تأليف الهروي ، للشيخ إبراهيم الكفعمي المذكور ضمن مجموعته المذكورة عند صاحب الرياض
للشيخ إبراهيم الكفعمي المذكور ضمن مجموعته المذكورة .
تصنيف أبي هلال العسكري نسبه إلى عسكر مكرم من كور الأهواز و كانت ولادته بها و هو الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران كما في معجم البلدان المتوفى سنة 382 أو سنة 395 كما في كشف الظنون قال و هو أول من صنف فيه أقول و هو اختصار الجزء الأول منه بإضافة زيادات حسنة عليه للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم العتائقي الحلي الغروي من طبقة فخر المحققين قال في الرياض بعد وصفه بما مر إنه فرغ منه سنة 752 أقول رأيت جملة من تصانيف ابن العتائقي بخطه في الخزانة الغروية منها صفوة الصفوة الذي فرغ منه سنة 787 .
القلوذي للحكيم أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني المتوفى سنة 440 صاحب كتاب الاثار الباقية ، نسبه إليه صاحب الرياض
من تصنيف أرسطاطاليس للشيخ المتكلم المبرز على نظرائه قبل الثلاثمائة و بعدها أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي صاحب كتاب فرق الشيعة المطبوع و غيره ذكره النجاشي .
للشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي المذكور آنفا ، ضمن مجموعته المذكورة و أصله للشيخ علي بن محمد بن يوسف بن ثابت كما صرح به الكفعمي عند النقل عنه في حواشي المصباح .
تصنيف الشريف الرضي للشيخ إبراهيم الكفعمي أيضا ، ضمن المجموعة المذكورة .
للمطرزي ، للشيخ إبراهيم الكفعمي أيضا ضمن مجموعته المذكورة .
في طبقات الأدباء للكفعمي المذكور ، و هو أيضا ضمن المجموعة المذكورة .
للشيخ أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران المعاصر ، للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه المتوفى سنة 381 و قد استخرج منه الشيخ المفيد كتابه المعروف بالاختصاص الآتي ذكره و لم نعثر على أصل كتاب الاختصاص لأبي علي المذكور و انما الموجود المستخرج منه كما يأتي .
للشيخ الصدوق بن بابويه ، حكى لي أمين الواعظين ميرزا إبراهيم بن محمد على الأصفهاني المولود سنة 1275 أنه موجود عنده بإصفهان و قد سألته أن يكتب إلى خصوصياته و لكن انقطع عني خبره إلى أن توفي رحمه الله .
أي المستخرج من الاختصاص الذي ألفه الشيخ أبو علي المذكور للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى سنة 413 ، استخرجه من الاختصاص المذكور و أدرجه في كتابه الموسوم بالعيون و المحاسن على ما نبينه توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة 1055 ، ذكر كاتبها أنه كتبها عن مجموعة كلها مستخرجة من كتب القدماء و فيها هذا المستخرج من كتاب الاختصاص لأبي علي المذكور استخرجه منه الشيخ المفيد و نسخه في مكتبة مدرسة سهسالار بطهران بخط الشيخ العالم المصنف أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسماعيل البحراني النجفي كتابتها سنة 1118 و ذكر في آخره أنه مختصر من كتاب الاختصاص لأبي علي المذكور و الكاتب هذا دون مجموعة نفيسة أخرى فيها عدة رسائل و كتب علمية و فوائد نافعة فرغ من كتابه بعض أجزائها سنة 1106 ، و نسخه ثالثة في النجف في مكتبة العلامة الأديب الشيخ محمد السماوي و هي بخط الحاج ميرزا محمد بن الحاج شاه محمد الأصفهاني المسكن كتابتها سنة 1085 و عليها تملك الشيخ الحر سنة 1087 ، ثم ولده الشيخ محمد رضا سنة 1105 ثم جمع آخر من العلماء و تقريرهم أنه للشيخ المفيد استخرجه من الاختصاص للشيخ أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران ، و الاختصاص للشيخ أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران ، و الاختصاص هذا من الكتب التي نقل عنها العلامة المجلسي في البحار و جعل رمزه ختص أوله الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد و لا تراه النواظر و لا تحجبه السواتر إلى قوله هذا كتاب ألفته و صنفته و ألعجت في جمعه و إسباغه و أقحمته فنونا من الأحاديث و عيونا من الاخبار و محاسن من الاثار و الحكايات في معان كثيره من مدح الرجال و فضلهم و أقدار العلماء و مراتبهم و فقههم و الظاهر منه أنه عين خطبة العيون و المحاسن للمفيد و قد بدأ فيه بما استخرجه من كتاب الاختصاص لأبي علي المذكور فسمى المجموع به و الا فهو عين كتابه العيون و المحاسن الذي ذكر اسمه و فهرس مطالبه في خطبة الكتاب و بعد ما مر من الخطبة ، قال الشيخ المفيد على ما هو رسم المؤلفين في ذكر اسمهم في أول كتبهم ما لفظه قال محمد بن محمد بن النعمان حدثني أبو غالب و جعفر بن قولويه عن محمد بن يعقوب ثم شرع أولا فيما استخرجه من كتاب الاختصاص لأبي علي المذكور ثم فيما استخرجه من كتاب فضائل أمير المؤمنين ع لابن داب ثم من كتاب الجنة و النار لسعيد بن جناح ثم تراجم جمع من الرجال و مدحهم و فضلهم و فوائد كثيره ينتهي بها الكتاب ، فهذا الكتاب الموجود هو عين العيون و المحاسن المصرح به في النجاشي و غيره و اشتهر بالاختصاص باعتبار أول أجزائه ، قال في كشف الحجب قيل إن مؤلف الاختصاص هو جعفر بن الحسين المؤمن الذي تكرر اسمه في أوائل أسانيد هذا الكتاب ، لكن الظاهر من سياقه أنه من تصانيف الشيخ المفيد أقول جعفر هذا هو أبو محمد جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار القمي المؤمن الذي توفي سنة 340 ، بالكوفة بعد انتقاله من قم إليها كما ترجمه النجاشي و لم ينسب إليه الاختصاص مع أنه بمرآة و انما ذكر من كتبه المزار و النوادر فحسب ، فالظاهر أن الشيخ المفيد الذي ولد سنة 338 أو سنة 336 استخرج حديثه من أحد هذين الكتابين الاختلاجات يأتي في الرسائل متعددا منها للشيخ محمود عباس العاملي المعاصر المتوفى في بيروت أواخر ذي الحجة سنة 1353 و هو مطبوع .
لأبي عبد الله محمد بن عمر الواقدي المولود سنة 130 و المتوفى سنة 207 ذكر ابن النديم أنه كان يتشيع حسن المذهب يلزم التقية ، و قال و كتاب الاختلاف يحتوي على اختلاف أهل المدينة و الكوفة في الشفعة و الصدقة و العمري و الرقبى و الوديعة و العارية و البضاعة و المضاربة و الغصب و السرقة و الحدود و الشهادات و على نسق كتب الفقه ما يبقى
في ليلة القدر و طرق ذلك ، للقاضي أبي بكر الجعابي محمد بن عمر بن محمد بن سالم المولود سنة 284 ، و المتوفى سنة 355 ، ذكره النجاشي .
