أرجوزة في مناسك حج التمتع خاصة مائتان و سبعة و سبعون بيتا ، للشيخ طاهر بن الشيخ عبد علي بن الشيخ عبد الرسول الحامي المالكى نزيل سوق الشيوخ و المتوفى بها سنة 1279 ، رأيته عند حفيد الناظم الشيخ طاهر بن عبد علي بن طاهر المتوفى بالنجف 7 ع 2 1357
أوله نحمد من عرفنا المناسك **من رزقه لتارك و ناسك
إلى : و بعد فالطاهر ذو الرجاء **من الرحيم مالك السماء
تجل المسمى في الورى عبد علي**يرجو نجاه من حساب فيصل
إلى سميتها بتحفة النساك **أبرزتها في زمن فتاك
إلى : بربع ألف و بسبعة حصر **وقبلها بالعد عشرين اعتبر
و عليه تقريظ الشيخ محمد بن علي المعروف بالصحاف ، و الشيخ علي بن هجول ، و الشيخ جواد بن الشيخ رضا بن الشيخ زين العابدين العاملي
في مراثي الحسين ع للشيخ باقر بن الشيخ حبيب القاري الحلي المعاصر نزيل الشنافية ، و قد قزظه شيخنا العلامة الشيخ محمد طه نجف تقريظا منظوما لطيفا و طبع سنة 1341 و جزؤه الثاني سماه اللؤلؤ المنثور و طبع سنة 1342 .
فارسي يقرب من ثلاثة آلاف بيت في إيمان والد إبراهيم الخليل على نبينا و آله و عليه السلام و إنه غير آزر ، للحاج السيد عبد الصمد بن أحمد بن محمد بن الطيب بن محمد بن نور الدين بن المحدث الجزائري الموسوي التستري المتوفى بالنجف 10 ج 2 1337 عن أربع و تسعين سنة
في معرفة التقويم للمولى عبد القادر الروياني المازندراني شرح فيه سى فصل المشهور مفصلا و زاد على فصوله عشرة فصول فيما لم يتعرض له في سى فصل ، أوله حمد بى حد و شكر بى عد مر خالق أحد را كتبه باسم السلطان بن السلطان يحيى كيا ، و وصفه بنور حديقة السيادة فيظهر أنه من الملوك السادة الكيائية بطبرستان و ذكر في أوله فهرس الفصول الأربعين و أحال فيه إلى كتابه التحفة الشاهية كما مر و إلى الخزانة الشاهية كما يأتي ، توجد نسخه منه بخط السيد علي بن محمد رفيع الحسيني فرغ من الكتابة سنة 1216 عند الشيخ ميرزا محمد علي الأردوبادي في النجف و أخرى عند السيد شهاب الدين التبريزي
في الفروق الاصطلاحية للشيخ علي أكبر بن مصطفى بن محمود الشرواني النجفي ، ألفه سنة 1312 و طبع ثانيا في دائرة المعارف النظامية سنة 1340 .
و الهدية الأخروية للسيد أبي المظفر محمد جعفر الحسيني ، مرتب على تسعة أبواب ستة منها ترجمه لمفتاح الفلاح في أعمال اليوم و الليلة و الباب السابع في مختصر من أعمال الأشهر الثلاثة من الدعاء و الزيارة ، و الباب الثامن في أعمال سائر الأيام المتبركة في السنة و الباب التاسع في آداب الدعاء و أوقاتها و آداب السفر ألفه باسم النوابة شاهزاده بيم من بنات الصفوية المنسوبة إليها عمارة مدرسة شاهزادهها بإصفهان ، و توجد نسخه منه بخط محمد حسين الأصفهاني في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة تاريخ كتابتها سنة 1086.
