باللغة الگجراتية للحاج غلام علي بن إسماعيل البهاونري المعاصر طبع أكثر تصانيفه .
في التوحيد خاصة فارسي مختصر للسيد أحمد الموسوي التستري مؤلف تنبيه الجاهلين المذكور في ج 4 ص 441 كانت ولادته في النجف 1307 و توفي بطهران في ذي القعدة 1364 بدار المجانين .
للشيخ محمد علي بن المولى حسن علي الهمداني المولود بكربلاء في 1293 المعروف بالسنقري لنزوله بها للقيام بالوظائف الشرعية في عدة سنين ، ثم تركها و جاور مسقط رأسه مشتغلا بالتأليف و التصنيف و منها الخصائص هذا المشتمل على شرح أربعين حديثا في كل حديث بيان تأويل آية من آيات القرآن المؤولة بالصديقة فاطمة و تفسير تلك الآية مع إيراد فوائد كثيره و قد أشار إليها في فهرسه في أول الكتاب ، و نحن نذكر أوائل الآيات و سورها حسب ترتيب الكتاب 1 الله نور السموات سورة النور 2 في بيوت أذن الله النور 3 لا تقربا هذه الشجرة البقرة 4 انما يريد الله ليذهب عنكم الأحزاب 5 هو الذي خلق من الماء بشرا الفرقان 6 إنها لإحدى الكبر المدثر 7 طوبى لهم و حسن مآب الرعد 8 إنا أنزلناه القدر 9 حم و الكتاب المبين الدخان 10 إن الله اصطفاك آل عمران 11 يا مريم أنى لك آل عمران 12 ألقيا في جهنم كل ق 13 الذين آمنوا و اتبعتهم الطور 14 لم يكن الذين كفروا البينة 15 و الفجر و ليال عشر 16 مرج البحرين الرحمن 17 إن الذين يؤذون الله الأحزاب 18 إنهم يكيدون الطارق 19 بئر معطلة الحج 20 إذ يغشى السدرة الحج 21 الذين أخرجوا من ديارهم الحج 22 كمثل حبة أنبتت سبع البقرة 23 حتى إذا رأوا ما يوعدون الجن 24 هل أتى على الإنسان 25 و حملناه على ذات ألواح القمر 26 قولوا آمنا بالله و بما أنزل البقرة 27 قد سمع الله قول 28 لا تجعلوا دعاء الرسول النور 29 و إذا ابتلى إبراهيم ربه البقرة 20 أولئك مع الذين أنعم الله النساء 31 أ يحسب أن لن يقدر عليه أحد البلد 32 و مريم ابنة عمران التحريم 22 ثم أورثنا الكتاب الملائكة 24 و إذا الموءودة سألت التكوير 25 الذين يقولون ربنا هب لنا الفرقان 36 إنا أعطيناك الكوثر 27 إن الله يأمر بالعدل النحل 28 و آت ذا القربى حقه الإسراء 29 يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله الأحزاب 40 قل لا أسألكم عليه أجرا الشورى . و سيأتي الخصائص الفاطمية .
للسيد نور الدين بن محمد جعفر بن عبد الصمد الموسوي الجزائري التستري المعاصر أصغر من أخيه السيد أحمد الذي ولد في 1307 هو فارسي مرتب على مقدمات و تسع و ثلاثين خصيصة و قد طبع في النجف 1341 مع تقريظات العلماء عليه ، و قد ترجم من الفارسية بالأردوية ، و طبعت الترجمة في الهند على ما حكاه لنا بعض الثقات المطلعين .
لأبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني الطالقاني ، مختصر مرتب على اثني عشر فصلا ذكره المولى باقر الواعظ في أول الخصائص الفاطمية
التي جائت بها الشريعة للسيد محمد مهدي بن صالح الموسوي الكاظمي مؤلف برهان الدين الوثيق و بوار الغالين و غيرهما ، ولد بالكاظمية 1272 و اشتغل بها و هاجر إلى سامراء حدود 1300 و كان يحضر بحث سيدنا الشيرازي و بعض تلاميذه منهم الميرزا إبراهيم بن المولى محمد علي المحلاتي الشيرازي و الشيخ إسماعيل الترشيزي و في 1314 تشرف لزيارة مشهد خراسان و بعد رجوعه أقام في الكويت ، و كان سنين مرجع الأمور الشرعية بها إلى 1343 فنزل إلى البصرة و كان مقيما للوظائف الشرعية و مجدا في التأليف إلى أن توفي بها يوم الاثنين سادس ذي القعدة 1358 و حمل إلى النجف فدفن بها يوم الأربعاء ثامن الشهر المذكور مع السيد عدنان و السيد مهدي البحرانيين في الحجرة التي على يسار الداخل إلى الصحن من باب المغرب المعروف بباب السلطاني ، و قد فرغ من تأليف الخصائص في رجب 1341 و طبع ببغداد في تلك السنة في 712 ص و في أوله فهرس مطالبه مفصلا من المقدمة التي في أصول الدين الخمسة ثم فصول كثيره في المواعظ و الآداب و الأخلاق .
لأبي الفتح محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك الكاتب الشاعر المنجم المعروف بكشاجم المتوفى حدود 350 ذكره في كشف الظنون و مر له أدب النديم في ج 1 ص 388 و قد عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من المجاهرين من شعراء أهل البيت ع و ممن له قصائد في مدحهم و ديوانه المطبوع في بيروت يشهد له بذلك ، و قد زيد في ديوانه أشعارا على ما قال ابن خلكان في ترجمه الرفاء . خصائص العربية يطلق كذلك على ما ذكرناه بعنوان الخصائص لابن جني ، لأنه بنفسه عبر عنه بالخصائص في فهرسه . و قال حجمه ألف ورقة ، و نقل فهرسه في معجم الأدباء ج 12 ص 109 .
في أحوال السيد أبي القاسم عبد العظيم بن عبد الله الحسني ع المدفون بالري جنوبي طهران اليوم . للحاج الشيخ جواد بن الشيخ مهدي اللاريجاني المقيم بالري و المتوفى 3 ج 2 1355 . كان والده صهر المولى علي الكني على بنته ، رزق منها ولداه الشيخ جواد هذا و أخوه الأصغر منه و المتوفى قبله الشيخ آغا بزر . و والدهما الشيخ مهدي بن رجب علي توفي بمشهد خراسان زائرا في 1308 كما أرخه حفيده . و ذكر في رسالته المطبوعة 1344 الموسومة فوز الآفاق أن الخصائص هذا مطبوع ، و نقل عنه تاريخ ولادة عبد العظيم بالمدينة 173 و وفاته في الري في 15 شوال 252 . و مر في ج 5 ص 156 160 جنات النعيم و جنة النعيم و في ج 1 ص 339 أخبار عبد العظيم و يأتي في الفاء فضل عبد العظيم لإسماعيل بن عباد الطالقاني .
لأبي القاسم حسين بن علي بن حسين المشهور بالوزير المغربي كان ابن بنت النعماني صاحب التفسير المذكور في ج 4 ص 318 و توفي 15 رمضان 418 ذكره النجاشي ، و ذكر ابن خلكان أنه دفن في النجف منقولا من الجزيرة بتدبير لطيف و في غاية الاحترام .
