للشيخ الفقيه الخليل بن ظفر بن الخليل الكوفي الأسدي المعاصر للشيخ الطوسي . و صاحب كتاب الإنصاف و الانتصاف كما مر ذكره الشيخ منتجب الدين .
في اللغة لإمام النحو و اللغة الملقب ب الفراء يحيى بن زياد الأقطع الديلمي المتوفى سنة 207 مر حاله في آله الكتابة و كتابه البهاء في حجم الفصيح لأبي العباس ثعلب أحمد بن يحيى الشيباني المتوفى سنة 291 بل يقال إن الفصيح ترتيب كتاب البهاء هذا أو أنه مأخوذ من إصلاح المنطق لابن السكيت أو من كتاب الحسن بن داود الرقي على ما ذكر الخلاف فيه السيوطي في بغية الوعاة و غيره في غيره .
إحدى المجلدات السبعة من كتاب خرج الأيام تأليف المولى إسماعيل الواعظ السبزواري المعاصر المطبوع جميعها في إيران و منها كتاب الإنسان و كتاب بدائع الاخبار كما مر
للحسين بن سعيد الأهوازي نزيل قم و المتوفى بها من أصحاب الإمام الرضا و الجواد و الهادي ع المجمع على ثقته و المشارك مع أخيه الحسن في تأليف الكتب الثلاثين كانت نسخه منه عند السيد رضي الدين علي بن طاوس و نقل عنها في سنة 660 في كتابه اليقين و قال أخذته من نسخه عتيقة كانت على ظهرها قرائة و إجازة تاريخها شهر صفر سنة تسع و ثلاثين و أربعمائة أقول فالكتابة تكون قبل ذلك التاريخ و أقرب إلى عصر التأليف لا محالة و الشهادة الثابتة مع الإجازة في هذا التاريخ من المشايخ بكون هذا الكتاب للأهوازي ، لا يعارضها عدم دخول عنوان كتاب البهار في عداد الكتب الثلاثين المذكورة في ترجمه الحسين بن سعيد في فهرس الشيخ و في ترجمه أخيه الحسن في النجاشي ، لظهور اختلافهما في التعبير عن تلك الكتب في أن ذكرهما لفهرسها لم يكن في مقام تمام البيان و التفصيل حيث إن النجاشي ذكر الطلاق كتابا مستقلا و عده الشيخ جزء من كتاب النكاح و كذا جعل الشيخ الإجارات كتابا مستقلا و عده النجاشي جزء من كتاب التجارات ، و ذكر النجاشي المكاتبة و تركه الشيخ ، كما ذكر الشيخ كل واحد من الكفارات و التجمل و تركهما النجاشي ، فترك الشيخ و النجاشي في كتابيهما لكتاب البهار المقرو على المشايخ قبل تأليفيهما المحمول تركهما له على عدم اطلاعهما عليه ، لا ينفي شهادة معاصرهما بثبوته للأهوازي .
فارسي في الأدب و الأخلاق نظير گلستان للمنشي عناية الله آل محمد صالح ، كتبه سنة 1061 باسم السلطان محمد شاه جهان الثاني ، و طبع بمطبعة نولكشور بالهند سنة 1279 .
فارسي في توضيح لغات گلستان و شرحها ، فراجعه و يأتي فرهنگ بهارستان.
المعروف ب ديوان حكيم شاه ظهير أحمد صاحب بدايوني الهندي مطبوع .
في لغة الفرس طبع بالهند في مجلدين و هو تأليف يك ند الأديب الملقب ب بهار ينقل عنه في فرهن نظام ذكر فيه أنه كان مشغولا بتأليفه في عشرين سنة و ألفه و له ثلاث و خمسين سنة و فرغ من التأليف سنة 1152 المطابق لقوله يادگار فقير حقير بهار راجعه .
مثنوي فارسي ، للسيد ميرزا محمد نصير الحسيني الأصفهاني الطبيب الماهر المتوفى سنة 1191 مطبوع و نقل عنه في مجمع الفصحاء ،
رسالة مبسوطة في أحكام الأموات في اثنتين و عشرين مساله للشيخ عبد الله بن الحاج صالح السماهيجي المتوفى سنة 1135 و له الانتخاب منه بالفارسية يأتي بعنوان المنتخب .
للسيد كاظم الرشتي الحائري المتوفى سنة 1259 ينقل عنه تلميذه ميرزا حسن العظيمآبادي في رسالته في أصول الدين .
في فرق الشيعة و أخبار آل أبي طالب ، لأبي المظفر محمد بن أحمد النعيمي ، من أصحاب العسكري ع ، قال النجاشي بعد ترجمته له كتاب في فرق الشيعة و أخبار أبي طالب سماه البهجة .
في النحو على نمط كامل المبرد ، للشيخ أبي الفتح محمد بن جعفر بن محمد الهمداني المراغي النحوي ، كما حكاه السيوطي في بغية الوعاة عن ياقوت الحموي ، و قال النجاشي كان وجها في النحو و اللغة ببغداد حسن الحفظ صحيح الرواية توفي سنة 371
في مهمات الأولاد ، للسيد رضي الدين علي بن موسى بن محمد الطاووس الحسني الحلي المتوفى سنة 664 قال في كشف المحجة في وصف هذا الكتاب إنه متضمن حال بدايتي و معرفتي و طلبي الأولاد من مالك رحمتي و فضل اختياره جل جلاله لي و ولادتهم من أمهات الأولاد و تسليكه جل جلاله لي سبيل سعادات الدنيا و المعاد و ذكره أيضا في قطعة من كتاب إجازاته المسطورة صورتها في آخر مجلدات البحار ، من شرحه لموضوع هذا الكتاب في كشف المحجة نفسه ظهر أنه لا وجه لاحتمال اتحاده معه في كشف الحجب . البهجة و السعادة لأبي الحسن بهمنيار بن مرزبان الآذربايجاني المتوفى سنة 458 أسلم عن المجوسية و هو من أعيان تلاميذ الشيخ أبي علي بن سينا و له كتاب التحصيل ، و مراتب الموجودات فراجعه
في شرح زبدة المقال و منتهى الآمال في علم الرجال ، للحاج المولى علي بن عبد الله بن محمد بن محب الله بن
محمد جعفر العلياري القراهداغي الدزماري التبريزي المولود سنة 1236 و المتوفى سنة 1327 كتاب كبير في خمس مجلدات ، ثلاث مجلدات منها شرح لمنظومة زبدة المقال في الرجال من نظم السيد حسين بن السيد رضا البروجردي المتوفى سنة 1276 ، و مجلدان منها شرح لمنظومة الشارح في تتميم زبدة المقال التي سماها منتهى الآمال و فرغ من المجلد الخامس منها سنة 1318 ، و اختصر ولد المؤلف مولانا ميرزا محمد حسن العلياري ، المجلدات الخمس و جعلها في مجلد نظير الفهرست ، و سماه مختصر المقال و أهدى إلينا نسخه منه بخطه الشريف سنة 1339 .