للقاضي نعمان المصري قال في كشف الظنون إنه ألفه لنصرة مذهبه أقول لعله اختلاف الفقهاء الآتي .
للثقة الجليل أبي محمد يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين من أصحاب الكاظم و الرضا ع و ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه و كتبه أكثر من ثلاثين ، ذكره النجاشي
للشيخ الثقة الجليل أبي أحمد محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى البغدادي المتوفى سنة 217 و قد صنف أربعة و تسعين كتابا ذكره النجاشي .
لأبي محمد يونس بن عبد الرحمن المذكور ذكره الشيخ في الفهرست .
لأبي عيسى محمد بن هارون الوراق ، ذكره النجاشي ، يروي عنه محمد بن أحمد بن يحيى صاحب نوادر الحكمة المعروف بدبة شبيب ، و قد عقد المحقق الداماد في رواشحه الراشحة الثامنة في أحوال أبي عيسى الوراق المذكور .
للقاضي أبي حنيفة نعمان بن أبي عبد الله محمد بن منصور قاضي مصر و المتوفى بها سنة 367 نقله ابن خلكان عن ابن ذولاق في كتابه أخبار مصر قائلا إنه ينتصر فيه لأهل البيت ع أقول و لعله عين ما عبر عنه في كشف الظنون باختلاف أصول المذاهب
لأبي محمد هشام بن الحكم الكوفي المولد المنتقل إلى بغداد سنة 199 ، و يقال إن في هذه السنة مات كذا ذكره النجاشي .
لإمام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني الرازي المتوفى بالمحمدية سنة 375 ، و هو صاحب مجمل للغة و فقه اللغة و غيرهما ، ذكره السيوطي في بغية الوعاة .
بين الشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى سنة 413 ، و السيد الشريف المرتضى علم الهدى المتوفى سنة 436 في بعض المسائل الكلامية ، للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى سنة 573 ، و المدفون بقم ، أنهى الخلاف بينهما إلى خمس و تسعين مساله ، و قال في آخرها لو استوفيناها كلها لطال الكتاب ، نسبه إليه كذلك السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتابه كشف المحجة .
في بعض المسائل للشيخ الإمام العلامة اللغوي رضي الدين أبي منصور عميد الرؤساء هبة الله بن حامد الحلي المتوفى سنة 609 أو سنة 610 و المذكور في ص ، 262 إجازته لجد السيد تاج الدين سنة 603 نسب الكتاب إليه كذلك في بعض المآخذ المعتمدة ، و لكن لم أجد التصريح به كذلك في ترجمته في بغية السيوطي و لا غيره ، نعم قال الشهيد في الذكرى في باب الوضوء عند البحث عن الكعب ما لفظه قال العلامة اللغوي عميد الرؤساء في كتابه الكعب هاتان العقدتان في أسفل الساقين ثم قال الشهيد بعد كلام له و أكثر عميد الرؤساء في الشواهد على أن الكعب هو الناشز في سواء ظهر القدم و ظاهر استدلال الشهيد لمعنى الكعب لغة بقول العلامة اللغوي في كتابه إن كتابه هذا في اللغة و لعله في اللغات المختلفة فيها التي لا بد للفقيه من استنباطها مثل الكعب و الغناء و غيرهما و عبر عنه بالاختلافات و على كل فليس عنوانه كتاب الكعب كما يظهر من العلامة الأنصاري في كتاب الطهارة في مساله الكعب و تبعه شيخنا العلامة النوري في الخاتمة .
في أدعية الليل و النهار ، للسيد الأجل جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الطاووس أخ رضي الدين علي بن طاوس أبا و أما و المتوفى بعده في حدود سنة 673 و قبره بالحلة يعرف بقبر أبي الفضائل ترجمه تلميذه ابن داود في رجاله و قال تصانيفه تمام اثنين و ثمانين مجلدا من أحسن التصانيف و عد منها الاختيار كما ذكر ، لكن في بعض النسخ الاخبار و أظنه مصحف الاختيار و على كل فهو غير كتاب عمل اليوم و الليلة له ، لأن ابن داود ذكر كل واحد منهما مستقلا في فهرس كتبه و المستفاد منه أن الاختيار في خصوص الأدعية و الثاني في مطلق الأعمال ، و من تصانيفه الموجودة بناء المقالة و عين العبرة الآتيين .
للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى سنة 449 و هو اختصار لكتاب الاخبار الذي ألفه القاضي نعمان المتوفى بمصر سنة 367 و كتاب الاخبار يجري مجرى اختصار دعائم الإسلام له فالاختيار اختصار لاختصاره كما يظهر من فهرس كتب الكراجكي .
حبيب بن أوس الطائي المتوفى حدود سنة 231 لأبي القاسم الحسين بن علي المشهور بالوزير المغربي المتوفى سنة 418 .
أبي عبيدة الوليد بن عبيد الطائي المولود سنة 206 و المتوفى سنة 284 للوزير المغربي المذكور ذكره النجاشي مع ما قبله .
لأشعر الشعراء أبي تمام حبيب بن أوس الطائي ولد في أواخر عصر الرشيد سنة 188 أو 190 أو 192 و توفي أيام الواثق و عصر الجواد ع في سنة 228 أو 231 أو 232 ذكره ابن النديم و قال إن شعره لم يزل غير مؤلف إلى أن عمله الصولي على الحروف و عمله علي بن حمزة الأصفهاني على الأنواع ، و له الاختيارات من شعر الشعراء و هو غير هذا كما يأتي أيضا عن ابن النديم .
أبي الطيب أحمد بن محمد بن الحسين الجعفي ولد بالكوفة سنة 303 و قتل سنة 354 أيضا للوزير المغربي المذكور عبر عنه النجاشي باختيار شعر المتنبي و الطعن عليه .