للسيد عبد الله بن السيد نور الدين بن المحدث الجزائري المولود سنة 1114 و المتوفى سنة 1173 ، كتبها باسم والده قال في إجازته الكبيرة إنها عشر مسائل في عشرة علوم تجري مجرى رسالة الأنموذج للمولى جلال الدواني و العشرة الكاملة للسيد القاضي نور الله بن الشريف الشهيد التستري ، استحسنها الوالد و كتب على ظهرها ما يتضمن ذلك رأيت النسخة عند حفيده السيد أحمد المدعو بالسيد آقا التستري أوله أما بعد حمد الله على فضله المبين و فرغ منه ضحى اليوم الثالث من المحرم سنة 1144 ، و عليه صورة تقريظ والده في السنة المذكورة ، و العلوم العشرة التفسير ، الحديث ، الرجال الفقه ، الأصول ، المنطق ، الإعراب ، البلاغة ، النجوم ، الهيئة .
و عقال الشارد للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي المتوفى 1085 ذكر في الروضات و غيره و حكى لنا بعض أحفاده وجود النسخة بمكتبته
للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المولود سنة 1260 و المتوفى سنة 1312 ذكره السيد علي نقي النقوي في رسالة مشاهير علماء الهند .
في المواعظ و المصائب في مجلدين مرتب على مائة مجلس بلغة أردو ، للسيد مظفر حسين بن السيد ضامن حسن بن الأمير سعادت علي الرضوي القمي اللكهنوي المعاصر المولود سنة 1294 .
في الحكمة و العرفان لمجد الأشراف السيد جلال الدين الحسيني الشريفي الذهبي ، مطبوع بإيران.
فارسي مختصر و يقال له هل باب لاشتماله على أربعين بابا في كل باب أربع كلمات نافعات يترتب على كل كلمة أثر خاص ، أول الأبواب هار يز ناهدار پادشاهى است رعاية دين ، وزير با تمكين اعمال حزم ابقاء عزم طبع بإيران سنة 1282 و هو تأليف جلال الدين محمد الأصفهاني .
شرح و ترجمه لعهد مالك الأشتر للمولى محمد حسين ابن أحمد بن محمد بن سميع اليزدي ألفه بالمشهد الرضوي سنة 1227 بأمر واليها شاهزاده محمد ولي ميرزا أوله طرازنده اورن ادشاهى ممالك وسيعه سخن طرازى رأيته في بعض المكتبات بكربلاء ، و يأتي ترجمه عهد مالك كما يأتي دستور حكمت .
في علم النحو للسيد محمد المؤلف للتحفة الحسينية سنة 1031 ، كما ذكره في أوله . التحفة اليوسفية في تفسير سورة يوسف و ذكر قصته و تطبيقها مع قضية شهادة سيد الشهداء ع طبع بلغة أردو ، و يقال له تاج المواعظ كما مر .
في أصول الفقه كبير في مجلدين للسيد أحمد بن محمد بن علي بن سيف الدين الحسني الحسيني البغدادي المعروف بالعطار المتوفى سنة 1215 ، كان تلميذ آية الله بحر العلوم و زوج ابنته من ابن أخيه السيد حيدر بن السيد إبراهيم بن السيد محمد الكاظمي جد سادة آل السيد حيدر ، و طبع له رياض الجنان في أعمال شهر رمضان ببغداد .
في الفقه كبير في مجلدات و هو أيضا للسيد أحمد المذكور يوجد كتاب طهارته ضمن أربع مجلدات بخطه الشريف عند بعض أحفاده .
أو رسالة التحقيق كما عبر به في الرياض في أن لفظ الجلالة ليس بعلم للمولى محمد مهدي بن المولى علي أصغر بن محمد يوسف القزويني مؤلف ذخر العالمين في سنة 1119 كما يأتي
في الفقه للشيخ موسى بن جعفر بن محمد باقر ابن محمد كريم الكرمانشاهاني الأصل الحائري المنشا و المسكن توفي بها حدود سنة 1340 ، و كان تلميذ السيد الحجة الحاج ميرزا محمد حسين الشهرستاني الحائري الذي توفي سنة 1315 ، و كان مجازا منه و أنا أروي عنه بواسطة هذا الشيخ ، و رأيت النسخة عنده بخطه .
