في علمي المعاني و البيان للسيد ميرزا محمد تقي بن ميرزا عبد الرزاق بن ميرزا عبد الجواد الموسوي الأحمدآبادي الأصفهاني المعاصر المولود سنة 1301 صاحب أبواب الجنات و وظيفة الأنام المطبوع سنة 1333 و غيرهما ، و توفي بعد سنة 1340 .
لميرزا عبد الله الملقب ب أفندي ابن ميرزا عيسى التبريزي الجيراني الأصفهاني المتوفى حدود سنة 1130 ، صاحب رياض العلماء الذي ترجم نفسه فيه و ذكر تصانيفه و منها التفسير الموسوم ب الأمان من النيران كما مر ، قال في الرياض إنه في ثلاث مجلدات و يسمى بساتين الخطباء أو عونة الخطيب أو رياض الأزهار أو رياحين القدس ، أوردت فيه ما يقرب من ألف خطبة مما أنشأته للجمعة و الأعياد و غيرها و رتبته على مقدمه و خاتمة و اثني عشر بابا و الباب الأول على اثني عشر فصلا و باقي الأبواب أيضا مشتمل على فصول عديدة ، و ذكرت في المقدمة آداب الخطيب و الخطبة و في الخاتمة أوردت أكثر الخطب الغريبة اللطيفة المنقولة عن النبي و الأئمة ع و عن بعض العلماء و نحو ذلك . بساط نشاط اسم ثان لمقويم الذي ألف في مقابل التقويم كما يأتي .
قصيدة شهيرة غراء في رثاء عمر بن الأفطس صاحب بطلميوس و ولديه المقتولين جميعا قتلهم ابن تاشفين و هو يوسف بن تاشفين من ملوك المغرب الملثمين الذي اختط مدينة مراكش و لقب بأمير المسلمين عاش تسعين سنة و ملك منها خمسين و توفي سنة 500 كما في شذرات الذهب أو سنة 493 كما احتمله في مرآة الجنان للشاعر الشهير بابن عبدون الوزير أبي محمد عبد الحميد بن عبدون الأندلسي نقلها ابن شاكر في فوات الوفيات و ذكرها ضياء الدين يوسف في نسمة السحر فيمن تشيع و شعر و عدها إحدى القصايد الأربع التي لم تعارض و هي لامية العجم للطغرائي الشهيد سنة 515 و كافية الشريف الرضي المتوفى سنة 406 ، و ذالية بن الحداد المتوفى سنة 529 و الكل من الشيعة ، مطلعها :
الدهر يفجع بعد العين بالأثر ** فما البكاء على الأشباح و الصور
البستان للشيخ مصلح الدين سعدي الشيرازي ، كذا ذكره في كشف الظنون و بما أنه معرب بوستان نذكره بهذا العنوان .
في تفسير القرآن للشيخ الفقيه المفسر أبي سعيد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان معاصر السيد المرتضى و الشيخ الطوسي حيث يروي عنه من يروي عنهما كإسماعيل و إسحاق ابني محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن موسى بن بابويه القمي كما قاله الشيخ منتجب الدين في فهرسه و ذكر أنه تفسير كبير في عشر مجلدات .
في فضائل خيرة الرحمن أمير المؤمنين ع الشيخ محمد بن الحسن بن محمد الخطي الشاطري البحراني أوله الحمد لله الذي علم ما يكون قبل أن يكون و خلق كل شىء فقدره تقديرا رأيته في بعض مكتبات النجف الأشرف .
في الفقه و يعبر عنه بالمشجر أيضا لأنه رتب فيه أبواب الفقه بعنوان الشجرات للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الفقيه الجليل المتوفى سنة 449 ، قال بعض معاصريه الذي ألف فهرس تصانيفه إنه فقه في معنى لم يطرق و سبيل لم يسلك قسم فيه أبوابا من الفقه و فرع كل فن منها حتى حصل كل باب شجرة كاملة يكون نيفا و ثلاثين شجرة صنفه للقاضي الجليل أبي طالب عبد الله بن محمد بن عمار .
اسم للمجلد الخامس من نور الأنوار في علائم ظهور الغائب عن الابصار ع للمولى أبي الحسن المرندي المعاصر ، و هو مطبوع بإيران .
