و الوقف كلاهما في مجلد للعلامة ميرزا محمد حسن الآشتياني المتوفى بطهران سنة 1319 ، رأيت النسخة في كتب العلامة السيد محمد اللواساني في النجف .
للمحقق الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي المتوفى سنة 940 ، رسالة مختصرة في مائتي بيت أوله الحمد لله كما هو اهله و الصلاة على حبيبه و نبيه محمد و آله بين فيه أحكام الأراضي التي عرض عليها الخراب بعد ما كانت مملوكة لمسلم أو غيره .
في فضائل أهل البيت ع بلغة أردو طبع في الهند لبعض علمائنا .
بأدب السيد بن طاوس لسيد مشايخنا العلامة السيد أبي محمد الحسن بن السيد هادي الموسوي آل صدر الدين الكاظمي المتوفى سنة 1354 ، جمع فيه ما التقطه من كلمات السيد الأجل رضي الدين علي بن طاوس في تصانيفه بعين ألفاظه و عباراته . أخ القرآن هو الجواهر السنية في الأحاديث القدسية للشيخ الحر كما يأتي .
في فقه الإمامية للقاضي أبي حنيفة نعمان بن أبي عبد الله محمد بن منصور بن أحمد بن حيوان قاضي مصر من قبل الخلفاء الفاطمية و المتوفى بها سنة 367 ، و هو صاحب دعائم الإسلام ، قال ابن ذولاق إنه كتب لأهل البيت من الكتب آلاف أوراق بأحسن تأليف و أملح سجع و عمل في المناقب و المثالب كتابا حسنا ، وله ردود على مخالفيه كأبي حنيفة و مالك و الشافعي و هذا الكتاب اختصره العلامة الكراجكي المتوفى سنة 449 ، و سماه الاختيار من الاخبار و ما نسب إلى القاضي نعمان في بعض المواضع من كتاب الاختبار هو مصحف الاخبار ظاهرا لا أنه كتاب آخر وفي فهرس الكراجكي أن كتاب الاخبار هذا يجري مجرى اختصار الدعائم و عليه فاختيار الكراجكي منه اختصار لاختصاره .
للمتكلم الجليل أبي محمد هشام بن الحكم نزيل الكوفة و المنتقل منها إلى بغداد سنة 199 ، و فيها توفي كما حكى النجاشي التاريخ عن بعض ، و في الكشي أرخه بسنة 179 ، ومنشأ الخلاف تصحيف السبعين بالتسعين أو العكس كما وقع كثيرا و على كل فهو من أجل متكلمي الإمامية ناظر أهل الفرق و المقالات بالكوفة و البصرة و بغداد فأفحمهم و مجالسه معهم مشهورة ، و ابن النديم عبر عن هذا الكتاب بقوله الاخبار كيف يفتح الاخبار و الإجماع للمولى محمد سراب كما نسب إليه في بعض التراجم يأتي في الحاء بعنوان حجية الخبر و الإجماع .
في الغزوات المرتضوية لبعض الأصحاب ينقل عنه مير محمد رضا بن مير محمد قاسم الحسيني القزويني المعاصر للعلامة المجلسي ، و له تصانيف منها الصيامية التي ينقل فيها عن هذا الكتاب و هو جد السيد محمد تقي القزويني الشهير بالكرامات الذي توفي سنة1270 الاخبار المسلسلة كما عبر به العلامة المجلسي عند النقل عنه في البحار ، يأتي في الميم بعنوان المسلسلات .
في الأدب مروية عن العلامة اللغوي الإمام أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد صاحب جمهرة اللغة المتوفى سنة 321 يوجد منه أوراق متفرقة من الجزء الرابع و الخامس والسادس في المكتبة الخالدية ببيت المقدس كما في فهرسها .
و فضائلهم و إيمانهم و إيمان أبي طالب ع لأبي علي أحمد بن محمد بن عمار الكوفي شيخ الأصحاب المتوفى سنة 346 ، يروي عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي المتوفى سنة 368 ، كما ذكره الشيخ في الفهرست و كذا النجاشي لكن فيه بعد ذكر أخبار آباء النبي ص ، قال و كتاب إيمان أبي طالب و ظاهره أن إيمان أبي طالب كتاب مستقل لا جزء من هذا الكتاب كما يظهر من الفهرست .
للقاضي الحافظ أبي بكر محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار التميمي البغدادي المعروف بالجعابي المولود سنة 284 و المتوفى بها سنة 355 و حمل إلى مقابر قريش كما في تاريخ بغداد للخطيب مع ترجمه مبسوطة ، و ترجمه النجاشي و نسب الكتاب إليه و هو من مشايخ الشيخ المفيد الذي ولد سنة 338 فما في منتهى المقال عن أنساب السمعاني من تاريخ وفاه الجعابي سنة 344 ، اشتباه . أخبار آل أبي طالب المسمى بالبهجة و فيه بيان فرق الشيعة يأتي . أخبار مقاتل آل أبي طالب المسمى بالمبيضة لمؤلف أخبار ابن الرومي يأتي . أخبار آل أبي طالب المسمى بمقاتل الطالبيين يأتي متعددا . أخبار من قتل من آل أبي طالب يأتي قريبا .
