تاو

1125 : تأويل الآيات

للشيخ أبي إسحاق بن مجير الأصفهاني كان من مشايخ الإمامية كما ذكره في الكنى من رياض العلماء . و في موضع آخر من الرياض حكاه عن رسالة أسامي مشايخ الشيعة لتلميذ الكركي

1126 : تأويل الآيات

للسيد الأمير روح الأمين بن شمس الدين محمد بن الأمير السيد رضا الحسيني النائني الأصفهاني ، توجد نسخه منه بخط تلميذ المؤلف المولى نجف علي بن عبد اللطيف كتبها في حياة المؤلف و فرغ من الكتابة سنة 1091 ، و هي عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم ، و المؤلف هو جد السيد ناصر الدين أحمد بن السيد محمد بن هذا السيد الفاضل المشهور الأمير روح الأمين الحسيني المختاري كما حكى وصفه بذلك عن ميرزا إبراهيم القاضي الأصفهاني في إجازة الهزارجريبي لآية الله بحر العلوم و قال صاحب الرياض الأمير روح الأمين النائني صالح معاصر واعظ ، كان من أئمة الجماعة بمسجد الجامع العباسي بإصفهان ، و قد توفي في هذه الأعصار و مرت إجازة الفاضل الهندي لحفيد المؤلف السيد ناصر الدين أحمد المذكور سنة 1130 .

1127 : تأويل الآيات

أو التأويلات كما هو المشهور للمولى العارف كمال الدين أبي الغنائم عبد الرزاق بن جلال جمال الدين الكاشاني المتوفى 730 أو 735 حكى عن الشهيد الثاني أنه لم يكتب في معناه مثله ، و يظهر من نسخه الخزانة الرضوية أن اسمه تأويلات القرآن أوله الحمد لله الذي جعل مناظم كلامه مظاهر صفاته .

1128 : تأويل الآيات

التي تتعلق بها أهل الضلال ، للمولى عبد الرشيد بن الحسين بن محمد الأسترآبادي ، كان عند السيد رضي الدين علي بن طاوس الذي توفي سنة 664 ، و ينقل عنه كذلك في كتابه سعد السعود بعض الاخبار في تفسير لفظ يس و شطرا من الفوائد الآخر ، قال صاحب الرياض لم أتعين عصر المؤلف على الخصوص لكنه كان من القدماء ، و قد يروي عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري الذي كتب بعض إجازاته سنة 304 لكن سياقه أنه يروي عن كتاب الحميري و له كتاب مناقب النبي و الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين ، يأتي.

1129 : تأويل الآيات الباهرة

في فضل العترة الطاهرة ، فارسي مطبوع لآقا نجفي الأصفهاني الشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم الطهراني الأصفهاني المتوفى يوم الأحد 11 شعبان سنة 1332 أقول قد ذكرنا في الجزء الأول آيات الأئمة ، و آيات الفضائل ، و الآيات النازلة في فضائل العترة الطاهرة ، و آيات الولاية و غيرها ، و يأتي في حرف الميم ما يقرب من عشرين كتابا من تأليفات قدماء المحدثين بعنوان ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين أو في أهل البيت أو في الحجة أو في الخمسة و غيرها ، و كل واحد من هذه الكتب يصح أن يعد من كتب الحديث لأنه دون فيه نوع خاص من الأحاديث أي خصوص ما روي عنهم ع في بيان الآيات التي نزلت في فضائل أهل البيت ع و مناقبهم و يصح أن يعد من كتب التفسير لأنه يذكر فيه تفسير تلك الآيات و تأويلها و شرحها و بيان المراد منها و لا سيما مع ترتيب تلك الآيات في أكثر هذه الكتب على ترتيب سور القرآن من سورة فاتحة الكتاب إلى سورة الناس كما هو الترتيب في كتب التفاسير . و الداعي إلى إفراد القدماء و المتأخرين هذا النوع من الأحاديث و استقلالها بالتأليف . هو تشخيص النصف أو الثلث أو الربع من الآيات الشريفة التي وردت أخبار كثيره على اختلافها في التعبير بأنها نزلت في أهل البيت ع و شيعتهم و مواليهم . و أعدائهم . و قد اورد الفيض بعضها في المقدمة الثالثة في أول الصافي و ذكر وجه عدم التنافي بينها . فدون كل منهم ما وصل إليه من هذا النوع من الحديث ليعرف الناس تفاصيلها .

1130 : تأويل الآيات الظاهرة

في فضائل العترة الطاهرة . للسيد شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي الغروي تلميذ المحقق الكركي الذي توفي سنة 940 أوله إن أحسن ما توج به هام الألفاظ و الكلمات و سطرته أقلام الكرام الحفاظ في صحائف أعمال البريات ... كان تأويل آيات الفضائل متفرقة فأحببت جمعها في كتاب مفرد جمع فيه تأويل الآيات التي تتضمن مدح أهل البيت ع و مدح أوليائهم و دم أعدائهم من طرقنا و طرق أهل السنة . و ينقل فيه عن كنز الفوائد للشيخ الكراجكي المتوفى سنة 449 و عن كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت ع تأليف محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار المعروف بابن الجحام بالجيم ثم الحاء المهملة كما ضبطه في كشف الحجب و هو الذي سمع منه التلعكبري سنة 328 . و عن كشف الغمة للأربلي المتوفى سنة 692 . و عن كتب العلامة الحلي . قال الشيخ الحر في الأمل في حرف الشين في ترجمه الشيخ شرف الدين بن علي النجفي بعد نسبة الكتاب إليه و تسميته ب تأويل الآيات الباهرة إن لهذا الكتاب نسختين إحداهما فيها زيادات و خطأه صاحب الرياض في جميع ذلك فإن المؤلف سيد حسيني اسمه علي و أصله من أسترآباد ، و اسم الكتاب تأويل الآيات الظاهرة و أما قوله إن له نسختين فالظاهر أن إحداهما أصل الكتاب و الأخرى منتخبه الموسوم ب جامع الفوائد الآتي في حرف الجيم ، توجد من أصل الكتاب نسخ في الخزانة الرضوية و غيرها ، و نسخه منه بخط السيد العالم المقدس التقي السيد أحمد بن السيد مطلب بن السيد المولى علي بن خلف و إلى الحويزة فرغ من كتابتها سنة 1136 ، رأيتها في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية ، و السيد الكاتب هو الذي كتب له السيد عبد الله الجزايري الذخيرة الأبدية في جوابات المسائل الأحمدية و ترجمه في إجازته الكبيرة بما يظهر منه وفاته قبيل سنة 1168 ، و يوجد في تلك الخزانة منتخبه أيضا كما يأتي .

1131 : تأويل الآيات النازلة

في فضل أهل البيت و أوليائهم يقرب من عشرين ألف بيت لبعض الأصحاب ، رآه المحقق الفيض و لم يشخص مؤلفه ، قال في المقدمة الثالثة في أول الصافي إن جماعة من أصحابنا صنفوا كتبا في تأويل القرآن على هذا النحو جمعوا فيها ما ورد عنهم ع في تأويل آية آية إما بهم أو بشيعتهم أو بعدوهم على ترتيب القرآن و قد رأيت منها كتابا يقرب من عشرين ألف بيت و الظاهر أن ما رآه غير تأويل الآيات الظاهرة للسيد شرف الدين فإنه لا يخفي مؤلفه على مثل المحقق الفيض ، مع أنه لا يقرب من عشرين ألف بيت ، بل لا يبلغ اثني عشر ألف بيت .