يحتوي اثنى عشر فنا أدبيا ، اللغة الصرف ، الاشتقاق ، النحو ، المعاني ، البيان ، البديع ، العروض و القافية ، الخط ، قرض الشعر ، إنشاء النثر و المحاضرات ، التواريخ للشيخ تقي الدين أبي الخير محمد بن محمد الفارسي مؤلف أسامي العلوم الذي مر أنه ألفه بعد سنة 957 و ألف البستان هذا قبل التاريخ لأنه أحال في أسامي العلوم إليه و قال فيه إني جمعت هذه العلوم في كتابي الموسوم ب بستان الأدب مع زيادة تحرير و فضل تقرير .
في الملل و النحل . فارسي مطبوع بإيران .
ديوان فارسي مطبوع للشاعر الملقب بميرزا روشن
فارسي للحاج زين العابدين الشيرواني العارف الشاه نعمةاللهي السياح فيما يقرب من أربعين سنة المعاصر للسلطان فتح علي شاه . عمر طويلا حتى أدركه بعض من عاصرناهم . ذكر فيه أسماء البلدان على ترتيب الحروف . و في كل بلد ذكر من رآه بها من أهل الفضل و العرفان . و في عنوان شماخي من محال شيروان اورد مختصر أحواله و ذكر أنه ولد سنة 1194 . و أحال تفصيل أحواله و ترجمه نفسه إلى كتابيه حديقة السياحة و رياض السياحة شرع في تأليف البستان سنة 1247 . و فرغ منه سنة 1248 و اورد في آخره بهارا فيه أربعة گلذارات و گلذاره الأول في بيان تعبير ما يراه الرائي في المنام مرتبا له على الحروف . طبع في طهران على نفقة الصدر الأعظم ميرزا علي أصغر خان سنة 1315 .
مختصر من حظيرة القدس في عشرين مجلدا للسيد النسابة إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن عزيز بن الحسين بن محمد الأطروش بن علي بن الحسين بن علي بن محمد الديباج بن الإمام الصادق ع المعروف بالسيد أبي طالب المروزي العلوي المولود سنة 572 كما ذكره ياقوت و قد اجتمع معه في مرو سنة 614
بستان العوام قد يطلق عليه ذلك لكن يأتي أن اسمه نزهة الكرام و بستان العوام و هو اثنان أحدهما فارسي و الآخر عربي .
للمحقق المولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة 908 ، ذكره في كشف الظنون .
للشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان الفقيه القمي من مشايخ العلامة الكراجكي الذي توفي سنة 449 ، و هو صاحب إيضاح دفائن النواصب الذي مر أنه غير المائة منقبة له ، و قد نقل الشيخ عماد الدين الطوسي في كتابه ثاقب المناقب الذي ألفه سنة 560 عن الجزء السادس و الثمانين من كتاب البستان هذا فيظهر أنه كتاب كبير و الله العالم ببقية أجزائه ، و يوجد النقل عنه في تصانيف المتأخرين أيضا منها حديقة الشيعة للمقدس الأردبيلي المتوفى سنة 993 ، و حاشية مفتاح اللبيب للمحدث الجزائري المتوفى سنة 1112 ، و تحفه المجالس للسلطان محمد ، و مفتاح الجنة المؤلف سنة 1285 ، و ظاهر النقل عنه وجود نسخته عندهم و الله العالم .
لميرزا محسن الكشميري الأديب الشاعر الملقب في شعره ب فاني و هو مطبوع بإيران .
في طيب الخواطر ، كشكول لطيف فارسي و عربي نظم و نثر فيه تواريخ كثيره و ذكر وقايع تاريخية مثل واقعة الروس بمشهد طوس سنة 1328 للخطيب المعاصر الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد رحيم البروجردي نزيل المشهد المقدس الرضوي و قد توفي جده المذكور سنة 1309 .
و حديقة العارفين ، يشبه الكشكول للواعظ المعاصر الشيخ نظر علي بن إسماعيل الشريف الكرماني الحائري المتوفى بها سنة 1348 صاحب أنيس الأولاد و غيره ذكره في فهرس تصانيفه
للمولى المعاصر الحاج شيخ هادي بن المولى حسين القائني كما ذكره في فهرسه .
