فارسي في فن الموسيقى و أنواع الألحان ، للسيد ميرزا محمد نصير الملقب ب فرصت ابن السيد ميرزا جعفر الملقب ب بهجت الحسيني الشيرازي مؤلف آثار العجم المطبوع سنة 1314 و المتوفى سنة 1339 و البحور أيضا طبع بإيران .
في شرح كلام العترة الطاهرة ، هو شرح لتهذيب الحديث تأليف شيخ الطائفة ، للسيد نعمة الله الجزائري المتوفى سنة 1112 كما عبر به كذلك في أول كتابه الحواشي الضافية الذي هو شرح و تعليق على نهج البلاغة . أقول الموجود من شرح المحدث الجزائري للتهذيب اثنان أحدهما الشرح القديم الكبير في اثني عشر مجلدا الذي يظهر من بعض مجلداته أنه سماه ب مقصود الأنام في شرح تهذيب الأحكام ، و الثاني الشرح الجديد المختصر من الأول و هو في ثمان مجلدات و اسمه غاية المرام الذي هو من أواخر تصنيفاته ، و قد فرغ من بعض مجلداته سنة 1098 ، كما يأتي فلعل البحور الزاخرة المعبر به في الحواشي الضافية اسم ثان لشرحه القديم .
مقتل كبير في ثلاث مجلدات بلغة أردو ، مطبوع رأيت منه المجلد الأول .
مصغر البحر فارسي في الحكايات التاريخية و أحوال طبقات الوزراء و غرائب الحيوانات و الجبال و العيون و الأنهار و الأبنية و غيرها يقرب من خمسين ألف بيت ، للمولى فزوني الأسترآبادي المعاصر للصفوية ، و هو مطبوع بطهران ، قال في الرياض في باب الألقاب الفزوني الأسترآبادي كان من علماء عصر الدولة الصفوية و له كتاب اللجين الطبرية في التواريخ و ما يناسبها مشتمل على فوائد جليلة في علم التاريخ .
فارسي مطبوع بإيران كما في الفهارس .
لإمام أهل السير أبي عبد الله محمد بن زكريا بن دينار البصري المتوفى بها سنة 298 ، ترجمه النجاشي و ذكر تصانيفه و منها كتاب الأجواد كما مر .
و الشح لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن عيسى الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي .
لأبي عبد الله مفضل بن عمر الجعفي الكوفي من أصحاب الإمام الصادق ع و له كتاب الإيمان و الإسلام كما مر ذكره النجاشي .
للمولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المتوفى سنة 1050 رسالة له مطبوعة مع بعض رسائله .
معناه في اللغة ظهور رأي لم يكن ، و استصواب شىء علم بعد أن لم يعلم ، و هذا المعنى يحصل لعامة أفراد البشر ، و لكنه يستحيل على الله تعالى شأنه لاستلزام بدو الرأي بشيء لم يكن ، الجهل به أولا أو العجز عنه و هو تعالى منزه عنهما ، و الإمامية الذين ينزهون الله تعالى عن كثير مما يجوزه غيرهم من فرق الإسلام عليه تعالى ينزهونه عن الجهل و العجز بالطريق الأولى فنسبة القول بالبداء بهذا المعنى إلى الإمامية من البلخي في تفسيره كما في أول التبيان بهتان عظيم . البداء الذي يعتقده الإمامية هو بالمعنى الذي لا بد أن يعتقده كل من كان مسلما في مقابل اليهود القائلين بأن الله تعالى قد فرغ من الأمر و إنه لا يبدو منه شىء يد الله مغلولة أو من تبع أقاويل اليهود زاعما أنه تعالى أوجد جميع الموجودات و أحدثها دفعة واحدة لكنها متدرجات في البروز و الظهور لا في الوجود و الحدوث فلا يوجد منه شىء الا ما أوجد أولا ، أو كان معتقدا بالعقول و النفوس الفلكيه قائلا إنه تعالى أوجد العقل الأول و هو معزول عن ملكه يتصرف فيه سائر العقول ، إذ لا بد لكل مسلم أن ينفي هذه المقالات و يعتقد بأنه تعالى كل يوم في شأن يعدم شيئا و يحدث آخر يميت شخصا و يوجد آخر يزيد و ينقص يقدم و يؤخر يمحو ما كان و يثبت ما لم يكن من الأمور التكوينية ، كما أنه ينسخ ما يشاء من الأحكام التكليفية و يرفعه و يثبت غيره من سائر الأحكام ، بما أن البداء منه تعالى بإحداث ما لم يكن و إظهار ما خفي في التكوينيات ، و كذا نسخه في التكليفيات ، يجريان على ما اقتضته الحكمة الإلهية و حسب ما أحاط به علمه من المصالح العامة ، في محو شىء و إثبات شىء و تغيير ما كان عليه أمر عما هو عليه تكوينا أو تكليفا ، فلا يبدو منه تعالى إحداث و تغيير فيما قضى في علمه في اللوح المحفوظ بعدم التغيير و جرى عليه ذلك في تقديره الأزلي ، و لا يظهر منه تعالى فيما قضى عليه خلاف ما هو عليه . و العلم بكون الشيء مما قضي عليه كذلك أو من غيره خاص بحضرته لا يطلع على غيبه أحد حتى