في خصائص علي أمير المؤمنين ع لمحمد بن علي بن الفتح . كذا ينقل عنه العلامة الحلي في كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين الحديث المشتمل على أنه إمام المتقين و سيد المسلمين ... كذا ذكرته في مسودة الذريعة قبل ثلاثين سنة و لا يوجد عندي الآن كشف اليقين و لو وجد فيه كذلك فيحتمل اتحاده مع محمد بن أحمد النطنزي الآتي . فراجعه .
الخصائص العلوية للإمام النسائي المؤلف للصحيح المشهور باسمه ، ينسب إليه كذلك أحيانا ، لكن ذكرناه مطلقا بعنوان الخصائص في ص 163 كما هو المشهور .
على سائر جميع خ ل البرية و المآثر العلية لسيد الذرية لمحمد بن أحمد النطنزي العامي كما ذكره ابن شهرآشوب محمد بن علي السروي المتوفى 588 في معالم العلماء في آخر تراجم المحمدين و بعد ذكره ختمهم بترجمة نفسه و في بعض النسخ سقطت عنها هذه الترجمة و من النسخ الموجودة فيها نسخه الشيخ أبي علي الحائري التي نقل عنها في رجاله و كذا في نسختي التي استنسختها لنفسي عن نسخه استعرتها من شيخنا النوري و كانت في مكتبته و بما أن الرجل من أهل القرن السادس ليست له ترجمه في الأصول الرجالية نعم ترجمه العلامة في القسم الثاني من الخلاصة المؤلف في 693 و كذا ابن داود بعنوان محمد بن أحمد النطنزي بالنونين بينهما طاء مهملة بعدها الزاي موصوفا بأنه عامي المذهب و لم يذكرا كتابه الخصائص العلوية كما هو ديدنهما من عدم التعرض للكتب و التصانيف الا نادرا ، نعم ينقل عن هذا الكتاب مؤلف فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و هو الشيخ صدر الدين إبراهيم بن الشيخ سعد الدين محمد بن المؤيد الحموي المتوفى 722 و كان فراغه من تأليف كتابه 716 و ذكر فيه أن الخصائص العلوية ألفه الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي النطنزي و من قوله يظهر أن كنية المؤلف أبو عبد الله و أن جده علي ، ثم ذكر أنه يروي الخصائص هذا عن جماعة من مشايخه بالحلة و بغداد و واسط و القدس كلهم عن السيد النقيب شرف الدين أبي طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي الواسطي عن الشيخ أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز القمي عن المصنف أقول الشيخ منتجب الدين الذي توفي بعد 585 ترجم الشيخ أبا عبد الله القمي هذا في الفهرست لكنه لم يترجم هذا المصنف الذي روى القمي كتابه عنه و لعله لأجل ما تنسب إليه من العامية و ممن نقل عن هذا الكتاب كثيرا السيد رضي الدين علي بن طاووس المتوفى 664 في كتاب اليقين المرتب على مائتين و عشرين بابا الذي ألفه بعد 660 و قبل وفاته فسماه أولا بما سميناه في العنوان الخصائص إلى قوله لسيد الذرية لكنه قال في أربعة أبواب و هي الباب 31 و 32 و 33 و 34 إنه تأليف أبي الفتح محمد بن علي الكاتب النطنزي الأصفهاني و حكى عن تذييل شيخه محمد بن النجار لتاريخ الخطيب توثيقه و فضله و قال في ثلاثة أبواب آخر و هي الباب 180 و 181 و 182 إنه تأليف الحافظ محمد بن علي الكاتب المعروف بالنطنزي بإسقاط الكنية و نسبه الأصفهاني في الثلاثة جميعا ، و في الأولى خاصة قال محمد بن علي بن الفتح الكاتب بإسقاط الحافظ أيضا مع زيادة ابن الفتح و زيادة توصيفه أيضا بأنه كان من أفضل علماء العامة و رواة أحاديثهم و إنه وثقه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد و قال إنه نادرة الفلك و نابغة الدهر أقول إن باب احتمال تعدد الرجلين و تعدد كتابيها باب واسع لكن شيوع النسبة إلى الجد من عموم المصنفين و وقوع التصحيفات من كافة النساخ يقرب احتمال كون ابن الفتح تصحيف أبي الفتح الواقع في أربعة مواضع من كلام السيد ابن طاووس ، و كون النسبة إلى علي في كلام السيد نسبة إلى الجد الذي لم يذكر في معالم العلماء و الخلاصة لداعي الاختصار ، و لا بعد في تعدد الكنى للرجل الواحد بأبي عبد الله و أبي الفتح كما هو الواقع في فرائد السمطين و كتاب اليقين فالمؤلف هو أبو الفتح أو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي النطنزي الأصفهاني الحافظ الكاتب المذكور ترجمته في ذيل ابن النجار على ما حكاه ابن طاووس و أما طبقة هذا المؤلف و مشايخه و تاريخ تأليفه فيظهر إجمالا من أثناء رواياته فإن روايته بعنوان محمد بن علي بن الفتح الكاتب المعروف بالنطنزي في باب المائة و الثمانين من كتاب اليقين هكذا: أخبرنا الأستاد الإمام شيخ الإسلام أحمد بن الفضل بن أحمد الخواص قرائة عليه و أنا أسمع في 501 سنة إحدى و خمسمائة عن عمر بن عبدويه ، و روايته بعنوان أبي الفتح محمد بن على الأصفهاني النطنزي في الباب الثاني و الثلاثين من كتاب اليقين هكذا : أخبرنا الأستاد الإمام شيخ الإسلام أحمد بن الفضل الخواص عن شجاع بن علي المصقلي من غير ذكر القرائة و التاريخ و ممن يروي عنه النطنزي أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ التيمي الطلحي الأصفهاني المولود 457 و المتوفى 535 كما أرخه في شذرات الذهب ج 6 ص 105 قال و هو يروي عن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده الذي مات 475 و ممن روى عنه النطنزي أيضا أبو عبد الله محمد بن المنذر بن سكر الهروي ، و منهم علي بن إبراهيم القاضي بفرات ، و منهم أبو علي الحداد ، و منهم المقري أبو علي الحسين بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد المهري بإصفهان عن أصل كتابه و قال إن الحداد و المهري يرويان عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصفهاني الذي مات 430 فظهر من طبقة بعض مشايخه و تاريخ سماعه أنه كان في أواخر القرن الخامس و أوائل النصف الأول من القرن السادس و أما حسن عقيدة المؤلف فهو المستكشف الظاهر من إيراده في كتابه الروايات الصريحة في تسمية الله تعالى عليا ع بأمير المؤمنين و إمام المتقين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و إرساله تلك الروايات إرسال المسلمات من غير إشارة إلى ضعف سند أو وهن دلالة و السيد ابن طاووس انما يخبر في أمثال هذه الموارد بما هو ظاهر حال الرجل المشهر نفسه بين الناس بأنه من علماء العامة و من رواة أحاديثهم و لا يخبر من عقيدته القلبية التي لا يطلع عليها الا الله (1) و كذلك قول ابن شهرآشوب إنه عامي و قول العلامة إنه عامي المذهب