1132 : كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله ع

1133 : كتاب تأويل ما نزل في شيعتهم

1134 : كتاب تأويل ما نزل في أعدائهم

هذه الثلاثة كلها لأبي عبد الله محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار البزاز المعروف بابن الجحام الذي سمع منه التلعكبري سنة 328 ، ذكرها كذلك الشيخ في رجاله و الفهرست و هو صريح في تعددها و كذا ذكر ثمانية كتب أخرى له أيضا لكن النجاشي لم يذكر منها الا كتاب المقنع و الدواجن و ما نزل من القرآن في أهل البيت ع و هذا الكتاب هو الذي مر أنه ينقل عنه السيد شرف الدين علي في كتابه تأويل الآيات الظاهرة أحاديث كثيره .

1135 : تأويل متشابهات القرآن

للشيخ رشيد الدين أبي علي محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المتوفى سنة 588 عن مائة سنة الا عشرة أشهر ، عبر عنه في كتابه معالم العلماء بمتشابه القرآن ، و هو كتاب عجيب منبىء عن طول باعه ، أوله الحمد لله رب العالمين إلى قوله بعد تسمية نفسه سألتم وفقكم الله للخيرات إملاء كتاب في بيان المشكلات من الآيات المتشابهات و ما اختلف العلماء فيه من حكم الآيات و لعمري إن لهذا التحقيق بحرا عميقا فاسأل الله المعونة على إتمامه و أن يوفقني لإتمام ما شرعت فيه من كتاب أسباب نزول القرآن فإن بانضمامها يحصل جل علوم التفاسير ، باب ما يتعلق بأبواب التوحيد ، قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء رأيت منه نسخا منها النسخة التي أهداها المحدث الحر العاملي إلى العلامة المجلسي و كتبا بخطيهما عليها و حصلت تلك النسخة عند شيخنا العلامة النوري رحمه الله و نسخه عتيقة عند السيد محمد علي هبة الدين في بغداد اشتراها من كتب السيد الحاج ميرزا علي الشهرستاني ، و أخرى من موقوفات مدرسة المولى محمد باقر السبزواري في المشهد الرضوي ، و ثالثة وقفها المولى محمد حسين القومشهي الكبير من ثلث تركة العالم الحاج مولى محمد مهدي القومشهي سنة 1281 في النجف ، و توجد نسخ أخرى في مكتبات النجف و غيرها .

1136 : تأويل المقطعات

في أوائل السور القرآنية ، للسيد المحقق الأمير محمد باقر الداماد ابن شمس الدين محمد الحسيني الأسترآبادي الأصفهاني المتوفى سنة 1040 ، عده الشيخ محمود البروجردي من تصانيفه في آخر القبسات المطبوع .

1137 : التأويلات

هو رابع التفاسير الثلاثة التي ألفها السيد المتأله الحكيم العارف الصوفي المترجم في مجالس المؤمنين حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني العبيدلي الآملي مؤلف المحيط الأعظم سنة 777 و صاحب جامع الأسرار الذي ذكر في أوله أنه ألفه بعد كتابه منتخب التأويل المحتمل أنه هذا التأويلات المنتخب عما سبقه من التفاسير ، و له رسالة العلوم العالية التي ألفها سنة 787 قال في أول التأويلات إن نسبته إلى التفاسير الثلاثة السابقة عليه الباهرة الشرف و النور نسبة القرآن إلى الكتب السماوية السابقة عليه من التوراة و الإنجيل و الزبور يعني في نسخه لها كما ذكره في مجالس المؤمنين ، أو في أنه خالص و صفوة و زبدة منها ، و المؤلف مؤخر عن السيد حيدر بن علي مؤلف الكشكول فيما جرى على آل الرسول سنة 735 ، و هو غير السيد حيدر بن علي بن حيدر المجاز من فخر المحققين سنة 759 كما يظهر من تأليفاته و إن كانا في عصر واحد .

;تأويلات القرآن المشهور ب تأويل الآيات للكاشاني ، مر بما اشتهر به ، و عبر عنه في فهرس مكتبة الأزهر ب تأويل كلام الله .

1138 : التأويلية

قصيدة في مدح أهل البيت ع ، للمولى عباس بن محمد بي زياد أوغلي الساكن في عباسآباد في نواحي أصفهان شرحها بعض فضلاء عصره ، و كتب ديباجة الشرح المولى محمد أمين بن عبد الفتاح الوقاري الطبسي و أوردها في كتابه لدسته أنديشه الذي ألفه سنة 1083.

تاي

;1139 : تأييد الإسلام

في جواب سؤالات بعض المسيحيين بلغة أردو ، للسيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ، ذكره في التجليات .

1140 : تأييد الإسلام

في إثبات الأحكام الإسلامية من التوراة و الإنجيل بلغة أردو ، مطبوع للسيد نسيم حسن بن السيد إعجاز حسين الأمروهوي المعاصر .

1141 : تأييد المسلمين

في إثبات نبوة خاتم النبيين و نقض رسائل بعض القسيسين باللغة الأردوية ، للسيد محمد صادق بن سلطان العلماء السيد محمد بن السيد دلدار علي النصيرآبادي المتوفى سنة 1258 ، و قبل الشروع في النقض قدم فصلين أولهما في ذكر تصحيفات القسيس و ثانيهما في أدلة النبوة الخاصة ، و له قاطع الأذناب أيضا كما يأتي ذكره في كشف الحجب مع فارسية الآتي .

1142 : تأييد المسلمين

الفارسي ترجمه إلى الفارسية عن أصله الأردوية لمؤلف أصله المذكور ، و هو مطبوع أوله حمد و شكر خداى يكتاى بىهمتاى كه خالق جميع مخلوقات و رازق تمام مرزوقات است

تبا

1143 : التباشير

فارسي في العرفان للعارف الشهير ب آخوند كرباسي اليزدي المولود سنة 1080 كما أرخ نفسه في الكتاب ، يوجد نسخه منه عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم بهذا الوصف الذي كتبه إلينا ، و يحتمل اتحاده مع ما يأتي عن صاحب الرياض بل و مع ما نذكره بعده أيضا .

1144 : التباشير

في المعارف على قواعد الصوفية للمولى محمد جعفر الكرماني ، حكى كذلك عن صاحب الرياض ، و ترجم الشيخ عبد النبي القزويني المولى محمد جعفر الكرماني و ذكر كتابه التباشير و قال إن فيه فلتات و فرطات يمنع ظاهر الشرع من تصديقها و الله عليم بالبواطن

1145 : التباشير

للمولى محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني الأصفهاني مؤلف إكليل المنهج الذي كان عند صاحب الروضات و ذكر خصوصياته من أنه بخط المؤلف و على ظهره بخطه تاريخ ولادته سنة 1080 و فيه ترجمه نفسه و الإحالة إلى كتابه التباشير المذكور فيه ولادته و وفاته كما قيل و هو عجيب ، قال و تأليف الإكليل كان في أصفهان في أواسط فتنة الأفغان ، قال و ظني أنه كان تلميذ المولى محمد السراب و أستاذ المولى إسماعيل الخواجوئي في الدراية و الرجال .

1146 : كتاب التباشير

لأبي جعفر محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ الكوفي المتوفى في ثامن عشر شهر رجب سنة 269 ، و صلى عليه جعفر المحدث المحمدي ، و دفن في جعفي كما ذكره النجاشي ، و يروي عنه حميد النينوائي المتوفى سنة 310 .