في المناجاة الفارسية التي أنشأها سيدنا الحجة السيد محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي النجفي المتوفى بها سنة 1337 ، طبع في سنة وفاته .
طبع بالهند ضمن مجموعة كما في بعض الفهارس .
لبعض القدماء ينقل عنه السيد هاشم التوبلي المتوفى سنة 1107 في كتابه مدينة المعجزات في النص على الأئمة الهداة و غيره بعنوان قال صاحب كتاب بستان الواعظين .
للسيد هاشم بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسيني التوبلي الكتكاني البحراني ، المذكور عده صاحب الرياض من تصانيفه البالغة إلى نيف و سبعين .
هو شرح للإشارات و التنبيهات تأليف الشيخ أبي علي ابن سينا شرحه آية الله العلامة الحلي المتوفى سنة 726 شروحا متعددة منها الإشارات إلى معنى الإشارات ، و منها شرح شرحه الموسوم ب إيضاح المعضلات كما مر ، و منها بسط الإشارات هذا المذكور في عداد تصانيف العلامة الحلي في بعض نسخ خلاصته ، دون بعض و لعل هذا الشرح هو مراد الشيخ البهائي من قوله المحكي عنه و هو إن من جملة تصانيف العلامة الحلي التي لم يذكر اسمه في خلاصته هو شرح الإشارات الموجود عندي بخطه الشريف و كانت نسخه خلاصته من النسخ التي لم يذكر فيها هذا الشرح .
على المدارك و المسالك ، حاشية عليهما للسيد محمد بن علي بن حيدر الموسوي العاملي المكي المتوفى سنة 1139 صاحب إيناس سلطان المؤمنين المذكور مفصلا ، قال ولد المؤلف السيد رضي الدين محمد بن محمد المذكور في إجازته للسيد نصر الله المدرس الحائري في سنة 1155 أنه برز من هذا الكتاب مجلد حافل .
مختصر شرح الكافية في النحو ، لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف الحلي المتوفى سنة 726 كما ذكره في خلاصة الرجال له .
ترجمه لكتاب النور في الإمام المستور ، إلى الفارسية و الأصل و الترجمة كلاهما للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى سنة 1333 ، ذكره مع أصله فيما كتبه إلينا بخطه من فهرس تصانيفه ، و له أيضا ذيل كتاب النور يأتي في الذال .
للسيد راحت حسين الرضوي الكوالوري المعاصر المولود سنة 1297 هو بلغة أردو طبع بالهند سنة 1354 ، و مر إرسال اليدين في الصلاة المطبوع بالهند أيضا .
في بيان ما يتعلق بها من الأحكام بلغة أردو ، مطبوع للسيد علي أظهر الهندي الكهجوي مؤلف إرسال اليدين المتوفى سنة 1352 .
هو الشرح الكبير على مقدمه ابن الحاجب في النحو الموسومة ب الكافية للسيد ركن الدين أبي محمد الحسن بن محمد بن شرفشاه العلوي الأسترآبادي تلميذ المحقق الطوسي و شارح قواعد العقائد له المتوفى سنة 717 ، ذكره في كشف الظنون و قال هو كبير المتوسط الذي سماه ب الوافية في شرح الكافية أقول و يأتي شرحه الثالث الصغير في حرف الشين .
في شرح مختصر الإيلاقي الذي هو مختصر من كليات القانون في الطب و يسمى ب الفصول الإيلاقية كما يأتي و هذا الشرح لأبي الثناء مظفر بن أمير الحاج بن مؤيد التبريزي ذكره في كشف الظنون ، و مر الشرح الآخر له الموسوم ب الإيماقي الذي هو لابن العتائقي الحلي .
في وظائف الطبقات ، للشيخ إبراهيم بن محسن الكاشاني المتوفى حدود سنة 1345 فارسي مختصر في النصائح طبع مع الإيقاظ له سنة 1317 .