لم يرد منه الا كون الرجل مختلطا مع العامة و راويا لأحاديثهم و إن كان متابعا لأئمة أهل البيت ع لا كونه من أهل السنة و المتابعين للأئمة الأربعة . و قد حمل الشهيد الثاني العامي على هذا المعنى في كثير ممن أطلق عليهم العامي في كتب رجالنا مع كونهم من الشيعة بل من أصحاب الأئمة ، و صرح بذلك في حاشيته على الخلاصة عند ترجمه أبي الصلت الهروي الشيعي عبد السلام بن صالح الذي ترجمه الشيخ مرة باسمه و أخرى بكنيته و ذكر في الموضعين أنه عامي قال الشهيد و هذا يشعر بأنه مخالط للعامة و راو لأخبارهم إلى قوله كمحمد بن إسحاق صاحب السير و الأعمش و خلق كثير و قد ارتضى كلام الشهيد الميرزا الرجالي في الرجال الكبير و صدقه الأستاد الوحيد البهبهاني في تعليقته عليه فقال لا يخفي أن الأمر كذلك و أقول لعل القرينة على هذا الحمل أن الكتب المهياة لتراجم رجال الشيعة كما يظهر من مؤلفيها لا بد أن تكون خالية عن ترجمه العامي الحقيقي رأسا حسب ما بنى عليه مؤلفوها ، فلو أطلق العامي فيها على رجل يحمل على أنه عامي المشرب لا أنه عامي العقيدة و لا سيما مع بعض القرائن على تشيعه
_______________________________________________
(1) انه لا يشهد السيد بكون الرجل من اهل السنة في الواقع ونفس الامر كما لا يخفى وكون هذا الرجل من الشيعة غير مضر باستدلال السيد ابن طاوس بروايات كتابه وادراجها في كتاب اليقين اذ لا يتوقف استدلاله بها على حكم السيد وجزمه بكونه من العامة في الباطن فأنه صرح السيد بوجه استدلاله بها في اول كتاب اليقين بما لفظه (فصل واعلم أنا نذكر في كتابنا هذا تسمية الله جل جلاله لعلي بامير المؤمنين فيما رويناه عن رجالهم وشيوخهم وعلمائهم ومن كتبهم وتصانيفهم ، وان اتفق أن بعض من نروي عنه أو كتاب ننقل منه يكون منسوباً الى الشيعة الامامية فيكون بعض رجال الحديث الذي نرويه من رجال العامة) فترى صرح كلام السيد أنه يكتفي في الاستدلال بتلك الروايات بمجرد كون بعض رواتها من اهل السنة وقد ذكرنا جمعاص من مشايخ النطنزي هذا الذين روي عنهم تلك الروايات ولي لاحد منهم ذكر في كتب رجالنا وكذلك مشايخهم غير أبي نعيم الاصفهاني فان الظاهر أن هؤلاء كلهم من رجال العامة وقد رووا هذه الروايات التي اوردها السيد في كتابه . المؤلف.
____________________________________________________________لثقة الإسلام الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني المتوفى 329 أو 328 قال المولى باقر الواعظ في أول الخصائص الفاطمية ما معناه إن الكليني أول من صنف كتابا سماه باسم الخصائص و هو هذا الكتاب الذي فيه فضائل يوم الغدير و جملة من وقايعه و خصائصه و قد اعتمد عليه العلماء و استشهدوا بأحاديثه في كتبهم المؤلفة في الإمامة أقول كانت نسخه باقية إلى حدود الألف من الهجرة لأن الشيخ الكفعمي المتوفى 905 عده من مصادر كتابه البلد الأمين فيظهر وجوده عنده في التاريخ و يأتي في الغين كتاب الغدير متعددا و كذا الغديرية و الغدير في الإسلام و الغدير في الكتاب و السنة و الأدب و غيرها ، و في الفاء فيض القدير في حديث الغدير كما مر في ج 6 ص 378 حديث الغدير متعددا ، و يأتي الإشارة إليه بعنوان خصائص يوم الغدير كما عبر به البياضي كما يأتي الخطاب المنير في ذكرى عيد الغدير .
بالفارسية للشيخ الواعظ المولى باقر بن المولى إسماعيل بن المولى عبد العظيم بن محمد باقر الكجوري المولود بطهران 1255 و المتوفى بمشهد خراسان 1313 و دفن بها في مقبرة الشيخ البهائي شرع في تأليفه في 1310 و شرع في طبعه 1311 و توفي قبل طبعه بل قبل إتمامه فألحق بآخر المطبوع منه أخوه الشيخ محمد سلطان المتكلمين رسالة في ترجمه المؤلف سماها زبدة المآثر في ترجمه الحاج المولى باقر و قد رتبه المؤلف حسب ما ذكر في أوله على مائة و خمس و ثلاثين خصيصة المطابق لجمل اسمها فاطمة منها ثلاث خصائص في المقدمة و خصيصتان في الخاتمة بينهما المائة و الثلاثون خصيصة منها ثلاثون خصيصة لها قبل ولادتها و خمسون لما بعد الولادة و قبل الوفاة و خمسون لما بعد الوفاة . و بما أنه آخر تصانيفه فأدرج فيه ما التقطه من الفوائد طول عمره ، لكن لم يتمكن من إتمام تلك الخصائص على ما سطره في الفهرس إجمالا بل وقع نقص في وسطه و في آخره على ما رأيته في عدة نسخ من مطبوعة ، فإن الموجود في المطبوع من أوله إلى ص 256 فيها الخصائص الثلاث في المقدمة و الثلاثون لما قبل الولادة ، و يوجد من الخمسين لما بعد الولادة و قبل الوفاة إلى أوائل الخصيصة الثالث و العشرين و المنتهية إلى الصفحة المذكورة ثم يشرع في ص 311 من أوائل الخصيصة الحادية و الثلاثين إلى تمام الخمسين المذكور ، فسقط من هذا الخمسين سبع خصائص . و أما الخمسون لما بعد الوفاة و كذا الخصيصتان في الخاتمة ، فالظاهر إنها لم تخرج من قلم المؤلف و الا لكانت تقدم للطبع كما طبع مقدار منه بعد وفاه المؤلف بمباشرة صهره على بنته السيد عبد الجليل بن علي نقي من السادة المشهورين بالأخوي و تم طبعه في 473 ص في سنة 1318 و في الخصيصة الأربعين اورد خمسين آية منزلة في فاطمة الزهراء ع لكنها من غير تفسير و بيان نعم استوفى شرح أربعين آية منها في كتاب خصائص الزهراء المذكور آنفا و سيأتي للمؤلف الشمائل العلوية و الخصائل المرتضوية في حرف الشين ، و مر له جنة النعيم في ج 5 ص 160
ترجمه للخصائص العلوية تأليف النسائي المذكور آنفا من العربية إلى الأردوية ، و طبع بالهند لبعض علمائها .
للسيد ظهور الحسين البارهوي المعاصر ، طبع باللغة الأردوية بالهند .
للسيد ناصر بن أحمد بن عبد الصمد آل أبي شبانه البحراني نزيل البصرة و عالمها المتوفى بها مناهزا للتسعين بلا عقب في شهر رجب 1331 و دفن في النجف في مقبرة السيد محمد خليفة الذي كان أيضا عالم البصرة قبله ، و في هذه الأواخر أدخلت المقبرة في الزاوية الجنوبية من المسجد الكبير الواقعة بجنب الساباط غربي الصحن العلوي ، و مر خصائص الشيعة الذي هو أيضا للسيد مهدي الشهير بالقزويني عالم البصرة أخيرا .
ص لأحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي المتوفى 350 ذكره النجاشي .
ص كانت نسخه منه في الرضوية كما في بعض فهارسها القديمة ، و لعله الخصائص النبوية للسيوطي أو مختصرة فراجعه .