لأبي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم سالم الأزدي ، شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة و وجههم كما في النجاشي و توفي سنة 157 كما في الأعلام يروي عن أبي عبد الله الصادق ع و يروي عنه هشام الكلبي و هو من أعاظم مؤرخي الشيعة و جده مخنف بن سليم صحابي شهد الجمل بالبصرة في أصحاب علي ع حاملا راية الأزد فاستشهد في تلك الوقعة سنة 36 ، كما في الأعلام ، و مع اشتهار تشيعه اعتمد عليه علماء السنة في النقل عن كتبه كالطبري و ابن الأثير بل التاريخ الكبير لابن جرير مشحون من كتب أبي مخنف و يأتي في حرف التاء تاريخ آل متعددا .
و مواليدهم ع للشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور مولى أسماء بن خارجة بن حصين الفزاري كوفي يروي عنه الشيخ الأجل أبو علي محمد بن همام المتوفى سنة 336 ، و الشيخ الجليل أبو غالب الزراري كما ذكره النجاشي ، و يأتي تاريخ الأئمة و تاريخ المعصومين متعددا في حرف التاء .
بن عبد الله المحض بن الحسن الحسيني شهيد باخمراء موضع بين الكوفة و واسط والي الكوفة أقرب قتله حميد بن قحطبة بأمر المنصور سنة 145 للشيخ أبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي شيخ البصرة و إخباريها من أكابر مؤرخي الشيعة توفي في ثاني عشر ذي الحجة سنة 332 كما أرخه السيد رضي الدين علي بن طاوس في محاسبة النفس ، و عد النجاشي من تصانيفه نيفا و مائتين أكثرها كتب الاخبار ، و يأتي أخبار محمد وإبراهيم ابني عبد الله المحض .
المعروف بزاهد الجيلاني الملقب بتاج الدين مرشد الشيخ صفي الدين الأردبيلي جد السلاطين الصفوية لحفيده الشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب المعروف بالشيخ علي الحزين المولود بإصفهان في السابع و العشرين من ربيع الأول سنة 1103 و المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 و قبره في خارج البلدة يزار في ليالي الاثنين و الخميس في خلق كثير من أهل البلدة ، و بينه و بين الشيخ تاج الدين إبراهيم خمسة عشر أو سبعة عشر بطنا ، و له تصانيف كثيره كتب لها فهرسا أورده بتمامه في نجوم السماء .
و شعره لأبي عبد الله الحسين بن محمد بن علي الأزدي الكوفي الغالب عليه السير و الآداب و الشعر كما ذكره النجاشي وذكر كتبه و هو من الماية الثالثة لأنه يروي عنه المنذر بن محمد بن المنذر الذي هو من مشايخ ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد المتوفى سنة 333 ، كما في بعض أسانيد النجاشي .
و الاختيارات من شعره لأبي العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عماد الثقفي الكاتب المتوفى سنة 319 ذكره ابن النديم مع سائر تصانيفه في الفهرس ص 212 من طبع سنة 1348 و عد منها رسالته في تفضيل بني هاشم و أوليائهم ، و ذم بني أمية و أتباعهم ، و ابن الرومي هو أبو الحسن علي بن العباس بن جريج جورجيس مولى بني هاشم المولود ببغداد سنة 221 ، و المقتول فيها بالسم سنة 283 ، ذكره ابن خلكان .
لأبي إسحق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي المتوفى سنة 283 حكاه النجاشي والفهرست عن فهرس ابن عبدون و ذكراه بعد أخبار المختار ، و المراد مصعب بن الزبير و يأتي أخبار مصعب أيضا .
لأبي بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول تكين الكاتب المعروف بالصولي الشطرنجي المتوفى بالبصرة مستترا في سنة خمس و قيل ست و ثلاثين و ثلاثمائة وسبب استتاره أنه روى في حق علي بن أبي طالب ع حديثا فطلبته الخاصة و العامة لتقتله فلم تقدر عليه و خرج من بغداد لإضافة لحقته كما فصله ابن خلكان و ابن هرمة هو إبراهيم بن علي بن هرمة الشاعر الراي للحسين ع بقوله :
و إن قتيل الطف من آل هاشم** أذل رقابا من قريش فذلت
كما نسبه إليه ياقوت ، و ذكر ابن النديم في ترجمته أن شعره نحو مائتي ورقة إلى قوله و قد صنفه الصولي فلم يأت بشيء .
لأبي العباس بن نوح كما عبر به في الفهرست ، وقال إنه كان في المسودة و لم يؤخذ منه شىء و المراد بالأبواب هم النواب الوكلاء الأربعة للحجة ع ، و النجاشي الذي كان تلميذ أبي العباس بن نوح والقاري عليه عبر عن هذا الكتاب بأخبار الوكلاء .
الدؤلي ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي التابعي الذي شهد حروب أمير المؤمنين ع و أخذ عنه النحو و توفي بالطاعون الجارف سنة 69 أو قبل ذلك للشيخ أبي أحمد الجلودي عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى شيخ الأخباريين بالبصرة و المتوفى بها سنة 302 ، ذكره النجاشي .
للشيخ أبي أحمد الجلودي أيضا ذكره النجاشي
حبيب بن أوس الطائي المولود حدود سنة 190 ، و المتوفى سنة 231 ، للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 ، ذكر في فهرس كتبه الموجود في نجوم السماء .