الذي ألفه الشيخ الطوسي ، للسيد علي بن حسان بن باقي القرشي ، ذكر اسمه كذلك في الجزء الثاني منه كما في الرياض لكن العلامة المجلسي ينقل عنه في البحار بعنوان علي بن الحسين بن باقي القرشي و قال صاحب الرياض رأيت منه نسخا و في آخر بعض نسخه أنه فرغ من تأليفه سنة 653 أقول فهو معاصر للسيد ابن طاوس صاحب الإقبال الذي ألفه سنة 650 ، أوله الحمد لله ولي الحمد و مستحقه و صلاته و سلامه على خير خلقه محمد النبي الأمي الهاشمي المكي المدني إلى قوله إني عمدت إلى المصباح الكبير لشيخنا الطوسي فاخترت كلما ذكره من الأدعية المختصة من عمل يوم و ليلة من الفرائض و السنن و ما جاء في عمل السنة و الأسبوع و أضفت إلى ذلك أدعية وجدتها زيادة على ما اخترتها و جعلتها في مظانها و حذفت منه ما لا يحتاج إلى ذكره من الخطب و المناسك و الفقه
من شعر أبي الحسن بن أبي الطيب أو الأحسن من شعر علي بن الحسن الباخرزي النيسابوري المقتول بها في مجلس الأنس سنة 467 ، للشيخ الإمام أوحد الزمان أبي الوفاء محمد بن محمد بن القاسم الأخسيكتي ، قال في معجم البلدان كان إماما في اللغة و التاريخ و توفي بعد سنة 520 ، و ترجمه السيوطي في البغية أيضا و لم يتعرضا لمذهبه لكن خطبة الكتاب هكذا الحمد لله مستحق الحمد و وليه و الصلاة و السلام على نبيه و على الطاهرين من آله ما تسلسل طرز القفر بآله رأيته ضمن مجموعة عتيقة و فيها الفضل المنيف في المولد الشريف و في آخره إجازة خليل بن أيبك الصفدي بخطه سنة 759 لجمع ممن قرأوه عليه فراجعه
في دقائق الحيل ، للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم العتائقي المعروف بابن العتائقي نسبه إلى العتائق قرية بقرب الحلة المزيدية و هو معاصر للشهيد الأول ، و له أيضا شرح النهج في ثلاثة مجلدات فرغ من ثالثها سنة 780 ، و كتب عليه بخطه إجازة لمن قرأ الشرح عليه سنة 786 ، و نسب الاختيار المذكور إليه الشيخ إبراهيم الكفعمي في كتابه مجموع الغرائب ، قال في الرياض إن أصل هذا الكتاب يعني حقايق الخلل لغير هذا الشيخ و هو قد اختاره .
لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي البغدادي الغروي المولود سنة 385 و المتوفى سنة 460 ، هو الرجال المتداول المشهور برجال الكشي المطبوع سنة 1317 الذي ذكر في أوله الأحاديث السبعة في فضل الرواة و أول السبعة حديث أبي عبد الله ع اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا و هو مختار من رجال الكشي الذي اسمه معرفة الناقلين ، كما ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، و كانت فيه أغلاط كثيره كما ذكره النجاشي ، فجرد شيخ الطائفة ما فيه من الأغلاط و هذبه فسمى اختيار الرجال ، و قد أملاه الشيخ على تلاميذه في المشهد الغروي ، و كان بدء إملائه يوم الثلاثاء السادس و العشرين من صفر سنة 456 ، كما حكاه السيد رضي الدين علي بن طاوس في فرج المهموم عن نسخه خط الشيخ المصرح فيها بأنه اختصار كتاب الرجال لأبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي و اختياره ، و لما لم يكن للاختيار ترتيب يسهل التناول منه عمد جمع من العلماء على ترتيبه منهم السيد يوسف بن محمد بن زين الدين الحسيني الشامي و المولى عناية الله بن علي القهائي ، و الشيخ داود بن الحسن الجزائري و يأتي ذكر الجميع بعنوان الترتيب و أصح ما رأيت النسخة التي اشتراها سيدنا العلامة الحسن صدر الدين من ورثة العلامة ميرزا يحيى بن ميرزا شفيع الأصفهاني و هي بخط الشيخ نجيب الدين تلميذ صاحب المعالم و شاركه أستاذه في كتابه بعض صفحاته و قد كتباها عن نسخه بخط الشهيد الأول المنقولة عن نسخه كان عليها تملك السيد أبي الفضائل أحمد بن طاوس و هي كانت بخط علي بن حمزة بن محمد بن شهريار الخازن ، و فرغ من كتابتها بالحلة سنة 562 ، و كتب ميرزا يحيى المذكور بخطه مقدار صفحة في آخر النسخة في بيان خصوصيات الكتاب و هو دال على كمال فضله و تبحره .
و رواياته كما في فهرس الشيخ الطوسي نقلا عن ابن النديم ، لكن الموجود في فهرس ابن النديم اختيار القرآن و لم يعطف عليه شىء و هو لأبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي المفسر من مشايخ ثقة الإسلام الكليني الذي توفي سنة 328 .
فيما يصحبه الإنسان من الذهب للعلامة السيد حسين بن الأمير إبراهيم بن الأمير محمد معصوم القزويني المتوفى سنة 1208 و هو من مشايخ سيدنا آية الله بحر العلوم ، قال في إجازته له سنة 1193 إن له كتابا سماه بالدر الثمين في الرسائل الأربعين التي إحداها اختيار المذهب هذا .
لأشعر الشعراء و مادح أهل البيت ع أبي تمام حبيب بن أوس الطائي المتوفى سنة 228 ، أو بعدها بثلسنين أو أربع كما مر في كتابه الاختيار من شعر القبائل و هو غير هذا و قد ذكرهما ابن النديم .
للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المتوفى سنة 664 صرح به نفسه في كتابه الإجازات ، و أبو عمرو الزاهد المطرز اللغوي غلام ثعلب محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم ، ولد سنة 261 و توفي سنة 345 ، أقول لعله اختيار من كتاب مناقبه الذي أخرج السيد بن طاوس في كتابه سعد السعود كثيرا من أخباره ، و ينقل عنه السيد حسين بن مساعد الحسيني الحائري أيضا في كتابه تحفه الأبرار.
الفارسي الصغير في خمسمائة بيت للعلامة المجلسي المتوفى سنة 1110 أو سنة 1111 ، حكاه في الفيض القدسي عن فهارس تصانيفه الفارسية مصرحا بأنه غير الكبير الآتي ذكره .
و الساعات الكبير الفارسي المرتب على عدة فصول أولها في اختيارات أيام الشهور و أوله الحمد لله رب العالمين و هو أيضا للعلامة المجلسي المذكور طبع مكررا رأيت منه نسخه في كتب العلامة المولى محمد علي الخوانساري كتابتها سنة 1078 ، و عليها بخط كاتب النسخة أنه لمولانا محمد باقر المجلسي ، و حكى شيخنا العلامة النوري في الفيض القدسي أنه كتب العلامة المجلسي بخطه إجازة لتلميذه المولى إبراهيم الجيلاني في آخر مجموعة من رسائله و فيها الوجيزة و ميزان المقادير و الرضاعية و رسالة الشكوك و اختيارات الأيام و الساعات المذكور .