1147 : كتاب التباشير

بالأولاد لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 ، ذكره النجاشي .

1148 : تباشير الحكمة

فارسي في المعارف للسيد العارف ميرزا أبي القاسم بن محمد نبي الحسيني الشريفي الذهبي الشيرازي الشهير ب آقا ميرزا بابا اورد فيه رسالة جده السيد محمد القطب الذهبي قسم فيها الحكمة إلى أقسام ثلاثة 1 الفلسفة 2 الحكمة الإلهية المتداولة بين علماء الشيعة كالمحقق الداماد و المولى صدرا 3 الحكمة التي هي على مذاقهم و مشربهم ، و اورد فيه أيضا الجزء الثاني من توحيد المفضل المروي عن الإمام الصادق ع ، و قد أشار ع إلى هذا الجزء في آخر الجزء الأول منه الموجود في البحار بقوله فسألقي إليك من علم ملكوت السماوات و صرح المؤلف بأنه و إن لم يصل إليه هذا الجزء بإسناد معتبر مثل جزئه الأول لكنه يشم منه روائح الصدور عنهم ع ، طبع بإيران سنة 1319 .

1149 : تباشير الشريعة

للسيد الشريف أبي محمد الطبري المعروف ب مرعش الحسن بن حمزة بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر بن الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين ع من أجلاء الطائفة و فقهائها ، قدم بغداد ، و لقيه شيوخنا سنة 356 ، و مات سنة 358 ، كذا ذكره النجاشي ، و يروي عنه بواسطة مشايخه .

1150 : تباشير المحرورين

فارسي في الغيبة و علائم الظهور و أحوال الحجة ع ، للحاج الشيخ محمد بن إسماعيل الواعظ اليزدي الحائري ألفه سنة 1328 ، و طبع سنة 1331 ، و توفي حدود سنة 1333 ، و هو مرتب على مقدمه و عشرة بينشات .

تبد

تبديل الأعقاب كما في بعض النسخ من عمدة الطالب قد عد فيه من تصانيف السيد النسابة المعروف ب السيد تاج الدين بن معية و ظني أنه تذييل الأعقاب كما يأتي .

1151 : التبديل والتحريف

للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي المتوفى بكرمي من نواحي فسا في ج 1 352 كذا ذكره النجاشي و لكن عبر عنه ابن شهرآشوب في معالم العلماء بالرد على أهل التبديل و التحريف فيما وقع من أهل التأليف و الظاهر منه أنه رد على الحشوية و أصحاب الحديث العاملين بمضامين الاخبار الأحاد التي ذكرت فيها عدة من السور و الآيات فألصقوها بكرامة القرآن الشريف و اعتقدوا فيه التبديل و التحريف (1). و لعل من هذا القبيل ما يأتي من التحريف و التبديل و كذا التنزيل و التحريف ، و التنزيل و التغيير كل في محله على حسب ما عبروا به .
________________________________________

(1) من الضروريات الأولية عند الأمم كافة أن الكتاب المقدس في الاسلام هو المسمى القرآن الشريف ، وأنه ليس للمسلمين كتاب مقدس إلهي سواه وهو هذا الموجود بين الدفتين المنتشر مطبوعه في الآفاق كما أن من الضروريات الدينية عند المعتنقين للاسلام أن جميع ما يوجد فيما بين هاتين الدفتين من السور والآيات وأجزائها كلها وحي إلهي نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين علي قلب سيد المرسلين (ص) وقد بلغ بالتواتر عنه إلى أفراد المسلمين، وأنه ليس بين هاتين الدفتين شيء غير الوحي الآلهي لا سوره ولا آية ولا جملة ذات اعجاز، وبذلك صار مقدماً محترماً بجميع أجزائه وموضوعاً كذلك للأحكام الآلهية من تحريم مس كتابته بغير طهارة وتحريم تنجيسه ووجوب إزالة النجاسة عنه وغيرها من الأحكام الثابتة لخصوص ما بين الدفتين دون ما لم يوجد بينهما مما ذكر في الأحاديث المروية التي لا تبلغ حد التواتر وقد عد ما ذكر فيها من أجزاء القرآن سورو أو آية، فان جميع ذلك كله خارج عن القرآن موضوعاً وحكماً بالضرورة من الدين عند كافة المسلمين نعم قد كانت فرقة في الصدر الأول يعبر عنهم بالحشوية وأصحاب الحديث كانوا يعملون بمضامين تلك الأحاديث ويلصقون جميع ما ذكر فيها بكرامة القرآن وقد ردّ عليهم هذا; الشريف العلوي والشيخ الصدوق والسيد الشريف المرتضي وشيخ الطائفة الطوسي وأمين الإسلام الطبرسي وغيرهم في تصانيفهم . وهم مصرحون بأن هذه كلها أخبار آحاد لا اعتناء بها لانها لا تورث علماً ولا عملاً . ولم تطل المدة حتي انقرضت هذه الفرقة بحمد الله تعالى وبانقراضهم ارتفع الخلاف واتفقت الكلمة على محض الحق وصراح الواقع في تعيين حدود القرآن وأنه ما بين الدفتين الذي وصل بأيدينا بالتواتر إلى اليوم بلا شك لأحد من المسلمين ولا ارتياب . وقد كتبنا في إثبات تنزيه القرآن الكريم عما الصقته الحشوية بكرامته واعتقدت في من التحريف مؤلفاً سميناه بـ(النقد اللطيف) في نفي التحريف عن القرآن الشريف، وأثبتنا فيه أن هذا القرآن المجيد الذي هو بايدينا ليس موضوعاً لاي خلاف يذكر ولا سيما; البحث المشهور المعنون مسامحة بالتحريف ، فان موضوع هذا البحث شيء آخر غير هذا القرآن وإنما حدث البحث في ذلك الموضوع بعد تعيين القرآن وتشخيصه والتسالم والفراغ عن كونه هذا الموجود بين الدفتين على عدم قرآنية ما هو مذكور في الأخبار الآحاد وملصق بكرامته. وتحرير هذا البحث علي ما ذكره الشيخ المفيد قدس سره هو أنه هل لهذا القرآن الذي هو كتاب الإسلام وهو الموجود بين; هاتين الدفتين بقية ام ليست له بقية فالنفي والاثبات متوجهان الى البقية التي هي غير هذا القرآن الموجود بين الدفتين . وبتقرير آخر أنه هل أنزل وحي قرآني لم يكن حكماً ولم يوجد بين الدفتين . أم لم ينزل شيء آخر غير ما بينهما. فمحل هذا الخلاف انزال وحي آخر وعدمه. لكنهم عبروا قديماً عن الانزال وعدمه بالتحريف وعدمه من باب التعبير عن الشيء بلوازمه . فان لازم نزول وحي لم يوجد فيما بأيدينا أن يكون ذلك المنزل متروكاً ومحذوفاً ومسقطاً ومنقصاً. واللفظ الكاشف بمعناه اللغوي عن جميع تلك اللوازم هو التحريف حيث أنه تفصيل من الحرف الذي معناه في أصل اللغة الجانب والطرف فمعنى تحريف الشيء الأخذ بجانب منه وطرف دون آخر وعدم الأخذ بالآخر عين تركه وحذفه وإسقاطه وتنقيصه . فعدلوا عن دعوي ثبوت الانزال وعدمه إلى دعوى تحقق التحريف أي الأخذ بالجانب وعدمه. ولم يرد أحد من المسلمين ما يوهمه إطلاق لفظ التحريف ويفهمه منه أهل العرف وهو التصحيف والتغيير والتبديل وغير ذلك. كما أنه لم يرد أحد منهم من الكتاب في محل الخلاف شخص هذا القرآن الشريف الموجود بين الدفتين الذي ظهر أنه ليس موضوعاً لأي خلاف كان كما يأتي عن الشيخ في التبيان وإنما المراد بالكتاب هو الوحي الآلهي القرآني المحدد في علمه تبارك وتعالى . فظهر أن عنوان البحث قديماً بتحريف الكتاب بغير بيان لم يقع في محله . وكان الاولى أن يعنون المبحث بتنقيص الوحي أو يصرح بنزول وحي آخر وعدمه حتي لا يتمكن الكفار من التمويه علي ضعفاء العقول بان في كتاب الاسلام تحريفاً باعتراف طائفة المسلمين.
________________________________________________

