أبي طي الحلبي في ترجمه الحسن بن بشر بن علي بن بشر الطرابلسي .
أرجوزة طويلة للشيخ حبيب بن طالب البغدادي نزيل جبل عامل . نظمها 1263 كما ذكرناه في ترجمته في الكرام البررة ج 1 ص 292 .
بالفارسية ، و اسمه سفر نامه يا سرگذشت زندگانى من لولدي و فلذة كبدي الدكتور محمد رضا المنزوي . ولد في يوم مولد الإمام الرضا ع و ذلك 11 ذي القعدة 1346 ببلدة سامراء فسميته باسمه ، و في 1355 أتيت به مع جميع أهل بيتي إلى النجف و تعلم العلوم الابتدائية في المدرسة العلوية هناك ، و في 1363 بعثته مع أخويه إلى طهران فتعلم المتوسطة هناك و دخل كلية البيطرة و انسلك في الجيش الإيراني ثم انتقل إلى قوة الدرك الإيرانية و تخرج من الكلية في 1372 و بعد سقوط حكومة تأميم النفط في إيران اعتقل ابني هذا بتهمة المعاضدة للحكومة السابقة و زج به في سجن حصن فلك الأفلاك و بعد إحدى عشر شهرا أطلق سراحة ، ثم أعادوا تعقيبه مع سبعمائة ضابط آخر أعظم ذنبهم أنهم قالوا نفطنا لنا ، ففر إلى لبنان قاصدا أوربا . و لكن الذين استرجعوا النفط الإيراني غصبا من أيدي مالكيه ، أرجعوا ابني الدكتور من بيروت إلى طهران و زجوا به في سجن قزلقلعة و أعلن النذل عنه في الجرائد كظفر له على الشعب في العشرين من جمادى الثانية 1374 فجعلوا يعذبونه بالضرب بالسياط الشائكة و الكوى و كمشوا أظافر يديه و رجليه فمات شهيدا في عصر الجمعة الرابع و العشرين من جمادى الثانية 1374 و لم يتفوه بشيء يعين قاتليه في الخيانة بوطنه ، و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . لم يتزوج ابني هذا و لم يعقب و لكنه خلف من آثاره ثلاث مجلدات ألفه في فنه الخاص البيطرة ، و رسالة في المقايسة بين السياستين الشعبية الشرقية و الاستعمارية الغربية ، طبعت بطهران في 1331 ش في 110 ص باسم استعاره لنفسه م . ر . كوشا و قد كتب في رحلته المذكورة أسفاره في العراق و خوزستان و مازندران و گيلان و خراسان . و قد ذكرته مفصلا هاهنا ليعلم الأجيال بعدي ما نالته الأمة الإيرانية من أيدي المغاربة المستعمرين ، و ما جزيت به أنا بعد عمر جاوز الثمانين ، خدمت فيه ديني و أمتي . و لا يسعني هنا تفصيل ما فعلوه بشباب الشرق الأوسط و رجاله الروحانية و العلمية ، فقتلوا النفوس و زجوا في السجون و نفوا إلى جزائر الخليج و محابس الصحراء الآلاف ، و عذبوهم بأنواع من العذاب تقشعر بها الروح الإنسانية ، و بهذه الأعمال المتوحشة تمكنوا من إلغاء قانون تأميم البترول في إيران و غصبه ثانيا ، ثم استرقاق أمم الشرق الأوسط كله بميثاق بغداد . فأنا لله و إنا إليه راجعون ، و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم .
فيما اتفق له في أسفاره . للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى 984 و هي سنة وفاه الشاه طهماسب و دفن في هجر لأنه من قرى البحرين .
الرحلة للسيد علي خان المدني . اسمه سلوة الغريب يأتي .
مبسوطة للميرزا محمد علي الساروي مقيم شيراز ، ذكر فيه وقائع سفره من شيراز إلى مشهد الرضا ع و منه إلى مازندران و مراجعته منه إلى شيراز .
في نحو الفين و خمسمائة بيت ، للشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي تلميذ صاحب المعالم ، و شارح اثني عشريته ، و جامع ديوانه ، نظمها حين كان يطوف بلاد اليمن و الحجاز و إيران و الهند و العراق ، و حذا فيها حذو الصادح و الباغم مدحها في السلافة و حكى عنه السيد نصر الله الحائري مدحه للسيد مبارك بن مطلب بن حيدر الحويزي بقوله :
فمطلبي مبارك*** مبارك بن مطلب
و الاتصال بسلطانها ناصر الدين شاه في 1275 للشيخ محمد ساكن النجف ، المعروف بشرع الإسلام ، و النسخة بخطه في خزانة الشيخ علي كاشف الغطاء كتبها و أهداها إلى ناصر الدين شاه ، و ألحق بخطه في آخرها بعض المدائح له . تاريخه 1281 و توفي 1306 .