و السعد و النحس منها و من الليالي و الساعات للمحقق آقا جمال الدين محمد بن العلامة المحقق آقا حسين بن جمال الدين الخوانساري الأصفهاني المتوفى سنة 1125 كتبه لشاه سليمان الصفوي الذي مات سنة 1105 و رتبه على ثلاثة فصول و خاتمة ذكر فيها جملة مما يدفع بها النحوسة من الأعمال الواردة الشرعية و بعض الأوراد و الأدعية أوله الوان ازهار ستايش و اقسام انهار نيايش كه بتحريك نسيم بيان رأيته ضمن مجموعة في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي . 1920
و الساعات بالفارسية ، للمولى محمد صادق بن معز الدين لا أعلم عصره معينا ، أوله الحمد لله المنفرد بخلق الليالي و الأيام المتفرد بصفات الجلال و الإكرام انتزعه من الدروع الواقية لابن طاوس و ترجم أولا ما رواه السيد في الدروع مرسلا عن الصادق ع في بيان السعد و النحس من الأيام من أول يوم من الشهر إلى آخره و بعد ذكر الأيام ترجم ما أورده السيد من كلام سلمان الفارسي و بعد الفراغ من ترجمه الجميع اورد خاتمة فيها خمس فوائد في ما يدفع النحوسة و تقسيم أيام الأسبوع على الأنبياء و الأئمة و الكواكب و تقسيم ساعات النهار و غير ذلك و ينقل فيه عن الجامع العباسي للشيخ البهائي و النسخة منضمة إلى مقباس المصابيح للعلامة المجلسي ، و الظاهر أن المؤلف من المعاصرين له رأيتها في بعض مكتبات كربلا و عليها حواش من المؤلف كثيره دالة على غزارة علمه و فضله
في الطب للطبيب الماهر المعروف بالحاج زين العابدين العطار و اسمه علي بن الحسين الأنصاري و اشتهر بالحاج زين العابدين كتبه باسم السلطان بديع الجمال و لذا عرف باسمه في سنة 770 ، أوله امداد حمد بى عد و اعداد ساس بى قياس مبدعى را و هو مرتب على مقالتين في الأدوية المفردة و الأدوية المركبة ، رأيته في كتب العلامة المولى محمد علي الخوانساري ، و ينقل عنه في مخزن الأدوية المؤلف سنة 1185 ، و نسخه أخرى من موقوفات المولى سميع الأصفهاني في الحسينية بالنجف و نسخه في الخزانة الرضوية بخط محمد بن مسعود إلياس الطبيب كتابتها سنة 844 ، و يأتي إصحاح الأدوية لولد المؤلف الحسين بن علي . اختيارات قاسمي الموسوم بدستور الأطباء في الطب يأتي .
في التصوف للسيد علي بن شهاب الدين محمد الهمداني المتوفى سنة 786 موجود في مكتبة حالت أفندي كما ذكر في فهرستها .
بحسب تحويلات القمر في البروج الاثنى عشر نظما فارسيا للمحقق خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 أورده بتمامه نجيب الدين الأصفهاني في كتابه أصول الملحمة المطبوع سنة 1306 .
لأبي نصر بن علي القمي ، ذكره في كشف الظنون في عنوان الاختيارات و ذكر بعده اختيارات أبي نصر القبيسي .
للمولى الواعظ الكاشفى الحسين بن علي البيهقي المتوفى سنة 910 ، فارسي في مقدمه و مقالتين و خاتمة ، ذكره في كشف الظنون أقول هو أحد السبعة الكاشفية و اسمه لوائح القمر كما يأتي
فارسي منثور لخواجه نصير الملة و الدين الطوسي المتوفى سنة 672 و هو مبسوط و غير نظمه المذكور سابقا ، موجود في خزانة كتب العلامة المولى محمد علي الخوانساري في النجف .
فارسي مرتب على فصول ، للمولى مظفر بن محمد قاسم الجنابذي معاصر شاه عباس و شارح بيست باب سنة 1004 رأيت الفصل الرابع منه ضمن مجموعة منتخبات للمولى محمد أمين بن الحاج فرج الله التستري ، كلها بخطه فرغ من بعض أجزاء المجموعة سنة 1163 ، انتخب فيها خصوص الفصل الرابع منه و هو غير اختيارات المظفري للقطب الشيرازي الذي ألفه لمظفر الدين بولق أرسلان كما في كشف الظنون و المجموعة في الخزانة الحسينية بالنجف من موقوفات المولى علي محمد النجفآبادي أخذ الأجرة على الواجب يأتي في الرسائل .
في أحوال المختار بن أبي عبيد الثقفي المقتول سنة 67 ، و يعبر عنه أيضا بذوب النضار في شرح الثأر كما يأتي ، للشيخ نجم الدين جعفر بن نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي الربعي الذي يروي والده يعني الشيخ نجيب الدين عن الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن صالح القسيني كما صرح هو في إجازته للشيخ طومان و قال أجازني السيد فخار بن معد سنة 630 و أنا صبي أباشر خدمته فتكون سنة 637 أوائل بلوغه و الشيخ نجم الدين جعفر معاصر للقسيني هذا و معاصر أيضا للسيد علي بن طاوس المتوفى سنة 664 و المحقق الحلي المتوفى سنة 676 و أبي الفضائل أحمد بن طاوس المتوفى سنة 673 حيث إنهم جميعا يروون الحديث عن والده نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن نما . أخذ الثأر المعبر عنه بأخبار المختار مر متعددا بعنوان الاخبار . أخذ الثأر الموسوم بأصدق الاخبار يأتي . أخذ الثأر الموسوم بالثارات أو قصص الثأر يأتي . أخذ الثأر الموسوم بنور الابصار يأتي كما يأتي حمله مختارية ، و يأتي مختار نامه متعددا .
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 ذكره ابن النديم .
أو الجواب ، مناظرات مذهبيه بلغة أردو طبع بالهند .
أخلاق آقا بزرگ للمولى محمد صالح الشهير بآقا بزرگ يأتي بعنوان أخلاق محمد صالح .
أخلاق ميرزا آقا خان اسمه أخلاق مظفري يأتي .
لخواجه غلام الحسنين الانيتي الهندي المعاصر طبع بلغة أردو و فيه إثبات التوحيد من صنائع الله و له معيار الأخلاق أيضا يأتي .
أخلاق ميرزا إبراهيم اسمه أخلاق مصور يأتي .
أخلاق ابن مسكويه الموسوم بطهارة الأعراق في علم الأخلاق يأتي .
أخلاق أبي علي بن سينا الموسوم بالبرء الأتم كبير في مجلدين كما يأتي و كذا رسالة العهد ، و رسالة الأخلاق المطبوعتان في الجوائب سنة1298(1).
______________________________
(1) راجع (ج3 ص 83 س 20).
_____________________________________
و هو أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن محمد التقي الجواد ع المتوفى سنة 352 ، المدفون بكرمي من ناحية فسا من توابع شيراز ، قال صاحب الرياض إن كتاب الأخلاق له موجود عندي حسنة الفوائد و النجاشي عبر عنه بكتاب الآداب و مكارم الأخلاق و قد مر.
فارسي لبعض الأصحاب بدأ في الأبواب الخمسة الأولى منها بالحكام الخمسة على الإنسان ، فالباب الأول في العقل ، و الثاني في الشرع ، و الثالث في الطبع ، و الرابع في العادة ، و الخامس في العرف ، ثم تكلم في بقية الأبواب في الأخلاق إلى تمام الاثنى عشر ، و تاريخ كتابته سنة 1069 ، يوجد ضمن مجموعة عند العلامة السيد أبي القاسم الموسوي الرياضي . أخلاق المولوي أحمد التتوي يأتي بعنوان أخلاق التتوي . أخلاق المولى أحمد النراقي اسمه معراج السعادة يأتي .
بلغة أردو طبع في المطبعة الجعفرية بلكهنو كما في قائمتها فراجع .
رواية فارسية مبسوطة على طريق السؤال و الجواب بين ولد و والده ، لميرزا محمد تقي التاجر الهمداني المتوفى حدود سنة 1340 صاحب إحقاق الحق في رد البابية كما مر ، سماه بفضائل الفقراء و فضائل الأغنياء أيضا رأيته في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي الأخوي بطهران.
