ر ب ط

109 : ربط الحادث بالقديم

لسيد الحكماء الميرزا أبي الحسن الجلوة ابن السيد محمد الطبيب المتخلص مطهر الطباطبائي الأصفهاني من أحفاد الميرزا رفيع الدين محمد النائني شيخ العلامة المجلسي . مر ديوانه مع بعض أحواله في ج 9 ص 202 و طبع هذا الكتاب في هامش شرح الهداية 1313 و يأتي مرقاه الأسرار في ربط الحادث بالقديم للقاضي سعيد القمي ، و مر حدوث العالم في ج 6 .

110 : ربط السور و الآيات

لمحمد بن مبارك المعروف بحكيم شاه القزويني ، كذا ذكر في كشف الظنون ج 1 ص 533 أقول هو الحكيم شاه محمد بن مبارك شاه القزويني المترجم لمجالس النفائس تأليف الوزير الأمير علي شير بالتركية الجغتائية إلى الفارسية و طبعت الترجمة مع الترجمة الأخرى المسماة لطائف نامه في 1320 ش كما ذكر في ج 9 ص 262 .

ر ب ع

الربع

هو اسم لاله من آلات الرصد خفيفة الحجم كثيره الفوائد ، يشارك الأسطرلاب في المستنبطات و المستخرجات مع كون الربع أسهل مؤونة و أقل أجزاء ، لأن الربع هو الشكل البسيط المستوي المحيط و المرسوم عليه قوس ربع دائرة و نصفا قطرها و يقال له ربع الدائرة و العلم الباحث فيه عن عوارض هذه الآلة هو علم ربع الدائرة كما ذكره في كشف الظنون ج 1 ص 533 و قد ألف الرياضيون كتبا في هذا الفن نذكر بعضها بعنوانه الخاص مثل الرسالة البديعية في الربع المجيب ، و مر جيب الزاوية في ج 5 ص 302 .

111 : الربع الصائب

في بعض الأعمال الأسطرلابية للميرزا كاشفا الأردكاني اليزدي و هو الحكيم كاشف الدين محمد الأردكاني اليزدي نزيل مشهد خراسان و والد الميرزا قاضي أو شاه قاضي الذي كان شيخ الإسلام في أصفهان ، و فرغ من بعض أجزائه لشرح الصحيفة السجادية 1056 قال الميرزا كاشفا في أثناء هذا الكتاب : و لو عمل على الطريقة التي عملها الخواجه عبد القادر لم يحتج إلى أزيد من ربعين كما عملته في هذا الربع الذي سميته بالربع الصائب... .

112 : الربع المجيب

رسالة متوسطة لبعض الأفاضل ، أولها فصل در ألقاب خطوط ربع آنه از مركز ربع كشيدهاند خيط است و عقده دوران كه بر خيط بسته است مرى ويند ... توجد في الخزانة الرضوية ضمن مجموعة من وقف الشيخ عماد الفهرسي و ظاهر الخط و القرطاس العتيق أنه ألف قبل 1193 التي ألف فيها الرسالة البديعة في الربع المجيب في مقدمه و ستين بابا و خاتمة .

113 : الربع المجيب

للميرزا كاشف الدين الطبيب الرياضي الأردكاني اليزدي مؤلف الربع الصائب . قال صاحب الرياض رأيت رسالته الفارسية في العمل بالربع المجيب كما نقلناه عنه في ج 5 ص 309 س 25 .

114 : الربع المخترع

أيضا للميرزا كاشف الدين المذكور ، رد فيه على الخواجه عبد القادر الجيلاني في بعض الأعمال الأسطرلابية . قال فيه : ... و لكني أدعي أن أكثر الأعمال الأسطرلابية يمكن أن يعمل في الربع أيضا و لذلك زدت في الخطوط نصفي دائرة أحد هما داخل في أجزاء الساعة و الآخر خارجها إلى أن قال و سميته الربع المخترع ... .

