خاب شگفت
خاب نامه
يأتيان في خ و أ الخاء بعدها الواو .
للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المتوفى 381 ذكره النجاشي ، و يأتي له كتاب الخواتيم كما في الفهرست مع سائر كتب الخواتيم في الخاء بعدها الواو . خاتم الصوارم يعبر عنه كذلك تخفيفا و هو خاتمة الصوارم الإلهية كما يأتي .
في الرد على الأحمدية القاديانية و هم أتباع غلام أحمد القادياني للدكتور الحاج نور حسين صاحب صابر جهن السيالكوتي الهندي المعاصر الحنفي المستبصر مؤلف حقيقة مذهب الحنفية المذكور في ج 7 ص 50 طبع بالهند
في خلل الصلاة كتاب كبير في سبعمائة صفحة ، يقرب من خمسة و ثلاثين ألف بيت ، رأيته بخط المؤلف و هو السيد الفقيه السيد محمد تقي بن حسن بن هادي بن أحمد المعروف بالعطار البغدادي المتوفى بالنجف في حدود الخمسين من العمر في 1346 أوله الحمد لله رب العالمين و فرغ منه 23 رجب 1344 و النسخة عند ولده السيد جعفر العطار بسوق العمارة في النجف و قد استنسخ عنها السيد علي بن محمد شبر لنفسه .
في بعض خواص البسملة في الطب الروحاني المؤلف أصله السيد الحسن بن عبد الله بن الحسين الحسيني المكي المدني الشهير بالسمرقندي كان حيا في 953 ذكر الأصل في ذيل كشف الظنون ص 146 و ذكر الخاتمة في ص 425 . راجعه .
الذي هو اسم تذكره مير تقي الكاشي المذكور في ج 4 ص 30 و 31 كانت الخاتمة من مصادر خزانة عامرة الآتي قريبا كما
صرح به في أوله ص 6 .
في الحيوان و الإنسان طبع في 1318 و 1331 كما في معجم المطبوعات ص 411 .
فارسي كأصل الصوارم الذي هو في مباحث الإلهيات و الخاتمة في إثبات الإمامة خاصة ، من تأليف السيد دلدار علي بن محمد معين النصيرآبادي اللكهنوي المتوفى 1235 أوله فاتحة كل خاتمة كريمة و خاتمة كل فاتحة لم يطبع مع الصوارم و هو موجود في مكتبة أحفاده بلكهنو .
في تفسير آية العدل و الإحسان الذي هو من تأليفات السيد نعمة الله بن محمد هادي بن عبد الله بن نور الدين الجزائري التستري كما يأتي و الخاتمة هذه لولده السيد نور الدين محمد بن نعمة الله فيها تاريخ تعمير سد الميزان في شوشتر و الأصل و الخاتمة كلاهما فارسيان و نسخه الخاتمة توجد عند الشيخ مهدي شرف الدين في شوشتر ، و له أيضا الإسماعيلية الذي مر في ج 2 ص 69 أنه فرغ منه 1238
هو خاتمة مستدرك الوسائل الذي طبع في ثلاث مجلدات كبار ، و قبل طبع المستدرك استكتب شيخنا المؤلف الخاتمة في مجلد مستقل بخط الفاضل السيد مهدي بن أبي القاسم الكاشاني الذي ولد في النجف 1298 و أهدى النسخة إلى أصفهان لصديقه العالم الجليل الحاج ميرزا يحيى بن الحاج ميرزا شفيع المستوفي الأصفهاني فوصلت النسخة إلى الحاج ميرزا يحيى بعد وفاه شيخنا المؤلف فكتب الحاج ميرزا يحيى بخطه على هوامش النسخة حواشي نافعة ذات فوائد جليلة ، و كتب في آخر الحواشي شرح أحوال نفسه و شرح أحوال صديقه المؤلف و هو شيخنا النوري المتوفى 27 ج 2 1320 و هذه النسخة رأيتها في طهران بمكتبة مجد الدين .
خاجو كرماني يأتي في الخاء بعدها الواو خواجو كرماني .
في معارضة لستان بالفارسية و اللهجة الكرمانية ، و هي فكاهية أخلاقية كتبها على لسان العوام من النساجين بكرمان . تأليف ميرزا قاسم أديب الكرماني ألفه 1300 و طبع بكرمان في 1329 في 172 ص و معه مقدمه لمجد الإسلام الكرماني ، أوله صنعت خلوشى را خف و ذل ، كه تار شالش در كمال ظرافت است ، و ود اندرش مزيد لطافت ، هر مكوئي كه فرو مىرود مفرج تار است ، و ون برمىردد مدرج ود ، س از هر مكوئي ودى لازم و قد عورض لستان مرارا ، و منها بهارستان لجامي صاحب خرد نامه اسكندرى الآتي ، و قد فاتنا ذكره في محله .