في مناقب أمير المؤمنين ع و الآيات النازلة في حقه باعتراف علماء العامة و دلالة صحاحهم عليه للشيخ أبي الحسين يحيى بن علي بن الحسن بن الحسين بن محمد بن البطريق المعاصر لابن إدريس مؤلف السرائر الذي توفي 598 و كان من مشايخ السيد فخار بن معد الذي توفي 630 ألفه بعد كتابيه العمدة و المستدرك و هو في تفسير الآيات النازلة في حقه باعتراف العامة بالخصوص ، أوله الحمد لله الذي نبه ذوي العقول على حسن معارفه طبع بطهران في 1311 منضما مع نور الهداية للدواني ، و هو مرتب على خمسة و عشرين فصلا و طبع العمدة أيضا .
للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشهيد 966 أوله الحمد لله الذي شرف الأيام بعضها على بعض ذكر فيه أن للجمعة خصائص كثيره ترتقي إلى مائة فضيلة لكنا نذكر منها في هذه الرسالة أربعين خصوصية هي عيون تلك الخصائص و أحقها بالإعظام و قد طبع مستقلا في صيدا كما طبع منضما إلى بعض رسائله في طهران . خصائص يوم الغدير كذا عبر عنه البياضي في أول الصراط المستقيم الذي ألفه في 854 و عده من مآخذه ، و قد ذكرناه بعنوان خصائص الغدير .
و الأسماء و الأحكام للشيخ المتكلم إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت ، كان شيخ النوبختيين في عصره ولد 227 و توفي 311 ذكره النجاشي و الشيخ كلاهما ، و أرخه في خاندان نوبخت .
للشيخ المتكلم الثقة أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي ابن أخت إسماعيل النوبختي المذكور ، كان مبرزا على نظرائه قبل الثلاثمائة و بعدها كما ذكره النجاشي .
فارسي مختصر للشيخ محمد حسن بن الشيخ أبي القاسم الكاشاني النجفي المعاصر نزيل بمبئي ذكره في فهرس تصانيفه ، و له سنن الجمعة أيضا بالفارسية يأتي .
باللغة الأردوية طبع بالهند ، و هو تأليف السيد محمد هارون الزنيوري الهندي المتوفى 1339 مؤلف أوراد القرآن و البدر التمام و ثبوت الشهادة و غيرها .
عند الشيعة و السنة ، الجمهور و الإمامية . للميرزا نجم الدين جعفر بن الشيخ الميرزا محمد الطهراني نزيل سامراء المعاصر المولود 1313 ذكر فيه مصادر جميع أحاديثه و عينها باسم الكتاب و الباب منه ، رأيته بخط المؤلف عنده بسامراء و مر له حياة فاطمة في ج 7 ص 121 .
رسالة مبسوطة للشيخ المجاهد المولى محمد حسين بن محمد قاسم القومشهي النجفي المتوفى بها في 1336 ذكر في أوله بعد الخطبة اسمه إلى قوله إني لما رأيت في هذا العصر في خصوص العتبات العاليات أن أكثر الشيب قد اشتد بهم المشيب و مع ذلك تركوا الخضاب إلى قوله فأحببت أن أكتب في بيان فضله و استحبابه بجميع أنواعه سيما خضاب الشيب ، مختصرا يرفع به غواشي الظلام عن الأوهام و بعد الفراغ من الخضاب ألحق به آداب الحمام و ما يستحب فيه و فرغ منه في 13 رمضان 1310 استعرته منه و كتبت عن خطه نسخه لنفسي في حياته .
للشيخ الأديب المعاصر أحمد رضا العاملي طبع في مجلة العرفان
للشيخ أبي الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى المعروف بابن الجندي ، من مشايخ أبي العباس النجاشي ذكره فيه .
للميرزا محمد حسين بن الميرزا محمد علي الحسيني المرعشي الشهير بالشهرستاني المتوفى بالحائر في 1315 فيه تفاصيل أنواع الخطوط و أرقام التلغراف ، و النسخة بخطه كانت في مكتبة بكربلاء .
للسيد محمد علي داعي الإسلام مؤلف فرهن نظام و غيره . مطبوع .
_____________________________________________
(1) قبل بيان تأريخ النهضة لاصلاح الخط الشرقي الاسلامي لابد لنا أن نذكر من تاريخ الخط في العالم فنقول :
للعلماء في بيان أصل الخطوط الموجودة اليوم في العالم نظريتان (الاولى) القول بأن الخطوط الحرفية هذه وضعت هجائياً ولكنها تطورت وانشعبت منها خطوط مختلفة، (والثانية) القول باشتقاق الحروف من الخطوط الصورية، ونحن نشرح هنا باختصار كلتي النظريتين.
النظرية الأول : فالمدافعون عنها مختلفون
فبعضهم يقول : أن الحروف الاصلية المخترعة التي نعلم بها اليوم أربعة هي : (1) الهيروكليفية. (2) الحثية. (3) المسمارية الآشورية. (4) الصينية. وهي متباينة كل عن الاخر، وقد تفرع عن هذه الاربعة الخطوط الموجودة اليوم، فانشعب من الصينية الخط الصيني والياباني، ومن ا لحثية انشعب الخط الحميري والخط الحبشي، ومن الهيركليفي انشعب الخط الفينيقي (على قول) والخط المصري ثم انشعب من الفينيقي الخطوط اليونانية (الغربية) والآرامية (الشرقية) وغيرهما وهذان الاخيران هما أصلان لاكثر الخطوط الموجودة اليوم في العالم. فمن اليونانية الخطوط : (1) اللاتينية. (2) الاسلاوية. (3) الجرمنية وغيرها ، وفالأولى كانت تستعملها أكثر شعوب اوربا الغربية، واليوم يستعلمها أكثر أمم العالم كخط دولي عام، والثانية تستعملها شعوب اوربا الشرقية فقط ولكنها أرقى من الاولى والثالثة انما تسعتملها أمم اوربا المركزية والشمالية، وأما الآرامية فانشعب منها الخطوط : (1) الهندية. (2) الاوستائية الفارسية القديمة. (على قول) . (3) الخط العبري. (4) النبطي ، ومن النبطي انشعب الخط الشرقي الاسلامي المستعمل عندنا اليوم.
ومنهم من يقول أن الفينيقيين لم يأخذوا خطهم من الهيروكليفية (الخط الصوري المصري) بل أخذوه من الامم الآرية القاطنة في سواحل الخليج الفارسي والمحيط الهندي، وكذلك الخط الآرامي والخط الكوفي مأخوذتان من الخط الأوستائي الفارسي الساساني، فيذكر أن المؤرخين المسلمين الناقلين عن المآخذ الساسانية يصرحون بأن الفرس اخترعوا خطاً في القرن السابع عشر قبل الميلاد وقال في دائرة المعارف البريطانية (الطبعة 14) أنها مأخوذة من البرهمنية الهندية.