فيما اتفق له في أسفاره . للشيخ محمد بن علي بن محمد الحر العاملي عم صاحب الوسائل . توفي 1081 .
أرجوزة للسيد محمد سعيد بن السيد محمود الحكيم النجفي المعاصر في مائة و ثمانين بيتا تقريبا .
الرحلة الأعسمية إلى الديار الهندية للشيخ عبد الحسين بن الشيخ عباس الأعسم النجفي طبعت 1346 و فيها تاريخ رامور مفصلا و لذا سماها الزهور في رامور .
للشيخ مرتضى ابن الشيخ شعبان الگيلاني المولود بالنجف 1333 ألفه 1365 في سفره إلى إيران و ما رآه من بلادها و أهلها ، العلماء و غيرهم و سماها ، أنباء البلاد .
فارسي . للشيخ يوسف الرشتي المعاصر ، ذكره في آخر طومار عفت له المطبوع في 1346 .
رحلة البيروني قد يطلق على كتاب ما للهند من مقولة يأتي .
للسيد رضا بن محمد الهندي النجفي المولود 1290 و المتوفى 22 ج 1 1362 فيه ذكر مسافرته إلى الحج .
الثلاثة للسيد محسن الأمين العاملي المتوفى 1371 كما في فهرس تصانيفه .
فارسي في مناسك الحج ، للسيد عبد الله بن أبي القاسم البلادي البوشهري المعاصر . مطبوعة .
للسفر إلى بيت الله ، للشيخ محمد حسين بن حمد الحلي المتوفى حدود 1354 . طبع في 1329 مع تقريظ تلميذه الشيخ محمد حسن مظفر .
في السفر إلى مشهد خراسان . للسيد أحمد بن حبيب بن أحمد الزوين النجفي المتوفى بعد 1267 كما يظهر من كتابه مستجاب الدعوات و كان سفره إلى خراسان أوائل 1234 و توقف هناك أربعة أشهر ، ثم رجع إلى النجف كما يظهر من قطعة المسالك الذي تممه في ذي القعدة من السنة المذكورة ، و قد ذكر في آخر تلك القطعة كيفية مقاتلة الزقرت و الشمرت و الرحلة موجودة في النجف فيها النثر و النظم .
للسيد صادق بن علي بن الحسن بن هاشم الحسيني الأعرجي النجفي المعروف بالفحام أوله الحمد لله الذي شرع لنا منهاج الهدى ، و سلك بنا سبيل الرضا ... كان ابتداء سفره في 27 شوال 1180 و رجع بتلك السنة ، و النسخة بخط السيد أحمد ابن السيد حبيب الزوين النجفي كتبها 1232 و بعد تمامه ذكر أن الله رزقه زيارة الرضا ع مرارا في 1234 و 1237 و 1244 و النسخة مع ديوان الفحام عند الشيخ محمد علي اليعقوبي في النجف .
الذي سافر من إيران إلى بلاد الهند للسفارة ، فارسي مطبوع في بمبئي .
للميرزا عبد الغفار خان الأصفهاني نجم الدولة ، المنجم المهندس المعروف المتوفى 1320 في سوانح سفره إلى خوزستان بأمر السلطان ناصر الدين شاه من يوم الأربعاء 23 ذي الحجة 1298 إلى وروده طهران في 14 رمضان 1299 ذكر فيه الاثار التاريخية لبنادر شط كارون و شط العرب و خليج فارس و غيرها . فارسي بخط بعض تلاميذه عند السيد شهاب الدين بقم .
للسيد محمد بن عبد الله الحسيني الموسوي المدني المعروف بكبريت . طبع في 1793 م في رت سعيد بمصر .
أرجوزة في رحلة الناظم إلى الكاظمية ، و هو السيد مهدي بن علي البحراني المتوفى 1243 ذكره في فهرس تصانيفه بخطه ، و له أيضا ثلاث رحلات أخرى رحلة في سفره إلى التاجية رحلة في سفره إلى الحيرة رحلة إلى الكوفة و فيه ذكر فضل مسجدها .
الرحلة العراقية للسيد عبد الرزاق الحسني البغدادي . سماه الحاضرات الحسنية مر في ج 6 ص 232 بعنوان الحاضرات .
إلى الديار الشامية و المصرية ، للسيد محسن أبو طبيخ . ذكر فيه أحواله في تسفيره إلى تلك البلاد من أواخر 1341 إلى أوائل 1343 بحكم عمال الأجانب ، و قد طبع بصيدا 1343 .
الشهير بشيخ الإسلام الحويزي ألفه عند سفره من العراق إلى عربستان إيران . موجود في خزانة الشيخ علي كاشف الغطاء .
