الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على نبينا محمد خاتم النبيين ، و سيد المرسلين ، و على آله الأئمة الطاهرين المعصومين من الآن إلى يوم الدين . و بعد فهذا هو الجزء الرابع من الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، مما أوله التاء المثناة الفوقانية و بعدها الخاء المعجمة ، نقدمه إلى القراء الكرام راجين منهم المبادرة إلى إصلاح ما يقع فيه من الخطإ الملازم لكل إنسان الا من عصمه الله تعالى ، و نسأله العصمة و المعونة إنه خير موفق و معين . المؤلف
كتاب التخاطب للسيد المفتي المير محمد عباس المتوفى بلكهنو في 1306 ، كذا في بعض المواضع ، و في التجليات ذكره بعنوان آداب التخاطب كما مر .
للشيخ أبي المحاسن عبد الواحد الروياني الشهيد في 501 أو 502 مؤلف كتاب البحر المذكور ج 3 ص 29 ذكره في كشف الظنون في حرف التاء ثم الخاء المعجمة ثم الباء الموحدة على حسب ترتيبه ، و للمؤلف تصانيف أخر ذكرت في ترجمته في شهداء الفضيلة ص 37 و فاته ذكر هذا الكتاب .
لبعض قدمائنا لم نعرف شخصه ، و يظهر من النقل عن هذا الكتاب أنه في آداب التختم نظير تحفة المتختمين
للشيخ الإمام أبي البقاء صالح بن حسين الجعفري ، أوله : الحمد لله الواحد الذي لا يتكثر بالأعداد . و هو مرتب على عشرة أبواب كما ذكره في كشف الظنون ثم ذكر المنتخب منه في سنة 942 فتأليف الأصل يكون قبل ذلك ، و لم نظفر بذكر المؤلف في مقام آخر ، و قد نقله في معجم المطبوعات ص 701 عن كشف الظنون أيضا ، و ذكر أن المؤلف نبغ في 618 و لم يبين مآخذه فراجعه
في رد البابية للسيد ميرزا أبي القاسم بن ميرزا كاظم الموسوي الزنجاني المولود في 1224 و المتوفى في 1292 كان مرجع الأمور بزنجان و له قضايا تاريخية في فتنة البابية بها و له عدة كتب في ردهم و هي رد الباب ، سد الباب ، قلع الباب ، قمع الباب و كلها عند أحفاده بتلك البلدة .
في بني شيبان لأبي سعيد عبيد بن كثير بن محمد أو محمد بن كثير العامري الكلابي الكوفي المتوفى في شهر رمضان 294 ذكره النجاشي مع بعض نسبه و ذكر جده الأعلى عبد الله المكنى بأبي محجلة الوجيه المقدم عند الإمام السجاد و ابنه الباقر ع
تخريج الآيات يأتي بعنوان الرسالة الواضحة و كشف الآيات و غيرهما .
في إثبات الإمامة للأئمة الاثنى عشر للسيد أبي القاسم بن الحسين الرضوي القمي اللاهوري مؤلف لوامع التنزيل المتوفى في 14 المحرم 1324 ذكر في فهرس تصانيفه أنه فارسي كبير يقرب من أربعين جزء .
للحاكم النيسابوري المعروف بابن البيع المتوفى ، في 405 مؤلف أصول علم الحديث المذكور في ج 2 ص 199 .
نقض مساله الإمامة من كتاب الأربعين تأليف فخر الدين الرازي المتوفى في 606 ، للشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني ، من تلاميذ الشيخ منتجب الدين ، و مشايخ سلطان المحققين خواجه نصير الدين ، عبر عنه بذلك في أمل الآمل عند ترجمه مؤلفه بعنوان محمد بن علي ، ثم ترجمه ثانيا بعنوان محمد بن محمد بن علي ، لكن العلامة الحلي في إجازته لبني زهرة عبر عنه ب حصص البراهين .
مثنوي أخلاقي للفاضل الأديب المعاصر ميرزا إسماعيل بن حسين التبريزي نزيل المشهد الرضوي أخيرا المعروف ب مساله و و الملقب في شعره بتائب ، يقرب من أربعمائة و خمسين بيتا نظمها بالمشهد المقدس ، و له تذكره المتقين ، و مرآة المتقين و غيرهما.
في بيان أحوال الاجتهاد ، مختصر يقرب من مائتي بيت ، للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشامي الجبعي الشهيد في 966 أوله . اللهم أرنا الحق حقا إلى قوله فهاهنا مقامان أحدهما أن الاجتهاد يجب على المكلفين عند خلو العصر عن المجتهد ، و ثانيهما أنه إذا مات المجتهد لم يعتبر قوله شرعا . رأيته ضمن مجموعة من رسائل الشهيد عند الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني .
للشيخ علي الحزين المتوفى في 1181 عدة كذلك في نجوم السماء من تصانيفه الفارسية ، و الظاهر من عنوانه أنه في الأخلاق .
رأيت النقل عنه من بعض المتأخرين و كأنه ملخص رسائل العلامة الأنصاري.
هو تسميط القصيدة أو المقطوعة أو البيت الواحد ، بتعليق ثلاثة أشطر و تقديمها على مصراعي البيت ، بقافية واحدة متوافقة مع قافية أول المصراعين و إبقاء المصراع الثاني من البيت على حاله متحدة قافيته مع المصراع الثاني في سائر الأبيات و قد تزاد على المصراعين أربعة أشطر كذلك فهو تسديس متحدة القافية في الخمسة الأولى أو تزاد خمسة كذلك فهو التسبيع و هكذا ، و قد لا يكون أصل يزاد عليه بل ينشا المنظوم من الأول مربعا متحدة القافية في الثلاثة الأولى أو مخمسا أو مسدسا و هكذا فكل ذلك من أنواع التسميط في الشعر بإيجاد قافية أخرى تخالف قافية المصراع الأخير للأبيات و على ذلك فليس من التسميط ما صنعة إمام العربية و اللغة صاحب الجمهرة محمد بن الحسن بن دريد المتوفى في 321 في قصيدة الآداب و الأمثال ذات الأشطر الثلاثة التي أوردها العلامة الكراجكي في أوائل كنز الفوائد أولها :
ما طاب فرع لا يطيب أصله**حمى مؤاخاة اللئيم فعله
وكل من آخى لئيما مثله
لأنها متحدة القافية في كل ثلاثة أشطر إلى تمام مائة و خمسة و ستين شطرا ، و لا بد في التسميط من قافيتين مختلفين ، بل هي نظير المثنوي عند شعراء الفرس و الأراجيز المزدوجة عند شعراء العرب المتحدة القافية في كل مثنى مثنى و في هذه اتحدت القافية في كل ثلاث ، و يقال لها المزدوجة أيضا كما صرح به في معجم الأدباء و في الوافي بالوفيات للصفدي في ترجمه أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سمره الفزاري فقالا : له قصيدة تقوم مقام الزيجات و هي مزدوجة طويلة ، أولها : الحمد لله العلي الأعظم ذي الفضل و المجد الكبير الأكرم الواحد الفرد الجواد المنعم . و قد يزيد الشاعر بين مصراعي البيت شطرين تامين مناسبي المعنى مع المصراعين ، يجعل أولهما ذيل المصراع الأول و ثانيهما صدر المصراع الثاني فيسمى تشطيرا ، كما أنه قد يدخل في البيت جملة شايعة بلفظها فيسمى تضمينا ، أو ما يؤدي معنى تلك الجملة فيسمى اقتباسا ، إلى غير ذلك من الصنائع التي يتفنن بها الشعراء إثباتا لاقتدارهم على تتبع أفكار غيرهم و إنشاء المطالب على ما اختاره ذلك الغير من النظام و عمد إليه من الروي و الوزن ، و التخميس أشهر هذه الصناعات ، فيحق أن يخصص بالعنوان لأنه صناعة مرغوبة لشعراء العرب قديما من لدن عصر الجاهلية حتى اليوم ، و أقدم من عمل التخميس منهم على ما اطلعنا عليه هو إمرؤ القيس ، قال الجوهري في الصحاح بمادة سمط : و لامرىء القيس قصيدتان سمطيتان إحداهما :
و مستلئم كشفت بالرمح ذيله**أقمت بعضب ذي سفاسق ميله
فجعت به في ملتقى الحي خيله**تركت عتاق الطير تحجل حوله
كان على سرباله نضح
جريال . و قد أوردها الزبيدي في تاج العروس أيضا في سمط و اورد هناك نوعا من المربع و نوعا من المسبع أيضا و أما بدء صناعة التخميس في شعراء الفرس فلم نعلمه تحقيقا ، نعم المحقق شيوع المسمطات في أواخر القرن الرابع ، اورد في مجمع الفصحاء ج 1 ص 563 جملة وافرة من المسمطات من نظم الحكيم أبي النجم أحمد بن يعقوب الدامغاني المنوهري المتوفى في 432 منها المسمطة الخزانية :
خيزيد و خز آريد كه أيام خزانست **باد خنك از جانب خوارزم وزان است
آن برگ رزانست كه بر شاخ رزانست **گويى بمثل پيرهن رنگ رزانست
دهقان بتعجب سر انگشت گزانست**كاندر چمن باغ نه گل ماند و نه گلنار
. لا يمكننا إحصاء التخاميس لكثرتها و انتشارها و لا يهمنا ذلك لعدم صدق التأليف على أكثرها و لكونها جزء دواوين ناظميها ، نعم التخاميس الطويلة البالغ أصلها إلى ما يقرب من مائة بيت أو أكثر مما تعد كتابا مفردا و لا سيما ما استقل منها بالتدوين أو خصص بالشرح أو أفرد بالطبع ، فنحن إذا نورد بعضا من هذا القبيل على ترتيب الحروف في اسم القصيدة المخمسة .
