فارسي في المواعظ و المصائب للميرزا عباس بن علي محمد الطارمي الزنجاني المولود حدود 1295 و المتوفى بطهران 10 شعبان 1351 و دفن بزاوية عبد العظيم بري جنوبي طهران . و له نتيجة الحياة المطبوع قبل موته .
مجموع من أشعار الحافظ و السعدي الشيرازيين ، و شمس التبريزي و السيد نعمة الله الولى ، و البنود السبعة للمولى حسن الكاشي و غيرها . طبع بالهند . و عناوينها بالأردوية .
كما ذكره الشيخ علي بن محمد بن الحسن بن زين الشهيد العاملي المتوفى 1103 في كتابه السهام المارقة .
في فضل الجمعة و أعمالها من الصلوات و الدعوات ليلا و نهارا . فارسي مطبوع . و هو للمولى عباس بن إسماعيل بن علي بن معصوم القزويني . استخرجه من الفريدة الثامنة و الأربعين من كتابه العربي الكبير الموسوم كنز الفرائد و جعله فارسيا لينتفع به العموم .
لمير جهاني المعاصر . ينقل فيه عن أبواب الجنان الذي ألفه السيد أبو القاسم الصفوي المعاصر . فارسي جمع فيه أعمال اليوم و الليلة و أيام الأسبوع و الختومات مرتبا ، على مقدمه و خاتمة بينهما أربعة عشر بابا طبع إلى أواسط الباب الرابع منه على هامش زاد المعاد ، المطبوع بنفقة السيد عبد الرسول رحيمزاده الروغني الأصفهاني في 1364 و ينتهي بآخر ص 251 و البقية إلى آخر الكتاب ملحقات لغيره .
تفسير موجر لفظا تام معنى بل هو من أحسن التفاسير من بعض الجهات . ألفه السيد أبو القاسم الحسيني السمناني و فرغ منه في منتصف ذي الحجة 1071 ذكر المؤلف في أوله أنه لما أراد أن يكون في وقت تلاوة القرآن الحكيم متذكرا لمعناه على سبيل الاختصار ، استمد من القادر الكريم القديم أن يوفقه لتأليف جامع لما لا بد منه على منهج الإيجاز ، موافقا لقوانين الإمامية ، فساعده التوفيق على ما أراد ، و سماه ذخيرة يوم الجزاء و النسخة بخط المؤلف توجد في مكتبة المشكاة بطهران كما فصله ابني في فهرسها ج 1 ص 116 و طبع هناك ستة أسطر من آخر النسخة التي هي بخط مؤلفها .
في ما يجب على كافة المكلفين من الأصول و الفروع . صرح في أوله أن فصوله بعدد الأئمة الاثنى عشر . أول فصوله في أصول الدين و قال المؤلف في آخره من الله أن يكون خير الأقوال ، و طلبت التاريخ من الكريم المتعال ، خير مقالنا قد خطر بالبال ، و الله أعلم بحقيقة الحال ، كتبه مصنفه معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي عفى عنهما في 1035 و النسخة من موقوفة الفقيه المولى محمد حسين القمشهي الكبير الذي توفي 1336 و هي بخط يد المصنف ، و كلمة خير مقالنا ينطبق على 1032 فالظاهر أن هذه النسخة مبيضة منه عن نسخه الأصل ، و عليها حواشي كثيره بخطه ، و بخطه أيضا مقالة في أن في الصلاة أربعة و ثلاثون أمرا ، ذهب أكثر الفقهاء إلى إنها للاستحباب و عندي إنها واجبة ، و قد استدللت على وجوبها في كتبنا الاستدلالية و في رسالة على حدة سميتها عيون اللآلي إلى آخر المقالة ، و كتب بعدها أيضا مبحثا من مباحث كتابه ثمرة العقبى في شرح ذخيرة الجزاء يعني هذا الكتاب و هو مبحث تعداد واجبات الصلاة و مندوباتها ، كما ذكرناه في ج 5 ص 15 و من تصانيفه أنيس الصالحين المذكور في ج 2 ص 458 مفصلا مع بعض أحواله و تصانيفه .