115 : الربع المقنطر

و معرفة أعماله مرتبا على مقدمه و عشر أبواب و خاتمة ، ألفه المولى نظام الدين حسن بن محمد الأعرج النيشابوري المفسر الشهير بنظام الأعرج أوله الحمد لله رب ... و آخره ... آنچه شود سربلندى آن شخص باشد و الله أعلم بالصواب رأيت نسخه منه في الخزانة الرضوية .

116 : ربع هفتاد

فصل فارسي ذكر في أوله أن الربع من آلات الرصد كالأسطرلاب كثير الفائدة قليل المشقة يبرهن به بعض المباحث الحسابية أيضا إلى قوله و عمل اين مشتمل بر هفتاد فصل است . فصل اول در تعريف ربع إلى قوله : بدان كه ربع شكلى است بسيط مستوى ... رأيته ضمن مجموعة عند الشيخ محمد حسين الجندقي بكربلاء .

ر ب ي

117 : كتاب الربيع

لأبي الحسن محمد بن أبي الحسين هلال بن أبي علي محسن بن أبي إسحاق إبراهيم الصابي الشهير بغرس النعمة بن هلال ، هو ذيل لكتاب نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة تأليف القاضي أبي علي المحسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي ، و كان قد شرع التنوخي بتأليف النشوار في 360 و تممه بعد عشرين سنة و توفي 384 و ابتدأ غرس النعمة بذيله من 468 ذكر جميع ذلك في معجم الأدباء في ترجمه القاضي أبي علي المحسن التنوخي .

 118 : ربيع الاثار

فارسي يشبه الكشكول حاويا لأخبار الأنبياء و الأولياء و كلمات العلماء و الحكماء و مواعظهم النافعة و أشعار الشعراء و غير ذلك من الفوائد المتشتة التي التقطها من المصادر المعتمدة ألفه الشيخ علي أكبر بن علي الطهراني الملقب بالبرهان المولود 1320 رأيته بخطه في مجلد بطهران .

119 : ربيع الأبرار

في المزار و جملة من الأدعية و الأعمال و في آخره آداب السفر ، و في أوله مقدمه في آداب الزيارة ، يبتدىء في الزيارات بزيارة النبي ص و أئمة البقيع ع و يختم بزيارة أولاد الأئمة . وصفه كذلك الشيخ محمد صالح بن أحمد بن صالح آل طعان القطيفي و قال في مكتبنا في القطيف منه نسخه و لم يذكر اسم المؤلف و لا الكاتب و ظاهر هذه الأوصاف أنه غير ما يأتي تفصيله .

120 : ربيع الأبرار

في المزار و الأعمال . أوله الحمد لله رب العالمين الذي جعل مشاهد أوليائه منارا للعباد إلى قوله : فهذا المزار مسمى بربيع الأبرار ... و هو مرتب على مقدمه و مقصدين و خاتمة فالمقدمة في آداب الزيارة ، و المقصد الأول في ذكر ألفاظ الزيارات في عشرة فصول ، آخرها زيارة سلمان ، و المقصد الثاني فيما ورد من الأعمال في أيام الزيارات و لياليها في أحد عشر بابا ، آخرها عمل يوم الغدير و الخاتمة في بعض الصلوات المرغبات ، و ينقل فيه عن تحفه الزائر للعلامة المجلسي و عن كتاب المزار للمولى حيدر علي الشيرواني رحمه الله و غيرهما . رأيت النسخة في كتب شيخنا الشيرازي تاريخ كتابتها 1258 و نسخه أخرى عتيقة أقدم من هذه و هي بقلم الفقير الذليل تراب أقدام المؤمنين خليل ، و هذه النسخة رأيتها في مكتبة الشيخ نعمة الطريحي و نسخه ثالثة كانت في مكتبة السماوي و هي بخط كاظم بن عبد المهدي بن خليل الحلي ، فرغ من كتابتها في ج 2 1276 مكتوب في آخر هذه النسخة أنه منسوب إلى الشيخ درويش علي فطيم و كان السماوي المالك للنسخة يستظهر أن درويش علي المنسوب إليه الكتاب هو والد الشيخ صالح بن درويش علي بن الشيخ زين التميمي الشاعر الشهير الذي توفي 1261 لأنه ذكر السيد داود بن سليمان في رسالة ترجمه أبيه الذي توفي 1211 عند ذكر الشيخ صالح بن درويش علي بن الشيخ زيني التميمي ، أن والده كان من العلماء ، لكن يبعد ذلك تلقبه بفطيم ، و وجود النسخة العتيقة بخط خليل المحتمل أنه جد كاظم الحلي . و وجود نسخه أخرى بخط الشيخ محمد حسين بن نظر علي الذي فرغ من كتابتها في 1234 الموجودة عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه إلينا . و على أي فهذا الكتاب غير ما هو موجود في مكتبة الاثار ببغداد لاختلاف الترتيب و التصريح فيه باسم المؤلف .

