منظومة في المواريث للشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي مؤلف كتاب الرجال المشهور رجال ابن داود ذكر فيه ترجمه نفسه و عد من تصانيفه هذا المنظوم .
من المراثي لأهل البيت ع فيه مراثي اثنين و عشرين شاعرا من المتقدمين و المتأخرين . جمعها الخطيب الأديب الشيخ مهدي بن الخطيب الشيخ يعقوب بن جعفر بن الحسين بن إبراهيم المولود في النجف 1302 يقع في 511 ص بخطه رأيته عند شقيقة الخطيب الأديب الشيخ محمد علي اليعقوبي ، شرع بجمعه في الحلة و تممه في النجف 1350 و توفي بها 5 رجب 1372 .
المتقدمين و المتأخرين . في مجلد كبير للأديب السيد أحمد بن محمد المعروف بالعطار لوقوع داره في سوق العطارين ببغداد الحسني الحسيني البغدادي المولود 1131 أو 1128 و هو الأصح و المتوفى سابع شعبان 1215 توجد نسخه منه في المكتبة الصادقية بالكاظمية . و رأيت النقل عنه في جملة من الكتب منها هداية العباد للسيد إبراهيم بن حيدر بن إبراهيم الكاظمي و هو من مصادر البابليات للخطيب اليعقوبي .
تأليف الشيخ حسن بن مطر الجويبراوي المعاصر المولود في ناصرية المنتفك 1327 رأيت مسودته بخطه قد هيأها للطبع .
للسيد أحمد بن حبيب بن أحمد بن مهدي الحسيني المنتهي نسبه إلى الحسين الأصغر بن الإمام السجاد ع الزويني النجفي الشهير بالسيد أحمد الزوين المتوفى بعد 1267 فإنه ذكر في كتابه مستجاب الدعوات دعاء للطاعون الحادث في العراق في تلك السنة . جمع فيه أمثال العرب مرتبا على الحروف مع الشرح و البيان لوجه التمثيل بذلك المثل عند الناس . و هو كتاب نفيس توجد نسخه منه في النجف عند أحفاده كما يوجد كتابه الرحلة الخراسانية المؤلف قرب 1234 ترجمناه مفصلا في الكرام البررة ج 1 ص 78 .
قصيدة في مدح الأمير ع للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي والد الشيخ البهائي و المولود 918 كما أرخه في اللؤلؤة و المتوفى 985 و كتب له الشهيد الثاني إجازته الحاوية لتصديق اجتهاده 941 و أول القصيدة :
إلى م ألام و أمري شهير*** و أشفق من كل نذل حقير
إلى تمام خمسة و أربعين بيتا أنشأها قبل مهاجرته إلى العراق ، و طلبوا منه شرحها لكن لم يتيسر له إلى أن جاء إلى كربلاء فشرحها هناك ، و التزم في الشرح أن لا يحتج بحديث الا بما هو موجود في الكتب الصحيحة المعتمدة عند الجمهور ، و أول الشرح الحمد لله حمدا لا يحصي رأيت النسخة بخط المرحوم الشيخ علي بن إبراهيم القمي المعاصر في النجف . كتبها عن نسخه خط الحاج بابا بن ميرزا جان القزويني الذي هو من تلاميذ الشيخ البهائي و أجيز منه 1007 و كتبها الحاج بابا عن خط الناظم و هي من القصائد الغديرية فيها قوله :
و نور الظلام و كافي العظام*** و مولى الأنام بنص الغدير
قصيدة في مدح الأمير ع للشيخ رجب بن محمد بن رجب البرسي الحلي الذي فرغ من بعض تصانيفه 813 كما في الرياض و قد جمع ديوانه السماوي كما مر في ج 9 ص 132 مطلعها :
يمينا بنا حادي السري إن بدت نجدا ***إلى الله من أعداء حيدرة أبرأ
إلى قوله في تخلصه : عبيدكم البرسي مولى علاكم .
قصيدة طويلة في مائة و خمسين بيتا في مدح الأمير ع و يقال لها الكرارية لكثرة ذكر هذه اللفظة فيها . للشيخ محمد شريف بن فلاح الكاظمي نظمها 1166 مطابق ختامه مسك و عليها ثمانية عشر تقريظا من العلماء و الأدباء المعاصرين له . أولها
متغزلا قوله :
نظرت فأزرت بالغزال الأحور*** و سطت فأردت كل ليث قسور
نسخه منها في موقوفة مدرسة البخاري في النجف كتابتها 1260 بقلم خلفان بن جاعد بن خميس الحروضي ، منضمة بديوان المراثي للشيخ محمد بن أحمد آل عصفور البحراني و الظاهر أنه من أحفاد الشيخ حسين آل عصفور .