تبر

1152 : التبر المذاب

في المواعظ للسيد عبد الفتاح بن ضياء الدين محمد بن محمد صادق بن محمد طاهر بن السيد علي النواب بن علاء الدين خليفة سلطان الحسيني; المرعشي الأصفهاني مؤلف جهان نما; وخلوتخانه; وراز گشا و غيرها و كان جده محمد صادق مجازا من العلامة المجلسي سنة 1092 و له تصانيف أخر منها خلد برين أيضا في المواعظ كما ذكر الجميع حفيده السيد شهاب الدين التبريزي بن محمود بن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الفتاح المؤلف .

1153 : التبر المسبوك

لخزانة سيد الملوك هو الجزء الأول من كتاب منتخب الفنون الجامع للمحاسن و العيون راجعه .

1154 : التبر المسكوك

تاريخ فارسي للشيخ أحمد بن الحسن بن علي الحر العاملي أخ الشيخ المحدث الحر العاملي ، كان في المشهد الرضوي عند الشيخ مهدي العبدالآبادي المشهدي المعاصر ، و ينقل عنه في كتابه وقايع الأيام كما ذكره بعض المطلعين .

1155 : التبر المسكوك

في حكم لباس المشكوك . للشيخ عبد الله الجرفادقاني المعاصر المولود سنة 1258 و المتوفى سنة 1327 في النجف بلا عقب . و كان من مبرزي تلاميذ شيخنا آية الله المولى محمد كاظم الخراساني و يرجى فيه المرجعية بعد شيخه و لكن جرى القضاء و كثر وجد الخواص و لا سيما أستاذه على وفاته و قام بتجهيزه بأحسن قيام و دفنوه بوصيته بوادي السلام .

تبص

1156 : التبصرة

أرجوزة في تمام الفقه يزيد على أربعة آلاف بيت في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني .

1157 : التبصرة

فارسي في علم الصرف أوله ببسم الله صرفت البنان و بحمد الله شرفت البيان . أما بعد فهذه تبصرة للمبتدي إلى قوله تبصرة بدان أسعدك الله تعالى و عناوينه تبصرة تبصرة . رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري . تاريخ كتابته الرابع و العشرين من شوال سنة 1107 .

1158 : التبصرة

في العقائد الحقة للسيد حسين بن الحسن بن أبي جعفر محمد الموسوي الحسيني العاملي المعروف بالسيد حسين المجتهد الكركي ابن بنت المحقق الكركي المتوفى بأردبيل و المحمول جسده إلى العتبات سنة 1001 حكى في الرياض إمضائه بخطه في آخر كتابه دفع المناواة الذي كتبه باسم السلطان شاه طهماسب الصفوي هكذا الحسين ابن الحسن الحسيني في ربيع الأول سنة 959 .

1159 : التبصرة

للشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح السوراني الحلي صاحب كتاب المنهاج الذي هو في الكلام كما ذكره الفاضل المقداد . حكى الشيخ شمس الدين الجبعي في مجموعته عن خط الشيخ الشهيد أنه ذكر أن السيد رضي الدين علي بن طاوس الحلي المتوفى سنة 664 قرأ التبصرة و بعض المنهاج على المؤلف المذكور .

1160 : التبصرة

للإمام أبي الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى سنة 392 ذكره في نامه دانشوران و ترجمه القاضي في المجالس و آية الله بحر العلوم في الفوائد الرجالية مع أنه لا يذكر فيها غير الأصحاب و هو أستاذ السيد المرتضى كما في بغية الوعاة و أكثر الترحم عليه السيد الشريف الرضي عند النقل عنه .

1161 : التبصرة

لأبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقي القمي . ذكر في فهرس ابن النديم ص 309 من طبعه الأخير.

1162 : التبصرة

لأبي جعفر محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي من أبناء الأعاجم . يروي عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي القمي المذكور الذي توفي سنة 274 أو سنة 280 ذكره النجاشي .

1163 : التبصرة

في الرد على كتاب إعجاز المسيح الذي ألفه غلام أحمد المنسوبة إليه الفرقة القاديانية . للسيد محمد هارون الحسيني الزنجيفوري ساكن حسينآباد المتوفى سنة 1339 مطبوع بلغة أردو .

التبصرة من الحيرة في الإمامة . مر بعنوان الإمامة و التبصرة .

1164 : تبصرة الأصول

و تذكره الفحول فيه تمام مباحث أصول الفقه للشيخ إسماعيل بن علي نقي التبريزي المعاصر المولود سنة 1295 كما ذكره في فهرس تصانيفه .

1165 : تبصرة الأعياد السليمانية

فارسي في الآداب المستحبة المأثورة في الأعياد الإسلامية للمولى فضل علي بن شاهوردي المعاصر لشاه سليمان الصفوي الذي مات سنة 1106 ألفه باسمه و أحال فيه إلى بعض تصانيفه الآخر مثل كنز العمل و العروة الوثقى و مفتاح الهدى توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة 1105 من موقوفات السلطان نادر شاه سنة 1145 .

1166 : تبصرة الإيمان

في أحوال صاحب الزمان ع ، و فيه إثبات وجوده من كتب اليهود و النصارى و البراهمة و غيرهم بلغة أردو ، طبع بالهند .

1167 : التبصرة الجلية

و التذكرة الحسامية في المسائل المهمة الرضاعية ، كما عبر عنه كذلك في كشف الحجب ، و هو للشيخ حسام الدين بن الشيخ جمال الدين بن محمد علي بن أحمد بن طريح المسلمي النجفي الراوي عن عمه الشيخ الطريحي فخر الدين بن محمد علي الذي توفي سنة 1085 ، أوله الحمد لله وحده و الصلاة على من لا نبي بعده مرتب على مقدمه و خمسة فصول و خاتمة ، و في المقدمة ذكر الاخبار الواردة في الرضاع و آدابه و المرضعة و مدة الرضاع ، و له حواش كثيره عليه رمزها منه و اورد في آخره ثلاثين حديثا في نوادر الرضاع . و فرغ من التأليف في المشهد الرضوي في يوم الجمعة من ربيع الثاني سنة 1094 نسخه منه كتابتها سنة 1235 عند السيد محمد صادق آل بحر العلوم و أخرى عند الشيخ محمد السماوي و في نسخه الشيخ عبد الحسين الطهراني سمي ب التذكرة الحسامية كما سنشير إليه .