القصيدة المنسوبة إلى أمير المؤمنين ع التي أوله:
يا من إلى طرق الضلالة يذهب
خمسها الشيخ إبراهيم البعلبكي ، نسخه منه ضمن مجموعة فيها لامية العجم و لامية العرب و هي من موقوفات ابن خوالون في سنة 1067 توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها 3 ص 186 ، أقول قد اورد الدميري في حياة الحيوان في ذيل أفعى بائية تبلغ سبعة و خمسين بيتا أولها :
صرمت حبالك بعد وصلك زينب**والدهر فيه تغير و تقلب .
و فيها :
دع عنك ما قد كان في زمن الصبا**و أذكر ذنوبك و ابكها يا مذنب .
و لذكر زينب في المطلع سماها في الهامش بزينبية ، و لم يزد الدميري في أوصاف ناظمها على قوله : و ما أحسن قول بعضهم و من المحتمل كونها الآداب و الحكم المذكور فراجع النسخة المذكورة .
في المراثي من نظم آية الله بحر العلوم ، مر ج 1 ص 113 أنه ضاعت القصيدة الثانية عشرة منها ، و لم يشرح في سفينة النجاة الا إحدى عشرة منها لكن حفيد الناظم و هو السيد حسين بن السيد محمد رضا بن آية الله بحر العلوم المتوفى في 1306 كمل العدد الميمون بنظم القصيدة الثانية عشرة على نمط البقية ثم خمس الجميع .
تخميس الأشباه البالغ إلى مائة و سبعين بيتا اسمه الانتباه ، كما مر .
تخميس أم القرى يأتي بعنوان تخميس الهمزية البوصيرية .
تخميس البائية العلوية لابن ناظمها ، مر في ج 3 ص 4 .
في نيف و سبعين بيتا نظمها السيد حيدر الحلي في مدح السيد مهدي القزويني و خمسها السيد جعفر الحلي المتوفى في 1315 طبع في ديوانه .
مر تفصيلها ج 3 ص 13 و ذكرها في كشف الظنون ج 2 ص 224 بعنوان القصيدة و ذكر تخميسها لمحمد بن شعبان القرشي(1) و هذا التخميس للشيخ محمد رضا بن الشيخ أحمد النحوي ابن الشيخ حسن الخياط النجفي الحلي ، و والده الشيخ أحمد النحوي المقيم بالنجف تارة و بالحلة أخرى ، كان من أعلام العلماء المعاصرين للسيد نصر الله المدرس الحائري و توفي في النجف 1183 و الشيخ محمد رضا كان من مصاحبي آية الله بحر العلوم و معاصريه و من فحول شعراء عصره و أحد الخمسة الذين جمعت مراسلاتهم و سماها بحر العلوم بمعركة الخميس و توفي في 1226 و طبع تخميسه هذا مع تخميس البردة له في إسلامبول في 1306 بمباشرة الحافظ عثمان .
__________________________________
(1) هو ابو سعيد شعبان بن محمد بن داود بن زين الدين الموصلي الاصل المصري المنشأ والمسكن المعروف بزين الدين الآثاري والمتوفي في (828) كما ترجمه كذلك السخاوي في ج 3 من الضوء اللامع ، وله نيل المراد في تخميس بانت سعاد، رأيته في مكتبة الشيخ صالح بن شيخ هادي بن الشيخ مهدي الجزائري النجفي، ذكر في اوله اسمه ونسبه، وانَه تجول في البلاد المصرية منها واليمنية والحجازية والهندية وغيرها ورأى فيها نحو خمسين تخميساً لقصيدة البردة الميمية للبوصيري المتوفى في (696 ) ولم يظفر لبانت سعاد الا بتخميسين أحدهما الامام العلامة صدر الدين الكتناني ، والاخر للشيخ الامام الفقيه العالم الفاضل نور الدين علي بن فرحون المدني، فكان في نفسه يعاتب أهل الادب علي تركهم تخميس بانت سعاد واكثارهم في تخميس البردة مع انها فرع بانت سعاد من جهات حتى تسميتها بالبردة ولذلك خمسها هو بنفسه وعزَزهما بثالث قد جمع الثلاثة في كتاب واحد سماه "نيل المراد" ، وتخلَص عن تكرار كتابة البيت المخمس في كل تخميس مرة بكتابة المصاريع الثلاثة الاخرى ثم كتب في ذيل المصاريع التسعة البيت المخمس مرَة واحدة ليقرأ ثلاث مرات ، وعيَن ناظم كل ثلاثة مصاريع بعلامة فوقها فجعل (ص) علامة صدر الدين و (ع) علامة علي بن فرحون و (ش) علامة نفسه شعبان ، ثم ان زين الدين الاثاري المذكور ، اختار تسعة من تخاميس البردة التي رآها في تجولاته البلاد وضم اليها تخميس نفسه لها فصارت عشرة كاملة جمعها في كتاب واحد سماه آثار العشرة، وظني انه بعد تأليف هذا الكتاب كان يكتب عن نفسه الاثاري لا لما ذكره في ترجمته السحاوي ، رأيت نسخته منضمة الى نيل المراد المذكور، وقد كتبها علي وتيرته في عدم تكرار البيت المخمس ، فكتب المصاريع الثلاثة من كل واحد من التخاميس جميعاً وكتب في ذيل الجميع البيت المخمس مرة واحدة ويقرأ عشر مرات، وعين ناظم كل ثلاثة مصاريع بعلامة وهذه صورة العلامات (م ى خ ح ه ا س ز ن ش ) وبما أن الورقة الاولى من النسخة مفقودة فلم نشخص أسماء هؤلاء المخمسين الا العلامة الاخيرة فأنها علامة نفسه شعبان.
__________________________________للسيد معروف بن السيد مصطفى الحسيني ، رأيته منضما بتخميس البردة له في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري قبل خمس و عشرين سنة ، و لم أحفظ خصوصياتهما .
الميمية من نظم محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري المتوفى في 696 عن ثمان و ثمانين سنة في مائة و أربعة و ستين بيتا ذكر خصوصياتها مفصلا في كشف الظنون ، و له الهمزية الآتي تخميسها و هذا التخميس للشيخ درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي المتوفى حدود 1277 ترجمه ولده الشيخ أحمد في كنز الأديب و اورد التخميس بتمامه فيه و مر له الأجوبة الحائرية .
للشيخ محمد رضا النحوي طبع مع تخميس بانت سعاد له ، و قد قرظه السيد صادق الفحام المتوفى 1204 و السيد محمد الزيني المتوفى 1216 و الشيخ علي الزيني المتوفى 1215 و كلهم مترجمون في تكملة الأمل ، و الطليعة في شعراء الشيعة ، و الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة .
للسيد علي خان المدني المتولد بها سنة 1052 نظمه بالهند و أهداه إلى سلطانها عالمير الذي مات في سنة 1111 أو بعدها و أنشأ له خطبة أولها الحمد لله الذي مدح نبيه الأمين بأشرف المدائح ، و شرح من فضله المبين ما شهد به كل غاد و رائح ... و لما انتظم بحمد الله تعالى عقد نظامه ، و اقترن حسن ابتدائه بحسن ختامه ، قدمته إلى الحضرة التي سما ملكها على الملوك سمو المالك على المملوك ... المؤيد بنصر الله في المحافل و المغازي أبي المظفر محمد اورن زيب غازي ترجمه البلرامي في مآثر الكرام مفصلا قال : إنه في الأواخر استعفى عن المناصب و أخذ الإذن للحج عن السلطان عالمير ادشاه ، فتشرف بالحج و العتبات و مشهد الرضا ع ، و ورد أصفهان ثم استوطن وطنه الأصلي شيراز و بها مات سنة 1120 . أقول رأيت المحيط للصاحب ابن عباد و عليه حواش كثيره بخط السيد علي خان و قد كتب بخطه على ظهره ما لفظه : قال مالكه و راقمه زرت قبره يعني المؤلف بإصفهان 1117 عام حلولي بها و ذكر الشيخ علي الحزين في تذكرته أنه أدرك صحبة السيد علي خان في بإصفهان مستوفاة مع محبة و وفاق مستحكمة و إنه في أواخر عمره ذهب إلى شيراز و بها توفي فيظهر من تاريخ وروده بإصفهان و مصاحبه الحزين معه فيها كما ذكرناه أن وفاته كانت سنة 1120 كما ذكره البلرامي لا سنة 1118 كما ذكره صاحب الرياض و اعتمدنا على قوله عند ذكر أنوار الربيع و البديعية .