123 : ربيع الأبرار

في المزار و سائر الأعمال للشيخ درويش بن محمد الحلي ينقل فيه عن تصانيف العلامة المجلسي ، و قد رتبه على مقدمه و مقصدين أولهما في الزيارات في اثني عشر فصلا 1 في زيارة النبي ص 2 في الصديقة و أئمة البقيع 3 في الجوامع 4 في زيارات أمير المؤمنين 5 في زيارات الحسين الشهيد ، و هكذا إلى آخر زيارات الأنبياء و أولاد الأئمة و المؤمنين ، و المقصد الثاني في الأعمال في اثني عشر بابا 1 في أعمال ليلة عاشوراء 2 في أعمال يوم عاشوراء 3 في أربعين الحسين 4 في مولود النبي 5 في أول رجب ، و هكذا إلى 9 في النصف من شعبان ، و هكذا إلى أعمال النيروز . و النسخة بخط المولى إسماعيل بن محمد الجبائي أصلا الحلي مسكنا النجفي مدفنا إن شاء الله . فرغ من الكتابة في 10 صفر 1183 رأيت النسخة في مكتبة الاثار ببغداد يوم الثلاثاء عاشر رجب 1370 و في المكتبة المذكورة أيضا رفع الريبة فيما يجوز و ما لا يجوز من الغيبة للشوكاني .

124 : ربيع الأبرار

للسيد المحدث الجزائري ، و هو السيد نعمة الله بن عبد الله الموسوي الجزائري التستري المولود بقرية صباغية من قرى الجزائر 1050 و المتوفى في قرية جايدر ليلة الجمعة الثالث و العشرين من شوال 1112 كما أرخه حفيده السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله في إجازته الكبيرة . و نسب إليه الكتاب في كشف الحجب و يحتمل أنه بعينه رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار الآتي تفاصيل مجلداته الثلاث في محله .

 125 : ربيع الأبرار فيما يضحك الأخيار

للشيخ يوسف بن محمد بن يوسف الرشتي صاحب آيات البينات أو بيان الآيات و بحر الأسرار و برهان أرجوان و كار در اسلام و غير ذلك مما ذكره في آخر طومار عفت له المطبوع 1346 .

126 : ربيع الإخوان الموضح لكلمات القرآن

اسم ثان لنزهة الخواطر في غريب القرآن تأليف الشيخ الطريحي فإنه قال في أوله و إن شئت ترجمته ربيع الإخوان .

127 : ربيع الأزهار

في مسائل متفرقة من أصول الفقه للآغا أحمد بن الآغا محمد علي الكرمانشاهي قال هو في كتابه مرآة الأحوال إنه في ألف و خمسمائة بيت أقول رأيت منه النسخة التامة في موقوفة الطهراني بكربلاء أوله الحمد لله الملك القهار ... ذكر في أوائله أنه جمع فيه فوائد شريفه و دونها و هو في كل يوم بواد و قرية من بلاد الهند ، إلى أن فرغ منه في عظيمآباد الهند في 1226 و هو مرتب على زهرات عدتها ثلاث و ثمانين زهرة و ذكر في أوله فهرس زهراته ، و نسخه أخرى ناقصة رأيتها في مكتبة الفاضل الآغا أحمد بن الآغا هادي بن الآغا محمود الكرمانشاهي بطهران ألحقت بآخر كتاب مناهج الأحكام لهذا المؤلف أيضا كما سنذكره في حرف الميم و العناوين في هذه النسخة فائدة ، فائدة و آخرها فائدة في حال فقه الرضا .