1168 : تبصرة الحر

في تحقيق الكر رسالة جليلة في بيان الانطباق التحقيقي بين الوزن و المساحة المشهورين في تحديد الكر و إثبات عدم اختلاف بينهما بالدقة للمولى المعاصر حيدر قلي خان الشهير ب سردار الكابلي نزيل كرمانشاه المترجم لإنجيل برنابا كما مر .

1169 : تبصرة الحر الرشيد

بعجائب الدر النضيد في مساله التقليد يعني جواز تقليد الميت ابتداء كما يأتي . و التبصرة رد عليه للسيد مهدي بن السيد صالح الموسوي الكاظمي المعاصر المولود سنة 1272 نزيل البصرة اليوم مطبوع . أوله الحمد لله الذي عرفنا بآياته .

1170 : تبصرة الزائر

و كشف السرائر في ترجمه جملة من الأدعية و الزيارات التي أوردها العلامة المجلسي في زاد المعاد و تحفه الزائر و لم يتعرض لشرحها و ترجمتها فترجمها إلى الفارسية لانتفاع الجاهلين باللغة العربية . و المترجم هو السيد مير محمد بديع بن مير عبد القدوس الرضوي المشهدي و هو من أواخر المائة الثانية عشر أو أوائل الثالثة عشر على ما يظهر من النسخة التي رأيتها في بعض مكتبات كربلا من غير تاريخ .

;1171 : تبصرة الزائر

من كتب المزار للسيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ذكر في فهرس تصانيفه و في كشف الحجب أيضا.

1172 : تبصرة السائل

للسيد علي أظهر الكهجوي الهندي المتوفى أواخر شعبان سنة 1352 و له إرسال اليدين و ذو الفقار و غيرهما مما يأتي . و هو مطبوع بلغة أردو .

1173 : تبصرة الشعراء

رسالة في علم القافية للمولى محمد سعيد رأيتها في كتب السيد محمد علي السبزواري .

1174 : تبصرة الطالبين

في شرح نهج المسترشدين للسيد عميد الدين عبد المطلب بن أبي الفوارس محمد بن فخر الدين علي الحسيني الأعرجي المولود في النصف من شعبان سنة 681 و المتوفى ليلة الاثنين عاشر شعبان سنة 754 كما أرخه ابن شدقم في تحفه الأزهار و ذكر له الشرح في أول البحار و الرياض .

1175 : تبصرة العارف

و نقد الزائف للشيخ أبي علي محمد بن أحمد ابن الجنيد الإسكافي المتوفى سنة 381 كما أرخه آية الله بحر العلوم في فوائده الرجالية ، و في كشف الحجب أنه في الفقه و فيه الاحتجاج للمذهب و الرد على المخالفين فيه و الانفصال عن المعارضات التي يعارضون بها في الأحكام.

1176 : تبصرة العقلاء

للسيد علي بن السيد أبي القاسم القمي اللاهوري المعاصر المولود سنة 1288 ، مطبوع .

1177 : تبصرة العوام

و معرفة مقالات الأنام ، فارسي في بيان الملل و النحل و تفصيل المذاهب التي اعتنقتها طوائف الأنام من الفلاسفة و أصحاب الطبائع و المنجمين و المجوس و الصابئين و الخوارج و المعتزلة و فرق الشيعة و الصوفية و مقالات العامة و عقايد الإمامية و حكايات أهل الجبر و العدل و بعض شنائع بني أمية و غير ذلك كلها في ستة و عشرين بابا ، ذكر في أوله فهرسها للسيد صفي الدين أبي تراب المرتضى بن الداعي بن القاسم الحسيني الرازي الملقب ب علم الهدى كما في خطبة الكتاب و بقية نسبه مذكور في أواسطه كما حكى عن الرياض و هو أخ السيد المجتبى بن الداعي و هذان الإخوان كلاهما من مشايخ الشيخ منتجب الدين الذي ولد سنة 504 و توفي بعد سنة 585 قال في فهرسه شاهدتهما و قرأت عليهما و ظاهره أنه أدركهما في أوائل أمره كما يقول في بعض مشايخه الآخر شاهدته و في بعض يصرح بحضور درسه سنين و أمثاله و عليه فلا بعد فيما حكاه المولى قطب الدين الأشكوري مؤلف محبوب القلوب من أن السيد المرتضى هذا كان معاصرا للغزالي الذي ولد سنة 450 و مات سنة 505 و جرت بينهما مناظرات ظهر السيد علي الغزالي فيها فإنه جرت العادة ببقاء أحد المتعاصرين بعد الآخر بعدة سنوات إلى عشرين أو أكثر فبقي السيد المعاصر للغزالي بعده إلى حدود سنة 525 ، و شاهده الشيخ منتجب الدين و قرأ عليه و أجيز منه في الرواية و ألف التبصرة بعد سنة 469 حيث اورد فيه في أواسط الباب الثامن عشر ما أملاه محمد بن زيد في هذا التاريخ بل ألفه بعد موت الغزالي و لذا ينقل فيه عن كتبه ففي الباب السادس عشر نقل عن كتابه الميزان و في الباب الخامس و العشرين نقل عن كتابه المستحيل و غير ذلك و بعد تأليف التبصرة فارسيا ألف كتابه العربي في الملل الموسوم ب الفصول التامة في هداية العامة كما صرح به المولى المقدس الأردبيلي و ينقل عنه في كتابه حديقة الشيعة و كذا ينقل عن فصوله بعض معاصري المولى خليل القزويني الذي توفي سنة 1089 في كتابه مناهج اليقين و عرب الشيخ حسين بن علي البطيطي تبصرة العوام كما يأتي بعنوان المعرب ، و طبع التبصرة بضميمة قصص العلماء مكررا سنة 1304 و سنة 1319 أوله حمد و ساس مر خداى عز و جل را و نسبة التبصرة إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي فاسدة كما صرح صاحب الرياض في ترجمه أبي الفتوح و كذا نسبته إلى السيد جمال الدين المرتضى أبي عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين الرازي كما ذكره أولا في كشف الحجب ، ثم قال و قيل إنه للمرتضي ابن الداعي .

1178 : تبصرة الفراء

فارسي في التجويد للمولى حسن القاري ، لم أعلم عصره ، رأيته في كتب المولى محمد علي الخوانساري في النجف

1179 : تبصرة المبتدئين

في فقه الطهارة و الصلاة للشيخ أحمد بن إسماعيل الجزائري النجفي مؤلف قلائد الدرر في تفسير آيات الأحكام المتوفى سنة 1151 ، ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تكملة أمل الآمل و قال رأيته في النجف سنة 1149 و توفي فيها أو بعدها بقليل أقول من القصايد المنشدة في رثائه قصيدة السيد صادق بن السيد علي بن الحسن بن هاشم الحسيني الأعرجي الشهير بالسيد صادق الفحام النجفي المتوفى سنة 1204 قال فيها مؤرخا وفاته بما يرفع به الاحتمال و الترديد في وفاته :

ألا يا صاح ذا التاريخ فيه**على قلب الأسى اعتور اعتوارا;
قضى صدر الكرام به فأرخ**لأحمد أمست الفردوس دارا

و في قوله قضى صدر الكرام إشارة إلى لزوم إسقاط عدد الكاف أي العشرين من مادة التاريخ ليطابق ما ذكرناه 1151 و في خاتمة المستدرك ص 403 أرخ وفاته 1150 بملاحظة ترديد القزويني المذكور و الكتاب مرتب على مقاصد و آخره مبحث التخيير في المواطن الأربعة ، و قد شرحه مزجا ولد المؤلف و هو الشيخ محمد الملقب في يوم ولادته ب الطاهر و فرغ من الشرح سنة 1162 كما يأتي في الشروح و هو غير كتابه الشافية المرتب على مقدمه و عدة كتب في الفقه الذي لم يخرج منه الا الصلاة ، و شرحه أيضا ولده المذكور رأيت التبصرة و شرحها و الشافية و شرحها جميعا في مكتبة الشيخ صالح.بن الشيخ هادي بن الشيخ مهدي بن الشيخ صالح الجزايري النجفي .