أنبيائه ع الا أن يصرح في الوحى إليهم بأنه من المقضي و المحتوم فهم يخبرون الأمة به كذلك كإخبارهم بظهور الحجة ع و حدوث الصيحة في السماء و الخسف بالبيداء قبل ظهوره . في الآيات و الاخبار المتكاثرة دلالات على ثبوت البداء منه تعالى بهذا المعنى الذي هو معتقد كل مسلم ، و لا سيما ما ورد في قصص نوح و إبراهيم و موسى و شعيا و عيسى ع و دعاء نبينا ص على اليهودي ، و الأحاديث في أن الصدقة و الدعاء يردان القضاء ، بل قال العلامة المجلسي في ثاني البحار في باب البداء إن أحاديثه في كتب أهل السنة أكثر مما في كتب الإمامية ، فلا وجه لتشنيع كثير مهم مثل فخر الدين الرازي و غيره على الإمامية بالقول بالبداء مع أنهم لا يقولون بالمستحيل و لا يذعنون بغير مداليل الآيات و الاخبار المستخرجة في صحاحهم و غيرها ، و لبيان ذلك أفرد جمع من الأصحاب هذه المسألة الكلامية بالتدوين و كتبوا فيها كتبا و رسائل نذكر ما له اسم خاص في محله و ما لم نطلع على اسمه الخاص بعنوان البداء على ترتيب أسماء المؤلفين
للحاج مولى آقا الخوئي القزويني المسكن المولود سنة 1248 و المتوفى سنة 1307 ترجمه في المآثر و الاثار و حدثني ولده الفاضل ميرزا حسين به و ذكر أن اسمه أحمد بن المولى مصطفى بن أحمد بن مصطفى الخوئي و حكى تاريخ ولادته و جملة من أحواله و تصانيفه عن كتابه في الرجال الذي سماه ب مرآة المراد و ذكر فيه ترجمه نفسه .
للسيد إبراهيم بن الأمير محمد معصوم الحسيني القزويني المتوفى سنة 1149 ، ذكره تلميذه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل و ولده السيد حسين بن إبراهيم في خاتمة المعارج
للسيد أبي الحسن بن السيد محمد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المولود سنة 1298 و المتوفى سنة 1355 ، ذكره ولده السيد علي نقي في ترجمته
لأبي جعفر أحمد بن أبي زاهر موسى الأشعري القمي من مشايخ محمد بن يحيى العطار القمي الثقة الذي أكثر الكليني الرواية عنه في الكافي قال النجاشي إنه صنف كتبا منها البداء .
للشيخ أحمد بن محمد بن يوسف البحراني الخطي المتوفى هو و أخواه في حياة أبيهم بالطاعون سنة 1102 . و كان هو من تلاميذ العلامة المجلسي . ترجمه تلميذه الشيخ سليمان الماحوزي في رسالة تراجم علماء البحرين و قال إن البداء هذا رسالة مختصرة .
للمولى محمد أمين بن محمد شريف الأخبارى الأسترآبادي نزيل بيت الله المتوفى سنة 1036 قال في أمل الآمل قد رأيت رسالة البداء له .
فارسي مختصر للعلامة المولى محمد باقر بن محمد تقي المجلسي المتوفى سنة 1110 أوله الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى أحال في آخره إلى كلامه في البحار و في شرح الأربعين . طبع مستقلا سنة 1265 . و طبع ضمن مجموعة الرسائل الست له بالهند
للسيد الأمير محمد حسين بن الأمير محمد صالح بن الأمير عبد الواسع الحسيني الخواتونآبادي الأصفهاني المتوفى سنة 1151 . فارسي مرتب على بابين أوله الحمد لله رب العالمين ألفه باسم شاه سلطان حسين الصفوي و فرغ منه في ربيع الأول سنة 1134 . و هي سنة محاصرة الأفغان لأصفهان . رأيت النسخة في كتب المحدث الحاج شيخ عباس القمي في المشهد الرضوي .
البداء للحاج ميرزا حسين السبزواري . اسمه مشكاة الضياء . يأتي
للمولى محمد خليل بن أشرف القائني الأصفهاني نزيل قزوين و ساكنها بعد نجاته من فتنة محاصرة الأفغان لأصفهان سنة 1134 و توفي بها بعد سنتين في سنة 1136 كما شرح أحواله و أطرأه و ذكر تصانيفه و تاريخه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميمه لأمل الأمل و اورد رباعية في تاريخه و هي : الفيض على قبر خليل هطال في ليلة مبعث النبي المفضال الظهر لعام فقده تاريخ إذ زال به شمس سماء الإفضال و من تصانيفه شرح حديث عمران الصابي و بعده كتب البداء هذا ، قال في أوله لما وفقني الله لإتمام شرح الحديث رأيت أن أبين بعون الله و مشيته تحقيق القول في البداء لما فيه من الدقة و الخفاء و شده الاحتياج إليه لورود الأمر بالاعتقاد به في كمال التأكيد بل يقارن في بعض الاخبار بالتوحيد فنقول رأيت النسخة مع شرح الحديث في مكتبة المولى علي محمد النجفآبادي المذخورة في حسينية النجف .