أيضا للإمام العلامة الأخبارى أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله المعروف بالمرزباني ، قال ابن النديم في الفهرست أصله من خراسان آخر من رأيناه من الأخباريين المصنفين راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات إلى قوله مولده في جمادى الآخرة سنة 297 و توفي سنة 378 و عد تصانيفه إلى قوله أخبار أبي تمام مفردة نحو مائة ورقة أقول هو من مشايخ الشيخ المفيد كما صرح به جعفر بن نما في شرح الثأر ، و أكثر النقل عنه السيد الشريف المرتضى علم الهدى في كتابه الغرر و الدرر ، و له كتاب ما نزل من القرآن في علي ع و كتاب المفصل في علم البيان في نحو ثلاثمائة ورقة ، و هو أول من أسس علم البيان و دونه لأن الشيخ عبد القاهر الجرجاني الذي ظنه السيوطي مؤسس هذا العلم توفي سنة 444 ، و قد فصله سيدنا العلامة في تأسيس الشيعة .
أيضا لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي الشطرنجي المتوفى بالبصرة مستترا سنة 336 ، ذكره ابن خلكان و يعبر عنه أيضا بشرح ديوان أبي تمام .
محمد بن علي بن الحسين ع لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى يوم الغدير سنة 332 ذكره النجاشي .
محمد بن علي بن موسى الرضا الإمام الجواد ع لأبي عبد الله محمد بن وهبان بن محمد بن حماد بن بشير بن سالم البصري الهناني المعروف بالدبيلي ذكر النجاشي تمام نسبه إلى نضر بن الأزد و ذكر تصانيفه ، و في رجال الشيخ عده من مشايخ التلعكبري أبي محمد هارون بن موسى المتوفى سنة 385 ، و له أخبار الرضا ع أيضا كما يأتي .
النعمان بن ثابت و مسنده ، لابن عقدة أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن السبيعي الهمداني الكوفي الزيدي الجارودي المولود سنة 249 و المتوفى سنة 333 ، ذكره النجاشي يروي عنه ولده محمد بن أحمد ، و أبو غالب الزراري ، و أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني ، و الأخيران من تلاميذ ثقة الإسلام الكليني أيضا .
لأبي المفضل الشيباني محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطلب بن همام ، ذكر النجاشي نسبه إلى ذهل بن شيبان و ذكر أنه أدركه و سمع منه كثيرا و عد تصانيفه و قال الذهبي في ميزان الاعتدال إنه مات سنة 387 و عمره تسعون سنة، و لما كانت ولادة النجاشي سنة 372 و كان عمره يوم وفاه أبي المفضل خمس عشرة سنة احتاط أن يروي عنه بلا واسطة ، بل كان يروي عنه بالواسطة كما صرح به قال سمعت منه كثيرا ثم توقفت عن الرواية عنه الا بواسطة بيني و بينه فلا وجه حينئذ لدعوى أن توقف النجاشي كان لغمز في أبي المفضل .
النعمان بن ثابت في نحو خمسمائة ورقة ، لأبي عبد الله المرزباني محمد بن عمران الخراساني البغدادي المولود سنة 297 ، و المتوفى سنة 378 ، ذكره ابن النديم مع سائر تصانيفه .
سليمان بن الأشعث بن إسحق بن بشير الأزدي السجستاني صاحب السنن المولود سنة 202 ، و المتوفى سنة 275 ، لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 232 ، ذكره النجاشي .
جندب بن جنادة الغفاري المتوفى بالربذة سنة 32 ، لأبي منصور ظفر بن حمدون البادرائي ، قرأه عليه أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل الذي قرأ عليه الشيخ الطوسي في سنة 410 ، و قرأ الكتاب عليه النجاشي أيضا كما صرح به .
الغفاري رضي الله تعالى عنه و فضائله ، لرئيس المحدثين الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى بالري في سنة 381 ، ذكره النجاشي مع سائر تصانيفه
و عبد المطلب و عبد الله و آمنة بنت وهب ، للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى بالري سنة 381 ، كذا ذكره الشيخ في الفهرست ، و عبر النجاشي عنه بأخبار عبد المطلب و أبي طالب .
عامر بن واثلة الكناني القرشي آخر من توفي من الصحابة ولد سنة 3 ، و توفي سنة 100 لأبي أحمد الجلودي عبدالعزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي .
أحمد بن محمد بن الحصين المتنبي المولود سنة 303 و المقتول سنة 354 ، و انتخاب الرائق من شعره للشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب المدعو بالشيخ علي الحزين الزاهدي الجيلاني المولود بإصفهان في سنة 1103 و المتوفى ببنارس الهند في سنة 1181 ، ذكره في فهرس كتبه في نجوم السماء .
الصادق ع مع أبي حنيفة نعمان بن ثابت ، لأبي عبد الله الدبيلي محمد بن وهبان ساكن البصرة من مشايخ التلعكبري الذي توفي سنة 385 ذكره النجاشي .
الصادق ع مع أبي جعفر المنصور أيضا لأبي عبد الله الدبيلي المذكور ذكره النجاشي .
محمد بن حمزة العلوي نحو مائة ورقة ، لأبي عبد الله المرزباني محمد بن عمران بن موسى الخراساني البغدادي المولود سنة 297 و المتوفى سنة 378 ذكره ابن النديم . أخبار أبي عتاب يأتي في الكاف بعنوان كتاب أبي عتاب كما عبر به .
الشاعر الشهير إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني المولود سنة 130 و المتوفى سنة 211 كما أرخه في الأعلام ، لابن عماد و هو أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عماد الثقفي الكاتب المتوفى سنة 319 ذكره ابن النديم .