لأبي موسى جابر بن حيان الكيمياوي المتوفى 200 موجود في مكتبة المجلس ضمن مجموعة فيها خمسة كتب أخرى كلها لجابر بن حيان.
للشيخ إبراهيم بن الشيخ أحمد حمدي المدني المولود 1288 مدير مكتبة شيخ الإسلام بالمدينة و هو السيد أحمد عارف حكمة بن إبراهيم عصمة الحسيني المدني . رأيت الخارطة بخطه في المكتبة حين مسافرتي بالمدينة في ذي الحجة 1364 و بما أني شاهدت فيه الخير و الصلاح استجزته في الرواية عنه فأجازني إجازة عامة في التاريخ المذكور بخطه . و أراني تصانيفه الآخر .
و مرقده ص و تعيين زيادات المسجد أيضا للشيخ إبراهيم المذكور ، رأيتها بخطه عنده . و سيأتي الخريطة و نقشه و مر في ج 5 ص 112 .
لابن جني ذكره في كشف الظنون ج 1 ص 458 و هو أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي المتوفى 392 و يأتي له الخصائص في اللغة و خطبة النكاح و غير ذلك كان تلميذ أبي علي الفارسي الشيعي أربعين سنة و دفن بجنبه في مقابر قريش .
الأسدآبادي (1) الهمداني الشهير بالأفغاني المولود 1254 و المتوفى 5 شوال 1314 . جمعها و دونها بعد وفاته المصاحب له محمد اشا المخزومي و طبع ببيروت في 1349 . و ترجمه بالفارسية مرتضى بن الشيخ محمد بن شيخنا الشيخ محمد علي الهاردهي الرشتي و طبع الترجمة مسلسلا في مجلة لهاي رنارن ج 2 و سال نامه دين و دانش ج 1 2 3 .
___________________________________________
(1) ولد باسد آباد في (1254) وفي (1264) أخذه والده السيد صفدر الى قزوين وفي (1266) جاء به الى طهران ، ثم سافرا معاً الى النجف، فرجع والده الى أسد آباد وبقي هو في النجف اربع سنين سافر بعدها الى الحج عن طريق الهند وبعد مدة رجع الى أهله وفي (1277) سافر من طهران الى خراسان ومنها الى افغانستان وأقام هناك خمس سنين وفي (1285) سافر منها الى الهند ، فمصر فاستانبول، ثم طرد منها في (1287) لخطاب القاه هناك، فجاء الى مصر وفي (1296) طرد منها الى الهند، ثم سافر منها الى لندن فباريس ونشر هناك مجلة العروة الوثقى فعظم شأنه واشتهر فدعاه صنيع الدولة الى طهران فجاز اليها في (1303) ، ثم سافر من طهران الى روسية ومنها الى اوربا ثم لاقى ناصر الدين شاه في مونيخ فدعاه الى العودة ليخدم وطنه، فجائها في (1307) ولبث بطهران قليلاً فالتف حوله رجال الحرية وطالبوا الحكومة بالقيام بالاصلاحات، فوشى له عند الشاه ونسبوه الى الماسونية، فأراد القبض عليه فاتهمه لذلك عند الروحانيين بالبابية ونفاه الى العراق في (1308) فاتصل هناك بالسيد الشيرازي واستعانه في ايجاد الثورة ضد الاستبداد في ايران، فلما أيس منه ألقى نفسه ثانياً في يد الاتراك واعانهم في تعقيب أمانيهم من الاستيلاء على ايران تحت ستار الدعوة الى (الاتحاد الاسلامي) وكان يجتمع في استانبول بالكتلة الايرانية الطالبين للحرية، فشوق ميرزا رضا الكرماني فسافر الى طهران وقتل ناصر الدين شاه في قرية ري جنوبي ايران طهران، ثم ابتلا السيد في استانبول بالسرطان ومات في (5 _ شوال _ 1314) ، وقد عمر قبره رجل اميركي (1355) ثم في (1363) اراد الاتراك الاستفادة من تراب السيد ما استفادوا منه في حياته فنقلوا صندوقاً مختوماً من تراب مرقده الى افغانستان وذلك لالقاء الشقاق بين الامتين الفارسيتين. المصحح.
_____________________________________________________________
ديوان شعر لعباس كيمنش مشفق الكاشاني ، طبع في 200 ص بكاشان في 1327 ش و له شباهنك و تضمين دوازده بند محتشم كلها مطبوعات .
أو جولة العراق للسيد عبد الرزاق النجفي البغدادي ، اورد فيه ما رآه في سياحته في بلاد العراق ، طبع ببغداد . و من هذا القبيل ديدنيها و شنيدنيهاى ايران تأليف محمود جهانرد الذي ساح نقاط إيران كما يأتي .
بهلوي الذي جلس على سرير الملك في 1343 و استقال في 1360 و مات في 5 شعبان 1362 لابنته شمس بهلوي ، مطبوع ، و قد طبع في هذا الموضوع أيضا زندكانى رضا شاه و كتاب رضا شاه و غيرها .