128 : ربيع الأزهار

في أصول الفقه للآغا محمد علي الكرمانشاهي ابن الآغا البهبهاني المتوفى 1216 كذا ذكر في فهرس مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء و لعل ذلك اشتباه من كاتب الفهرس و إنه المذكور قبله .

129 : ربيع الأسابيع

فارسي في أعمال الأسبوع ، أي التي يتكرر في كل أسبوع مرة . ألفه العلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي المتوفى 1111 باسم الشاه سليمان ، و فرغ منه 22 ج 1 1099 يقرب من تسعة آلاف بيت . ثلثا الكتاب في فضائل الجمعة و أعمالها ليلا و نهارا ، و الثلث الآخر في أعمال بقية أيام الأسبوع أوله الحمد لله الذي جعل يوم الجمعة لعباده المؤمنين عيدا ... و قد طبع على الحجر بإيران .

130 : ربيع الألباب

في آثار الأخيار و فوائد الأتقياء و روايات و حكايات في معاني مهمات و مرادات . كذا وصفه مؤلفه و هو السيد جمال السالكين رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووسي الحسني المولود 589 و المتوفى 664 و عده كذلك من تصانيفه في كتاب إجازاته المطبوع قطعة منه في مجلد إجازات البحار ، و صرح بأنه في ستة أجزاء . و قال في كتابه الذي ألفه لولده و سماه كشف المحجة قد ذكرت طرفا من يسار الأئمة و إيثارهم في أوائل الجزء السادس من كتاب ربيع الألباب فانظره ففيه أخبار تدل على الصواب أقول و هذا الكتاب من تصانيفه التي لم نظفر بها حتى اليوم كما لم نظفر بالمجلد الثاني من كتابه فلاح السائل .

131 : ربيع الشيعة

المنسوب إلى السيد رضي الدين ابن طاووس مؤلف ربيع الألباب المذكور الذي توفي 664 لكنه موافق بعينه و متحد مع كتاب إعلام الورى تأليف أمين الإسلام الطبرسي المفسر المتوفى 548 كما فصلناه في ج 2 ص 340 تحت عنوان إعلام الورى و ذكرنا منشأ هذه النسبة و خلوها عن الصحة ، و رأيت النسخة المصرح فيها باسم ربيع الشيعة مع النسبة إلى ابن طاووس في موقوفة الطهراني بكربلاء و كانت عند السيد عبد المجيد الكتبي الحائري ، و قابلناها مع إعلام الورى للطبرسي المطبوع 1312 فوجدناها طبق إعلام الورى عينا الا في الخطبة و الاسم المذكور فيها و بعض خصوصيات لفظية و بعض اختصارات ، و لذلك قال العلامة المجلسي في أول مجلدات البحار عند ذكر مآخذه و بعد ذكر تصانيف السيد ابن طاووس ... و قد تركت النقل عن ربيع الشيعة لموافقته لكتاب إعلام الورى في جميع الأبواب و الترتيب و هذا مما يقضى منه العجب ... أقول إنه لم يبق عجب بعد ما مر من بيان وجه النسبة في ج 2 ص 340 .

132 : ربيع العارفين

لفريد خراسان الشيخ أبي الحسن علي بن أبي القاسم زيد بن محمد بن الحسين البيهقي المولود بساتزوار من نواحي بيهق 27 شعبان 499 و المتوفى بنيشابور 565 ترجم نفسه في كتابه مشارب التجارب و ذكر فيه فهرس تصانيفه و عد منها ربيع العارفين و اورد فهرسه في معجم الأدباء عند ترجمته و ذكره في ذيل كشف الظنون ج 1 ص 549 .

