بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا و نبينا رسول الله و خاتم النبيين ، أبي القاسم محمد بن عبد الله ، و على الأئمة الهداة من آله المعصومين الطيبين الطاهرين صلاة متواصلة إلى قيام يوم الدين

. و بعد فهذا هو الجزء الثالث من الذريعة إلى تصانيف الشيعة مما أوله الباء الموحدة ، نقدمه إلى القراء الكرام ، راجيا منهم النظر إليه بعين الرضا ، و إصلاح ما وقع فيه من الزلل و الخطإ ، و سائلا من فضل الله تعالى القبول ، فإنه أفضل مسؤول و أكرم مأمول . المؤلف

باب الباء الموحدة

البائيات

قصائد طوال نظمت على روي الباء . في مدائح أهل البيت المعصومين ع ، و غيرها من المواضيع التي لا تحصى ، و كذلك التائيات ، و العينيات ، و الميميات ، و الهائيات ، و غالبها جزء من دواوين ناظميها ، لكن بعضها مستقل بالتدوين أو الطبع أو الشرح أو التخميس أو التشطير فيحق أن يذكر مستقلا ، و لذا ذكر في كشف الظنون نيفا و ثمانين قصيدة في حرف القاف تحت عنوان قصيدة .

باء

1: البائية الحميرية

قصيدة من بحر الكامل في مائة و سبعة عشر بيتا في مدح أهل البيت ع لمادحهم سيد الشعراء أبي هاشم إسماعيل بن محمد الحميري المتوفى سنة 173 أو قبلها مطلعها

هلا وقفت على المكان المعشب**بين الطويلع فاللوى من كبكب

و يقال لها الذهبية أو المذهبة لقوله فيها :

فثنى الأعنة نحو وعث فاجتلى **ملساء يبرق كاللجين الذهب

و آخرها :

يمحو و يثبت ما يشاء وعنده**علم الكتاب و علم ما لم يكتب

و شرح السيد الشريف المرتضى علم الهدى لهذه القصيدة مطبوع بمصر سنة 1313 ، و نسخه شايعة و قد شرحها أيضا الشريف المشهور بتاج العلى العلوي العلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر الأشرف بن الأغر ابن هاشم العلوي الحسني المولود بالرملة سنة 482 و المتوفى بحلب سنة 610عن مائة و ثمان و عشرين سنة ، كما ترجمه و ذكر شرحه هذا . الصندي المتوفى سنة 764 . في نكت الهميان المطبوع ، حكاية عن تلميذ الشارح و هو يحيى بن أبي طي في تاريخه مصرحا بأن الشارح من الشيعة ، و ابن أبي طي كما في كشف الظنون هو يحيى بن حميدة الحلبي و تاريخه مرتب على السنين و هو غير كتابه في طبقات الإمامية الذي ينقل عنه العسقلاني في الإصابة كثيرا و يأتي في حرف الطاء .

2 : البائية العلوية

في مدح علي بن أبي طالب ع و يقال لها القصيدة العلوية للسيد المفتي محمد عباس بن السيد علي أكبر الموسوي التستري المولود بلكهنو سنة 1224 و المتوفى بها سنة 1306 مطلعها

لي من الله إمام قرشي عربي**طيب المولد و النسل أغر اللقب

و ترجمتها بلغة أردو أيضا له ، و قد طبعت مكررا ، و طبعت ترجمتها بالهند ، و خمسها ولد الناظم السيد محمد علي المعاصر المولود سنة 1298 و التخميس أيضا مطبوع مطلعه

هل سرت نافحة الخلد بأزهى الكتب**أم تجلت لبني الوجد كؤس الطرب
أم بدا فازدهرت منه ليالي رجب **لي من الله إمام قرشي عربي
طيب المولد و النسل أغر اللقب

باب

3 : باب الأبواب

في تاريخ بدء ظهور الباب و تراجم جمع من المدعين للبابية أو المهدوية أو المسيحية و ذكر بعض خرافاتهم و أباطيلهم ، لميرزا محمد مهدي خان الدكتور رئيس الحكماء الملقب بزعيم الدولة ابن ميرزا محمد تقي بن محمد جعفر الأمير التبريزي نزيل القاهرة و منشي جريدة الحكمة بها ، و هو كتاب كبير لم يطبع الا مختصرة و فهرسه الموسوم بمفتاح باب الأبواب الآتي أنه طبع سنة 1321 ، و فيه شرح أحوال ما يقرب من خمسين رجلا ممن ادعى البابية و المهدوية و منهم ميرزا علي محمد ابن ميرزا رضا الشيرازي المقتول سنة 1266 ، و قد أدركه المؤلف قبل بلوغه سنين ثم عاشر جمعا من أتباعه كبيرا معاشره تامة اطلع بها على خفايا أمورهم و كتب تواريخ كل واحد منهم في كمال البصيرة و نهاية الإتقان و الصحة و كشف عن قبائحهم بما لا يرتاب فيه أحد ، و قد حذا حذوه و زاد عليه في كشف الحيل كما يأتي .

4 : الباب الحادي عشر

في الكلام هو آخر أبواب منهاج الصلاح في مختصر المصباح لآية الله العلامة الحلي المتوفى سنة 726 ، فإنه بعد اختصاره مصباح المتهجد تأليف الشيخ الطوسي رحمه الله و ترتيبه على عشرة أبواب بالتماس الوزير محمد بن محمد القوهدي أضاف إليه ما لا بد منه لعامة المكلفين من مسائل أصول الدين و جعل عنوانه الباب الحادي عشر فيما يجب على عامة المكلفين من معرفة أصول الدين و لما كان هذا الباب جامعا لمسائل أصول العقائد و كانت حاجة الناس إليه أكثر من الحاجة إلى سائر الأبواب أفردوه بالنسخ و التدوين و الطبع و صار محلا لأنظار المحققين فكتبوا له شروحا و علقوا عليه من الحواشي و التعليقات ما لا يحصي ، فمن شروحه ما لم نعرف مؤلفه لعدم ذكر اسمه فيه ، و قد رأيت من هذا القسم خمسة شروح نذكرها في الشروح ، و منها ما عرفنا مؤلفه فنسرد أسمائهم مرتبة .