فارسي مطبوع بإيران .
لبعض الأصحاب ، أوله الحمد لله إلى قوله و الصلاة على رسوله محمد و آله و بعد فهذا مختصر في علم الأخلاق مرتب على أربع مقالات ، المقالة الأولى في النظري منه ، الخلق ملكة يصدر عنها الأفعال النفسانية من غير رؤية و يمكن تغييره ، للتجربة و لورود الشرع و قوى النفس ثلالنطق و الغضب و الشهوة و قد شرحه مزجا المولى عبد الله بن محمد الشمس الجيلاني و نسخه الشرح الموقوفة في سنة 991 ، في خزانة كتب الحسينية في النجف . أخلاق الأسترآبادي يأتي بعنوان أخلاق محمد تقي .
فارسي لميرزا فضل الله ملك الواعظين ابن الشيخ جمال الدين بن الشيخ محمد تقي بن العلامة المولى محمود العراقي الميثمي الطهراني المولود سنة 1321 رأيته عنده بطهران .
فارسي في سبعة أبواب لبعض الأصحاب ، ألفه في سنة 751 ، أوله شكر نامحصور و حمد نامحدود طبع في بمبئي . أخلاق ألموتي يأتي بعنوان أخلاق محمد يوسف الألموتي .
للمولى أبي الحسن بن محمد كاظم المعاصر صاحب ينابيع الحكمة المطبوع سنة 1304 منظوم فارسي كما ذكره في ينابيعه ،
لميرزا محمود الأهري النجفي المتوفى بها سنة 1336 ، سلك فيه مسلك العرفاء أوله الحمد لله العليم الحكيم رتبه على فاتحة و واسطة و خاتمة الفاتحة فيما فتح و فاح من نسائم الملكوت على شمائم الناسوت في معنى السفر و مغزى السير رأيته عند تلميذه السيد شهاب الدين المشهور بآقا نجفي التبريزي نزيل قم الآن
للشيخ حسين بن علي بن صادق البحراني رأيته في مكتبة سيدنا العلامة الحسن صدر الدين الكاظمي و كان يستحسنه كثيرا و يقول ما رأيت كلاما أحسن من كلامه في باب الأخلاق اللهم الا بيانات جمال السالكين السيد رضي الدين علي بن طاوس و ذكر في التكملة أن مؤلفه من متأخري المتأخرين من فقهاء النجف و علمائها في الحديث و الرجال .
للسيد علي محمد ابن سلطان العلماء السيد محمد النقوي اللكهنوي المتوفى سنة 1312 ، ذكره العلامة السيد علي نقي بعنوان رسالة في الأخلاق .
للمولوي أحمد بن القاضي نصر الله الدبيلي التتوي السندي المستبصر على ما ذكره القاضي نور الله الشهيد سنة 1019 في مجالس المؤمنين ، و قال و قد ختم له بالشهادة في لاهور و دفن هناك ببقعة مير حبيب الله و كانت شهادته بعد سنة 1010 التي انتهى إليها كتاب تاريخه الموسوم بألفي الذي اختصره في أحسن القصص كما مر .
بن عبد الوهاب الأسترآبادي المجاور للمشهد الرضوي و المتوفى بها سنة 1058 ، كما أرخه الشيخ الحر في أمل الآمل فما ورد في كشف الحجب المطبوع من أن وفاته سنة 1110 ، من غلط الناسخ لأن في أمل الآمل صرح بوفاته في سنة 1058 ، مع أنه ألف الأمل سنة 1097 و توفي الشيخ الحر سنة 1104 . أخلاق جلالي اسمه لوامع الإشراق في مكارم الأخلاق يأتي . أخلاق جواهري اسمه جواهر الأخلاق للسيد محمود يأتي .
بلغة أردو طبع بالهند كما في فهرس مطبوعاتها .
بن الأمير إبراهيم بن الأمير معصوم بن محمد فصيح بن الأمير أولياء الحسيني القزويني المتوفى سنة 1208 ، و هو شيخ إجازة آية الله بحر العلوم ، فارسي وجيز رأيته عند العلامة السيد شهاب الدين الشهير بآقا نجفي التبريزي . أخلاق الشيخ حسين البحراني مر بعنوان أخلاق البحراني .
بن رضي الدين محمد الحسيني المظفري اللاجوردي الكاشاني المولود سنة 1215 و المتوفى سنة 1285 ، قال ولده العلامة السيد محمد الكاشاني الحائري إنه ملمع عربي و فارسي يقرب من أربعة آلاف بيت يوجد في كتبه .
فيما ترتب على شهادته ع من النتائج الأخلاقية للمولوي غلام الحسنين الانيتي المعاصر و هو بلغة أردو مطبوع
للمفتي مير محمد عباس بن السيد علي أكبر الموسوي المتوفى بلكهنو في الخامس و العشرين من رجب سنة 1306 فارسي في ترجمه أستاذه السيد حسين بن السيد دلدار علي ، و هو غير كتابه أوراق الذهب في ترجمه أستاذه المذكور كلاهما مذكوران في التجليات .
و هو أبو القاسم الحسين بن محمد بن الفضل بن محمد الأصفهاني المتوفى سنة 565 كما في أخبار البشر ، نسب الكتاب إليه في كشف الظنون ، و ترجمه صاحب الرياض في كل من قسمي الخاصة و العامة و ذكر الاختلاف في أنه من أيهما ، و حكى عن الشيخ حسن بن علي الطبرسي في آخر أسرار الإمامة أنه جزم بكونه من حكماء الشيعة الإمامية و الله العالم بالسرائر .
للعلامة ميرزا عبد الله بن أحمد الزنجاني المتوفى سنة 1329 ، من تلاميذ آية الله المجدد سيدنا ميرزا محمد حسن الشيرازي يوجد عند تلميذه شيخ الإسلام الزنجاني .
شرح و ترجمه لطهارة الباطن من النخبة الفيضية للسيد نور الدين ابن المحدث الجزائري التستري المتوفى سنة 1158 كتبه بأمر شاه سلطان حسين الصفوي ، ذكره حفيده في تحفه العالم و ابنه السيد عبد الله بن نور الدين في تذكرته . 375 أخلاق الشبري يأتي بعنوان أخلاق السيد عبد الله شبر كما يأتي له ، أدب سلوك الدين ، و زاد العارفين ، و مكارم الأخلاق البهية ، و نهج السالكين ، كلها في الأخلاق .
للمولى حسن بن روزبهان الشيرازي كتبه باسم شمس الدولة محمد بعد ملاحظته للأخلاق الكاشفية المؤلف سنة 910 الموسوم بأخلاق محسني كما يأتي ، و رتبه على أربعة عشر بابا طبق عدد المعصومين ع و في أول الأبواب اقتصر على بيان أخلاق هذا السلطان و كرائم صفاته أوله نحمدك يا ذا الجود و الفضل و الإحسان رأيته ضمن مجموعة في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي الأخوي بطهران و ليس هو أخا العامي الأصفهاني فضل بن روزبهان بن فضل الله الأصفهاني الذي فرغ من بعض تصانيفه بعد سنة 917 و فرغ من إبطال نهج الحق لآية الله العلامة سنة 909 بعد خروجه من وطنه أصفهان و نزوله بكاشان و سمى كتابه بإبطال نهج الباطل فرده القاضي نور الله الشهيد سنة 1019 بكتابه إحقاق الحق في نقض إبطال الباطل .