للسيد معروف بن المصطفى الحسيني رأيته مع تخميس بانت سعاد له كما مر .
الرائية التي أنشأها أحمد بن منير أبو الحسين الرفاء الطرابلسي المدفون في ظهر حلب بجبل جوشن قرب مشهد السقط في 548 بعثها إلى الشريف أبي الرضا بن الشريف أبي مضر يطلب منه رد عبده تتر و هي تسعة و تسعون أو تمام الماية بيت ، اورد كثيرا منها القاضي في مجالس المؤمنين ص 456 من الطبع الثاني و منها قوله : لئن الشريف الموسوي أبو الرضا بن أبي مضر و حكى فيه عن كتاب التذكرة لابن عراق أن السيد أبا الرضا الموسوي كان نقيب الأشراف و مرجع الشيعة في الأطراف ، و اورد تمامها سيدنا الأمين في ج 11 من الأعيان ص 239 نقلا عن تزيين الأسواق المطبوع بمصر لداود الأنطاكي الطبيب الضرير المتوفى في 1008 لكن مع بعض الاختلافات منها في قوله : لئن الشريف الموسوي ابن الشريف أبو مضر فلم يذكر فيه أن الشريف هو أبو الرضا ، و لذا قال السيد الأمين هذا الشريف لا يدري من هو أقول على تقدير صحة تذكره ابن عراق و كون الشريف هو أبو الرضا كما هو كذلك في أمل الآمل و في الروضات فيطابق عصره عصر الشريف أبي الرضا فضل الله الراوندي الذي كان حيا في 548 و لم نعرف من يكنى بأبي الرضا في ذلك العصر غيره و التخميس للشيخ إبراهيم بن يحيى العاملي المتوفى كما كتب على لوح قبره في 1214 يوجد في ديوانه .
تخميس الخمرية ذات الشروح ، ميمية عرفانية في بيان راح العشق و خمر المحبة ، نظمها ابن الفارض المصري و خمسها الشيخ محمد رضا النحوي و طبع مع تخميس البردة و غيره في 1306 .
تخميس الدريدية يأتي بعنوان تخميس المقصورة .
تخميس دوازده بند من نظم المحتشم الكاشاني للأديب الشاعر المعروف بميرزا ثاقب .
تخميس دوازده بند المذكور للمولى محمد حسين السهرابي مؤلف أنوار المجالس .
من نظم الشيخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المتوفى في 655 للشيخ ملا عباس بن القاسم بن إبراهيم بن زكريا بن حسين بن كريم بن علي بن كريم بن علي بن الشيخ عقلة الزيوري البغدادي المنشا الحلي المسكن المتوفى في 1316 فرغ من تخميس بعضها في 1291 رأيته ضمن مجموعة من تخاميسه .
المذكورة للشيخ محمد بن الشيخ طاهر بن حبيب الفضلي السماوي النجفي المولود في 1292 رأيته ضمن مجموعة من تخاميسه بخطه في مكتبته
للسيد علي نقي بن السيد أبي الحسن النقوي اللكهنوي المعاصر المولود في 26 رجب 1323 ذكر ترجمه نفسه و تصانيفه في أقرب المجازات السابق ذكره ، خمسها و هو في الباخرة في عودته من النجف الأشرف إلى بلدة لكهنو في 1350 .
الميمية البالغة إلى أحد و أربعين بيتا ، قد ترجمها بتمامها بالنظم الفارسي مع ذكر تمام القصة بين الفرزدق و هشام ، الشيخ نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجامي المتوفى في 898 و سيأتي بعنوان ترجمه الفرزدقية ، فما في تاريخ ابن خلكان من عدها سبعة و عشرين بيتا كما في رواية ابن لنكك ، فيه وهم ، و قد شرحها مبسوطا الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي و سماه بالكواكب السماوية و خرج من الطبع في هذه الأيام ، و بعد الفراغ عن شرح كل بيت اورد خمسة من تخاميسه و هي :
1 تخميس الشيخ محمد بن إسماعيل خلفه الحلي المعروف بابن خلفة و المتوفى في أول الطاعون العام في 1242 و حمل إلى النجف الأشرف .
2 تخميس السيد أبي الفتح نصر الله بن الحسين الموسوي الفائزي الحائري المدرس بها الشهيد في حدود 1168 .
3 تخميس السيد راضي بن السيد صالح القزويني النجفي البغدادي المسكن المتوفى في حياة والده بتبريز في 1287 .
4 تخميس الأديب الشاعر المعاصر مصطفى بن الجواد الخالصي المطبوع مقدمته لطبع الحوادث الجامعة .
5 تخميس الأديب الشارح نفسه ، و من التخاميس الغير المذكورة في الكواكب السماوية .
تخميس الشيخ درويش علي البغدادي مخمس البردة أورده بتمامه ولده الشيخ أحمد في كتابه كنز الأديب .
في معرفة النفس و أحوالها و كيفية السلوك ، قصيدة تبلغ أحدا و أربعين بيتا فارسية عرفانية ذات شروح كثيره طبع بعضها ، و هي من نظم الحكيم العارف المتأله الأمير أبو القسم بن ميرزا بزر بن مير صدر الدين الموسوي من ولد إبراهيم المرتضى المعروف بالمير الفندرسكي من أعمال أسترآباد ، كان نزيل أصفهان و بها توفي و دفن بتخت فولاد في 1050 و قد خمسها السيد الأمير محمد علي في مرشدآباد الهند و فرغ منه في يوم الأربعاء 17 ج 2 سنة 1129 باستدعاء صديقه المولى محمد علي كما صرح به فيه ، أوله :
اى كه ذاتت در دو گيتى مظهر اسماستى**جوهرى دهر را چون لؤلؤ لالاستى
بشنو از انجام خود حرفى كه از مبداستى**چرخ با اين اختران نغز و خوش وزيباستى
صورتى در زير دارد هرچه در بالاستى
تخميس الكافية البديعية لبدر الدين ، مر بعنوان البديعية في ج 3 ص 74 .
في مدح حيدر الكرار و أولاده الأئمة الأطهار ع ، من نظم الشيخ محمد الشريف بن فلاح الكاظمي في سنة 1166 في أربعمائة و ثلاثين بيتا ، و قد قرظها ثمانية عشر رجلا من أعاظم علماء عصره و أدبائه كما يأتي بعنوان الكرارية و تخميسها للشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي المعاصر المولود في 1292 رأيته بخطه في ضمن مجموعة تخاميسه .
التي أنشأها ابن العاص في معاوية حين أعطى مصر لعبد الملك بن مروان تقرب من سبعين بيتا ذكرها المؤرخون و خمسها الشيخ عباس الزيوري المخمس للسبع العلويات موجود ضمن مجموعة تخاميسه .
في مدح الأمير و رثاء الحسين ع من نظم الشيخ حسن بن علي القفطاني النجفي المتوفى في 1275 تربو على مائة بيت ، خمسها الخطيب المعاصر الشيخ حسن السبتي النجفي المولود في 1299 و مر له البائية .
ذات الشروح الكثيرة ، و هي قصيدة طويلة في مائتين و تسعة و عشرين بيتا مشتملة على الحكم و الآداب و مناقب أمير المؤمنين ع كرد الشمس و غيره ، قد نظمها إمام اللغة و صاحب الجمهرة الشيخ أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي البصري المتوفى في 321 عن ثمان و تسعين سنة مدح فيها ميكال الملك و ابنيه عبد الله و محمد و ابن ابنه أبا العباس إسماعيل بن عبد الله بن ميكال المعروف بالميكالي و المتوفى في نيسابور في 362 ، خمسها الشيخ محمد رضا النحوي مخمس بانت سعاد و غيرها و قلب المقصورة في تخميسها إلى مديح آية الله السيد بحر العلوم أول خطبته الحمد لله الذي أطلع رياض الأدب على عبوس الأيام باسمه الثغور بدأ بترجمة ابن دريد الناظم لها و ذكر تخميس المقصورة لموفق الدين الآتي و شرحها لمحمد بن أحمد بن هشام اللخمي ، و فرغ من التخميس في 12 ع 1 سنة 1212 و توفي بحر العلوم في رجب من تلك السنة ، رأيت منه نسخه في خزانة كتب آل السيد عيسى العطار ببغداد قد كتبت على هامش شرح اللخمي المذكور فعند ذكر الشارح البيت في متن الكتاب كتب الكاتب المصاريع الثلاثة من تخميس البيت على هامشه
و قلبها إلى رثاء الإمام المظلوم الشهيد أبي عبد الله الحسين ع ، لموفق الدين عبد الله بن عمر الأنصاري ، ذكره النحوي المذكور في أول تخميسه و أثنى عليه كثيرا و أوله :
لما أبيح للحسين صونه**و خانه يوم الطراد عونه
نادى بصوت قد تلاشى كونه**أما ترى رأسي حاكي لونه
طرة صبح تحت أذيال الدجى .
