964 : خطب أمير المؤمنين ع

لأبي يعقوب إسماعيل بن مهران بن محمد بن عمر بن أبي نصر زيد السكوني المعتمد عليه ، كان من أصحاب الرضا ع . و يروي عن جماعة من أصحاب الصادق ع فهو متأخر بكثير عن زيد بن وهب الآتي بعد . ذكره النجاشي و قال في إسناده إنه يرويه عن المؤلف أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال الثقة العارف بالحديث الذي لم يعثر له على زلة و لا ما يشينه ، و قل ما روى عن ضعيف ، و كان له يوم وفاه أبيه 224 ثمان عشرة سنة و لم يرتض روايته عنه مع سماعه منه يومئذ الا بواسطة أخويه ، فمنه يظهر أن روايته عن إسماعيل بن مهران كان بعد التاريخ حين يرى نفسه قابلا للرواية و الله العالم بمقدار بقاء إسماعيل بعد التاريخ المذكور .

965 : خطب أمير المؤمنين ع

على المنابر في الجمع و الأعياد و غيرها لأبي سليمان زيد بن وهب الجهني الكوفي الذي توفي بعد سنة ثمانين أو في سنة ست و تسعين من الهجرة كما وثقه و أرخه ابن حجر في التقريب و ذكر الكتاب له الشيخ في الفهرست و ذكر إسناده إلى أبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي المتوفى 157 و ذكر أن أبا مخنف يرويه عن المؤلف بواسطة واحدة و هو أبو منصور الجهني فقال أبو منصور قال زيد بن وهب خطب أمير المؤمنين ع و ذكر الكتاب و صرح أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي المتوفى 274 أو 280 أن زيد بن وهب كان من أصحاب أمير المؤمنين ع و صرح نصر بن مزاحم الذي هو ممن يروي عن أبي مخنف في كتاب صفين أن زيد بن وهب كان ممن شهد المعركة و روى في كتاب صفين بعض خطب أمير المؤمنين ع مما خطب بها في صفين عن عمر بن سعد عن مالك بن أعين يعني الجهني عن زيد بن وهب الجهني و الظاهر أنه نقل الخطبة عن كتابه هذا الذي وصل الكتاب إليه بالسند المذكور ، و تلك الخطبة نقلها شيخنا عن كتاب صفين في خاتمة مستدرك الوسائل على هامش ص 805 و ظني أن أبا منصور الجهني الذي روى أبو مخنف بواسطته عن زيد بن وهب هو كنية مالك بن أعين الجهني البصري الذي كان من أصحاب الباقر و الصادق ع و توفي في حياة أبي عبد الله الصادق يعني قبل 148

966 : خطب أمير المؤمنين ع

لأبي الخير صالح بن أبي حماد سلمة الرازي لقي الجواد و الهادي و العسكري ع كما في رجال الشيخ و يرويه عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي كما في الفهرست و سعد بن عبد الله الأشعري كما في النجاشي

967 : خطب أمير المؤمنين ع

المروية عن الإمام الصادق ع الذي توفي 148 بواسطتين بدء في بعض أسانيده برواية أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد الصادق ع و كتب على نسخه هذا الكتاب السيد علي بن طاووس بخطه أنه كتب بعد المائتين من الهجرة و حصل هذا الكتاب بعينه عند الشيخ حسن بن سليمان الحلي و نقل عنه في كتابه منتخب البصائر خطبة أمير المؤمنين ع الموسومة بخطبة المخزون كما يأتي و كذا يأتي خطب الأمير لمسعدة و لعله هذا .

968 : خطب أمير المؤمنين

لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى 18 ذي الحجة 332 كما أرخه و نقل عنه السيد علي بن طاووس في محاسبة النفس ص 15 لكن سقط في الطبع لفظة و ثلاثين من التاريخ ، فإن ابن النديم صرح في ص 167 أنه توفي الجلودي بعد سنة ثلاثين و ثلاثمائة فهو ممن أدرك الثلث الأول من القرن الرابع فلذا ذكرت ترجمته في نوابغ الرواة في رابعة المآت و قال السيد عند نقله أن المنقول عنه نسخه عتيقة بخط الجلودي .

969 : خطب أمير المؤمنين

للسيد الشريف أبي القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع أدرك عصر الإمام الرضا و الجواد ع و عرض إيمانه على الإمام الهادي ع و توفي في أيامه لأنه ينقل عنه أنه قال لبعض أهل الري لو كنت زرت قبره لكنت كمن زار قبر الحسين ع و نقل عن بعض الكتب أن وفاته في نصف شوال 252 و دفن بالري و يظهر من النجاشي أن أحمد بن محمد بن خالد البرقي المتوفى 274 أو 280 أدرك عبد العظيم و كان مطلعا على أحواله و لكن لم يذكر روايته عنه بل ذكر أنه روى عنه جميع رواياته أبو تراب عبيد الله بن موسى الروياني لكن الشيخ في الفهرست صرح بأنه يروي عنه البرقي المذكور .

970 : خطب أمير المؤمنين

لأبي الحسن علي بن محمد المدائني الأخبارى المولود 135 و المتوفى 225 ذكره الصفدي في فوات الوفيات و عبر عنه ابن النديم في ص 149 بخطب علي و كتبه إلى عماله ، و ترجمه الشيخ الطوسي في فهرس مصنفي الأصحاب ، لكن مع التصريح بأنه عامي المذهب و مراده ما أشرنا إليه آنفا في الخصائص العلوية فهو نظير مسعدة بن صدقة الآتي ذكره .

971 : خطب أمير المؤمنين

لأبي محمد أو أبي بشر مسعدة بن صدقة العبدي الراوي عن أبي عبد الله و أبي الحسن ع ذكره النجاشي و ذكر إسناده إليه بأربع وسائط و مع كونه من أصحاب الرواية عن الإمامين ع قال الشيخ في رجاله مسعدة بن صدقة عامي فالمراد أنه عامي المشرب و مما رواه مسعدة عن أبي عبد الله الصادق خطبة المخزون لأمير المؤمنين ع كما يأتي ، و قد مر كتاب خطب الأمير الذي نقل عنه الشيخ سليمان الحلي تلميذ الشهيد في كتابه منتخب البصائر خطبة المخزون عنه و احتملنا كونه بعينه كتاب مسعدة و عليه فكان هو موجودا إلى عصر الشيخ سليمان الحلي .

972 : خطب أمير المؤمنين ع

برواية الواقدي و هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد الأسلمي المولود 130 و المتوفى 207 قال أبو غالب الزراري في كتاب أخبار آل أعين و هو إجازته لابن ابنه المذكورة في ج 1 ص 143 عند ذكره لفهرس ما عنده من الكتب و منها جزء في طهور بخطي فيه خطب أمير المؤمنين ع رواية الواقدي و قد ينقل الشريف الرضي في النهج بعض الخطب عن خط الواقدي و عن كتابه الجمل المذكور في ج 5 ص 141 و مر له الآداب و التاريخ و التفسير قال في ابن النديم في ص 144 إنه كان يتشيع حسن المذهب .