للعلامة الشيخ محمد صادق المدرس بمدرسة معين في طهران ابن المولى أبي الحسن بن محمد الطهراني المتوفى سنة 1314 أقيم مدرسا بالمدرسة المذكورة بعد أخيه العلامة الكبير الحاج مولى حاج محمد المتوفى بعد أوبته عن الحج بين الحرمين قبيل الثلاثمائة بعد الألف و كان هو المنصوب للتدريس بها من قبل الباني و الواقف دوست علي خان والد دوست محمد خان معير الممالك و هذا الكتاب كبير في مجلدات ثلاثة كانت عند ولد المؤلف العالم الفاضل الشيخ محمود المتوفى بطهران بعد أوبته من النجف الأشرف سنة 1334 .
الشهير بآقا بزرگ ابن آقا عبد الباقي بن المولى محمد صالح المازندراني الأصفهاني الذي كان صهر المولى محمد تقي المجلسي على ابنته ، و الشارح لأصول الكافي ، و المحشي للمعالم و المتوفى سنة 1081 ، و المصنف كان سمي جده ، و نسب كتاب الأخلاق إليه سبطه المولى حيدر علي المجلسي في إجازته الكبيرة المعروفة برسالة أنساب المجلسيين
بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي المتوفى بها سنة 1242 ، أوله الحمد لله الذي أرشدنا إلى الدين القويم و هدانا إلى الصراط المستقيم مرتب على مقدمه و أربعة أركان ذات أبواب و فصول ذكر فيه أنه اختصره من كتابيه الموسومين بنهج السالكين و زاد العارفين و فرغ منه يوم السبت ثامن ربيع الثاني سنة 1225 ، توجد النسخة عند حفيده العلامة السيد علي بن محمد شبر و عليها تملك السيد عبد الله بن الحسن بن السيد عبد الله المصنف .
موجود في مكتبة لعله لي بإسلامبول كما في فهرسها ، و لعله المذكور في كشف الظنون فراجعه . أخلاق السيد علي بن شهاب الدين اسمه أخلاق محرم يأتي قريبا .
للمعلم الثاني أبي نصر الفارابي المتوفى بدمشق سنة 339 ، يظهر من كتابه آراء أهل المدينة الفاضلة كونه من الإمامية العدلية ، نسب الكتاب إليه الوزير جمال الدين القفطي في أخبار الحكماء ص 279 و يوجد في مكتبة دار العلوم لندوة العلماء و نسختان منه في خزانة كتب أياصوفيا بعنوان الألفاظ الأفلاطونية و تقويم سياسة الملوكية و الأخلاق ، كما ذكره في تذكره النوادر . أخلاق القزويني اسمه الغرة الغراء ، أو كشف الغطاء كما يأتي
مذاكرات أخلاقية بين آقا كمال و معلمه الخبير ، فارسي مطبوع و هو الجزء الثاني من توحيد كمالي الفارسي المطبوع و هما للعلامة السيد محمد بن السيد محمود الحسيني اللواساني الطهراني المعروف بالعصار نزيل مشهد الرضا ع لكنه لمصالح في نظره نسبه إلى أبي زوجته الفاضل الحاج محمد كريم التاجر الطهراني الشهير بصابوني المتوفى بعد سنة 1330 .
لأبي يوسف يعقوب بن إسحق الكندي من ولد محمد بن أشعث بن قيس الكندي ، قال السيد ابن طاوس في الجزء الخامس من كتابه فرج المهموم إنه من علماء الشيعة العارفين بالنجوم ، ثم حكى عن ابن النديم أنه ذكر ثمانية عشر كتابا له في النجوم سوى سائر تصانيفه التي ذكرها ابن النديم و منها الأخلاق ، قال و إن رسالة الأخلاق هذه وصلت إلينا أقول في نسخه فرج المهموم سماه إسحق بن يعقوب و الظاهر أنه من اشتباه الناسخ في التقديم و التأخير و قد ذكر ابن النديم بقية نسبه إلى يعرب بن قحطان ، قال و يسمى فيلسوف العرب و ذكر من تصانيفه مقدار ست صفحات و كذلك ترجمه القفطي في أخبار الحكماء بما يظهر أنه أخذه عن ابن النديم لكنه لم يصرح بالنقل عنه و لسكوت ابن النديم عن تاريخ وفاته سكت القفطي أيضا عنه بل لم يذكر وفاته على التعيين أحد ممن ترجمه نعم ، في الأعلام للزركلي ذكر أنه توفي نحو سنة 260 ، و لعل منشأ تقريبه هو تعيين وفاه تلميذ الكندي و هو أبو معشر جعفر بن محمد البلخي المتوفى في الثامن و العشرين من شهر رمضان سنة 272
للسيد علي بن شهاب الدين بن محمد الحسيني الهمداني المتوفى سنة 786 ، نسبه إليه في كشف الظنون ، ترجمه تلميذه السيد نور الدين جعفر البدخشي في كتابه خلاصة المناقب الذي اورد شطرا منه القاضي نور الله في مجالس المؤمنين
فارسي للمولى الواعظ الحسين بن علي الكاشفى البيهقي المتوفى سنة 910 ، كما أرخه في الروضات و كشف الظنون ، و عليه فيكون هذا من أواخر تصانيفه لأنه يظهر منه أنه فرغ منه سنة 907 و قد طبع مرة سنة 1282 ، و أخرى سنة 1298 ، كتبه باسم شاه سلطان حسين ميرزا بن :بايقرا الخراساني وولده المحسن ميرزا، وقال في تاريخه
أخلاق محسني بتمامى نوشته شد**تاريخ هم نويس ز أخلاق محسني
و ذكر في الرياض في ترجمه الكاشفى أنه سمى أخلاقه هذا بجواهر الأسرار مشتملا على أربعين بابا فيظهر أن أخلاق محسني المطابق عدده ب 907 اسمه التاريخي .
أخلاق محمود الأهري مر بعنوان أخلاق الأهري ، و محمود الجواهري اسمه جواهر الأخلاق يأتي ، و محمود التبريزي يأتي أيضا بعنوان نظام العلماء.
فارسي فيه حكايات أخلاقية مصورة بما يقرب إلى ذهن الأطفال و هي ترجمه عن الكتب الإفرنجية مع تنقيحات كثيره لميرزا إبراهيم خان صنيع السلطنة ابن ميرزا أحمد خان ، كتبه في عصر مظفر الدين شاه و طبع مكررا .
فارسي لميرزا محمد علي خان المظفري صاحب علم الأشياء المظفري و غيره طبع بطهران سنة 1347 .
فارسي لآقا ميرزا آقا خان بن ميرزا أسد الله خان النوائي ، يخاطب بها ابنه ميرزا محمد علي نحو الوصية إليه بقوله اى سر اى سر و هكذا طبع بإيران سنة 1316 .