ثم بما أن الأقوام كانت قد تمارست معرفة الأصوات واستعملت علم التجويد في قرائة الأدعية والاوراد الدينية ، وايضا انهم كانوا يصورن مقطع الفكين والحق واللسان (عمودياً وافقياً) في كتبهم التجويدية ويعينون مخارج الحروف تفصيلاً، فيظن من ذلك كله أنهم اخترعوا الحروف الهجائية من رسمهم صورة الفك عند التلفظ بكل حرف أولاً ثم تدوير هذه الصورة يميناً أو يساراً بمقدار معين (90 الى 180 درجة) وبهذا التدوير يفسر بعض أسماء الخطوط السبعة الفارسية في العهد الساساني المذكورة في فهرس ابن النديم وغيره (الكستج = كشته) و (النيم كستح = نيم كشته) ايم المدارة كاملا وغير كامل، وايضاً هذا هو السبب في ترتيب الحروف الفارسية في العهد الساساني على الترتيب المعروف بالمعجم (على ترتيب مخارج الحروف من الحلق الى الفم) وهذا ما كان مستعملاً حتى عند المسلمين الى القرن الرابع للهجرة، فغيره الحكومة العباسية وجعله على الترتيب الأبتثي، ولتبرير عملهم هذا وضعوا حديثاً نسبوه الى أبي ذر الغفاري (ذكر الحديث في لطائف أسرار الحروف وفي صبح الاعشى بل كان الحروف الكوفية القديمة كثير، الشبه بها وقد اعترف بذلك أبو عمر عثمان الداني في كتابه المقنع في كلمة (لا لله = الله) ، وهذا قول ذبيح بهروز في رسالات متعددة نشرها ضمن سلسلة ايران كوده في طهران ، راجع (العدد 924).
النظريه الثانين القائلة باصالة الخطوط الصورية فيقول المدافعون عنها أن جميع الخطوط الموجودة اليوم قد اجتازت في عمرها أدواراً أربعة : (الاول) الدور الصوري الحقيقي، وقد كان البشر في الدور ينقش صور الاشياء للدلالة عليها، فما كان قادراً حينئذ على بيان أسماء المعاني (الثاني) الدور الصور الرمزي، وفيها عبر الانسان عن الأمور المعنوية بأشكال رمزية، فجعل صورة الرجل المسلَح بياناً للعداء مثلاً. (الثالث) الدور المقطعي وفيه دل بصورة الشيء على أول مقطع من لفظها (والمقطع حرف معه حركة) فجعل تصوير رأس الجمل علامة لمقطع الجيم المفتوحة، وهذا الدور في الحقيقة أهم خطوة في اختراع الكتابة. (الرابع) الدور الهجائي، وفيه جعل صورة الشيء دالاً على الحرف الأول من اسمه، فدل بصورة رأس الجمل في المثال على حرف الجيم مطلقاً (مع أي حركة كانت) وبعد التصوير شيئاً فشيئاً عما كان عليه سابقاً، بقى علامة للحرف فقط، فلم يبق من رأس الجمل في المثال الا (حـ) تدل على الجيم .هذا ما يقوله القائلون بصالة الخطوط الصورية. أما القائلون بالنظرية الأول فلا يمنعون وجود الأدوار الاربعة عند البشر، ولكنهم ينكرون وجودها في الخطوط الحرفية الموجودة اليوم.
وعلى أي حال فمن المتفق عليه هو أن الخط الشرقي المستعمل عندنا اليوم والخطوط الأوربية كلها منشعبة من أصل واحد شرقي، ولكن خطنا يختلف عنها في عدم اشتماله على الحروف المصوته فلا يعرف حركات الحروف من نفس الخط، وفيه ايضاً معايب أخر كاشتماله على حروف مختلفة الصوت ومتفقة الشكل فلا تمتاز الا بنقط تضاف اليها وغير ذلك مما يشكل تلعمها قرائةً وكتابةً ، ويظهر هذه النفائس في اللغات الغير العربية كالفارسية والتركية والهندية أكثر منها في العربية، ولم يتوجهوا الى هذه العيوب الا بعد ان انتشر فكرة تعميم التعليم الابتدائي عند الامم الشرقية وأرادوا أجراء التعليم الاجباري حيث احتاجوا الى تسهيل أمر التعليم حد الامكان. ولما رأوا هذه النقائص كحجر عثرة عل طريقهم صاروا في صدد اصلاحها.
ففي سنة (1274) قدم آخوند زاده فتح على المذكور في (العدد 812) الى القنسولية الايرانية في تقليس رسالة شرح فيها خطه الذي بعد ذكره لتأريخ العالم ومايب كل واحد منها ثم في (1285) جاء به الى طهران وقدمه الى وزارة المعارف رأساً، ولكنه خاب في سعين، وفي (1277) اخترع ميرزا ملكم خان خطاً آخر وكتب فيها رسالتين (مبدء ترقي) و (شيخ ووزير) ونشرهما في لندن (1302) ، ثم جاء بعدهما رجال وطالبوا اصلاح الخط العربي أو تبديله بالخط اللاتيني الدولي وكتبوا في ذلك كتباً ورسائل نذكر بعضاً مما رأيناها :
(رسالة رشدية) لأرفع الدولة ميرزا رضان خان دانش انتصر فيه لللاتينية طبع بتفليس (1882 م).
(معلم الأطفال) لشيخ السلام آخوند زاده القفقازي، ويسمى الخط والفاى جديد طبع بتفليس (1297).
(مقالات) لميرزا يوسف خان مستشار الدولة التبريزي جمعف يها فتاوى علماء مشهد خراسان في جواز تبديل الخط شرعاً بل استحبابه طبعت في مجلة اختر باستانبول (1297).
(اصلاح خط اسلام) لمستشار الدولة المذكور طبع (1303).
الفباى بهروزى) لميرزا رضان خان بكشلو افشار طبع باستانبول (1299)
(وطن ديلى) لميرزا حسن رشدية التبريزي طبع بتبريز.
(نمونه أفكار) لميرزا حسين خان عضو الوزارة الخارجية الايرانية، طبع باستانبول (1303).
(رسالة في الخط) لميرزا لطف علي المجتهد التبريزي.
(خط دانش انسانيت) نشره أنجمن دانش في بمبئي (1308).
(رسالة في الخط ) تركية اخترعه محمد آقا شاه تخستكى مدير جريدة شرق روس بتفليس (1323).
(راه نو) لميرزا محمد خان اويسى طبع باستانبول (1331).
(مقدمه تعليم عمومى) للسيد حسن تقى زاده . طبع بطهران (1347).
(خط لاتينى براى فارسى) للسيد محمد على داعي الاسلام، طبع بحيدرآباد (1348).
(خط داعى) للسيد المذكور طبع بحيدرآباد (1342).
(خط آسان براى تعليم عمومى) له أيضا مطبوع.
(خط بهنوى نو) لعبدالصمد فرهنك طبع باهواز (1347).
(تسهيل وتكميل ألفباء) لنور حقيقي صدر المعالى الخوانساري طبع بطهران (1348).
(ألفباى شناسى) لحقيقي المذكور ايضا مطبوع.
(دستور الفباء) لحقيقي المذكور ايضاً مطبوع.
(راه بيشرفت) لمصطفى فاتح طبع بطهران (1350).
(خطوط معمول در دنيا وميزان تكامل خط فارسى) للدكتور حسين رضاعي طبع بباريس (1355).
(خواندن ونوشتن در دو هفته) لذبيح بهروز طبع بطهران (1361).
(دبيره) لذبيح المذكور طبع بطهران ضمن مجموعة ايران كوده.
(خط وفرهنك) لذبيح المذكور ايضاً مطبوع (راجع العدد (924).
(كوده دبيره) له ايضاً مطبوع.
(الفباى نو) من نشريات جمعيت (ايران جوان) طبع بطهران.
(الفباى آسان) في اصلاح الخط اللاتيني لابي القاسم آزاد بن الحاج محمد ثقة العلماء المراغي المتوفى (1365) . طبع بطهران (1364).