مأخوذ من كتاب كفاحي لهتلر الألماني تأليف محسن جهانسوز المترجم لكتاب مهدي تأليف دار مستتر الفرانسوي ، و كتاب راه خوشبختى و غيرها المولود بكرمانشاه في 1293 ش و المقتول رميا بالرصاص بتهران في 1318 ش بتهمة المؤامرة ضد البلاط الإيراني . و قد كتب في شرح أحواله مختصرا رسالة جهانسوز كيست ؟ .
رواية مترجمة بالفارسية ، أصلها لخوف الروسي ، و الترجمة لعلي اكبين ، طبع بطهران في 80 ص في 1327 ش .
عدة روايات مترجمة بالفارسية أولها ل اسيان الشاعر الإسكتلندي و ثانيها لجبران خليل ، و مترجم هذه المجموعة جعفر شريعتمدار ، و قد طبعت بطهران في 200 ص .
فارسي في ضوابط علم تكسير الحروف بالرواية عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ع نسخه منه في مكتبة نور عثمانية في إستانبول كما في فهرسها ، و ذكره في كشف الظنون ج 1 ص 458 .
كلاهما في الصنعة رأيت النقل عنها لبعض الأصحاب فيما كتبه في علم الحروف ، و غيره ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ قاسم محيي الدين الجامعي في النجف .
رسالة في جواب سؤال السلطان فتح علي شاه عن سر أفضلية صاحب العصر من آبائه الثمانية . للشيخ أحمد الأحسائي المتوفى 1241 ذكر في نجوم السماء ص 371 .
أيضا للأحسائى في جواب فتح علي شاه المتخلص في شعره بخاقان عن مساله البرزخ و المعاد و التنعم في البرزخ و الجنة و غير ذلك ، ذكر أيضا في الصفحة المذكور من نجوم السماء و مر جوابات السلطان فتح علي شاه عن حقايق بعض الأشياء مثل الروح و غيره أيضا للشيخ أحمد في ج 5 ص 210 .
في قواعد الزراعة الديمية في المناطق اليابسة و كيفية تحصيل الماء في الأماكن الجافة ، و تربية النبات فيها . ألفه الدكتور محمد تقي سياهوش في ثمانية فصول و ضميمة . طبع بطهران في 1325 ش .
للشيخ محمد بن علي بن أحمد الحرفوشي العاملي المتوفى بإصفهان 1059 ذكره في أمل الآمل و رثاه بقصيدة طويلة .
الخالدات فلان و فلان لأبي الفضل عباس بن هشام الناشري المتوفى 220 أو قبلها بسنة و يقال له عبيس قال النجاشي إنه في المثالب و رواه عنه بثلاث وسائط .
لأبي موسى جابر بن حيان الكيمياوي المتوفى 200 ذكره ابن النديم ص 500 .
باللغة الأردوية مطبوع بالهند لبعض فضلائها .
في الإجازات . رأيته في مكتبة مجد الدين في جزئين أكثرهما بخط المؤلف المجلسي ، و فيهما إجازات مشايخ المجلسي له بخطوطهم و كتب مجد الدين محمد بن صدر الأفاضل لطف علي صاحب المكتبة لهذه النسخة مقدمه مبسوطة و جعل لها فهرسا ، و هو من نفائس النسخ ، و كم احتوت المكتبة على مثل هذه الاثار القيمة . و قد مر البحار في ج 3 ص 16 27 .
رواية مترجمة عن الإفرنسية تأليف وركور و ترجمه بالفارسية حسن شهيد نورائي و طبع بطهران في 104 ص في 1323 ش .
يأتي بعنوان خوان إخوان .
أي الأئمة الاثنى عشر ، بالتركية ، مطبوع كما في فهرس مكتبة سروش .
في تراجم كل واحد من أفراد هذا البيت الجليل الشيعي القديم تأليف ميرزا عباس إقبال الآشتياني أستاذ جامعة طهران المذكور في ج 6 ص 106 فارسي طبع بطهران في 1311 ش في 295 ص و هو كتاب جيدا حيي فيه ذكر هذا البيت القديمة .
منظوم على سبك بوستان فارسي للشيخ علي معين الشريعة الإصطهباناتي الشيرازي المتخلص بفقير طبع بشيراز على الحجر في 256 ص.
رواية تاريخية في وقايع يلان . تأليف سرتي محمد علي صفاري مدير الشرطة العام الأسبق في إيران .
في حروب الإنگليز مع الهنود عند احتلالهم بلادهم ، ترجمه بالعربية من الفارسية عن الأصل الإنگليزي ميرزا يوسف إعتصام الملك مدير مكتبة المجلس بطهران سابقا و طبعت الترجمة بمصر ، و ترجمته بالتركية للمولى روح الله البادكوبي .