البداء للشيخ زين الدين الشهيد اسمه أنوار الهدى كما مر .
البداء للشيخ سليمان الماحوزي اسمه صوب الندى يأتي .
البداء له أيضا اسمه أعلام الهدى أو أنوار الهدى كما مر .
للمولى محمد شفيع بن فرج الجيلاني أخ المولى محمد رفيع الجيلاني الذي كان مدرسا في المشهد المقدس الرضوي و مجازا من المحقق السبزواري سنة 1085 و من السيد الأمير ماجد الدشتكي سنة 1087 ، و كان شيخ الإسلام في رشت و في شيراز كما ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل و ذكر من تصانيفه البداء ، و قد رأيته في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين و هو فارسي مرتب على سبعة فصول و خاتمة ، يقول في أواخره علامة فهامة أمين الأمة مولانا محمد باقر مجلسي عليه الرحمة در فوائد مساله بداء نين مىفرمايد فيظهر أنه ألفه بعد وفاه العلامة المجلسي ، و النسخة ترجع إلى عصر المؤلف لأن عليها حواشي منه دام ظله أو مد ظله .
البداء للسيد صدر الدين محمد اسمه الدرة البيضاء يأتي .
للمولى محمد علي بن أحمد القراهداغي صاحب اللمعة البيضاء المتوفى بعد سنة 1306 ، ذكر في فهرس كتبه .
للسيد الأمير سراج الدين قاسم بن محمد الطباطبائي القهائي من تلاميذ الشيخ البهائي ، ذكره في ترجمته في جامع الرواة
لمحمد بن أبي عمير زياد بن عيسى الأزدي المتوفى سنة 217 ، ذكره النجاشي .
للمدقق المولى محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى سنة 1098 و هو صهر المولى محمد تقي المجلسي و قبره الشريف في مدرسة ميرزا جعفر بالمشهد الرضوي ، و له تصانيف منها البداء هذا و هو مختصر فارسي أوله الحمد لله رب العالمين و آخره بر وجهى كه منافات او بآنه مذكور شد منتفى ردد رأيت منه نسخا منها ضمن مجموعة من رسائله من موقوفات الحاج عماد للخزانة الرضوية .
لميرزا محمد بن عناية أحمد خان الكشميري الملقب ب الكامل المتوفى سنة 1235 مؤلف النزهة الاثنى عشرية و المنتخبات الكثيرة المذكور فهرسها في نجوم السماء ضمن ترجمته المفصلة و منها البداء المذكور .
لأبي النضر محمد بن مسعود العياشي السلمي السمرقندي مؤلف التفسير الكبير و غيره من التصانيف الكثيرة التي ذكرها النجاشي و هو من طبقة مشايخ ثقة الإسلام الكليني .
البداء للسيد الحاج ميرزا محمود الطباطبائي ، مر باسمه إبداء البداء .
للمولى نوروز علي بن محمد باقر البسطامي نزيل المشهد الرضوي المولود حدود سنة 1237 و المتوفى سنة 1309 مؤلف فردوس التواريخ و غيره من التصانيف ، رأيت نسخه البداء بخط المؤلف و هي نسخه الأصل التي فيها تصرفات منه كثيره ضمن مجموعة عند ولده الشيخ محمد صادق الشهير ب الفاضل البسطامي .
لأبي يوسف يعقوب بن يزيد بن حماد الأنباري السلمي من كتاب المنتصر الخليفة العباسي و من أصحاب الإمام الجواد ع ، ذكره النجاشي بعنوان كتاب البداء .
لأبي محمد يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين و من أصحاب الكاظم و الرضا ع ، قال ابن النديم عند تعداد فقهاء الشيعة إنه علامة زمانه كثير التصنيف و التأليف و قال النجاشي له تصانيف كثيره و عد منها كتاب البداء .
لأبي الحسن علي بن أبي صالح محمد الملقب ب برزج الكوفي الحناط ، ذكره النجاشي .
لابن أبي العزاقر محمد بن علي الشلمغاني صاحب كتاب التكليف و غيره المقتول سنة 322 كما أرخه في مرآة الجنان و ذكر كتبه النجاشي .
في آداب التعليم على الطرز الحديث بتصوير الحروف المفردة و المركبة فارسي طبع بإيران .
في الفقه للشيخ تقي الدين بن نجم الحلبي الشهير بأبي الصلاح تلميذ السيد الشريف المرتضى علم الهدى و شارح ذخيرته و خليفته في بلاد حلب كما ذكره الشهيد و ذكر كتابه في معالم العلماء و صرح الشيخ الطوسي في باب من لم يرو أنه ممن تلمذ عليه و له كتب و يأتي له تقريب المعارف .
للشيخ نظام الدين الصهرشتي تلميذ الشيخ الطوسي و صاحب إصباح الشيعة المذكور تفصيل الاختلاف في اسمه في ج 2 ص 118 نسبه إليه السيد ابن طاوس في الإقبال و احتمل صاحب الرياض اتحاده مع شرح النهاية له في الفقه .