فارسي للمولى عبد الباقي بن محمد حسين ، ذكر في أوله أنه كتبه بعنوان الحاشية أولا بالعربية ، كما ذكرناه بهذا العنوان في ج 6 ص 27 ثم سألوه أن يكتب شرحا فارسيا فاستخرج منه هذا الشرح و سماه بهذا الاسم . أوله بهترين كلامي كه سر دفتر ديوان منشيان باراه فصاحت تواند بود ، حمد واجب الوجود است ... رأيت النسخة عند الشيخ محمد حسين الجندقي في النجف قبل مهاجرته إلى كربلاء ، و النسخة ناقصة تنتهي في مبحث الإمامة إلى إمامة علي بن الحسين السجاد ع و مع النقص الكثير تقرب من خمسة آلاف بيت .
للمير حامد حسين ، صاحب العبقات قال حفيده السعيد إنه موجود في مكتبتهم بلكهنو ، و هو شرح بعض كتبه .
للشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد علي الأعسم النجفي المتوفى 1247 خرج منه ثلاث مجلدات . ينتهي مجلده الأول الذي بدأ فيه بالمياه إلى الأغسال ، و الثاني إلى آخر الدماء ، فرغ منهما 1239 و بدأ في مجلده الثالث بأحكام الأموات إلى آخر النجاسات و فرغ منه 1243 رأيت المجلدات كلها عند الشيخ جواد بن الشيخ كاظم ابن الشيخ صادق في النجف . و رأيت بعض مجلداته ، تاريخ كتابته 1304 عند الحاج جاسم في النجف . و في نسخه خط المصنف التي كانت عند الشيخ جواد سماه المصنف ذرائع الأفهام إلى أحكام شرائع الإسلام لكنه اشتهر بالذرائع تخفيفا ، و نشير بعنوانه أيضا .
شرح للشرائع في عدة مجلدات . تصنيف الشيخ محمد حسن بن عبد الله المامقاني النجفي المتوفى 18 محرم الحرام 1323 و قد طبع منه في 1319 المجلد الأول من أول الطهارة إلى الدماء ، و المجلد الثاني من الدماء إلى آخر النجاسات ، و خرج كتاب الصلاة تاما ، لكنه لم يطبع بتمامه ، و طبع كتاب الصوم منه مع تعليق ولده الشيخ عبد الله في آخر مجلد الزكاة و الخمس من كتابه منتهى مقاصد الأنام في 1348 كما طبع بعض كتاب الصلاة منه مع تعليق ولده المذكور في 1349 و خرج كتاب الزكاة تاما و كتاب الحج ناقصا ، و الجميع بخطه موجود في مكتبة ولده في النجف .
ذرايع الأفهام إلى أحكام شرائع الإسلام كما رأيته بخط مؤلفه ، و مر بعنوان الذرائع بغير إضافة كما هو المشهور.
فيما يتعلق بعوارض اللسان في المواعظ و الأخلاق للشيخ محمد رضا الطبسي المعاصر نزيل النجف . أوله الحمد لله و كفى رأيته بخطه في نيف و مائتي صفحة . 120 :
إحدى المثنويات السبعة لزلالي الخوانساري كما قاله النصرآبادي في ص 231 و ديباجته لطغراي مشهدي موجودان . راجع ديوان زلالي خوانساري .
فارسي في تحقيق المقياس الموسوم بذرع . ألفه محمد مهدي الصمدي البيرجندي . و طبع بإيران . 121 : الذروة شرح على شرح التصريف للتفتازانى . للمولى حمزة المازندراني المعاصر و المصافي مع المولى محمد الأشرفي . سكن معه في بارفروش و كان يبجله . و نسخه موجودة في مازندران . و توفي الأشرفي 1315 .
فقه فارسي استدلالي ، للشيخ محمد صالح بن الميرزا فضل الله المازندراني الحائري المولود بها 1297 توجد نسخته في مكتبته بسمنان مع سائر تصانيفه و منها سيماي ايمان أيضا فقه فارسي .
في نيه العبادة للسيد مرتضى بن أحمد بن محمد الخسروشاهي التبريزي المعاصر مؤلف إهداء الحقير المطبوع جمع فيه كل ما قيل باعتباره في النية فبلغ الأربعة عشر أمرا .