شرح ميرزا إبراهيم بن كاشف الدين اليزدي المجاز سنة 1063 من المولى محمد تقي المجلسي .

شرح الأمير أبي الفتح الشريفي المتوفى سنة 976 ، اسمه مفتاح اللباب أو مفتاح الباب .

شرح آخر فارسي كتبه بعد المفتاح المذكور و فرغ منه في مراغة في معسكر السلطان سنة 957 .

شرح الشيخ خضر الجبلرودي ، اسمه جامع الدرر . شرح آخر له منتخب من الأول ، اسمه مفتاح الغرر ، انتخبه منه سنة 836 .

شرح السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي المتوفى سنة 1235

. شرح الشيخ محمد رضا الغراوي المعاصر ، اسمه الزاد المدخر .

شرح الشيخ سليمان بن أحمد القطيفي ، اسمه إرشاد البشر .

شرح الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 .

شرح السيد شكر الله بن جمشيد الحسيني السبزواري ، ألفه سنة 1197

شرح السيد صدر الدين بن محمد باقر الرضوي القمي الهمداني

. شرح الشيخ صفي الدين الطريحي ، اسمه مطالع النظر

. شرح السيد شاه طاهر الحسيني الكاشاني تلميذ المحقق الخفري

شرح الشيخ طاهر بن الشيخ عبد علي بن الشيخ طاهر الحامي النجفي المعاصر المتوفى في سابع شهر ربيع الثاني سنة 1357 .

شرح المولى عبد الوحيد الجيلاني الأسترآبادي تلميذ الشيخ البهائي .

شرح الشيخ ميرزا علي آقا التبريزي مجاور مشهد الرضا ع المتوفى بها سنة 1340 .

شرح محمد بن أحمد المعروف بخواجكي الشيرازي ، ألفه سنة 952

شرح الشيخ محمد بن علي الإصبعي البحراني ، ذكر السماهيجي أنه أحسن شروحه .

شرح الشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي ، اسمه معين الفكر شرح هذا الشرح له أيضا ، اسمه معين المعين شرح الشيخ محمد بن علي بن يوسف المقشاعي ، غير تام .

شرح الفاضل أبي عبد الله المقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلي المتوفى سنة 821 ، اسمه النافع يوم الحشر و هو المتداول المطبوع من بين جميع هذه الشروح ، و كتبت عليه حواشي و تعليقات ، و ترجم الباب الحادي عشر إلى الفارسية جماعة منهم العلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى سنة 1110 و منهم المولى محمد باقر بن محمد رضا شانه تراش التستري تلميذ السيد المحدث الجزائري و منهم المولى محمد رضا بن جلال الدين محمد الأصفهاني تاريخ كتابة نسخته سنة 1068 و منهم من لم نعرف اسمه أوله بعد از تقديم مراسم محامد الهى و تعظيم و درود نامتناهى و نظم الباب الحادي عشر أيضا جماعة منهم الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 و منهم المولى علي بن محمد حسين الزنجاني الشهيد سنة 1136 ، و نظم الباب الحادي عشر بالفارسية سردار الكابلي المعاصر حيدر قلي خان ابن نور محمد خان نزيل كرمانشاهان و مترجم إنجيل برنابا المذكور في ج 2 ص 366

5 : باب الحوائج

بلغة أردو في مختصر من أحوال الإمام الكاظم ع و بعض معجزاته ، للسيد راحت حسين الرضوي البهيكوري المعاصر المولود سنة 1306 ، ذكره في فهرس كتبه .

6 : باب ذكر المعتزلة

في تراجمهم هو من أجزاء كتاب المنية و الأمل في شرح كتاب الملل و النحل تأليف الإمام أحمد بن يحيى صاحب الأزهار المتوفى سنة 840 طبع مستقلا في حيدرآباد سنة 1316

7 : باب الفراديس

في تحقيق المشهد المشهور بمشهد الحسين ع في الشام لسيدنا المعاصر محمد العلي بن الحسين الحسيني الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني ، ذكره في فهرس تصانيفه الكثيرة .

8 : الباب المفتوح

إلى ما قيل في النفس و الروح مختصر في مقصدين أولهما في النفس و ثانيهما في الروح للشيخ زين الدين أبي محمد علي بن محمد بن علي بن محمد بن يونس العاملي النباطي البياضي صاحب الصراط المستقيم المتوفى سنة 877 ، أوله الحمد لله الذي خلق النفوس و حجب حقيقتها عن أعيننا فإن العين تبصر غيرها و يتعذر إدراك نفسها منها نقله بتمامه العلامة المجلسي في مجلد السماء و العالم من البحار .