في أصول الفقه للسيد الحجة الحاج ميرزا محمد حسين بن الأمير محمد علي الحسيني المرعشي الشهير بالشهرستاني الحائري المولود سنة 1255 ، و المتوفى سنة 1315 يوجد بخطه في مكتبة ولده المرحوم الحاج ميرزا علي . تحقيق الإسلام و الإيمان للشيخ الشهيد هو المسمى بحقائق الإيمان يأتي
فيما يجب تعلمه على النسوان للسيد محمد مجتبى بن السيد محمد حسين النوكانوي المولود 1324 ، طبع بلغة أردو سنة 1354
في أصول الفقه مطبوع لمحمد حسين كذا في فهرس مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيضآباد .
في افتراق المذاهب ، للسيد غلام حيدر الهندي طبع بلغة أردو بالهند .
في الإمامة بلغة أردو للشيخ سعادة حسين بن منور علي السلطانوري المولود سنة 1330 ، رأيته عنده في النجف
في وجوب الجمعة عينا للحاج المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهاني نزيل طهران في عصر السلطان فتح علي شاه ذكره في فهرس تصانيفه الذي كتبه بخطه على ظهر بعضها الموجود في مكتبة حفيده الشيخ جعفر الملقب بسلطان العلماء ابن الحاج الشيخ محمد ابن جعفر بن المؤلف ، و له أيضا جلاء الشبهات في وجوب الجمعة ردا على صاحب الرياض يأتي في الجيم .
و إزهاق الباطل فارسي في ثلاثة مقاصد 1 الرد على البابية 2 الرد على الدهرية 3 الرد على النصارى للمولى المعاصر آقا محمود بن الشيخ محمد حسن بن الحاج المولى محمد جعفر شريعتمدار الأسترآبادي الطهراني نزيل سبزوار كتب أولا الرد على الطبيعيين ثم كتب الرد على البابية ثم حرر الكتابين و هذبهما و ضم إليهما إثبات النبوة الخاصة في هذا الكتاب .
في معرفة السادات و الخلائق و يسمى بگلزار مصطفى و اسمه التاريخي محبوب التواريخ لأنه ألف في سنة 1306 و المؤلف هو السيد حسين علي شاه بن روشن علي شاه بن خير الدين شاه ابن ناز محمد شاه بن روشن علي شاه بن رحمت علي شاه النقوي فارسي مرتب على خمسة عشر گل الورد و ابتدأ برسالة في حقيقة أحوال بعض العامة ، و طبع سنة 1322 .
في شرح تلخيص المسائل المتن و الشرح كلاهما للعلامة الحجة الحاج المولى علي الكني المولود بها سنة 1220 كما أرخه في آخر كتابه توضيح المقال ، و كان نزيل طهران مرجع الدين و الدنيا لأهلها بل لأهل إيران كافة إلى أن توفي بها في صبيحة الخميس السابع و العشرين من المحرم سنة 1306 و كان يوما مشهودا فحمل على الأكتاف إلى مرقده بين الحرمين الشريفين مشهد سيدنا عبد العظيم الحسني و سيدنا حمزة بن الإمام موسى الكاظم ع ، خرج منه شرح كتاب الطهارة و كتاب الصلاة و كتاب أحكام العقود و الخيارات و كتاب القضاء و الشهادات لكن لم يطبع منه الطهارة و الصلاة و طبع الباقي في مجلد كبير سنة 1304 ، و يعرف بكتاب القضاء ، و هو أدق و أمتن من الجواهر باتفاق من أدركناهم .
في توضيح ثلاث مسائل 1 الصلاة في اللباس المشكوك فيه 2 في حكم تركة المديون 3 في ما اشتغلت الذمة بعين ثم ترقت قيمتها أو تنزلت و المسألة الثانية أبسط الجميع و يزيد على ألف بيت للمولى المعاصر الشيخ ميرزا فتاح بن محمد بن علي بن نور الله التبريزي الشهيدي المولود سنة 1296 و النسخة رأيتها بخطه
في شرح شرايع الإسلام هو لبعض الأعلام المقاربين لعصر صاحب الحدائق رأيت في كتب المرحوم الشيخ مشكور الحولاوي النجفي قطعة من أول كتاب الصلاة من هذا الشرح ينقل فيه مؤلفه عن صاحب الحدائق .