133 : ربيع القلوب

في مناقب أمير المؤمنين ع كبير في ثلاث مجلدات ، للميرزا عبد الله المعروف بعبد الجليل خان ألفه 1146 فارسي أوله الحمد لله رب ... اورد فيه فضائله و مناقبه و حسبه و نسبه و سوانحه و مكارم أخلاقه و غزواته و كيفية ولادته و شهادته ، و غير ذلك .

 134 : ربيع القلوب

في ما وقع في شهر ربيع المولود . للسيد جمال الدين محمد بن الحسين بن مرتضى الطباطبائي اليزدي الحائري الواعظ مؤلف أخبار الأوائل المذكور في ج 1 ص 322 و المتوفى حدود 1313 ذكره فيما كتبه بخطه من فهرس تصانيفه المطبوع 1312 .

135 : ربيع المتهجدين

في أعمال اليوم و الليلة و ترجمه الصلاة و أعمالها و وظائفها و نوافلها و آداب صلاة الليل و أدعيتها . للشيخ محمد جواد بن المولى محرم علي بن كلب قاسم الطارمي المتوفى 1325 فارسي طبع بإيران .

136 : ربيع المعجزات

للشيخ أبي البركات بن محمد إسماعيل الخادم المشهدي الخراساني ، من تلاميذ العلامة المجلسي كما يظهر من تعبيره عنه بقوله أستاذنا المعظم و السناد المكرم علامة العلماء مولانا محمد باقر . جمع فيه ما انتخبه من معجزاتهم ع مستخرجا إياها عن كتاب البحار و رتبه على أربعة عشر مقصدا بعدد المعصومين ع رأيت نسخه منه كتابتها 1257 عند الشيخ علي أكبر المروج في مشهد خراسان أوله الحمد لله على آلائه و الشكر على نعمائه ... ثم رأيت المطبوع منه في إيران .

137 : ربيع الملوك

لبعض علماء مازندران ألفه في 898 في قرية هري من ناحية رودبار باسم ملك مازندران المعبر عنه بكاركيا سلطان حسن بهادر خان . نسخه منه منضمة إلى ترجمه مجمل الحكمة توجد في مكتبة المجلس بطهران .

138 : ربيع المنجمين

في شرح الفصول الثلاثين في الهيئة . هو شرح لسي فصل الفارسي في الهيئة تأليف المحقق الخواجه نصير الدين الطوسي ، شرحه الميرزا محمد رضي المستوفي ابن محمد شفيع التبريزي فرغ منه 1069 أوله نطق سخندان كه مستخرج تقاويم كواكب معانى و بيان است ... نسخه منه في مكتبة المجلس بطهران و له رياض المتهجدين في صلاة الليل ألفه 1079 كما يأتي . و عبر عن نفسه في آخره برضى الدين محمد بن محمد شفيع قال في رياض العلماء إنه المستوفي للخاصة و له ربيع المنجمين أقول يأتي أن رياض المتهجدين بخط المؤلف موجود أيضا في مكتبة فخر الدين بن مجد الدين النصيري بطهران . و له المطلع في نقد الشعر موجودة في مكتبة سپهسالار كما في فهرسها ج 2 ص 450 و هو غير رضي بن محمد شفيع المتخلص بنده المذكور في ج 9 .

ر ت ب

139 : رتبة أبي طالب و قريش و مراتب ولده في بني هاشم

لأبي الحسين أبي الحسن خ . ل . النسابة ألفه 310 نقل عنه السيد ابن طاووس في باب 193 من كتابه اليقين .

140 : رتبة الإنسان

ترجمه بالفارسية عن أصله الإنگليزي للميرزا يوسف خان الشيرازي الملقب لسان حضور طبع 1325 .