9 : باب النجاة

مقتل فارسي في مجلدين للمولى عباس علي بن الحسين التبريزي الحائري ، أول المجلد الأول ساس بى قياس ملك علام را سزاست فرغ منه سنة 1319 ، و أول المجلد الثاني الحمد لله رب العالمين فرغ منه سنة 1322 ، و كل مجلد مرتب على تسعة و ثلاثين مجلسا ، رأيته بالكاظمية عند عبد الكريم العطار ، و الظاهر أنه خط المؤلف

بار

10 : بارش أور قرآن

في معرفة حقيقة الأمطار و بيان أقسامها و أنواعها و فوائدها و آثارها كل ذلك على ما يستخرج و يستفاد من الآيات الشريفة القرآنية بلغة أردو ، للمولوي طيب علي عبد الرسول شاكر الجبلوري الهندي ، يقع في ص 146 ، طبع بالهند .

11 : البارع

في أحكام النجوم و الطوالع للشيخ أبي نصر الحسن بن علي القمي كما حكى عن ج 2 من مجلة الشرق و فيه استظهار أنه ألف حدود سنة 327 ، و هو من الكتب الفارسية القديمة ، و توجد نسخه ناقصة منه تاريخ كتابتها سنة 806 في المكتبة الملية في برلن .

12 : البارع

في التقويم و أحكام النجوم لخواجه نصير الدين محمد بن الحسن الجهرودي القمي الطوسي المولود بجهرود من قرى قم سنة 697 و توفي سنة 672 ، يوجد في مكتبات برلن كما يظهر من فهرسها أقول يحتمل أن المحكي عن مجلة الشرق هو هذا بعينه حيث لم نظفر بترجمة لأبي نصر المذكور في ذلك العصر و لا بترجمة غيره من القميين يكون له إلمام بالنجوم بل القميون في ذلك العصر كانوا حملة الأحاديث و متورعين عن الحكم بتأثير النجوم المنهي عنه من أئمتهم ع

13 : بارقة البصر

في ذكر المتمهدين في القرن الثالث عشر ، ترجمه ملخصه من كتابي مصابيح الهدى في رد القاديانية و نصايح الهدى في رد البابية تأليفي الحجة المجاهد البلاغي لتلميذه الشيخ محمد رضا الطبسي ، فرغ منه في النجف سنة 1353 في أربعين صفحة .

14 : البارقة الحسينية

للشيخ محمد بن عبد علي بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الجبار القطيفي معاصر السيد كاظم الرشتي و المناظر معه . قال في أنوار البدرين إنه في مجلدين كبيرين . و حكى في نفايس اللباب عن المجلد الثاني منه و حكي عنه أيضا في تحفه أهل الإيمان .

15 : بارقه حقيقت

فارسي مطبوع في رد البابية و كشف فضائحهم للفاضلة الإيرانية قدس إيران ولدت سنة 1321 و نشأت في طريقة البابية حتى تبينت لها حقيقة الإسلام فاعتنقتها و أظهرت الحقائق لمن أرادها طبع سنة 1345 .

16 : البارقة الحيدرية

في نقض ما أبرمه الكشفية و الرد على طريقة الشيخية للسيد حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى بها سنة 1265 ابن أخ السيد أحمد الشهير بالعطار البغدادي و صهره على ابنته رزق منها ولده السيد أحمد جد السادة الأعلام آل السيد حيدر بالكاظمية . رأيت النسخة في مكتبتهم بالحسينية أوله الحمد لله الذي خلق السماوات و الأرض مرتب على مقدمه و فصول و خاتمة فرغ منه سنة 1255 و نسخه أخرى في بغداد في مكتبة السيد عبد الكريم بن السيد حسين بن السيد أحمد بن المؤلف .

17 : البارقة الضيغمية

الملقبة ب الحملة المختارية لأنه ألف بأمر النواب معتمد الدولة مختار الملك السيد محمد خان بهادر ضيغم جن وزير السلطان غازي الدين حيدر ادشاه غازي . و هو فارسي في إثبات حلية المتعتين للسيد محمد الملقب بسلطان العلماء ابن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي المتوفى بلكهنو سنة 1284 عن خمس و ثمانين سنة أوله الحمد لله الذي متعنا بضروب من الإكرام و الإنعام و سهل لنا سلوك مسالك شرايع الإسلام رأيت نسخه منه عند المولوي ذاكر حسين نزيل لكهنو تاريخ كتابتها 9 ج 1 سنة 1240 و نسخه في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيضآباد في الماري 4 كما في فهرسها . و قد رد على هذا الكتاب المولوي رشيد الدين تلميذ عبد العزيز الفاروقي الدهلوي مؤلف التحفة الاثنى عشرية ، في الرد على الإمامية بكتاب سماه بالشوكة العمرية فعمد السيد محمد قلي والد صاحب العبقات إلى تأليف كتاب في الرد على الشوكة سماه الشعلة الظفرية ثم كتب مؤلف البارقة أيضا في الرد عليه كتابه الموسوم ب الضربة الحيدرية

باط

18 : باطن القرآن

لأبي النضر محمد بن مسعود بن عياش السلمي السمرقندي . ذكره الشيخ في الفهرست .

باغ

19 : باغ إرم

ترجمه للمثنوي للمولى الرومي نظما بلغة أردو مطبوع

20 : باغ إرم

في الأخلاق . فارسي ملمع كبير في أربع مجلدات للشيخ حسين القمي المعاصر صاحب منظومة أرده شيره و غيره .

21 : باغ چهار چمن

في تاريخ دكن . فارسي لميرزا عباس بن ميرزا أحمد الشرواني المعاصر . مطبوع .