في المنطق لبعض الأصحاب أوله بعد الحمد و الصلاة فخذ أيها المبتدىء في المنطق هذه البداءة و أنطق فلك وضعتها إلى قوله و هي حقيقة شرح للقسم الأول من التهذيب رأيت النسخة بخط المولى محمد رضا الرشتي الكاظمي جد ميرزا إبراهيم السلماسي لأمه فرغ من الكتابة في شوال سنة 1246 كانت عند سبطه المذكور .
لميرزا عبد العظيم خان المعاصر ، فارسي مطبوع .
في الجبر و المقابلة ، لميرزا عبد الغفار الأصفهاني المنجم المعاصر الملقب ب نجم الدولة فارسي مطبوع بطهران .
أيضا فارسي لميرزا عبد الغفار المذكور ، طبع في حياة مؤلفه سنة 1322 ، و توفي 14 ج 1 سنة 1326 .
للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي الشهيد سنة 966 ، أوله نحمدك اللهم على البداءة و شرحه المصنف مزجا و فرغ من الشرح ليلة الثلاثاء الخامس من ذي الحجة سنة 959 أول الشرح نحمدك اللهم على حسن توفيق البداءة في علم الدراية طبع ضمن شرحه بطهران سنة 1310 و عليه حواش للشيخ عبد الواحد العاملي كما ذكرها صاحب الرياض و حواش كثيره لميرزا محمد التنكابني ، قال في قصصه إنها لو دونت تصير مجلدا .
في سبيل الهداية للشيخ زين الدين الشهيد المذكور ذكرها الشيخ الحر في أمل الآمل بعد ذكره بداية الدراية فيظهر منه تعددهما و يعطي اسمه أنه في العقائد و الله أعلم .
بداية المأمولفي شرح زبدة الأصول البهائية للشيخ جواد الكاظمي كذا في بعض نسخه لكن في اكثر النسخ غاية المأمول كما يأتي .
في المعارف الخمسة الأصولية للحاج الشيخ محمد باقر بن المولى محمد حسن بن أسد الله بن عبدالله القايني البيرجندي المولود سنة 1276 والمتوفى في الجمعة الرابع عشر من ذي الحجة سنة 1352 ذكره في آخر كتابه نور المعرفة الذي ألفه سنة 1314
لميرزا عبد الرزاق الواعظ بهمدان ابن ميرزا علي رضا بن عبد الحسين القزويني ولد بإصفهان سنة 1293و نشا في الحائر الشريف الحسيني و من سنة 1313 نزل همدان حتى اليوم ، و له تصانيف و خزانة كتب نفيسة أراني فهرسها سنة 1348 ،
لنجم الدولة ميرزا عبد الغفار المنجم الأصفهاني المعاصر ، المتوفى سنة 1326 فارسي طبع بطهران سنة 1319 .
في الحكمة الإشراقية للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي المتوفى بعد سنة 901 ، ذكره في إجازته الكبيرة للشيخ محمد بن صالح الغروي سنة 896 .
في الواجبات و المحرمات المنصوصة من أول كتب الفقه إلى آخرها على سبيل الاختصار للشيخ المحدث محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى بالمشهد الرضوي سنة 1104 ، اختصره من كتابه هداية الأمة إلى أحكام الأئمة الذي انتخبه من كتابه تفصيل وسائل الشيعة بحذف الأسانيد و المكررات بحيث يكون حدا وسطا بين تفصيل الوسائل و فهرسه المختصر و جعله في مجلدين كما يأتي ثم ألف البداءة بعده لبيان ما هو الزبدة و الخالص و النتيجة ، و قد حصر في آخره عدد الواجبات المنصوصة ألف و خمسمائة و خمسة و ثلاثين واجبا و عدد المحرمات المنصوصة في ألف و أربعمائة و ثمانية و أربعين محرما و فرغ منه سنة 1091 ، قال بعد الخطبة قد التمس مني جماعة ... أن أجمع لهم ما أقدر على جمعه من منصوص الواجبات و المحرمات طبع مرة سنة 1270 و أخرى سنة 1318 و النسخة المقروة على المؤلف و عليها بلاغاته بخطه و قد كتبت في داره سنة 1094 رأيتها عند السيد محمد باقر حفيد الآية اليزدي و هي بخط المولى محمد صادق بن قربان علي المشهدي الملا إمامي ، و الظاهر أنه سمعه عن المؤلف و تأتي ترجمته الموسومة ب النور الساطع كما يأتي بعض شروحه في حرف الشين ، منها شرحه للمولى أحمد الطالقاني ، و للسيد بهاء الدين محمد المختاري النائني ، و للشيخ يوسف البحراني ، و غيرها ، و يأتي سائر شروحه بعناوينها الخاصة ، منها الدليل القاطع ، السوانح النظرية ، كشف الهداية ، مصابيح الهداية ، مفتاح البداءة و غيرها .
للشيخ الإمام سديد الدين محمود بن علي بن الحسن الحمصي الرازي علامة زمانه في الأصولين كما ذكره تلميذه الشيخ منتجب الدين الذي حضر در سه سنين و سمع أكثر كتبه التي ذكرها في فهرسه و منها المنقذ من التقليد الآتي أنه قرأ عليه سنة 583 .