141 : رتبة الحكيم و مدخل التعظيم

في الكيمياء . للحكيم أبي القاسم المجريطيمؤلف غاية الحكيم الذي فرغ منه 348 و قد ذكر في أوله أنه ألفه بعد رتبة الحكيم و ذكر تفاصيله في كشف الظنون ج 1 ص 533 .

ر ت ق

142 : رتق الفتوق في معرفة الفروق

أي الفروق اللغوية ، للشيخ إبراهيم اللويزاني . رأيت نسخه خط المؤلف عند السيد هبة الدين الشهرستاني و فاتني ذكر خصوصياته و مر التحفة النظامية و يأتي في الفاء الفروق متعددة . الرثاء يأتي في الميم بعنوان المراثي .

ر ج ا

144 : كتاب الرجاء

للشيخ المتقدم أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي المتوفى 350 ذكره النجاشي في عداد تصانيفه.

145 : رجاء الغفران في مهمات القرآن

للمولى محمد رضا بن أسد الله الشيرازي ظاهرا ، لطبع بعض تصانيفه فيها . فارسي مرتب على مقدمه و خمسة مقاصد و خاتمة . ألفه 1331 و طبع بتلك السنة و في أوله فهرس المطالب المندرجة في طي المقاصد 1 في إعجاز القرآن 2 في معنى كلام الله و ما يتعلق به 3 في مساله التحريف 4 في الناسخ و المنسوخ 5 في المحكم و المتشابه ، و الخاتمة في القراءات و ذكر في ص 338 منه ما نقله الميرزا محمد حسن الآشتياني عن أستاذه الشيخ الأنصاري المتوفى 1281 من تقوية القول بوقوع نقص شىء غير معين عندنا من الوحى الإلهي القرآني . و في (1). ص 242 صرح بأن النقص المعلوم بالأجمال مستفاد من التواتر المعنوي في الاخبار بعد طرح جميع خصوصياتها لكونها أخبار الأحاد ، و يبقى ما هو مدلول كل واحد منها و هو نقص ما معلوما ، لتواتر تلك الاخبار المشتمل على هذا الجامع ، و أما شيخنا الخراساني في مبحث حجية ظواهر الكتاب من الكفاية قوى قول أستاذه الشيخ الأنصاري لكن لا من جهة التواتر المعنوي لكونه قابلا للمنع ، بل من جهة التواتر الإجمالي بتقريب أنه إذا وصلت إلينا عدة أخبار لا تبلغ حد التواتر ، عشرة أو أقل ، و لكن علمنا علما وجدانيا بأن إحدى هذه العدة صادرة عن المعصوم ع فيصير المضمون الذي هو أخص مضامين هذه العدة مقطوع الصدور عن المعصوم ، و يصير حجة لنا للقطع بصدور هذا المضمون الخاص .

________________________________________________

(1) وقد فصلنا ذلك البحث في كتابنا الموسوم «النقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف» وذكرنا ان كتاب الاسلام المشهور في الآفاق هو الموسوم بالقرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وليس هو الا هذا الموجود بين الدفتين الواصل الينا بالتواتر عن النبي (ص) واثبتنا انه بجميع سوره وآياته وجملاته وحي آلهي انزله روح القدس الی نبيه ، وليس فيما بين الدفتين شيء غير الوحي الآلهي ولو جملة واحدﺓ ذات اعجاز فهو منزه عن كل ما يشينه من التغيير والتبديل والتصحيف والتحريف وغيرها باتفاق جميع المسلمين وليس لأحد منهم خلاف او شبهة او اعتراض فيه واختلاف القراآت انّما هو اختلاف في لهجات الطوائف. نعم بينهم خلاف مشهور في موضوع آخر غير هذا الكتاب الكريم وهو انّه هل اوحي الی نبينا وحي قرآني اخر غير هذا الموجود بين الدفتين ام لا، فمنهم من يدعي القطع واليقين بان جميع ما انزل قرآنا من لدن البعثة الي الرحلة هو في هذا الموجود بين الدفتين ، ومنهم من يدعي نزول وحي آخر من غير نسخ الأحكام علی نحو الاجمال بمعنی انه ليس ذلك الوحي معلوماً عندهم بعينه وشخثه بل انما لهم علی نزوله القرائن القطعية وهؤلاء يعتذرون عن المدعين للقطع بعدم حصول القطع لهم لمكان الاحتمالات التي لا يسد بابها شيء مما يذكر ، ومع تلك الاحتمالات لا يبقی مجال للقطع بعدم نزول وحي آخر وهذا هو تحرير محل البحث في المسألة المعروفة بالتحريف فنحيل المحاكمة بين الطرفين الی نظر الباحث في تواريخ صدر الاسلام من جميع الجهات وقد أمرت ابني علينقي المنزوي فترجم كتابي هذا باللغة الفارسية. (المؤلف).
_____________________________________________________