لأبي إسحق إبراهيم بن مهزيار الأهوازي الراوي عن أخيه علي بن مهزيار ، ذكره النجاشي و رواه عنه بأربع وسائط و يأتي أنه يروي النجاشي البشارات لعلي بن مهزيار عن أخيه إبراهيم هذا بثلاث وسائط و كان علي بن مهزيار من أصحاب الإمام الرضا و الجواد و الهادي توكل لهم ع
في أصول الفقه لميرزا أبي المعالي ابن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي الأصفهاني المتوفى في يوم الأربعاء السابع و العشرين من شهر رمضان سنة 1315 كبير في مائة و عشرين ألف بيت ، ذكره ابنه في البدر التمام ، و مر الإشارات في الأصول لوالده .
لأحمد بن محمد بن الحسين بن دؤل القمي المتوفى سنة 350 مصنف المائة كتاب ، ذكر أكثرها النجاشي .
لأبي محمد الحسن بن علي بن فضال الكوفي المتوفى سنة 224 ، حكاه النجاشي عن كتاب الكشي .
لأبي محمد صفوان بن يحيى البجلي السابري الثقة من أصحاب الإجماع المتوفى سنة 210 ، ذكره النجاشي ، و عبر عنه ابن النديم ب بشارات المؤمن .
في شرح الإشارات ، تأليف الشيخ الرئيس ابن سينا في المنطق و الحكمة ، للحكيم أوحد الدين علي بن إسحق الملقب في شعره بأنوري الأبيوردي الخاوراني المتوفى سنة 551 كما أرخه في الروضات أواخر ص 688 حيث حكى عن بعض أن الحكيم السنائي توفي سنة 555 بعد وفات الأنوري بأربع سنين ، و كان معاصر السلطان سنجر بن ملك شاه السلجوقي الذي توفي 552 أو 555 ترجمه القاضي في المجالس و ذكر من شعره ما يدل على حسن عقيدته و علو كعبه في المعقول و المنقول ، و اورد في مجمع الفصحاء ما يقرب من ألفي بيت من ديوانه ، و ترجمه صاحب الرياض في باب الألقاب من الأصحاب و ذكر أنه رأى النسخة من شرحه المذكور في بلدة تبريز .
لأبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال الكوفي المولود حدود سنة 206 ، يرويه عنه علي بن محمد بن الزبير المولود سنة 254 و المتوفى سنة 348 ، و يرويه النجاشي عن ابن الزبير بتوسط شيخه أحمد بن عبدون و رواية النجاشي المتوفى سنة 450 عن ابن فضال المذكور بواسطتين من أعالي الأسناد كما لا يخفي .
بقضاء الحاجات على يد الأئمة بعد الممات ، للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المولود سنة 589 و المتوفى سنة 664 ، ذكره في كتابه أمان الأخطار و يظهر من ميرزا كمال الدين الفسوي صهر المولى محمد تقي المجلسي في مجموعته الرجالية وجود نسخه الكتاب في عصره حيث أمر فيها ابنه أو غيره بمطالعة هذا الكتاب
لأبي الحسن علي بن مهزيار الأهوازي من أصحاب الإمام الرضا و الجواد و الهادي ع ، يرويه عنه أخوه إبراهيم بن مهزيار . و يرويه النجاشي عن إبراهيم بثلاث وسائط .
لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي المعروف ب العياشي المعاصر لثقة الإسلام الشيخ الكليني و المؤلف لأكثر من مائتي كتاب . ذكر أكثرها في ترجمته .
فارسي في إثبات النبوة الخاصة و الإمامة من الكتب السماوية . للسيد علي بن أبي القاسم الرضوي القمي اللاهوري المعاصر المولود سنة 1288 طبع بالهند .
في مواليد الأئمة ع للحاج الشيخ محمد بن المولى إسماعيل بن عبد العظيم بن محمد باقر الكجوري نزيل طهران الواعظ الملقب ب سلطان المتكلمين المتوفى 14 شعبان 1353 فارسي كبير بدأ فيه بأصول العقائد الدينية مفصلا ثم بمجمل من أحوال الأئمة الطاهرين ع . يوجد عند ولده الملقب ب ملك المتكلمين .
للعلامة الخاجوئي المولى إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني نزيل محلة خاجو بإصفهان المتوفى في 11 شعبان 1173 أو 1177 أوله بعد حمد من صيرنا من أمة نبيه و شيعة عليه و أحبة ذرية وليه مرتب على ثمانية فصول في كل فصل نوع إشارة و بشاره . و هو أحسن ما كتب في بابه مشحون بالتحقيقات و بيان النكات و أنواع التنبيهات . شرع فيه سنة 1155 و فرغ منه أواخر شوال من تلك السنة . رأيت النسخة في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين . و هي بخط الأمير محمد إسماعيل بن الأمير محمد باقر بن الأمير علاء الدين لستانه ، فرغ من الكتابة في تاسع ذي القعدة سنة 1156 .