973 : خطب أمير المؤمنين ع

لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى 206 ذكره ابن النديم في ص 140 بعنوان كتاب خطبة علي ع . هذا ما ظفرنا به من الكتب المؤلفة في خصوص خطب أمير المؤمنين ع و المظنون أن بعض ما مر بعنوان كتاب الخطب مطلقا هو أيضا في جمع خطب أمير المؤمنين ع حيث إنه لم يعهد من مؤلفيها كونهم من الكتاب الأدباء المنشئين للخطب من أنفسهم فيحتمل أن هذه الكتب مما دونت لجمع خطب أمير المؤمنين ع التي كان يخطب بها على المنابر في الجمع و الأعياد و غيرها في أيام خلافته و بسط يده التي لم تبلغ الخمس سنوات و قليل منها في زمن عثمان و قبله و قد حفظت عنه تلك الخطب و أودعت في كتب الأصحاب التي ألفوها في هذا الموضوع خاصة كما أشرنا إلى بعضها ، أو في موضوعات أخر ، لكن أدرجوا فيها خطبة استطرادا ، و ابتدوا بهذه التأليفات من عصره ع فأول من جمع خطبة زيد بن وهب الجهني الذي شهد صفين كما مر آنفا ، ثم توالى تدوين خطبة قرنا بعد قرن حتى وصلت النوبة إلى السيد الشريف الرضي في النصف الأخير من القرن الرابع الموجود فيه جميع تلك الكتب في المكتبات الشخصية و العمومية و كانت كلها في بغداد و تحت يد الشريف الرضي فمن الشخصية مكتبة أخيه المرتضى علم الهدى المشتملة على ثمانين ألف مجلد سوى ما أهدى منها إلى الأمراء ، و من المكتبات العامة مكتبة سابور شاهور المؤسسة للشيعة في كرخ بغداد و لا يحصي ما فيها من كتبهم . قال ياقوت في مادة بين السورين من معجم البلدان لم يكن في الدنيا أحسن مكتبة منها كانت كلها بخطوط الأئمة المعتبرة و أصولهم المحررة فيا للأسف و الأسى على إعدام أيادي الجناة تلك الجواهر الفريدات في 447 و يا حسرتاه على احتراقها بالنار بصنع الكفرة و الأشرار و لا يفيدنا الأسف بعد حرماننا من محتويات تلك الكتب من المعارف و العلوم و منها الكلمات التي ألقيت على الأمة في مجامعها . فالأحرى أن نتشكر من إحسان السيد الشريف الرضي بصنعه و نرضى عنه لعمله و نقدر سعيه المشكور في إبقائه لنا هذا المقدار من تلك الجواهر حيث إنه لو لم يؤلف نهج البلاغة من تلك المصادر لكنا محرومين منه أيضا كما حرمنا من أخواته فإن خطبه ع الواصلة إلى المؤرخ المسعودي المتوفى 346 كانت أربعمائة و نيف و ثمانون خطبة و هي غير ما لم يصل إليه منها ، و الحال أن الموجود منها في النهج و غيره لا يبلغ نصف العدد على إنها لا خطبة تامة كاملة فيها فإنه لم يذكر السيد من كل خطبة الا القليل المختار منها . و كذلك الحقيق بنا أن نعذر الشريف الرضي في تركه لانتساخ جميع ما في تلك الكتب ، بأن مقاماته العلمية و علو كعبه في الأدب لم تدعه لصرف وقته فيما لا يراه برهانا لإمامته و حجة على ربانية مقالته ، مع أن الشريف الرضي كان من أهل أواخر القرن الرابع و لعله لم يكن يخطر بباله دور الزمان و طول المدة إلى عشرة قرون أخرى يحتاج فيها أهلها إلى الكلمات التي ألقيت إلى الأمة فوفقه الله تعالى بسبب حسن نيته لتأليف هذا الكتاب الذي اشتقت منه الكتب الكثيرة من الشرح و الترجمة و الاختصار و الحاشية لجميعه أو لبعض أجزائه من خطبه أو كتبه أو كلماته ، كما أنه وفق الله في هذا العصر الشيخ البارع من آل كاشف الغطاء الشيخ هادي رحمه الله لجمع قليل مما لا يوجد في النهج و طبعه بعنوان المستدرك له و ذلك بعد بحث كثير و صبر طويل ، و إني لأحد أكثر من ذلك بعد إعدام المصادر كما عرفت ، نعم يظهر من ابن شهرآشوب المتوفى 588 وجود جملة من مشهوراتها في عصره ، قال في المناقب أ لا ترى إلى خطبة و ذكر أسماء جملة منها إلى قوله اللؤلؤة الافتخار الدرة اليتيمة الأقاليم الوسيلة الطالوتية القصبية السلمانية الناطقة الدامغة الفاضحة و غيرها مما لا يوجد في النهج و في الأثناء قد ذكر بعض ما يوجد في النهج أيضا مثل الشقشقية التوحيد القاصعة الأشباح الاستسقاء الغراء النخيلة و غيرها ، ثم أحال إلى بعض ما ألف في خطبة مثل نهج البلاغة و كتاب الخطب لإسماعيل بن مهران و الخطب لزيد بن وهب فيظهر منه وجود الجميع في عصره

974 : الخطب السائرة

لإبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي المتوفى 283 ذكره النجاشي .

975 : خطب عثمان بن عفان

لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المذكور آنفا ذكره النجاشي .

976 : خطب عمر بن الخطاب

أيضا من جمع عبد العزيز الجلودي ذكره النجاشي .

977 : الخطب المصطفوية

للشيخ محمد علي أكرم الآروى المعاصر طبع بكلكتة في 1313 في 72 ص فراجعه .

978 : الخطب المعربات

أيضا لإبراهيم الثقفي ذكره النجاشي و في بعض النسخ المقربات .

979 : خطب النبي

ص لأبي أحمد الجلودي المذكور ذكره النجاشي .

980 : خطب النبي

ص لأبي الحسن علي بن محمد المدائني مؤلف خطب أمير المؤمنين ع حكي أنه ذكره الصفدي في ترجمته و ذكر معه ما يقرب من ثلاثين كتابا كلها متعلقة بأحوال النبي ص .

الخطبة

كلام يلقى من منشيه إلى مخاطبيه ، و الخطيب هو المنشي للخطبة ، و الخطابة إلقاء الكلام منه كذلك و لقد كانت الخطابة عادة قديمة للعرب في الجاهلية فكان خطيبهم يقوم بينهم و يلقي إليهم المهمات و المخاطبون له يحفظون ما يلقي إليهم منه في صدورهم غالبا لكونهم أميون و يحفظه الكتاب منهم و هو النادر القليل في الكتابة و قد استحسنها منهم شارع الإسلام و أمضاها مع رعاية سنن و آداب يسيرة كالصعود على المنبر و البدأة بالحمد و الصلاة و غيرهما و قد أوجبها في بعض الأحيان و الأماكن كما في موقع صلاة الجمعة و العيدين في المساجد و ندب إليها في مقام صلاة الاستسقاء في البراري و رغب إليها في موارد الوعظ و التذكير و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين و لقد كان رسول الله ص يلقي إلى أصحابه خطبة من هجرته إلى رحلته و كذلك أمير المؤمنين ع و قد حفظت تلك الخطب عنهم في الحافظة و دونت في الكتابة و روتها الرواة حتى وصلت إلينا فالخطبة المنشاة في وقتها كلام الخطيب و إملاؤه و أما تدوينها بالكتابة فهو من صنع الرواة لها فيعد من تأليفهم كما مر في ج 2 ص 305 أن الإملاء فعل الشيخ و كتاب الأمالي تأليف السامع عن الشيخ و كما مر في ج 4 ص 365 أن كتاب التقريرات من تأليف التلاميذ و أن كان منشؤه الأستاد . و الخطب المنشاة كثيره جلها من أجزاء كتب أخرى مثل الخطب البليغة الكبيرة المصدرة بها جملة من الكتب و نحن في المقام نورد يعض الخطب المستقلة المبسوطة المشهورة المشروحة بشرح واحد أو شروح متعددة مرتبا على أسمائها المشهورة بها .