و قلبها إلى مدح أمير المؤمنين و السبطين ع ، للشيخ موسى بن الشيخ شريف بن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف آل محيي الدين الجامعي العاملي النجفي ، المتوفى في 1281 رأيته بخط الناظم في مكتبة الشيخ قاسم آل محيي الدين الجامعي النجفي ، في آخره : كتبه العبد الضعيف موسى شريف .
تخميس الميمية البوصيرية ، مر بعنوان تخميس البردة .
تخميس النونية لابن زيدون و هو أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي المتوفى في 463 ، خمسها الشيخ صفي الدين الحلي و هو مدرج في ديوانه المطبوع .
لابن زيدون المذكور و قلبها عن مقصده إلى رثاء الإمام أبي عبد الله الحسين الشهيد المظلوم ع ، للسيد محمد بن السيد معصوم بن السيد مال الله الموسوي الخطي القطيفي المتوفى في 1271 و أوله :
ذكر الطفوف شجي الأرزاء ينسينا**وعن تغني الغواني الغيد يغنينا
و رب معلمة بالحال ياسينا**أضحى التنائي بديلا عن تدانينا
وآن عن طيب لقيانا تجافينا .
في مديح أهل البيت ع ، لشاعرهم المخلص الشيخ كاظم بن محمد بن مهدي بن مراد الوائلي البغدادي الشهير بالأزري المولود في 1143 و المتوفى في 1211 مطلعها لمن الشمس في قباب قباها قد كانت مكتوبة على طومار ملفوف و هي تزيد على ألف بيت فأكلت الأرضة جملة من الطومار ، و لما حصلت النسخة كذلك عند العلامة السيد صدر الدين العاملي الأصفهاني ، استنسخ غير المأكول منها في ما يقرب من ستمائة بيت و تلفت البقية ثم خمس الموجود منها الشيخ أبو المحاسن جابر بن الشيخ عبد الحسين الربعي الكاظمي المولود في 1222 و المتوفى في 1313 خال سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين ، سمي ب الدرر اللآلي و طبع في 1318 .
لمادح أهل البيت ع و شاعر الهاشميين خطيب بني أسد و فقيه الشيعة الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي الكوفي المتوفى في 126 و قد خمس جميع السبعة الشيخ ملا عباس الزيوري مخمس السبع العلويات كما مر ، رأيته في ضمن مجموعة تخاميسه .
في مدح خير البرية في خمسة و خمسين و أربعمائة بيت ، سماها ناظمها بأم القرى لاشتمالها على أكثر المدايح النبوية ، و هي من نظم محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الضهاجي البوصيري المصري المتوفى في 696 عن ثمان و ثمانين سنة و له الميمية المعروفة بالبردة ، و له معارضة بانت سعاد بقوله :
إلى متى أنت باللذات مشغول .
و التخميس للشيخ ملا عباس الزيوري المذكور موجود في مجموعة تخاميسه .
لعبد الباقي بن سليمان الفاروقي الشهير بالعمري المولود في 1204 و المتوفى في 1278 طبع بمطبعة شرف في 1303 و في 1309 في 89 ص و مر له الباقيات الصالحات ، و من تخاميس الهمزية المذكورة تخميس الشيخ شهاب الدين أحمد الخالدي رأيته ضمن مجموعة في مكتبة السيد محمد صادق آل بحر العلوم أوله :
كنت نورا و كان ثم عماء**و نبيا و ليس طين و ماء
فإذا كان فيك هذا العلاء**كيف ترقى رقيك الأنبياء
يا سماء ما طاولتها سماء.
هو مكتوب فارسي مبسوط في حدود مائة بيت من مكاتيب قطب الدين المحيي و هو الشيخ عبد الله قطب بن محيي بن محمود الأنصاري نزيل شيراز أورده بتمامه القاضي في مجالس المؤمنين ص 214 لما اشتمل من المواعظ النافعة في ذيل ترجمه السيد أبي الرضا فضل الله الكاشاني و من مكاتيبه أبواب الخير كما مر ج 1 ص 78 أنه قد فرغ من كتابته في 899
للشيخ أبي عبد الله الشهير با الخالع النحوي و هو الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافعي صاحب كتاب الأمثال الذي مر أنه كان حيا سنة 380 ، نسبه إليه الصفدي ، و في كشف الظنون حكى نسبه هذا الكتاب إليه عن ابن القاضي شهنة و قال إنه توفي حدود سنة 389 .
لأحمد بن محمد بن الحسين بن دؤل القمي المتوفى سنة 350 ، عده النجاشي من تصانيفه البالغة إلى المائة .
أو تخيير الأحكام لأبي الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم الصابوني الجعفي المصري مؤلف كتاب الفاخر الذي هو مختصر من كتابه التخيير ، عده السيد ابن طاوس في الباب الخامس من فرج المهموم ، من علماء أصحابنا العارفين بالنجوم ، و ذكر تصانيفه و صرح بأن كتابه الفاخر مختصر من تخيير الأحكام ، و ترجمه الشيخ الطوسي في باب الكنى من الفهرست و عد من تصانيفه كتاب التخيير و كتاب الفاخر ، و النجاشي لم يذكر التخيير لكنه ذكر فهرس كتب الفاخر مفصلا و أنهاها إلى سبعة و ستين كتابا ، و منه يظهر أن كتاب التخيير الذي هو أصل كتاب الفاخر ، مرتب على هذه الكتب المفصلة أيضا ، ثم إن التخيير باليائين المثناتين بعد الخاء المعجمة ، في جميع ما رأينا من مواضع ذكره كما ذكرناه في العنوان ، فالمكتوب في النسخة المطبوعة من المقابيس بصورة التحبير يعني بالحاء المهملة ثم الباء الموحدة ثم الياء ، تصحيف ، أشرنا إليه ج 3 ص 375 و كذا المحبر بالميم و الحاء المهملة و الباء الموحدة كما كتب في بعض نسخ معالم العلماء لابن شهرآشوب ، و في بعض نسخه التحنن بالتاء الفوقانية المثناة و الحاء المهملة و النونين فإن الجميع تصحيفات . التاء المثناة الفوقانية بعدها الدال
في الكيمياء ، لأبي موسى جابر بن حيان بن عبد الله الصوفي الخراساني الكوفي المتوفى كما يقال سنة 161 (1) توجد منه نسخه في الخزانة الآصفية رقم 57 من كتب الكيمياء كما ذكر في فهرس تلك الخزانة أوله الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو اهله ... و قد أتينا به في الكتاب المعروف بالاستيفاء الأول و هذا كتاب ثان من التدابير ، و الكتاب الأول محتاج إلى هذا الكتاب أقول صريح هذا الكلام أن هذه النسخة هو التدابير الثاني ، و أن التدابير الأول هو المعروف بالاستيفاء و قد ذكرناه في ج 2 ص 360 و له التدابير الثالث الذي يعبر عنه بكتاب الزيادات في التدابير ، قال في أول كتابه الرياض الأكبر و جعلت في كتاب الزيادات في التدابير علوما جمة من الحيوان و النبات و المعادن و له التدابير الرابع ، كما يظهر مما نقله ابن النديم عن فهرس تصانيفه ، فإنه ذكر الاستيفاء الذي هو التدابير الأول بعنوان كتاب الاستيفاء و ذكر هذا الموجود في الخزانة المذكورة بعنوان كتاب التدابير الثانية ، و قد صحفت الثانية ب الرائية في المطبوع من نسخه ابن النديم فلا تغفل ثم بعد ذكر التدابير الثانية قال كتاب يعرف بالثالث و مراده أنه ثالث التدابير الذي ذكرنا التعبير عنه بكتاب الزيادات ، ثم بعد ذكر بكتاب الزيادات ، ثم بعد ذكر الاستيفاء ، و الثانية ، و الثالث ، و عدة لكتب كثيره أخرى ، قال كتاب التدابير آخر فيظهر أنه الرابع ، و كثير من تصانيف جابر له أول و ثان و ثالث و رابع إلى السابع و العاشر ، ذكرت في فهرس ابن النديم ص 503500 فلا تستبعد تعدد كتاب التدابير له .