فارسي في تحقيق الروح للسيد علي أكبر بن سلطان العلماء السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي الكهنوي المتوفى سنة 1326 ، و هو مطبوع بالهند .
بشارات المؤمن لأبي محمد صفوان بن يحيى البجلي المتوفى سنة 210 عبر به كذلك ابن النديم كما مر في عنوان البشارات .
لأبي عبد الله محمد بن وهبان بن محمد بن حماد الدبيلي ساكن البصرة ، ذكره النجاشي و سرد نسبه إلى مالك بن نصر بن الأزد ، و في رجال الشيخ الطوسي عده من مشايخ التلعكبري الذي توفي سنة 385 .
لطلاب الاستخارة ، للشيخ أحمد بن صالح بن حاجي بن علي بن عبد الحسين بن شيبة الدرازي البحراني ، نزيل جهرم المولود سنة 1075 ، و المتوفى في صفر سنة 1124 ، ترجمه صاحب الحدائق و ذكر تواريخه و تصانيفه و عد منها رسالة الاستخارة التي كان على ظهرها نسبه بخطه ، و ذكر أنه كان برهة في حيدرآباد ثم حج و استوطن بلاد جهرم إلى أن توفي ، و كان في غاية الزهد و الورع و التقوى آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر إماما للجمعة و الجماعة أقول رأيت منه نسخه أوله الحمد لله الذي ما حار من استخاره و لا ندم من استشاره و هو مرتب على إشارات و أبواب و خاتمة و فرغ منه في الأربعاء 17 ج 2 1100 .
للسيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاووس المولود 589 و المتوفى سنة 664 ، كما قاله في أمل الآمل في ترجمه السيد رضي الدين بما لفظه و قد نقل الشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلي تلميذ الشيخ الشهيد محمد بن مكي في كتابه مختصر البصائر عن كتاب البشارة لابن طاوس و كذا نقله في كشف الحجب أيضا أقول بما أنا لم نسمع إسناد البشارة إلى السيد رضي الدين عن أحد غير ما مر فنحتمل أن يكون مراد مؤلف مختصر البصائر هو البشارات بقضاء الحاجات فإنه للسيد رضي الدين كما مر ، فوقع التحريف في لفظ البشارات بالبشارة و يحتمل أنه البشارة للسيد مجد الدين الآتي فإنه أيضا ابن طاوس فحمله في الأمل على السيد رضي الدين من باب انصراف الإطلاق إليه فليراجع المختصر المذكور .
للسيد مجد الدين محمد بن السيد عز الدين الحسن بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس الداودي الحسني الحلي ابن أخ السيد رضي الدين علي بن طاوس ، قال في عمدة الطالب إن السيد مجد الدين ألف كتاب البشارة و أهداه إلى السلطان هولاكو خان فسلم الحلة و النيل و المشهدين الشريفين من القتل و النهب عند توجهه إلى بغداد سنة 656 و رد إلى السيد مجد الدين النقابة بالبلاد القراتية فحكم في ذلك قليلا ثم مات دارجا .
في أحوال شيعة الكرار في دار القرار للسيد الواعظ أبي القاسم بن محمد علي السدهي الأصفهاني المتوفى بمكة المعظمة سنة 1339 كبير في أربعين ألف بيت ، ذكره في أول كتابه لمعات الأنوار المطبوع الذي فرغ منه سنة 1301 .
في فضيلة البكاء و الإبكاء . طبع بإيران .
في رد الهنود بلغة أردو . مطبوع للسيد محمد مرتضى بن السيد حسن علي الحسيني الجنفوري المتوفى حدود 1333 .
في علامات المهدي ع و أحواله للسيد مصطفى بن السيد إبراهيم بن العلامة السيد حيدر الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى حدود سنة 1336 في جزئين ، طبع أولهما و هو في علائم الظهور سنة 1331 ، و رأيت الجزء الثاني عنده بخطه و هو في سيرة الحجة ع و أحواله و عدد أصحابه .