لأستاد البشر الأمير غيالدين منصور ابن صدر الحكماء و صدر الحقيقة الأمير صدر الدين محمد الحسيني الدشتكي الشيرازي المتوفى سنة 948 ، هو سمي جده لأن والده صدر الحقيقة الشهيد سنة 903 قرأ الشرعيات على أبيه غيالدين منصور بن صدر الدين محمد بن إبراهيم و هذا الكتاب غير رسالته في التصوف و الأخلاق التي كتبها لولده شرف الدين علي بن منصور و يعبر عنه بشرف الآباء كما صرح به صاحب مجالس المؤمنين ، رأيته في كتب العلامة المولى محمد علي الخوانساري ، أوله : حمد بى حد ز ازل تا بابد احدى را كه جز او نيست أحد منشئى كه هر حرف كه از مبدأ انشاء بواسطة قلم أعلى بر سر لوح نمايش هستى آمده رقم اسمى است از أسماء حسناى أو رتبه على مجلتين أولاهما في ماهية الإنسان و طريق نيله لسعادة الدارين في أربع تجليات ، و ثانيتهما في تهذيب الأخلاق و سلوكه مع الخلائق و الخلاق على تجليات أيضا و كل تجل على جلوات ، و عبر عن نفسه بغيمشهور بمنصور ، و تعرض في أثنائه لكلام معاصره المولى جلال الدين الدواني المتوفى سنة 907 في شرح هياكلة و أخلاقه و غيرهما كما هو دابة في جل تصانيفه ، و في الخزانة الرضوية نسخه كتابتها سنة 949 ، بخط محمود بن مسعود بن محمود.
لأبي عبد الله موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي الثقة الجليل الملقب بمجلي من أصحاب الرضا ع ، و له ثلاثون كتابا مثل كتب الحسين بن سعيد مع زيادة كتاب الجامع كما في الفهرست و النجاشي و جده معاوية بن وهب البجلي الثقة الجليل من أصحاب الصادق و الكاظم ع
بن المولى عبد الغفور ، مرتب على فصول أوله الحمد لله خالق النفس و قواها رأيت النسخة المكتوبة سنة 1239 في خزانة كتب سيدنا المجدد آية الله الشيرازي المتوفى سنة 1312 ، و المولى عبد الغفور هذا هو أخو المحقق الفيض الكاشاني و تلميذ خاله المولى نور الدين الكاشاني و السيد ماجد و استفاد من أخيه الفيض كما ترجمه صاحب الرياض ، و قال في آخر ترجمته و ولده المولى محمد الملقب بمؤمن الفاضل العالم المدرس الآن ببلدة أشرف ، و قد قرأ على عمه الفيض أقول تأليف الرياض كان من سنة 1107 إلى أن توفي مؤلفه حدود سنة 1130 .
للشيخ محمد تقي المعروف بآقا نجفي بن العلامة الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الأصفهاني المتوفى بها سنة 1331 ، أورده في آخر كتابه جامع الأنوار المطبوع سنة 1297 .
أحمد بن عبد الرضا المعاصر للمحدث الحر العاملي و هو مختصر يقرب من خمسين بيتا فيه الأخلاق الحسنة و الأوصاف المستحسنة رأيته ضمن مجموعة من رسائله الكثيرة التي ألفها من حدود سنة 1077 إلى سنة 1085 من بدء توقفه بمشهد الرضا ع و توابعها في سنة 1068 إلى أن تجول في البلاد و كان في حيدرآباد سنة 1085 و هو مسجع و مقفى راعى فيه إيجاز المباني و اختصار الألفاظ حتى كاد أن يعد من الألغاز و المجموعة عند العلامة الشيخ هادي بن الشيخ عباس كاشف الغطاء ، و نسخه خط يد المصنف في دكن في خزانة الآصفية كما يظهر من فهرسها .
بن محمد الجارودي الخطي الراوي عن المولى أبي الحسن الشريف ، و ميرزا عبد الله الأفندي صاحب الرياض و المعاصر للشيخ عبد الله السماهيجي و جرت بينهما الإجازة المدبجة كما صرح بها في منية الممارسين ، ذكره في أنوار البدرين .
فارسي لسلطان المحققين خواجه نصير الملة و الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 هو كترجمة و شرح لأخلاق ابن مسكويه الرازي الموسوم بطهارة الأعراق الذي مدحه خواجه نصير الدين بأبيات ، أولها:
بنفسي كتابا حاز كل فضيلة**وصار لتكميل البرية ضامنا
و لما كان الأصل في تهذيب الأخلاق فقط ضم إليه خواجه نصير الدين مقالتين لتدبير المنزل و سياسة المدن و رتب مجموعة على ثلمقالات في ثلاثين فصلا ، ذكر في أوله فهرس الفصول ، كتبه في قهستان في محبسه باسم أميرها و هو ناصر الدين عبد الرحيم ، و انتشرت نسخه عند الطلاب ثم بدا له بعد سنين تغيير ديباجته لاشتمالها على ما لا يرتضيه مما يناسب التقية فغيرها بما هو الموجود الآن ، أوله حمد بى حد و مدح بى عد لايق حضرت مالك الملكى باشد طبع مكررا منها سنة 1320 ، رأيت نسخه كتابتها سنة 676 في كتب العلامة المولى محمد علي الخوانساري و كتب الكاتب في آخرها الديباجة التي كتبها أولا تقية ، و يأتي تلخيصه الموسوم بتوضيح الأخلاق كما يأتي شرحه للفاضل عبد الرحمن بن عبد الكريم البرهانوري ، شرحه لعالم گيرشاه.
أخلاق النراقي للمولى مهدي بن أبي ذر اسمه جامع السعادات يأتي .
للمولى محمود بن محمد التبريزي معلم السلطان ناصر الدين شاه قاجار و المتوفى حدود سنة 1270 ، كتبه بمشهد شاه عبد العظيم الحسني و فرغ منه في ليلة الجمعة حادي عشر ذي القعدة سنة 1255 و وشحه باسم السلطان محمد شاه الغازي و بدأ فيه بمعرفة النفس و حفظ صحتها بالصوم و الصمت و كذا سائر الجوارح ، و أثبت شعورها و شعور سائر الموجودات بالأدلة النقلية ، و بعد تمام الرسالة سأله السيد أبو القاسم المازندراني الشهير بالسيد محمد المجتهد أن يقيم دليلا عقليا لشعور كافة الموجودات فألحق الدليل العقلي و أردفه بقصيدة من إنشائه في تهنئة النور الباهر و الحكيم الماهر السيد الوفي السيد علي الزنوزي بخلعه عباء أهداه إليه السيد حجة الإسلام الرشتي الأصفهاني ، أولها :
هنيئا مريئا يا علي لك العلى**ترديت بالمجد إذ ترديت بالردا
و بعد وروده إلى طهران طبع الكتاب سنة1264 رأيت نسخه منه بخط الفاضل الجليل محمد بن أبي طالب التستري ، كتب عليها من إنشائه تقريظا بليغا .
