الحمد لله ، و الصلاة على نبيه و آله ع و بعد فهذا هو المجلد السابع من الذريعة مما أوله الحاء ثم السين المهملتين نقدمه إلى القراء الكرام راجين منهم إصلاح ما يقع فيه من الخطإ و إرشادنا إلى الصواب.
النجف 1 6 1367 آقا بزرگ.
اعلم أن الكتب المؤلفة في الحساب نوعان (1)لما ذكرناه في ج 5 ص 49 من أن قواعد علم الحساب نوعان منها ما لا يحتاج إلى استعمال الجوارح و الكتابة على التخت و التراب ، و يسمى الحساب الهوائي أو اليدي أو الفكري ، و منها ما يحتاج إلى ذلك و هو الحساب الحقيقي لأنه عمل حقيقة فكلما أطلق الحساب ينصرف إليه و غيره يحتاج إلى التقييد ، و قد ألف في كل نوع بعناوين خاصة مثل جوامع الحساب على التخت و التراب و خلاصة الحساب و كفاية الحساب و غيرها و كذا في الحساب الهوائي و اليدي ألف القواعد البهائية و شرحه الموسوم أساس القواعد و شرحه الآخر للبيرجندي الآتي بعنوان الشرح و غير ذلك و نذكر في المقام ما لم نجد له عنوانا خاصا بعنوان كتاب الحساب مطلقا أو مقيدا .
_________________________________________
(1) الظاهر أن علم الحساب عند القدماء كان له ثلاث مراتب ، وهي ما لا يحتاج الى أي آلة ، وما يحتاج الى آلة ولا يحتاج الى تعلم الكتابة، وما يحتاج فوق ذلك الى الكتابة.
فالنوع الاول وهو المسمى بالهوائي، كان يستعمله الجهال، لانه يتشكل من قواعد بسيطة جداً.
والنوع الثاني فهو على قسمين الاول يسمى حساب عقود الانامل أو جمل العقود، والثاني يسمى حساب الميل (جوتكه) ، ففي حساب عقود الانامل كانوا يستعملون الانامل وعقودها وكيفية قبضها وبسطها لاعلام ما في ضميرهم من الاعداد لمن يكالمهم من دون أن يعلموا لغته التي يتكلم به وينسب هذا القسم الى المصريين القدماء، وقد الف في هذا القسم خاصة كتاباً كثيرة يأتي بعضها (العدد 34 وما بعدها) وفي القسم الثاني كانوا يستعملون آلة تسمى (جوتكه) _ لفظة روسية بمعنى السبحة _ وهي اميال متعددة محصورة رأساها بين خشبتين ، وفي كل ميل تسعة خرز، فالميل الاول تمثل مرتبة الاحاد، والميل الثاني العشرات والثالث المآات وهكذا، والخرز في كل ميل تمثل اعداد تلك المرتبة.
والنوع الثالث الحساب الكتبي، وهو ايضاً على قسمين، حروفي وهو حساب الجمل، ورقمي، ففي الحروفي كانوا يستعملون حروف الهجاء بدل الارقام ، فاليونانيون واليهود كانوا يستعملون هذا النوع والحروف التسعة الأولى من حروف الهجاء كانت تمثل عندهم الاحاد، والتسعة الثانية منها تمثل العشرات، والتسعة الثالثة المآت، وللأسف كانوا يرجعون الى الأول مع علامة تمز الاحاد عن آحاد الالوف ، وهكذا، ومنه العرب فغيروا ترتيب حروفهم (ا ب ت ث) وجعلوها على ترتيب حروف اؤلئك (اب ت = A B C D ) وزادوا عليهم أن خصوا (غ) للألوف ، أما الهنود والفرس والرومان والفيثاغورسيون من اليونان فكانوا يستعملون الارقام بدل الحروف، فارقام الفيثاغورسيين كانت تتشكل من نقك متعددة، وارقام الرومان هي ( 1، 11، 111، 17 الخ) وهي مأخوذ من ستة حروف (M C L X V I) وارقام الفرس البهلوية مأخوذه من الحروف الآرامية وهذه شكلها ( يـ = 1 ، سـ= 2 ، سـ سـ = 5، و = 10، لـ = 20 وغيرها) وفي اواخر العهد الساساني اخذوا من الهنود ارقامهم ونقلوها بعد ذلك الى المسلمين، ثم أوجدوا في حدود القرن الرابع للهجرة ارقاماً تسمى الأرقام السياقية، أخذوها من الكلمات العربية ومثالها ( صـ = خمسة، عـ = عشرة) وغيرها وهي باقية حتى اليوم يستعملها بعض السوقة ، وأما ارقام الهنود فقد شاعت استعمالها سائر الارقام وهي التي يستعمل اليوم على شكلين ( 1 = 2 = 3= 4 = الخ) وقد وصلت الى المسلمين بواسطة الفرس، وأول كتاب استعمل فيه الايرانيون الارقام الهندية بعد الاسلام وهو كتاب ابن سينا، وقد نقل البستاني وجود نسخته في القاهرة ، وقد نسخ الارقام استعمال الحروف فلا يستعمل اليوم الا نادراً وذلك في التقاويم الحروفية والكتب النجومية واكثر منها في التاريخ المنظوم فيقال له (مادة تاريخ) وقد جمع كثيراً منه النصرآبادي ( في القرن الحادي عشر) في خاتمة تذكرته المطبوعة بطهران، واستعملها كثيراً الشيخ محمد السماوي المعاصر في تأريخه المنظوم المطبوع في النجف.
أما تعليم الحساب، فقد كانت منحصرة كسائر العلوم في الطبقة العالية، وما انتشرت في اروبا الا في القرن السابع عشر، واما في ايران فاول كتاب فارسي انتشر في علم الحساب على الطراز الحديث هو كتاب الحساب لميرزا جعفر مشير الدولة المذكور في العدد (9) على ما نقل لي ذلك شفاهاً الميرزا عبدالرزاق خان سر تيب ، وأول كتاب عربي كذلك هو كتاب "كشف الحجاب" للبستاني كما يدعيه هو وقد كان تعليم الحساب في ايران على السبك القديم حتى افتتح مدرسة دار الفنون بطهران في يوم الاحد ( 5 _ ع1 _ 1269) وقد ألف في ايران اخيراً عدد كثير من كتب الحساب للمدارس الابتدائية والثانوية والكليات لم يذكرا المؤلف، ولم يتيسر لي جمعها لضيق الوقت. "المصحح".