في أحوال المعصومين الأطهار فارسي مطبوع
للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المعروف بالشيخ علي الحزين المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 حكاه في نجوم السماء عن فهرس كتبه الكثيرة .
من حقيقة الأسرار ، فارسي في المواعظ للشيخ سليمان بن داود السبيتي السواري ثم عربه مع إلحاقات و سماه نزهة القلوب المراض ثم زاد عليه و سماه زهرة الرياض قال في كشف الظنون إنه ذكر ذلك المولى حسين الواعظ الكاشفى المتوفى سنة 910 في كتابه تحفه الصلوات و قال كشف الظنون عند ذكره زهرة الرياض في المواعظ إنه غير معتبر فراجعه .
فارسي فيمن فاز بلقاء الحجة ع ، ناقص الآخر ، لميرزا محمد تقي بن ميرزا كاظم ابن ميرزا عزيز الله بن المولى محمد تقي المجلسي الأصفهاني الشهير بالألماسي المولود سنة 1089 و المتوفى سنة 1159 ذكره تلميذه ميرزا محمد باقر الشريف الأصفهاني في كتابه نور العين المنقول عين عبارته في الفيض القدسي و كذا ذكره في كشف الحجب و نجوم السماء و غيرهما ، و ذكر ترجمته و تواريخه حفيده ميرزا حيدر علي ابن ميرزا عزيز الله ابن ميرزا محمد تقي الألماسي المذكور في إجازته الكبيرة و قال إنه يروي عن جده الأمي العلامة المولى محمد باقر المجلسي .
في التفسير و التأويل ، للسيد حسين بن هبة الله الرضوي الكاشاني المعاصر الملقب ب علم الهدى ذكره في إجازته للسيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم التي كتبها له سنة 1355
في شرح نهج البلاغة ، و هو الشرح الصغير له و الشرح الكبير له يسمى بحدائق الحقائق ، كلاهما للسيد علاء الدين محمد بن الأمير شاه أبي تراب من سادات لستانه الأصفهاني المتوفى سنة 1110 كما أرخه شيخنا في الفيض القدسي و ترجمه و ذكر تصانيفه المولى محمد الأردبيلي في جامع الرواة أوله الحمد لله الذي أبلج نهج البلاغة في مناهج البلاغ رأيته في كتب السيد حسن بن السيد محمد الساروي أو أن تشرفه في النجف الأشرف و يظهر من فهرس الخزانة الرضوية وجوده هنالك و قد كتب بعض متفرقاته على هوامش نهج البلاغة المطبوع بإيران قديما .
و نزهة الناظر في الفروق بين الأشباه و النظائر من الكلمتين المتماثلتين في اللفظ و المتجانستين في المعنى ، للشيخ يحيى بن الشيخ حسين البحراني ، كما ذكره كاتب النسخة ، و هو الشيخ علي بن صالح بن زين الدين بن إبراهيم الهجري الأحسائي المطيرفي ، الذي هو ابن أخ الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي و فرغ من كتابته سنة 1239 رأيته ضمن مجموعة في كتب السيد محمد الطباطبائي اليزدي النجفي و لعل المؤلف هو الشيخ شرف الدين يحيى بن عز الدين حسين بن عشرة بن ناصر البحراني اليزدي المعروف بالشيخ يحيى المفتي تلميذ المحقق الكركي و نائبه في يزد و صاحب التحفة الرضوية و غيره .
في الحكمة للمولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي القمي ، شيخ الإسلام بها توفي سنة 1098 ، و دفن خلف مرقد زكريا بن آدم بقم ، له كتاب الأربعين ، و حجة الإسلام و غيرهما مما يأتي قال صاحب الروضات إنه تتضمن لمة من مسائل الحكمة و قد شاهدته في هذه الأواخر .
فارسي في الموسيقى ، لعبد المؤمن بن صفي الدين بن عز الدين بن محيي الدين بن نعمة بن قابوس بن وشمير الجرجاني ، مرتب على مقدمه و عشرة أبواب و خاتمة ، و في خطبته صلى بالخصوص على أمير المؤمنين و أولاده الطاهرين رأيت النسخة في كتب السيد الحاج ميرزا علي الشهرستاني الحائري و له كمال البلاغة يأتي و جده الأعلى قابوس توفي سنة 403
فارسي في تذكره شعراء آذربايجان المعاصرين للمؤلف و هو الحاج كاظم التاجر التبريزي المتوفى حدود سنة 1315 حدثني من أثق به من المطلعين عليه أن الغالب فيه الهجو المليح اللطيف فإنه مع إطراء صاحب الترجمة أولا بأوصاف جميلة ، يذكر في الأخير له قصة تدل على نقيض ما وصفه به ، أو أنه بعد الإطراء لشعره و تحسينه إياه يذكر شيئا من ردي شعره .
لبعض الأصحاب ، يوجد ضمن مجموعة فيها تذكره الأئمة ، عند المولى الواعظ ميرزا عبد الرزاق الأصفهاني الحائري الهمداني ، صاحب البداءة المنطقية و غيرها ، حدثني بذلك أوان تشرفه لزيارة العتبات سنة 1348 .
في أصول الدين للمولى نجف علي بن فضل علي القرهباغي أوله الحمد لله الذي أوجب معرفته للمكلفين عامة كافة مرتب على مقدمه و خمسة أبواب و خاتمة ، و فرغ منه سنة 1263 ، رأيت نسخه منه عند الشيخ ميرزا محمد علي الأردوبادي ، و قد كتبت على هامشها في بعض المواضع تأييدا لما ذكر في المتن مقالة من الشيخ علي بن الشيخ الأكبر كاشف الغطاء المتوفى سنة 1254 ، في بطلان اعتقاد الخالقية . و الرازقية. و أمثالهما لغير الله تعالى بالاستقلال و الاشتراك و أن المعتقد به كافر ، و مقالة أخرى من الشيخ حسن بن الشيخ الأكبر المتوفى سنة 1262 ، يقرب مضمونها من مضمون مقالة أخيه الشيخ علي و تاريخ كتابة الحاشية سنة 1270 و للمصنف أيضا المصباح المنير ،
في المواعظ ، للشيخ ميرزا عبد الرحيم بن نصر الله الأنصاري الكلي بري التبريزي ، المولود بهجرنديس من قرى قرهداغ حدود سنة 1272 كما وجد بخطه ، و المتوفى يوم الجمعة التاسع من صفر سنة 1334 ، يوجد عند ولده ميرزا مهدي الشهير ب سراج الواعظين .