981 : خطبة ابن الحماد

التي تشبه التحيات الطيبات المذكور في ج 3 ص 487 و ثناء المعصومين ج 5 ص 16 و دوازده إمام الآتي في الدال . و يقال لها الخطبة الاثنى عشرية أيضا . توجد نسخه عتيقة منها لعلها من خطوط القرن العاشر أو الحادي عشر عند السيد آقا التستري في النجف . أولها الحمد لله الذي فضلنا بحب آل محمد على البشر ، و رزقنا من الطيبات لنشكره فيمن شكر . و بعد الحمد يشرع في الصلاة على النبي و يذكر بعد اسمه و ألقابه و أوصافه و بعض معجزاته و يذكر تواريخ حياته من ولادته و وفاته و سبب وفاته و موضع دفنه ، و يذكر بقية المعصومين الثلاثة عشر واحدا بعد واحد على حسب ترتيبهم مبتدأ في كل واحد بقوله اللهم صل على فلان و يذكر جميع ما يتعلق به حتى كيفية قتله و قاتله إلى آخرهم الغائب المستور عن الابصار ثم يقول اللهم هؤلاء سادتي و قادتي بهم أتولى و من أعدائهم أتبرأ إلى قوله ثم تقول بعد ذلك بسكتة قصيرة اللهم صل على ملائكتك الأبرار إلى قوله و علي حمزة و جعفر الطيار إلى قوله ثم تنزل من الدرجة العليا و تقف على التي تحتها و تدعو للسلطان إلى آخر الدعاء و الموعظة و في آخر الخطبة يذكر الكاتب ما لفظه هذه الخطبة تصنيف الشيخ العالم العامل الفاضل الكامل الشيخ علي بن حماد طاب ثراه أقول قد اتفقت تواريخ الصفوية مثل عالمآرا و روضة الصفا و غيرهما على أن الشاه إسماعيل بن السلطان حيدر بن الشيخ جنيد بن الشيخ إبراهيم بن سلطان علي بن الشيخ صدر الدين موسى بن الشيخ صفي الدين إسحاق ولد 892 و خرج مع قليل من مردة آبائه من يلان في 905 و هو يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة و توالت له الفتوحات حتى تسلط على ابن خالة الوند ميرزا بن حسن بيك التركماني في 907 فخذله و جلس على سرير الملك في تبريز مستقلا و كان أول شىء اهتم بإنفاذه أمره الخطباء بأن يخطبوا على رءوس المنابر بأسماء الأئمة الاثنى عشر مع المدح و الثناء و الإكثار في الإطراء ، ثم بعد ذكرهم يذكرون اسم السلطان و يدعون له و لأعوانه ، و لم ير خطيب من صدر الإسلام إلى تلك السنة ينشىء الخطبة الاثنى عشرية كذلك و أمر بأن ينقش على المسكوكات جمل لا إله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله و أمر بأن يكتب على تيجان جنوده المعمولة من اثني عشر تركا الأسماء الاثنى عشر ، و أيضا ذكر المولى عبد الأحد بن برهان الدين بن علي السيرجاني في كتاب تفسير سورة روم (1) ما معناه أن خطبة الأئمة الاثنى عشر كانت متداولة من أوائل عصر الصفوية و كانت الخطباء تستعملها في الجمعات و الأعياد و غيرها و يزينون المنابر بذكر أسمائهم و مناقبهم بما لم يعهد في عصر من الأعصار السابقة ، و بالجملة الظاهر أن منشي هذه الخطبة ليس هو أبو الحسن علي بن حماد البصري العالم الشاعر الذي أدركه النجاشي الذي ولد 372 كما صرح به نفسه و المذكور في الغدير ج 4 135 و ليس أيضا هو الشيخ علي بن حماد الواسطي الليثي المذكور في ج 4 ص 475 (2) بل الظاهر أن منشي هذه الخطبة كان في أوائل العصر الصفوي لا قبلها .

________________________________
(1) وهو فارسي ألفه للشاه تهماسب المتوفى (984) أواه حربه مع (خونكار روم) وصرح باسمه والدعاء لبقاء دولته في اول الكتاب وآخره . ثم صرح باسم المؤلف ونسبه المنتهي الى حمزة بن عبدالمطلب واشار الى تصانيفه الاخر ومنها "برهان دولتشاهى" ومنها تفسير القرآن قال وقد خرج منه من اول القرآن الى آخر سورة النساء، وذكر انه كان تقديم تفسير سورة الروم لبعض المقتضيات فقال فيه عند ذكر المنع عن قول امين في الصلاة ما لفظه (انا سنذكره في سورة المائدة) وعند ذكر كل نفس ذائقة الموت قال ما لفظه (در تفسير اين آية داد سخنورى دادهام) وهي آية (182) من آل عمران وقد فاتنا ذكر جميع هذه الكتب في محالها لانا ظفرنا بهذه النسخة اخيراً في النجف عند الفاضل الميرزا محمد علي الاصفهاني سبط الفقيه الحكيم المولى عبدالجواد الخراساني نزيل اصفهان الشهير في تدريس القانون للشيخ الرئيس ، وكان في اصفهان استاد شيخنا الشريعة الاصفاهاني وتلمذ عليه الميرزا أبو الحسن الجلوه وله ترجمة في المآثر والظاهر مت تذهيبها أنها النسخة الاصليه التي أهديت الى السلطان في عصر المؤلف راجع "خطبة الكشف". "المؤلف".

(2) هو الشيخ كمال الدين علي بن جمال الدين حسين بن حماد الواسطي الليثي والد الشيخ حسين بن كمال الدين على بن حماد الآتي ذكره، والشيخ علي هذا المجاز من السيد غياث الدين عبدالكريم بن طاوس الذي توفى (693) باجازة ذكرت قطعة منها في اجازة صاحب المعالم المسطورة في البحار، ومجاز من الشيخ ميثم البحراني في (687) ومجاز من نجم الدين محفوظ بن وشاح الحلي في (682) كما ذكر تاريخ هاتين الاجازتين ولده الراوي عنه الشيخ حسين بن علي بن حماد المذكور ، فيما كتبه من الاجازة لتلميذه الشيخ نجم ا لدين خضر بن محمد بن نعيم المطارآبادي ، فظهر أن علي بن حماد الواسطي هذا كان في أواخر المائة السابعة وأوائل الثامنة، وهو الذي أرخ ا لشهيد وفاته (727) بعنوان جمال الدين بن حماد. وكاو الده الراوي عنه ا لشيخ حسين بن كمال الدين علي في النصف الاخير من المائة الثامنة، فانه ذكر في اجازته لتلميذه المطارآبادي المؤرخة (756) جملة من مشايخه بشيراز، وقد كتبوا اجازاتهم له في (750) وذكر فيها جملة من تصانيفه ومنها "تاريخ الملوك والخلفاء" راجع (ج4 _ ص 475).
__________________________________________________________

982 : خطبة أبي ذر

جندب بن جنادة الغفاري ، كان من كبار الصحابة و توفي 32 ه و هو أحد الأركان الأربعة ، مات مبعدا في الربذة في خلافة عثمان قال الشيخ في الفهرست إنه في هذه الخطبة يشرح الأمور (1) بعد النبي ص . ثم ذكر إسناده إليها بست وسائط آخرهم أبو رجاء العطاردي ، قال خطب أبو ذر و ذكرها بطولها ، فيظهر منه طول هذه الخطبة و لكن لا يوجد في المجاميع القديمة أثر من هذه الخطبة ، نعم ذكر الطبرسي في الاحتجاج ما احتج به الاثنى عشر صحابيا و منهم أبو ذر ، و هو نموذج من كلماته التي كان يلقيها لأن أبا ذر كان بعد ارتحال النبي يلقي مواعظه و خطبه و لا تأخذه في الله لومة لائم ، و لا سيما في زمن عثمان و ما حدث من بذله فدكا لمروان و حمل بني أمية على رقاب الأمة و غير ذلك مما تسبب قتله و هذه الخطب أنتجت إخراج أبي ذر من المدينة إلى الشام و لكنه لما غرس بذر التشيع في بلاد الشام ردوه إلى المدينة ، ثم نفوه منها إلى الربذة في أسوء الحال ، و بما أن تلك الخطب كانت تضاد سياسة الوقت لم تحفظ و لم تصل إلينا غير أنموذج منها ، و الا فهو كما قال ابن شهرآشوب في ديباجة معالم العلماء أول من صنف في الإسلام أمير المؤمنين ثم سلمان الفارسي ثم أبو ذر و مقصوده من التصنيف أعم من الإملاء أقول و لأبي ذر غير هذه الخطب وصايا نقلها عن النبي ص تبلغ أربعمائة بيت ، و قد شرح الوصايا العلامة المجلسي في عين الحياة الفارسية ، و لأبي ذر أيضا رثاء لولده ذر كما في الكافي ، و له كتاب إلى حذيفة بن اليمان كما في الفصول المختارة للشريف المرتضى ، و له مواعظ ذكرت في السابع عشر من البحار و من خطبة ما أولها يا مبتغي العلم . الخطبة الاثنى عشرية مر بعنوان خطبة ابن حماد .