في المواعظ و الأخلاق للمولى محمد علي بن المولى محمد كاظم الشاهرودي المتوفى سنة 1293 توجد في مكتبة ولده العالم المؤلف لإزالة الأوهام و غيره الشيخ أحمد المتوفى حدود 1349
للشيخ محمود بن عباس العاملي نزيل بيروت و المتوفى بها سنة 1353 مؤلف أساس التعليم و غيره ، طبع بمطبعة العرفان في صيدا .
للشيخ عبد الحسين بن الشيخ جواد بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد حسن بن الشيخ مبارك النجفي المعاصر المولود حدود سنة 1301 الشهير بالشيخ عبد الحسين مبارك و هو سبط الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله مظفر النجفي المتوفى بالوباء سنة 1322 ، و توفي والده الشيخ جواد مبارك سنة 1311 ، ألفه سنة 1348 و طبع بها في النجف و في آخره فهرس مطالبه النفيسة المرتبة على مقدمه ذات إشارات و ثلاثة أبواب و خاتمة في كل منها عدة فصول و فيه إثبات حقية مذهب الإمامية و إثبات استحباب الزيارة و الرد على منكريه و بيان حقيقتها و آدابها و فضل المشاهد و غير ذلك .
للمولى علي بن فتح الله الشريف ، ينقل عنه الفاضل المعاصر في كتابه نفايس اللباب .
للمحدث الفيض المولى محسن بن شاه مرتضى بن شاه محمود الكاشاني المتوفى سنة 1091 ، أثبت فيه أن الفرقة الناجية المبشرة بالجنة هم الشيعة في طي أربعين بشاره أوله الحمد لله على ما هدانا لمعرفة أحسن القول و أتقنه و هو في ألفي بيت فرغ منه سنة 1081 و طبع بطهران ضمن مجموعة من تصانيف الفيض سنة 1311.
في مسائل الشريعة من العبادات و المعاملات للمولى محمد مهدي بن محمد هادي أوله الحمد لله على جزيل الآلاء و الشكر له عدد النعماء أخرج فيه أحاديث الأحكام المروية عن أهل بيت العصمة ع المسطورة في الكتب المعتمدة المعتبرة و ذكر فهرس جميع مآخذه في آخر الكتاب . و فرغ منه في يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر صفر سنة 1114 كذا ذكره في كشف الحجب . فيظهر وجود النسخة عنده . و إني و إن لم أر النسخة و لكن ظني أن المؤلف حفيد المولى محمد صالح المازندراني الأصفهاني مؤلف وسيلة السعادة سنة 1123 و محشي شرح المختصر للعضدي و غيرهما من التصانيف . الشهيد بإصفهان في فتنة الأفغان و أوان استيلائهم عليها سنة 1134 . و تولى قتله بعض الأفاغنة . و والده آقا محمد هادي بن المولى محمد صالح المازندراني هو المعروف بالمترجم لكثرة ما ترجمه من الكتب و توفي أيضا أوان تلك الفتنة التي طالت إلى سنة 1142 .
منظوم بالفارسية مطبوع بإيران لآقا أشرف الحسيني منشي روزنامه نسيم شمال.
فارسي في أحوال الحجة ع و ما يقع في أيام الرجعة للحاج المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهاني نزيل طهران في عصر السلطان فتح علي شاه صاحب اعتذار الحقير و غيره من تصانيفه التي كتب فهرسها بخطه على ظهر بعضها الموجود في خزانة كتب حفيده الشيخ جعفر الملقب ب سلطان العلماء بطهران .
لسلطان العلماء السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المتوفى سنة 1284 ذكره في ورثة الأنبياء المطبوع .