22 : باغ مؤمنين

مثنوي فارسي في المدايح و النصائح للسيد محمد الملقب في شعره ب وزير ابن السيد المفتي محمد عباس اللكهنوي مطبوع

23: باغستان

نظير گلستان للشاعر الأديب الملقب بسلطاني الحسين قلي خان الكلهري الكرمانشاهاني المتوفى سنة 1303 كان تلميذ الأديب الشاعر الحاج ميرزا محمد الملقب ب بيدل الكرمانشاهاني

باق

24 : الباقرية

في بعض مسائل الخيارات للسيد محمد بن علي بن أبي الحسن الحسيني الخسرو شاهى التبريزي المتوفى سنة نيف و 1310 رسالة عارض فيها بعض الأجلة من معاصريه بل مشايخه و هو ميرزا باقر بن ميرزا أحمد المجتهد التبريزي المتوفى سنة 1285 ألفه سنة 1276 و قد طبع مع مشكاة المصابيح له سنة 1310

25: الباقيات الصالحات

للمولى أحمد بن الحسن اليزدي المشهدي الواعظ المتوفى بالمشهد حدود سنة 1310. ذكره مع جملة من تصانيفه الكثيرة في أول كتابه نواصيص العجب و قال إنه كتاب كبير في مجلدين . و من آثاره الباقية تمام مجلدات بحار الأنوار كتبها بخطه و وقفها للخزانة المباركة الرضوية .

26: الباقيات الصالحات

في الأحكام المنصوصات . للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله المازندراني الحائري المعاصر المولود سنة 1297 ذكره في فهرس كتبه .

27: الباقيات الصالحات

في أصول الاعتقادات من المعارف الخمسة بلغة أردو للسيد حسن بن السيد دلدار علي النقوي الكهنوي المولود سنة 1205 و المتوفى سنة 1260 . طبع في لكهنو سنة 1295 .

28: الباقيات الصالحات

في الأدعية و الأذكار و الأوراد للمحدث الشيخ عباس بن محمد رضا القمي المعاصر . طبع سنة 1346 في هامش كتابه مفاتيح الجنان ثم طبع بعدها كرارا.

29 : الباقيات الصالحات

أو الترياق الفاروقي هو ديوان قصائد عبد الباقي بن سليمان العمري الفاروقي الذي يظهر منه خلوص ولائه لأهل البيت ع فراجعه ، فرغ من نظمه سنة 1270 المطابق لما قيل في تاريخه بالباقيات الصالحات أنعما أوله :

هذا الكتاب المنتقى والمجتبى**من نعت أهل البيت أصحاب العبا

و قال في تاريخ ختامه في آخره :

و هذي نعوت الباقيات على المدى**لقد نفدت هيهات تنفد في رغمي
و قد رمت تاريخا لعام ختامها**أضفت لدى التعداد اسمي إلى ختمي

طبع مكررا سنة 1276 و 1316 و 1347 و قرظه جمع من أعاظم علماء عصره و أفاضلهم ، السيد شهاب الدين محمود الآلوسي ، السيد عبد الله أفندي ، بهاء الدين محمد فهمي العمري الموصلي ، عبد الغني جميلزاده ، السيد صالح القزويني النجفي نزيل بغداد ، أبو المفاخر الشيخ جابر الكاظمي ، الشيخ إبراهيم قفطان النجفي ، السيد عبد الغفار الموصلي ، الشيخ صالح التميمي ، و شرحه الشيخ جعفر النقدي المعاصر و سماه وسيلة النجاة في شرح الباقيات الصالحات يأتي .

30 : الباقيات الصالحات

في تفسير الباقيات الصالحات هو شرح مختصر للتسبيحات الأربع لشيخنا السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن مكي العاملي الجزيني الشهيد سنة 786 ، أورده بتمامه الشيخ إبراهيم الكفعمي في حاشية الفصل الثامن و العشرين من مصباحه الكبير الموسوم بجنة الأمان الواقية .

31 : الباقيات الصالحات

في تعقيبات الصلوات للسيد مصطفى بن السيد إبراهيم بن السيد حيدر الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى حدود سنة 1336 رأيته عنده و له بشاره الإسلام المطبوع جزؤه الأول سنة 1331 .

باك

32 : الباكورة

أرجوزة في المنطق للشيخ موسى بن الشيخ حسن ابن أحمد بن محمد بن المحسن الأحسائي الهجري الفلاحي الربيعي المولود سنة 1239 ، قرأ على صاحب الجواهر و الشيخ علي كاشف الغطاء سنين و رجع إلى الفلاحية ، و له تصانيف ، و توفي بكربلاء في ثالث المحرم سنة 1289 كما ترجمه حفيده الشيخ محمد علي المعاصر على ظهر الباكورة ، و رأيت بخطه تملكاته لجملة من الكتب و توقيعه في بعضها موسى بن الحسن المحسني الهجري و والده الشيخ حسن كان من العلماء المعاصرين لصاحب الجواهر و كذا جده الشيخ أحمد المحسني كان من العلماء المعاصرين للشيخ أحمد الأحسائي ، و كان يوصف بالمحسني تمييزا له عن معاصره ، و رأيت نسب الشيخ موسى بخط والده الشيخ حسن على ظهر شواهد العيني هكذا الحسن بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ علي الأحسائي ابن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن الخميس بن سيف الأحسائي الغريفي الأصل الساكن في دورق و قد وهب الشيخ حسن هذا الشواهد لولديه محمد باقر و علي نقي ، و كتب الشيخ موسى عليه أنه ممن نظر فيه ، و للشيخ موسى أخ آخر غيرهما و هو الشيخ محمد بن الحسن المحسني الذي وهبه عمه الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد المحسني بعض الكتب العلمية في سنة 1268 و كتب عليه الشيخ موسى شهادته للهبة ، و للشيخ محمد هذا ولد اسمه الشيخ سليمان رأيت تملكه لجملة من الكتب ، و بالجملة هؤلاء كلهم من علماء البحرين و قد فات الشيخ علي المعاصر ترجمتهم في أنوار البدرين و الباكورة طبع في النجف 1329 أوله يقول موسى و هو نجل الحسن أحمد ربي الله خير محسن