قصيدة في مدح الأمير ع للسيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى 436 أولها قوله سرت سحرا سلمى فسرني المسرى إلى قوله في تخلصه أنا العلوي المرتضى نجل جعفر .
الإيوانية قصيدة طويلة في نيف و خمسين بيتا ، للسيد محمود بن السيد حسين بن محمود الحسني الحسيني الحبوبي النجفي المولود بها 1323 نظمها عند مروره على أيوان كسرى في المدائن في 1359 و هي مدرجة في ديوانه المذكور في ج 9 ص 229 .
للشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب الزاهدي الجيلاني الشهير بعلي بن أبي طالب الحزين المتوفى ببنارس الهند 1181 ذكر في نجوم السماء في فهرس تصانيفه .
في علم البديع ، للحكيم المتأله المولى هادي بن مهدي الأسرار السبزواري المولود 1212 و المتوفى 1289 ذكر في فهرس تصانيفه و مر ديوانه في ج 9 ص 72 .
في ألف و خمسمائة ورقة ، للأمير عز الملك محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي الحراني الكاتب المصري المتوفى 420 ذكره ابن خلكان و غيره ممن ترجمه .
راح و قراح ملمع في العروض و القوافي للحكيم السبزواري المذكور . حدثني السيد عبد الله الملقب بالبرهان السبزواري أنه توجد نسخه منه في مكتبته بسبزوار و لعله هو المذكور في فهرس تصانيفه بعنوان راح الأفراح .
كتاب الراحة في الكيمياء هو اسم ثان لكتاب الترتيب المذكور في ج 4 ص 64 تأليف محمد بن زكريا الرازي .
فارسي في طرائف أحوال النبي ص ألفه المولى العارف الواعظ أبو سعيد أو أبو علي الحسن بن الحسين أو ابن محمد البيهقي السبزواري مؤلف غاية المرام و مصابيح القلوب و بهجة المباهج المذكور في ج 3 ص 163 قال في الرياض إنه رأى نسخه منه مع سائر تصانيفه ، و إنه ألف هذا الكتاب باسم السلطان نظام الدين يحيى ابن الصاحب الأعظم شمس الدين الخواجه كراني كرابى كرامي : خ . ل . الذي توفي 759 أقول رأيت نسخه منه في مشهد خراسان و نسخه في النجف عند الشيخ علي أكبر الخوانساري . و هو مرتب على خمسة عشر بابا 1 في أحوال النبي ص و تواريخه 2 فيما جرى بعده 3 في تواريخ الصديقة الزهراء ، ثم لكل واحد من الأئمة الاثنى عشر بابا مستقلا ، و ذكر في أول الكتاب جملة من تصانيفه الآخر و منها غير ما مر : ترجمه كشف الغمة كما مر في ج 4 ص 130 و فرغ من راحة الأرواح 757
الموسوم بالجنة تأليف الكفعمي و المذكور في ج 5 ص 156 و الترجمة هذه للمير محمد حسين خان بن السيد محمد علي بن السيد حسين ابن السيد نور الدين الموسوي الجزائري ، و له مختار الجوامع الذي ألفه للنواب مختار الملك ، و هذه الترجمة طبعت 1324 .
لأبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المؤرخ المتوفى بمصر 346 فيه أخبار سير ملوك الأمم و أخبار مقاتلهم كما حكاه في كشف الظنون عن كتابه مروج الذهب .
فارسي في الطب . طبع في هامش تحفه حكيم مؤمن .
رسالة فارسية في أصول الدين للشيخ علي بن المولى محمد جعفر شريعتمدار الأسترآبادي الطهراني المتوفى بها 1315 طبع بطهران على نفقة سرور الدولة بنت حسام السلطنة .
للسيد محمد بن المفتي مير محمد عباس الموسوي الجزائري التستري اللكهنوي مؤلف شمس الضحى المتخلص وزير و المتوفى 1312 ذكره في التجليات .