لنجم الدولة ميرزا عبد الغفار المنجم الأصفهاني المذكور آنفا ، فارسي طبع بطهران للدورة الابتدائية .
ديوان لبدائع نگار ميرزا فضل الله بن المولى داود بن الحاج قاضي السود خروي المشهدي المتوفى سنة 1343 ذكره في آخر منظومته مطاع الشموس المطبوع سنة 1339 مع سائر تصانيفه ، كان موظفا من الحضرة الرضوية ملقبا ب بدائع نگار آستانة
في شرح شرايع الإسلام لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المولود سنة 1235 و المتوفى كما حكى عن ولده سنة 1302 ، قال في قصص العلماء له إنه خرج منه سبعة عشر مجلدا و هو بعد لم يتم
في وقايع الأيام للسيد مهدي بن محمد باقر الطباطبائي اليزدي الحائري الواعظ نزيل مشهد الرضا المتوفى سنة 1346 كذا نقل عنه في نفايس اللباب و لعله غير كتابه الكبير في وقايع الأيام الذي سماه أولا بجواهر الكلام ثم عدل عنه و سماه بملاحظة الجناس ب ودائع الكلام في وقايع الأيام ، و رأيته عنده حدود سنة 1340 كما أنه غير وقايع الأيام الذي هو من أجزاء كتابه أم الكتاب المؤلف سنة 1307 كما مر في ج 2 ص 303 .
في فقه الإسلام للسيد ميرزا مهدي بن مصطفى الحسيني التفريشي نزيل طهران الملقب في شعره ب لاهوتي و الملقب من السلطان ناصر الدين شاه ب بدائع نگار المعاصر المولود سنة 1279 فقه فارسي و ترجمه لكتابه العربي الموسوم ب البدائع المهدوية في فقه الاثنى عشرية و ذكر في الفارسي أقوال الأئمة الأربعة فقهاء أهل السنة أيضا ، فرغ من تأليفه سنة 1318 و طبع 1324 .
في الأخلاق للسيد أبي القاسم بن محمد علي الحسيني الواعظ الأصفهاني المعروف ب سدهي نزيل طهران و المتوفى بمكة المعظمة سنة 1339 ، ذكره في أول كتابه المطبوع الموسوم ب لمعات الأنوار الذي ألفه سنة 1301 .
أو يد منبر فارسي في المواعظ مرتب على مجالس ، للواعظ الشهير المولى إسماعيل بن المولى محمد جعفر السبزواري نزيل طهران المتوفى بها سنة 1311 ، طبع بطهران و هو من المجلدات السبعة المطبوعة من تصانيفه الموسوم جميعها بخرج الأيام ، و منها كتاب الإنسان الذي فاتنا ذكره في محله و ذكرناه في المستدرك .
فارسي في تراجم الاخبار المروية عن المعصومين ع للسيد ميرزا مهدي بدائع نگار المذكور آنفا ، مطبوع بإيران .
في شرح صنائع الأسحار فارسي لميرزا فضل الله بدائع نگار للحضرة الرضوية المذكور آنفا و صنائع الأسحار المعبر عنه بالقصيدة المصنوعة القوامية أيضا هو ما نظمه القوامي الگنجي في مديح غزل أرسلان المشتمل على جميع الصنائع البديعية و النكات الأدبية الشعرية شرحه بدائعنار و طبع بالمشهد الرضوي سنة 1336 و القوامي النجي هو المطرزي الخباز عم النظامي صاحب الخمسة المتوفى 576
في أصول الفقه للسيد محمد تقي بن الأمير مؤمن بن السيد محمد تقي بن الأمير رضا بن محمد قاسم الحسيني القزويني المتوفى سنة 1270 عناوينه بديعة بديعة يوجد عند أحفاده بقزوين مع سائر تصانيفه الكثيرة
للشيخ محمد حسين بن علي أو عباس علي الطالقاني القزويني الحائري المتوفى بها في رابع المحرم سنة 1281 عن ثلاث و ستين سنة و المدفون بمقبرة ركن الدولة في الصحن الصغير ، رأيت منه مجلدا في حجية الظن و الاستصحاب و الاجتهاد و التقليد و هو بخط مصنفه في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء ، و يأتي له نتيجة البدائع في الفقه في عدة مجلدات ، سمي به لأنه نتيجة بدائعه هذا ، كان من تلاميذ شريف العلماء سنين و ابنه الشيخ موسى أيضا من العلماء . و لابن أخته ميرزا أبي تراب الشهير ب ميرزا آقا القزويني شرح الدرة لبحر العلوم و تصانيف أخر .
في أصول الفقه للعلامة الكبير الشيخ ميرزا حبيب الله بن ميرزا محمد علي الجيلاني الرشتي المتوفى في ليلة الخميس 14 ج 2 1312 أوله نحمدك يا من بحكمته أبدع الأكوان مجلد كبير في مهمات مباحث الأصول طبع بإيران سنة 1313 .