في تلخيص مباهج المهج في مناهج الحجج ، فارسي في فضائل نبينا سيد الأنبياء و المرسلين ، و معجزاته و فضائل أهل بيته و معجزاتهم ، صلوات الله عليهم أجمعين. للشيخ العارف الواعظ أبي سعيد أبي علي الحسن بن الحسين المعروف بالشيعي السبزواري البيهقي أوله حمد بى حد و ثناى بى عدد خدايرا كه اين ايوان معلق آسمان ، برافراشته و برداشته حكمت او است انتخبه من مباهج المهج . و زاد فيه كثيرا من الاخبار الصحاح كما صرح به في الرياض و قال نسخه شايعة رأيتها في عدة أماكن و عندنا منه نسخه أقول يوجد منه نسخه عند الشيخ محمد رضا الكرماني في المحمرة كما يوجد للمؤلف أيضا كتابه راحة الأرواح الذي ألفه أواسط المائة الثامنة . و كتابه مصابيح القلوب الفارسي في المواعظ . و أما مؤلف المباهج الذي انتخب منه هذا الكتاب . فهو المولى قطب الدين الكيدري . شارح نهج البلاغة الموسوم شرحه ب حدائق الحقائق .
في إثبات الخلافة و الوصية . للعلامة البحراني السيد هاشم ابن السيد سليمان بن إسماعيل الكتكاني المتوفى سنة 1107 ذكره في اللؤلؤة و لعله بعينه ما مر بعنوان إثبات الوصية .
من كتب المناظرات الكلامية لبعض الأصحاب نقل عنه بعض المطالب في كتاب أنساب النواصب المؤلف 1076 ،
في أحوال الأولين و الآخرين تاريخ عام ينتهي إلى العصر الحاضر في أربع مجلدات للسيد حسين بن أحمد المعروف ب السيد حسون البراقي النجفي المتوفى سنة 1332 مؤلف تاريخ الكوفة و غيره مما يأتي .
و أليفة الخواطر في آداب المناظرة . للشيخ جواد بن الشيخ حسن مطر المعاصر المولود سنة 1308 . بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثنى عشر . للسيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل الكتكاني البحراني المتوفى سنة 1107 . و هو غير البهجة المرضية السابق ذكره . قال في الرياض رأيته في كتبه بإصفهان عند ولده و قد يسمى عمدة النظر أقول يأتي عمدة النظر في عصمة الأئمة الاثنى عشر . و هو هذا الكتاب
في الأنساب فارسي طبع بإيران سنة 1268 . فيه أنساب السادة الأطياب من أولاد الأئمة ع و شيعتهم و أصحابهم ، يظهر من أوله أنه ترجمه لما نقل عن أبي مخنف ، و من آخره أنه تم على يد نصر الله التفريشي .
ديوان لطيف ، لميرزا أحمد الملقب ب وقار ابن ميرزا محمد شفيع المعروف ب ميرزا كوچك الملقب ب وصال الشيرازي المتوفى سنة 1298 ، طبع في بمبئي .
فارسي منظوم ، لمحمد بن عبد الله الكاتبي النيسابوري المتوفى حدود سنة 850 ، هكذا ذكره في كشف الظنون و في مجمع الفصحاء ، سماه محمد بن عبد الله الكاتبي الترشيزي المتوفى سنة 838 في أسترآباد ، و ذكر مثنوية الموسوم ب مجمع البحرين و الآخر المحب و المحبوب قال و له أشعار و قصائد في المناقب .
رومان فارسي طبع بإيران .
مثنوي فارسي مختصر . للحكيم السنائي الغزنوي المتوفى بعد نظمه حديقة الحقيقة في سنة 538 . قال في مجمع الفصحاء ما معناه رأيت مثنوية الموسوم بحكاية و نام بهروز و بهرام و هو مختصر نظمه على روي مثنوية حديقة الحقيقة .
في الصلاة اليومية للشيخ حسام الدين بن جمال الدين الطريحي فرغ منها سنة 1088 و هو ابن أخ الشيخ الطريحي و شارح فخريته .
في حل بعض صعاب العربية للسيد المفتي مير محمد عباس ابن السيد علي أكبر الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ذكره في التجليات
. الرسالة البهية في رد الطائفة الأخبارية للشيخ أبي علي محمد بن إسماعيل الحائري السينائي المتوفى سنة 1216 نسبه إليه ميرزا محمد النيسابوري الهندي الأخبارى في كتابه في الرجال اسمه عقد اللآلي البهية
فارسي في الرمل . منسوب إلى قرية مؤلفه و هي قرب التربة الحيدرية من بلاد خراسان . ينقل عنه في نفحات الرمل
يطلق غالبا على كراريس مجموعة تفتح أوراقها من طرف عرضها حيث جعل كعبها المخيط إحدى جهتي عرضها فتفتح من الجهة الأخرى . على خلاف سائر الكتب التي تخاط من طولها و تفتح من جهة الطول . كما أن الإطلاق الغالبي في الدفتر و السفينة على ما هو كالبياض . و قد يجعل البياض مطلقا أو مقيدا اسم كتاب و لو كانت خياطته في الطول منها
في المناظرات مع علماء أهل السنة و الاحتجاج بما اعترفوا بصحته في كتبهم . شارك في تأليفه جمع من علماء عصر الأمير الوزير الجامع بين المعقول و المنقول كهف السادات الخان ابن الخان ابن الخان إبراهيم خان ابن علي مراد خان . عامل كشمير و الوالي بها من قبل السلطان اورن زيب عالمير شاه الغازي الجغتائي سلطان الهند المتوفى سنة 1118 أو قبلها . و قد جمعهم الأمير المذكور في سنة 1116 بعد ما جمع لهم ثلاثين ألف كتاب و أمرهم بتدوين كتاب كبير في مفاخر أهل البيت و مناقبهم . مستخرجا لها عن تلك الكتب . فشرعوا فيه في التاريخ حتى خرج منه خمس مجلدات مهذبات فحدثت في كشمير فتنة عظيمة في سنة 1133 قتل فيها ألف و ستمائة و سبعون رجلا من الشيعة و أتلفت كتبهم و خربت دورهم و وقعت فتنة أخرى سنة 1172 و كان الهرج و المرج يتوالى من عصر تيمور شاه الغازي الدراني إلى سنة 1257 كما ذكر هذه التفاصيل في أول الكتاب الفارسي في الإمامة المنتخب من البياض الإبراهيمي المذكور و هو من بعض المتأخرين و لكن صرح في كشف الحجب بخروج سبع مجلدات غير ما اختص بجمعه بعضهم و هو أجلهم و أحسنهم خطأ و ضبطا و هو المولى الفاضل عبد الحميد الساماني فإنه كتب بياضا مفردا بخطه و هو منتخب صحيح البخاري ، و مسلم ، و الشفاء قال إنه كان في خزانة كتب الوالد ثم بعد ذكر الكتاب و المؤلفين قال رأينا من مجلداته سبعة 1 فيما يتعلق بأبي