________________________________________________________________للمولى أبي القاسم بن علي بن محمد الكاشاني ، ينقل عنه المولى محمد باقر اليزدي في كتابه الموسوم ب عيون الحساب حل مساله غامضة بحساب الخطائين بطرز جديد ذكر في ذلك الكتاب ، قال و كتابه غير مشهور .
للميرزا أبي المعالي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى 1315 عبر عنه ولده في البدر التمام برسالة الحساب ، و قال إنه من تصانيف أوائل أمره .
للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا العالم الجليل المصنف النبيل مؤلف آداب المناظرة و الأخلاق و تجويد القرآن المذكور في ج 3 ص 362 مع بعض تصانيفه الآخر الموجود كثير منها ضمن مجموعة نفيسة من كتبه في مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء منها هذا الكتاب الذي يقرب حجمه من خلاصة الحساب للشيخ البهائي و قد ألفه في حيدرآباد الهند 1081 .
للمولوي أصغر حسين الهندي ، طبع بالهند كما يظهر من بعض فهارس المطبوعات .
لبعض الأصحاب أوله اعلم أن الحساب مشتمل على أربع مراتب آحاد ، و عشرات ، و مات ، و الوف عناوينه مساله ، مساله و قد فرغ من التأليف 1119 نسخه منه عند السيد شهاب الدين .
لبعض المتأخرين مرتب على ثلاثين فصلا نسخه منه بخط السيد محمد بن الحسن بن علي الموسوي المازندراني ، فرغ من كتابتها 1270 رأيته في النجف عند السيد هادي بن السيد حسين الأشكوري .
أيضا لبعض الأصحاب ، فارسي أوله الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة على رسوله محمد و آله أجمعين مرتب على ثلاث مقالات 1 في الحساب الهندي 2 في حساب أهل التنجيم 3 في المساحات ، رأيته في مكتبة سيدنا الشيرازي .
الحاوي لقواعد نوعي الحساب اليد و الفكر ، و التخت و التراب ، كما ذكرنا فهرسه في ج 5 ص 49 مفصلا و المظنون أن مؤلفه من الأصحاب فراجعه .
للسيد ميرزا جعفر خان مشير الدولة ابن محمد تقي خان وزير عباس ميرزا في تبريز و قد بعث عباس ميرزا هذا المؤلف إلى لندن في 1230 فرجع بعد سنين و تولى مشهد خراسان ثم عين وزيرا للخارجية ، و توفي ج 2 1279 و قد ألف هذا الكتاب باسم محمد شاه قاجار في 1262 و رتبه على مقدمه و ستة أبواب و خاتمة .
للمولى غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الكاشي رأيته في مسجد مرجان و لم يتيسر لي تطبيقه مع مفتاح الحساب له الذي ألفه 829 أو تلخيصه بل المظنون أنه غيرهما
للمولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري مؤلف غرائب القرآن المطبوع الذي ألفه 828 نسخه منه في مكتبة السيد محمد بن محسن الزنجاني المتوفى 1355 كما حدثني به و لعله الشمسية الذي شرحه البيرجندي كما يأتي .
للشيخ حسين بن محمد علي القاري البهشتي حكى عن صاحب الرياض أنه عالم فاضل متكلم إمامي معاصر للشاه إسماعيل الماضي و تلمذ على ابن الشريف الجرجاني ، و أن له تجويد القرآن الذي ذكرناه في ج 3 ص 366 و استشكلنا في الجمع بين معاصرته للشاه إسماعيل المتوفى 930 و تلمذه على ابن الشريف المتوفى 838 و على فرض صحة تلمذه رجحنا كون والده محمد بن علي لا محمد علي و على أي فسيأتي شرح حساب البهشتي في حرف الشين .
للميرزا محمد حسين بن الميرزا محمد علي المرعشي الحائري الشهرستاني المتوفى 1315 رأيته في خزانة كتبه بكربلاء .
للشيخ خير الدين العاملي من ذرية الشيخ الشهيد مؤلف حاشية حبل المتين التي ذكرناها في ج 6 ص 80 قال في الرياض رأيته في سجستان و تاريخ كتابته 1061 و عبر عنه برسالة طويلة الذيل .
للمولى عبد الواسع ، رأيته في مكتبة مسجد مرجان ، راجعه
للسيد علي بن السيد أبي طالب الحسيني الهمداني المتوفى بالنجف في أوائل المائة الرابع عشرة ، ذكره ولده المعاصر السيد حسين و والده السيد أبو طالب تلميذ صاحب الجواهر و مترجم نجات العباد له بأمره كما مر في ج 4 ص 142 .
للمولى عماد الدين الكاشاني ، يظهر من بعض ملتقطاته أنه كتاب كبير ، و ملتقطاته موجودة ضمن مجموعة في المكتبة الرضوية .
للمولى فرج الله بن محمد بن درويش الحويزي ، معاصر صاحب الوسائل ذكره في الأمل بعنوان الرسالة و ذكر في الرياض له شرح خلاصة الحساب بعد حكايته لكلام الشيخ الحر ، و ظاهره أن شرح الخلاصة غير هذا الكتاب .
للسيد لطف الله الحسيني ، معاصر الشيخ البهائي و تلميذه ، فارسي على ترتيب خلاصة الحساب للبهائي لا أنه ترجمه له أوله الحمد لله المحمود و آخره ، س معلوم شد كه طول نيزه دوازده ذراع و نيم است ، و اين مطلوب است و النسخة في الرضوية و هي بخط السيد أبي علي محمد داود الحسيني فرغ من الكتابة في 1105 . كتاب الحساب و الجبر و المقابلة للمولى أبي العلاء محمد بن أحمد البيهقي ، يوجد ضمن مجموعة رقم 968 في مكتبة سهسالار مر بعنوان الجبر و المقابلة في ج 5 ص 86 . كتاب الحساب للخواجة نصير الدين محمد بن محمد الطوسي مر في ج 5 ص 87 بعنوان الجبر و المقابلة لأنه في بابين ثانيهما الجبر و المقابلة ، و الباب الأول في القواعد الحسابية في مقدمه و عدة فصول .