أو المدرسة السيارة في نهج الهدى برد الديانة النصرانية و إثبات حقيقة الديانة الإسلامية بلسان عصري لطيف في إثبات الحق في قلوب الناظرين المنصفين . للشيخ المجاهد الشيخ محمد الجواد ابن الشيخ حسن بن الشيخ طالب بن الشيخ عباس البلاغي النجفي المتوفى 1352 طبع منه الجزء الأول و الثاني و الثالث ، و ترجم منه الجزءان الأولان بالفارسية و طبعت بطهران .
مقالة مبسوطة مندرجة في مجلة العرفان ، للسيد رضا الهندي المتوفى 1367 في النجف .
للشيخ إبراهيم بن الشيخ فخر الدين العاملي البازوري تلميذ البهائي ، و السيد حسين ابن صاحب المدارك .
أرجوزة في ألف بيت للشيخ الفقيه الحاج محمد حسن بن الحاج محمد صالح كبة البغدادي المتوفى بالنجف 9 رمضان 1336 أنشأها في سفره إلى الحج 1292 و ذكر ما جرى عليه من خروجه من بغداد إلى عودته إليها . أولها أبدأ باسم الله يمنا باسمه إلى قوله في ألف بيت بالصواب ناطقة ... إلى قوله :
سميتها بالرحلة المكية*** و النخلة الطيبة المسكية
و كتب عليها علماء العصر و شعراؤه تقريظات رأيت منها تقريظ الشيخ علي بن الحسين آل عوض الحلي ، و الشيخ حسين بن محسن الحلي الملقب بمصبح ، و الشيخ حسون بن عبد الله ، الحلي ، و الشيخ عباس ابن الشيخ علي الحلي الملقب بالبغدادي ، و الشيخ عبد علي الحلي ، و الشيخ محمد بن حمزة الحلي ، و الشيخ محمد التبريزي الحلي ، و السيد إبراهيم بن السيد حسين بحر العلوم ، و السيد محمد سعيد الحبوبي ، و الشيخ صادق الأعسم النجفي ، و الشيخ محمد الجزائري النجفي ، و الشيخ جابر الكاظمي ، و السيد حسين بن راضي البغدادي، و الشيخ صالح البغدادي ، و الشيخ محمد سعيد بن الشيخ محمود سعيد نائب الكليددار بالنجف .
للسيد علي خان الصغير ابن مطلب ابن السيد علي خان الكبير بن خلف بن عبد المطلب المشعشعي الحويزي الموسوي الذي كتب السيد عبد الله الجزائري التستري باسمه كاشفة الحال كما في إجازته الكبيرة مصرحا بأنه ابن السيد مطلب و كذا أخوه السيد أحمد بن مطلب . و صرح في تذكرته أن علي بن مطلب هذا له الرحلة المكية و قد صار واليا في 1114 و النسخة في مكتبة سپهسالار بطهران . و قد اورد فيه تواريخ جملة من أمرائهم إلى 1128 منها وفاه جده السيد علي خان الكبير المتوفى 1088 . و عبر عنه في آثار الشيعة بسفر نامه و إنه للسيد علي بن عبد الله ابن السيد علي خان .
للسيد ناصر ابن السيد هاشم بن أحمد بن الحسين الموسوي الأحسائي المولود 1291 و المتوفى 1358 أرجوزة طويلة فيها رحلته من هجر إلى مكة و منها إلى إيران و مشهد خراسان و العراق و ما شاهد في رحلته ، و كانت رحلته بعد انقضاء الحرب العالمية العظمى و الهدنة بين الدول كما في ذكرى السيد ناصر المطبوع .
في الكيمياء المطبوع في بمبئي . لجابر بن حيان الصوفي الطوسي الكوفي المتوفى 200 .
في الكيمياء . أيضا لجابر المذكور . نسختان منه في الآصفية رقم 57 و 60 و في أول الثانية كما في تذكره النوادر أنه روى أبو الربيع سليمان بن موسى بن أبي هشام عن أبيه قال : لما توفي أبو موسى جابر بن حيان الصوفي رحمه الله بطوس في سنة مائتين من الهجرة ، وجد هذا الكتاب تحت رأسه ، و إذا على ظهر الكتاب : هذا كتاب وضعه صنفه . ظ من لم يرد به ذكرا و لا فخرا و لا من مخلوق عليه أجرا و لا شكرا و سماه كتاب الرحمة ... و النسخة الأولى أولها الحمد لله رب العالمين . أما بعد يا معاشر الحكماء إلى قوله إني قرأت كثيرا من كتب الحكماء و فسرت كلا منها بعضها ببعض و تحيرت فيه إلى قوله حتى شرح الله صدري و نور قلبي و أرسلني إلى عبده الصالح و هو أستاذي الذي ذكرت جميع ما فعل من الفضائل في كتابي المترجم بكتاب الهدى ... و على الرحمة شروح منها شرح أبي قران من أهل نصيبين حكاه ابن النديم عن ابن وحشية في ص 505 و شرح ابن أبي العزاقر محمد بن علي الشلمغاني ابن النديم ص 507 .