، للشيخ عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم علي بن محمد بن علي بن رستم بن نردبان الطبري الآملي الكحي العالم الجليل المعمر الواسع الرواية كما يظهر من روايته عن مشايخه الكثيرين في كتابه هذا ، و من تواريخ روايته عنهم من سنة 503 إلى سنة 518 و من حياته إلى سنة 553 فإنه يروي عنه في هذا التاريخ الشيخ محمد بن جعفر المشهدي في مزاره ، و ممن يروي عنهم في كتابه هذا الشيخ أبو علي بن شيخ الطائفة الطوسي ، و والده الشيخ أبو القاسم علي بن محمد ، و الفقيه حسكا جد الشيخ منتجب الدين ، و محمد بن أحمد بن شهريار الخازن صهر الشيخ الطوسي ، و إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم الرفاء ، و محمد بن عبد الوهاب بن عيسى السمان ، و أبو اليقظان عمار بن ياسر ، و ابنه سعد بن عمار ، و الشريف عمر بن إبراهيم بن حمزة العلوي الزيدي ، و سعيد بن محمد الثقفي ، و محمد بن علي بن قرواش و أبو محمد الجبار بن علي بن جعفر المعروف بحدقة ، و محمد بن علي بن عبد الصمد ، و أبو طالب يحيى بن الحسن الجواني صاحب جريدة طبرستان ، و أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خيران البغدادي ، و ممن يروي عنه غير ابن المشهدي المذكور الشيخ قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي المتوفى سنة 573 . و كتابه هذا في بيان منزلة التشيع و درجات الشيعة و كرامات الأولياء و ما لهم عند الله من المثوبة و الجزاء و غير ذلك ، و هو كتاب كبير في سبعة عشر جزء كما صرح به في أمل الآمل لكن الموجود منه لا يبلغ المقدار أوله الحمد لله الواحد القهار الأزلي الجبار العزيز الغفار الكريم الستار لا تدركه الابصار كانت عند شيخنا العلامة النوري نسخه توجد اليوم عند الشيخ محمد السماوي و ليست فيها الخطبة التي خطبها النبي ص في آخر شعبان مع أن السيد علي بن طاوس في أول أعمال شهر رمضان من كتابه الإقبال نقل تلك الخطبة عن كتاب بشاره المصطفى فيظهر أن الموجود ليس تمام الكتاب
فارسي . طبع بإيران كما في بعض الفهارس .
للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المعروف بالشيخ علي الحزين المولود سنة 1103 و المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 . قال في فهرس تصانيفه إنه فارسي في إثبات النبوة الخاصة و الاستدلال بما يدل على نبوة نبينا ص من التوراة و الإنجيل و صحيفة يوشع و كتاب شعيا .
للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي المتوفى سنة 381 هو أحد الفقيهين القديمين و شيخ جمع من مشايخ النجاشي . و قد كتب فهرس كتبه التي صنفها بابا بابا كما ذكره الشيخ في فهرسه و اورد النجاشي ذلك الفهرس في كتابه .
في شرح رسالة مودة القربى التي ألفها السيد علي بن شهاب الدين الهمداني . و الشرح فارسي للمولوي السيد أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي القمي اللاهوري المعاصر مؤلف لوامع التنزيل المتوفى 14 محرم سنة 1324 ذكر في فهرس كتبه أنه طبع في مجلدين
في شرح الهدى إلى طريق الصواب الموسوم بالآيات البينات أيضا لأنه جمع فيه الآيات المتعلقة بأصول العقائد على ترتيبها في الكتب الكلامية و جعلها في سبعة أبواب و جعل خطبته سورة فاتحة الكتاب فهو ليس الا الآيات القرآنية الخاصة بهذا الترتيب ، و قد شرحها مفصلا مرتب المتن و سمى الشرح ب البشري و هو السيد شجاع بن علي الحسيني أوله الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله و رتبه كمتنه على سبعة أبواب و كل باب له فصلان في كل فصل يذكر الآية المستدل بها في المسئلة و يفسرها و يشرح ألفاظها و يبين وجه دلالتها على المطلوب ، و وعد في آخر الشرح أن يؤلف رسالة في خصوص البراهين العقلية للعقائد الدينية ، و فرغ من الشرح يوم الأحد الخامس و العشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1003 ، و الظاهر أن النسخة بخط المؤلف ، رأيتها في كتب السيد محمد باقر اليزدي الطباطبائي .