للمولى مهدي بن أبي ذر النراقي المتوفى 1209 و قد شرحه ولده المولى أحمد كما يأتي في الشروح بعنوان شرح رسالة الحساب
للشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي الأحسائي العاملي من أولاد آل بويه و المتوفى 853 كما حكاه في الأمل عن خط الشهيد الثاني .
و حل بعض معضلاته للميرزا نصر الله الفارسي المشهدي المتوفى بها في 1291 ذكر في فردوس التواريخ
128 عدد اسم مؤلفه و هو السيد حسين قدس الشريفي الملقب فهيم السلطان ابن السيد تقي المعروف بالمستوفي المولود في 12 ذي القعدة 1308 فارسي مطبوع في مائة صفحة فيه قواعد مبتكرة في الجذر و الكعب و في آخره معرفة النسبة بين التواريخ الشمسية و القمرية الهجريتين و الميلادية .
فارسي مطبوع في جزئين لمترجم همايون و هو غير الحساب المقدماتي له .
مختصر فارسي ، للعلامة المجلسي محمد باقر بن محمد تقي المتوفى 1111 رأيته ضمن مجموعة من رسائله الفارسية في مكتبة سلطان المتكلمين .
للشريف أبي القاسم علي بن القاسم القصري ، قال السيد ابن طاووس في الباب الخامس من فرج المهموم إنه وصل إلينا هذا الكتاب و عند ذكره أسماء المنجمين من العلماء و لا سيما الإمامية قال و ممن اشتهر بالنجوم من بني العباس محمد بن عبد العزيز الهاشمي و علي بن القاسم القصري و كون مراده من بني العباس أولاد العباس بن أمير المؤمنين ع بعيد و إن احتمله بعض ، مع أن الهاشمي الذي شاركه ابن طاووس مع القصري من بني العباس بن عبد المطلب جزما لأنه من أحفاد المهدي العباسي كما ذكر تمام نسبه في تاريخ بغداد ج 2 ص 354 و القصري لعله نسبة إلى أحد القصور التي بناها بنو العباس مثل قصر الوضاح للمهدي بقرب الرصافة ، و قصر عيسى في غربي بغداد أو غيرهما من سائر القصور التي أنهاها في معجم البلدان إلى نيف و خمسين و ذكر أن النسبة إليها القصري .
فارسي لميرزا عبد الغفار خان الأصفهاني الملقب بنجم الدولة المولود ذي القعدة 1255 و المتوفى 13 ج 1 1326 ابن ملا علي محمد المشهور بغياث الدين جمشيد الثاني ، الذي اكتشف حساب لاريتم في إيران قبل أن يؤتي بها من أروا . و قد طبع حساب جديد هذا في طهران مع بداية الحساب و كفاية الحساب و نهاية الحساب كلها له .
فارسي للشيخ عبد الكريم البوشهري المعاصر طبع في 1327 .
فارسي لميرزا علي خان ناظم العلوم ، و المدرس بدار الفنون بطهران المتوفى حدود 1317 و يعرف بحساب علي خان ، و له جبر و مقابلة فاتنا ذكره و فيزيك كلها مطبوعات .
فارسي لميرزا موسى خان بن محمود خان مفتاح الملك الذي توفي 1335 ، و قد طبع الحساب بطهران في 1300 حساب الجمل متعددة لها أسماء خاصة مثل المختصر المجمل تأتي في محالها و مر بعنوان الأرجوزه .
للشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي الجبعي تلميذ صاحب المعالم الذي توفي 1011 و شارح الاثنى عشرية له ، ذكره في الأمل بعنوان رسالة في حساب الخطائين .
للميرزا مصطفى بن الميرزا حسن بن الميرزا باقر التبريزي المتوفى 1337 قال صديقه أبو المجد الآقا رضا الأصفهاني ظني أنه لم يكتب مثله و مر له في ج 1 ص 486 أرجوزة العروض التي شرحها أبو المجد المذكور .
لأبي حنيفة الدينوري ، مؤلف الاخبار الطوال المذكور في ج 1 ص 338 ذكره ابن النديم ص 116 .
للميرزا إبراهيم بن أبي الفتح الزنجاني المتوفى 1350 أوله الحمد لله الذي حل عقد المشكلات للعباد ، ببيان الفكر في بديهيات المعلومات رأيت نسخه خط تلميذه الميرزا أسد الله الزنجاني كتابتها 1319 .