العمريين و هما عثمان بن سعيد و ابنه محمد بن عثمان من ولد عمار بن ياسر صاحب أمير المؤمنين ع و الشهيد بصفين و هما من النواب الأربعة والوكلاء عن الحجة في الغيبة الصغرى توفي ثانيهما سنة 304 أو سنة 305 للشيخ أبي نصر هبة الله بن أحمد بن محمد الكاتب المعروف بابن برنية كانت أم أمه الست أم كلثوم بنت الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد المذكور ، قال النجاشي سمع حديثا كثيرا و كان يتعاطى الكلام ، إلى قوله ، و كان كثير الزيارات و آخر زيارة حضرها معنا يوم الغدير سنة 400 بمشهد أمير المؤمنين ع أقول يروي عنه أبو العباس أحمد بن نوح من مشايخ النجاشي و الشيخ الطوسي و هو يروي عن جدته أم كلثوم كما في أسانيد غيبة الشيخ الطوسي ، و يأتي أخبار الوكلاء الأربعة ورسالة في ترجمه النواب .
و اسمه زبان بن العلاء بن عمار بن عبد الله المازني إمام القراء و أحد البدور السبعة ، لأبي بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن عباس الكاتب الصولي الشطرنجي المتوفى سنة 335 ذكره ابن خلكان و في كشف الظنون .
صاحب الدعوة أكثر من مائة ورقة ، لأبي عبد الله المرزباني محمد بن عمران الخراساني البغدادي المتوفى سنة 378 ذكره ابن النديم و صاحب الدعوة هو أبو مسلم الخراساني عبد الرحمن بن مسلم أرسله إبراهيم الإمام إلى خراسان داعيا و قتل سنة 137 .
الحسن بن هاني بن عبد الأول المولود بالأهواز سنة 146 و المتوفى سنة 198 كما أرخه في الأعلام ، لأبي أحمد الجلودي عبد العزيز بن يحيى المتوفى سنة 332 كما أرخه السيد ابن طاوس في محاسبة النفس ذكره النجاشي في فهرس تصانيفه .
المذكور لابن عماد الثقفي و هو أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عماد الثقفي الكاتب المتوفى سنة 319 ذكره ابن النديم
و ما شاهده من دلائل الأئمة و هو الشريف داود بن القاسم بن إسحق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجليل القدر عند الأئمةع فإنه خدم الرضا و الجواد والهادي و العسكري و الحجة ع لأبي عبد الله الجوهري أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش بن إبراهيم بن أيوب الجوهري صاحب مقتضب الأثر المتوفى سنة 401 ، ذكره النجاشي و رواه عن مصنفه الشريف أبو الحسين طاهر بن محمد الجعفري كما في إعلام الورى لأمين الإسلام الطبرسي المفسر و جمع آخر ذكرهم العلامة في إجازته الكبيرة لبني زهرة.
و هو أبو البحر الضحاك بن قيس بن معاوية التميمي الملقب بالأحنف و المتوفى سنة 67 لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 332 و هو غير الضحاك بن قيس الشيباني الحروري الخارجي المقتول سنة 129 و يأتي أخبار الضحاك الخارجي .
و هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري الشاعر بالمدينة المتوفى سنة 105 لابن بسام الشاعر و هو أبو الحسن علي بن محمد بن منصور بن نصر بن بسام الشاعر البغدادي المتوفى سنة 303 عن نيف و سبعين سنة ، ذكره ضياء الدين يوسف اليمني في نسمة السحر فيمن تشيع و شعر .
و عبر عنه النجاشي و الشيخ في الفهرست بكتاب إرم ذات العماد ، لإبراهيم بن سليمان النهمي الذي يروي عنه حميد بن زياد المتوفى سنة 310 .
بن إبراهيم النديم من أشهر ندماء الخلفاء المولود ببغداد سنة 155 و المتوفى سنة 235 ، لابن بسام الشاعر المذكور المتوفى سنة 303، ذكره في كشف الظنون .
بن إبراهيم النديم المذكور ، لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي الشطرنجي المتوفى سنة 335 ، ذكره ابن خلكان .
بن عبد العزى بن قصي ، لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة ، ذكره ابن النديم بعنوان كتاب أسد بن عبد العزى
لقطب العارفين الحاج مولى محمد بن أحمد الآملي المازندراني ألفه سنة 1297 و اسمه تاريخه و هو في المعارف طبع سنة 1300 .
و رواتهم و ذكر أحوالهم ، للشيخ أبي عبد الله الحسين بن حمدان الجنبلاني المولود سنة 260 ، و المتوفى سنة 346 كما أرخه في تاريخ العلويين المطبوع باللاذقية سنة 1343 و هذا الرجل مطعون فيه عند أصحابنا جدا . قال صاحب الرياض و له كتاب موجود عندي في أخبار أحوال أصحاب الأئمة و رواتهم و هو غير كتابه الهداية الآتي ذكره و الموجود نسخه .
لأبي أحمد الجلودي عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي شيخ الأخباريين بالبصرة المتوفى يوم الغدير سنة 332 ذكره النجاشي .