________________________________
(1) لكن في التاريخ وهم جزماً ، بل الذي يغلب على الظن ويبلغ حد الاطمينان ، بقاء جابر بعد هذا التاريخ الى سنين واشتغاله بالتأليف في زمن ارتفاع شأن البرامكة، واشتهار امرهم، وهو من أول خلافة الرشيد (170) ووزارة البرامكة له الى نكبتهم (187) لأن تلك المدة علت منزلة بحيى بن خالد البرمكي المولود (120) ومنزلة ولديه فضل بن يحيى المولود (147) وجعفر بن يحيى المولود (150) بنيل الوزارة للرشيد واستيلائهم علي الأمور ، فانتشر صيتهم في الآفاق ، وبسطت موائد جودهم لعامة المتقربين اليهم بالوفود والزيارة لهم وانشاء المديح فيهم وغير ذلك ولم يكن لهم عظيم شأن قبل الوزارة وخمد ذكرهم بعد النكبة، وكان جابر في طول تلك المدة متصلاً بهم ومنقطعاً اليهم، بشهادة أنه قد الف كثيراً من تصانيفه لهو ووشح بعضها بأسمائهم يوجد قليل منها في مكتبات العالم، وأرشدنا الى سائرها ابن النديم بما ألقى الينا أسماء تصانيفه نقلاً عن الفهرس الذي ألفه جابر لبيان تلك التصانيف الكثيرة الحاوية للدقائق العلمية التي لا يفي العمر الطويل باستنساخها فضلا عن ابتداعها واختراعها، ولاهداء جملة من تصانيفه اليهم وتذريقها باسمائهم ، يقوى الظن بصدق ما حكى عن بعض التواريخ من أن جابراً خاف على نفسه بعد نكبة البرامكة فتستَر بالكوفة الى عصر المأمون وكل ذلك مؤيد لصحة ما روى في أول نسخة "كتاب الرحمة" لجابر الموجودة في المكتبة الآصفية كما أشرنا اليه (ج 2 ص 491) من أنه مات جابر سنة (200) في طوس ووجد كتاب الرحمة تحت رأسه، ولا يستبعد بقاؤه الى المأئتين مع كونه من المتخصصين من تلاميذ الامام الصادق عليه السلام الذي توفى سنة (148) وقد كتب عن املائه عليه السلام الرسائل الخمسمائة المطبوعة ولاسيَما بعد وقوع مثله في شيخ متكلمي الشيعة، هشام بن الحكم الذي كان يقدمه الامام الصادق عليه السلام وهو شاب على الشيبة من أصحابه، ثم اختص بعده بانبه الكاظم عليه السلام، وانقطع الى كبير البرامكة وهو يحيى بن خالد البرمكي وكان القيم بمجالس كلامه ونظره وتوفى بعد نكبة البرامكة كما في فهرس الشيخ وابن النديم (ص 250) لكن قال النجاشي : "انه انتقل هشام بن الحكم في آخر عمره الى بغداد في (199) ويقال ان فيها مات: . فهذان المتخصصان من أصحاب الصادق عليه السلام متشابهان في بعض سوانحهما متوافقان في عقيدتهما الا أن جابراً لما لم يكن من رجال احاديث الفقه والاحكام ولم يكن من رواتها لم يذكر له ترجمة في الأصول الأربعة الرجالية كما اشرنا الى بناء تأليفها (19) من مقدمة الكتاب.
________________________________لأبي بكر محمد بن زكريا الطبيب الرازي المتوفى 311 قال ابن النديم في فهرسه ص 504 إن الرازي ألف كتابا كبيرا في علم الصنعة يحتوي على اثني عشر كتابا ، و عد منها كتاب التدابير هذا و كتاب التدابير الآتي .
من المسائل الفقهية كتبها مستقلا مع بسط القول الفقيه الحجة الشيخ مهدي بن الشيخ حسين بن الشيخ عزيز بن الشيخ حسين بن علي الخالصي الكاظمي المتوفى بالمشهد الرضوي 1343 ألفه هناك أو أن اشتغاله بتدريس المسألة و طبع سنة 1342 .
في الطب للشيخ الرئيس أبي علي بن سينا المتوفى 428 ذكره في كشف الظنون ج 1 ص 270.
في بيان ما هو عنه غافل و تارك ، شرح على المدارك من أول كتاب الطهارة إلى أواخر صلاة المسافر للمحدث البحراني ، صاحب الحدائق الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني الحائري المتوفى 1186 كانت نسخه خط المؤلف و عليها حواش منه بخطه عند السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية و فيه ثلاثة عناوين عنوان المتن و هو الشرايع قال المصنف و عنوان كلام صاحب المدارك قوله و عنوان كلام صاحب الحدائق أقول و رأيت منه نسخه أخرى في النجف الأشرف .
فارسي في المعالجات الروحية ، لحسين كاظمزاده التبريزي منشي مجلة إيرانشهر طبع في أصفهان 1340 .
في الإمامة لشيخ متكلمي الشيعة ، أبي محمد هشام بن الحكم الكندي الكوفي و انتقل إلى بغداد في آخر عمره في سنة 199 و يقال إنه مات فيها كما ذكره النجاشي بعد عده الكتاب من تصانيف هشام كما عده الشيخ في الفهرست و كذلك ابن النديم من تصانيف هشام و لكن قال النجاشي : إن هذا الكتاب جمعه علي بن منصور من كلام هشام . و الشيخ و ابن النديم لم يتعرضا لذكر الجامع له
في التوحيد و الإمامة للشيخ المتكلم أبي الحسن علي بن منصور الكوفي ساكن بغداد و من أصحاب هشام بن الحكم ، عده النجاشي في ترجمه علي بن منصور من تصانيفه و كذلك الشيخ و ابن النديم في فهرستيهما فيظهر من جميعهم أن هذا الكتاب مغائر في الموضوع مع سابقه لأنه في الإمامة فقط و مغائر في المؤلف لأنه من منشآت هشام و إن كان جامعة تلميذ هشام و أما هذا الكتاب فمن منشآت التلميذ نفسه .
في علم الصنعة لأبي بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المتوفى 311 قال ابن النديم إن الرازي ألف كتابا كبيرا في الصنعة و رتبه على اثني عشر كتابا منها كتاب التدبير هذا و منها كتاب التدابير السابق ذكره .
في حفظ صحة الجنين و أمه ، فارسي طبع بإيران .
للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى 427 حكى في تذكره النوادر وجود نسخته في أيا صوفية ضمن مجموعة رقمها 56 .
أو السياسة الأهلية ، للشيخ ابن سينا المذكور ، طبع بمطبعة الفلاح ببغداد في سنة 1347 . 1347 .
فارسي لبدر الملوك بامداد ، طبع بطهران .
و دستور بهداري لبدر الملوك تكين ، طبع بطهران .
في إصلاح الدروس الابتدائية و غيرها في المدارس الحديثة لميرزا فضل الله بدائعنار المشهدي المتوفى شابا في 1343 ذكره في آخر مطلع الشموس له .
رسالة في أحكام التقية للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المتوفى في 1312 ذكره السيد علي نقي النقوي في مشاهير علماء الهند .
في رد تنكيب الخائبين للسيد محمد مرتضى بن السيد حسن علي الحسيني الجنفوري المتوفى في 1337 طبع بالهند .
في علم الصنعة لأبي موسى جابر بن حيان المذكور آنفا ، ذكره ابن النديم .
و يقال له تاريخ سوادكوه فارسي للفاضل إعتماد السلطنة محمد حسن خان ابن الحاج علي خان المراغي الطهراني المتوفى في 1313 طبع بطهران في 1311 فيه مجمل من تواريخ مازندران و تراجم بعض علمائها المتأخرين .
للسيد محمد حسن بن محمد يوسف بن ميرزا بابا بن السيد مهدي مؤلف رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير الموسوي الخوانساري المتوفى في 1337 .
تدوين الأشعار يأتي في حرف الدال بعنوان الديوان .
تدوين الحواشي يأتي في حرف الحاء بعنوان الحاشية .
تدوين الرسائل يأتي في الميم بعنوان مجموعة الرسائل .
في المقتل و مصائب المعصومين ع ، للحاج عيسى بن حسين علي آل كبة البغدادي ، المؤلف لتحفة الأحباب في 1241 كما مر ، و له روضة المحبين المؤلف في 1245 كما يأتي و أحال إلى كتابه هذا في تحفته معبرا عن نفسه ب عيسى بن حسين علي الملقب بابن كبة النجفي المسكن .