________________________________________
(1) هو نوع من حساب الجمل بضم الجيم وتشديد الميم كسكر أو تخفيفها كزحل، وهو عد الاشياء بالحروف الابجدية المجموعة في الجمل الثمانية المعروفة (ابجد ، هوز ، حطي) الى آخرها المشتملة على الثمانية والعشرين حرفا، تسعة للاحاد (الالف الى الطاء في حطي) وتسعة للعشرات ( من الياء لاى الظاء في سعفص) وتسعة للمآت (من القاف الى الضاد) وآخرها الغين المعجمة للألف ويزداد مراتب الاعداد من تكريب بعض تلك الحروف مع بعض وترتيبها بالتقيديم والتأخير من غير حاجة الى علامة أو شيء آخر غير هذه الحروف ، وهو بخلاف الحساب الرقومي المنسوب الى أهل الهند المبني على الارقام التسعة مرتبة واحدة للاحاد ومرتبتين للعشرات، وثلاث للمآت، وهكذا الى سائر المراتب المحتاج تعيينها الى شيء آخر غير تلك الارقام التسعة، وقد دارت الاعمال الحسابية وقواعدها في كتب الحساب على هذه الارقام التسعة في جمع الاعداد وتفريقها وضربها وتقسيمها في الصحاح منها والكسور المعلوم منها والمجهول، وأما حساب الجمل فهو نوعان مكتوبي ومرموزي فالمكتوبي هو ما يستعمله أهل التنجيم والفلكيون فأنهم يكتبون الاعداد مفرداتها ومركباتها بالحروف الابجدية، قال في مجمع البحرين في مادة الجمل أنه وردت به الرواية عن أبي عبدالله الصادق (ع) حيث قال الألف واحد والباء اثنان والجيم ثلاثة والدال أربعة وعدد هكذا الى قوله والتاء اربعمائة اما المرموزي منه فهو حساب عقود الانامل ويقال له جمل العقود وهو المذكور في بعض الروايات الدالة على اسلام أبي طالب ففي اصول الكافي واخر باب مولد النبي (ص) أنه أسلم أبو طالب بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثاً والهاء خمسة وهكذا جمع عدد حروف هذه الكلمات الثلاث البالغ الى ثلاث وستين وفي رواية أخرى في "أصول الكافي" في الباب المذكور (أن ابا طالب أسلم بحساب الجمل قال بكل لسان) والمراد أن أبا طالب أسلم بكيفية يعرفها الناس من أهل كل لسان، وقد بسط القول في حساب العقود المحقق الاقا رضي الدين القزويني في كتابه "لسان الخواص" ملخصه أن حساب العقود مشهور منقول عن القدماء وهو حساب القبط وكيفيته أنهم وضعوا سبعا وثلاثين صورة من أوضاع أصابع اليمنى واليسرى مع عقود الانامل تسعة للاحاد وتسعة للعشرات وتسعة للمآت وعشرة للالف وما بعده الى عشرة آلاف، وقال ان هذا ا لحساب لا يختص بلغة دون أخرى بل يطلع عليه جميع الطوائف ، فالمراد من اسلام أبي طالب بحساب الجمل هو أن أبا طالب اسلم بالاشارة والرمز أنه عقد على أصابع يده بهئية خاصة تدل تلك الهيئة الموضوعة عند القدماء للدلالة على عدد منطبق على ألفاظ التوحيد، بل يقال أن لهذه الهيئة المخصوصة دلالة طبيعية على الوحدة، واشارة اليها فانه لو سئل الانسان عن عدد شيء واراد المسئول منه كل احد، وبالجملة قد ألف الاصحاب كتبا كثيرة في اثبات ايمان ابي طالب بعناوين خاصة مثل "حجة الذاهب" وغيره، أو بعنوان "ايمان ابي طالب" كما مر كثير منها في (ج2 _ ص 510 _ 513) وأقاموا فيها الأدلة المتقنة وقد ألفوا الخصوص حساب العقود الذي وردت الرواية باسلامة عليه ايضاً كتباً بعضها بالعنوان الخاص مثل "ايضاح الدلائل في حساب عقد الانامل" كما مر في "ج2 _ ص 470) وأرجوزة في الجمل والعقود الموسومة بالقصيدة الجملية مع شرحها، ونذكر ما لم نطلع عليه بعنوان خاص له في المقام بعنوان "حساب عقد الانامل" أو "حساب العقود".
للشيخ أحمد اليمني يوجد نسخته ضمن مجموعة في مكتبة سهسالار تاريخ كتابتها 1049 كما في فهرسها ج 1 ص 123 و لكن رأيت نسخه منه في مكتبة الصدر تاريخ كتابتها 1024 صرح فيها بأن المؤلف من السادة الحسينية أوله بسم الله الرحمن الرحيم المنان باللطف و الإرشاد و آخره الجود على كل مستوجب واجب ، و البخل على كل غير مصيب صائب ، كما قال محمد بن إدريس الشافعي و الظاهر أن المؤلف من زيدية اليمن فراجعه .
للميرزا أحمد المنجم الجيلاني النجفي المسكن و الجوار المؤلف لتقاويم عديدة ذكرناها في ج 4 ص 402 رأيته بخطه على ظهر نسخه صحاح الجوهري الذي ملكها في 1291 و فرغ من كتابته 1294 في مكتبة الخوانساري
للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا نزيل بلاد الهند و مؤلف كتاب الحساب السابق ذكره ، رسالة متوسطة ، توجد ضمن مجموعة من تصانيفه في مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء .
للشيخ حسين اليلاني المعاصر ينقل عنه في حل العقود عن حساب الجمل و العقود الآتي ذكره .
للمولى شرف الدين علي المعمائي اليزدي ابن الشيخ حاجي المتوفى 850 كما في كشف الظنون و لكن في الرياض أرخ وفاته 830 و له الحلل المطرز و ظفر نامه الذي ألفه 828 كما يأتي و هو فارسي مختصر أوله بعد از حمد روردارى كه اصناف ألطاف يوجد منه نسخه في الرضوية
للحاج المولى علي بن الميرزا خليل الطهراني المتولد بالنجف 1226 و المتوفى 1296 تعرض فيه لشرح حديث إيمان أبي طالب و عقدة بيده ثلاثا و ستين ، نسخه منه منضمة إلى منية المريد للشهيد في مكتبة التسترية من وقف علي محمد النجفآبادي
للسيد محمود الرشتي المعاصر ، ينقل عنه في حل العقود .
مختصرا . للسيد محمد مهدي بن السيد إبراهيم العلوي السبزواري المتوفى شابا 1350 نشر في المجلد الرابع من مجلة لغة العرب ببغداد .
الابتدائي للفاضل المعاصر ميرزا علي محمد خان مترجم همايون ، طبع بطهران .
أيضا فارسي لمترجم همايون المذكور ، طبع بطهران
و عمل الجذور و المكعبات ، للعلامة الكراجكي أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان المتوفى 449 ذكر في فهرس تصانيفه المذكور في خاتمة المستدرك.
لأبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح المتوفى حدود 260 من ولد محمد بن الأشعث بن قيس الكندي ، ذكر ابن النديم الفهرس ص 357 تمام نسبه ، و اورد فهرس تصانيفه الفلسفية و المنطقية ثم الحسابية قال السيد ابن طاووس في الباب الخامس من فرج المهموم ما لفظه فصل و ممن اشتهر بعلم النجوم و قيل إنه من علماء الشيعة الشيخ الفاضل . الخ فذكر ترجمته نقلا عن ابن النديم ، و قال إن كتبه الحسابية أحد عشر كتابا ، أقول قد اورد ابن النديم أسماء تلك الكتب الحسابية ، و بعدها ذكر الكريات ، ثم الموسيقيات ، ثم النجوميات ، قال ابن طاووس إن النجوميات تسعة عشر كتابا ، قال و قد وصل إلينا من تصانيفه رسالته في علم النجوم في خمسة أجزاء .