وليست هذه النهضة منحصرة في الشرق بل هي جزء من حركة ايجاد خط عالمي يكتب به جميع اللغات والذي يستنتج من جميع التحقيقات حتى اليوم هو أن الخط الشرقي غير قابلة للاصلاح المذكور، وأن الخط اللاتيني ايضاً ليست قابلة لان يتخذ خطاص عالمياً بصورته الفعلية، وبدون أن يجري فيه الجرح والتعديل.
هذا ولكن خطنا الشرقي قد تطورت عند الامم الاسلامية، وخرجت عن ميزة كونها خطاص ووسيلة للتفاهم وضبط الامور فقط، بل اتخذت صنعة كاحدى الفنون الظريفة، وتطورت في ذلك القرن الرابع للهجرة حتى وصلت في القرن الحادي عشر باعلى مراتب جمالها وروعتها، ثم أخذت تتنزل شيئاً فشيئاً حتى صارت اليوم كسائر الخطوط آلة للضبط فقط، ولم يبق من ذلك الفن الجميل الا قليلاً، فتأريخ تطور الخط الفني وترجمة معاريف الخطاطين يشغل القسم الكبير تأريخ الأدب الفني عندنا، وقد كتب فيها كتباً كثيراً نذكر بعض ما استقل بالتدوين في هذا الموضوع فمنها :
(بيدايش خط وخطاطان) المذكور في 0ج3 _ ص 100).
(تذكرة الخطاطين) لسنكلاخ المذكور في (ج4 _ ص 31) والمطبوع (1295).
(تذكرة الخطاطين) لمحمد يوسف اللاهيجي، توجد نسخته عند عباس اقبال بطهران.
(خط وخطاطان) المذكور في (العدد 923) من هذا الجزء.
(خط وسواد) لمجنون بن محمود الرفيقي، طبع قسم الخطاطين منها بروفيسور محمد شفيع في لاهور (1934 م).
(تذكرة خوشنويسان) لميرزا هداية الله لسان الملك توجد نسخته في المكتبة (الملية).
(فهرست خوشنويسان) لقطب الدين محمد قصة خوان الموجود نسخته عند الدكتور مهدي بيانى في طهران.
(فهرست نمايشكاه خطوط خوش نستعليق) للدكتور بيانى المذكور طبع (1328 ش) هذا مضافاً الى ما دون في هذا الموضوع بعنوان الفصول والأبواب ضمن كتب التأريخ والأدب. المصحح.
____________________________________________________________لعبد الصمد فرهنگ . طبع بأهواز في 1347 .
أيضا للسيد محمد علي داعي الإسلام المذكور آنفا . طبع بحيدرآباد 1342 ذكر فيه لزوم إصلاح الخط الشرقي المستعمل عندنا اليوم .
نشره في بمبئي أعضاء انجمن دانش في 1308 .
للسيد محمد علي المذكور . طبع بحيدرآباد 1347 .
رسالة في الخط متعدد ، يأتي الراء خط و خطاطان لعبد المجيد الإيراني ، كذا في أصفهان لنور صادقي و الصحيح ما ذكرناه في ج 3 ص 200 بعنوان پيدايش خط و خطاطان .
بالتركية ، تأليف ميرزا حبيب الله الأصفهاني الذي انتقل في أواخر عمره إلى إستانبول و انتخب لعضوية انجمن معارف و اشتهر بحبيب الله أفندي و ألف الكتاب هناك بالتركية ، و طبع في 1305 . و مر تذكره الخطاطين و يأتي في الراء رسائل متعددة في الخط و رسم الخط و غيرها .
لذبيح بهروز أستاذ جامعة طهران ، أثبت فيه أن أصل أكثر الخطوط الموجودة اليوم في العالم هو خط حرفي وضع حروفه الهجائية في إيران طبقا لقواعد علم التجويد ، و ادعى أن أسهل طريق لتعليم القرائة و الكتابة للأطفال هو تعليمهم على قواعد التجويد ، و إرائتهم صور مخارج الحروف عند التلفظ بها . و قد كتب المؤلف في ذا الموضوع عدة رسائل نشرت بعضها ضمن سلسلة ايران كوده و منها دبيره
للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه المتوفى 381 ذكره النجاشي .
ترجمه لفصل الخطاب العربي في حلية شرب الدخان و الرد على الأخبارية المحرمين له ترجمه بالفارسية مؤلف أصله السيد علي محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المتوفى 1312 ذكره السيد علي نقي في مشاهير علماء الهند .
في ترجمه الميزان العادل الآتي أنه من تأليف السيد محمد رضا الهندي النجفي المتوفى 21 ج 1 1362 ترجمه من العربية بالأردوية السيد سبط الحسن بن السيد وارث حسين الجايسي اللكهنوي المعاصر و هو مطبوع كأصله .
مثنوي فارسي من إنشاء السيد المفتي مير محمد عباس بن علي أكبر الموسوي الجزائري الشوشتري اللكهنوي المتوفى 1306 فرغ من نظمه 1276 و طبع 1286 في مطبعة مجمع البحرين ، رد فيه على منظومة امامبخش الدهلوي الموسومة دمغ الباطل فإنه رد فيه على الشيعة و فرغ من نظمه 1271 و طبع في تلك السنة و كان ذلك بعد استبصار السلطان بهادر شاه الدهلوي فقام امامبخش لرد الشيعة بنظمه رجاء رجوع السلطان إلى مذهبه ، فالتمس السيد شريف حسين بن السيد رجب علي خان المفتي مير عباس أن يكتب جوابه نظما فأجابه بهذا المثنوي
لميرزا فتح الله خان الشيباني . مر حاله في جواهر مخزون في ج 5 ص 280 ذكره في مقدمه فتح و ظفر له الموجود بمكتبة . المجلس كما فهرسها ج 3 ص 519 .
من المسائل الأصولية المستقلة بالتدوين فمن الكتب المؤلفة فيها ما كتبه الأستاد الوحيد الآقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني المتوفى 1206 رأيت نسخه منه بخط الشيخ نعمة الله بن عبد الله خواجو الحويزي النجفي كتبها 1233 كانت في مكتبة الشيخ مشكور بن محمد الجواد بن مشكور في النجف و أخرى كتابتها 1232 عند الشيخ محمد جواد المحولاتي الخراساني نزيل طهران
للسيد الأجل صاحب رياض المسائل الأمير السيد علي بن محمد بن أبي المعالي الطباطبائي الحائري المتوفى بها في 1231 ذكره تلميذه الشيخ أبو علي في رجاله و يظهر من فهرس مكتبة راجه السيد محمد مهدي في فيضآباد أنه موجود ضمن مجموعة من رسائل المؤلف هناك .
في ذكرى عيد الغدير للشيخ حبيب الله المهاجر الحنوي العاملي المعاصر ، نزيل بعلبك و مؤلف الانتصار المذكور في ج 2 ص 361 . مختصر طبع 1350 .
لأبي نصر الفارابي ذكره القفطي في عداد تصانيفه بعد ذكره أولا للفارابي كتاب شرح الخطابة و المراد ما يقابل البرهان من الصناعات الخمس في المنطق لا المقالة .