في صناعة الأشعار للواعظ البهي المولى حسين بن علي الكاشفى البيهقي السبزواري المتوفى سنة 910 ، ذكر في روضات الجنات و غيره في فهرس تصانيفه .
مجموعة من الفوائد المتفرقة للسيد محمد علي بن الحسين الحسيني الحائري المعاصر الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني رأيته في مكتبته مع عدة مجاميع سمى كلا منها باسم يذكر في محله .
يوسفي في أنواع الإنشاءات الفارسية ، لم أعرف مؤلفه لكنه ألفه لولده رفيع الدين حسين ، رأيته في كتب السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية .
في أحوال سابع الأئمة الأطهار الإمام الكاظم موسى بن جعفر ع للسيد ميرزا مهدي الحسيني التفريشي المذكور آنفا ، فارسي فرغ منه سنة 1300 و طبع بطهران .
مجموع من مقالات بديعة و إنشاءات لطيفة و مراثي و مدائح و غيرها للمولى جعفر بن محمد باقر بن حسن علي بن محمد رضا شرف الدين التستري المتوفى سنة 1335 عن نيف و سبعين سنة ، له أرجوزة الإرث و غيرها مما مر ، جمعها بعد وفاته حفيده الشيخ مهدي بن محمد بن المؤلف و فيه قضية نهب العرب من أتباع الشيخ خزعل بلدة تستر حدود سنة 1329 ، و الرد على رسالة في المنع عن للوفائي التستري ، و أوثق الوسائل ، للسيد علي أصغر بن السيد حسين الطبيب و غير ذلك من الفوائد .
فارسي مختصر منتزع من الخلاصة البهائية للسيد ميرزا مهدي بدائع نگار المذكور كما ذكره في كتابه بدائع الأحكام المؤلف سنة 1318 .
للمولى المتأله الحكيم الشهير بآقا علي المدرس ابن المولى عبد الله الزنوزي التبريزي نزيل طهران المتوفى بها حدود سنة 1310 فارسي في جواب سبع مسائل غامضة من علم المعقول سألها منه عماد الدولة بديع الملك ميرزا ابن إمام قلي ميرزا ابن محمد علي ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه أوله خدايى را ستايش كنيم و رستش ألفه سنة 1307 و طبع بطهران سنة 1314 .
في عدة رسائل للسيد أبي علي بن محمد بن منصور الحسيني من علماء عصر السلطان شاه عباس الماضي الصفوي ، ذكر صاحب الرياض أنه رأى الرسالة الخامسة منها و هي مختصرة في مجمل التواريخ من آدم إلى زمن تأليفه سنة 1019 .
في العروض و القوافي ، فارسي للشاعر الملقب في شعره ب وحيد التبريزي المنشي ألفه لابن أخيه أوله ساس بى قياس مالك الملكى را و آخره صاحب هنر نيرد بر بى هنر بهانه يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها و الظاهر أنه غير ميرزا طاهر القزويني الملقب في شعره بوحيد المذكور في مجمع الفصحاء و المجلد الثامن من روضة الصفا الناصري الذي صار وزيرا لشاه سليمان بعد موت وزيره الشيخ علي خان زنكنه في سنة 1101 و كان بعده وزيرا لشاه سلطان حسين ، و كان له ديوان النثر و النظم العربي و الفارسي و التركي في تسعين ألف بيت ، كما أن الظاهر أنه غير محمد طاهر النصرآبادي الأصفهاني صاحب تذكره الشعراء الذي ألفه سنة 1083 ، نعم الظاهر اتحاد الوحيد التبريزي هذا مع الوحيد التبريزي مؤلف الجمع المختصر في القافية لابن أخيه أيضا الموجودة نسخته في الخزانة الرضوية و يأتي في حرف الجيم أن نسبته إلى ميرزا طاهر القزويني الوزير كما في فهرس الرضوية خطأ إذ لو فرض أن الوحيد التبريزي المنشي كان اسمه محمد طاهر فالظاهر أنه ميرزا محمد طاهر كاتب الوقائع للسلطان المعاصر لنظام الدين أحمد والد السيد علي خان المدني و الذي توفي سنة 1086 ، و قد مدحهما السيد عبد الله آل أبي شبانه البحراني بقصيدتين أوردهما السيد علي خان في سلافة العصر
و كنز الرموز في علم الحروف و الأعداد لميرزا أبي القاسم بن محمد صادق التبريزي الملقب ب الفاني ذكر فيه أنه أخذ عدد اسم ناصر الدين شاه حين وصل إلى تبريز في توجهه إلى أروا سنة 1295 و طبع في تبريز سنة 1300 .
للشيخ العارف مصلح الدين بن عبد الله الملقب بالسعدي نسبه إلى ممدوحه سعد بن زني الكازروني الشيرازي المتوفى سنة 791 عن عمر ينيف على المائة سنة ، اورد جملة منها في مجمع الفصحاء و طبع في برلن سنة 1304 شمسية .
فيمن فاز بلقاء الإمام ع للواعظ المعاصر السيد جمال الدين محمد بن الحسين بن مرتضى اليزدي الحائري الطباطبائي المتوفى حدود سنة 1313 ، ذكره في فهرس كتبه على ظهر كتابه أخبار الأوائل المطبوع سنة 1312 ، و في هذا الموضوع بهجة الأولياء و تبصرة الولى و جنة المأوى و غيرها مما يأتي .