في ذرية شيخ الإسلام بالبصرة ، السيد أبي المعالي . و يسمى أيضا صدف اللآلي في نسب أبي المعالي للسيد محمد علي هبة الدين الشهير بالشهرستاني و أبو المعالي جده الأعلى ، و هو السيد محمد بن السيد أحمد نقيب البصرة ، و جل آبائه نقباء رؤساء ، و هم ينهون نسبهم إلى الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام السجاد زين العابدين ع و له عدة بنين أحدهم السيد منصور الذي كان صهر الوحيد البهبهاني ، و إليه ينتهي نسب السيد هبة الدين كما ذكره في هذا الكتاب .
لأبي الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر البغدادي السلامي المولود 467 و المتوفى 550 و آخر من سمعه منه هو السيد أبو محمد الحسن بن الأمير علي بن المرتضى المولود 544 و المتوفى 630 سمعه منه و هو ابن خمس سنين . ذكر في الشذرات نقلا عن العبر في وقائع 630 في ج 5 ص 135 أن آخر من سمع من ابن ناصر كتابه الذرية الطاهرة هو أبو محمد العلوي الحسيني ، الحسن بن السيد الأمير علي بن المرتضى المتوفى في شعبان 630 عن ست و ثمانين سنة .
للسيد علي بن محمد المرعشي التبريزي المتوفى 1316 مؤلف قانون العلاج و غيره . قال حفيده السيد شهاب الدين بن محمود بن المؤلف : إنه فارسي في إنهاء سلسلة نسب أجداده إلى الحسين الأصغر و تراجم بعض أعيانهم .
للسيد أبي بكر بن عبد الرحمان بن محمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي المولود 1262 و المتوفى ج 1 1341 في حيدرآباد دكن . ترجمه السيد محمد بن عقيل في ظهر ديوانه المطبوع 1344 و عد من تصانيفه الذريعة .
لأبي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفي الكوفي المعري ذكره النجاشي الذي توفي 450 و رواه عنه بواسطتين .
رسالة فارسية عملية . طبع جزئه الأول في العبادات 1366 للفاضل المعاصر الميرزا جعفر بن مرتضى الدزفولي المعروف بالأنصاري .
الذريعة إلى أخلاق الشريعة كذا في نسخه بخط ابن مقاتل الجلودي في 584 منضمة إلى تفصيل النشأتين في مكتبة السيد هبة الدين الشهرستاني و الظاهر أنه هو الذريعة إلى مكارم الشريعة للراغب الأصفهاني كما يأتي .
للشريف المرتضى علم الهدى علي بن الحسين الموسوي المتوفى 436 ألفه 430 مرتبا على فصول و قال في أوله إني رأيت أن أملي كتابا متوسطا في أصول الفقه لا ينتهي بتطويل الإضلال و لا باختصار إلى الإخلال إلى قوله و أخص مسائل الخلاف بالاستيفاء و الاستقصاء فإن مسائل الوفاق يقل الحاجة فيها إلى ذلك أوله الحمد لله حمد الشاكرين الذاكرين ... رأيت نسخه منه في مكتبة حسينية كاشف الغطاء و أخرى بمكتبة شيخنا الشريعة كانت ناقصة فكتب نقيصتها السيد مهدي بن السيد محمد بن محمد تقي بن رضا بن بحر العلوم في 1306 و كتب السماوي له فهرسا لطيفا في نسخته ، و نسخه السيد محمد صادق بحر العلوم بخط الشيخ حسن بن الشيخ علي الحلي ، و نسخه السيد علي شبر بخط الشيخ أحمد قفطان 1263 و نسخه الشيخ منصور الساعدي الشروقي ، و غير ذلك من النسخ . و قد كانت متناولة للعلماء من لدن تأليف الكتاب و قد حرره العلامة الحلي و سماه النكت البديعة في تحرير الذريعة و لخصه فريد خراسان كما مر في ج 4 ص 427 بعنوان تلخيص مسائل الذريعة . و قد كتبوا له شروحا . منها شرح مسائل الذريعة للشيخ عماد الدين الطبري صاحب بشاره المصطفى . و منها شرح السيد كمال الدين المرتضى بن المنتهى بن الحسين بن علي الحسيني المرعشي من مشائخ الشيخ منتجب الدين ، كما في فهرسة .