و سهام الملام في نقض الباب السادس من التحفة الدهلوية في مباحث النبوة و هو فارسي للسيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصيرآبادي المتوفى بلكهنو 1235 أوله الحمد لله المفضل المنعام ، و الصلاة و السلام على خير الأنام ألفه بعد كتابه الصوارم و ذي الفقار ، و طبع رديا أوائل ظهور الطبع بالهند في حياة المؤلف 1215 .
في إثبات إمامة أمير المؤمنين ع ، للسيد الواعظ أبي القاسم بن محمد علي الحسيني السدهي الأصفهاني نزيل طهران و المتوفى بمكة بعد الحج 1339 ذكر في ديباجة كتابه لمعات الأنوار المطبوع 1311 أنه كبير في أربع مجلدات كل مجلد مائة ألف بيت تقريبا .
في القبلة الإسلامية للسيد حسن بن السيد جعفر بن محمد رضا بن علي أكبر بن السيد عبد الله الجزائري التستري المتوفى 24 ع 1 1323 فارسي أوله الحمد لله الذي جعل الكعبة البيت الحرام قبلة مرضية للمسلمين و آخره وقع الفراغ من تسويده في الأربعاء 18 ج 2 1311 رأيت النسخة بخط السيد محمد حسن بن محمد حسين المعروف بسيد بزر بن السيد جعفر الطبيب في 1327
فارسي للآقا نجفي محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى 1332 ذكره في آخر جامع الأنوار له المطبوع 1297 قال الشيخ محمد علي القاري آل عبد الغفار الكاظمي نزيل سامراء ، و المتوفى بدلتاوة 1345 إني رأيت نسخه منه و هي بخط السيد زين العابدين بن السيد حسن بن السيد محمد بن المير علي أكبر و قد أنهى الكاتب نسبه إلى السيد أحمد بن السيد محمد بن الإمام الهادي أبي الحسن علي النقي ع لكنه لم يحفظ الشيخ تمام النسب .
في نقض شرح ابن الناظم ، للشيخ ياسين بن صلاح الدين بن علي بن ناصر بن علي البلادي البحراني قاله في إجازته التي كتبها للسيد نصر الله المدرس الحائري في 1145 .
في نصرة ابن عم الرسول ص للشيخ جعفر النقدي المعاصر ذكره في أول كتابه الأنوار العلوية المطبوع 1343 .
من المعقول و المسموع قال في نزهة الجليس هو مجلد ضخم في علم الكلام ، للسيد محمد بن علي بن حيدر بن نجم الدين الموسوي العاملي المكي الشهير بالسيد محمد حيدر المتوفى 1139 و أحال هو نفسه إليه في كتابه إيناس سلطان المؤمنين المذكور في ج 2 ص 517 و قال السيد رضي الدين ولد المؤلف في إجازته للسيد نصر الله المدرس الحائري ، إن مبنى هذا الكتاب على مساله خلق الأفعال و ما يترتب عليها من المباحث .
في الفقه للسيد عبد الفتاح مؤلف التبر المذاب المذكور في ج 3 ص 312 ذكره السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم .
في بيان قبائحه و مراتبه الأربع و ما يتعلق به ، للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا مؤلف حساب العقود المذكور آنفا ، يوجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء
في تحقيق الجذر الأصم ، و هو شبهة ابن كمونة في كل كلامي كاذب للمولى شمس الدين محمد بن أحمد الخفري المتوفى يوم الأحد الثامن و العشرين من صفر 942 كما أو 957 في التكملة أرخ على ظهر بعض تصانيفه أوله الحمد لله رب العالمين إلى قوله محمد و آله الطاهرين رتبه على مقدمه و مقصدين ، رأيت نسخه منه في مكتبة الخوانساري و يوجد مع إثبات الواجب له في الرضوية .
في عدة الهواشم الذين أصيبوا بالغاضريات . للسيد حسين بن أحمد بن الحسن المعروف بالسيد حسون البراقي النجفي المتوفى 1332 و له الدرة البهية في تاريخ كربلاء ، و قد كتبه بعد هذا الكتاب كما صرح في أوله كتاب الحسم في رد ابن حزم هو الاسم الأول ثم عدل المصنف عنه و سماه بالجزم لفصل ابن حزم ، و ذكرناه كذلك في ج 5 ص 104 .(1) و يأتي هدى الغافلين في رد ابن حزم أيضا .
للشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي مؤلف كتاب الاعتقادات المذكور في ج 2 ص 225 ترجمه الشيخ منتجب الدين و ذكر له الكفاية و عمل اليوم و الليلة ، و هو من المعمرين كان من تلاميذ الشيخ المفيد ، و قد أملى المفيد عليه حكاية أبي عبد الله المحدث بالعربية في 401 فترجمها هو بالفارسية و كتب الترجمة الفارسية بخطه في 473 ثم نقل الفارسية إلى العربية ثانيا المؤلف ل ثاقب المناقب و أدرج العربي في كتابه المذكور الذي ألفه 560 و هذه الحكاية قد نقلها صاحب الروضات في ص 597 عن كتاب ثاقب المناقب بعينها .
في تفسير سورة الدهر ، للمفتي المير محمد عباس المتوفى 1306 ذكر في التجليات .
من مثنويات ميرزا محسن التبريزي الأصفهاني المتخلص بتأثير ، كان من أحفاد أبي الخان التبريزي و نزل أصفهان و بها توفي 1129 و من مثنوياته ثمرة الحجاب المذكور في ج 5 ص 13 و كان من مأموري الشاه سليمان في العراق ثم في يزد في أوائل عمره ، و قد وصف في هذا المثنوي البالغ إلى الثلاثمائة و الخمسة و الثمانين بيتا ، قصبة تفت التي هي من كوهستان يزد ، فذكر جبالها و صحاريها و أبنيتها و بساتينها و ما فيها من أنواع الورد و الفواكه و غيرها . أوله : تفتست و فرشته بلبل او مه تفته ز آتش ل او آخره : اين نادره مثنوي كه طاق است موسوم بحسن اتفاق است نسخه منه في مجموعة كليات تأثير في مكتبة سلطان القرائي و الظاهر إنها نسخه عصر الناظم .