لأبي أحمد الجلودي عبد العزيز بن يحيى المذكور ذكره النجاشي ، و أكتم بن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية التميمي حكيم العرب في الجاهلية واحد المعمرين و أدرك الإسلام فقصد المدينة في مائة من قومه يريدون الإسلام فمات في الطريق سنة 9 من الهجرة و لم ير النبي ص ، ترجمه ابن الأثير في أسد الغابة
لأبي الفرج علي بن الحسين بن محمد المرواني الشيعي الزيدي الأصفهاني صاحب الأغاني المولود سنة 284 و المتوفى ببغداد سنة 356 أو سنة 357 ، عده أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد من كتبه التي حصلت عنده و أبو الفرج هو الحافظ المؤرخ النسابة اللغوي ترجمه الشيخ في الفهرست في الكنى و في معالم العلماء و الخلاصة و أمل الآمل و مجالس المؤمنين و حكى اليافعي عن بعض المؤرخين العجب في أنه مرواني شيعي
ضمن مجموعة من تصانيف مير عبد الفتاح بن علي الحسيني المراغي صاحب العناوين الذي فرغ منه سنة 1246 و طبع بعد وفاته سنة 1274 و الظاهر أنه الذي جمع هذه الاخبار ، توجد النسخة في مكتبة العلامة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء في النجف .
لأبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي الكوفي القمي نزيل برقرود قم المتوفى بها سنة 274 أو سنة 280 ، ذكره النجاشي مع سائر تصانيفه و ذكر طريقه إليها .
من العرب و العجم ، لأبي الحسن علي بن الحسين المسعودي البغدادي المصري المتوفى بها سنة 346 نسبه إليه ياقوت الحموي و قال محمد بن شاكر الكتبي في فوات الوفيات كتاب التاريخ في أخبار الأمم من العرب و العجم و لعله أخبار الزمان الأوسط له كما يأتي .
للسيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الديباجي الحلي النسابة المتوفى سنة 776 و هو تلميذ العلامة الحلي و أستاذ الشهيد ، قال تلميذه و صهره في عمدة الطالب إنه خرج منه أحد و عشرون مجلدا و كان يقدر إتمامه في مائة مجلد كل مجلد يحتوي على أربعمائة ورقة .
بنت أبي طالب بن عبد المطلب و اسمها فاختة ، لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي .
بن أبي الصلت ، و هو أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عمرو الثقفي الشاعر الجاهلي أدرك النبي ص و لم يسلم حتى مات في الخامسة من الهجرة ، لأبي أحمد عبد العزيز الجلودي ذكره النجاشي . أخبار الأمين هو من أجزاء كتاب العباسي الآتي في العين .
ومونس أرباب الفضائل أو أوائل الاخبار في أول من فعل كذا من الاثار فارسي في أوليات الأشياء ، للسيد جمال الدين محمد بن السيد حسين الواعظ بن مرتضى بن أحمد الطباطبائي اليزدي الحائري المتوفى بها في حدود سنة 1313 فرغ منه سنة 1308 و طبع سنة 1312 و على ظهره فهرس تصانيفه و عليه تقريظ شيخنا العلامة النوري و تقريظات أخر لمعاصريه منهم الشيخ علي بن مهدي الخراساني الحائري الشهير بالشيخ الرئيس ، و ميرزا محمد صارم الدين بن المولى محمد صادق الأردستاني الحائري ، و الشيخ موسى الحائري و ابن عمه السيد هاشم الواعظ ابن السيد محمد باقر اليزدي الحائري صاحب حاشية الرسائل و السيد مهدي الطبيب والشيخ جواد الدزفولي الشاعر أوله الحمد لله المتعالي عن الضد و المثال و يأتي الأوائل و كذا الأوليات في الألف و كتاب الأوائل في الكاف .
و الزوجات و الأهل و ما جاء فيهم من مدح و ذم نحو مائتي ورقة ، لأبي عبد الله المرزباني محمد بن عمران بن موسى الخراساني البغدادي المولود سنة 297 و المتوفى سنة 378 ذكره ابن النديم .
للسيد نجم الدين بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الموسوي السكيكي العاملي المجاز من صاحب المعالم بالإجازة الكبيرة و هو جد السيد محمد بن حيدر العاملي صاحب تنبيه و سن العين الذي ذكر في آخره تمام نسبه و أن جده الحسن بعد المحمدين الثلاثة هو أول من نزل قرية سكيك بضم المهملة من بلاد الشام ، و ينقل عن هذا الكتاب السيد محمد بن محمد بن الحسن بن القاسم العيناثي في كتابه الاثنى عشرية في المواعظ العددية الذي فرغ من تأليفه سنة 1068 و طبع سنة 1322 .
بن معاوية ، لأبي أحمد بن عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 302 ذكره النجاشي و هو أبو واثلة أياس بن معاوية بن قرة المزني القاضي بالبصرة و المتوفى بواسط سنة 122 و هو الذي يضرب بذكائه المثل ترجمه ابن خلكان و غيره .
و أنسابها و أشعارها لأبي جعفر اليشكري الفقيه القاري اللغوي محمد بن سلمة بن أرتبيل الكوفي أستاذ يعقوب بن إسحق السكيت الذي قتله المتوكل العباسي للتشيع سنة 243 أو 244 ذكره النجاشي بعنوان كتاب بجيلة و أنسابها و أخبارها .
من ابتدائهم إلى انتهائهم مشروحا في خمسمائة ورقة ، لأبي عبد الله المرزباني محمد بن عمران ذكره ابن النديم .