ترجمه فتاة غسان تأليف جرجي زيدان المصري ، ترجمه بالفارسية الشاهزاده عبد الحسين ميرزا ابن مؤيد الدولة طبع بطهران في 1330 في جزئين
رواية فارسية بقلم لطف الله ترقى مدير مجلة ترقى الطهرانية طبع بطهران .
رواية منظومة فارسية للشاعر الفارسي نيما يوشيج المازندراني المعاصر صاحب السبك الخاص في الأدب . طبع بطهران في 56 ص في 1305 ش .
فارسي في تدبير المنزل ، كتبتها لتلميذات المدارس المتوسطة بدر الملوك بامداد . و طبع للمرة الثانية في طهران 1367 و لها في هذا الموضوع بچه داري و تدبير منزل و هدف پرورش زن و لها أيضا روانشناسي از لحاظ تربيت و أخلاق و طباخي و غيرها تأتي في محالها.
رواية فارسية طبع بطهران في 1300 ش .
رواية فارسية مأخوذة من خاوران نامه طبعت مكررا .
و يعرف أيضا بخاور نامه ، منظوم قصصي فارسي ، جمع فيها قصص و حكايات منسوبة إلى الإمام علي ع مأخوذة من الروايات الحماسية للفرس ، كحروبه مع الجن و الأفاعي و مع قباد شاه و طهماسب شاه ، و فتوحاته في أفغانستان و بلاد خاوران الشرق و هو مثنوي على طراز شاهنامه للفردوسي ، نظمه محمد بن حسام الدين الشهير بابن حسام الجوسفي خوسفي القائني من قهستان ، و المتوفى بها في 875 كما في تذكره دولتشاه و مجالس المؤمنين أو في ع 2 893 كما في حبيب السير و كشف الظنون و روضة الصفا أوله :
نخستين بر اين نامه دلگشاى **سخن نقش بستم بنام خداى
إلى قوله :
بحق تو اى داور آب و خاك **بدان چارده نام معصوم پاك
و قال في تاريخ نظمه في 830 و في تعيين اسم الكتاب :
چو بر سال هشتصد بيافزود سى** شد اين نامه تازيان پارسى
مر اين نامه را خاوران نامه نام **نهادم بدانگه كه كردم تمام
كل هذه الستة لأبي الحسن علي بن عبد الله بن جعفر البصري الدار المتوفى بالعسكر سامراء في 234 كما ذكره إسماعيل اشا في ذيل كشف الظنون ص 426 و ذكر له في حرف الألف سبعين كتابا بعنوان الاخبار و ذكر في تاريخ بغداد ج 11 ص 453 قول يحيى بن معين في وصفه و إنه كان يتسنن في بغداد و يتشيع في البصرة . فراجعه .
في طريق النجف و كربلاء للشيخ عبد القاهر بن الحاج عبد بن رجب بن المخلص العبادي الحويزي معاصر الشيخ الحر ذكره في أمل الآمل .
في كيفية أخذ الثأر مفصلا يوجد ضمن مجموعة فيها وفاه الزهراء ع من تأليف الشيخ حسين آل عصفور الذي توفي 1216 و المجموعة كلها بخط واحد كتبها الشيخ علي بن إبراهيم بن الحسن البوري البحراني و فيها وفاه أولاد مسلم و وفاه النبي يحيى و وفاه الأمير و وفاه الرضا ع و تاريخ كتابة بعض أجزاء المجموعة 1205 و الظاهر أن الكاتب من تلاميذ الشيخ حسين و أكثر ما في المجموعة من تأليفه و منها خبر السفاح المذكور ، و النسخة في مكتبة الشيخ مهدي شرف الدين في شوشتر .
لأبي محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان النحوي صاحب أبي العباس محمد بن يزيد المبرد الشيعي مؤلف الكامل الآتي في الكاف ذكره كشف الظنون ج 1 ص 459 و في البغية أنه ولد 258 و توفي 347 راجعه .
و بيان ما فيه من العجائب أوله الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام و آخره اللهم إنا نسألك العفو و العافية و النجاة من النار و الفوز بالجنة هو لبعض الأصحاب يوجد عند شرف الدين المذكور بشوشتر .
و العمل به لأبي محمد الحسن بن موسى بن أخت أبي سهل النوبختي ذكره النجاشي و قال في وصفه المتكلم المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة و بعدها و قد مر حجية الاخبار في ج 6 ص 270 .