للمولى شمس الدين حسين بن محمد الشيرازي المجاور لبيت الله الحرام في أواسط القرن الحادي عشر ، ترجمه كذلك صاحب الرياض و ذكر أنه رأى بعض كتبه و مجاميعه عند الفاضل الهندي ، و منها هذا الكتاب الذي لم يسمه باسم خاص به و انما استدعى عن كثير ممن عاصره من العلماء أن يكتبوا فيه بخطوطهم فوائد علمية ليكون تذكارا له ، فيصح أن يعبر عنه بالتذكارات أو مجمع التذكارات و أمثال ذلك ، و ممن كتب بخطه في هذا الكتاب هو المحقق السبزواري تاريخ كتابته في سنة مجاورته بمكة المعظمة و هي سنة 1062 و مكتوبه هو ما يأتي في الشروح من شرحه لحديث بر الوالدين ، قال في آخره : كتب هذه الكلمات في شرح هذا الحديث الشريف مؤلفها الفقير إلى عفو الله الرب الباري محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري ، إجابة لالتماس الفاضل الكامل العالم العامل الورع التقي ... مولانا شمس الدين حسين الشيرازي ... ليكون تذكره في أيام الفرقة و الهجران . ثم إن في نجوم السماء ص 106 حكى عن السيد مير إعجاز حسين في شذور العقيان ترجمه المولى شمس الدين محمد الشيرازي و ما ذكره في بعض رسائله من توفيق مجاورته لبيت الله الحرام ، و كذا في ص 104 حكى عن بعض رسائل شمس الدين محمد الشيرازي كيفية ملاقاة المولى خليل القزويني المتوفى في 1089 معه في داره في مكة في سنة حجه و مناولته حاشية العدة له و بعض انتقادات شمس الدين على حاشيته ، و قد ذكرنا في ج 1 ص 71 في إبطال ما نسبه المولى خليل في حاشية العدة إلى الإمامية للشيخ شمس الدين محمد الشيرازي المذكور ، فيحتمل قريبا بل هو الظاهر أن يكون شمس الدين محمد هذا الشيرازي مؤلف الأبطال و المجاور لمكة غير شمس الدين حسين بن محمد الشيرازي المجاور لها المترجم في الرياض و مؤلف هذه التذكارات و إن كانا متعاصرين و يحتمل اتحادهما بسقوط كلمة ابن من بين شمس الدين محمد الشيرازي الذي صحح النصف الأخير من تهذيب الحديث و قابله سنة و محمد عن قلم النساخ و الله العالم ، و من علماء هذه الطبقة أيضا الشيخ شمس الدين محمد الشيرازي الذي صحح النصف الأخير من تهذيب الحديث و قابله سنة 1050 مع نسخه المرحوم المولى صدر الدين محمد الفسوي و النسخة المصححة موجودة في الكتب الموقوفة لمدرسة سهسالار الجديدة بطهران ، و يجري في شمس الدين هذا احتمال الاتحاد معهما أيضا .
مجموعة من الفوائد العلمية المكتوبة للتذكار دونها السيد محمد الخطيب الحسيني الذي كان خطيب قطب شاه ، يظهر منها أن بدء التدوين كان سنة 1021 و استمر الأمر عليه إلى سنة 1064 فكان يستدعي من جمع من العلماء المعاصرين له طيلة تلك المدة فيكتبون فيها بخطوطهم تذكارات له ، و كان الخطيب من تلاميذ السيد الأمير معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي نزيل المشهد الرضوي و قد أملى عليه أستاذه المذكور رسالة ضروريات أصول الدين سنة 1037 و كتبها الخطيب مع رسائل أخر كلها بخطه في هذه المجموعة و هي من موقوفات الحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية .
لميرزا محمد مقيم كتابدار خازن دار الكتب العباسية لشاه عباس الصفوي ابن شاه صفي الذي قام بالملك سنة 1052 إلى أن توفي سنة 1078 دونها من سنة 1055 إلى سنة 1061 و أكثرها خطوط علماء ذلك العصر القاطنين في أصفهان أو شيراز أو قم أو مشهد الرضا أو غيرها ، و قد كتب كل واحد منهم مقدار ورقة أو أكثر باستدعاء ميرزا محمد مقيم هذا ليكون تذكارا له مصرحين بذلك في خطوطهم و هم نيف و ثلاثون عالما جليلا منهم الشيخ بدر الدين حسن العاملي المدرس بالمشهد الرضوي و كان أستاذ ميرزا محمد مقيم كتبه له بعد رجوعه عن سفر قندهار و فتحها في مشهد الرضا سنة 1056 و منهم المولى محمد تقي المجلسي ، و المحقق آقا حسين الخوانساري ، و المولى عبد الرزاق اللاهجي ، و ميرزا إبراهيم بن المولى صدر الشيرازي ، و الشيخ حسين التنكابني الحكيم ، و صهره على ابنته المولى الشهير بآخوند نصير ، و المولى محمد علي الأسترآبادي صهر المجلسي المذكور ، و الفاضل المولى عبد الله التوني ، و أخوه المولى أحمد ، و المولى شمسا اليلاني ، و الشيخ عبد الله الخفري ، و المولى عبد الرشيد الكازروني الحكيم تلميذ المولى صدرا و المعروف بآخوند رشيد ، و السيد ميرزا حسن بن محمد زمان الرضوي ، و المولى محمد يوسف الألموتي ، و غير هؤلاء و أكثرهم كتابه الشيخ علي صاحب الدر المنثور ، فإنه كتب الأحاديث النافعة في عشرين صفحة و ذكرناه في ج 1 ص 280 و هذه المجموعة النفيسة رأيتها في مكتبة مدرسة سهسالار الجديدة بطهران ، و اجتماع آثار تلك الأيدي الكريمة فيها أخرجها عن حد التقويم إذ لا يعرف قدرها الا أهل التقدير ، و الظاهر أن مدونها هو الذي ترجمه في تذكره نصرآبادي ص 75 بعنوان ميرزا مقيم كتابدار و ذكر أن والده ميرزا قواما الذي كان مستوفي الممالك لشاه عباس الماضي .
لإمام النحاة الشيخ أبي علي الفارسي الحسن بن أحمد المولود سنة 288 و المتوفى في 377 و في كشف الظنون أنه كبير في مجلدات لخصه أبو الفتح عثمان بن جني و حكاه صاحب الرياض عن مؤلف مختصر تاريخ ابن خلكان ، و قد اختار منه تلميذه الإمام أبو الفتح عثمان بن جني المتوفى في 392 كما ذكر في نامه دانشوران و عد من تصانيف ابن جني كتاب المختار من تذكره أبي علي ، و توجد منه نسخه عتيقة جدا في مكتبة شيخ الإسلام بزنجان كما ذكر في فهرسها المخطوط ، و مر له الإيضاح في النحو و يأتي التكملة أيضا .
في الفقه للسيد أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي القمي الكشميري المولد ، المتوفى بلاهور سنة 1324 كما ذكر في فهرس كتبه . التذكرة في الأنساب المطهرة للسيد أحمد بن محمد بن المهني ، مر بعنوان الأنساب المشجرة .
في الأصول الخمسة لكافي الكفاة الوزير الصاحب أبي القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد الديلمي الطالقاني المولود في 326 و المتوفى في 385 مختصر أوله : الحمد الله الواحد العدل و صلواته على النبي و خيرة الأهل ، الأصول الخمسة التوحيد ، و العدل ، و الصدق في الوعد و الوعيد ، و المنزلة بين المنزلتين ، و الأمر بالمعروف ، و النهي عن المنكر و له ذيل مختصر في أفضلية أمير المؤمنين ع أخذ من كتابه نهج السبيل رأيت النسخة بخط الشيخ شرف الدين المازندراني تاريخ كتابتها سنة 1055 .
في الحكايات النادرة و الفوائد النافعة في أنواع العلوم الأربعة عشر و هي الكلام ، و المنطق ، و الصرف ، و النحو ، و اللغة ، و التجويد ، و المعاني ، و البيان ، و البديع ، و التفسير ، و الرجال ، و الحديث ، و الفقه ، و الأصول ، و يعبر عنه بالمجموعة أيضا و هو في مجلدين ضخمين بخط مؤلفهما و هو الحاج المولى باقر بن غلام علي التستري النجفي المتوفى عن عمر طويل في بمبئي عند رجوعه عن الحج في السفرة الأخيرة في 1327 و ذلك بعد حجاته الكثيرة و مجاورته المكة سنين و حمل إلى النجف طريا ، كان رحمه الله أولع بجمع الكتب و اقتنائها من جميع من أدركناهم و قد كتب بخطه نسخا كثيره و مجموعات و منتخبات رأيت أكثرها بخطه النسخ الجيد و منها هذان المجلدان من التذكرة ، رأيتهما في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف فرغ من كتابة أولهما في مكة المعظمة في 12 ذي القعدة 1324 و فرغ من كتابة الثاني في 1326 و لعله آخر تأليفاته ، اورد في المجلد الأول مائتين و عشرين حكاية و فائدة عدد أبيات نصاب الصبيان و هي مما سمعها عن مشايخه و عن القدماء المؤمنين و رتبها على عشرة أبواب على ترتيب بلاد المخبرين البالغ عددهم إلى ما يقارب الخمسين ، و مجموع حكاياتهم مائة و ستون ، فهرس الأبواب 1 من أهل أصفهان سبعة رجال 2 بهبهان ثلاثة رجال 3 الحجاز ثلاثة 4 خراسان رجلان 5 خوزستان سبعة عشر رجلا 6 الري ثلاثة 7 شيراز أربعة 8 العراق أربعة 9 قم رجلان 10 يزد ثلاثة رجال ، و بعد الأبواب خاتمة فيها ستون حكاية بها تتم المائتان و العشرون . فهرس الأعلام الذين ينقل عنهم مرتبا ، السيد أبو الحسن البهبهاني ، الحاج أبو القاسم القاري الأصفهاني ، الحاج أحمد التستري ، المولى إسماعيل الشيرازي ، السيد محمد تقي جبرائيل القمي النجفي ، الحاج الشيخ جعفر التستري ، الشيخ جعفر بن ميرزا آقا الطهراني ، الحاج محمد جواد الأصفهاني ، السيد حسين الأصفهاني ، السيد حسين البهبهاني ، السيد حسين بن محمد التستري ، الحاج ميرزا حسين الخليلي ، المولى خدابخش الشيرازي ، المولى رجب علي التستري ، الشيخ شريف الجواهري ، الحاج محمد صادق القمي ، السيد ميرزا عبد الباقي الشيرازي ، الحاج عبد الحسين الكرمانشاهي ، الحاج الشيخ عبد الرحيم التستري ، الشيخ عبد على الأصفهاني ، السيد عبد الكريم التستري ، المولى عبد الكريم التستري ، المولى عبد المجيد الخراساني ، المولى علي التبريزي ، الحاج السيد علي التستري ، المولى علي التستري ، علي بن حمزة الحجازي ، الحاج المولى علي الخليلي ، المولى محمد علي بن محمد كاظم الشاهرودي ، الحاج علي آقا الأصفهاني ، الحاج علي أكبر الشيرازي ، الحاج علي محمد البهبهاني ، السيد عون شريف مكة ، الحاج غلام حسين الأصفهاني ، الحاج غلام حسين التستري ، الحاج المولى فتح علي السلطانآبادي ، شيخ الشريعة ميرزا فتح الله الأصفهاني ، المولى فتح الله الوفائي التستري ، القاسم بن جابر الحجازي ، ميرزا لطيف التستري ، المولى محمد الإيرواني ، السيد محمد القاضي الحسيني التستري ، السيد محمد الموسوي التستري الجزائري ، ميرزا محمد الهمداني ، الحاج محمد اليزدي ، الشيخ المرتضى الأنصاري ، الحاج مهدي التستري ، المولى مهدي اليزدي ، و في المجلد الثاني اورد فوائد أخلاقية من كلمات المعصومين ع و العلماء و الحكماء ثم كتب ما انتخبه من شرح نصاب الصبيان من القطعة التاسعة عشرة إلى آخر الأربعين ثم ما انتخبه من الحواشي لابن لان و ابن الجمال و غيرهما على الإيضاح في المناسك للنووي الشافعي و به يختم المجلد الثاني .