1180 : تبصرة المتعلمين

في أحكام الدين لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي المتوفى سنة 726 هو كتاب في تمام الفقه على طريق الفتوى أوله الحمد لله القديم سلطانه العظيم شأنه طبع مكررا و عليه حواش و تعليقات و له تكملة تأتي بعنوانها و شروح كثيره نشير إلى بعضها ، توجد نسخه عتيقة منه ترجع إلى عصر المؤلف تاريخ كتابتها 749 و هي من موقوفات مدرسة فاضل خان بالمشهد الرضوي ، و أقدم منها تاريخا نسخه شيخنا العلامة النوري فإنها بخط ابن عم الأبي قرأها على المؤلف العلامة فكتب العلامة بخطه إجازة له على ظهرها ، و لم أدر إلى من انتقلت بعده و لعلها اليوم في طهران عند سبطه النوري ، و إليك فهرسا إجماليا لما يحضرنا من شروحه .

شرح السيد أبي القاسم الرضوي القمي اللاهوري اسمه التذكرة .

شرح الشيخ إسماعيل التبريزي اسمه التكملة .

شرح لبعض الأصحاب ، كان عند شيخنا العلامة النوري .

شرح لبعض المتأخرين عن المقدس الأعرجي اسمه هداية المسترشدين شرح آقا محمد جعفر بن آقا محمد علي البهبهاني ، اسمه التذكرة .

شرح السيد حسن بن إسماعيل الحسيني القمي الحائري المعاصر .

شرح الشيخ محمد حسن شريعتمدار اسمه نصرة المستبصرين .

شرح الشيخ محمد حسين بن الشيخ حسين آل أبي خمسين المتوفى 1310

شرح الشيخ محمد رضا الغراوي النجفي المعاصر ، اسمه نفائس التذكرة

شرح الشيخ ميرزا صادق آقا المجتهد التبريزي المتوفى بقم 1351 ،

شرح مولانا الشيخ الحجة آقا ضياء الدين بن العالم الكبير آقا محمد العراقي النجفي .

شرح سيدنا السيد عبد الحسين بن يوسف شرف الدين العاملي ذكر أنه من كتبه المنهوبة منه سنة 1329 .

شرح مولانا الحاج الشيخ علي بن المولى إبراهيم القمي النجفي .

شرح الشيخ عبد الصاحب بن الشيخ حسن بن صاحب الجواهر المتوفى سنة 1352 .

شرح المولى محمد علي القرهداغي جد ميرزا صادق آقا التبريزي .

شرح الشيخ علي بن جواد المرندي النجفي المعاصر المولود سنة 1287 في أحد عشر مجلدا ضخما ، اسمه نهاية التذكرة يأتي في حرف النون ،

شرح السيد الحاج ميرزا علي الشهرستاني اسمه التذكرة .

شرح السيد محسن المقدس الكاظمي الأعرجي المتوفى سنة 1227

شرح ميرزا محمد علي الخياباني التبريزي اسمه كفاية المحصلين .

شرح مولانا السيد محسن الأمين بن عبد الكريم الحسيني العاملي المعاصر نزيل دمشق الشام .

شرح سيدنا المعاصر السيد محسن بن السيد مهدي الحكيم النجفي المعاصر

خرج منه إلى اليوم خمس مجلدات .

شرح المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهاني معاصر فتح علي شاه شرح الشيخ مرتضى بن الحسن المظاهري الأصفهاني المعاصر .

شرح السيد معز الدين مهدي بن الحسن بن السيد أحمد الحسيني القزويني هو الشرح الصغير المختصر .

شرح السيد مهدي المذكور الوسيط ، اسمه حلية المجتهدين شرح السيد مهدي المذكور الكبير اسمه بصائر السالكين كما مر شرح السيد هاشم بن أحمد بن حسين الأحسائي إلى أول بحث القبلة

1181 : تبصرة المتعلمين

لإرشاد المبتدئين و إفادة الطالبين للسيد محسن ابن السيد مهدي بن السيد صالح الطباطبائي النجفي المعاصر المعروف بالحكيم من تلاميذ شيخنا الآية الخراساني و غيره ، و هو فقه استدلالي مبسوط خرج منه مجلد من أول الطهارة إلى أواخر المطهرات في مساله تطهير الأرض ، فرغ منه سنة 1343 .

1182 : تبصرة المجتهدين

في أصول الدين و فروعه ، فارسي مطبوع للشيخ علي بن زين العابدين البارجيني اليزدي الحائري المعروف بشهرنوي توفي بها سنة 1333 و دفن في صحن العباس ع ، و له إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب المطبوع سنة 1352 أيضا .

;1183 : تبصرة المستبصرين

في إثبات الإمامة لأمير المؤمنين ع للشيخ الفقيه آقا محمد علي بن آقا محمد باقر الهزارجريبي النجفي الأصفهاني المتوفى بقومشه سنة 1245 ، كان من تلاميذ المحقق القمي و مجازا منه بإجازة سبق ذكرها ، و كان والده الهزارجريبي من مشايخ القمي ، قال ولد المؤلف الشيخ محمد حسين فيما كتبه في أحوال والده على ظهر كتابه مجمع العرائس إنه لم يكتب في الإمامة مثل هذا الكتاب و قد رأيت نسخه منه في كربلا عند الشيخ مهدي بن الشيخ محمد تقي ابن الشيخ علي الرئيس الخراساني الكتبي ، أوله الحمد لله الذي شرفنا بدين الإسلام و أيدنا بالتمسك و الاعتصام و هو مرتب على مقدمه في ذكر سبب التأليف و خاتمة في ذكر بعض الأحاديث الموضوعة و بينهما ثمانية أبواب 1 في الاختلاف بين الأمة 2 في عدم حجية القرآن بغير تفسير اهله 3 في الدليل العقلي على وجوب نصب الإمام 4 في الآيات الدالة على إمامة علي ع 5 في الروايات الدالة عليها 6 في المطاعن 7 في شبهات العامة 8 في أحوال الناكثين و القاسطين ، و في النسخة نقص من آخر الخاتمة .

تبصرة المناظرين كما في النسخة المطبوعة من كشف الحجب ، و يأتي بعنوان تبصرة الناظرين كما في النسخة المخطوطة .

1184 : تبصرة المنجمين

لانتفاع المؤمنين معرب الزيج الجديد مع البسط و الشرح التام تأليف ميرزا ألغ بيگ الفارسي الموسوم ب زيج سلطانى أيضا لأنه تأليف السلطان ألغ بي محمد بن السلطان شاهرخ بن أمير تيمور گورگان سلطان ما وراء النهر في عاصمة سمرقند الذي ولد سنة 796 و قتل سنة 853 ، و المعرب الشارح له هو السيد محمد بن السيد هاشم بن السيد محسن بن السيد علي بن السيد حسين العلوي الشرموطي النجفي المتوفى بها حدود سنة 1307 ، و كان علامة في الرياضيات ، و النسخة بخط المؤلف في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين أوله نحمدك اللهم على صنعك العلوي من السبع الشداد فرغ منه في ثالث عشر شهر رجب سنة 1303 ، و يأتي زيج ألغ بيگ في حرف الزاي .