________________________________

(1) لو وصلت هذه الخطبة الينا لاستفدنا منا اموراً فاتنا معرفتها لانه يشرح فيها الامور بعد النبي (ص) ولاسيما أن رواة هذه الخطبة من العامة فكانت مقبولة للفريقين ، فان أبا رجاء العطاردي الراوي لها عن أبي ذكر لم يذكر في رجال الشيعة، وكذلك أبو الاشهب الراوي عن أبي رجاء العطاردي، وكذا العباس ابن بكار الضبي البصري الراوي عن الاشهب لم يذكر في رجالنا ، نعم ترجمه في "لسان الميزان" في عداد المجروحين بعنوان العباس ابن بكار ، ثم نقل عن الذهبي في "ميزان الاعتدال" أنه قال يوري عن العباس بن الوليد بن بكار هذا محمد بن زكريا الغلابي ومات بالبصرة في (222) عن ثلاث وتسعين سنة وذكر بعض رواياته مثل رواية (النظر الى وجه علي عبادة) ومثل (لم ير لفاطمة دم حيض ولا نفاس) ومثل (المكتوب على العرش بعد ذكر النبي (ص) أيدته بعلي) ومثل (المهدي من ولد الحسين) وعدا الجميع من مناكير العباس ، وخصوص رواية المهدي عده من مصائبه (اقول) لاعجب من الذهبي عدم رضائه بكون علي (ع) كواحد من العلماء المستفيض في حقهم أن النظر الى وجههم عبادة، كعدم رضائه من خبر هو أشهر من الشمس الضاحية من تأييد الاسلام بسيف علي في بدر واحد وخيبر وغيرها.
________________________________________________________

983 : خطبة أخلاق ناصري

المذكور في ج 1 ص 380 كتبه مؤلف الأصل أولا باسم أمير قهستان كوهستان ناصر الدين عبد الرحيم ، ثم بدل الخطبة ثانيا ، و توجد نسخه هذه الخطبة في بعض نسخ الكتاب

984 : خطبة الاستسقاء

مبسوطة أوردها الشيخ الصدوق المتوفى 381 في من لا يحضره الفقيه في باب صلاة الاستسقاء ، و ذكر أنه خطب بها أمير المؤمنين ع أولها الحمد لله سائغ النعم و مفرج الغم و بارىء النسم و ترجمها المولى محمد تقي المجلسي المتوفى 1070 في شرحه الفارسي للفقيه الموسوم ب اللوامع و المطبوع 1331 و بين نسخ الفقيه المخطوطة و النسخة المترجمة المطبوعة تغييرات و تبديلات في كثير من كلمات الخطبة ، ثم إن الشيخ هادي آل كاشف الغطاء اورد هذه الخطبة في مستدرك نهج البلاغة و لم يذكر مصدرها لكن بين ما أورده و بين ما في نسخ الفقيه و نسخه ترجمته اختلافات بنقصان جمل كثيره و تبديلات في الكلمات ، و لعل هذه الخطبة هي التي شرحها الشيخ سليمان الماحوزي المتوفى 1121 فقد عد تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي و كذا المحدث البحراني في اللؤلؤة من تصانيف الماحوزي شرحه لخطبة الاستسقاء ، و على أي فهذه الخطبة غير ما أورده الرضي في موضعين من نهج البلاغة بعنوان خطبة الاستسقاء لأمير المؤمنين ع إحديهما الخطبة المائة و الثالث عشرة التي أولها اللهم قد انصاحت جبالنا و أغبرت أرضنا و هامت دوابنا و الثانية الخطبة المائة و الثالث و الأربعون التي أولها الا و إن الأرض التي تحملكم و السماء التي تظلكم مطيعتان لربكم فإن هاتين الخطبتين مع الخطبة المذكورة في الفقيه على اختلاف نسخها مخالفتان لها جدا و إن كان بعض جملهما و جملة من مفرداتهما يوجد في هذه الخطبة ، لكن تأليف الكلام في هذه الثلاثة متغاير بحيث يمكن أن تعد ثلاث خطب. خطبة الأشباح خطبة الافتخار هما من مشاهير خطب علي ع و يظهر من كلام ابن شهرآشوب وجودهما في عصره ، و الأول مذكور في نهج البلاغة و قد عقد الشيخ رجب البرسي في مشارق الأنوار ص 171 فصلا اورد فيه خطبة الافتخار برواية الأصبغ بن نباتة ، أولها أنا أخ رسول الله و وارث علمه و معدن حكمة و صاحب سره يشبه مضامينها مضامين خطبة البيان التي لم يذكرها البرسي بهذا الاسم كما أن ابن شهرآشوب لم يذكر خطبة البيان ، و انما ذكر خطبة الافتخار فلذا يحتمل اتحادهما كما سنشير إليه .

985 : خطبة الأقاليم

خطبة كبيرة في الملاحم من إنشاء أمير المؤمنين ع لم يذكرها السيد الرضي في نهج البلاغة و لا يوجد في مستدركه المؤلف في عصرنا و انما يوجد نسخه منها في الرضوية كما في فهرسها ج 1 ص 97 في كتب الاخبار المخطوطات ، و هي في آخر نسخه من نهج البلاغة مع بعض خطب أخرى لم يذكر في النهج مثل خطبة البيان و مثل الخطبة الموسومة بالدرة اليتيمة و الخطبة الموسومة بالمونقة و هي الخالية من الألف و قد جمعها أحمد بن يحيى بن أحمد بن ناقة و نسخه النهج هذه مع مجموع تلك الخطب الملحقات كلها بخط محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن طويل الصفار الحلي نزيل واسط و قد فرغ من كتابتها 729 إلى هنا ملخص ما ذكره مؤلف الفهرس مع تعريبنا له ، و أقول الظاهر منه أن جامع هذه الخطب الملحقة بآخر هذه النسخة هو أحمد بن يحيى المذكور و هو المؤلف و المدون لها و أنا مع الفحص في جملة من كتب التراجم لم أظفر بترجمة لابن ناقة هذا و هو غير ابن ناقيا عبد الله بن محمد البغدادي اللغوي الأديب المولود 410 و المتوفى 485 كما ترجمه الزرلي في قاموس الأعلام ج 2 ص 58 و لعل من يطالع النسخة المذكورة يطلع على خصوصيات أخرى لجامعها و أما كون خطبة الأقاليم من إنشاء أمير المؤمنين ع فقد صرح به ابن شهرآشوب في المناقب كما حكى عنه في البحار ج 9 ص 535 من طبع تبريز في بيان علم علي ع و إنه كان قدوة لعلماء كل فن . قال و منهم الخطباء و هو ع أخطبهم أ لا ترى إلى خطبة مثل ، التوحيد ، و الشقشقية و الهداية ، و الملاحم ، و اللؤلؤة ، و الغراء ، و القاصعة ، و الافتخار ، و الأشباح ، و الدرة اليتيمة و الأقاليم ، و الوسيلة ، و الطالوتية ، و القصبية ، و النخيلة ، و السلمانية ، و الناطقة ، و الدامغة ، و الفاضحة ، بل إلى نهج البلاغة عن الرضي و كتاب خطبة عن إسماعيل بن مهران و عن زيد بن وهب و بعدا سطر ذكر الخطبة المونقة الخالية عن الألف التي ارتجلها في مجمع الصحابة ثم الخطبة الأخرى التي ارتجلها أيضا خالية عن النقط برواية الكلبي عن أبي صالح و ابن بابويه بإسناده إلى الرضا عن آبائه ع قال و قد أوردتهما في المخزون المكنون أقول هو أحد تصانيفه كما صرح به في ترجمه نفسه في معالم العلماء و البرسي لم يذكر خطبة الأقاليم في كتابه و انما ذكر الخطبة التطنجية التي ذكر في أواخرها الأقاليم الأربعة و ابن شهرآشوب ذكر الأقاليم دون التطنجية فيحتمل اتحادهما فليراجع إليهما .

الخطبة الإمامية الخالية من الألف . تأتي بعنوان الخطبة المونقة .

986 : خطبة أول الدين معرفته

المذكورة في نهج البلاغة شرحها مفصلا شيخنا الخراساني كما سيأتي في حرف الشين .

خطبة الإيمان و الكفر و شعبهما لأمير المؤمنين علي ع تقرب من مائة بيت رواها مرسلة في تحف العقول و هي لم تذكر في نهج البلاغة .

الخطبة البالغة لعلي ع لم يذكر في النهج أيضا و هي رواية ابن أبي ذؤيب أوردها العلامة المجلسي في البحار ج 17 ص 112 من طبع تبريز . قال و أخرج أبو نعيم طرفا منها في الحلية .

987 : خطبة البيان

في شرح خطبة البيان المنسوبة إلى أمير المؤمنين ع للسيد حسين القدسي الشريفي المعاصر فرغ من تأليفه تاسع شوال 1362 فارسي مبسوط في مائة و عشرين صفحة فيه تفسير فقرات الخطبة و تأويلاتها و إثبات إمامة الأئمة الاثنى عشر ع .