بكر أوله قد كفر الروافض و الخوارج بوجوه 2 فيما يتعلق بعمر أوله الحديث الثاني و الثلاثون أخرج الخطيب عن أنس أن النبي ص قال عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب ع 3 فيما يتعلق بعثمان أوله قد كفر الروافض و الخوارج بوجوه 4 فيما يتعلق بعائشة أوله فائدة قال ابن أبي شيبة و البخاري و ابن مردويه عن زيد بن وهب في قوله تعالى فقاتلوا أئمة الكفر 5 فيما يتعلق بمعاوية أوله قال البيهقي في كتابه دلائل النبوة في باب ما روي في أخباره 6 فيما يتعلق بأمير المؤمنين و إمامته و فضائله و فضائل الحسن و الحسين و باقي الأئمة ع أوله الحمد لله الذي هدانا صراطه المستقيم و نجانا بسفينته عن الهلاك العظيم و لعلهم جعلوا هذا أول المجلدات لكن المشهور الآن خلافه 7 فيما يتعلق بمسائل الفروع أوله يجوز القنوت في الصلاة مطلقا أقول الظاهر وجود المجلدات السبعة حتى اليوم في بعض المكتبات بلكهنو ، و يوجد مجلد منه في مكتبة راجه السيد محمد مهدي في ضلع فيضآباد كما في فهرسها ، و رأيت مجلدا منه في كتب مولانا الشيخ علي أكبر النهاوندي بمشهد خراسان مكتوبا عليه أنه المجلد السابع و أوله حديث أمر النبي ص بقتل ذي الثدية و هو بخط محمد عباس شرع في كتابته في الثلاثاء 27 ج 2 1235 و يوجد المجلد الثاني منه بعين ما وصفه في كشف الحجب في الخزانة الرضوية أوله الحديث الثاني و الثلاثون أخرج الخطيب و في أول النسخة مقدمه مبسوطة من الشيخ عبد الرحيم بن الحسن الخراساني في بيان وصف هذا الكتاب و إنه طلب من العبد الصالح الحاج محمد تقي القندهاري تحصيل الكتاب و استنساخ مجلداته و إنه بعد التعب الشديد و بذل المصارف الكثيرة لم يظفر الا بأربع مجلدات منه استنسخها و وقفها للخزانة الرضوية في سنة 1207 منها هذا المجلد الموسوم ب سفينة النجاة و المذكور في فهرس الخزانة بهذا العنوان أيضا و الظاهر أن تسميته بذلك استفاده من ذكر و نجانا بسفينته في خطبة المجلد السادس الذي جعلوه أول المجلدات كما احتمله في كشف الحجب ، و الله أعلم .
و الختوم ، للسيد حسين بن السيد محسن بن السيد مرتضى ابن السيد محمد ابن الأمير السيد علي الكبير بن السيد منصور بن شيخ الإسلام أبي المعالي محمد ابن السيد أحمد نقيب البصرة المنتهي نسبه إلى الحسين ذي الدمعة الحسيني الحائري المولود سنة 1246 و المتوفى سنة 1319 يوجد بخطه عند ولده السيد هبة الدين الشهير بالشهرستاني كما حدثني به و ظاهره أنه غير ما يأتي من الفتوحات الغيبية في الختوم و الأحراز و الأدعية و يأتي بياض الأدعية في حرف الميم بعنوان مجموعة الأدعية متعددا . بياض أفكار غم مر في الألف بعنوان الأفكار مع غيره .
ابن السلطان نادر شاه الذي قتله مع أخيه نصر الله ميرزا ابن عمهما طمعا في الملك و السلطنة و هو علي قلي خان الذي تمرد على عمه نادر شاه في آخر عمره و بعد ما قتلوا نادر شاه ليلة الأحد 11 ج 2 1260 أخذ علي قلي خان المذكور شاهرخ ميرزا الذي أمه رضية سلطان بيم بنت شاه سلطان حسين الصفوي و بعد قتلهما جلس علي قلي خان على سرير الملك و ضرب السكة باسمه و سمى نفسه ب عادل شاه و علي شاه كما فصل جميع ذلك ميرزا مهدي خان بن محمد نصير الأسترآبادي في تاريخ جهانشاي نادري و بالجملة هو متأخر عن إمام قلي خان و إلى بخارا ، الذي عزم على الحج سنة 1050 فخلف ابنه واليا في ما وراء النهر و تشرف للحج من طريق إيران و رجع معززا محترما ، و عده في مجمع الفصحاء من الشعراء و ذكر بعض شعره و كان إمام قلي ميرزا هذا فاضلا منشئا بليغا و في بياضه إنشاءات لطيفة أوله حبذا اين بياض دلآرا نقله بعينه ميرزا مهدي خان بن محمد نصير الأسترآبادي صاحب دره نادري و جهانشا في المجلد الخامس من إنشاءاته و فيه ما كتبه إمام قلي إلى الشيخ محمد زكي شيخ الإسلام بن إبراهيم الهمداني الكرمانشاهاني الشهيد سنة 1159 ، و ما كتبه إلى ميرزا طوفان الفاضل الأديب المتوفى سنة 1190 ، و ما كتبه في جواب المولى محسن المدرس الهزارجريبي ، و مراسلة المولى محمد باقر الأسترآبادي المدرس في أصفهان مع علماء بغداد ، رأيت الجميع في المجلد الخامس من إنشاءات ميرزا مهدي خان عند الحاج الشيخ عباس الطهراني .
ناصر حسين أو اشك وهر مراث بلغة أردو ، رتبه الشاعر السيد لائق علي صاحب الهندي ، الملقب في شعره ب لائق و طبع سنة 1351.
في المراثي بلغة أردو ، للمولوي مير محمود علي صاحب ، الملقب في شعره ب اللائق أيضا و هو في حصتين طبعتا في حيدرآباد .
للسيد عباس حسين الملقب في شعره ب صمصام و هو في المراثي بلغة أردو مطبوع بالهند .
البياض الفخري اسم ثان لمنتخب الطريحي يأتي في الميم .
في مباحث متفرقة أكثرها فوائد رجالية تاريخية لميرزا كمال الدين محمد ابن معين الدين محمد الفسوي الأصفهاني صهر المولى محمد تقي المجلسي على ابنته ، المعروف ب ميرزا كمالا صاحب شرح الشافية الموسوم ب القيود الوافية و غيره و قد فرغ من شرحه لقصيدة دعبل سنة 1103 ، و بياضه هذا مجموعة نفيسة بخط المؤلف دونها وصية إلى بعض ولده أو أحد تلاميذه أو أصدقائه حيث إن أكثر عناوين تلك الفوائد صيغة الخطاب المفرد بقوله عليك بمطالعة الكتاب الفلاني الذي ألفه فلان في موضوع كذا و يوجد عند فلان أو قوله عليك بتصنيف كذا في موضوع كذا دونها في حياة العلامة المولى محمد باقر المجلسي لأنه يعبر عنه بمولانا سلمه الله و كذا في حياة السيد مير علاء الدين لستانه يزيد مجموع أبياته على الألف بيت رأيته في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني .
في المراثي بلغة أردو للسيد ابن الحسنين اللكهنوي الملقب في شعره ب زائر طبع بالهند .
في المراثي بلغة أردو ، للنواب أسد علي خان الهندي الملقب في شعره بمتين طبع بالهند .
بلغة أردو للسيد مظفر علي بن خورشيد علي خان جانستهي الهندي طبع بالهند .
مجموعة من المراثي بلغة أردو جمعها السيد محمد حسنين بن محمد حسين النوكانوي الهندي المعاصر المولود سنة 1305 طبع بالهند و يأتي النوحة في حرف النون متعددا .
في المراثي بلغة أردو مطبوع ، و هنر لقب ناظمة
للأمير الفاضل الزاهد الورع ، الغازي بن أحمد بن أبي منصور الساماني المتوفى بالكوفة ، كان من تلاميذ الشيخ الطوسي ، كما ذكره الشيخ منتجب الدين . كتاب البيان الموسوم بنقد النثر لقدامة كما يأتي ، و يقال له البيان لأنه ألفه بعد ما عرض عليه كتاب البيان و التبيين للجاحظ .
للشيخ أبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت ، إمام اللغة و العربية الشهيد سنة 243 ، أو بعدها بسنة أو ثلاث سنين ، ذكره في كشف الظنون .
عن جمل اعتقاد أهل الإيمان ، للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى سنة 449 أوله سألت يا أخي أسعدك الله بألطافه ، و أيدك بإحسانه و إسعافه أن أكتب لك جملة من اعتقاد الشيعة هو من المختصرات التي أدرجت في كنز الفوائد المطبوع سنة 1322 .
عن حقيقة الإنسان ، للشيخ المتكلم أبي طالب عبد الله بن أبي زيد أحمد الأنباري الواسطي المتوفى سنة 356 ، شيخ مشايخ النجاشي و الشيخ الطوسي ذكره في الفهرست.
عن حقيقة الصيام ، للشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي ، شيخ القميين المتوفى سنة 368 ، و المدفون بمقابر قريش ، ذكره النجاشي.
عن خيرة الرحمن ، في إيمان أبي طالب و آباء النبي ص ، للشيخ أبي الحسن علي بن بلال بن أبي معاوية المهلبي الأزدي يرويه عنه الشيخ النجاشي بواسطة شيخه أحمد بن محمد بن نوح و غيره .
عن غلط قطرب في القرآن ، للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى سنة 413 ذكره النجاشي .
عما موه به الخالديان للشيخ أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي من طبقة الشيخ الكليني و مؤلف إبطال أحكام النجوم و غيره .
في أسماء الأئمة ع للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى سنة 346 كذا في كشف الظنون.
في أسماء الله تعالى أيضا للإمام المسعودي المذكور نسبه إليه في معجم الأدباء .
في أنواع علوم القرآن للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد البغدادي الحارثي المتوفى سنة 413 ذكره سيدنا في الشيعة و فنون الإسلام و ليس مراده البيان في تأليف القرآن الذي ذكره النجاشي
في علم البيان ، فارسي مختصر للشيخ مرتضى بن محمد ابن شيخنا ميرزا محمد علي المدرس الهاردهي النجفي المولود سنة 1327 .
في تأليف القرآن للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى سنة 413 ذكره النجاشي .
في تجويد القرآن للشيخ ميرزا فرج الله بن الحاج محمد العباي الهشترودي التبريزي المتوفى بالنجف سنة 1339 كتبه بالتماس تلميذه السيد شهاب الدين التبريزي .
في تفسير بعض سور القرآن ، لسيدنا السيد عبد علي المعروف بالسيد أبي تراب بن السيد أبي القاسم جعفر بن السيد مهدي مؤلف رسالة عديمة النظير في ترجمه أبي بصير الموسوي الخوانساري النجفي المولود 17 رجب سنة 1271 و المتوفى 9 ج 1 1346 رأيته بخطه الشريف في جملة كتبه.
في تفسير القرآن كبير في ست مجلدات و هو لبعض الأصحاب رأيت منه سابقا مجلدا كبيرا في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني فيه قطعات من تلك المجلدات أولها قطعة من أوائل جزئه الأول ثم مقدارا من أواخر جزئه الثاني آخره تم الجزء الثاني من كتاب البيان في تفسير القرآن و يتلوه في الثالث و إذ غدوت من أهلك تبوىء المؤمنين 117 من سورة آل عمران وافق الفراغ منه يوم السبت تاسع عشر شعبان سنة ست و سبعين و خمسمائة و يوجد بعد هذا الجزء في هذا المجلد الجزء الخامس من أول حم السجدة إلى آخر سورة المجادلة و كتب في آخره أنه تمام الخمسة أجزاء و يتلوه السادس من أول سورة الحشر و ليس هذا التفسير هو تبيان الشيخ الطوسي ظاهرا لأنه عشرون مجلدا كما يقال أو أكثر نعم آخر الجزء الثاني و أول الثالث منه مطابق مع التبيان كما يأتي و لعله نهج البيان أو كشف البيان للشيباني الآتي .
في حقيقة الإيمان ، للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى في شعبان سنة 1333 .
في حياة الرحمن أو عن حياة الرحمن أو عن حياة الإنسان على اختلاف النسخ في المعاجم ، للشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري المتوفى نصف صفر سنة 411 ذكرت ترجمته و تصانيفه في النجاشي .
في رد الشمس لأمير المؤمنين ع ، للشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي صاحب إيضاح دفائن النواصب و المائة منقبة و غيرهما ذكره ابن شهرآشوب في مناقبه و قال إن فيه بيان رد الشمس في أزيد من خمسة عشر موطنا و قد أحصى المواطن كلها شيخنا في تحية الزائر و لكن المشهور المستفيض منها موطنان أحدهما في حياة النبي ص قرب مسجد قبا و الآخر بعد إيابه ع عن نهروان في بابل و مسجد رد الشمس في خارج الحلة باق حتى اليوم جددت ترميته أخيرا و عمارة أصل الأساس متقدمة على عصر السلاطين الصفوية و كان المتولي له في أيامهم في سنة 1076 الشيخ عبد الله بن الشيخ حمزة بن الشيخ محمود الطريحي الحلي و قبله كان المتولي والده الشيخ حمزة بن الشيخ محمود كما كتباه بخطيهما في مجموعة رسائل علمية جيدة نافعة مثل إرشاد المنصف البصير و المسائل المدنيات و غيرهما في التاريخ المذكور و بعده.