في أحوال الأفاضل و الأعيان للسيد رضا بن السيد هاشم الموسوي الخطيب القاري هو و والده في الهندية طويريج ولد بها 1311 و توفي 1365 و حمل طريا إلى النجف ، و قد خرج من قلمه بخطه الجيد مجلدان أولها في حرف الألف قد ضاعت منه الصفحة الأولى و ذكر في أوله مصادر الكتاب و بدأ في تراجمه بالمولى المقدس أحمد الأردبيلي ، و فرغ منه 1346 و قال في أول المجلد الثاني بعد البسملة و صلى الله على محمد و أهل بيته ثم ذكر اسمه و تاريخ شروعه منه بعد الفراغ من الأول ، و بدأ فيه بحرف الباء ، بترجمة بكر المازني النحوي و بعد تمام الباء شرع في الجيم ثم الدال ثم الهاء لأنه رتبه على ترتيب حروف أبجد هوز لكن لم يمهله الأجل بعد تمام حرف الهاء و لم يبرز منه الا المجلدان اللذان اشتراهما بعد وفاه المؤلف الخطيب الفاضل الشيخ محمد علي اليعقوبي المعاصر و كتب له فهرسا مبسوطا و أنهى مجموع التراجم المبدوة بهذه الحروف الخمسة أ ب ج د ه إلى مائة و إحدى و تسعين ترجمه مستقلة و في أثنائه توجد تراجم استطرادية أيضا و تعرض فيه لكثير من تواريخ عصره و ذكر تاريخ ولادته في ترجمه جده الأمي الملا أحمد بن محمد صالح بن محسن بن عبد الله المعروف بابن الخلفة البغدادي نزيل طويريج و المتوفى بها 1316 قال و هو غير محمد بن إسماعيل المعروف بابن الخلفة أيضا الذي هو صاحب المواليا .(1) و المذكور في العقد المفصل .
______________________________________
(1) هو نوع من الشعر العامي (لغة عرب العراق).
________________________________________________________
في الفوائد المتفرقة نظير الكشكول للمولى محمد زمان بن المولى كلب علي التبريزي الأصفهاني تلميذ المحقق الخوانساري و العلامة المجلسي و الشيخ جعفر القاضي و المدرس بمدرسة الشيخ لطف الله و ناظرها و مؤلف فرائد الفوائد الآتي في حرف الفاء و احتمل بعض أن يكون اسمه مصحف الجبة أو الجنتة نظير الخرقة و كلها معربات ، و قال في منتهى الأرب خبيئه كسفينة نهان كرده .
في شرح مفاتيح الأحكام للسيد عبد الله بن نور الدين بن المحدث الجزائري خرج منه شرح الخطبة مبسوطا ثم شرح المجلد الثاني و قال فيه إذا يسر الله رجعت بعد الفراغ إلى شرح المجلد الأول أقول يأتي أن شرح المفاتيح له موسوم ب الذخر الرائع في شرح مفاتيح الشرايع الذي خرج منه مجلد واحد فلعله سماه باسمين أو أنه ألف شرحين
لشرح مفاتيح شرايع الأحكام للآقا محمد علي بن الآقا محمد باقر البهبهاني المتوفى بكرمانشاه 1216 ذكر في أول مفتاح المجامع بمفاتيح الشرايع الموجود نسخته في مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء الذي هو في شرح خصوص الخطبة للمفاتيح و قد فرغ منه 1189 المطابق لقوله خدم الشروح أو مدخ أو دمخ ، ما ملخصه أنه أمر أولا بشرح المجلد الثاني و بعد شرحه رأى في الديباة غرر الفوائد الشريفة فقدم شرحها و وعد أن سهل الله يرجع إلى شرح المجلد الأول قال و رسمه بعد الاختتام ختام الكلام لشرح مفاتيح شرايع الأحكام فيظهر منه أن مفتاح المجامع اسم لشرح الخطبة فقط و أما شرح المجلد الثاني المؤلف قبل شرح الخطبة و شرح المجلد الأول بتسهيل الله بعد شرح الخطبة رسمه بعد الاختتام بختام الكلام .
المشهور أنه من إنشاء الخواجه نصير الدين في بيان اعتباره و خواصه ، فارسي للمولى حسن بن محمد بن عبد المطلب الأصفهاني ، ينقل فيه بعض كلمات السيد المحدث الجزائري و تاريخ كتابة النسخة التي رأيتها 1253 .
في وقايع كردستان و قتل أحد رؤسائهم إسماعيل سميتقو بطهران لسلطان قهرماني طبع بطهران في 1310 ش في 131 ص .
من مثنويات الحكيم الخاقاني أفضل الدين إبراهيم بن علي الشيرواني لقبه والده ب بديل كما يظهر من شعره في تحفه العراقين المذكور في ج 3 ص 453 ترجمه في دانشمندان آذربايجان ص 129 نقلا عن مجلة نجينه فنون له ، و في فهرس سهسالار ج 2 ص 463 و ص 502 ذكر وجود نسخه ختم الغرائب في هذه المكتبة و نقل بعض أشعاره التي تنتهي إلى ستمائة و أربعة و أربعين بيتا و ذكر في ج 3 ص 275 من فهرس مكتبة المجلس تصريح الخاقاني في ديوانه باسم ختم الغرائب له .