1185 : التبصرة المنظومة

هو نظم تمام تبصرة المتعلمين في الفقه للعلامة الحلي نظمه السيد محمد تقي بن السيد إسحق القمي المتوفى بقم ج 1 سنة 1344 ، أوله :

أحمدك اللهم يا من ألهم** وعلم الإنسان ما لم يعلم

و فرغ من نظمه في رجب سنة 1342 المطابقة لعدد الله غفور ودود كما ذكره في تاريخه ، و النسخة عند ولده السيد محمد باقر .

1186 : تبصرة المؤمنين

في الكلام و أصول الدين للسيد حسين بن الحسن الكركي الشهير ب السيد حسين المجتهد المتوفى سنة 1001 بأردبيل أحال إليه في كتابه رفع البدعة لكن بعنوان تذكره الموقنين في تبصرة المؤمنين في أصول الدين و ذكره بهذا العنوان أيضا في الرياض ثم قال عندي رسالة التبصرة بخطه الشريف و خطه في غاية الرداءة و هو في المسائل الكلامية فلاحظ فيظهر منه احتماله تعدد الكتابين و أن ما عنده من التبصرة غير التذكرة .

1187 : تبصرة المؤمنين

رسالة عملية فارسية للمولى محمد بن المولى أحمد النراقي الكاشاني المتوفى سنة 1297 ، طبع سنة 1281 .

1188 : تبصرة المؤمنين

فارسي في الكلام و أصول الدين للسيد محمد مؤمن الحسيني التنكابني ، أوله الحمد لله الذي يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم فرغ من تأليفه سنة 1086 ، توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية من موقوفات السلطان نادر شاه كما ذكر في فهرسها في فصل كتب الكلام و العقائد ، و نقل شيخنا العلامة النوري في دار السلام قصة مجيء مرة بن قيس إلى النجف عن هذا الكتاب لكن بالواسطة

1189: تبصرة المهتدين

ترجمه لحديقة الواعظين ، في المواعظ التي كان يعظ به الناس في مجالس الوعظ باللغة الأردوية ، ثم ترجمه إلى الفارسية ، و الأصل و الترجمة كلاهما للسيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النصيرآبادي اللكهنوي المولود سنة 1234 و المتوفى سنة 1289 ، أوله الحمد لله رب العالمين و فرغ منه في عاشر رجب سنة 1261 ، كذا ذكره في كشف الحجب .

1190 : تبصرة الناظرين

في رد الصوفية و المبتدعين لبعض الأصحاب كما ذكره الشيخ علي حفيد صاحب المعالم في كتابه السهام المارقة من أغراض الزنادقة .

1191 : تبصرة الناظرين

في إبطال رؤية الله تعالى لصدر الدين محمد بن زبردست خان أوله زبان قلم و قلم زبان را طاقت آن كجا است كه وصف ذات بىهمتاى بصيرى كه لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار تواند كرد ذكره في كشف الحجب في نسخته المخطوطة التي أهداها المؤلف لشيخنا العلامة النوري و لكن في النسخة المطبوعة منه المناظرين بالميم ثم النون كما أشرنا إليه .

1192 : تبصرة الولى

فيمن رأى المهدي ع في زمان أبيه أو في غيبته الصغرى أو الكبرى للعلامة التوبلي البحراني السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن جواد الكتكاني المتوفى سنة 1107 ، أوله الحمد لله الذي لا يخلي الأرض من حجة فذكر أول من تشرف بزيارته عمه أبيه السيدة حكيمة بنت الجواد ع ثم ذكر سائر من فاز بلقائه حتى انتهى إلى ستة و سبعين رجلا من خلص الشيعة المؤمنين و الثالث و السبعون منهم هو الرجل الجليل الصالح إسماعيل بن الحسين بن علي الهرقلي المعاصر للسيد رضي الدين بن طاوس الذي توفي سنة 664 و صاحب الجرح في رجله الذي برأ ببركة يد الحجة ع و هو والد العالم الجليل الشيخ محمد بن إسماعيل المجاز من العلامة الحلي و الموجود بخطه عدة كتب فقهية ، فرغ من تأليف التبصرة سنة 1099 رأيت نسخه مصححة منقولة عن نسخه خط المصنف في بقايا كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني ، و قد طبع مع غاية المرام سنة 1272 ، و أدرج كثيرا منهم شيخنا العلامة النوري في جنة المأوى فيمن فاز بلقائه ع في الغيبة الكبرى ، و كتب في من رأى المهدي ع مستقلا عدة كتب منها بدائع الكلام و بهجة الأولياء و غيرهما مما سبق و يأتي ، و أما ذكرهم استطرادا فلا يخلو منه كتاب من الكتب المؤلفة في الغيبة .

تبك

1193 : تبكيت الخصام

فارسي في الكلام في عدة مجلدات ، للمنشي رياض الحسن الهندي من تلاميذ المفتي مير محمد عباس كما ذكره في التجليات أقول يوجد مجلده الخامس في مكتبة راجه السيد محمد مهدي في ضلع فيضآباد الماري 4 من كتب الكلام كما ذكر في فهرسها المخطوط .

تبو

1194 : تبويب المشيخة

تأليف الحسن بن محبوب السراد على ترتيب الكتب الفقهية لأبي سليمان داود بن كورة القمي الذي هو من مشايخ الكليني ، و هو أحد العدة الذين يروي الكليني بتوسطهم عن أحمد بن محمد بن عيسى القمي .

1195 : تبويب النوادر

تأليف أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري القمي ، كان من أول من سكن قم من آبائه سعد بن مالك الأشعري بوبه على معاني الفقه أبو سليمان داود بن كورة المذكور كما ذكره النجاشي و الشيخ في الفهرست .

تبي

التبيان في أحوال البلدان لأحمد بن أبي عبد الله كذا ذكره في كشف الظنون أقول الظاهر أنه هو الذي مر بعنوان كتاب البلدان عن تصريح النجاشي و ابن النديم بأنه لأحمد بن أبي عبد الله البرقي و إنه أكبر من كتاب البلدان لوالده أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي

1196 : التبيان

في أخبار بغداد لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقي المتوفى سنة 274 أو سنة 280 ، ذكره في كشف الظنون في موضعين بعنوان أحمد بن محمد بن خالد البرقي الكاتب ، فيظهر أن له كتابا مستقلا في أحوال خصوص بغداد سو كتابا في أحوال عامة البلدان و كلاهما يسميان بالتبيان .