طبع بالهند بلغة أردو كما في الفهارس الهندية .
في مباحث الاستصحاب للسيد علي شاه بن السيد صفدر شاه بن السيد صالح الرضوي الكشميري المتوفى سنة 1269 كما ترجمه في نجوم السماء ، توجد نسخته في مكتبة حفيده المرحوم السيد محمد باقر بن أبي الحسن بن المؤلف .
و كيفيته بلغة أردو طبع بالهند .
في عدم ضمان الطبيب لتاج العلماء السيد علي محمد ابن سلطان العلماء السيد محمد بن العلامة السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي المتوفى سنة 1312 طبع بالهند .
للسيد حبيب حيدر ، طبع جزءه الأول بلغة أردو بالهند تحقيق القبلة للأمير السيد حسين الموسوي المجتهد الكركي المتوفى بأردبيل 1001 هو كتاب استقبال الميت الذي مر في ج 2 ص 29 و مر ما ذكره صاحب الرياض من أن فيه تحقيق القبلة و فوائد كثيره أخرى أقول من الفوائد ما أودعه في آخر الكتاب بعد إيراده مقبولة عمر بن حنظلة على طولها المذكورة في أبواب القضاء في التحاكم إلى قضاة الجور فعقد خاتمة فيها مقصدان أولهما في الفوائد التي اشتمل عليها هذا الحديث الشريف و قد أنهاها إلى خمس و خمسين فائدة و ثانيهما في تنبيهات ثمانية على ما يستفاد من هذا الحديث .
في وجوه البيان للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي المتوفى سنة 352 ذكره النجاشي في فهرس تصانيفه
أيضا للشريف أبي القاسم المذكور
في شرح نهج المسترشدين في أصول الدين الذي ألفه العلامة الحلي ، و له شروح منها هذا الشرح الذي هو للشيخ المولى نجم الدين خضر بن الشيخ شمس الدين محمد بن علي الرازي الحبلرودي بالحاء المهملة و الباء الموحدة نزيل الغري و شرحه هذا شرح مزج توجد نسخه في الخزانة الرضوية و غيرها و قال في الرياض رأيته بتبريز و في أردبيل نسخه تقارن عصر التأليف ذكر فيه أنه كتبه بعد مفارقته عن أستاذه السيد شمس الدين محمد بن السيد الشريف الجرجاني و مجيئه إلى زيارة أئمة العراق و في آخره أنه فرغ من تأليفه في الحلة الفيحاء سنة 828 و يأتي له التوضيح الأنور الذي فرغ منه سنة 840 ، و جامع الأصول الذي فرغ منه سنة 834 .
في ترجمه حق اليقين للعلامة المجلسي بلغة أردو
للسيد الأمير أبي القاسم الشهير بمير الفندرسكي من نواحي أسترآباد المتوفى بإصفهان في عصر شاه صفي الذي مات سنة 1052 عن ثمانين سنة تقريبا و قيل إنه أوصى بكتبه لخزانة شاه صفي فحملت إليها بعده ، ذكر ذلك كله صاحب الرياض في ترجمته و نسخه الكتاب كانت في مكتبة المرحوم الحاج المولى علي محمد النجفآبادي .