هو هذا الفهرس الذي شرعت فيه يوم دحو الأرض 25 ذي القعدة 1329 و رتبته على ترتيب حروف أوائل أسماء الكتب فقط ، فخرج تمام الحروف في مجلد واحد في 1331 و سميته المسودة . ثم شرعت في ترتيبه على الترتيب المألوف من ملاحظة الحرف الأول و الثاني و الثالث و في الأسماء المشتركة لاحظت الترتيب في أسماء المؤلفين ، فخرج تمام الحروف في ست مجلدات في 1334 و عرضته على أبي محمد الحسن صدر الدين الكاظمي فاستحسنه ، و كتب بخطه تقريظا في أول مجلداته و سماه بهذا الاسم ، و بقيت تلك المجلدات مخطوطة سنين يستفيد منها الطالبون . و كنت أنا إذ ذاك أسكن سامراء ، و أتراوح اثنين أو ثلاث مرات في السنة إلى النجف و إلى سائر بلدان العراق و أزور المكتبات ، إلى أن جاء سنة 1354 فهاجرت فيها إلى النجف و اشتريت مطبعة صغيرة بمعونة عمي الحاج ميرزا حبيب الله لطبع هذا الكتاب ، و لكن الحكومة العراقية منعتني عن العمل بحجة أني إيراني ، فبعت المطبعة و شرعت بطبع الكتاب في مطبعة الغري فخرج الجزء الأول منه في 1355 و الثاني في 1356 و الثالث 1357 فأجبرني نشوب الحرب العالمية و غلاء وسائل الطبع إلى إرسال الجزء الرابع مع ولدى علي النقي المنزوي إلى طهران ، فطبع الجزء الرابع في مطبعة المجلس هناك في 1362 و طبع الخامس أيضا هناك في 1364 و السادس في مطبعة بانك ملي في 1366 و السابع في مطبعة المجلس في 1367 و الثامن فيها أيضا في 1369 و قد وصلنا فيها إلى آخر حرف الدال ما عدا الدواوين ، و في المجلدات المطبوعة بطهران ترى بعض التعليقات و الإضافات لابني المذكور وفقه الله و في أواخر بعضها زاد فهرسا لمعرفة لبعض المكتبات التي أنقل عنها . ثم إنا كنا قد خصصنا للدواوين مجلدا واحدا مستقلا و لما شرعنا في طبعه رأيناه بابا واسعا و سيشتمل على عدة مجلدات ، فرأينا أن نشرع بطبع حرف الذال في جنب مجلد الدواوين ، فهو الآن مشغول بطبع حرف الذال و ما بعده ، و طبع مجلد الدواوين مع إضافات كثيره له وفقه الله .
للمولى رفيع الدين محمد بن المولى محمد مؤمن الجيلاني . منثور و منظوم في مصائب الحسين الشهيد ع كتبه المؤلف بخطه ضمن مجموعة التذكارات التي دونها المولى لطف الله الشهير بلطفا ، فيما بين 1075 و 1085 و ممن كتب فيها بخطه ، هو المحدث الفيض الكاشاني . أول الذريعة بعد البسملة يا عين ما لي أراك باردة جمودا في مثل هذا الشهر الحرام و آخره و اشف به صدورنا و صدور قوم مؤمنين . تمت المرثية الموسومة بالذريعة إلى حافظ الشريعة صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين على يد مؤلفها الجاني ابن محمد مؤمن رفيع الدين محمد الجيلاني عفى الله عنهما بمنه و جوده . و المرجو من الإخوان أن يمنوا علي بكتابتها و نشرها و سماعها و إسماعها طلبا لمرضات الله و تقربا إلى ابن رسوله و قد كتبته تذكره للأخ الأغر الصالح المعروف بلطفا ، رجاء أن لا ينساني بالتذكر في الأماكن الشريفة . و أنا الفقير الحقير رفيع الدين محمد عفي عنه و النسخة في مكتبة سلطان القرائي كما كتبه في فهرسها المرسل إلينا .
للشيخ محمود عباس العاملي المتوفى 1353 طبع في بيروت .