1197 : التبيان في تفسير القرآن

لشيخ الطائفة بقول مطلق الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المولود سنة 385 و المهاجر إلى العراق سنة 408 و المتوفى بالنجف سنة 460 ، وصفه في فهرسه عند ذكر تصانيفه بقوله و له كتاب تفسير القرآن لم يعمل مثله و لكن النجاشي صرح باسمه قال و كتاب التبيان في تفسير القرآن و قال آية الله بحر العلوم في فوائده الرجالية في وصفه إن كتاب التبيان الجامع لعلوم القرآن كتاب جليل كبير عديم النظير في التفاسير ، و شيخنا الطبرسي إمام التفسير في كتبه إليه يزدلف و من بحره يغترف نعم هو أول تفسير جمع فيه أنواع علوم القرآن و قد أشار إلى فهرس مطوياته في ديباجته ، أوله الحمد لله اعترافا بتوحيده ، و إخلاصا لربوبيته ، و إقرارا بجزيل نعمه إلى قوله فإن الذي حملني على الشروع في عمل هذا الكتاب أني لم أجد في أصحابنا من عمل كتابا يحتوي على تفسير جميع القرآن و يشتمل على فنون معانيه ثم ذكر اختلاف سيرة جمع من المفسرين في تأليف تفاسيرهم و أشار إلى جهة الاختلال فيها إلى أن قال و أصلح من سلك في ذلك مسلكا جميلا مقتصدا ، محمد بن بحر أبو مسلم الأصفهاني ، و علي بن عيسى الرماني ، فإن كتابيهما أصلح ما صنف في هذا المعنى ، غير أنهما أطالا الخطب فيه ، و سمعت جماعة من أصحابنا يرغبون في كتاب مقتصد يشتمل على جميع فنون علم القرآن ، من القرائة ، و المعاني ، و الإعراب ، و الكلام على المتشابه ، و الجواب عن مطاعن الملحدين فيه . و أنواع المبطلين . كالمجبرة و المشبهة و المجسمة و غيرهم . و ذكر ما يختص أصحابنا به من الاستدلال بمواضع كثيره منه على صحة مذاهبهم في أصول الديانات و فروعها . و أنا إن شاء الله أشرع في ذلك على وجه الإيجاز و أقدم إمام ذلك فصلا يشتمل على ذكر جمل لا بد من معرفتها ثم عقد فصلا بين فيه أن مجموع ما بين الدفتين المنتشر في الآفاق المعروف لدى كل أحد أنه كتاب الإسلام وحي منزل بجميع آياته و سورة و ليس بين الدفتين شىء غير الوحى الإلهي و هو القرآن المعجز باتفاق جميع المسلمين و بلا خلاف بينهم في شىء من ذلك أبدا إذ احتمال الزيادة فيه مجمع بطلانه بين المسلمين ، و كذا احتمال نقص ما روي من طريق الأحاد أنه من آي القرآن ، مدفوع بمذهب المسلمين أن الأحاد لا يوجب علما و لا عملا ، إلى قوله و لو صح ذلك لما كان ذلك طعنا على ما هو موجود بين الدفتين فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة و لا يدفعه إلى قوله فإذا كان الموجود بيننا مجمعا على صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره و بيان معانيه أقول هذا التفسير النفيس عزيز الوجود في الغاية و قد كان عند العلامة المجلسي و ذكره من مآخذ كتاب البحار في أوله و لكني لم اطلع على وجود تمام مجلداته جمعاء في مكتبة واحدة في عصرنا هذا نعم يظهر من فهرس مكتبة الأزهر بمصر و مكتبة السلطان محمد الفاتح و مكتبة السلطان عبد الحميد خان و غيرها أن في كل منها نسخه منه و حكى الشيخ صادق الكتبي وجود نسخه في طهران في مكتبة الحاج حسين آغا الملك و حدثني الشيخ محمد صالح آل طعان القطيفي بوجود نسخه في القطيف في مكتبة الشيخ جعفر بن محمد القطيفي الأخبارى و ذكر شيخ الإسلام الزنجاني أنه توجد في زنجان في مكتبته قطعة منه من أول سورة إبراهيم إلى أول سورة الكهف عليها خط المولى خليل القزويني في سنة 1048 و يحكي أن ثلاث مجلدات منه كانت في الخزانة الغروية بخط قديم عليها تملك السيد محمد بن عميد الدين عبد المطلب الأعرجي ابن أخت العلامة الحلي و إنه استنسخ عنها الفاضل مؤيد الأطباء المعاصر نسخه جعلها في مجلدين لكني لم أر منها الا مجلدا واحدا و هو الجزء الثاني منه من أول قوله تعالى قولوا آمنا بالله و ما أنزل الآية 130 من سورة البقرة إلى آية 116 من آل عمران إن تمسسكم حسنة بخط محمد بن محمد بن علي بن الدري فرغ منه يوم السبت التاسع و العشرين من شعبان سنة ست و سبعين و خمسمائة و قابله بأصله الشيخ علي بن يحيى و فرغ في شوال سنة 576 و عليه تملك السيد محمد بن عبد المطلب و النسخة موقوفة من تركة السيد جلال الدين عبد الله بن شرفشاه الحسيني سنة 810 للخزانة الغروية و عليه بلاغات كثيره بعنوان عرض على البصير و مما رأيته منه أيضا مجلد ضخم كبير من أواسط سورة هود إلى أواسط سورة الكهف و هو بخط محمد بن محمد بن علي فرغ منه في آخر شعبان سنة 566 كان عند مجد الدين النصيري بن صدر الأفاضل ميرزا لطف علي الشيرازي نزيل طهران ، و يوجد الآن عندي من وقف سنة 1140 مجلد ضخم كبير مشتمل على ثلاثة أجزاء من التبيان الجزء الأول و الرابع و السادس كلها في ثمانمائة و أربع و عشرين صفحة بخط جيد جلي كل صفحة في ثلاثين بيتا يزيد المجموع على أربع و عشرين ألف و خمسمائة بيت تاريخ كتابته سنة 1087 و لم يذكر الكاتب اسمه أما فهرس الأجزاء فالجزء الأول يتم في 340 ص من أول الكتاب إلى قوله تعالى و ما كان من المشركين في آية 129 من سورة البقرة و في آخره و يتلوه في الجزء الثاني من قوله تعالى قولوا آمنا بالله لكن تمام الجزء الثاني و الثالث و بعض الرابع ساقط عن هذه النسخة و أول ما يوجد من الجزء الرابع قوله تعالى أولئك جزائهم مغفرة من ربهم آية 130 من سورة آل عمران إلى قوله فحذرهم و اقتلوهم حيث ثقفتموهم آية 93 من سورة النساء و في آخره و يتلوه في الخامس قوله تعالى حيث ثقفتموهم يعني حيث أصبتموهم و يتم في 195 ص لكن الخامس أيضا ساقط عن النسخة و أول الجزء السادس قوله تعالى انما وليكم الله و رسوله آية 60 من سورة المائدة إلى قوله تعالى ساء ما يحكمون آية 137 من سورة الأنعام و يتم في 289 ص . ثم أقول بما أن الجزء السادس من التبيان انتهى إلى هذه الآية و هي قريبة إلى ربع القرآن فيظن من هذا الميزان أن مجموع أجزائه يزيد على عشرين جزءا لكن في الروضات حكى عن صاحب تاريخ مصر أنه ذكر الشيخ الطوسي و قال هو صاحب التفسير الكبير الذي هو في عشرين مجلدا فما وقع في الشيعة و فنون الإسلام من أنه في عشر مجلدات غير مبني على الحصر الحقيقي و لعله أراد المجلد الضخم الحاوي لثلاث مجلدات مثل المجلد الموجود الذي وصفناه و بما أن عدة أبيات هذا المجلد الموجود المشتمل على ثلاثة أجزاء تزيد على أربعة و عشرين ألف بيت و خمسمائة بيتا فيظن منه أن مجموع أبيات الكتاب يزيد على مائتي ألف بيت لأن هذا الموجود عن الكل تقريبا و قد اختصره الشيخ محمد بن إدريس و يقال له مختصر التبيان و يأتي في حرف الميم أنه أيضا موجود .

يتبع