اسم ثان لفرهن جعفري الذي هو في اللغة الفارسية و ألف في 1040 باسم جعفر خان قال في آخر الموجود بمكتبة المجلس : زيبد كه از وجازت فرهن جعفري ختم اللغة بويمش ار نيك بنرى ون كردم ابتدا و تمامش بهشت ماه در سال ختم هجرت ختم يمبرى
فارسي جمع فيها بعض الختوم لسعة الرزق و دفع الفقر و العدو و إبطال السحر و شفاء الأمراض و غير ذلك نسب إلى السيد المير محمد باقر الداماد أوله الحمد لله رب العالمين و آخره التاسع و الثلاثون بعض أرباب خوض فتهاند كه براى زيادتى معاش و توسعه در امور دو هزار و سيصد و هشتاد و بنج بار اين أسماء را بخواند يا كافي يا غني يا فتاح يا رزاق نسخه منه عند الشيخ مهدي شرف الدين في شوشتر .
للمولى محمد حسن بن محمد حسين النيستانكي النائني المتوفى ع 1 1354 مؤلف حلويات العلوم و غيره طبع في آخر طرائفه في 1331 ذكر فيه أربعين ختما .
و بعض فوائد الحروف للشيخ إسماعيل بن الحسن بن محمد علي آل عبد الجبار البوشهري المسكن المتوفى بها 1328 رأيته بخطه عند تلميذه المعاصر السيد محمد تقي بن محمد شفيع الكازروني نزيل بوشهر .
و أشعارها للشيخ أبي جعفر اليشكري محمد بن سلمة بن أرتبيل الكوفي الفقيه القاري اللغوي أستاذ إمام اللغة و النحو يعقوب بن إسحاق بن سكيت صاحب إصلاح المنطق و المتوفى 243 ذكره النجاشي .
في معارضة ديوان البابا مشهدي القمي ، لكمال الدين حسين بن محمد المتخلص بضميري الأصفهاني المتوفى 973 و له اسكندر نامه الذي فاتنا ذكره في محله ذكرهما مؤلف ذيل كشف الظنون ص 427 .
أو هستى خدا في إثبات توحيده تعالى باللغة الگجراتية ، للحاج غلام علي بن إسماعيل البهاونري المعاصر ذكره في فهرس كتبه .
فارسي بقلم ذبيح الله المنصوري طبع بطهران .
ترجمه بالفارسية لكتاب فلاماريون الإفرنسي و صاحب كتاب الهيئة المعروفة باسمه و المترجمة أيضا بالفارسية . و هذه في إثبات الواجب تعالى ، ترجمه خسرو وارسته و طبع بطهران مع حواشي الشيخ محمد الخالصي في 1306 ش في 288 ص .
مقالة فارسية بقلم منصور علي ، طبع بطهران .
للمولوي غلام الحسنين باللغة الأردوية طبع بالهند .
مثنوي في رد النصارى للشيخ إسماعيل التائب التبريزي نزيل مشهد خراسان ، في 130 بيتا .
أصله لموريس مترلين ، و ترجمه بالفارسية ذبيح الله منصوري ، طبع ثانيا بطهران في 1326 ش .
منظوم حماسي كبير يزيد على ثلاثين ألف بيت ، في تاريخ النبي و الوصي ع من نظم فتح علي خان صبا الكاشي الذي كان يمدح لطف علي خان زند أولا ، و بعد انقراض الدولة الزندية جعل يمدح بابا خان قاجار حاكم شيراز ثم بعد موت محمد خان قاجار و جلوس بابا خان هذا باسم فتح علي شاه ذهب معه إلى طهران و لقب بملك الشعراء إلى أن توفي 1238 . و له أيضا كلشن صبا و شهنشاه نامه و خداوند نامه هذا نظمه في ثلاث سنوات كما ذكر فيه . ذكره مفصلا في مجمع الفصحاء ج 2 ص 268 . توجد نسخه منه في مكتبة النفيسي ختمت بقصة ليلة الهرير حيث يقول :
در آن شب قير گون شب ز مردان كار** بسى و سه آمد شمار هزار
از آن سى و سه كشته هورمند **دو ره يگ هزار است و هفتاد و اند
كشان جان روشن بمينود راست** دگر هوشها خار تندآذر است
و أول النسخة قوله :
بنام خداوند بينش نگار **خرد آفرين آفرينش نگار
ثم قاس بين نفسه و بين الفردوسي ، و لكن الحق أنه لم يلحق به .
تاريخ روائي للثورة الفرانسية الكبرى ، تأليف اناطول فرانس و ترجمه بالفارسية كاظم عمادي . طبع بطهران في 230 ص في 1324 .
ترجمه من الإفرنجية بالفارسية لميرزا يوسف إعتصام الملك المذكور في ص 136 طبع بطهران في 1329 .
و عقبها و أزواجها لأبي الحسن الخديجي الأصغر علي بن عبد الله بن محمد بن عاصم التميمي ، سمي بالخديجي لأن أم جده الثامن الذي اسمه هالة بن أبي هالة كانت بنت خديجة من زوجها الأول ، فهو من أسباط خديجة بنت خويلد ، و ألف كتابه هذا ليكون ذكرى لأسلافه ، و رواه النجاشي عنه بثلاث وسائط .