بان

33 : بانت سعاد

ذكره كشف الظنون في القاف بعنوان القصيدة و هي اللامية الشهيرة في مدح النبي ص في سبعة و خمسين بيتا أنشأها بعد غزوة تبوك كعب بن زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح المازني المتوفى سنة 26 ، و يقال لها البردة أيضا لأنه لما أنشدها للنبي ص خلع عليه بردته مطلعها

بانت سعاد و قلبي اليوم مبتول**متيم إثرها لم يفد مكبول

طبع مستقلا و مع الشرح في ليدن و دهلي و مصر و لوقوعها موقع القبول عارضها كثير من الشعراء ، فقد حكى عن أبي القاسم حماد بن ميسرة الشيباني أنه قال أحفظ تسعمائة قصيدة أولها بانت سعاد و لها تخميسات و تشطيرات و شروح ذكر بعضها في كشف الظنون و يأتي كما يأتي ترجمتها بلغة أردو ، و ترجمت إلى الإيطالية و الإفرنسية أيضا كما ذكره الزركلي في الأعلام و لكعب بن زهير أشعار أخر في مدح الوصي ع ذكر القاضي في ترجمته في مجالس المؤمنين رباعيته التي أوردها السيد المرتضى علم الهدى في الشافي و هي :

صهر النبي و خير الناس كلهم **فكل من رامه بالفخر مفخور
صلى الصلاة مع الأمي أولهم**قبل العباد و رب الناس مكفور

و له في مدح الحسين ع :

مسح النبي جبينه فله بريق في الخدود*أبواه من عليا قريش وجده خيرالجدود

و ترجمه السيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة في طبقة شعراء الشيعة و يأتي شرح بانت سعاد الموسوم بالبردة و من شروحه المختصرة شرح السيد عبد الوهاب الموسوي أدرجه في كشكوله الذي ألفه سنة 1071 و هو بخطه يوجد في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء .

باه

34 : الباهر

في الاخبار للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى سنة 449 ، عبر عنه معاصره الذي كتب فهرس تصانيفه بالكتاب الباهر و قال إنه لم يتم .

35 : الباهر من المعجزات

للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثي البغدادي المتوفى سنة 413 ، قال في آخر كتابه لمسائل العشر في الغيبة ما لفظه فصل و قد أثبت في كتابي المعروف بالباهر من المعجزات ما يقنع من أحب معرفة دلائلها لكن في نسخ كتاب النجاشي هكذا الزاهر في المعجزات .

36: الرسالة الباهرة في تفضيل

السيدة فاطمة الزهراء الطاهرة ، للسيد أبي محمد الحسن بن طاهر القائني الهاشمي ، نقل عنها الشيخ محمد ابن علي بن شهرآشوب في مناقبه حديث فطرس الذي لاذ بمهد الحسين ع ، و نقله في عاشر البحار عن المناقب ،

37 : الرسالة الباهرة

في العترة الطاهرة للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي المتوفى سنة 436 ، نقل عنها الشيخ أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في آخر كتابه الاحتجاج ما احتج به السيد الشريف المرتضى في هذه الرسالة إثبات تقديم الأئمة ع و تفضيلهم على جميع الخلائق عدا جدهم خاتم النبيين ص و هو احتجاج مبتكر لم يسبقه إليه أحد ، و يقال لها المسألة الباهرة أيضا .

38 : باهرة العقول

في نسب الرسول ص و شرح أحوال آبائه إلى آدم أبي البشر للشيخ حسين بن محمد بن أحمد بن إبراهيم من آل صفور الدرازي البحراني المتوفى ليلة الأحد الحادية و العشرين من شوال سنة 1216 ، و هو ابن أخ صاحب الحدائق المجاز منه في اللؤلؤة سنة 1182 ، ذكره في أنوار البدرين .

بت

39 : بت برستي يا مسيحية كنونى

ترجمه للعقائد الوثنية في الديانة لنصرانية إلى الفارسية ، للشيخ محمد رضا شريعتمدار الدامغاني المعاصر المتوفى سنة 1346 طبع بإيران و أدرج بعضه في إزالة الأوهام في الرد على ينابيع الإسلام الذي ألفه عبد المسيح المسيحي و طبع بإيران كما مر ، و له انتباه نامه إسلامي مطبوع .

40 : البتول العذراء

قصيدة فارسية في وصف الكيمياء الحمراء للكيمياوي الماهر الشيخ موسى بن محمد علي بن الشيخ مراد الخراساني الحائري المتوفى بها حدود سنة 1333 ، و من عجيب صنعة أن ظاهر القصيدة في مديح البتول الطاهرة فاطمة الزهراء ع لكن شرحها الناظم نفسه شرحا جيدا لطيفا بين فيه مراده كذا وصفه سيدنا المعاصر محمد العلي الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني ، و رأيت عنده يوان الشيخ موسى المذكور المسمى بالروضة في اصطلاح الشعراء لاشتماله على ثمان و عشرين قصيدة مرتبة قوافيها على حروف الهجاء لكل حرف قصيدة و يأتي بعنوان ديوان شوقي لأنه لقبه في شعره .

بچه

41: بچه داري

فارسي لبدر الملوك بامداد ، طبع بإيران.