و طبقات أصحاب الحديث بها للحافظ القاضي الجعابي أبي بكر محمد بن عمر بن محمد بن سالم البراء البغدادي المولود سنة 284 ، و المتوفى سنة 355 ، يرويه عنه الشيخ المفيد ره كما ذكره النجاشي .
ابني وائل بن قاسط بن هيب و هما بطنان عظيمان وأخبارهم بالسلان و الكلاب و ذي أراط و خزازي و الجبلتين ، لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 205 ، أوله قال أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي لما تحولت الرياسة رأيت النسخة العتيقة منه ببغداد في خزانة آل السيد عيسى العطار و هي من موقوفات السيد محمد العطار ، و يأتي أخبار ربيعة والبسوس و حروب تغلب و بكر ، و الظاهر اتحادهما و يأتي أيضا في الحاء حراب البسوس بين بكر و تغلب ابني وائل بن قاسط كما أنه يأتي أيضا أخبار كليب وجساس الذي كان أخا زوجة كليب و ثارت بقتله حرب البسوس إلى أربعين سنة .
لأبي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي الكوفي المتوفى سنة 157 ذكره ابن النديم و ذكر له أيضا أخبار شبيب الخارجي وأخبار ضحاك الخارجي كما يأتي ،
و أيامهم و أنسابهم ، لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 205 أو سنة 206 ذكره النجاشي و ابن النديم .
لأبي العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي صاحب كتاب الرجال المتوفى سنة 450 ، قال في ترجمه أبي غالب الزراري أحمد بن محمد بعد ذكر نسبه إلى سنسن ما لفظه و قد جمعت أخبار بني سنسن
بن غطفان لأبي عبد الله أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النديم الخصيص بالإمام الهادي و العسكري ع ، ذكره الشيخ في الفهرست و النجاشي بعنوان كتاب بني عبد الله .
و أنسابهم لأبي المنذر هشام الكلبي النسابة ذكره النجاشي .
لأبي عبد الله أحمد بن إبراهيم الكاتب النديم المذكور ذكره الشيخ في الفهرست و النجاشي بعنوان كتاب بني عقيل .
ابن يربوع، لأبي عبد الله أحمد بن إبراهيم الكاتب النديم ، ذكره النجاشي بعنوان كتاب بني كليب .
ابن عوف لأبي عبد الله الكاتب النديم المذكور ذكره الشيخ في الفهرست و النجاشي بعنوان كتاب بني مرة .
لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي .
لأبي أحمد الجلودي المذكور ، ذكره النجاشي و يأتي أخبار الحريث و بني الناجية .
لأبي عبد الله أحمد بن إبراهيم الكاتب النديم المذكور ، ذكره الشيخ في الفهرست و النجاشي بعنوان كتاب بني النمر
لأبي أحمد الجلودي المتوفى سنة 332 و هو ثابت بن جابر بن سفيان بن عدي الفهمي المضري كما في الأعلام و غيره .
لأبي أحمد الجلودي المذكور ، ذكره النجاشي مع سابقه .
و أنسابها لأبي المنذر هشام محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة 206 ، ذكره النجاشي .
لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي و التوابون هم الخمسة آلاف أصحاب سليمان بن صرد الخزاعي المقتول سنة 65 بعين الوردة و يأتي أخبار سليمان بن صرد الخزاعي .
لأبي غالب ، كذا ذكره في كشف الظنون و الظاهر أنه أبو غالب الزراري أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الجهم بن بكير ابن أعين الذي توفي سنة 368 .
لأبي عبد الله الجوهري و هو أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش بن إبراهيم بن أيوب الجوهري صاحب مقتضب الأثر المتوفى سنة 401 ذكره النجاشي .
و هو أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك النديم الشاعر الأديب المتوفى سنة 326 لقبه ابن المعتز بجحظة لنتوفى عينيه لأبي الفرج الأصفهاني صاحب الأغاني علي بن الحسين بن محمد الأموي المرواني الزيدي المولود سنة 284 و المتوفى سنة 356 أو سنة 357 ذكره في كشف الظنون .
بن قحطان ملك الحجاز قبل العمالقة لأبي إسحق إبراهيم بن سليمان بن عبيد الله عبد الله بن خالد حيان النهمي الخزاز الكوفي يرويه عنه حميد بن زياد الكوفي نزيل نينوى المتوفى سنة 310 ، كما في الفهرست و عبر عنه النجاشي بكتاب جرهم .
المذكور لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 ذكره النجاشي .
لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي المتوفى يوم الغدير سنة 332 .
أيضا لأبي أحمد الجلودي المذكور ، ذكره و ما قبله النجاشي . أخبار الجمل يأتي بعنوان كتاب الجمل متعددا.
لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المذكور أورده النجاشي .
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي ذكره ابن النديم بعنوان كتاب الجن كما يأتي .
لأبي عبد الله محمد بن عمر الواقدي المتوفى سنة 207 عن ثمان و سبعين سنة كما مر في الآداب ، ذكره ابن النديم بعنوان كتاب أمر الحبشة ، قال و كان يتشيع حسن المذهب يلزم التقية .
لأبي المنذر هشام الكلبي المتوفى سنة 206 ، ذكره ابن النديم بعنوان كتاب حبيب .
بن يوسف الثقفي المتوفى سنة 95 ، لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي بعد أخبار العجاج و أخبار رؤبه بن العجاج .
بن يوسف لأبي مخنف لوط بن يحيى ذكره النجاشي .