الذريعة إلى معرفة أعيان الشيعة هو الاسم الأول الذي اختاره السيد الأمين حين أراد تأليف كتابه الكبير ، كما صرح به على ظهر ج 2 من معادن الجواهر و لما رأى مجلدات كتابنا الذريعة ، أعرض عن هذا الاسم و سماه أعيان الشيعة و كان جميع مجلدات كتابي الذريعة عنده و تحت يده مدة طويلة كما صرح به في أول المجلد الأول من أعيان الشيعة و جعله أحد مصادره .
للراغب الأصفهاني ، الشيخ أبي القاسم الحسين بن محمد بن الفضل المتوفى 565 كما أرخ في تاريخ أخبار البشر أوله نسأل الله تعالى بجوده الذي هو سبب الوجود ... مرتب على سبعة فصول ، ذكر فهرسها في كشف الظنون ج 1 ص 530 طبع مكررا كما فصله معجم المطبوعات العربية ص 922 و رأيت في الرضوية نسخه كتابتها 708 من موقوفة الخواجه شير أحمد . و نسخه أخرى من وقف الحاج عماد الفهرسي . و للراغب الأصفهاني أخلاق فارسي مر في ج 1 ص 374 بعنوان أخلاق راغب قال بعض الأفاضل أنه نظير أخلاق ناصري و أحسن منه ، و يحتوي على الحكايات الأخلاقية المذكورة في كليلة و دمنة و غيره . و ذكرنا الذريعة إلى أخلاق الشريعة كما كتب بخط ابن مقاتل الجلودي في 584 و هو في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين و استظهرنا اتحاده مع هذا الكتاب .
للسيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي المعاصر . نقض فيه ما أورده النبهاني العامي البيروتي في كتابه الموسوم البديعة الذي ألفه في رد الشيعة ، و أبطل مقالة جملة بعد جملة . و هو مما نبه عنه من كتبه في 1329 كما ذكره في الفصول المهمة حاشية ص 49 .
للشيخ محمد صالح بن الشيخ أحمد بن صالح آل طعان القطيفي البحراني المتوفى بالحائر زائرا في 1333 أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان بصنعه البديع ، و جعل في الزمان و ما قدر فيه من الحدثان بضاعة رابحة عن خسران التضييع ... فرغ منه في 17 رجب 1327 في أزيد من ثلاثة آلاف بيت ، مرتبا على مقدمه و اثني عشر بابا ، على ترتيب شهور السنة فيما يتعلق بذلك الشهر من الآداب و الأدعية و الزيارات و وفيات المعصومين ع و فوائد أخرى . و ذكر في المقدمة اختيارات الأيام و ما يعمل فيها من الفصد و غيره ، و أهوال الرؤيا ، و مواضع رجال الغيب ، و النجم الدوار و غير ذلك . رأيت النسخة عنده بخطه .
للسيد جعفر بن محمد الأعرجي النسابة مؤلف مناهل الضرب و غيره . ذكره في كتابه نفحة بغداد و توفي 1332
على إحقاق الحق و فهم المراد ، من بعض عبارات شيخنا العلامة المرتضى الأستاد للشيخ المولى لطف الله الأسكي اللاريجاني ، المتوفى بالنجف 1311 حاشية على فرائد العلامة الأنصاري ، رأيت نسخه خطه في خزانة سيدنا الصدر إلى أواخر دليل الانسداد . و قد أبطل فيه انسداد باب العلم في زمان الغيبة . و كان هو من تلاميذ صاحب الجواهر ثم الشيخ المرتضى ، و كان من أجلة الفقهاء و الأصوليين و من المدرسين المبرزين . كان درسه في المسجد الخضراء في الصحن العلوي ، فخرج عليه جمع كثير من الأعلام ، منهم السيد أبو تراب الخوانساري ، و المولى محمد علي الخوانساري صاحب المكتبة التي نذكر بعض كتبها . و له شرح بيع القواعد و الفوائد الغروية أحال إليهما في أول هذا الكتاب و آخره ، فقال بعد الحمد المختصر ... فقد أملى لك لطف الله المازندراني اللاريجاني كتابا يرجو الله إخلاص النية في حال اشتغاله بشرح البيع من قواعد العلامة ... و في آخره أحال إلى كتابه المسمى بالفوائد الغروية و رأيت نسخه أخرى منه في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء تقرب من اثني عشر ألف بيت ، و توجد نسخه أخرى منه في مكتبة سهسالار كما في فهرسها .