علم الرجال

هو علم يبحث فيه عن أحوال رواه الحديث و أوصافهم التي لها دخل في جواز قبول قولهم و عدمه . و هذا العلم يحتاج إليه كل من أراد استنباط الأحكام الشرعية عن أدلتها التي عمدتها الأحاديث المروية عن أهل البيت ع حيث إنه لا بد من أن ينظر في أحوال رجال سند الحديث و يطمئن بأنهم ممن يصح التعويل عليهم و يجوز الأخذ عنهم حتى يكون حديثهم حجة له في عمل نفسه أو الإفتاء لغيره ، و لشدة الحاجة إليه اشتد اهتمام علماء الشيعة من العصر الأول إلى اليوم في تأليف كتب خاصة في هذا العلم و تدوين أسماء رجال الأحاديث مع إيراد بعض أوصافهم و ذكر بعض كتبهم و آثارهم المعبر عن بعضها بالكتب و عن بعضها بالأصول كما فصلناه في ج 2 ص 125 و كان بدء ذلك حسب اطلاعنا في النصف الثاني من القرن الأول ، فإن عبيد الله بن أبي رافع كان كاتب أمير المؤمنين ع و قد دون أسماء الصحابة الذين شايعوا عليا ع و حضروا حروبه و قاتلوا معه في البصرة و صفين و النهروان ، ثم في القرن الثاني إلى أوائل الثالث دون رجال ابن جبلة و ابن فضال و ابن محبوب و غيرهم و استمر تدوين الرجال إلى أواخر القرن الرابع ، قال الشيخ الطوسي ملخصا في أول الفهرست . إني رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرس كتب أصحابنا و ما صنفوه من التصانيف و رووه من الأصول ، و لم تكن مستوفاة و استوفاها أبو الحسين أحمد ابن الغضائري على مبلغ ما قدر عليه في كتابين أحدهما في المصنفات و الآخر في الأصول و أهلك الكتابان بعد موت المؤلف ... الخ . و بالجملة في أول القرن الخامس دونت الأصول الأربعة الرجالية المستخرجة عن تلك الكتب المدونة قبلها و هي الاختيار من كتاب الكشي و الفهرست و الرجال المرتب على الطبقات هذه الثلاثة للشيخ الطوسي و كتاب الرجال للنجاشي ، و في القرن السادس ألف فهرس الشيخ منتجب الدين و معالم العلماء لابن شهرآشوب و في القرن السابع ألف السيد أبو الفضائل أحمد بن طاووس الحلي كتابه حل الإشكال و أدرج فيه ألفاظ تلك الأصول الأربعة على ما وصل إليه من مشائخه مسندا إلى مؤلفيها و أدرج أيضا ألفاظ كتاب الضعفاء المنسوب إلى ابن الغضائري ، و قد وجده السيد منسوبا إليه من غير سند إليه ، كما صرح بذلك للخروج عن عهدته و ليكون كتابه جامعا لجميع ما قيل في حق الرجل ، و قد تبع السيد في ذلك تلميذاه العلامة الحلي في الخلاصة و ابن داود في رجاله ، و تبعهما المتأخرون عنهما في النقل عن الكتب الخمسة و عن بعض ما بقيت نسخها من تلك الكتب الرجالية القديمة مثل رجال البرقي و رجال العقيقي و أما سائر الكتب القديمة فقد ضاعت أعيانها الشخصية من جهة قلة الاهتمام بها بعد وجود عين ألفاظها مدرجة في الأصول الأربعة المتداولة عندنا . فنحن نشكر القدماء على حسن صنيعهم