للمحدث الشيخ علي أكبر بن الحسين النهاوندي نزيل مشهد خراسان المولود 1278 اشتغل أولا في بروجرد ثم في أصفهان على علمائها و هاجر إلى العراق 1299 و نزل بسامراء إلى 1308 ثم جاور النجف مستفيدا من بحث شيخنا الخراساني إلى 1319 فرجع إلى إيران و في حدود 1327 جاور المشهد إلى أن توفي بها في الثلثاء 19 ع 2 1369 و له تصانيف كثيره أكثرها فارسي مطبوع منها راحة الروح و أنهى فيه وجه شباهة أهل البيت ع بسفينة نوح إلى عشرين وجها و بسط القول في كل واحد من الوجوه و بلغ الجميع قرب خمسة عشر ألف بيت . و طبعه هناك 1351 و كان فراغه من التأليف 1341 و ذكر في آخره جملة من تصانيفه .
فرغ منه مؤلفه 1003 ذكره في ذيل كشف الظنون ج 1 ص 546
في تواريخ السلجوقية للمؤرخ علي بن محمد البنداري . طبع بمصر 1318 و هم أولاد سلجوق بن تقاق التركماني و طالت دولتهم من 429 إلى 700 و هم خمس فرق 1 السلاجقة الكبرى ، أولهم طغرل و آخرهم سنجر من 429 إلى 552 2 سلاجقة كرمان من 433 إلى 583 3 سلاجقة الشام من 487 إلى 511 4 سلاجقة العراق من 511 إلى 590 5 سلاجقة الروم من 470 إلى 700 راحة الصدور و آية السرور أو أعلام الملوك في تاريخ السلاجقة لأبي بكر محمد بن علي بن سليمان الراوندي . طبع في ليدن مع مقدمه للدكتور محمد إقبال ثم أعيد طبعها بطهران في 1374 فارسي ألف 599 و قد بحث عنها مفصلا في سبكشناسى ج 2 ص 405 414 فراجعه .
تأليف الداعي أحمد عميد الدين بن عبد الله الكرماني المتوفى 412 طبع في بمبئي و هو من دعاة الإسماعيلية الفاطمية بمصر .
حاشية على زاد المسافر تأليف محمد بن أبي الخير الحسيني . ذكره في ذيل كشف الظنون ص 546 و زاد المسافر هذا لأبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني الشيعي كما في ذيل كشف الظنون ص 606
الذي ترجم باللغة الأردوية و سميت الترجمة تحفه مرغوب طبعت في الهند كما مر في ج 3 ص 468 .
للقاضي نعمان المغربي مؤلف دعائم الإسلام المذكور في ج 8 ص 197 عد من تصانيفه في مقدمه طبع كتاب الهمة له .
في وصف الخيل و محاسنها و علائمها ، يمنها و شؤمها و ثواب اتخاذها و الإنفاق عليها و آداب ركوبها ، و هو مرتب على مقدمه و مقالتين و خاتمة ، لم يذكر المصنف اسمه ، و انما صرح بأنه ألفه بأمر الشاه عباس الثاني الذي توفي 1078 أوله سمند باد اى انديشه را ه يارا كه بهم عنانى ادهم قلم از قيد ذلت و امكان جسته مطلق اليمين در ساحت عزت و وجوب جولان نمايد ... رأيت نسخه منه في مشهد خراسان في طي مجموعة بياضية مكتوبة عن نسخه خط المؤلف في كتب الفاضل الميرزا محمود بن الميرزا محمد تقي بن الآقا محمد بن الحاج الكلباسي ، نزيل المشهد و ذلك قبل وفاته في 26 شوال 1365 بعدة أيام .
من الأدعية و الصلوات و غيرهما . للسيد عبد الله بن أبي القاسم الموسوي من أحفاد السيد عبد الله بن علوي الملقب بعتيق الحسين الموسوي البلادي البهبهاني البوشهري المنزل ، المولود 2 ج 2 1291 صاحب التصانيف المطبوع بعضها مثل الغيث الزابد في ذرية محمد العابد الذي ينهى إليه نسبه .
اسم تاريخي للظرائف من تصنيف الآقا محمد علي الكرمانشاهاني كما يأتي في حرف الظاء .
فارسي بقلم المهندس رضا . طبع بطهران . و له تصانيف أخر .
ترجمه من الإنليسية بالفارسية . أيضا بقلم المهندس رضا المذكور طبع بطهران .
ترجمه عن الإفرنجية بالفارسية لعلي التعاوني روانشناس طبع جزئه الأول للمرة الثانية في 1323 ش في 120 ص استدل فيه بتفسير آية فاصدع بما تؤمر و استقم كما أمرت ... و بشرح كلمة أمير المؤمنين ع المرء يطير بهمته و بقول الشاعر :
مرد بايد كه در كشاكش دهر*** سنك زيرين آسيا باشد
أي كون المرء كالجبل لا يحركه العواصف ، و ادعى أن هذه الأمور هي سر صيرورة الشخص مثريا أقول و لكن الاقتصاد اليوم في بلادنا على غير هذا و أدلته لا يثبت دعواه .