في أحوال المعصومين الأربعة عشر للشيخ عبد الحسين بن محمد الجواد البغدادي المولد و المسكن و النجفي المدفن . توفي ببغداد بعد طول مرضه سنين في السبت الخامس عشر من رجب 1365 و حمل في قرب ثلاثين سيارة من المشيعين إلى النجف و دفن بمقبرة الشيخ جعفر التستري . كان أول اشتغاله في الكاظمية و أدرك أواخر عصر سيدنا الشيرازي بسامراء ، و هاجر مع المهاجرين منها إلى كربلاء و سكن مدة في النجف ، و استفاد من المدرسين هناك ، ثم رجع إلى سامراء و اتصل بشيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي و عمر بها دارا لسكناه ، إلى أن طلبه بعض أهل بغداد فأجابهم ، فكان قائما بالوظائف الشرعية من إمامة الجماعة ، و الموعظة ، و تدريس الخواص ، و تعليم المسائل للعوام ، إلى أن ابتلى بمرض السل و توفي به . و له تصانيف نذكرها في محالها .
متن في البلاغة و توابعها لزبدة أهل السداد المولى مراد بن علي خان التفريشي المولود 965 و المتوفى 1051 قال في جامع الرواة إنه ضاهى زبدة الأصول البهائية في الاكتفاء عن شرح مقاصده بما كتبه على حواشيه .
في ترجمه وسيلة النجاة الرسالة العملية من فتاوي السيد أبي الحسن الأصفهاني ، ترجمه بالفارسية السيد علي أصغر بن السيد حسين الطبيب ابن الحاج السيد علي التستري من آل المحدث الجزائري ، المتوفى 1348 أوله الحمد لله الذي هدانا لدينه ... شرع في الترجمة في 1 ج 1341 و فرغ آخر ذي القعدة 1341 و فرغ من تصحيحه 23 ج 2 1342 رأيت نسخه خط يد المترجم عنده . و للوسيلة ترجمه أخرى فارسية للسيد أبي القاسم الصفوي الأصفهاني المتوفى بالنجف 1370 سماه صراط النجاة مطبوع . و له أيضا ترجمه بالأردوية لبعض فضلاء طلاب الهند كما يأتي بعنوان ذريعة النجاة .
ديوان فارسي ينقل عنه الشيخ علي أكبر المروج في نفائس اللباب و يقول إنه لميرزا گوهري .
مجموع من الأدعية المأثورة عن الأئمة المعصومين ع في المناجاة مع قاضي الحاجات في خمسة آلاف بيت . للمحقق المحدث الفيض الكاشاني المتوفى 1091 ألفه 1051 نسخه منه في الرضوية من وقف الحاج عماد الفهرسي تاريخ كتابتها 1127 و نسخه في مكتبة المشكاة مكتبة دانشاه تهران اليوم كما في فهرسها ج 1 ص 117 و رأيت نسخه جديدة في النجف عند الميرزا علي أكبر العراقي المتوفى 1371 و هي التي استكتبها السيد العالم علي نقي بن السيد محمد علي الموسوي الزنجاني نزيل أصفهان بخط جيد في أصفهان في 1221 و كتب عليها بخطه حواشي نافعة جيدة لنفسه . أوله الحمد لله الذي يسمع الدعاء و يجيب النداء ... بدأ فيه بذكر فوائد المناجاة و الترغيب إليها ، و بيان أن أحسنها ما روي عن الإمام السجاد . قال و بما إنها كانت متفرقة في الكتب أردنا أن نجمع شتاتها و نقتصر على ذكر المناجاة المروية عنهم ع فبدأ بذكر ما في الصحيفة الكاملة السجادية و ملحقاتها و هي ثمانية و عشرين دعاء على نحو الفهرس بذكر أوائل الأدعية فقط و إرجاع تمامها إلى نسخ الصحيفة ، ثم ذكر ما وجده متفرقا في كتب الأدعية ، و بدأ بدعاء أبي حمزة في السحر ، ثم سائر الأدعية مثل دعاء كميل ، و الحرز اليماني السيفي ، و دعاء العلوي المصري ، و دعاء الصباح العلوي ، و المناجاة الإنجيلية و غيرها ، كل منها تحت عنوان خاص مثل مناجاة الراجين و المجتبين و المستقلين و أمثالها من العناوين . و ذكر في الهامش عند ذكر كل دعاء ، الكتاب المأخوذ منه الدعاء ، مثل أنيس العابدين و المصباح و المجتنى و عدة الداعي و غيرها .