في تأليفاتهم الواصلة إلينا كما إنا نشكر المتأخرين عنهم الذين أشرنا إلى بعضهم في بسط كتب الرجال بإدخالهم تراجم العلماء و الرواة المتأخرين عن أولئك القدماء لشدة احتياجنا إلى معرفة أحوالهم و ذلك لأن الله يقيض في كل عصر رجالا حاملين لعلوم أهل البيت ع متحملين لأحاديثهم بالقرائة و السماع و الإجازة و غيرها ، و تزداد بذلك عدة الرواة شيئا فشيئا و قرنا بعد قرن ، فلا بد لنا من ترجمتهم إما مستقلا أو في ضمن الرواة القدماء ، و أول من ولج في هذا الباب الشيخ منتجب الدين ابن بابويه الذي كان حيا في 585 فإنه ألف كتابا مستقلا في تراجم العلماء و الفقهاء و الرواة المتأخرين عن الشيخ الطوسي المتوفى 460 أو المعاصرين له ممن فاتت عنه ترجمتهم ، و أوصل تراجمهم إلى تراجم الذين نشاوا في عصره و أدركوا أوائل القرن السابع . و كذا فعل الشيخ رشيد الدين ابن شهرآشوب ، فألف معالم العلماء و ألحق بآخره أقساما من أعلام شعراء الشيعة المخلصين لأهل البيت ، و بعده أدرج العلامة الحلي المتوفى 726 و الشيخ تقي الدين الحسن بن داود بعض علماء القرن السابع في رجاليهما ، ثم بعدهما ألف السيد علي بن عبد الحميد النيلي المتوفى 841 رجاله و أمر السيد جلال الدين ابن الأعرج العميدي أن يلحق به العلماء المتأخرين ، فألحق به حسب أمره جمعا منهم ، و نقلهم عنه صاحب المعالم ، كذا الشيخ الشهيد 786 اورد في مجموعته جمعا من العلماء مع تواريخهم ، ثم صاحب المعالم في التحرير الطاووسي و غيره حتى انتهى إلى المحدث الحر العاملي فألف أمل الآمل و بعده الميرزا عبد الله أفندي ألف رياض العلماء في عشر مجلدات إلى غير ذلك . و قد ترجمنا من اطلعنا على تأليف له في الرجال سواء كان شاملا للقدماء و المتأخرين أو خاصا بأحدهما عموما أو خصوص أشخاص معينة منهم (1). مبسوطا كان تأليفه أو مختصرا ، كان له عنوان خاص أم لا فجاء وافيا ببعض المراد و سميناه مصفى المقال في تراجم مصنفي الرجال و نحن نسرد الآن من تلك التصانيف ما لم نطلع له على عنوان خاص ، و نشير في ماله عنوان خاص إلى محل ذكره حتى يرجع الطالب إليه .

__________________________________________

(1) فانّ مؤلفوا كتب الرجال ألفوها علی أقسام ، فمنهم من جمع الثقات خاصة ومنهم من جمع الضعفاء، أو المدلسين ، أو الكذابين بين خاصة، ومن جمع بينهم والف «المذمومين والممدوحين» ومنهم من جمع رواة كتاب خاص او كتب خاصة ، ومنهم من جمع المشهورين بالكنی او الالقاب خاصة ومنهم من جمع بين الكل علی ترتيب الحروف، وقد ميّزت بين هذه الاقسام وذكرت اقدم ما كتب في كل نوع منها في مقالة جائت في «فهرست كتابخانه دانشگاه تهران – ج 2 – ص 482 – 500» (ابن المؤلف).
____________________________________________________________