بن مير محمد حسين بن مير محمد رضا بن مير محمد علي التنكابني المتوفى بقزوين سنة 1262 ، قال لي حفيده العلامة السيد أسد الله بن مير صدر الدين بن السيد محمد هاشم المصنف إنه موجود عندي
الألموتي من تلاميذ صدر الحكماء و المتألهين المولى صدر الشيرازي الذي توفي سنة 1050 مختصر كتبه المصنف بخطه في مجموعة التذكارات التي دونها ميرزا محمد مقيم كتابدار المتولي لخزانة كتب شاه عباس الثاني في حدود سنة 1060 ، و استدعى هو من العلماء المعاصرين له أن يكتب كل منهم في المجموعة بخطوطهم ما يكون تذكارا لهم عنده فكتب الألموتي هذه الرسالة و النسخة رأيتها في خزانة كتب مدرسة سهسالار الجديدة بطهران .
لأحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي مصنف المائة كتاب و المتوفى سنة 350 ، ذكره النجاشي .
لأبي عبد الله الحسين بن حمدان الحضيني الخصيبي الجنبلائي صاحب كتاب الهداية و من مشايخ التلعكبري روى عنه سنة 344 و توفي كما أرخه ابن داود في ربيع الأول سنة 358 ، ذكره النجاشي .
للشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة تناثر النجوم و هي سنة 329 و هو والد الشيخ أبي جعفر محمد بن علي الصدوق كان شيخ القميين و فقيههم و ثقتهم و يعملون بكتابه الشرايع عند إعواز النصوص ، نسبه إليه بهذا العنوان النجاشي و الشيخ في الفهرست و نسخته موجودة لكن ظن جمع إنها مصادقة الإخوان الذي للشيخ الصدوق و ذكره النجاشي أيضا بهذا العنوان في كتب الصدوق أقول جملة من روايات هذا الكتاب الموجود مروية عن محمد بن يحيى العطار ، و عن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، و عن سعد بن عبد الله الأشعري ، و بعضها بلفظ حدثني الصريح في الرواية عنه بلا واسطة ، و هؤلاء كلهم من مشايخ والد الصدوق ، و لا يروي الصدوق عنهم الا بالواسطة و العجب أن الشيخ الحر في خاتمة الوسائل عند ذكر مآخذ الكتاب عبر عنه بكتاب الإخوان للشيخ الصدوق ، قال و النسخة التي وصلت إلينا محذوفة الأسانيد في أكثر الأحاديث و ربما نسب إلى أبيه علي بن بابويه انتهى فإنه إن اختار أنه للشيخ الصدوق فلم لم يعبر عنه بمصادقة الإخوان كما في النجاشي و عبر به العلامة المجلسي و غيره ممن نسبوه إلى الصدوق ، لكن ظهر أن راوي أحاديث هذا الكتاب عن هؤلاء المشايخ لا يكون الا والد الصدوق فلا وجه لنسبته إلى الصدوق ، و يأتي أن الأمر في كتاب الإمامة و التبصرة على عكس ذلك فإنهم نسبوه إلى والد الصدوق مع أنه ليس له جزما على حسب رواياته بل هو للصدوق أو من في طبقته .
لبعض حكماء الشيعة ، كما صرح بذلك المحقق الفيض في الأصول الأصلية عند نقله كلاما طويلا عن رسالة بيان اللغات من هذا الكتاب و فيه بيان وجه اختلاف المذاهب إلى قول مؤلفه و أحدثوا في الأحكام و القضايا أشياء كثيره بآرائهم و عقولهم و ضلوا بذلك عن كتاب ربهم و سنة نبيهم و استكبروا عن أهل الذكر الذين بينهم و قد أمروا أن يسألوهم عما أشكل عليهم فظنوا لسخافة عقولهم أن الله سبحانه ترك أمر الشريعة و فرائض الديانات ناقصة حتى يحتاجوا أن يتموها بآرائهم الفاسدة و قياساتها الكاذبة و اجتهادهم الباطل إلى آخر كلامه و كذلك المولى محمد أمين الأسترآبادي في الفوائد المدنية نقل عن الرسالة الخامسة من الرياضيات من هذا الكتاب ما لفظه إن أهل العلم لم يأخذوا علومهم من عوام الناس بل من صاحب الشريعة ميراثا لهم يأخذه المتأخر منهم من المتقدم أخذا روحانيا كما تحصل للابن صورة الأب من غير كد و لا تعب إلى آخر كلامه الصريح في علوم الأئمة ع الحاصلة لهم من غير كد و لا تعب الموروثة لهم أبا عن أب إلى النبي الأكرم ص فظهر أن في هذا الكتاب عدة رسائل و لذا يعبر عنه برسائل إخوان الصفا و خلان الوفا كما في كشف الظنون و غيره و طبع مكررا سنة 1303 و سنة 1306 و قد ترجمه بالفارسية السيد أحمد الهندي و الترجمة في مكتبة راجه الفيضآبادي كما في فهرسها و ترجم بلغة أردو أيضا كما حكاه جرجي زيدان في تاريخ آداب اللغة في ج 2 ص 343 و أما أصل الكتاب فقد ذكرنا تصريح المحقق الفيض فيه و حكى القفطي المتوفى سنة 646 في أخبار الحكماء كلام أبي حيان التوحيدي علي بن محمد بن عباس المتوفى سنة 380 (1) الراجع إلى وصف هذا الكتاب في جواب وزير صمصام الدولة حين سأله الوزير عن أحوال أبي الخير زيد بن رفاعة الهاشمي بأنك يا أبا حيان طالت عشرتك معه و اطلعت على خفاياه فأخبرني عنه فقال أبو حيان فيما قال إنه أقام بالبصرة زمانا طويلا و صادف بها جماعة لأصناف العلم و أنواع الصناعة منهم أبو سليمان محمد بن معشر نصر البيستي المعروف بالمقدسي و أبو الحسن علي بن هارون الزنجاني و أبو أحمد المهرجاني النهرجوري و العوفي و غيرهم فصحبهم و خدمهم و كانت هذه العصابة قد تآلفت بالعشرة و تصافت بالصداقة إلى قوله و صنفوا خمسين رسالة في جميع أجزاء الفلسفة علميها و عمليها و أفردوا لها فهرسا و سموه رسائل إخوان الصفا و كتبوا فيه أسمائهم و حشوها بالكلمات الدينية و الأمثال الشرعية و رأيت جملة منها مبثوثة من كل فن بلا إشباع و عرضتها على شيخي محمد بن بهرام أبي سليمان المنطقي السجستاني و قال إنهم راموا أن يربطوا الشريعة بالفلسفة و ما استطاعوا انتهى ملخصا .
__________________________________
(1) ويظهر من "معجم الادباء" حياته الى 400.
____________________________________
فارسي في الأخلاق قرب عشرة آلاف بيت للحاج ميرزا علي أكبر بن ميرزا شير محمد الهمداني المولود سنة 1270 و المتوفى بهمدان سنة 1325 و حمل إلى النجف و له تصانيف و مشايخ منهم شيخنا العلامة النوري ، أدرجه بتمامه في كتابه الكبير الموسوم بخرابات ، و كان عند العلامة .الشيخ عبد المجيد بن عبد الوهاب الهمداني ، وله آب حياة كما مر.