هما مقالتان للسيد علي بن السيد عباس الكازروني الشيرازي المعاصر المعروف كأبيه بالمجتهد المولود بشيراز 1277 و المتوفى بها 18 رجب 1343 و دفن بالحافظية حدثني بتواريخه ولده الفاضل السيد محمد أوان اشتغاله في النجف و رأيت الخطابتين عند السيد محمد تقي بن العالم السيد محمد شفيع البوشهري فيهما الحث على استحكام الدستور . الخطب لابن نباتة يأتي بعنوان خطب بن نباتة . كتاب الخطب لأبي إسحاق الفزاري إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، يرويه النجاشي عنه بثلاث وسائط و يظهر من الفهرست أنه متحد مع خطب أمير المؤمنين له ، كما سنشير إليه
لأبي إسحاق النهمي إبراهيم بن سليمان بن عبيد الله بن خالد الكوفي الخزاز ، يرويه عنه النجاشي بثلاث وسائط آخرهم حميد بن زياد المتوفى 310 فيظهر أن النهمي كان في أواخر القرن الثالث و الظاهر أنه في خطب أمير المؤمنين ع الخطب للميرزا أبي الحسن الشهير بشيخ الرئيس المعاصر ، مطبوع ، يأتي بعنوان المنشات
للميرزا أبي المعالي بن محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى بإصفهان 1315 ذكره ولده في البدر التمام .
للشيخ أحمد بن عبد السلام البحراني المتوفى بشيراز و المدفون بمشهد علاء الدين حسين و قد كان في عصر المولى محمد تقي المجلسي ، قال الشيخ سليمان بن عبد الله البحراني المتوفى 1121 في تاريخ علماء البحرين المذكور في ج 3 ص 266 إني قد جمعت خطب الشيخ أحمد المذكور و كانت مليحة أقول كان الشيخ سليمان هذا مصاحبا للشيخ حسن ابن الشيخ أحمد المذكور لأنه بعد كلامه السابق قال و شعره ليس في مرتبة إنشائه رأيت ديوانه في خزانة ولده الصالح الفاضل صاحبنا الشيخ حسن فيظهر منه أن ولده الشيخ حسن كان من العلماء الذين لهم خزانة كتب كانت فيها ديوان والده .
للوزير الصاحب إسماعيل بن عباد الديلمي المتوفى 385 يوجد في مكتبة المغرب كذا في بعض الفهارس .
لإسماعيل بن علي ، و إسماعيل بن أبي عبد الله ، اشتركا فيه . ذكره النجاشي و رواه عنهما بخمس وسائط .
للعيدين و الجمعة و عقد النكاح و غيرها . للحاج محمد حسن القزويني الشيرازي مؤلف تنقيح المقاصد الأصولية الذي مر في ج 4 ص 465 ذكره حفيده في طرائق الحقائق .
بالعربية و الفارسية للمولى حسن الخطيب الفارسي السبزواري المجاور لمشهد خراسان و المعاصر للشاه سليمان الصفوي ، و شارح مشارق الأنوار و غيره مما ذكره صاحب الرياض في ترجمته .
للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى 427 نسخه منه بخط الحاج محمود النيريزي المجاز من المير صدر الدين الدشتكي في 903 ضمن مجموعة نفيسة فيها سبع و خمسون رسالة كلها بخطه ، كتبها من 903 إلى 919 رأيتها في مكتبة التقوي و توجد نسخه أخرى في مكتبة شيخ الإسلام بزنجان
للسيد الأمير نظام الدين عبد الحي بن عبد الوهاب بن علي الحسيني الأشرقي الجرجاني القاضي بهراة في 930 ترجمه في الرياض و ذكر تصانيفه و قد مر منها ترجمه ألفية الشهيد و حاشية الفرائض النصيرية و غيرهما و قال في الرياض إن نسخ الخطب هذا شايعة في بلاد كرمان سيما كنبان .
في الجمعات و الأعياد للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي المتوفى 1135 قال في إجازته الكبيرة بعد ذكر تصانيفه و كتابي الخطب التي أنشأتها للجمع و الأعياد .
للجمعات و الأعياد للمولى محمد علي الكشميري الملقب بادشاه و المتوفى بفيضآباد الهند 1221 هي خطب كثيره بليغة رأيتها بخطه في مجموعة بياضية عند بعض أسباط أحفاده بكربلاء و هو المولوي حسن يوسف بن أحمد ميرزا المعروف بالأخباري الذي توفي بها حدود 1354 كانت أم أحمد ميرزا ، رقية بنت المولى محمد جواد بن المولى محمد علي ادشاه المترجم في نجوم السماء ص 351 و كانت عنده مجموعة بياضية أخرى في المواعظ بالفارسية لجده بخطه أيضا و كانتا مشرفين على التلف لو لم تصحفا .
للجمعات إلى ستة أشهر للسيد الميرزا محمد علي المدرس المترجم في تذكره ميكده الطباطبائي اليزدي المتوفى بعد 1255 كما في آيينه دانشوران ص 30 .
للجمعات و الأعياد للمولى محسن المحدث الفيض الكاشاني المتوفى 1091 فرغ من جمعها في 1070 كما في نسخه منه و ذكر في فهرس تصانيفه أن فراغه في 1067 .
لأبي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم مؤلف تفسير معاني القرآن المذكور في ج 4 ص 278 و غيره مما ذكره النجاشي .
للسيد تاج الدين محمد بن الحسين بن محمد الحسيني الكيسكي يروي عنه والد الشيخ منتجب الدين الذي توفي بعد 585 .
لأبي عبد الله البرقي محمد بن أحمد بن خالد رواه عنه النجاشي بأربع وسائط .
لأبي علي محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمي ، الذي سمع عن الرضا ، و روى عن الجواد ع كما ذكره و رواه عنه النجاشي بإسناده
للمولى مسيحا و هو محمد مسيح بن إسماعيل الفسوي شيخ الإسلام بشيراز ، تلميذ المحقق الخوانساري و المجاز من العلامة المجلسي مشتمل على خطب بليغة منها الخطبة في جلوس الشاه سليمان ، و أخرى في جلوس الشاه سلطان حسين ، و خطب النكاح و غير ذلك ، ذكرها الشيخ علي الحزين في تذكرته .
للجمعات و الأعياد للسيد نور الدين بن المحدث الجزائري المتوفى 1158 ذكره السيد عبد اللطيف في تحفه العالم .
للجمعات و الأعياد للسيد المفتي المير ناصر حسين بن المير حامد حسين اللكهنوي المتوفى 1361 ذكره ولده الفاضل السعيد و قال إن فيه جلائل الخطب التي خطب بها على المنبر بجامع لكهنو الذي يقال له جامع الكوفة لأجل المشابهة و هو مجلدات يقال لها ديوان الخطب كما في التجليات .
لأبي القاسم هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب الأنباري الثقة من أصحاب الإمام الهادي و ابنه العسكري ع يرويه النجاشي عنه بثلاث وسائط .
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى 206 ذكره النجاشي .