و نديم اللطفاء المرتب على اثني عشر قسما ، سمي القسم الرابع منه بنسيم الحجاز في التصاحيف و الألغاز ، رأيت قطعة من هذا القسم ضمن مجموعة ، ذكره كشف الظنون و لم يسم مؤلفه فراجعه .
في الأخلاق . للشيخ يعقوب بن الشيخ إبراهيم الحويزي البختياري تلميذ المحدث الجزائري و توفي حدود 1150 كما أرخه السيد عبد الله الجزائري في إجازته الكبيرة ، يوجد في مكتبة حسينية كاشف الغطاء كما رأيت في فهرسه ، و يأتي الفوائد في الاخبار أيضا له في المكتبة المذكورة .
من مثنويات الشيخ علي الحزين المتوفى 1181 داخل في كلياته يبلغ أربعمائة و سبعين بيتا في تسع عشرة صفحة من النسخة الموجودة بمكتبة المجلس كما في فهرسها ج 3 ص 259 إلى 263 .
منظوم فارسي للشيخ علي معين الشريعة ناظم خانقاه على سبك لستان طبع في 272 ص بشيراز 1307 ش .
كشكول ملمع لميرزا علي أكبر بن شير محمد الهمداني ناظم آب حياة المذكور في ج 1 ص 2 حدثني صديق المؤلف الشيخ عبد المجيد الهمداني الذي توفي بمشهد خراسان 1346 أنه جمع فيه طبقات الشعراء و بعض أشعارهم و طبقات الحكماء و العرفاء و الخطاطين و بين أنواع الخطوط السبعة و ذكر تواريخ البلدان و أحوال صاحب الزمان ع و شرح بعض الأدعية إلى غير ذلك من الفوائد الشاردة في ما يقرب من سبعين ألف بيت ، و قد أنفذت نسخه منه إلى طهران للطبع ، قال و النسخة المسودة الأصلية بخط المؤلف عندي عندي . و يأتي خط و خطاطان .
لأبي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة الكاتب البغدادي المتوفى بعد 320 طبع في ليدن 1892 م يظهر من فهرس ابن النديم ص 188 أنه رتبه على ثمانية منازل ، ثم أضاف إليها تاسعة ، و توجد نسخه منه بمكتبة محمد اشا في إستانبول كما في فهرسها و قد يسمى بالآداب السلطانية ، و قد أثنى الإمام المسعودي في المروج عليه و على تاريخه المذكور في ج 3 ص 274 الذي عبر عنه ب أخبار زهر الربيع .
أي الأموال و الغلات التي يأخذها السلطان الجائر من الرعايا بعنوان أجرة الأراضي و طقسها و هي موضوع لأحكام تبحث عنها في الكتب الفقهية من وجوب دفعها إلى السلطان لاشتغال الذمة بها أو عدمه و حرمة منعه عنها و جواز تقبلها منه و تملك جوائزه و صحة المعاملات و الانتقالات الواقعة عليها و غير ذلك مما يكثر الابتلاء به و لذا استقل هذا الموضوع بالتدوين ، منها هذا الكتاب الفارسي الذي رأيته في مكتبة الخوانساري و لم أتحقق مؤلفه و يعرف كثير مما ألف في هذا الموضوع بالخراجية . و مر حل الخراج .
للسيد المدرس بمدرسة نيماورد بإصفهان ، الإمام بمسجد محلة درب إمام ميرزا بديع الأصفهاني المتوفى بها 1318 ترجمه في تذكره القبور و ذكر تصانيفه قال و له كراريس في الخراج و المقاسمة . الخراجية للشيخ إبراهيم القطيفي اسمه السراج الوهاج في حرمة الخراج ، و نقض قاطعة اللجاج . مطبوع كما يأتي .
للمولى المقدس أحمد بن محمد الأردبيلي المتوفى 993 نصر فيه الشيخ إبراهيم المذكور في الحكم بالتحريم و طبع ضمن مجموعة الخراجيات و في هامش درر الفوائد أيضا .
الأخرى أيضا للمحقق المقدس الأردبيلي المذكور ، طبع ضمن المجموعة و هامش الدرر .
الخراجية للمحقق الكركي اسمه قاطعة اللجاج في حل الخراج يأتي .
الخراجية الموسوم بحل الخراج في انتصار الكركي ، مر في ص 68 .
للسيد الميرزا يوسف بن عبد الفتاح بن الميرزا عطاء الله الطباطبائي التبريزي المولود كما في تاريخ أولاد الأطهار في 1167 و المتوفى 1242 ذكره الفاضل الأردوبادي في الجوهر المنضد و قال السيد شهاب الدين إن نسخته عندي و هو جدي من طرف الأمهات و ذكرنا الإشكال في تاريخ ولادته في الجهادية له في ج 5 ص 298 .