42: بچه داري نهاوندى

أيضا في تعليم تربية الأطفال ، مطبوع بإيران كتاب بجيلة و أنسابها و أخبارها لأبي جعفر اليشكري محمد بن سلمة عبر به كذلك النجاشي ، و مر بعنوان أخبار بجيلة في ج 1 ص 323

بحا

43 : بحار الأنوار

الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ع ، هو الجامع الذي لم يكتب قبله و لا بعده جامع مثله لاشتماله مع جمع الاخبار على تحقيقات دقيقه و بيانات و شروح لها غالبا لا توجد في غيره و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و قد هيأ الله أسباب هذا الجمع للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المولود سنة 1037 ، الموافقة لعدد جامع كتاب بحار الأنوار و المتوفى كما قيل سنة 1111 الموافقة لعدد مادة غم و حزن و الصحيح ما قيل في تاريخه بالفارسية مصرحا باليوم و الشهر و السنة مطابقا لسنة 1110

ماه رمضان ه بيست و هفتش كم شد**تاريخ وفات باقر اعلم شد

و قد ألف شيخنا العلامة النوري كتابه الفيض القدسي في ترجمه العلامة المجلسي سنة 1302 أطرأه فيه بما يستحقه من التبجيل و ذكر تواريخه و تصانيفه و تراجم مشايخه و تلاميذه و جملة من أقربائه و أرسله إلى الموفق الصالح السعيد الحاج محمد حسن الملقب ب كماني الأصفهاني أمين دار الضرب بطهران حين أراد طبع مجلدات كتاب البحار فجعله مقدمه الطبع له فلله در المتصدي لطبعه بما وفقه الله تعالى لخدمة نشر آثار أهل البيت ع و جزاه الله خير الجزاء و شكر مساعيه الجليلة ، شرع في طبعه سنة 1303 و كان يخرج من تحت الطبع مجلدا مجلدا إلى حدود سنة 1314 التي توفي فيها المتصدي المذكور بطهران و حمل طريا إلى النجف الأشرف و دفن في الحجرة المتصلة بالمنارة الجنوبية في الإيوان الذهبي فتمم بعده ولده الرشيد الحاج حسين آقا قليلا مما بقي و كمل طبع الجميع سنة 1315 و قد صرف في سبيله أموالا جزيلة لكنه أهدى جميع النسخ إلى العلماء تبرعا و عدد مجلداته على ما قرره المؤلف أولا خمسة و عشرون مجلدا و لما كبر المجلد الخامس عشر جعل شطرا منه في مجلد آخر فصار المجموع ستة و عشرين مجلدا ، و هذا فهرسها على نحو الإجمال و الإشارة إلى كليات ما احتوت عليه تلك المجلدات و ما تكرر طبعه منها و ما يتعلق بها من الترجمة و الاختصار . المجلد الأول في العقل و الجهل و فضل العلم و العلماء و حجية الاخبار و استخراج بعض القواعد عنها و إبطال القياس في أربعين بابا في اثني عشر ألف بيت و بدأ في مقدمته بخمسة فصول 1 في مصادره 2 في بيان اعتبارها 3 في بيان الرموز 4 في بيان كليات أسانيد الكتب 5 في بيان مفتتح بعض الكتب ، و طبع المجلد الأول مع الثاني بالهند طبعا منقحا معربا مجدولا في 17 ج 2 1248 و طبعا أيضا في تبريز قبل طبع أمين الضرب سنة 1301 كما أنه ترجمهما بعض الأصحاب إلى الفارسية لبعض أبناء ملوك الهند المعبر عنه في الكتاب ب شاهزاده السلطان محمد بلند أختر ، و الظاهر أنه ابن السلطان ناصر الدين أبي الفتح محمد شاه الهندي المتوفى سنة 1161 المنسوب إليه الزيج المشهور باسمه الملقب ب روشن أختر بن جهان شاه الملقب بخجسته أختر ، و للمجلد الأول ترجمه أخرى اسمها عين اليقين مطبوع بإيران ، يأتي . المجلد الثاني في التوحيد و أسماء الله الحسني و غير العدل و الإرادة من صفاته العليا و فيه تمام الجزء الأول من توحيد المفضل و تمام رسالة الإهليلجة للإمام الصادق ع مع شرحه لهما و شرح جملة من الخطب ، فرغ منه سنة 1077 في أحد و ثلاثين بابا في ستة عشر ألف بيت و مر طبعه بالهند و تبريز مع المجلد الأول و كذا ترجمته أيضا و للمجلد الثاني ترجمه أخرى اسمها جامع المعارف مطبوع بإيران . المجلد الثالث في العدل و المشية و الإرادة و القدرة و القضاء و الهداية و الإضلال و الامتحان و الطينة و الميثاق و التوبة و علل الشرايع و مقدمات الموت و أحوال البرزخ و القيامة و أهوالهما و الشفاعة و الوسيلة و الجنة و النار . في تسعة و خمسين بابا في ثلاثين ألف بيت . المجلد الرابع في الاحتجاجات و المناظرات الصادرة عن الصحابة و الأئمة المعصومين ع على ترتيبهم واحدا بعد واحد و في آخره احتجاجات بعض العلماء مثل الشيخ المفيد و السيد المرتضى و غيرهما في ثلاثة و ثمانين بابا في ستة عشر ألف بيت ، فرغ منه سنة 1080 و طبع قبل طبع أمين الضرب في تبريز سنة 1301 . المجلد الخامس في قصص الأنبياء و المرسلين ، من آدم إلى الخاتم ص ، و فيه إثبات عصمتهم و الجواب عن الاعتراضات عليها في ثلاثة و ثمانين بابا في أربعين ألف بيت . المجلد السادس في أحوال سيدنا و نبينا خاتم الأنبياء ص من الولادة إلى الوفاة و أحوال جملة من آبائه و ذكر أصحاب الفيل و حفر زمزم و أحوال مكة و شرح حقيقة الإعجاز و بيان معجزاته و إعجاز القرآن و ذكر وقايع حياته و غزواته إلى وفاته ، و في آخره ذكر حالات سيدنا سلمان و أبي ذر و عمار و المقداد و بعض آخر من أصحابه في اثنين و سبعين بابا في سبعة و ستين ألف بيت ، و لما نفدت نسخ هذا المجلد لكثرة طالبيه أعيد طبعه على الحروف ثانيا سنة 1323 في طهران ، و ترجمته إلى الفارسية لبعض الأعلام نذكرها في حرف التاء . المجلد السابع في الإمامة الإلهية و شرائطها و الأحوال المشتركة للأئمة ع من ولادتهم و غرائب شؤونهم و علومهم و فضلهم على الأنبياء و ثواب محبتهم و فضل ذريتهم ، و في آخره احتجاجات الشيخ المفيد و الشريف المرتضى و الشيخ الطبرسي في تفضيلهم في مائة و خمسين بابا في أحد و ثلاثين ألف بيت ، طبع هذا المجلد في تبريز سنة 1294 قبل طبع أمين الضرب و مختصره لآقا رضي بن محمد نصير بن المولى عبد الله الذي هو أخ العلامة المجلسي يأتي