لابن عماد الثقفي و هو أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عماد الكاتب المتوفى سنة 319 ذكره ابن النديم و يأتي مقتل حجر بن عدي .
لأبي المنذر هشام الكلبي النسابة ذكره ابن النديم .
بنت النعمان و استجارتها ببني الشيبان ، أوله حدثنا بشر بن مروان الأسدي لبعض القدماء ، رأيت النسخة العتيقة منه في خزانة آل السيد عيسى من موقوفات السيد محمد العطار البغدادي . أخبار الحروب يأتي بعناوينها الجمل ، و صفين ، و النهروان ، و حروب الأوس و الخزرج ، و حراب البسوس ، و كتاب الحروب .
بن أسد راشد الناجي و خروجه و بني الناجية ، لأبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي الكوفي المتوفى سنة 157 ، ذكره النجاشي و ذكره ابن النديم بعنوان كتاب الحريث بن راشد .
لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى يوم الغدير سنة 332 ، ذكره النجاشي نقلا عن الفهارس .
للجلودي ذكره النجاشي .
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 ، ذكره ابن النديم بعنوان كتاب حكام العرب و أخبارهم .
رضي الله عنه ، لأبي أحمد الجلودي المذكور ، ذكره النجاشي .
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي ذكره ابن النديم بعنوان كتاب حي الضحاك .
بن عبد الله القسري و يوسف بن عمر ، وموت هشام و ولاية الوليد ، لأبي مخنف لوط بن يحيى ذكره ابن النديم بعنوان كتاب خالد و يأتي أخبار يوسف بن عمر كما ذكره النجاشي .
و أنسابها و أشعارها ، لأبي جعفر اليشكري محمد بن سلمة بن أرتبيل و هو أستاذ ابن السكيت يعقوب بن إسحق الشهيد سنة 243 ، ذكره النجاشي بعنوان كتاب خثعم .
في ألف و خمسمائة بيت و هو مختصر لكنه كثير الفوائد لأمين الواعظين الشيخ أسد الله الأنصاري التستري المعاصر نزيل طهران المولود سنة 1271 ، كما كتبه لنا بخطه و ذكر نسبه هكذا ، أسد الله بن أبي القاسم بن محمد باقر بن عبد الرضا بن الشيخ شمس الدين الذي هو الجد الأعلى للعلامة الأنصاري الشيخ مرتضى بن المولى محمد أمين بن الشيخ مرتضى بن الشيخ شمس الدين المذكور و ذكر أن في المجلد الأول من كتابه حدائق الأدب تراجم أحوال جميع أجداده إلى جابر و منه إلى قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل ع . أخبار الخلفاء المعبر عنه بتاريخ القطربلي يأتي في التاء . أخبار الخلفاء الموسوم بالعباسي في عشرة آلاف ورقة يأتي في العين . أخبار خلفاء بني العباس الموسوم بالأوراق يأتي .
للعلامة المؤرخ أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي من ولد ابن مسعود الصحابي المتوفى سنة 346 ذكره في كشف الظنون . أخبار خوارزم الموسوم بالمساواة يأتي في الميم .
نسابة العرب الذي يضرب به المثل ، و هو دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة الشيباني الغريق يوم دولاب بوقعة الأزارقة سنة 65 ، لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 302 ذكره النجاشي .
وخلع عبد الرحمن بن الأشعث ، لأبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي المتوفى سنة 157 ذكره ابن النديم بعنوان كتاب دير الجماجم .
لأبي إسحق إبراهيم بن سليمان بن عبيد الله بن خالد النهمي الذي هو من مشايخ حميد بن زياد المتوفى سنة 310 ذكره النجاشي و الشيخ في الفهرست .
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 ذكره النجاشي ، و لعل هذا هو الموجود في خزانة آل السيد عيسى العطار ببغداد ، و قد مر بعنوان أخبار بكر و تغلب ابني وائل بن قاسط ، و يوجد في الخزانة المذكورة أيضا كتاب حراب البسوس بين بكر و تغلب ابني وائل بن قاسط يأتي في الحاء ويوجد أيضا في الخزانة المذكورة أخبار كليب و جساس لمحمد بن إسحق المطلبي .
لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى سنة 460 ، صرح به نفسه في الفهرست بعد ما ذكر كتابه الرجال المرتب على الطبقات في أصحاب النبي ص و كل واحد من الأئمة ع ، و من بعدهم ممن لم يرو عنهم .
لأبي عبد الله الذبيلي محمد بن وهبان البصري الأزدي من مشايخ التلعكبري الذي توفي سنة 385 ذكره النجاشي .
بن العجاج التميمي المتوفى سنة 145 ، حكي أن الخليل النحوي العروضي اللغوي قال بعد دفنه دفنا الشعر و اللغة والفصاحة و هو لأبي أحمد عبد العزيز الجلودي ، ذكره النجاشي ، و يأتي أيضا أخبار العجاج الذي اسمه عبد الله بن رؤبه والد رؤبه هذا .