988 : خطبة البيان

من الخطب المشهورة نسبتها إلى أمير المؤمنين ع و لها نسخ مختلفة بالزيادة و النقصان ، و الأتم منها يقرب من الخمسمائة بيت أنشأها بالكوفة كما في بعض رواياتها أو بالبصرة كما في أخرى ، لم يذكرها الرضي في نهج البلاغة و كذا لم يذكره ابن شهرآشوب في المناقب في عداد خطبه المشهورة نعم ذكر فيه من خطبه التي لا توجد في النهج خطبة الافتخار كما أشرنا إليها ، و لعل المراد منها هذه الخطبة فإن في أولها ما يقرب من سبعين من أوصافه و خصاله بعنوان أنا كذا أنا كذا مفتخرا بذلك كله أولها الحمد لله بديع السماوات و فاطرها ، و ساطح المدحيات و قادرها و موتد الجبال و ثاغرها ، و مفجر العيون و باقرها ، و مرسل الرياح و زاجرها ، و ناهي العواصف و آمرها ، و مزين السماء و زاهرها ، و مدبر الأفلاك و مسيرها ، إلى أن قال سلمان رض فقام إليه سويد بن نوفل الهلالي من لفيف الخوارج إلى قوله أنا آية الجبار أنا حقيقة الأسرار إلى قوله أنا باب الأبواب أنا مسبب الأسباب إلى قوله أنا الأول و الآخر و الظاهر و الباطن و عند قوله أنا المخبر عن الكائنات ذكر كثيرا من الملاحم ، و عند قوله أنا أبو المهدي قام مالك الأشتر و سأله عن وقت قيامه كما في بعض نسخها . و هكذا أنا ... أنا ... إلى أن صاح سويد بن نوفل و هلك في ساعته ، ثم قام مقداد بن الأسود إلى آخر الخطبة المختلفة نسخها ، و قد اورد الشيخ علي البارجيني اليزدي الحائري في كتابه إلزام الناصب المطبوع أخيرا بإيران ثلاث نسخ من هذا الخطبة ، ذكرت في إحديها أسماء أصحاب الحجة المهدي ع ، و ذكرت في الأخرى أسماء ولاة الحجة على البلاد ، و نقل إحدى تلك النسخ عن الدر المنظم في السر الأعظم تأليف محمد بن طلحة الشافعي المتوفى 652 ، و نقل الشيخ سراج الدين حسن بعضها عن الدر المنظم أيضا ، يوجد نسخه منها في الرضوية كتابتها 729 مع خطبة الأقاليم كما مر ، و نسخه أخرى بخط درويش علي بن جمال الدين المقري كتبت في 923 في 55 ورقة من وقف ابن خاتون في 1067 في الرضوية أيضا . و اورد السيد الشبر تمام هذه الخطبة في رسالته علامات الظهور و جملة من فقراتها مذكورة في مشارق الأنوار للبرسي لكن من غير أن يسميها بخطبة البيان . و اورد القاضي سعيد القمي المتوفى بعد 1103 نسخه مختصرة من هذه الخطبة في شرحه لحديث الغمامة ، و شرح المحقق القمي المتوفى 1231 بعض فقرات هذه النسخة التي نقلها القاضي سعيد فيما يقرب من ثلاثة آلاف بيت بالفارسية ، و طبع الشرح في آخر جامع الشتات المذكور في ج 5 ص 59 ، و لها شروح أخر يأتي بعضها في الشين ، و منها شرحها الموسوم بخلاصة الترجمان و الآخر الموسوم بمعالم التنزيل كما يأتي ، و مر شرحها الفارسي آنفا و ترجمه هذه الخطبة بالفارسية لنور علي شاه المتوفى 1212 توجد قطعة من الترجمة منضمة إلى ديوان نور علي شاه في سهسالار و قد فاتنا ذكرها في التراجم كما فاتنا ذكر ترجمتها نظما في كاشان في 846 بأمر حاكمها شمس الدين محمد

989 : الخطبة التطنجية

من الخطب المنسوبة إلى أمير المؤمنين ع مذكورة في المجموع الرائق المؤلف في 703 و ذكرها أيضا البرسي في مشارق أنوار اليقين الذي ألفه 773 و أوردها البارجيني في إلزام الناصب و قد شرحها السيد كاظم الرشتي في 1232 شرحا مبسوطا طبع في 1270 أول الخطبة كما في مشارق الأنوار الحمد لله الذي فتق الإجراء و خلق الهواء و في أواخرها أنا جعلت الأقاليم أرباعا و الجزائر سبعا فإقليم الجنوب معدن البركات و إقليم الشمال معدن السطوات و إقليم الصبا معدن الزلازل و إقليم الدبور معدن الهلكات و يقال إن وجه تسميتها بالتطنجية هو قوله في أوائلها أنا الواقف على التطنجين إلى قوله و التطنجان خليجان من ماء كأنهما إيسار تطنجين و أنا المتولي دائرتها أقول من عدم ذكر ابن شهرآشوب هذه يحتمل اتحادهما كما أشرنا إليه آنفا .

990 : خطبة التمجيد

و التوحيد للشيخ الرئيس أبي علي بن سينا المتوفى 427 أولها سبحان الملك الجبار الواحد القهار سبحان الله و الحمد لله و لا إله الا الله و الله أكبر لا يدركه الابصار و لا تمثله الأفكار رأيت نسخه منها ضمن مجموعة مشتملة على سبع و خمسين رسالة جليلة كلها بخط الحكيم المحقق الحاج محمود النيريزي تلميذ صدر الحكماء المير صدر الدين الدشتكي و المجاز منه في 903 و معها في هذه المجموعة شرحها للحكيم العارف عمر الخيام كما يأتي في الشين ، و ذكر في تذكره النوادر وجود نسخه منها في ست صفحات في مكتبة الآصفية و نسخه أخرى في الرامورية

991 : خطبة التوحيد

للإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا ع المروية عنه في عيون أخبار الرضا ذكر في أولها بعد الحمد و الثناء قوله أول عبادة الله معرفته و لهذه الخطبة شروح أحدها الشرح الفارسي للعلامة المجلسي المطبوع مع التحفة الرضوية 1288 و الشرح الآخر بالعربية للمولى حسن بن علي وهر كما يأتي .

992 : خطبة التوحيد

لأمير المؤمنين ع رواها الرضي في النهج و قال يجمع هذه الخطبة من أصول العلم ما لا يجمعه خطبة أول المختار منها المذكور في النهج ما وحده من كيفه و قد شرحها الحاج ميرزا إبراهيم الخوئي في الدرة النجفية شرحا مبسوطا أنهى فيه الصفات التنزيهية له تعالى إلى نيف و سبعين مما كانت مدرجة في فقرات هذه الخطبة و أقام الشارح البراهين عليها .

993 : خطبة تهنئة جلوس شاه

سلطان حسين الصفوي في 1106 من إنشاء الميرزا علي خان . أولها تبارك الذي بيده الملك و هو على كل شىء قدير راجع العدد الآتي .

994 : خطبة تهنئة جلوس شاه

سلطان حسين أيضا بالفارسية للميرزا علي خان المذكور . أولها تعالى الله زهى مالك الملك جهان آفرين و الظاهر أن منشىء هاتين الخطبتين هو الميرزا علي خان اللاياني المتوفى حدود 1130 كما يظهر من تذكره حزين و هو السيد العالم المجاز من العلامة المجلسي في آخر نسخه من التهذيب في 1097 كما ذكره شيخنا في الفيض القدسي و أنا رأيت نسخه التهذيب مع هذه الإجازة و لكن تاريخها 1093 و له أيضا شرح العينية الحميرية لأم عمرو باللوي مربع . يوجد الشرح مع الخطبتين ضمن مجموعة في مكتبة الصدر .

995 : خطبة درة التاج لغرة الدباج

غير ما أنشأها مؤلف الدرة ، قطب الدين بن مسعود الشيرازي ، و الخطبة فارسية مبسوطة كأصلها . ألفها بعض الأصحاب . رأيت نسختها ضمن مجموعة في كتب السيد أبي القاسم الخوانساري الرياضي في النجف خطبة الديباج لأمير المؤمنين ذكر بعضها في النهج ، و أخرج تمامها من الروايات و أتى بها في مستدرك النهج . خطبة الرضا ع مر بعنوان خطبة التوحيد .