في الميم ، و مختصره الآخر الموسوم بجامع الأنوار لآقا نجفي الأصفهاني يأتي أيضا . المجلد الثامن في الفتن بعد النبي ص و سيرة الخلفاء و ما وقع في أيامهم من الفتوح و غيرها و كيفية حرب الجمل و صفين و النهروان و شرح أحوال معاوية في الشام و معاملاته مع أهل العراق و ذكر أحوال بعض خواص أمير المؤمنين ع و شرح جملة من الأشعار المنسوبة إليه و شرح بعض كتبه في اثنين و ستين بابا في أحد و ستين ألف بيت ، و طبع أولا في تبريز سنة 1275 ، و ترجمه إلى الفارسية المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي والد آقا رضي الآنف ذكره ، و له ترجمه أخرى تسمى مجاري الأنهار يأتي المجلد التاسع في أحوال أمير المؤمنين ع من ولادته إلى شهادته و أحوال أبيه أبي طالب و ذكر إيمانه و أحوال جملة من أصحابه و النصوص الواردة على الأئمة الاثنى عشر ع في مائة و ثمانية و عشرين بابا في خمسين ألف بيت ، طبع في تبريز أولا سنة 1297 ، و النصف الأخير منه الذي عليه وقفية المصنف له بخطه سنة 1086 موجود في الخزانة الرضوية ، و ترجمته لآقا رضي بن المولى محمد نصير ابن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي الأصفهاني يأتي في التاء . المجلد العاشر في أحوال سيدة النساء فاطمة الزهراء ع و فضائلها و مناقبها و محنها و مصائبها و أحوال سيدنا الإمام أبي محمد الحسن المجتبى ع و مصائبه إلى وفاته و أحوال سيد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين ع و وقايع شهادته و أحوال المختار و أخذه الثأر في خمسين بابا في تسعة و عشرين ألف بيت ، طبع مكررا في تبريز و غيره ، و ترجمته للمفتي مير محمد عباس يأتي في التاء ، و كذا ترجمته لميرزا محمد علي المازندراني الساكن في شمسآباد أصفهان ، كما يأتي ترجمته الموسومة ب محن الأبرار و يأتي أيضا ترجمته الموسومة بـ(محن الأبرار) ويأتي ايضاً ترجمته بلغة أردو المطبوعة في ثلاثة أجزاء فيما يتعلق بسيدتنا فاطمة الزهراء والامام المجتبى و سيد الشهداء ع المجلد الحادي عشر في أحوال الأئمة الأربعة بعد الحسين الشهيد و هم علي بن الحسين السجاد و محمد بن علي الباقر و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم ع ، ذكر فيه بعض تواريخهم و فضائلهم و مناقبهم و بعض معجزاتهم و كراماتهم و تراجم جماعة من أصحابهم و ذراريهم في ستة و أربعين بابا في ثمانية عشر ألف بيت . المجلد الثاني عشر في أحوال الأئمة الأربعة قبل الحجة ع و هم أبو الحسن علي بن موسى الرضا و أبو جعفر محمد بن علي التقي الجواد و أبو الحسن علي بن محمد الهادي التقي و أبو محمد الحسن بن علي الزكي العسكري ع فيه ذكر أحوالهم و أحوال بعض أصحابهم في تسعة و ثلاثين بابا في اثني عشر ألف بيت ، المجلد الثالث عشر في أحوال الحجة المنتظر ع و سماه في آخره بكتاب الغيبة ذكر فيه أحواله من ولادته و نصوص إمامته و علة غيبته و علائم ظهوره و ذكر بلاده و أولاده و قصة الجزيرة الخضراء و فيه إثبات الرجعة و تراجم أصحاب الحجة و بعض من تشرف بخدمته في أربع و ثلاثين بابا في أحد و عشرين ألف بيت ، و فرغ منه سنة 1078 ، و طبع مكررا منها في تبريز سنة 1332 ، ترجمه إلى الفارسية بعض علماء الهند بأمر ادشاه بيم زوجة السلطان نصير الدين حيدر و ترجمه أيضا ميرزا علي أكبر الأرومي ، و طبعت ترجمه الشيخ حسن بن محمد ولي الأرومي المعاصر للسلطان محمد شاه في طهران سنة 1329 ، كما طبع أيضا استدراك شيخنا العلامة النوري عليه الموسوم ب جنة المأوى المجلد الرابع عشر في السماء و العالم و حدوثهما و أجزائهما من الفلكيات و الملك و الجان و الإنسان و الحيوان و العناصر و الأزمنة و الأمكنة ، و فيه أبواب الصيد و الذبائح و الأطعمة و الأشربة و تمام كتاب طب النبي و كتاب طب الرضا في مائتين و عشرة أبواب في ثمانين ألف بيت ، و ترجمته إلى الفارسية لآقا نجفي الأصفهاني كما ذكر في فهرس تصانيفه يأتي المجلد الخامس عشر الإيمان و الكفر و هو في ثلاثة أجزاء 1 الإيمان و شروطه و صفات المؤمنين و فضلهم و فضل الشيعة و صفاتهم 2 الأخلاق الحسنة و المنجيات 3 الكفر و شعبة و الأخلاق الرذيلة و المهلكات في مائة و ثمانية أبواب في عشرين ألف بيت و ترجمته الفارسية مطبوعة كان في عزم العلامة المجلسي أول ما رتب الأبواب أن يدخل أبواب العشرة في هذا المجلد كما ذكرها في فهرسه لكنه عدل عنه و قال في أول هذا المجلد قد أفردت لأبواب العشرة كتابا لصلوحها لجعلها مجلدا برأسها و إن أدخلناها في هذا المجلد في الفهرس و لما كان السادس عشر على ما رتبه أولا في الآداب و السنن و السابع عشر في المواعظ و هكذا مرتبا إلى تمام الخمسة و العشرين فبعد إخراج أبواب كتاب العشرة عن الخامس عشر تعين أن يكون كتاب العشرة هو السادس عشر مع أن الآداب و السنن كان السادس عشر من الأول فمن هذا الوجه تكرر المجلد السادس عشر . المجلد السادس عشر الذي انتزعه المؤلف عند ترتيب المجلدات عن المجلد الخامس عشر و جعله كتابا مستقلا بعنوان كتاب العشرة و طبع بعده لأنه كقطعة منه انفصلت عنه فجعل في الترتيب بعده و هو في أبواب العشرة و حقوق المعاشرين من الوالدين والأرحام والاخوان وكيفية معاشرتهم في ماية وثمانية ابواب تسعة عشر الف بيت ، ومنتخبيه جوامع الحقوق المجلد السادس عشر على حسب الترتيب الأول في الآداب والسنن النصرانية إلى الفارسية ، للشيخ محمد رضا شريعتمدار الدامغاني المعاصر المتوفى سنة 1346 طبع بإيران و أدرج بعضه في إزالة الأوهام في الرد على ينابيع الإسلام الذي ألفه عبد المسيح المسيحي و طبع بإيران كما مر ، و له انتباه نامه إسلامي مطبوع