و من أباده الحدثان من الأمم الماضية و الأحوال الخالية ، للمؤرخ الإمام أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي المتوفى سنة 346 و هذا هو الذي ذكره النجاشي بعنوان أخبار الزمان من الأمم الماضية و الأحوال الخالية وهو الذي عنونه مصنفه في أول كتابه مروج الذهب بأخبار الزمان الكبير و ذكر أنه صنفه في سنة 332 و ذكر فهرس ما فيه إجمالا بأن فيه هيئة الأرض و ما فيها من المدن و البحار و الجبال الأصلي و العرضي و عللها الطبيعية و الأقاليم والآفاق و أخبار الملوك الغابرة و الأمم الداثرة و سيرهم و أحكامهم ثم أخبار الأنبياء و الزهاد و الأتقياء ثم أحوال نبينا ص من المولد و المنشا و المبعث و الهجرة و السير و المغازي إلى الوفاة ثم أحوال الخلفاء و من ظهر من الطالبيين و قتل إلى زمان تصنيفه سنة 332 هذا ملخص فهرسة المذكور في أول مروج الذهب ، و قال في كشف الظنون إنه رتب أخبار الزمان على ثلاثين فنا أقول توجد نسخه منه فوتوغرافية في الخزانة المصرية مأخوذة عن نسخه كتابتها سنة 882 بخط عبد الرحمن بن محمد بن محمد المصري .
للإمام المؤرخ علي بن الحسين المسعودي المذكور ، نسبه إليه الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة عند ذكر تصانيفه و صرح به نفسه أيضا في أول مروج الذهب فإنه بعد ذكره أخبار الزمان الكبير و فهرس ما فيه كما نقلناه عنه ، قال ما لفظه ثم أتبعناه بكتابنا الأوسط في الاخبار عن التاريخ و ما اندرج من السنن الماضية من لدن البدء إلى الوقت الذي انتهى فيه كتابنا الأعظم المسمى بأخبار الزمان يعني سنة 332 كما مر ثم قال رأينا إجمال ما بسطناه واختصار ما وصفناه في كتاب لطيف نودعه لمع ما في ذينك الكتابين مما وصفناه وغير ذلك فظهر أن مروج الذهب مختصر من الكتابين أخبار الزمان الأعظم الكبير ، و أخبار الزمان الأوسط فرغ من الكبير سنة 332 و من الأوسط بعدها و من مروج الذهب بعدهما . أخبار الزهراء للشيخ الصدوق ، نقل عنه بهذا العنوان السيد ابن طاوس في كتاب اليقين و العلامة المجلسي في سادس البحار ، يأتي بعنوان أخبار فاطمة ،
لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى يوم الغدير سنة 302 ، ذكره النجاشي .
لأبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي المتوفى سنة 157 ، ذكره النجاشي .
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 ، ذكره ابن النديم و ابن خلكان .
حب النبي ص لأبي المنذر هشام الكلبي النسابة ذكره ابن النديم بعنوان كتاب زيد بن حارثة .
لأبي إسحق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي الكوفي صاحب كتاب المعرفة الذي انتقل به إلى أصفهان ليرويه بها و أقام بها حتى توفي سنة 283 ، ذكره النجاشي .
ع لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 332 ، ذكره النجاشي .
ع لأبي عبد الله محمد بن زكريا بن دينار الغلابي ساكن البصرة المتوفى بها في سنة 298 ، و كان إمام أهل السير و التاريخ بالبصرة ذكره النجاشي .
للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى بالري سنة 381 ذكره النجاشي أقول يأتي النهضة الهاشمية في تاريخ زيد
لشيخ الشرف يحيى العبيدلي النسابة المتوفى سنة 277 ، ذكر فيه الزينبات من ولد أبي طالب ثم ولد ولده طبع سنة 1333 بمصر .
بن ميمون المكي الشاعر مولى بني هاشم المتظاهر بموالاتهم في الدولة الأموية و المتوفى في عصر المنصور العباسي سنة 146 لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي .
بن مصعب العبدي و شعره ، و هو كوفي شاعر أهل البيت ع و يروي عن الإمام الصادق ع ويعرف بالعبدي كما روى الكشي بإسناده عن أبي عبد الله الصادق ع يا معشر الشيعة علموا أولادكم شعر العبدي فإنه على دين الله و هو لأبي عبد الله الحسين بن محمد بن علي الأزدي الكوفي صاحب أخبار ابن أبي عقب المذكور آنفا ، أورده النجاشي .
المتقدمين على أمير المؤمنين ع ، كذا عنونه النجاشي و قال هو كتاب كبير حسن لأبي عبد الله حبيش بن مبشر أخ جعفر بن مبشر، و اسم حبيش محمد كما صرح به الشيخ الطوسي في الفهرست و فيه أنه يروي عن حبيش محمد بن أبي عمير الذي توفي سنة 217
المحمدي رضي الله عنه المتوفى سنة 36 ، لأبي أحمد عبد العزيز الجلودي المتوفى سنة 332 ، ذكره النجاشي .
و زهده و فضائله لرئيس المحدثين الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه المتوفى سنة 381 ذكره النجاشي .
بن أبي شيخ لابن عماد الثقفي أبي العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عماد الثقفي الكاتب المتوفى سنة 319 ذكره ابن النديم .
بن صرد بن أبي الجون السلولي الخزاعي الصحابي ، شهد صفين مع أمير المؤمنين ع و كاتب الحسين ع و خرج بعده طالبا لثاره في خمسة آلاف يسمون بالتوابين حاربوا عبيد الله بن زياد إلى أن قتل سليمان بعين الوردة سنة 65 ، و هو لأبي مخنف لوط بن يحيى المتوفى سنة 157 ، ذكره النجاشي و مر أخبار التوابين و عين الوردة .