996 : خطبة الزهراء

لأمير المؤمنين . لم يذكر شىء منها في نهج البلاغة و قد رواها أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب له بهذا الاسم كما ذكره و رواه الشيخ الطوسي في الفهرست عن أبي مخنف بأربع وسائط ، و قال يرويها أبو مخنف عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه ، قال خطب أمير المؤمنين ع و ذكر الخطبة بطولها . فيظهر أن الخطبة طويلة . الخطبة الزينبية التي يروي أن زينب بنت علي ع خطبت بها في مجلس يزيد بن معاوية في حال أسرها . و قد شرحها الشيخ المولى هادي البنابي الراوي عن الشيخ الأنصاري .

997 : الخطبة الشقشقية

المشهورة المشروحة بشروح كثيره مستقلة تذكر جملة منها فيما يأتي و هي مما أنشأها أمير المؤمنين ع و فيها الشكوى ممن تقدم عليه كبعض خطبه الأخرى و لذا حركت العصبيات على إنكارها . و يكفي في استفاضة هذه الخطبة أن الشيخ الصدوق المتوفى 381 و الشيخ المفيد و تلميذه الرضي الذين أوردوا هذه الخطبة في كتبهم انما نقلوها عن الأصول المصنفة للمتقدمين عليهم التي ألفوها في خصوص خطبة ع و قد ذكرنا عشرة منها بعنوان كتاب خطب أمير المؤمنين ع و أشرنا إلى أن بدء زمان تأليف خطبة كان من لدن عصره ع إلى أن وصلت النوبة إلى المشايخ المذكورين و أدرج كل في كتابه ما استخرجه من تلك المصادر القديمة التي كان بين نسخها اختلاف في بعض كلمات الخطبة ، و لهذا اختلف بعض الألفاظ في نسخ الكتب التي نقلت عنها فتكاثرت نسخ هذه الخطبة و تخالفت في جملة من الكلمات في العصر الأول و مر في ج 4 ص 348 تفسير الخطبة الشقشقية للشريف المرتضى علم الهدى . و يأتي سائر شروحها في الشين .

998 : خطبة صدارت

تأليف السيد محمد نصير صاحب من آل السيد حامد حسين صاحب العبقات طبع باللغة الأردوية في الهند في 30 ص .

999 : الخطبة الطالوتية

منسوبة إلى علي ع و إنه أنشأها بالمدينة ، و قد حلف بالله فيها إنه لو كانت له عدة أصحاب طالوت أو بدر لقام بأخذ حقه ، لم تذكر هذه الخطبة في النهج و انما رواها في الروضة الملحقة بالكافي بعد أن ذكر خطبة الوسيلة .

1000 : خطبة الغدير

للنبي ص في حجة الوداع في غدير خم ، ألف السيد مير حامد حسين كتابا فيما يتعلق بهذه الخطبة في مجلدين طبعا ، كما طبع حتى اليوم خمس مجلدات من كتاب الغدير في الكتاب و السنة للشيخ عبد الحسين التبريزي الأميني ، و كذا الغدير في الإسلام .

1001 : الخطبة الغراء

في الحكمة للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى 427 أولها سبحان الملك القهار الإله الجبار لا تدركه الابصار و لا تمتلي الأفكار توجد مع شرحها في الخزانة الغروية . تاريخ كتابتها 707 .

1002 : الخطبة الغراء

لأمير المؤمنين ع مبسوطة مشروحة مذكورة في نهج البلاغة فيها بيان أمور منها مبدأ خلق الإنسان و معاده و أحوال يوم القيامة و غير ذلك ، قال السيد و من الناس من يسميها بالغراء . خطبة فاطمة الزهراء ع تسمى خطبة اللمة لأنها خرجت إلى المسجد في لمة من نسائها . خطبة فاطمة الزهراء معربه و تفسيرها لابن عبدون مر في ج 4 ص 348 .

1003 : الخطبة القاصعة

التي هي أطول خطب أمير المؤمنين ع على ما ذكره الشراح لها في عدة فصول في المواعظ و الزواجر و النهي عن التكبر و التعصب و أمثالها من الرذائل التي كانت قد فشت بين شبان أهل الكوفة في الأواخر ، فوعظهم بهذه الخطبة و هو راكب على ناقة كانت تقصع بجرتها أي تملأ فاها عما في جوفها ثم ترده إلى جوفها حصلت نسخه هذه الخطبة عند السيد رضي الدين علي بن طاووس و نقل عنها في اليقين و قال وجدتها منضمة مع أخبار في فضل أهل البيت قد جمعها بعض الأقدمين و كان تاريخ كتابتها سنة 280 ثمانين و مائتين و نقلها الشريف الرضي في النهج بغير إسناد .

1004 : خطبة الكشف

فيها الكشف عن ظلامه المتقدمين على أمير المؤمنين ع و استعدائه عن قريش ، و ذكر الأولين أبي بكر و عمر بعنوان تيم و عدي ، تنسب هذه الخطبة إلى علي ع و لم يذكر في النهج بل اورد ترجمتها بالفارسية في تفسير سورة روم المذكور في ص 195 نقلا عن جمع الجمع المذكور في ج 5 ص 138 . و كثيرا ما يعبر عن مؤلفه بالشيخ ، منها قوله شيخ در كتاب جمع الجمع آورده كه امام محمد باقر ع فرمود : عجب حالى است ميان ما و قريش كه انكار ما مىكنند إلى قوله س أبو حازم أنصاري برخاست و فت : يا امير المؤمنين آيا آنها بشما ظلم كردند ؟ و حق شما را رفتند ؟ إلى آخر الترجمة

1005 : خطبة اللمة

و هي خطبة الصديقة الزهراء ع ذات الشروح الكثيرة الآتية في حرف الشين أو بعناوينها الخاصة مثل الدرة البيضاء أو كشف المحجة أو اللمعة البيضاء و قد روى هذه الخطبة أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتابه السقيفة بأسانيد كثيره ، و نقل عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج عند شرح كتابه ع إلى عثمان بن حنيف و هي مروية في الشافي و الاحتجاج و كشف الغمة و الطرائف و بلاغات النساء و بعض فقراتها منقول في علل الشرايع و أشار إليها المسعودي في مروج الذهب و ابن الأثير في الكامل .

1006 : خطبة المخزون

لأمير المؤمنين ع لم يذكر في النهج و انما أوردها الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتابه منتخب البصائر قال وقفت على نسخه منها عليها خط السيد رضي الدين علي بن طاووس كتب هو أنه يمكن أن يكون تاريخ كتابة هذه النسخة بعد المائتين من الهجرة لأن بعض ما في هذه النسخة ما رواه أبو روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد و بعض ما فيها عن غيرهما و قد ذكر هذا الكتاب بعنوان خطب أمير المؤمنين المروية عن الصادق ع و هذه الخطبة طويلة فيها قوله العجب كل العجب بين جمادى و رجب و فيها الإخبار بأمر المهدي و كثير مما يتعلق به ، و لذا أوردها العلامة المجلسي في المجلد الثالث عشر من البحار المتعلق بأحوال الحجة في ص 222 من طبع تبريز.

1007 : الخطبة المقمصة

للشريف المرتضى علم الهدى المتوفى 436 ذكرها ابن شهرآشوب في معالم العلماء كما في النسخة المخطوطة العتيقة التي انتسخت أنا نسختي عنها .

1008 : خطبة الملاحم

و المكرر فيها قوله معاشر الناس كبيرة تنسب إلى علي ع لكنها لم تذكر في النهج بل أوردها السيد عبد الله شبر في كتابه علامات الظهور بعد أن ذكر خطبة البيان .

1009 : خطبة الملل و النحل

غير المطبوع المتداول بإنشاء مؤلف الأصل محمد بن عبد الكريم الشهرستاني . أولها الحمد لله حمد الشاكرين بجميع محامده ... و آله الطيبين الطاهرين صلوات دام بركاتها إلى يوم الدين . و بعد فإنه لما قام على مجلس ... سيد الوزراء ... أبي القاسم محمود بن المظفر بن عبد الملك خالصة أمير المؤمنين ... طليق كرمه و عتيق نعمه تاج الدين لسان الملوك حجة الحق محمد بن عبد الكريم الشهرستاني لمطالعة مقالات أهل العالم ... و سميت التحفة الملل و النحل ... المقدمة الأولى توجد نسخه من هذه الخطبة في مكتبة مرتضى المدرسي الهاردهي في طهران ، و قد نقل أن ابن التيمية أشار إلى هذه الخطبة في الجزء الرابع من المنهاج ، و قال إن المهدي إليه الكتاب رجل إسماعيلي . هذا و قد أثبت المحيط الطباطبائي في رسالة زندانى شهرستاني كون الشهرستاني إسماعيليا . الخطبة المنبرية نسبها ابن الجوزي في المناقب إلى علي ع و نقلت عنه في البحار ج 17 ص 111 من طبع تبريز . و لكنها لم تذكر في النهج .