في وقائع كربلاء و عللها و أسبابها بالأردوية . للسيد آقا مهدي الرضوي اللكهنوي المعاصر .
و منافعه و خواصه الطبية . و هو نبات مخصوص ينبت في أماكن خاصة . ألف فيه السيد مصطفى شاه علائي المهندس الزراعي و طبع في 136 ص 1320 ش بمطبعة كشاورزي بطهران .
في رد الصوفية بجميع فرقها . للسيد عبد الفتاح ابن ضياء الدين محمد المرعشي من أحفاد خليفة سلطان مؤلف خلوتخانه المذكور ج 7 ص 252 ذكره حفيده السيد شهاب الدين نزيل قم .
في رد الصوفية الجنابذية بطريق السؤال و الجواب و القدح لطريقتهم للمولى عباس علي كيوان الواعظ القزويني المتصوف الذي كان من خاصة المريدين لهم سنين ثم رجع و كتب في قدحهم أوله :
آغاز سخن بنام يزدان*** تا نيك رسد سخن بپايان
ألفه 1350 و طبع في تلك السنة بطهران .
تركي للمولى حسين الكفوي . جمع فيه ما جاء موافقا لمقتضى الحال من الأبيات و الكلمات حين التفاؤل من ديوان الحافظ و غيره كذا في كشف الظنون ج 1 ص 531 أقول توجد نسخه منه في طهران في مكتبة بهمنيار ، استفاد منه الميرزا محمد الوجداني في تأليف كتابه و عبر عن المؤلف دكتور حسين الكفوي نسبه إلى كفة قصبة واقعة في شبه جزيرة كريمة و قد ألفه في عصر السلطان محمد كراي خان بن السلطان دولت كراي خان و هو من خانات قرم ، جلس بعد أبيه 985 إلى وفاته 996 كما أرخ في طبقات سلاطين اسلام . اورد فيه كيفية التفاؤل بديوان الخواجه حافظ الشيرازي و ما وقع مطابقا للواقع باللغة التركية التاتارية المغولية ، و اورد الميرزا محمد الوجداني جملة من تلك الوقائع في كتابه المذكور بعد الترجمة إلى الفارسية راجعه .
للسيد نور الدين بن السيد محمد جعفر بن المير عبد الصمد الموسوي التستري المولود 1313 نزيل الحائر و إمام الجماعة هناك ، خرج منه المجلد الأول بخطه .
في المناجاة مع قاضي الحاجات . هو أول الدفاتر الأربعة الموسوم جميعها بچهار دفتر المذكور تفصيلها في ج 5 ص 312 كلها من تأليف السيد أبي الفتح المرعشي المتخلص في شعره رونق .
نظم فارسي للشاعر المتخلص رتو العلوي ذكره في أدبيات معاصر ص 99 .
راش افزاى آل محمد للشيخ محمد بن الحسين المحتسب . قال الشيخ منتجب الدين إنه في عشر مجلدات ، و قد قرأت عليه بعض الكتاب ، كذا في نسخه الفهرست للشيخ منتجب الدين ، لكن الظاهر أنه رامش بالميم فإنه في الفارسية بمعنى الطرب و العيش و رامشر بالفارسية هو المطرب ، و رامش أحد ألحان الموسيقى ، مع أنه نقل عنه بعنوان رامشافزاي في الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم تأليف الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الفقيه الشامي تلميذ المحقق الحلي و السيد رضي الدين بن طاووس فإنه ذكر في كتابه المذكور عند بيان تاريخ عبد المطلب جد النبي ص ما لفظه و في رامشافزاي ... أن عبد المطلب عاش مائة و أربعين سنة فأعطاه شخص مهيب ضغث ريحان و قال له شمه فلما شمه مات و كان الشيخ الشخص . خ . ل ملك الموت ع و كان يفتي على ملة إبراهيم ع فيظهر من نقله ذلك أن نسخه الكتاب كانت موجودة إلى أواخر القرن السابع . و كذلك نقل عنه الشيخ رشيد الدين بن شهرآشوب في مناقبه ص 310 من طبع 1317 بعنوان رامشافزاي و سنذكره بهذا العنوان.