في الوضوء و الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج ، لأبي سليمان داود بن كورة القمي الذي بوب كتاب النوادر لأحمد بن محمد بن عيسى ، و كتاب المشيخة للحسن بن محبوب و رتبهما بترتيب كتب الفقه . ذكره النجاشي .
المشتملة على كتاب الوضوء ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب الصوم ، و كتاب الحج . لشيخ الطائفة أبي القاسم سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي المتوفى سنة إحدى و ثلاثمائة أو قبلها بسنتين ، ذكره النجاشي . و له أيضا هذه الكتب الخمسة برواية العامة الموافقة للشيعة يأتي بعنوان ما رواه العامة.
و هي كتاب الوضوء ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب الحج ، كتاب الصيام . لأبي الحسن موسى بن الحسن بن عمران بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي ذكره النجاشي .
في الطب و الحكمة مرتب على أبواب خامسها في الحمى المطبقة . آخره هذا ما ورد إليه قصدنا من كتابنا هذا الموسوم بكتاب الرحمة في الطب و الحكمة و صلى الله على خير خلقه محمد و آله أجمعين و النسخة عند الشيخ قاسم محيي الدين في النجف ناقصة الوسط و الأول و هي بخط عبادي بن ملا أحمد الملقب بالزيلي ، فرغ من الكتابة في رمضان 1053 .
في اختلاف الأمة للمولى ركن الدين محمد بن علي الجرجاني الغروي ، معرب الفصول النصيرية ، و المعاصر للعلامة الحلي و شارح مباديه ، ذكرها في المقابس أقول رأيتها في مجموعة في مكتبة الطهراني بكربلاء أولها الحمد لله خالق العقل و منزل الكتاب و مسبب الأسباب و مسهل الصعاب ... و ذكر حديث اختلاف الأمة على ثلاث و سبعين فرقة ، و ذكر وجوها ستة من الإشكال فيه ، و وجه جمعه مع حديث اختلاف أمتي رحمة ، فكتب هذا الكتاب بالتماس بعض السادة العظماء العلوية مرتبا على سبع مقدمات مختصرات و بابين ، أولهما في حديث ابن عباس في سبعة فصول و ثانيها في حديث الرحمة في خمسة فصول . ألفه بالغرى و فرغ منه في سلخ المحرم 720 رأيت منه نسخه استنسخ عن خط السيد حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي ، فرغ منه في الغري يوم الأحد 3 ذي القعدة 762 .
في الأدعية و الأوراد باللغة الگجراتية . للحاج غلام علي بن الحاج إسماعيل البهاونگري الهندي المولود 1283 ذكره في فهرس تصانيفه .
في المضايقة و المواسعة . للسيد جواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة كما ذكرناه في ترجمته في الكرام البررة ج 1 ص 286 .
في المعيات و الألغاز مع شروحها و بيانها . للمفتي المير محمد عباس الجزائري التستري اللكهنوي المتوفى 1306 ذكر في التجليات .
في علم البديع . للحكيم الماهر العارف الزاهد المولى هادي بن مهدي السبزواري المتوفى 1289 ذكره في مطلع الشمس أقول رأيت منه نسخه و هو لطيف جدا .
في أحوال سيدنا آية الله بحر العلوم للسيد أبي الحسن بن السيد علي شاه الرضوي الكشميري اللكهنوي المتوفى بالحائر 1313 ذكره في آخر إسداء الرغاب .
في قضية الغدير للسيد علي محمد بن محمد بن السيد دلدار علي المتوفى 1312 ذكره السيد علي نقي في مشاهير علماء الهند .
في المنثور و المنظوم هو ديوان السيد المعاصر محسن بن عبد الكريم بن علي بن محمد الأمين الحسيني العاملي نزيل دمشق المتوفى 3 رجب 1371 و في آخره ترجمه أحواله طبع 1333 و طبع جزؤه الثاني 1348 و جزؤه الثالث لم يطبع بعد و موجود في مكتبته كما كتبه إلينا بخطه قبل وفاته .
من بحور العلوم قصيدة مقصورة بارى بها مقصورة ابن دريد و التزم باستخراج نسب الناظم إلى عدنان أداء من جمع حروف أول كل بيت . للسيد مهدي الغريفي البحراني المتوفى 1343 قال في أواخره :
الا فخذ من كل بيت حرفه*** الأول تعرف منسبي و المنتهى
و فيها مناقب أهل البيت من الآيات و الأحاديث و تعيين أسمائهم و إثبات وجود الحجة المنتظر و نحو ذلك .