و تطبيق الفتاوي و تدقيق الدلائل ، شرح بقوله قوله للروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية للشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد كاظم ابن الشيخ محمد علي بن العلامة الحاج الشيخ جعفر التستري كبير في ثلاث مجلدات ثالثها شرح كتاب الوصية إلى آخر الديات فرغ منه في ع 2 1354
للشريف أبي القاسم العلوي المذكور قاله النجاشي
فيما يتعلق بالمقادير مختصر في تحديد المقادير الشرعية للشيخ الأكبر الشيخ جعفر بن الشيخ خضر الجناجي النجفي مؤلف كشف الغطاء المتوفى سنة 1227 طبع مع خصائص يوم الجمعة للشهيد الثاني أوله الحمد لله بارىء النسم التحقيقات للشيخ الأبهر و النور الأزهر يوجد بهذا العنوان ضمن مجموعة في كتب المرحوم الشيخ مشكور أوله الفن الثاني فيما يتعلق ببيان بعض المطالب الأصولية أقول هذا هو الفن الثاني من الفنون الثلاثة لكشف الغطاء كتب مستقلا
في أحوال الموجودات للمولى شمس الدين محمد المعروف بالمولى شمسا الجيلاني الحكيم الشهير مؤلف حدوث العالم في سنة 1045 كما يأتي و هو في الحكمة الإلهية و العقائد الحقة أوله ساس تقدس أساس توجد نسخه منه في سبزوار عند السيد عبد الله البرهان
للسيد ميرزا رفيع الدين بن ميرزا علي أصغر ابن رفيع الدين الطباطبائي التبريزي الملقب بنظام العلماء و المؤلف للمجالس النظامية المطبوع سنة 1319 و المتوفى سنة 1326 ، و ذكر فهرس تصانيفه في آخر المقالات النظامية له .
في التعصيب للسيد نظام الدين من أعاظم تلاميذ العلامة السيد دلدار علي النصيرآبادي أوله نحمدك اللهم يا خير الوارثين و جاعل العلماء ورثة النبيين .
و بغية العامل الراغب في الأخلاق لبعض الأصحاب مرتب على مقدمه في بيان حقيقة التوبة و ما يتعلق بها و ثمانية أقطاب ذكر في أول الكتاب فهرسها 1 في التحلي بالفضائل 1 في التخلي عن الرذائل 3 في أسرار العبادات صرح المؤلف بأنه استخرج هذه الأقطاب الثلاثة من كتاب إحياء العلوم للغزالي ملخصا له بإسقاط ما لا يعتمد عليه 4 في الترغيب و الترهيب 5 في الثواب و العقاب 6 في الآداب الدينية 7 في مسار الشيعة 8 في أربعين حديثا و الخاتمة في جملة من الأدعية المختصرة و النسخة التي رأيتها في النجف في مكتبة المرحوم المولى محمد علي الخوانساري كانت ناقصة تنتهي إلى أواخر القطب الثالث .
فارسي مطبوع لحسامزاده ازادكار ذكر في 9 سالنامه ارس .
هو من مآخذ كتاب البلد الأمين في الأدعية الذي ألفه الكفعمي سنة 868 و ذكر في آخره جميع مآخذه .
في حرمة ما يستعمله غير المسلمين من التحنيط و بيان أنواع الحنوط في أروا و إفريقا و آسيا نشر بعضه في مجلة العلم 1330 لصاحبها السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني .
في علم النجوم لأبي سعيد أحمد بن محمد السنجري حكي أنه قال السيد ابن طاوس في الباب الخامس من فرج المهموم إنه وصلنا هذا الكتاب و كذا كتاب الزائجات لوالده محمد بن عبد الجليل السنجري و حكى في الرياض أن السيد ابن طاوس عد أحمد بن محمد السنجري من علماء النجوم الذين يقال إنهم من الشيعة كما مر
و التسليمات الفائحات على محمد و آله الهادين للحسنات ، و يقال لنظائرها إنشاء الصلوات كما مر أو الصلوات و التحيات كما يأتي و هي ثمان تحيات لهم و توسلات إليهم ع بليغات منظومات سبعة منها من نظم السيد الأمير قوام الدين محمد بن محمد مهدي الحسيني السيفي القزويني المتوفى في عشر الخمسين بعد الماية و الألف كما أرخه السيد عبد الله التستري في إجازته الكبيرة ، و قد سمى كل واحد من تلك السبعة باسم خاص فرغ من نظمها سنة 1221 و جعل مادة التاريخ قوله في شطر من رباعياته بالطيبات تطيب الأزهار أول التحيات التحية الطيبة التي أولها .