في شرح عهد أمير المؤمنين ع إلى عامله مالك الأشتر ، حين ولاة مصر ، شرح مبسوط تحليلي قارن فيه بين القوانين الحديثة و بين قواعد الحكم في الإسلام ، فريد في بابه يقع في مجلدين للقانوني المعاصر توفيق الفكيكي البغدادي المحامي المولود 1321 و هو ابن علي بن ناصر بن محمد سعيد بن عبد الحسين بن عباس بن كريط الفكيكي ، كتب نسبه إلينا كذلك و أدرجناه في ج 1 ص 271 من نقباء البشر و قد طبع في النجف في 1358 و له المتعة ألفه في السنة التي كان هو حاكما في النجف و اليوم هو عضو المجلس ببغداد .
للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي المتوفى بكرمي في 352 كما ذكره النجاشي في ترجمته . و مر له كتاب الاستغاثة في ج 2 ص 28 . رافع الاشتباهات هو اسم ثان لجامع الرواة المذكور في ج 5 ص 54 .
للفاضل الشيخ محمد الحائري الطهراني نزيل كرمانشاه و المتوفى بها حدود 1322 فارسي في جواب ما كتبه إليه المولى أحمد المدرس في پاوه . أوله شكر و سپاس بيرون از وهم و قياس ... مرتب على مقدمه و ثلاثة فصول و خاتمة فرغ من تأليفه في ربيع الثاني 1305 و هو مجاز من التنكابني مؤلف قصص العلماء كما ذكر فيه . رأيت النسخة في مكتبة الخوانساري و تاريخ كتابتها 1306 أثبت فيه أن الظالمين ملعونون في الكتاب و السنة و غيرهما . و له رياض الناظر في محسنات الكاتب و الشاعر يأتي مع سائر تصانيفه .
حاشية على مختلف العلامة الحلي ، للشيخ إبراهيم بن عبد الله الزاهدي الجبلاني المتوفى 1119 ذكره ابن أخيه الشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الشهير بالشيخ علي الحزين .
في توجيه بعض المشهورات . فارسي للسيد محمد هاشم بن إبراهيم الموسوي البهبهاني المولد و البوشهري ثم النجفي ، صاحب مصر الحقيقة الذي ألفه 1297 و مر له البصائر الناصرية في ج 3 ص 125 نسخه منه في مكتبة التسترية أكثر فيه التمجيد للعلامة المجلسي و اورد له ثلاثة كرامات لولادته و وفاته و بعدها .
و رفع بعض شبهاتها ، للشيخ علي بن إبراهيم القمي المولود في النجف 1283 عن بنت العلامة الشيخ مشكور الحولاوي و المتوفى بها في ليلة الأربعاء 22 ج 2 1371 و الحواشي تعليقات لأستاده الشيخ الميرزا حسين الخليلي الطهراني النجفي على نجاه العباد .
في الاحتجاج للشيخ علي بن المولى محمد جعفر شريعتمدار الأسترآبادي الطهراني المتوفى بها 1315 عده من تصانيفه في كتابه غاية الآمال عند ترجمه نفسه .
في إثبات وجوب التقية باللغة الأردوية . للسيد سجاد حسين الهندي المعاصر ، طبع بالهند .
رافع هذيان كما ذكر في دانشمندان ص 68 و لكن ذكرناه في ج 8 ص 42 بعنوان دافع بالدال المهملة و هو الصحيح .
مقالة مختصرة فارسية في شرح بعض كلمات الأئمة ع المشعر بنحو من الغلو . للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزارجريبي المعاصر للشيخ أحمد الأحسائي . رأيته ضمن مجموعة من تصانيفه الآخر في مكتبة شيخنا الشيرازي بسامراء و هو كالتكملة لكتابه كاشف الغلو .
عن وجه سكوت أمير المؤمنين ع عن الاختلاف للعارف الحكيم السيد حيدر بن علي العبيدلي الحسيني الآملي كتبه بأمر أستاذه فخر المحققين ابن العلامة الحلي ، و بعد فراغه كتب أستاذه على ظهره إجازة له بخطه . و النسخة في موقوفة السيد علي الإيرواني في تبريز ، و يقال له رفع المنازعة أيضا .
كما هو الصحيح المذكور في مناقب ابن شهرآشوب كما حققناه في عنوان راشافزاى ... تبعا لنسخة فهرس الشيخ منتجب الدين .
رامق و عذراء كما في بعض المواضع ، و الصحيح وامق ... بالواو كما يأتي .
الراموز في اللغة. رأيت النقل عنه في حواشي كتاب البيان للشهيد المستنسخ في 1046 و الظاهر أنه المذكور في كشف الظنون و المؤلف باسم السلطان محمد الفاتح . فراجعه .