لأبي ريحان البيروني ، ينقل عن ترجمته إلى الفارسية في مخزن الأدوية .
في نبذ من مهمات مسائل أصول الفقه للمولى محمد جعفر بن حسين علي الجابلقي أوله : الحمد لله الذي أرشدنا إلى مدارك أكمل الشرايع النازلة كتبه بإصفهان و فرغ منه في 1226 عناوينه تذكره ضمن مجموعة فيها ست عشرة رسالة للشيخ أحمد الأحسائي توجد في كتب الحاج ميرزا علي الشهرستاني .
لآقا محمد جعفر بن آقا محمد علي ابن آقا محمد باقر البهبهاني الكرمانشاهي المدفون بها قرب والده في 1254 أوله : الحمد لله العزيز القدير الذي هو لكل شىء فعال ، و الجواد الذي لا يخيب لديه الآمال . ابتدأ فيه بشرح البسملة و الخطبة من التبصرة و بعد تمام شرحهما قال : و قبل الشروع في المقصود يناسب ذكر مقدمات و خاتمة المقدمة الأولى في بيان أصول الدين . فكتب الأصول الخمسة مرتبا من أول التوحيد و في بحث النبوة ذكر أحوال كثير من الأنبياء كما أنه في بحث الإمامة اورد تواريخ الأئمة و أحوالهم ، و تكلم في أسرار العبادات ، و ذكر كثيرا من الأخلاق الممدوحة و المذمومة ، و جملة من مباحث الاجتهاد و التقليد و شرائط الاجتهاد و غيرها ، و بعد ذلك كله شرع في شرح التبصرة و خرج منه إلى مساله وقوع دم الحيض في البئر ، و هو كتاب كبير يقرب من عشرين ألف بيت فرغ منه في 1232 رأيت نسخه منه ، عليها تملك الأمير محمد علي الشهرستاني في 1238 ثم تملك ولده الحاج ميرزا محمد حسين في 1290 في مكتبة الشهرستاني بكربلاء ، و نسخه أخرى عند الشيخ محمد السماوي في النجف ، عليها تقريظ الشيخ أحمد الأحسائي بخطه و عليها تملك الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الدهستاني في 1248 ثم تملك الشيخ محسن بن محمد المنصوري 1249 ثم تملك الميرزا محمد الهمداني في 1302 .
رسالة عمليه فتوائية للشيخ جعفر بن أحمد بن سيف البديري النجفي المعاصر المولود حدود سنة 1283 ، انتزعه من كتابه الكبير في شرح الشرايع الموسوم بمصباح الأنام كما ذكره لنا شفاها .
في نعت بعض الكتب و الاثار النادرة للشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد جواد بن الشيخ محمد نجل الشيخ شبيب النجفي المعاصر المولود سنة 1306 .
للشيخ أبي يعلى حمزة الملقب بسالار و المشهور بسلار بن عبد العزيز الديلمي تلميذ الشيخ المفيد و السيد المرتضى المتوفى في 448 كما أرخه الصفدي ، و في نظام الأقوال ذكر وفاته بعد الظهر من يوم السبت لست خلت من شهر رمضان سنة 463 ، و لعله اشتباه منه بأبي يعلى محمد بن الحسن ابن حمزة خليفة الشيخ المفيد و المتوفى في 463 كما ألحق التاريخ بنسخ النجاشي ، و ذكر الكتاب له ابن شهرآشوب في معالم العلماء و عبر عنه بالتذكرة في حقيقة الجوهر و العرض .
للمولى عبد الباقي ، حكى عنه صاحب نجوم السماء في ترجمه محمد قاسم بن محمد عباس تلميذ الشيخ البهائي و المحقق الداماد و قال في آخره : انتهى محصل ما ذكره مولانا عبد الباقي في تذكرته . أقول لعله المولى العارف الصوفي التبريزي الخطاط في النسخ و الثلث في عصر شاه عباس الماضي الذي شرح نهج البلاغة بالفارسية كما ذكره في الرياض . التذكرة في تاريخ تستر للسيد عبد الله الجزايري ، مر بعنوان تاريخ تستر . التذكرة للشيخ علي بن أبي طالب الحزين اسمه تذكره الشعراء المعاصرين .
للسيد صدر الدين علي بن نظام الدين أحمد الشهير بالسيد علي خان المدني الدشتكي الشيرازي المتوفى في 1118 أو 1120 ينقل عنه المحدث البحراني الشيخ يوسف في أوائل كشكوله ، و استظهر صاحب الروضات أن التذكرة هذا غير المخلاة له الذي هو على شاكلة الكشكول كما يأتي .
للسيد ميرزا علي بن الحجة الميرزا محمد حسين الشهرستاني الحائري المتوفى سنة 1344 خرج منه إلى كتاب النكاح يوجد في مكتبة .
في الحكمة الإلهية ، للمحقق المحدث المولى محسن بن شاه مرتضى الملقب بالفيض الكاشاني المتوفى في سنة 1091 توجد في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء في النجف . التذكرة للشيخ فريد الدين الشهير بالعطار اسمه تذكره الأولياء ، يأتي. التذكرة أو تذكره ابن حمدون أو الحمدونية أو تذكره الأدب ، يأتي بالعنوان الثاني .
في تكملة أرجوزة علي بن جهم الذي كان شاعر المتوكل و أعرض عنه أخيرا و قتل في 249 و قد نظمها في التاريخ من آدم أبي البشر إلى عصر أحمد المستعين . فيما يقرب من ثلاثمائة و خمسين بيتا فكملها إلى آخر ملوك العراق في العصر الحاضر الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي المعاصر المولود في 1292 .
للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد النعمان المفيد الحارثي البغدادي المتوفى في 413 و قد اختصره العلامة الكراكي كما يأتي في الميم بعنوان مختصر التذكرة .
للمولى محمد بن الحاج محمد السمرقندي من أصحاب السيد محمد نوربخش القائني الذي توفي في 869 اورد القاضي في مجالس المؤمنين شطرا من ترجمه أستاذه نوربخش عن هذه التذكرة فيظهر وجودها عنده فراجعه
في تواريخ الأئمة المعصومين ع ، من ولاداتهم و وفياتهم و بيان سائر حالاتهم و ما يتعلق بذلك ، للمولى محمد باقر بن محمد تقي اللاهجي ، فارسي أوله : الحمد لله الذي جعل للنبيين لسان صدق في الآخرين ، فرغ من تأليفه في 1085 حكى شيخنا في الفيض القدسي ، تصريح صاحب الرياض بأن مؤلفه كان معاصرا للعلامة المجلسي مشاركا معه في الاسم و اسم الأب ، و كان مائلا إلى التصوف ، و مع هذا التصريح من صاحب الرياض و هو تلميذ العلامة المجلسي و خريت الصناعة ، فنسبة الكتاب إلى المجلسي توهم منشاه الاشتراك الاسمي ، حتى أنه وقع في هذا الوهم بعض أحفاد العلامة المجلسي و هو ميرزا حيدر علي في إجازته الكبيرة في 1205 و طبع التذكرة بإيران ، في عصر السلطان محمد شاه القاجاري 1260 ذكر في ص 68 منه ما يقرب من مائتي كتاب من تصانيف أهل السنة فيها فضائل أمير المؤمنين ع ، و في ص 67 عد من معجزاته ع تركيب الحروف الهجائية و إنه أول من علم الناس تركيب الحروف في الكتابة و كانت تكتب قبله مفردة هكذا ب س م أ ل أ ه .