____________________________________________
(1) لكن خرج من الطبع "لفضل" بالضاد المعجمة غلطاً فليصحح.
، في تحقيق الصداق للميرزا محمد بن عبد النبي الأخبارى المقتول 1232 ذكره في الروضات .
فارسي في أصول الدين ، للمولى محمد علي بن المولى محمد كاظم الشاهرودي المتوفى 1293 نسخه خطه كانت عند ولده المرحوم الشيخ أحمد المتوفى قرب 1349 .
تفسير لطيف ، لبعض المتأخرين من الأصحاب ، يوجد في مكتبة راجه فيضآباد عده في فهرس المكتبة من التفاسير العربية في الماري(1).
______________________________________________
(1) وقد فاتنا ذكرها في محلها.
للقاضي سعد الدين أبي القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج الطرابلسي ، تلميذ السيد المرتضى و الشيخ الطوسي ، و قال ابن شهرآشوب إنه من غلمان المرتضى و ذكره من تصانيفه الفقهية .
في سعادة الخاتمة للمولى محمد هاشم بن محمد علي الخراساني المتوفى بها 1352 كتاب كبير استخرج منه كتابه الفارسي الموسوم ب وسيلة الأمان المطبوع 1340 و له منتخب التواريخ المطبوع 1350 .
أحد المثنويات السبعة للحكيم الشاعر محمد حسن المعروف بزلالي الخوانساري من تلاميذ المير محمد باقر الداماد و المتوفى كما في شمع انجمن في 1031 و مدح المير الداماد و الشيخ البهائي ، و مثنوية الآخر تسمى محمود و أياز المشتمل على 2024 بيتا و تاريخه الهى عاقبت محمود باشد يأتي في محله و الآخر تسمى آذر و سمندر . و قد جمع كلياته بعد وفاته الشيخ عبد الحسين و كتب الطغرائي المشهدي لكل من مثنوياته ديباجة مستقلة ، و حسن لوسوز لم تطبع و لكنها شايعة و هي تشتمل على 440 بيتا أول ديباجته تعالى شأنه از اين آية ، مطالعه فيروز در شأن فهرست حسن لوسوز و أول أبياته : بسم الله الرحمن الرحيم نص صحيح است و كلام قديم
فارسي في الهيئة الجديدة لميرزا محمود خان القمي كاررداز معاون السفارة الإيرانية ببغداد مطبوع .
فارسي في معارضة ديوان حسن المشهدي . لكمال الدين حسين الأصفهاني المتخلص بضميري المتوفى 973 كما ذكر في ذيل كشف الظنون ج 1 ص 405 و له اسكندر نامه و قد فاتنا ذكره .
في حرمة حلق اللحية ، فارسي للشيخ يوسف الرشتي المعاصر صاحب الآيات البينات المذكور في ج 1 ص 47 ذكر في آخر طومار عفت له المطبوع 1346 .
في أحوال الرجال للسيد علي المعروف بحلو ابن السيد حسن بن سلمان بن سعد بن فرج الله بن علي بن سعد بن عبد الله بن حماد الحسيني الجزائري المتوفى بالنجف قبيل 1300 كان معاصرا و مصاحبا للسيد مهدي القزويني ، و السيد حسين بحر العلوم ، ذكره حفيد أخيه السيد عبد الحسين بن محمد رضا بن محمد أخ السيد علي الحلو ، و ذكر أن أول من لقب بالحلو ، جده الأعلى سلمان بن سعد ، و كتب بخطه مشجرة آل حلو ، و عندي الآن نسختها .
و يقال له انتخاب الحسن ، للسيد الشريف الرضي كما أشرنا إليه في ج 2 ص 358 انتخب فيه شعر ابن الحجاج مرتبا على الحروف في ثمانية أجزاء يوجد منها الجزء السادس من حرف العين إلى حرف القاف بخط قديم ، و الجزء الأخير من حرف الميم إلى آخره ، قد كتبه صاحبه عن نسخه خط عمرو بن إسماعيل في 920 في مكتبة السماوي .
ليعقوب بن شيبة مؤلف مسند أمير المؤمنين ع و مسند عمار ، كما ذكره النجاشي مع إسناده إليه ، و عبر عنه في الفهرست بكتاب تفضيل الحسن و الحسين .
مثنوي للشيخ محمد خان المتخلص بإيزدي الكازروني ، كما في ذيل كشف الظنون ص 405 .
لرضي بن محمد شفيع ، نسخه منه في مكتبة النخجواني كتابتها في 1281 كما كتبه إلينا أقول الظاهر أنه غير حسن و دل الفارسي ليحيى سيبك المتوفى 852 كما في حبيب السير و كشف الظنون و مجالس النفائس و المظنون أن المؤلف هو الميرزا رضي الدين محمد بن شفيع الشهير بمحمد رضي المستوفي مؤلف ربيع المنجمين في 1069 كما يأتي .
منظوم فارسي . لمحمد أفضل الدهلوي الهندي الشاعر المتخلص بسرخوش المتوفى 1126 كما في ذيل كشف الظنون 406 و هو غير يحيى خان سرخوش المطبوع ديوانه في 1316 .
منظوم فارسي لعلي دانشمند خان المتخلص بعناية الهندي الشاعر المتوفى 1120 كما في ذيل كشف الظنون ص 406 .
فارسي منظوم لمحمد بن عبد الله الكاتبي الترشيزي أو النيشابوري كما في كشف الظنون قال في حبيب السير و له ناظر و منظور و بهرام و لندام و محب و محبوب كلها مثنويات لطائف و توفي بأسترآباد بالوباء في 838 أو 893 أو 850 .
من المنشات اللطيفة الفارسية للمنشي الملقب بنعمت خان المتخلص بعالي مؤلف جن نامه المذكور في ج 5 ص 169 طبع بمباشرة الميرزا أحمد المازندراني في 1248 و له تفسير نعمت عظمى يأتي في النون .