في الفقه للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن مكي الجزيني العاملي الشهيد سنة 786 أوله الحمد لله رب العالمين حمدا يستدرا خلاف كرمه سمي به لقوله في خطبته و هذا البيان كافل بالمهم خرج منه الطهارة و الصلاة و الزكاة و الخمس و أول الأركان الأربعة من الصوم فيما يجب الإمساك عنه طبع في طهران سنة 1319 رأيت في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين نسخه منه كتابتها سنة 966 و عليها تملك و تصحيحات و بلاغات بخط شاه قاضي اليزدي مؤلف التفسير القطب شاهى في سنة 1021 و نسخه بخط الشيخ موسى بن محمد بن إبراهيم الشويكي الهجري في سنة 947 و قرأه على مشايخه و كتبوا بلاغاتهم عليه في الكتب الموقوفة للحسينية التسترية في النجف و رأيت نسخه عند الشيخ مشكور عليها إجازة الشيخ صالح بن جابر بن فاضل العسكري الأوالي للشيخ عبد الله بن سليمان بن ثابت الستراوي تاريخها سنة 993 و ذكر في فهرس الخزانة الرضوية أن فيها نسخه منه كتابتها سنة 967 و هي بخط السيد هاشم الكتكاني البحراني أقول السيد هاشم المذكور توفي سنة 1107 ، فلا يصح اسم الكاتب أو التاريخ كما هو الظاهر .
في الكيمياء ، لجابر بن حيان الكوفي الصوفي المتوفى سنة 200 ، إحدى الرسائل الإحدى عشرة له المطبوعة في بمبئي 1892 م
في علم الميزان ، للشيخ محمد بن آقا محمد باقر الطهراني الملقب ب صدرائي الجواهري المعاصر المولود حدود سنة 1323 .
في علم الميزان ، للسيد مهدي بن السيد علي الموسوي الغريفي البحراني المتوفى بالبصرة سنة 1345 نسخه خط يد المؤلف توجد عند تلميذه السيد شهاب الدين التبريزي .
في النحو ، للشيخ أحمد بن علي الماهآبادي المهابادي ، جد الشيخ أفضل الدين الحسن بن علي بن أحمد الذي هو من مشايخ الشيخ منتجب الدين كما صرح به في فهرسه فالمؤلف من المعاصرين للشيخ الطوسي و يأتي له التبيان في التصريف .
و الإيضاح لأبي الحسن علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني يرويه عنه أبو عبد الله ابن شاذان القزويني و هو محمد بن علي بن شاذان الذي يروي عنه النجاشي كثيرا بعنوان أبي عبد الله بن شاذان .
شرح لآداب المتعلمين ، تأليف خواجه نصير الدين الطوسي للمولى محمد مؤمن بن محمد قاسم الجزائري الشيرازي المولود سنة 1074 كما نقل عن كتابه طيف الخيال المذكور فيه مشايخه و تصانيفه أيضا في نجوم السماء مع فهرس تصانيفه . بيان الآيات بالزبر و البينات ، مر بعنوان آيات البينات .
لأهل العرفان ، لعلاء الدولة السمناني المتوفى سنة 736 العارف الصوفي الشيعي على ما استظهره القاضي نور الله في مجالسه
للسيد أبي المعالي محمد بن نعمة الله بن عبيد الله بن علي بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن الإمام السجاد ع قال في حديقة الشيعة إن فيه ذكر جميع فرق العامة و سائر فرق المسلمين .
إجازة كبيرة من ميرزا جمال الدين محمد الكرماني صاحب أسس الأصول المتوفى بكرمان في ثالث عشر شوال سنة 1351 كما أرخه المجاز بهذه الإجازة السيد شهاب الدين التبريزي و ذكر أنه ابن آقا محمد جعفر الكرماني .
فيما حكى عن أمر المهدي ع ، من الأقوال في بيان الإمامة و النص و الحصر و صفة الإمام ع للسيد العلامة أبي عبد الله حميدان بن يحيى بن حميدان بن القاسم بن الحسن بن إبراهيم بن سليمان القاسمي الحسني المجيب لمسائل الشيخ عمران بن الحسن بن ناصر الشنوي الذي كان ممن أخذ عنه المنصور بالله عبد الله بن حمزة إمام الزيدية المتوفى سنة 614 قال في مطلع البدور إن بينه و بين شيخ الشيوخ عمران بن الحسن المقاولة المعروفة يوجد نسخه منه ضمن مجموعة 34 في دار الكتب بمصر من النحل الإسلامية فراجعه
للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المدفون بقم سنة 573 ذكره الشيخ منتجب الدين .
في تطبيق الأوزان المعمولة في بلاد الهند على أوزان العراق العربي للحاج الشيخ محمد بن الحاج الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري المتوفى بقم سنة 1350 كتب تلميذه السيد شهاب الدين نسخه منه عن خط المؤلف و هي عنده عنده .
في البيان و البديع فارسي للسيد ميرزا أبي طالب بن السيد ميرزا بيگ الفندرسكي و سبط السيد الأمير أبي القاسم الفندرسكي كان من المعاصرين لصاحب الرياض ترجمه في ذيل ترجمه جده الأمي المذكور و ذكر أنه كان من تلاميذ العلامة المجلسي و ذكر تصانيفه ،
عن النفثة الشيطانية ، رد على معرب التحفة الاثنى عشرية كبير مبسوط في ثلاث مجلدات للعلامة الحجة الشيخ مهدي بن الشيخ حسين بن الشيخ عبد العزيز الخالصي الكاظمي المتوفى بمشهد الرضا ع سنة 1343 و التحفة الاثنى عشرية الفارسية المرتبة على اثني عشر بابا في رد الشيعة ألفه المولوي عبد العزيز بن شاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي و لكن سمى نفسه بغلام حليم لمصلحة هناك و قد أخذه من الصواقع للمولوي نصر الله الكابلي بل هو ترجمه له إلى الفارسية ، و لعلماء الهند ردود كثيره فارسية على التحفة الاثنى عشرية الفارسية منها العبقات التي خرجت منه عدة مجلدات في رد باب واحد منه و هو الباب السابع في الإمامة ، ثم إنه عمد إلى تعريبه شهاب الدين محمود بن صلاح الدين عبد الله بن محمود الخطيب الآلوسي البغدادي الشافعي المولود سنة 1217 و المتوفى سنة 1270 فعربه ملخصا له و طبع فشرع الخالصي في رده له بذلك سنة 1317 و فرغ منه سنة 1318 في ثلاث مجلدات ضخام حملها بعض الصلحاء إلى تبريز للطبع فلم يسهل و رأيتها بعد إرجاعها إلى الكاظمية أخيرا .
للشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني المتوفى سنة 588 ، من الكتب التي ينقل عنها في البحار ، قال العلامة المجلسي في أول البحار إنه صغير الحجم كثير الفوائد أخذنا منه يسيرا لكون أكثره مذكورا في غيره . بيان الجزاف في تبيان انحراف صاحب الكشاف ، للسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي و أستاذ الشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي الذي توفي سنة 841 و يروي في كتابه الدر النضيد عن جده السيد عبد الحميد و له الإنصاف في الرد على صاحب الكشاف أيضا صرح في أوائل كتابه الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية بأن له ثمانمائة إيراد على كتاب الكشاف في مجلدين أحدهما خاص بصاحب الكشاف سماه تبيان انحراف كما يأتي في التاء و الآخر عام سماه النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشاف ، لكن رأيت النقل عنه بعنوان بيان الجزاف كما ذكرته هنا في مجموعة من الرسائل المعتبرة تاريخ كتابتها سنة 950 و المنقول عنه هو ما رواه أبو عمرو محمد بن محمد بن نصر الساري عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي عن عبد الرحمن بن سنان الطرائقي عن جعفر بن علي الخزاف عن سعيد بن المسيب عن وهب بن منبه أنه لما قتل الحسين ع اعترض عبد الله بن عمر على يزيد بن معاوية فأخرج يزيد إليه العهد المكتوب إلى أبيه و نقله من أوله إلى آخره على ما هو المشهور .
رسالة مختصرة ، للسيد أبي تراب علي بن السيد أبي القاسم القمي الرضوي الكشميري اللاهوري المعاصر المولود سنة 1288 ، طبع سنة 1322 .
في أقسام الحروف العربية أوله الألف في كلام العرب على اثنين و عشرين وجها و بعد ذكر وجوه الألف يذكر وجوه سائر الحروف الهجائية إلى الياء و آخره و ياء الجمع في مثل مسلمين تم ، بيان الحروف بعون الملك الرؤوف و الكاتب محمد أشرف بن محمد هاشم فرغ من الكتابة سنة 1082 يوجد منضما إلى الأربعين للشيخ البهائي في الخزانة الرضوية كما في فهرسها فراجعه .
و تبيان الصدق ، في بيان أنواع الوقف و أقسام الموقوف عليهم و بيان حكم الوقف مع انقراضهم ، للسيد نظام الدين أحمد بن زين العابدين الحسيني العلوي العاملي صهر المحقق الداماد على ابنته و ابن خالته و تلميذه المجاز منه و من الشيخ البهائي أوله بالعليم الحكيم صدر كتاب النظام و آخره تمت الرسالة الموسومة ببيان الحق و تبيان الصدق توجد النسخة من موقوفات ابن خواتون سنة 1067 في الخزانة الرضوية .
أو أحسن الصحف في الإمامة الخاصة و المهدوية الشخصية ، لميرزا أحمد الشريف المعروف ب شيخ الإسلام الإصطهباناتي المتوفى سنة 1354 و هو ابن المحقق الإصطهباناتي ميرزا أبي الحسن بن الحاج إسماعيل اللاري الذي مر أنه توفي سنة 1338 عند ذكر شرحه لبلد الأمين لجده الأمي السيد جعفر الكشفي و الكتاب رتبه على مقصدين أولهما في شرح الميمية المنسوبة إلى محيي الدين محمد بن علي بن محمد العربي الطائي التي أنشدها في ظهور المهدي ع
إذا دار الزمان على حروف **ببسم الله فالمهدي قاما
و ذكر أنه طلب منه شرحها ميرزا عبد الحسين بن آقا علي بن الحاج آقا محمد الشيرازي الشهير ب ذي الرياستين و في المقصد الثاني أثبت المهدوية الشخصية و تعرض لكشف خرافات البابية و إبطال ما ادعاه رئيسهم من الأمور الأربعة 1 النيابة الخاصة كما صرح به في أول تصانيفه أحسن القصص 2 المهدوية كما صرح بها في البيان 3 النبوة كما في كتابه إلى شهاب الدين الآلوسي 4 الألوهية قال في البيان إن ذات الله حروف سبع ع ل ى م ح م د و قال في عنوان مكتوبه إلى وصيه و ولي عهده ميرزا يحيى صبح الأزل إنه كتاب من المهيمن القيوم إلى العزيز المحبوب ثم ذكر ثمانين حديثا مع الشرح و البيان ، في إثبات المهدي الشخصي ع ، و بعض أحاديث معرفة الإمام و محبته ، و شرح حديث حب على حسنة لا يضر معها سيئة ، و بيان أن السعادة الأبدية في حسن الظن بالله و محبة حجة الله ، فرغ منه سنة 1343 و لقبه ب أحسن الصحف كما مر لتوافق عدد جمل إن هذا هو أحسن الصحف بلا ريب و كذا أحسن الصحف يهدي للتي هي أقوم بلا شك مع عدد سنة الفراغ .
و الصدق المطلق ، فارسي في إثبات حقية كتاب الإسلام القرآن و نبيه ص و الرد على كتاب الهداية و غيره من كتب النصارى لقسيسهم الموفق لاعتناق الإسلام المسمى بمحمد صادق و الملقب ب فخر الإسلام المتوفى حدود سنة 1330 مؤلف أنيس الأعلام و برهان المسلمين كما مر و يأتي سائر ما صنفه في رد النصارى ، و بيان الحق كبير في عشر مجلدات أربعة منها في إثبات القرآن و النبي ص بالمعجزات و غيرها طبع منها الأول و الرابع على نفقة الصدر الأعظم الملقب ب أتابك ميرزا علي أصغر خان و ءبعض التجار سنة 1324 و ثمان مجلدات منها بعد لم تطبع و هي في رد الهداية ، و منار الحق ، و أبحاث المجتهدين ، و غيرها من كتب النصارى كما صرح به في آخر المطبوع ،
فارسي في تعيين الفرقة الحقة الناجية ، و إثبات العقائد الدينية بالأدلة العقلية و النقلية ، أوله الحمد لله الذي توحد بالبقاء ، و تفرد بالعز و الثناء ، و دل على قدرته خلق الأرض و السماء مرتب على عدة فصول التوحيد ، العدل ، النبوة ، الإمامة ، الوعد و الوعيد ، أحوال يوم القيامة في المعاد و أثبت الحق في كل فصل بالعقل و النقل ، رأيت منه نسخه في مجموعة عند الشيخ علي أكبر الخوانساري النجفي المعاصر و فيها تحفه الأبرار ، و العمدة في أصول الدين كلها بخط واحد كتابتها سنة 1089 ، و بما أن عباراته تشبه عبارات التحفة و العمدة غاية الشباهة و هما من تصانيف العماد الطبري مؤلف كتاب أربعين البهائي و الكامل البهائي ، و غيرهما و قد جمعه الكاتب معهما في المجموعة فيظن أنه أيضا للشيخ عماد الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبري الشهير عند الفقهاء بعماد الدين الطبري أو الطبرسي المعاصر للمحقق خواجه نصير الدين الطوسي و كتب جملة من تصانيفه باسم الوزير بهاء الدين الجويني كما مر في ج 1 ص 414
فارسي مطبوع للسيد محمد رضا السرجاني المعاصر
من محرمه للشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمي المتوفى سنة 368 أستاذ الشيخ المفيد و مؤلف كامل الزيارة و غيره مما ذكر في ترجمته .