في فقه الاثنى عشرية للسيد ميرزا مهدي بن مصطفى الحسيني التفريشي صاحب بدائع الأحكام الذي مر أنه ألفه سنة 1318 ، و هو ترجمه لكتابه هذا إلى الفارسية ، و طبع سنة 1324 1
في تفصيل الفصول شرح لفصول ابقراط للشيخ محمد بن عبد السلام الطبيب المكي المظفري أوله الحمد لله مؤتي حقايق الحكمة من يشاء نسخه منه في المكتبة الخديوية تاريخ كتابتها سنة 887 كما في فهرسها . أقول الظاهر أنه المترجم في عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة المؤلف سنة 643 في ج 1 ص 299 بعنوان فخر الدين محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد الساتر الأنصاري المارديني الذي نزل دمشق و قرأ عليه سنة 587 و توفي سنة 594 و دفن بظاهر دمشق عن اثنتين و ثمانين سنة من العمر و كان تلميذ أمين الدولة بن التلميذ و له شرح العينية هبطت إليك من المحل الأرفع و رسالة في تفضيح من اتهمه بالميل إلى مذهب يعاب عليه فراجعه .
هو الديوان الثالث لمير علي شير نظام الدين الوزير الملقب في شعره الفارسي ب فنائي و في شعره الجغتائي التركي بنوائي المتوفى سنة 907 ، ذكره في كشف الظنون في حرف الباء و يأتي ديوانه أيضا في حرف الدال .
إلى علم الأصول ، فارسي في أصول الفقه للسيد ميرزا مهدي بدائع نگار صاحب بدائع الأحكام المؤلف سنة 1318 و المطبوع سنة 1324 و المذكور فيه تصانيفه .
فارسي في الفوائد المتفرقة يشبه الكشكول للحاج ميرزا حسن بن ميرزا علي الجابري الأصفهاني المعاصر ، ذكره في آخر كتابه آفتاب درخشنده المطبوع .
في جفر الأئمة للمولى المعاصر الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى سنة 1333 ، ذكره في فهرسة
مجموعة في تفسير بعض الآيات المشتملة على القصص و شرح جملة من الأحاديث المشكلة و بيان أعدة من مسائل علم الهيئة و الحواشي على باب الهمزة من مغني اللبيب ، للمولى الفقيه آقا محمد علي ابن آقا محمد باقر الهزارجريبي الغروي نزيل أصفهان المتوفى بقومشه سنة 1245 ، توجد نسخه منه في مكتبة آل شيخ الإسلام الزنجاني في زنجان كما في فهرسها ، و له أيضا كتاب مرتب على لحدائق ، ءرأيت الحديقة الثالثة منه في شرح بعض الاخبار المعضلة منضمة بآخر مجلد كتاب الصلاة من كتابه البحر الزاخر المذكور آنفا ، و لعل هذا من أجزاء البدر الباهر
في أحوال الوالد القمقام للشيخ المعاصر ميرزا أبي الهدى بن ميرزا أبي المعالي بن الحاج محمد إبراهيم الشهير بالكلباسي لأصفهاني المتوفى 27 ع 2 1356 رسالة مبسوطة عملها في ترجمه أحوال والده و جده المذكورين و بيان تصانيفهما و مشايخهما ، فرغ من التأليف سنة 1317 و طبعت ضمن مجموعة الرسائل الأصولية الخمس عشرة لوالده المذكور .
في ترجمه الهيئة و الإسلام باللغة الأردوية الهندية للمولوي السيد محمد هارون الحسيني نزيل حسينآباد المتوفى حدود سنة 1339 ، طبع في لاهور سنة 1329 ، مر له إبطال التناسخ و الإعجاز و أنيس المجتهدين في صلاة الليل و أوراد القرآن .
للمولوي أحمد الديوبندي الهندي المستبصر لمتوفى قرب سنة 1300 مؤلف أنوار الهدى كما مر و شمس الضحى الآتي في حرف الشين ، و كلها مناظرات مذهبيه بلغة أردو مطبوعات
فارسي في شرح حديث ستفترق أمتي بعدي للسيد رحم علي الهندي أوله الحمد لله رب العالمين ذكره في كشف الحجب و في نجوم السماء وصف المؤلف بالسيد الأجل النحرير الأكمل سلالة ولد المرتضى و خلاصة آل المصطفى ، و قال إنه قرأ عليه العلوم الدينية العلامة ميرزا محمد كامل صاحب النزهة الاثنى عشرية الذي توفي 1235
في تاريخ جبل عامل ، للسيد المعاصر مؤلف أعيان الشيعة السيد محسن الأمين العاملي نزيل الشام ذكره في فهرسة
في أحوال ذرية موسى المبرقع ، لشيخنا العلامة النوري الحاج ميرزا حسين بن ميرزا محمد تقي بن محمد علي الطبرسي قدس سره المتوفى في ليلة الأربعاء 27 ج 2 1320 ذكر فيه ترجمه السيد الشريف أبي جعفر موسى المبرقع ابن الإمام أبي جعفر محمد الجواد التقي ع و شرح أحواله و هجرته من الكوفة و وروده إلى قم سنة 256 إلى أن توفي بها سنة 296 و ذكر ذرياته و أحفاده و أثبت صحة نسب جمع من المنتمين إليه و فرغ منه في ع 1 1308 كما في النسخة التي رأيتها و هي بخطه في خزانة كتب الشيخ ميرزا محمد الطهراني و كتب عليها بخطه أنه وهبها إياه ، و قد طبع على الحجر في سنة تأليفه في بمبئي و عليه تقريظ السيد المجدد الشيرازي .