البحث في الحسن و القبح العقليين من مهمات مباحث علم الكلام ، و قد وقع الخلاف فيها بين المعتزلة و الأشاعرة من بدو حدوث المذهبين فذهبت المعتزلة إلى أن الحسن و القبح صفتان كامنتان في ذوات الأشياء فبعضها حسن بذاته و بعضها قبيح كذلك و إن العقل الذي هو الرسول الباطن يدركهما و يحكم بهما قبل ورود الشرع ، و الأشاعرة أنكروا ذلك و ذهبوا إلى أنهما صفتان اعتباريتان انما يعتبرهما الشارع ، و ليست لهما حقيقة بل ما حسنه الشارع يوصف بالحسن و ما قبحه بالقبح ، و يترتب على هذا المبني القول بالجبر (1) و على مذهب الاعتزال يصير حكم العقل بالحسن و القبح موضوعا للمسالة الأصولية و إن هذا الحكم من العقل حجة شرعية أم لا و هي أيضا مساله مهمة يعبر عنها بمسألة الملازمة بين حكم العقل و الشرع و بما أن هذا المبحث من أمهات المباحث استقل بالتدوين و التصنيف في كتب و رسائل و لبعضها عناوين خاصة تذكر في محالها مثل الدرة النجفية في الرد على الأشعرية للشيخ حسين نجف و غيره ، و نذكر هنا بعض ما لم نطلع على عنوانه الخاص بعنوان الحسن و القبح .
_______________________________________________
(1) فهنا مسألتان "1" الحسن والقبح "2" الجبر والاختيار، ويلزمنا هنا ان نذكر القارىء بان هاتين المسالتين القديمتين هما موضوعتان للبحث اليوم ايضاً، ولكن يختلف البحث حولهما اليوم عنه قديماً.
ففي صدر الاسلام كان البحث بين طائفتين هما المعتزلة والاشاعرة، الاولى تقول : ان الناس قادرون على فعل الخير وعلى فعل الشر، الخير حسن ذاتاً والشر قبيح ذاتاً ، لا يجوز لله العقاب على الخير والثواب على الشر، يجب على الله الثواب للخير . والثانية تقول : ان افعال العباد كفا عليها مخلوقات لله، لا حسن ولا قبح ذاتياً فيها، السعيد سعيد في بطن امه، والشقي شقي في بطن امه، من اراد الله به خيراً استعمله على الخيرات ومن سخط عليه ا ستعمله على الشرور.
وهاتان الفكرتان قديمتان، يرجع تاريخهما الى ما قبل الاسلام، فانا نرى هذا النزاع سجالا في أواخر العصر الساساني في ايران بين طائفتين هما الزروانية ومخالفين (من المانوية وغيرهم) وكان قد حصل هذا التصادم على اثر اختلاط الفكرتين : الفكرة الفارسية القائلة بآله للخير واله للشر مستقلين عن الاخرى، واختيار البشر وقدرته على الاتجاه الى ايهما شاء، وفي قبال هذه النظرية كانت الفكرة اليهودية القائلة بآله يفعل الخير والشر معاً، فالزروانيون قالوا باله عظيم يسمى (زروان) وهو الذي اولد (آهورمزدا) اله الخير و (اهرمن) اله الشر، فهو في الحقيقة خالق للخير والشر معاً كما قالت به اليهود واما مخالفيهم فانكروا ذلك عليهم وقالوا بقدرة البشر على الخير والشر، ومن هؤلاء المانوية الموسومين في الاسلام بالزنادقة، وهذا يوضح لنا كيف ان اول قائل بالقدر قتله الحجاج للزندقة وان اول قائل بالجبر هو رجل خراساني نفى الصفات عن الله وانكر الخلود بالجنة والنار.
واما اليوم فقد حصل التفكيك بين المسألتين وفرقوا كل واحدة عن الاخرى، ففي مسألة الاختيار يقولون : هل ان كل شيء معلول لعلة لا يتخلف عنها ام يوجد هناك شيء هو على وليس بمعلول (وهو الارادة).
وفي مسألة الحسن والقبح يقولون : هل أن الامور كلها نسبية، ام توجد أشياء مطلقة لا تتقيد "المصحح".
________________________________________________________للمولى إسماعيل بن عبد الملك ملك العقدائي اليزدي المدفون بها في جوار مسجده المعروف باسمه في 1230 كما أرخه آيتي في تاريخ يزد ص 391 كان من أرشد تلاميذ سيدنا بحر العلوم و صرح هو في كتابه حقايق الأصول الآتي في محله أن هذا كتاب مبسوط ألفه قبل الحقائق .
و الجبر و الاختيار ، للمحقق الآقا حسين الخوانساري المتوفى 1098 مبسوط و قد سئل ولده أن يكتب حاشية عليه ، رأيته في مكتبة الشريعة و هو غير الجبر و الاختيار المختصر الذي مر في ج 5 ص 81
للسيد محمد صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري المتوفى 1337 من تقرير شيخنا الخراساني .
للشيخ عبد الله بن فرج بن عبد الله بن عمران القطيفي مؤلف تحفه الأبرار في معرفة الأقضية و الأقدار المذكور في ج 3 ص 406 قال في أنوار البدرين في ترجمته بعد ذكر كتابه تحفه الأبرار فقال و المظنون إني وقفت على رسالته في الحسن و القبح العقليين و الرد على الأشاعرة .
للشيخ عبد النبي بن محمد علي الرفسي العراقي نزيل النجف المعاصر المولود 1307 ذكره في فهرس كتبه .
للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الشهير بعلي بن أبي طالب الجيلاني الأصفهاني مؤلف تذكره الشعراء المذكور في ج 4 ص 38 ذكره هو في فهرس تصانيفه الفارسية كما في نجوم السماء ص 292 .
للمولى محمد بن محمد باقر الشهير بالفاضل الإيرواني المتوفى بالنجف يوم الخميس 3 ع 1 1306 يوجد بخطه عند ولده الشيخ محمد الجواد
للميرزا السبزواري هو في كتب أصول الفقه في مكتبة راجه فيضآباد في الماري 48 كما في فهرسها المخطوط ، و لعل المراد ، المحقق السبزواري مؤلف الذخيرة .