في إنشاء الصلوات الباهرة المتضمنة للمعاجر الفاخرة للعترة الطاهرة لميرزا محمد بن عبد الوهاب آل داود الهمداني الملقب بإمام الحرمين المتوفى بالكاظمية سنة 1303 فرغ من إنشائه 5 ع 1 1290 قال بعض الشعراء قطعة في تقريضه ذكرها المؤلف في كتابه فصوص اليواقيت المطبوع و مادة التاريخ فيها بشرى من الله لمن يتلوها أوله الحمد لله الذي قرن بالصلوات نجح دعوات البشر و النسخة بخط تلميذه المولى محمد سميع بن الحاج محمد الأرومي الذي أنشأ من نفسه أيضا صلوات بليغة موجزة مقدار صفحة على جميع المعصومين ع و كتب بخطه الجيد جملة من تصانيف المؤلف التي رأيتها في النجف عند الشيخ محمد السماوي مصرحا بأنه أستاذه و تاريخ كتابة بعضها سنة 1298 و كتب في آخر البشري فهرس سائر تصانيفه البالغة إلى خمسة و ثلاثين كتابا و رسالة.
في فضائل الشيعة لأبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل الكاتب البغدادي المعروف بابن أبي الثلج ، كان أبو الثلج كنية جده عبد الله و ذكر الشيخ الطوسي في رجاله أن أبا محمد هارون بن موسى التلعكبري سمع من أبي الثلج هذا من سنة 322 إلى سنة 325 ، و فيها مات أبو الثلج ، و ذكر تصانيفه النجاشي و رواها عنه بثلاث وسائط ، و عبر عنه في الفهرست بالبشرى و الزلفى و صفة الشيعة و فضلهم .
في أصول الفقه للشيخ ميرزا علي بن الشيخ عبد الحسين الإيرواني النجفي المتوفى في 12 ع 1 1354 مشتمل على تمام مسائل الأصول في مجلدين أحدهما مباحث الألفاظ و الآخر الأدلة العقلية رأيتهما بخطه عند ولده الشيخ يوسف .
المخبتين في الفقه كبير مبسوط للسيد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المتوفى سنة 673 كما أرخه و ذكر تصانيفه تلميذه الشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود في رجاله مصرحا بأن البشري في ست مجلدات أقول ينقل عنه في الكتب الفقهية كثيرا و قبره في الحلة مزار معروف بقبر أبي الفضائل
و إنذار الصديقين في المواعظ للشيخ ناصر بن محمد الجارودي الخطي الراوي عن المولى أبي الحسن الشريف العاملي و الشيخ ميرزا عبد الله أفندي صاحب الرياض و الشيخ عبد الله السماهيجي و غيرهم ، قال شيخنا الشيخ محمد صالح بن أحمد البحراني المتوفى بالحائر 1333 إن نسخه البشري موجودة في مكتبتنا بالقطيف .
إلى أسرار علم الأصول للشيخ محمد حسن بن ابن عبد الله المامقاني المتوفى سنة 1323 عن خمس و ثمانين سنة كبير في عدة مجلدات أوله الحمد لله الذي أسس أساس الدين و هدانا لسبيل المهتدين و هذا فهرس المجلدات الأول من مبحث تعارض العرف و اللغة إلى أوائل النواهي الثاني من النهي عن الضد إلى آخر اجتماع الأمر و النهي الثالث من النهي في العبادات إلى بناء العام ، فرغ منه سنة 1276 الرابع من بناء العام على الخاص ثم الإجماع إلى آخر الشهرة فرغ منه في النجف في يوم الأحد 12 ع 2 1277 الخامس في القطع و الظن فرغ منه سنة 1278 السادس في أصل البرائة فرغ منه سنة 1280 السابع في الاستصحاب فرغ منه 14 رجب سنة 1281 الثامن في الاجتهاد و التقليد و التعادل و الترجيح فرغ منه سنة 1282 صرح فيه بأنه كلما يعبر بالأستاد فمراده السيد حسين الكوهكمري المتوفى سنة 1299 ، و حدثني بعض الثقات أن هذا الكتاب كان مرجع أستاذه السيد في تدريسه في الأواخر و كان يعتمد عليه لكونه من تقرير دروسه السابقة ، رأيت منه نسخا متفرقة و رأيت في النجف مجموعها كما وصفت في كتب سيدنا المعاصر الشهير بالسيد محمد الحجة نزيل قم اليوم ابن السيد علي ابن السيد علي نقي الذي هو أخ السيد حسين الكوهكمري المذكور .