44 : بحار الدموع

في أيام الأسبوع هو من كتب المقاتل ، و يظهر من الفهارس أنه مطبوع .

45 : بحار العلوم

يبحث فيه عن مباحث الإلهيات و الكائنات العلوية و الكائنات السفلية و عن أحوال النبي ص و بعض الواجبات و أسرارها و بعض أعمال القلب إلى غير ذلك أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا و ذكر في الديباجة ما ملخصه إن الله تعالى علم نبيه جميع العلوم و أودع النبي ص أمير المؤمنين ع جميع ما علمه الله تعالى من الإلهيات و الكائنات العلوية و السفلية و غيرها ، ثم قال ما لفظه و أنا الصادق جعفر بن محمد سمعتها عن أبي و هو عن أبيه و هو عن أبيه و هو عن أخيه و أبيه و هما عن أبيهما و أحررها في هذه الصحيفة ، المخزن الأول في الإلهيات و قال في الأثناء أيضا نظير هذا الكلام و كتب في آخر النسخة تم كتاب بحار العلوم من تصنيفات مولانا الإمام الصادق ع لكنه يبدو في أول وهلة لكل ممارس في كلمات الأئمة ع و متدرب في الأحاديث المروية عنهم و الرسائل المنسوبة إليهم أنه ليس تأليف هذا الكتاب و ترتيبه عنهم ع ، و لعل مؤلفه لغاية اطمينانه بحقية ما أورده في الكتاب و بأنه مأخوذ عنهم ع أبرزه بصورة قول الصادق ع و إنه يقول سمعته عن أبي عن آبائه إلى النبي ص ، و يؤمي إلى ذلك قول المؤلف في آخره فما قلته هو حق و صدق من الله و رسوله و ما اخترعته من فؤادي كما أن الأشاعرة اخترعوا مسائل عن أنفسها لا عن الله و عن رسوله و نحن ما قلنا الا ما أمر الله لنا و منه يظهر أن تأليفه كان بعد بروز مذهب الأشاعرة و هم المنتمون إلى مؤسس مذهبهم أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري المولود سنة 260 و المتوفى سنة 324 ، فالتأليف يكون في القرن الرابع أو بعده و الإمام الصادق ع توفي سنة 148 و النسخة التي رأيتها ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء ليست عتيقة و هي بخط المولى محمد علي بن محمد باقر التوني سنة 1253 ، لكن ذكر بعض الأفاضل أن صاحب الرياض ظفر بنسخة عتيقة و ذكر خصوصيات الكتاب كما ذكرناها .

46 : بحار النوائب

من كتب المقاتل في أربعة أجزاء بلغة أردو مطبوع ، للمولوي السيد ابن الحسن الجارجوي اللكهنوي المولود سنة 1288 ، و له كتاب إرث الخيار ، و الترابية ، و الرأي الصائب ، و غيرها