في المواعظ و النصائح و التواريخ و الفضائل و المناقب لأهل البيت ع و المعجزات و غيرها . فارسي مرتب على مائة مجلس . للشيخ محمد سلطان المتكلمين ابن المولى إسماعيل الكجوري نزيل طهران و المتوفى بها 1353 رأيته بخطه في مكتبته .
في أصول الدين و فروعه و بعض الأدعية و الأعمال . مختصر فارسي لشيخنا الميرزا محمد علي بن المولى نصير الهاردهي المتوفى 1334 ذكر حفيده مرتضى المدرسي الهاردهي بن الشيخ محمد بن المؤلف أنه طبع في بمبئي .
في طب العيون للسيد أحمد بن السيد محمد حسين الكحال ابن السيد ربيع الموسوي الشيرازي المولود بالحلة 1306 مشتمل على بعض مطالب الطب الجديد و معالجات العيون ، و لوالده تذكره الكحالين كما مر .
في رد العامة باللغة الأردوية ، مطبوع بالهند ، للمنشي نعمة الله صاحب أختر الهندي المعاصر ، الذي كان حنفيا فاستبصر و اعتنق المذهبة الجعفري و ألف هذا الكتاب في إثبات أن العامة ينكرون ما أثبته القرآن الكريم .
نقل عنه في شرح دوازده إمام للخواجة نصير الدين الطوسي . 148 : ذريعة المعاد في شرح نجات العباد للميرزا عبد الرزاق بن الميرزا علي رضا المحدث الواعظ المعاصر ، من أحفاد الواعظ القزويني مؤلف أبواب الجنان الفارسي ولد في أصفهان 1291 و نشا في الحائر ، و سكن بهمدان و اشتهر فيها بالواعظ ، و هو شرح مزج لطيف ، خرج منه مجلد في شرح الطهارة يبلغ خمسة عشر ألف بيت فرغ منه 1330 و قرظه الفاضل الأديب الميرزا إبراهيم حفيد الحاج ميرزا حسين الخليلي بقطعة مصراعها الأخير تاريخ و هو : كن نعم شرح لنجات العباد .
في علم الكلام و أصول الدين للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى 1121 ذكره في إجازته للمولى محمد رفيع البيرمي اللاري في 1111 و أحال إليه أيضا في أجوبة بعض مسائله ، ضمن مجموعة رأيتها في كتب السيد خليفة في النجف .
أرجوزة في المواريث نظمها السيد أبو بكر بن عبد الرحمان بن محمد العلوي الحسيني الحضرمي المتوفى بحيدرآباد الهند في 1341 ذكر مع سائر تصانيفه في ظهر ديوانه المطبوع 1344 .
للمولى محمد رفيع بن قهرمان الخاتونآبادي الكرهرودي ، من محال تبريز المتوفى قرب 1330 هو مختصر من المجلد الثاني من الدمعة الساكبة و ترتيب لخصوص قضايا الطف منه مع الترجمة بالفارسية ألفه 1302 و طبع بإيران .
في ترجمه وسيلة النجاة الذي هو فتاوي السيد أبي الحسن الأصفهاني باللغة الأردوية ، ترجمها الشيخ سعادت حسين بن منور علي السلطانوري المولود حدود 1330 و طبع بالهند 1356 .
في أدعية التعقيبات في الصباح و المساء في كل يوم . للسيد عبد الله بن محمد رضا الحسيني الشهير بشبر الحلي الكاظمي المتوفى بها 1242 في سبعة آلاف و خمسمائة بيت . ذكر في فهرس تصانيفه .