في المنطق لبعض الأصحاب ، رأيت نسخه منه كتابتها بعد نيف و ألف .
في قانون طلب الإكسير ذكره في مرآة البلدان في المجلد الرابع الذي في الجيم في ءلفظ جلدك و ذكر أنه قرية بخراسان على فرسخين من مشهد الرضا ع و إليها ينسب الحكيم الكيمياوي الفاضل الشهير ب الجلدكي مؤلف هذا الكتاب و غيره من التصانيف و في كشف الظنون البدر المنير في خواص الإكسير للشيخ الإمام ءإيدمر بن علي الجلدكي المصري شرح فيه البيت التاسع من شذور الذهب المنظوم في الكيمياء الذي نظمه علي بن موسى الأنصاري نزيل فاس المتوفى كما في الشذرات سنة 594 و البيت قوله :
أخونا الذي يأتي بعشرين**دورة من الفلك العالي ليحصر مهملا
و قال الجلدكي في أول كتابه المصباح و أما الأستاد الكبير أبو الحسن علي بن موسى احب الشذور فقد شرحنا صدر كتابه في عدة كتب لنا و شرحنا جميع ديوانه في كتابنا المسمى غاية السرور في أربعة أجزاء فيظهر منه أن له شروحا للشذور و منها كشف المستور الآتي
في ينبوع الإكسير أيضا لا يدمر بن علي الجلدكي ألفه في دمشق كذا ذكره كشف الظنون بعد ذكره ما نقلناه عنه أولا فيظهر أنهما كتابان له سماهما باسم واحد كما أنه ألف كتابين آخرين في الكيمياء أيضا سماهما ب البرهان كما يأتي . أقول نسب في كشف الظنون كتبا كثيره في الكيمياء إلى هذا المؤلف جملة منها بعنوان إيدمر بن علي الجلدكي و منها كنز الاختصاص المطبوع و لكن سمي المؤلف في المطبوع منه بعلي بن محمد ابن إيدمر الجلدكي ، و منها نتايج الفكر الذي ألفه بالقاهرة أواخر شوال سنة 742 مرتبا على اثني عشر بابا و صلى في خطبته على الآل و الأئمة المطهرة ، و منها كتاب البرهان الذي اختصره بعض الأصحاب و مر المختصر بعنوان اختصار البرهان لكن سماه في الاختصار بإيدمر بن عبد الله الجلدكي كما سماه كذلك في كشف الظنون عند ذكر كتابه نتايج الفكر و ذكر له أيضا الدر المنثور في شرح صدر الشذور الذي ألفه أيضا في القاهرة سنة 742 فيظهر من تواريخ تأليفه أنه من أهل المائة الثامنة ، فليس هو الأمير الكبير عز الدين إيدمر الظاهري نائب دمشق و لمتوفى بها سنة 700 كما أرخه في الشذرات كما أن الأمير عز الدين إيدمر هذا ليس هو والد الأمير المترجم في الدرر الكامنة كتابه نتايج الفكر و ذكر له أيضا الدر المنثور في شرح صدر الشذور الذي ألفه أيضا في القاهرة سنة 742 فيظهر من تواريخ تأليفه أنه من أهل المائة الثامنة ، فليس هو الأمير الكبير عز الدين إيدمر الظاهري نائب دمشق و لمتوفى بها سنة 700 كما أرخه في الشذرات كما أن الأمير عز الدين إيدمر هذا ليس هو والد الأمير المترجم في الدرر الكامنة بعنوان علي بن إيدمر الذي نشا بالقاهرة و صار أمير طبلخانة بدمشق سنة 760 و توفي بها سنة 762 لأن والده كان أمير جندار و ليس على هذا المتوفى في هذا التاريخ هو العلامة الكيمياوي المؤلف لهذه الكتب الكثيرة و الا لكان يذكر و لو بعضها في الدرر الكامنة و ترجمه في معجم المطبوعات بعنوان عز الدين علي بن إيدمر بن علي بن إيدمر الجلدكي المتوفى بالقاهرة سنة 762 و نسب إليه عدة من التصانيف المذكورة و رأيت أخيرا في أعيان الشيعة أنه ترجمه ج 6 ص 87 في الكنى المصدرة بالإبن بعنوان الشيخ الأمير ابن علي الجلدكي له التقريب في أسرار التركيب في الكيمياء و له نتايج الفكر ألفه سنة 742 و له المصباح و لم يذكرا مآخذ الترجمة .