للقاضي نور الله المرعشي الشهيد 1019 كما يظهر من بعض القرائن ، رأيت نسخه منه في كتب الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي النجفي القاضي في البحرين أخيرا أوله إن العقل يدرك الحسن و القبح ، و توضيح المدعى على وجه لا يشويه شك في الأذهان الغير المشوبة بالكدورات يتوقف على رسم مقدمات .
أو ناز و نياز هو أحد المثنويات الخمسة ، للسيد نظام الدين محمد معصوم المتخلص ب نامي ابن السيد صفائي الحسيني الترمذي البكري ، المولود 944 و المتوفى 1019 و المؤلف لتاريخ سند المعروف ب تاريخ معصومي الفارسي المطبوع في بمبئي 1357 مع مقدمه و حواشي لعمر بن محمد داود وته . و قد نظمه في قبال خسرو و شيرين للنظامي الشاعر المعروف .
رسالة في الإمامة تنسب إلى مؤلفها و هو بعض الجواري من بنات الشيعة دونت فيها مناظرتها مع علماء المخالفين في عصر هارون الرشيد و في الرياض إنها تنسب إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي و مر في ج 4 ص 97 أن المولى إبراهيم ترجمها بالفارسية بعد ما حملها من دمشق إلى بلاده في سفر حجه في 958 و نسخه ترجمه المولى إبراهيم المذكور فاتني ذكر خصوصياتها فإني قد رأيتها في مكتبة الخوانساري و هي كانت بخط السيد المير مرتضى بن علم الهدى الطالقاني فرغ من كتابتها في الأربعاء 3 ع 2 1129 و لم تكن مصدرة باسم الشاه طهماسب ، ثم رأيت في النجف نسخه أخرى من الترجمة ذكر في أولها أنه ترجمه الورع المشهور الأمير ضياء الدين الذي ظفر بالنسخة و أتى بها إلى إيران فاشتهرت في مدة قليلة ، و سمع بها الشاه طهماسب فأمر أن يتوشح باسمه ، فكتب له خطبة باسمه ، و من المحتمل أن يكون ضياء الدين لقب المولى إبراهيم و الله أعلم
، في الأصول الدينية و الفروع العبادية للمولى عز الدين بن جعفر بن شمس الدين الآملي المعاصر للمحقق الكركي و القطيفي و المشارك معهما في الدرس عند علي بن هلال الجزائري و هو شارح نهج البلاغة بالفارسية الذي ألفه باسم آقا حسن من وزراء مازندران ، و فرغ من مجلده الأول في 944 و ألف الحسنية هذا أيضا باسم آقا حسن الوزير أوله حمد بىحد و ثناى بىعد مر واجب الوجودي را كه نظام اصول از فيض جود اوست ، و انتظام فصول از لطف غير محدود مرتب على مقدمه و بابين و أطرى الوزير كثيرا إلى قوله وكيل السلطنة بمازندران تاج الدين حسن رأيت النسخة بكربلاء في كتب الشيخ أبي القاسم الخوئي المتوفى 1363.
، في العقائد العقلية ، و العبادات الشرعية فارسي مرتب على مقدمه و بابين ، فالمقدمة في بيان حقيقة الإيمان ، و الباب الأول في الأصول الدينية ، و الثاني في العبادات الشرعية ، ألفته فضيلة النساء بيم من فاضلات الهند ، رأيت النسخة بخطها في مكتبة الخوانساري فرغت منها في سابع ذي الحجة 1193 و ليست النسخة حاضرة لكن ظني إنها الحسنية لعز الدين الآملي مع تغيير ما
في ترجمه فهرس الوسائل الموسوم ب من لا يحضره الإمام بالفارسية ، للمولى محمد حسن بن الحاج محمد صالح الهروي المجاور للمشهد الرضوي أوله حمد و ساس و شكر بىقياس ، معبودى را سزاست كه جميع مكلفين را از كتم عدم بوجود آورد ذكر فيه أنه ترجمه بالتماس جمع من مقلدي المصنف الشيخ الحر رحمه الله و منهم الحاج محمد هادي بن الحاج رضا قلي المشهدي ، و ذكر أنه لا ينقل من أقوال المؤلف الا ما سمعه أساتيذه عن المؤلف الحر ، فيظهر أنه كان تلميذ تلاميذ الشيخ الحر و يعبر عن نفسه غالبا بالمترجم ، و له على النسخة حواش كثيره فيها توضيحات لما في المتن و رمزها جم أي المترجم و سماه أولا هداية الأحكام ، و بداية الأنام ، قال و اسمه الفارسي الحسنية رأيت نسخه منه في مكتبة الخوانساري و أخرى بكربلاء عند الشيخ حسين الكرماني الجندقي .
للحبيب النسيب للسيد عز الدين علي بن ضياء الدين أبي الرضا فضل الله الحسني الراوندي ، حكى عن الدرجات الرفيعة تأليف السيد علي خان المدني أنه اورد فيه ألف بيت من الغزل مما نظمها الشريف السعيد السيد أبي القاسم يحيى بن محمد الشهيد في 589 الذي صدر الشيخ منتجب الدين الفهرست باسمه الشريف مع تمام نسبه ، و ترجمه فيه أيضا في حرف الياء .
في تواريخ الإمام الشهيد و أحواله للسيد جلال الدين المعاصر فارسي مطبوع و قد عده الزنجاني من مآخذ كتابه عظمت حسين بعنوان سيد علي جلال المعاصر
في مراثيه و ملخص فاجعة الطف بشكل روائي للسيد محمد رضا بن السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي المعاصر ، طبع في بغداد 1352 و يأتي في حرف الزاي زندانى حسين متعددا .
في استحباب البكاء ، على الحسين ع طبع باللغة الأردوية في 50 ص للسيد آقا مهدي بن محمد تقي بن إبراهيم المعاصر المولود 1316 من أحفاد السيد دلدار علي النقوي .
قال المؤلف إنها فيما ظهر من معجزات سيد الشهداء ع في بلاد الهند قبل ستين سنة ، للمولوي غلام علي بن إسماعيل البهاونري ، طبع باللغة الجراتية .