للشيخ الفقيه المحدث البحراني الشيخ يوسف صاحب الحدائق قاله في اللؤلؤة الذي فرغ منهما 1182 و كذا الشيخ أبو علي في منتهى المقال
ابن نباتة الخطيب أو ديوان الخطب المطبوع مكررا . لأبي يحيى عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نباتة الحذاقي الفارقي نسبة إلى ميافارقين أصلا و مدفنا . ولد 335 و توفي بها 374 كان خطيب حلب في عصر سيف الدولة بن حمدان من ملوك الشيعة بها و قد أكثر في خطبة من الحث على الجهاد ، لكثرة غزوات سيف الدولة على الروم ، ترجمه ابن خلكان ، و عنه نقل في مجالس المؤمنين ص 227 الطبع الثاني و قد عده فيه من خطباء الشيعة . و نقل ابن خلكان شطرا من خطبته المسماة بالمنامية التي أنشأ بعضها في ذلك المنام و حكى تاريخي ولادته و وفاته كما مر عن تاريخ ابن الأزرق الفارقي و ضبط الحذاقي بالحاء المهملة و الذال المعجمة و القاف و لكن في مجالس المؤمنين الجذامى بالجيم و الميم و لعله من تصحيف نسخته و من أحفاد ابن نباتة هذا هو جمال الدين أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن صالح بن علي بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم المذكور الفارقي الأصل المولود و المتوفى بمصر و المعروف بخطيب مصر و ابن نباتة المصري ولد بزقاق القناديل بمصر في ع 1 686 و مات في 7 صفر 768 كما أرخه في ج 4 ص 218 من الدرر الكامنة و في معجم المطبوعات العربية ص 263 ذكر من مطبوعات كتبه ديوان الخطب للجمعات و ديوان الشعر الكبير و ديوانه الصغير المشهور بالمؤيدات و نحن نذكره بعنوان الخطب أيضا .
المصري أو ديوان الخطب الجمعية المنشاة في الجمعات لحفيد ابن نباتة الخطيب الفارقي المذكور أولا و هو جمال الدين أبو بكر محمد المذكور تمام نسبه و هو أيضا مطبوع مكررا و هذا الحفيد لم يذكره القاضي في مجالس المؤمنين و انما ذكر في الدرر الكامنة و تصانيفه في معجم المطبوعات كما شرحناها فراجعه .
لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى 332 ذكره النجاشي .
للعيدين للسيد عبد الله بن أبي القاسم الموسوي البلادي البهبهاني البوشهري المعاصر ذكره في فهرس تصانيفه .
لإبراهيم بن الحكم بن ظهير الفزاري (1) قال الشيخ في الفهرست كما في نسخه القهپائي إنه ابن صاحب التفسير عن السدي ، صنف لنا كتبا منها كتاب الملاحم و كتاب الخطب خطب أمير المؤمنين علي ع أقول الظاهر أنه بعينه كتاب الخطب الذي ذكره النجاشي و قد روياه بسندين عاليين عن ابن عقدة الذي توفي 333 فإن كلا منهما يروي عن شيخه الراوي هو عن ابن عقدة بغير واسطة ، فالنجاشي رواه عن شيخه محمد بن جعفر المؤدب و الشيخ الطوسي رواه عن شيخه أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت كلاهما عن ابن عقدة و يروي ابن عقدة هذا الكتاب عن يحيى بن زكريا بن شيبان عن المؤلف الفزاري كتاب الخطب لأمير المؤمنين لإبراهيم بن سليمان النهمي نسبة إلى بني نهم بطن من همدان ذكرناه بعنوان كتاب الخطب مطلقا كما وقع كذلك في النجاشي و الفهرست لكن قيده في ص 27 من كتاب ما هو نهج البلاغة بأنه لأمير
___________________________________________
(1) هذا الرجل ممن لم يستوف حقه في كتب رجالنا لامن القدماء ولا من المتأخرين حتى ان السيد مؤلف أعيان الشيعة اقتصر في ترجمته في (ج5 _ ص 182) على نقل ما ذكر مختصراً في النجاشي والفهرست في حق الرجل ، وأما الفاضل المامقاني فقد حط من شان الرجل فحكم بجهالته وقال في آخر ترجمته (فهو مجهول الحال) فنقول أما جده ظهير الفزاري فكان من أصحاب الامام الصادق (ع) كما ذكره الشيخ في رجاله وأما والده الحكم بن ظهير كان راوي تفسير اسماعيل السدي الذي توفى (127) كما ذكرناه في (ج4 _ ص 276) وقد ترجم ابوه الحكم بن ظهير الفزاري في خلاصة تهذيب الكمال بما يظهر منه انه كان يروي من رواه العامة وأنه مات قريباً من (180) وأما ولده ابراهيم بن الحكم فهو من أواخر القرن الثاني وهو من أصحابنا جزماً وقد صنف لنا كتباً منها هذا الكتاب كما صرح به الشيخ الطوسي، ولعل التقييد بقوله لنا للدلالة على أنه منا ولذا ترجمه النجاشي والشيخ في عداد مصنفي الشيعة، والذيك يدل على جلالة الرجل هو أخذ مثل يحيى بن زكريا بابن شيبان عنه وروايته لكتابه واعتماده على مروياته فان النجاشي قال في ترجمته (يحيى بن زكريا بن شيبان أبو عبدالله الكندي العلاف الشيخ الثقةالصدوق لا يطعن عليه) فاي مدح وثناء أعلى من أن يكون أحد مشايخنا لمثل هذا الشيخ الثقة الصدوق الذي لا يطعن عليه بشيء ويكون معتمداص ومعولا عليه عند واذا كان هذا الرجل معروفاً عند تلاميذه والراوين عنه مع أنهم كانوا من الموثقين المعلومين لنا فلا يجوز لنا أن نقول أن هذا الرجل مجهول الحال لانا علمنا حاله اجمالاً من جلاله الروات عنه ولا سيما الشهرة الحاصلة ليحيى المذكور زائداً على ما قرره النجاشي وقد عقد الشيخ المفسر الطبرسي باباً في كتابه اعلام الورى _ الذي في (ج2 _ ص 240) بيان وجه تسميته بربيع الشيعة ونسبته الى السيد ابن طاوس _ وأورد في ذلك الباب أسماء الذين شاهدوا الصاحب (ع) وبعضهم كانوا وكلائه، وقد جعل المولى عناية الله القهبائي هذا الباب بعينه ثالث الفوائد المدرجة في خاتمة كتابه مجمع الرجال وقد أخذ الطبرسي هذا الباب من كتاب اكمال الدين للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن على بن بابويه، فانه قال الصدوق في (الباب 47 _ منه) حدثنا محمد بن محمد الخزاعي قال حدثنا أبو علي بن محمد بن جعفر الاسدي الكوفي عن أبيه محمد بن جعفر (أقول) محمد بن جعفر هذا هو المعروف بمحمد ابن أبي عبدالله الاسدي الكوفي الذي توفى (312) وكان ساكن الري وكان يخرج جوابات مسائله من يد محمد بن عثمان العمري فذكر محمد بن جعفر هذا عدد من انتهى اليه ممن وقف على وجود الزمان (ع) ورآه ، بدا بذكر الوكلاء ببغداد ، ثم سائر البلاد وسردهم الى أن قال و (من غير الوكلاء من أهل بغداد أبو القاسم بن أبي جليس وأبو عبدالله الكندي) يعني به يحيى بن زكريا بن شيبان المذكور. فبالجملة هذا الرجل الذي هو من خواص الاصحاب ولا يطعن عليه بشيء ، لايأخذ الا من الاجلاء ، ولا سيما خطب الوصي (ع) . فظهر أن مؤلف هذا الكتاب كان من الاصحاب من أواخر القرن الثاني وسترى مشاركة جمع آخرين من أهل هذا القرن والقرن الاول بل من عصر امير المؤمنين (ع) لهذا المؤلف في تدوين خطبه التي كان يخطب بها على المنابر في الجمع والاعياد وغيرها.
__________________________________________________________