1010 : الخطبة المونقة

الخالية عن حرف الألف ، تنسب إلى أمير المؤمنين ع و يقال إنه أنشأها ارتجالا بمحضر الأصحاب . توجد نسخه منها منضمة بآخر نسخه من نهج البلاغة مكتوبة في 729 في الرضوية .

1011 : خطبة النكاح

لأبي الفتح عثمان بن جني الشهير المتوفى 392 أوردها بتمامها في معجم الأدباء ج 12 ص 93 و فيها بعد ذكر النبي ص قال و على الخيرة المصطفين من آله و المقتدين بشرف فعاله . خطبة النكاح مر في ج 5 ص 313 بعنوان هار مقالة .

1012 : خطبة الوسيلة

منسوبة إلى أمير المؤمنين ع و هي طويلة روى بعضها الشيخ حسن بن علي بن أبي شعبة في تحف العقول ص 20 و روى جميعها في الروضة الملحقة بالكافي ص 139 ذكر فيها أن الوسيلة هي الدرجة العالية للنبي ص التي لها ألف مرقاه من الدر و المرجان و العنبر و الكافور و الذهب و الفضة و غيرها ما بين مرقاه إلى مرقاه عدو الفرس الجواد مائة عام إلى قوله و على يمين الوسيلة كذا و على يسارها كذا و فيها ذكر حجة الوداع و خطبة النبي في يوم الغدير و ما وقع عن القوم من النكث و الخلاف بأصرح مما ذكره في الشقشقية .

1013 : خطبه هاي محمد

ص و ترجمتها بالفارسية و شرحها للمترجم المعاصر محمد جواد فاضل طبع في 120 ص في طهران في 1367 و له دختران محمد سخن مىگويند يأتي .

1014 : خطبة همام

مر في ج 4 ص 444 شرحها الموسوم بتنبيه العباد أنشأها أمير المؤمنين عند سؤال همام عنه بقوله صف لنا المتقين ، و لها شروح أخر تأتي في حرف الشين كما يأتي شرحها الفارسي الموسوم نغمه إلهي .

خ ط ر

1015 : خطرات الجنان

في سفر خراسان نظما و نثرا للسيد محمد بن سيد مشايخنا السيد المرتضى الكشميري النجفي مرتب على ثلاثة أبواب 1 فيما نظمه من الأفراد و الرباعيات 2 القصائد 3 الكلمات الحكمية .

خ ط و

1016 : خطوات الشيطان

في خطرات الإنسان للمولى باقر بن إسماعيل الواعظ الكجوري نزيل طهران و المتوفى بخراسان مؤلف الخصائص الفاطمية المذكور آنفا قال في أول الخصائص المذكور في ص 19 الخطوات فارسي في ثمانية عشر ألف بيت مع أنه لم يتم بعد و هو مرتب على أبواب و فصول فيها إثبات وجود الجن و تسويلات الشياطين و شبهاتهم و غير ذلك . و ذكره أخوه في زبدة المآثر المطبوع في آخر الخصائص لكنه لم يذكر أنه لم يتم .

خ ط ي

1017 : خطيرة الأنس

و ذخيرة القدس فارسي أخلاقي طبع منتخبات منه في ضمن مجموعة بالهند في 1343 و لعله حظيرة بالحاء المهملة و الظاء المعجمة و مر نظيره في الحاء

خ ل ا

1018 : الخلأ و إمكانه

لبعض الأفاضل من الأصحاب رأيته ضمن مجموعة في مكتبة الصدر .

1019 : الخلأ و الملا

من المختصرات التي احتوى عليها كنز الفوائد المطبوع للعلامة الكراجكي محمد بن علي بن عثمان المتوفى 449 .

1020 : كتاب الخلاص

لأبي موسى جابر بن حيان الكيمياوي المتوفى 200 ذكره ابن النديم في ص 500 .

كتاب الخلاص المشهور بدستور اللغة لأبي عبد الله الحسين بن إبراهيم العراقي من ناحية نطنز رأيت نسخه منه في كتب فخر الدين و هي بخط عبد الواحد بن إبراهيم الحلبي كتبها في بلدة أردبيل بأمر مصنفه أدام الله تعالى أيامه و فرغ من الكتابة في رجب 475 و من دعاء الكاتب يظهر حياة المصنف في التاريخ ، ثم رأيت ترجمته في بغية الوعاة ص 231 و ذكر أنه توفي 499 أو 497 و سيأتي بعنوانه المشهور به أعنى دستور اللغة مفصلا .

1021 : خلاص الاستخلاص

في حكمة الابتلاء و بيان أنواع البلاء ، للشيخ العارف عبد الوحيد الجيلاني من تلاميذ الشيخ البهائي ، كذا ذكره صاحب الرياض مع سائر تصانيفه مثل آيات البينات آيينه غيبنما و غيرهما و يقال له خلاصة الاستخلاص لدفع الوسواس كما سنشير إليه .

1022 : خلاص المبتدئين من حيرة المجادلين

للفقيه الأقدم الشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي المتوفى 381 هو شيخ مشايخ النجاشي كما ذكر في ترجمته .

1023 : الخلاصة

في أصول الدين مرتبا على ثمانية أبواب لبعض قدماء الأصحاب توجد نسخه منه في النجف عند السيد حسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الهمداني و هي ضمن مجموعة من الرسائل كلها بخط مهدي بن الحسن بن محمد النيري الجرجاني فرغ من كتابه الخلاصة في 657 و على النسخة تملك السيد أبي الرضا محمد بن مبارك شاه الحسيني الأبرقوهي .

1024 : الخلاصة

في أصول الدين للعلامة جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى 726 نسخه منه كانت في مكتبة الخوانساري .

1025 : الخلاصة

في أصول الدين و العقائد لفخر المحققين ابن العلامة الحلي محمد بن الحسن المتوفى 771 ذكر السيد شهاب الدين نزيل قم أن عنده نسخه منه بخط محمد بن عز الدين بن نجم الدين الجرجاني فرغ من كتابتها 892 .

1026 : الخلاصة

في الفقه للشيخ خلف بن الحاج عسكر الحائري المتوفى 1246 هو تلخيص فتاوي المير السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض المستخرجة عن كتابه الموسوم ب الشرح الصغير على المختصر النافع ألفه 1228 مصرحا بتلمذه عنده معبرا عن نفسه بأقل من قرأ عليه و أذل من تلمذ بين يديه . أوله الحمد لله حق حمده و هو إلى آخر صلاة المسافر رأيته في بقايا كتب الطهراني بكربلاء .

خلاصة ...

من أهم أقسام التأليفات هو أن يلخص المؤلف تأليفا ألف سابقا يرى المؤلف الثاني فيه زوائد لا يحتاج إليها أو أشياء غير مفيدة أو غير مرتبطة بموضوع الكتاب فيسقطها ، أو ينتخب من محاسنها ما يراه أحسن من غيرها و هذا يكثر في الدواوين الشعرية و القصص و الحكايات و غيرها ، و يسمى هذا القسم من التأليفات بالتلخيص ، الملخص ، الخلاصة ، المختار ، منتخب ، گلچين . مر و يأتي بعضها في محالها .

1027 : خلاصة آيين أكبري المظفري

في التاريخ ، للمؤرخ المعاصر الميرزا عباس قلي خان سهر ذكر في آخر المجلد الثاني من الربع الثاني من كتابه مشكاة الأدب أنه في اثني عشر ألف بيت .