في كشف الظنون أنه لكافي الكفاة بهاء الدين أبي المعالي محمد بن أبي سعد الحسن بن محمد بن علي بن حمدون البغدادي الكاتب المولود في 495 و المتوفى في 562 في حبس المستنجد بسبب ما أورده في تذكرته ، و دفن بمقابر قريش و كذا دفن بها قبله أخوه غرس الدولة أبو نصر محمد بن الحسن كما ترجمهما ابن خلكان في ج 1 ص 517 طبع مصر في سنة 1310 و قال في وصف التذكرة ، إنها مجموعة لطيفة عظيمة من أحسن المجاميع جمع فيها التاريخ و الأدب و الأشعار و النوادر و لم يجمع من المتأخرين مثله و هو مشهور بأيدي الناس كثير الوجود و هو من الكتب الممتعة ، ثم حكى كلام العماد الأصفهاني فيه و ذكر قريبا منه في مرآة الجنان و عبر عنه في شذرات الذهب بالتذكرة الحمدونية ، و يقال له أيضا تذكره الأدب و هو كبير في عدة مجلدات و أبواب ، يوجد مجلد منه بالعنوان الأخير في المكتبة الموقوفة لمدرسة الفاضلية بالمشهد الرضوي و يشتمل هذا المجلد على ثلاثة أبواب منه و هو الباب الثالث و الثلاثون في الحجج البالغة و الأجوبة الدامغة ، و الرابع و الثلاثون في الكبوات و الهفوات و السرقات ، و الخامس و الثلاثون في أخبار الجاهلية ، أوله : الحمد لله الملك الديان عدد أوراقه 169 كما في فهرس المكتبة من موقوفات فاضل خان في 1065 و قال الزرگلي في قاموس الأعلام إنه يوجد من تذكره ابن حمدون مجلده الحادي عشر مخطوطا و لعله غير نسخه الفاضلية ، و العلامة المجلسي ينقل عنه بعض مواعظ الإمام السجاد ع في المجلد السابع عشر من البحار ص 223 من طبع الأميني في تبريز معبرا عنه بالتذكرة .
ينقل عنه في مجالس المؤمنين في ترجمه أبي الحسين الرفاء أحمد بن منير الطرابلسي كثيرا من أبيات القصيدة التترية ، و يظهر من ذكر التترية فيه حسن حال مؤلفه و عقيدته .
في أحوال حسينآباد ضلع پلامون صوبة بهار من الهند فيه تواريخ هذه البلدة و ما يتعلق بها في خمسة أبواب ، و ثلاث ضمائم ، و تتمه و خاتمة ، ذكر في أوله فهرسها ، ألفه السيد نوروز محمد المعروف بالسيد شريف حسين الملقب في شعره بشريف ، الزيدي النسب الإمامي المذهب الواسطي الباهرهوي الحسينآبادي المعاصر المولود في 1310 ذكر نسبه مفصلا في الباب الثالث منه ، و ذكر في الباب الخامس أنساب كثير من السادة الرضوية في أكبرپور و مورانوان و غيرهما .
في الأدعية و الأذكار و بعض الزيارات و الختوم و الأحاديث الأربعين و غيرها ، للشيخ محمد رضا الطبسي المعاصر المولود في 1322 قال إن فيه 282 تذكره .
في بيان التحاب و تفاصيل الأعداد المتحابة و المتباغضة للمولى نظام الدين عبد العلي بن محمد بن حسين البيرجندي المتوفى في 934 أوله : الحمد لله الذي منه المبدأ و إليه المآب توجد نسخه منه بمصر في مكتبة قوله كما أعلن في فهرسها ، و هي بخط جلال الدين بن شاهين اليلاني فرغ من كتابته يوم الأربعاء التاسع و العشرين من رجب سنة 973 و مر له الأبعاد الذي ألفه سنة 930 ، و نسبه في كشف الظنون إلى كمال الدين حسن الفارسي و قال يدل على تبحر مؤلفه في العلوم الرياضية ، و الحق ما في فهرس المكتبة من تشخيص مؤلفه .
وذخر يوم الجزاء في المواعظ و الأخلاق المروية عن المعصومين ع يشبه الكشكول في أنه غير مبوب و لا مفصول ، للشيخ محمد حسين بن غلام رضا ابن حسين الفيروزآبادي المعروف بالحائري المولود بها في 1328 . تذكره الإخوان في طب الأبدان كما في السلافة ، و اسمه تذكره أولي الألباب .
في رد الصوفية ، فارسي طبع بإيران ، لسليمان خان القاجاري .
تذكره الأدب كما في نسخه مدرسة فاضل خان و هو تذكره ابن حمدون كما مر .
للشيخ أبي الفتح عثمان بن جني الإمام النحوي المتوفى في 392 ذكره في كشف الظنون ، و له تذكره جهانية يأتي .
فارسي في التاريخ للمولوي صفدر علي ، يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيضآباد كما في فهرسها ، فراجعه .
يجري مجرى الكشكول جامع لكل فن ، لميرزا محمد باقر بن زين العابدين بن حسين بن علي اليزدي الحائري المتوفى بها قريبا من الثلاث مائة بعد الألف ، وصفه كذلك الشيخ أبو تراب الشهير بميرزا آقا القزويني الحائري فيما كتب من الإجازة للمؤلف 1279 و ذكرنا الإجازة ج 1 ص 136 .
في علم الأنساب للسيد عبد الله بن أبي القاسم بن عبد الله الموسوي البلادي المعاصر نزيل أبوشهر و مؤلف الأربعين الموسوم بزلال المعين ، أحال إلى تذكرته في كتابه الغيث الزابد في ذرية محمد العابد .
للمولى أبي طالب بن إبراهيم بن أبي طالب كبير مبسوط مرتب على مقدمه و ثلاثة أبواب كل باب في مجلد ، رأيت الباب الأول في مجلد بخط مؤلفه في مكتبة السيد محمد مهدي بن السيد إسماعيل الصدر رحمه الله و هو في أحوال الأنبياء من آدم إلى نبينا الخاتم صلوات الله عليهم أجمعين ، أوله : حمد و سپاس مر خداوندى را سزاست كه از براى هدايت گمگشتگان وادى ضلالت پيغمبران مبعوث گردانيد و قال في آخر هذا المجلد : و دو جلد ديگر اين كتاب كه در بيان أحوال سلاطين ربع مسكون و حكماء و علماء و ذكر باني بلاد مشهورة و عجايب و غرايب ربع مسكون است كه خدا توفيق دهد كه باتمام رسانم ، حرره مؤلفه في 1225 .
في تراجم شعراء عصر السلطان فتح علي شاه الملقب في شعره بخاقان ، للأديب الفاضل محمد المعروف بفاضل خان الروسي المولود 1198 المصاحب لملك الشعراء فتح علي خان الكاشاني و المعاصر الميرزا أبي القاسم قائم مقام الفراهاني و للحاج ميرزا محمد حسين خان القاجاري المعروف بالمروزي الباني لمدرسة الشهيرة بمدرسة المروي بطهران المتوفى في 1234 و لغيرهم من فضلاء العصر ، و قد ألف في التذكرة شعراء عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري جماعة منهم أحمد بيگ الگرجي الملقب بأختر لكن اخترم قبل تمامه و ألف بعده أخوه محمد باقر بي الملقب بنشاطي و لم يتمم تأليفه أيضا فألف فاضل خان الملقب في شعره براوي بأمر السلطان فتح علي شاه هذا الكتاب و تممه و كان مقربا عنده و بعد وفاته اعتزل الديوان إلى أن توفي سنة 1252 ترجمه مفصلا في ج 2 مجمع الفصحاء ص 142 .
ينقل عنه السيد نظام العلماء في المجالس النظامية و نسبه إلى الشيخ جواد خازن حضره عبد العظيم الحسني ع .
في الطب ، للشيخ داود بن عمر الطبيب الضرير الأنطاكي نزيل القاهرة المتوفى بمكة سنة خمس أو ثمان أو تسع و ألف أوله : سبحانك اللهم مبدع مواد الكائنات طبع مكررا في بولاق و القاهرة و غيرهما و على هامشه طبع النزهة المبهجة له فراجعه . تذكره أولي النهى و اسمه المشهور به : مخزن الأدوية يأتي في الميم .
في تراجم العلماء و الصلحاء و الأكابر و المشاهير المدفونين في تبريز و نواحيها ، للمولى حشري الأديب الشاعر الصوفي التبريزي ، نقل عنه في رياض العلماء تعيين قبر سلار في تبريز ، و ينقل عنه المعاصر في مجالس الموحدين و طبع قبل سنين كما ذكره بعض المطلعين . و يأتي بعنوان روضة الأبرار أنه مطبوع .