إلهي بحق المصطفى و ابن عمه **وسبطيه و الزهراء آل عباء
وبالتسعة الغر الذين تكرموا**عليك و قد قدمتهم لرجائي
ثم التحية المسكية التحية العنبرية التحية الريحانية التحية الياسمينية التحية الياسينية ، و قد جمع هذه السبعة ولد الناظم و هو الأديب الفاضل السيد عبد الله بن مير قوام الدين المذكور الملقب في شعره بالفائح و ألحق بها تحية ثامنة من نظم نفسه و سماها التحية العبهرية أولها .
يا ذا العطاء و المنن**يا من به يجلي الحزن
يا من به يشفي الزمن**يا رب كشاف المحن
صل على خير البشر**ومن به العز فخر
وهو بفقره افتخر**مكمل الخلق الحسن
و آخرها :
وأعطف على من ارتضى **بحبهم مفترضا
واحرس بآل المرتضى **ابن قوام عن فتن
و أنشأ في آخرها رباعية فارسية و هي :
بر روى مواليان پاكيزه سرشت**زين هشت گشاده گشت درهاى بهشت
فياض ازل ز روى لطف اين حسنات**بر لوح جنان يا قلم نور نوشت
رأيته ضمن مجموعة عند السيد أبي القاسم الرياضي تاريخ كتابتها سنة 1129
بما هو مأثور لسيد مشايخنا آية الله السيد حسن صدر الدين الموسوي الكاظمي المتوفى سنة 1354 رتبه على عشرة أبواب فيما لزياراتهم من الوظائف و الآداب و جعل له خاتمة في تعيين قبور جملة من أولاد الأئمة ع و قبور العلماء رضوان الله عليهم
للشيخ إسماعيل بن علي نقي التبريزي المعاصر المولود سنة 1295 ذكره فيما أرسله إلينا من فهرس تصانيفه
لشيخنا العلامة النوري الحاج ميرزا حسين بن الشيخ ميرزا محمد تقي بن ميرزا علي محمد الطبري النوري المتوفى في النجف سنة 1320 ألفه استدراكا لما تركه العلامة المجلسي في تحفة الزائر من الزيارات المخصوصة أو غيرها لعدم الاعتماد بسندها فأخرج شيخنا أسانيد لها و أثبت وجه الاعتماد عليها و استدرك أيضا ما فاته من آداب الزيارة و نكات أخر و كان هذا آخر تصانيفه و قد ختمت أيامه الشريفة قبل إتمام ختامه فتمم خاتمته تلميذه المحدث المعاصر الحاج الشيخ عباس القمي و طبع بإيران .
للسيد عبد الله بن محمد رضا آل شبر الحسيني الكاظمي المتوفى سنة 1242 أوله الحمد لله الذي رزقنا محبة أوليائه و هدانا إلى زيارة أحبائه رتبه على مقدمه في آداب السفر و اثني عشر بابا و خاتمة و في كل باب عدة فصول و فرغ منه عصر يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر رمضان المبارك سنة 1224 و هو في ستة آلاف بيت رأيت نسخه منه في كتب حفيده المرحوم السيد محمد بن علي بن الحسين بن المؤلف و توجد نسخه خط المؤلف في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية و قد عمد المؤلف إلى هذه النسخة فكتب بخطه على هوامشها التراجم الفارسية لخصوص الألفاظ العربية التي استعملها في الكتاب و فرغ من الترجمة كذلك 1225 و سماها زاد الزائرين فاحتوى هذا المجلد على مزارين مزاره العربي الموسوم بتحية الزائر و مزاره الفارسي الموسوم بزاد الزائرين و التحية هذا هو الذي اختصره باستدعاء ميرزا محمد رضا المنشي الأنصاري و سماه أنيس الزائرين و هو غير معرب تحفة الزائر لأن معرب التحفة لا يخالفه الا في عربية الألفاظ الفارسية فيه و التحية هذا يخالفه بالزيادة و النقصان و بعض تصرفات أخر أيضا .
في أحكام السلام للسيد الحاج ميرزا أبي المكارم بن الحاج ميرزا أبي القاسم الموسوي الزنجاني المولود سنة 1255 و المتوفى سنة 1330 يقرب من ثلاثة آلاف بيت كانت نسخه خطه عند ولده السيد ميرزا أبي القاسم المعاصر كما ذكره لنا.