في شرح العجالة المذكورة في ج 6 ص 54 و 60 و هي حاشية الدواني على تهذيب المنطق ، لقوله في أوله هذه عجالة ، و الشرح هذا للمولى عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدي الشهابادي المتوفى 981 و تسميته بالخرارة بالخاء المعجمة و الرائين المهملتين كما في الرياض ، تشبيه بالعين الخرارة أي كثيره الخرور و السيلان و الخرير صوت الماء و الريح ، نسخه منه في الرضوية بخط محمد تقي بن محمد أشرف الشريف الأسترآبادي كتبه في المدرسة الخيراتية بمشهد خراسان في 1060 أوله غاية تهذيب الكلام حمد الله العزيز العلام ذكر فيه أنه كتبه حين تدريسه للحاشية الدوانية ، و نسخه أخرى في مكتبة التسترية من وقف السيد محمد بن الحسين الحسيني الخامنة المعروف ب يغمبر التبريزي المتوفى بالنجف 1353 . الخرازة في أحكام الأموات . للشيخ الشهيد مر في ج 1 ص 294 أنه قال في آخره هذا ما سطرناه في هذه الخرازة و فيه الكفاية لمن له هداية و لعله مأخوذ من الخرزة محركة كقصبة الجوهر و ما ينظم كما في القاموس و كان هذا جواهر منظمة .
في معجزات المعصومين ع للشيخ الإمام قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي المتوفى و المدفون بقم في 573 كما أرخه الشهيد بخطه كان تلميذ السيد أبي السعادات المعروف بابن الشجري الذي توفي 542 أوله الحمد لله الذي هدانا إلى منهاج الدليل ، و الصلاة على محمد و آله الذين سلكوا بنا سواء السبيل و هو مرتب على عشرين بابا ثلاثة عشر منها في معجزات النبي و الأئمة الاثنى عشر و السبعة الآخر 14 و 15 في أعلام النبي و الأئمة ع و قد أنشأ لكل واحد من الأبواب الخمسة الأخيرة خطبة مستقلة فكأنه صار كتابا مستقلا بهذا الترتيب 16 في نوادر المعجزات 17 في موازاة معجزته و معجزه اوصيائه لمعجزة الأنبياء 18 في أم المعجزات 19 في الفرق بين الحيل و المعجزات 20 في العلامات و المراتب الخارقة للعادات لهم ع و في آخره ذكر أخلاق النبي ص و معاملاته و سيرته و أحواله و ما وجد في الكتب من وصفه و علاماته و وقته و مكانه و أحوال آبائه و أمهاته إلى غير ذلك ، و قال في أوائله و سميته بالخرائج و الجرائح لأن معجزاتهم التي خرجت على أيديهم مصححة لدعاويهم ، و لأنها تكسب للمدعي و من ظهرت على يده صدق قوله و في كتب اللغة جرح الرجل اكتسب و اجترح الشيء اكتسبه فالمعجزات مكتسبة لليقين بصدق دعوى من خرجت على يده فلذا سماه بالجرائح و السيد ابن طاووس قد يعبر عنه في كشف المحجة بكتاب المعجزات و في موضع آخر منه بالخرائج ، و نسبه إلى هبة الله بن سعيد لكنه من غلط الكاتب ، و قد طبع الخرائج بإيران منضما ب كفاية الأثر و الأربعين للعلامة المجلسي في 1305 و رأيت نسخه بعنوان الخرائج في مكتبة سلطان العلماء لكنها تخالف المطبوع و ذكر كاتبها أنه كتبها عن نسخه خط السيد مهنا ابن سنان بن عبد الوهاب الحسيني الذي فرغ من كتابة نسخته في 748 أوله الحمد لله الذي أفاض من فيض جوده على أفضل أصفيائه نورا إلى قوله و بعد فهذا كتاب يتضمن معجزات النبي المصطفى و ابن عمه علم الهدى و مولاتنا فاطمة الزهراء و قد ترجمه بالفارسية محمد شريف الخادم باسم السلطان إبراهيم قطب شاه الذي توفي 988 و سمى الترجمة ب كفاية المؤمنين كما يأتي في الكاف . خرج الأيام لكافة الأنام في المواعظ و المناقب و المصائب ، مرتبا على مجالس بعدد أيام السنة ثلاثمائة و ستون مجلسا لكل يوم مجلس ، و في كل مجلس ما يناسب ذكره في ذلك اليوم ، و رتب المجالس و جمعها في سبع مجلدات سمى كل مجلد باسم 1 جامع النورين في أحوال الإنسان 2 مجمع النورين للبهائم 3 كتاب الملائكة 4 كتاب الشيطان 5 كتاب الجنة و النار 6 الطيور 7 يد و منبر ، و مر جامع النورين في ج 5 ص 75 و الجنة و النار في ص 163 منها و يأتي البواقي في محالها و كلها فارسية مطبوعات .