في الأصول ، لأبي منصور الصرام من أجلة المتكلمين و المفسرين بنيسابور ، قال الشيخ في الفهرست قرأت على أبي حازم النيسابوري أكثر كتاب بيان الدين المذكور .
في مقامات العبادة أو التفسير المنير ، تفسير للقرآن الشريف طبع بطهران في مجلد كبير سنة 1314 على نفقة أصحاب العارف المعاصر المولى سلطان محمد بن حيدر محمد النابادي الجنابذي الخراساني المتوفى حدود سنة 1320 معتقدين أنه تصنيف شيخهم المذكور و هو نفسه ذكر فيه أنه فرغ من تأليفه سنة 1311 و لكن نبهنى العالم البارع المعاصر السيد حسين القزويني الحائري بانتحال وقع في هذا التفسير يكشف عن كونه لغيره و لو في الجملة فإن ما أورده في أوله من تشقيق وجوه إعراب فواتح السور من الحروف المقطعات و إنهاء تلك الشقوق إلى ما يبهر منه العقل توجد بتمام تفاصيلها و عين عباراتها في رسالة الشيخ علي بن أحمد المهائمي الكوكني النوائتي المولود سنة 776 و المتوفى سنة 835 المشهور ب مخدوم علي المهائمي و قد ذكر ألفاظ الرسالة السيد غلام علي آزاد البلرامي في كتابه سبحة المرجان المؤلف سنة 1177 و المطبوع سنة 1303 و ذكر أن المهائم بندر في كوكن من نواحي دكن و نوائت كثوابت قوم من قريش نزلوا إلى بلاد دكن في زمن الحجاج قال و له التفسير الرحماني و الزوارف في شرح عوارف المعارف ، و شرح الفصوص ، لمحيي الدين و شرح النصوص للقونوي ، و أدلة التوحيد ، أقول و تفسيره الموسوم ب تبصير الرحمن و تيسير المنان طبع في دهلي سنة 1286 و في بولاق سنة 1295 كما ذكره في معجم المطبوعات و كتابه ، مرآة الدقائق ، طبع في بمبئي ، و بالجملة المقدار المذكور من رسالة المهائمي في هذا التفسير ليس هو جملة و جملتين أو سطرا و سطرين حتى يحتمل فيه توارد الخاطرين و توافق النظرين فهذا الانتحال ثبطنا عن الإذعان بصدق النسبة إلى من اشتهر بأنه له و الله العالم .
للقاضي أشرف الدين صاعد بن محمد بن صاعد البريدي الآبي ، ذكره الشيخ منتجب الدين الذي توفي بعد سنة 585 في فهرسه بما يظهر منه أنه معاصره .
في بعض مباحث الصرف ، للمولى جعفر بن عبد الله التستري المتوفى سنة 1325 ، و له أيضا مختصر النحو يأتي حدثني بهما تلميذه المشهور ب السيد آقا التستري .
في تلخيص الفرائد ، المعروف بالرسائل للعلامة الأنصاري لخصه الشيخ جواد بن الشيخ حسن مطر المعاصر المولود سنة 1308 .
منظوم فارسي في المعارف مطبوع استقبل به ديوان غزليات الحافظ الشيرازي و هو منسوب إلى التاجر الفاضل الحاج عبد الكريم الصابوني الطهراني المتوفى بعد سنة 1330 كما نسب إليه أخلاق كمالي ، و توحيد كمالي ، و لسان الغيب ، و نياح الغيب مع أن جميعها من تأليف السيد محمد بن السيد محمود الحسيني اللواساني الطهراني نزيل المشهد الرضوي أخيرا و المتوفى بها سنة 1355 ، و كان مشهورا ب السيد محمد العصار و لقبه الشعري الناظم و انما أضافه إلى الغيب إخفاء لاسمه لبعض المصالح .
في عرس القاسم بن الحسن ع ، للسيد الحاج ميرزا علي بن السيد الحجة ميرزا محمد حسين المرعشي الحائري الشهير بالشهرستاني ، المتوفى سنة 1344 و هو مطبوع .
في شرح الفوائد الصمدية تأليف الشيخ البهائي ، للشيخ محمد حسن شريعتمدار ابن المولى محمد جعفر الأسترآبادي الطهراني المتوفى بها سنة 1318 كتبه حين بلوغه الخمس عشرة سنة ، 1264 كما ذكره في ترجمه نفسه .
في بيان الألفاظ المشكلة القرآنية ، للسيد محمد علي بن محمد إسماعيل الحسيني المشتهر هو و والده ب القاري مؤلف تحفه القراء الآتي و كلاهما فارسيان رأيتهما مجموعا بخط الحاج مهدي بن محمد حسين الأصفهاني القاري المعاصر المتوفى في النجف سنة 1350 و المؤلف من المتأخرين أوله الحمد لله الذي سهل لنا أداء الحروف من المخرج ذكر فيه الكلمات المشكلة القرآنية على ترتيب سور القرآن المجيد من الفاتحة إلى الناس و يأتي سلك البيان في حرف السين و مشكل إعراب القرآن في الميم و كذا المشكلات القرآنية و غير ذلك .
في مناقب الأئمة الاثنى عشر ذكره كذلك كشف الظنون في حرف الميم تحت عنوان مناقب الأئمة و لم يذكر مؤلفه و هو غير البيان في أسماء الأئمة للإمام المسعودي الذي ذكره في كشف الظنون في حرف الباء .
في علم المعاني ، فارسي لميرزا فضل الله بدائع نگار للحضرة الرضوية و صاحب أزهار الربيع ، المتوفى سنة 1343 ذكره في آخر مطلع الشمس له المطبوع سنة 1331 .
للشيخ العدل محسن بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي من أهل القرن الخامس و هو عم المفيد عبد الرحمان الذي كان تلميذ الشيخ الطوسي ترجمه الشيخ منتجب الدين و روى عنه تصانيفه بثلاث وسائط و هم الشيخ أبو الفتوح الرازي الحسين بن علي بن محمد بن أحمد عن أبيه عن جده عنه .
للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 ذكره تلميذه النجاشي في فهرس كتبه .
لأحاديث أصول الكافي . هو شرح لأصول الكافي من المولى محسن الفيض المتوفى سنة 1091 لكنه ليس من تدوينه بل هو مجموع من بياناته المدرجة في كتابه الوافي من خصوص المتعلقة منها بأحاديث أصول الكافي استخرجها بعض الأصحاب من كتاب الوافي مرتبا على أبواب أصول الكافي فصار المجموع شرحا مستقلا لأصول الكافي من تصنيف الفيض و تدوين هذا البعض الذي أخلص عمله هذا لله تعالى و أهمل ذكر اسمه و نسبه و تاريخ عصره رأيت النسخة في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة الطباطبائي الحائري و أظن إنها كتبت قبل مائة سنة .