1028 : خلاصة الأبحاث

في مسائل الميراث أرجوزة في المواريث للمحدث الحر العاملي المتوفى 1104 أوله :

يقول راجي العفو من ذي المنن** عبيده محمد بن الحسن

إلى قوله :

سميتها خلاصة الأبحاث **يا صاح في مسائل الميراث

يقرب من ثلاثمائة بيت رأيت نسخه منه ضمن مجموعة في كتب الخوانساري و هي بخط الشيخ جمال الدين محمد قاسم العاملي فرغ من الكتابة 1112 و نسخه أخرى في مكتبة الملك كما في فهرسها التي كتبها ابني و لهذه الأرجوزه شروح ، منها شرح تلميذ الناظم المولى محمد فاضل و شرح ابن أخت الناظم الشيخ أحمد بن الحسن الحر كما يأتي .

1029 : خلاصة الاخبار

فارسي في قصص الأنبياء و المرسلين و الأئمة ع و مناقبهم و معجزاتهم و بعض الأخلاق و بعض ما يتعلق بالمعاد و الرجعة ، و أحوال الحجة ع ألفه السيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني في مقدمه و ثمانية و ثمانين بابا و خاتمة فرغ من تأليفه 1250 و طبع 1275 و ذكر في آخره فهرس تصانيفه الآخر .

1030 : خلاصة الاخبار :

في أحوال الأخيار لمؤلف حبيب السير و هو غياث الدين محمد بن همام الدين المدعو بخواندمير كما مر في ج 6 ص 245 و قد ألفه قبل حبيب السير كما صرح به في أول حبيب السير و لخص في كتابه هذا المجلدات الست من كتاب روضة الصفا تأليف جده الأمي الأمير خواند محمد الذي توفي 903 و غيرها من كتب التواريخ و قد وعد في أول هذا الكتاب أن يؤلف مجلدا في تتميم المجلدات الست و إلحاق السابع بها ، و وفق للوفاء بوعده فكتب مجلدا في تواريخ السلطان حسين ميرزا بايقرا ذكرناه بعنوان تكملة روضة الصفا في ج 4 ص 413 (1) كانت نسخه خلاصة الاخبار عند الفاضل فرهاد ميرزا و ينقل عنه في كتابه الموسوم ب زنبيل لكنه اعتقد أن خلاصة الاخبار لابن مؤلف روضة الصفا و حبيب السير لسبطه مع أن كليهما لسبطه و توجد نسخه من خلاصة الاخبار في مكتبة النفيسي و نسخه في مكتبة الفاضل جعفر بن أبي القاسم سلطان القرائي في تبريز أوله خلاصة كلام راويان أخبار أنبياء عالى مقدار و هي بخط إسماعيل بن ير محمد المعروف بدرويش بن الحاج إسماعيل كلالة فرغ من الكتابة في 1023 ذكر في ديباجته أنه اتصل بالوزير الفاضل علي شير في 904 و أخذ من مكتبته النفيسة عدة كتب تاريخية و طالع فيها و استخرج هذه الخلاصة من مجموعها مرتبا لها على مقدمه و عشر مقالات و خاتمة فالمقدمة في خلقه العالم و المقالة الأولى في الأنبياء 2 في الحكماء 3 في ملوك الفرس القدماء 4 في البعثة و الغزوات 5 في تواريخ الأئمة الاثنى عشر ع 6 في بني أمية 7 في بني العباس 8 في الملوك المعاصرين لبني العباس 9 في أولاد يافث إلى نيز خان 10 في الأمير تيمور وركان إلى السلطان حسين ميرزا بايقرا و الخاتمة في تواريخ هراة .

________________________________

(1) وقد وقع اغلاط في ( س 20 و 21 و 22) وقد أشرنا اليها في جدول الأخطاء فليصحح.
______________________________________________________

1031 : خلاصة الأدعية و الأعمال

في أعمال السنة بالفارسية للقاضي محمد بن فخر الدين من علماء عصر الشاه طهماسب الذي توفي 984 أوله الحمد لله الملك القديم كلما ذكره فيه استخرجه من الكتب المعتبرة مثل المصباح و عدة الداعي و غيرهما . نسخه منه في الرضوية من وقف سلطانم الصفوية.

1032 : خلاصة الأذكار

و اطمينان القلوب في الأذكار الواردة في الكتاب و السنة لكل فعل و عمل و حركة و سكون واقعة في آناء الليل و النهار ، و أوقات النوم و اليقظة و أحوال السفر و الحضر ، و الصحة و المرض . للمحدث الفيض الكاشاني المتوفى 1091 أوله ربنا لو لا ما وجب علينا من قبول أمرك لنزهناك عن ذكرنا إياك رتبه على مقدمه و اثني عشر فصلا و خاتمة و عمل له فهرسا ليسهل التناول منه و كتب بعض الحواشي عليه عنوانها منه دام فيضه أو مد ظله كما في نسخه عصر المصنف الموجودة عندي و قد ضاعت من آخرها صفحتان تمم نقصها صاحبنا و صديقنا المحدث القمي الحاج الشيخ عباس بخطه و صحفها و أهداها إلي ، و أما نسخه خط المصنف رأيتها عند فخر الدين و قد طبع ضمن مجموعة من رسائل الفيض في 1311 قال الفيض في فهرس تصانيفه و ضبطها عند ذكر خلاصة الأذكار و هي في اثني عشر فصلا تقرب من ألفي بيت و ثلاثمائة و قد صنف في سنة ثلاث و ثلاثين و ألف أقول و كذلك أرخ فراغه مؤلف تحفه الأبرار الذي هو ترجمه لخلاصة الأذكار الموجود في مكتبة المشكاة و قد فاتنا ذكره في محله فإنه صرح المترجم بفراغه عن الترجمة 1129 و فراغ مؤلف الأصل 1033 و من تاريخ ولادة الفيض في 1007 يظهر أن عمره عند التأليف لم يتجاوز الست و العشرين سنة .

خلاصة الاستخلاص لدفع الوسواس في حكمة الابتلاء و أنواع البلاء ، كما في بعض المواضع و في الرياض خلاص الاستخلاص كما مر .

خلاصة الاستدلال في المواسعة و المضايقة للشيخ الفقيه ابن إدريس الحلي محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس المولود 558 و المتوفى 598 حكى بهذا العنوان عنه الشهيد في غاية المراد الإجماع على المضايقة و اورد جملة من عين ألفاظه و لكن المصنف عبر عنه في أواخر الكتاب بالمختصر كما يأتي في الميم .

1033 : خلاصة الأسرار

في الكيمياء للمولى حسين بن علي الكاشفى المتوفى 910 أوله لك الحمد يا محيي الأجساد قال بعض الأفاضل أن فيه الرسائل التسعة عشرة لشكلو شاه البابلي و الظاهر أن المقصود منه هو تينكلوس البابلي المذكور في فهرس ابن النديم ص 377 راجع ج 2 ص 54 .

خلاصة الأشعار ينقل عنه كذلك في دانشمندان آذربايجان ص 394 معبرا عن مؤلفه بصاحب خلاصة الأشعار و نقل عنه أيضا بعنوان خلاصة الأشعار و زبدة الأفكار في مجمع الفصحاء ج 1 ص 107 في ترجمه الأسدي و نسبه إلى المير محمد تقي الكاشاني و عبر عنه أيضا في ج 1 ص 543 في ترجمه منوهري بقوله مير محمد تقي الكاشي صاحب تذكره خلاصة الأفكار و قد ذكرناه بالعنوان الأخير في ج 4 ص 31 و ذكرناه في ص 30 أيضا بعنوان تذكره مير تقي الكاشي و ذكرنا هنا أنه كان متأخرا عن دولتشاه و عن المير علي شير الذي توفي 906 لكن يظهر من كلامه المنقول في دانشمندان أنه بقي إلى حدود 1000 حيث ذكر أنه سمع مدح الوحيدي القمي التبريزي الذي توفي 942 عن بعض الكهول الذي أدرك حياة الوحيدي و نقل عن خلاصة الأشعار هذا في فهرس مكتبة المجلس ص 412 و ذكر أن قطعة من الركن الأول منه موجود عند الفاضل المعاصر صادق الأنصاري .

1034 : خلاصة الأصول

في أصول الفقه للسيد أبي القاسم بن الحسين الرضوي القمي اللاهوري المتوفى 1324 ذكر في فهرس تصانيفه الكثيرة المطبوع جلها بنفقة النواب نوازش علي خان الكابلي نزيل لاهور ، و المدفون في حجرته الخاصة في الصحن الحسيني بكربلاء .

يتبع