مجلة كانت تصدر من تبريز لمنشيها ميرزا محمد تقي رفعت التبريزي .
مجلة أسبوعية لميرزا عبد الرحمن سيف آزاد كانت تطبع في برلين .
فارسي لميرزا عبد الرحيم بن أبي طالب النجار التبريزي المتوفى حدود سنة 1329 طبع بإيران .
في الهيئة و النجوم ترجمه من الكتب الإفرنجية إلى الفارسية لنجم الدولة ميرزا عبد الغفار المنجم الأصفهاني المتوفى سنة 1320 ذكر في أول كتابه بداية النجوم بعض خصوصياته و إنه أراد طبعه لكن لم يوفق له .
للعلامة المدقق ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى سنة 1099 أو سنة 1098 و هو صهر المولى محمد تقي المجلسي و والد المولى حيدر علي و عبر عنه في جامع الروات بالرسالة الآصفية و يأتي الأصول الآصفية في الحكمة للمولى رجب علي التبريزي المتوفى سنة 1078 و كلاهما سميا باسم آصف ميرزا من أركان الدولة الصفوية .
أو انجام نامه كما يأتي و معناهما الأول و الآخر .
رسالة فارسية في الأسطرلاب مرتبة على آغاز و ثلاثة و عشرين سطرا و أنجام للشيخ أبي الخير محمد التقي بن محمد الفارسي تلميذ مير صدر الدين الدشتكي الحسيني الشيرازي الذي توفي سنة 903 أوله خوبترين صورتى كه از حجره خيال بباراه متعال جلوهر آيد إلى قوله سيما فارس مضمار خلافت و نسالت سر حلقه كرسىنشينان امامت و عدالت مركز دائرة ارتضا إلى قوله أبي الحسن علي المرتضى إلى قوله و رساله را بر آغاز و ند سطر و انجام مرتب مىدارد و له أسامي العلوم ، و حل التقويم و غيرهما كما يأتي رأيت نسخه من هذه الرسالة ضمن مجموعة في خزانة كتب الحاج علي محمد النجفآبادي في النجف تاريخ كتابتها سنة 1122 .
لسلطان المحققين خواجه نصير الملة والدين محمد بن محمد ابن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 فارسي صنفه لالتماس بعض أحبائه في المبدأ و المعاد و أحوال القيامة و الجنة و النار و غيرها أوله ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب إلى قوله ساس آفريدارى را كه آغاز همه از او است و انجام همه با او است الخ مرتب على عشرين فصلا طبع بإيران رأيت نسخه بخط الحاج محمود التبريزي المجاز من مير صدر الدين الدشتكي في سنة 903 ضمن مجموعة كلها بخطه عند الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران .
فارسي مرتب على أربعة فصول ، الحيوان ، النبات ، المعدن ، المتفرقات و النوادر و في كل فصل أبواب و هو أيضا لسلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسي نسخته توجد في خزانة كتب شيخنا العلامة شيخ الشريعة الأصفهاني في النجف و يأتي جواهر نامه أيضا لخواجه الطوسي فراجع .
مجلة فارسية كانت تصدر من أصفهان .
في إثبات حديث الغدير من شهادات تسعة عشر عالما كبيرا من علماء أهل السنة و الجماعة و أربعة من كبار مؤرخي أوربا بلغة أردو طبع في الهند كما في فهرس الاثنى عشرية اللاهورية .
في إثبات المعجزات القرآنية فارسي يشبه الروايات بعنوان افسانه مهجور و مغرور للفاضل الأديب المعاصر الحاج ميرزا حسن بن ميرزا علي الجابري الأنصاري الأصفهاني طبع سنة 1343 و في آخره بعض تواريخه و فهرس تصانيفه و منها تاريخ أصفهان المطبوع أيضا
بلغة أردو في مجلدين مطبوع في الهند فراجعه .
في فضائل النيروز بلغة أردو مطبوع بالهند للسيد علي نقي الداعي فوري المعاصر تلميذ تاج العلماء السيد علي محمد المتوفى بلكهنو رابع ربيع الثاني سنة 1312 .
و مقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين ع للشيخ أبي عبد الله النحوي الساكن بحلب و هو الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان أبو عبد الله الهمداني النحوي المتوفى سنة 370 ذكره النجاشي بعنوان أبي عبد الله الحسين بن خالويه النحوي ساكن حلب و بهامات و كان عارفا بمذهبنا و له كتب منها كتاب الآل المذكور ، ثم ذكر أنه يرويه عن القاضي أبي الحسين النصيبي الذي قرأ الكتاب على مصنفه ، و قال العلامة في الخلاصة له كتاب في إمامة أمير المؤمنين ع ، و الظاهر أنه ما أراد غير كتاب الآل المذكور و ترجمه السيوطي في بغية الوعاة و ذكر تصانيفه غير كتاب الآل ، و قال إنه دخل بغداد في طلب العلم سنة 314 و قرأ القرآن على ابن مجاهد و النحو و الأدب على ابن دريد و نفطويه و أبي بكر الأنباري و أبي عمرو الزاهد إلى قوله ثم سكن حلب و اختص بسيف الدولة بن حمدان إلى قوله و توفي بحلب سنة 370 ، و قال اليافعي في مرآة الجنان في حوادث سنة 370 في وصف كتاب الآل إنه صدره بمعاني الآل ثم قسمه خمسة و عشرين قسما ثم ذكر الأئمة الاثنى عشر من آل محمد و تاريخ مواليدهم و وفياتهم و أسماء آبائهم و أمهاتهم و ذكر ابن خلكان أيضا قريبا منه و قال ما قصر فيه و اعتذر عن ذكره للأئمة بأنه لما ذكر أن آل محمد بنو هاشم دعاه ذلك إلى ذكرهم و ينقل عن كتاب الآل هذا مير محمد أشرف في فضائل السادات الذي ألفه سنة 1103 فيظهر وجوده عند و يأتي شرح ديوان أبي فراس لابن خالويه هذا ، و كذا شرح مقصورة ابن دريد الذي توجد منه نسخه عتيقة في الخزانة الغروية استنسخ عنها العلامة الشيخ محمد السماوي بخطه و على ظهر نسخه الخزانة تاريخ وفاه المصنف سنة 370 .
للشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن يوسف بن مهجور الفارسي المعروف بابن خالويه أيضا و هو غير الحسين بن أحمد ساكن حلب و غير أبي عبد الله الحسن الشافعي صاحب الطارقية في إعراب ثلاثين سورة بل الفارسي المذكور ترجمه النجاشي أيضا لكنه لم يذكر هذا الكتاب له و انما حكى نسبته إليه سيدنا الحسن صدر الدين في تأسيس الشيعة عن اليافعي و غيره و المظنون أنه ليس غير كتاب الحسين بن أحمد خالويه المذكور أولا فراجع
عده في كشف الظنون من الكتب التي ألفت في بيان مناقب الأئمة الاثنى عشر عند ذكره مناقب الأئمة لكنه لم يذكر اسم مؤلف الآل و الظاهر أنه من المتأخرين عن ابن خاوية المذكور و إنه غير كتاب الآل له بل هذا مقصور على مناقبهم ع فقط كما يظهر من العنوان .
للعلامة الأجل المعاصر الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي طاب ثراه له مقدمه ذات فصول ثلاثة أولها في إعجاز القرآن و الثاني في جمعه في مصحف واحد و الثالث في قرائته ثم شرع في التفسير طبع منه مجلد إلى أواسط سورة النساء و الأسف أنه ما أمهله الأجل لإتمامه توفي سنة 1352 .
المعبر عنه بكتاب النقط و الشكل لأبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد اللغوي النحوي العروضي المتوفى سنة 175 أو قبلها على اختلاف فيه يأتي في النون أنه موجود في خزانة كتب أيا صوفية رقم 4456
لشيخ النجاة الملقب بالفراء يحيى بن زياد الأقطع بن عبد الله بن مروان الديلمي الكوفي أعلم الكوفيين بفنون الأدب في عصره ولد سنة 144 و توفي في طريق مكة سنة 207 عن ثلو ستين سنة و في بغية الوعاة عن 67 سنة و عبر عن الكتاب بآلة الكتاب و صرح خريت الصناعة ميرزا عبد الله في الرياض بأنه من الإمامية و أن النسبة إلى الاعتزال كما عن السمعاني و السيوطي من جهة اختلاط أصول الشيعة و المعتزلة فكان كثيرا منهم يتستر بالاعتزال و إن والده زياد خرج مع الحسين بن علي بن الحسن المثلث في واقعة فخ مع جماعة من الشيعة أيام خلافة موسى الهادي بالله بن المهدي بن المنصور فقتل الحسين في جملة من الشيعة و قطعت يد زياد في اليوم الثامن من ذي الحجة سنة 169 و فخ موضع عن يسار الخارج من مكة للعمرة أقرب إلى مكة من أدنى الحل انتهى ملخصا .
نظم لطيف فارسي في العرفان للأديب الكامل الماهر الحاج أبي القاسم التاجر الطهراني الشهير بروين مرتب على سبع و ثلاثين رشحة فيها شرح جملة من خطب أمير المؤمنين ع و شرح زيارة الجامعة شرع فيه سنة 1273 و فرغ منه سنة 1278 و طبع بعدها .
مجموعة من الفوائد المتفرقة للعلامة السيد محمد علي هبة الدين الشهير بالشهرستاني جمعها أيام توقفه في آودة من بلاد الهند رأيت المسودة بخطه .
في الحكايات الأخلاقية للفاضل المعاصر الأديب الدهلوي الملقب بشاعر بلغة أردو مطبوع بالهند .
أو فغان زهراء مراثي بلغة أردو للمولوي خير محمد علي الملقب بمسرور الحيدرآبادي طبع بالمطبعة الحيدرية في حيدرآباد
فارسي في بيان الآيات المتعلقة بالإمامة و فضائل الأئمة ع للسيد الجليل العالم الحاج مير محمد علي بن السيد مهدي الحسيني النياكي اللاريجاني الطهراني المتوفى بها سنة 1323 طبع في حياته و له عاقبت بخيري أيضا كما يأتي
فارسي في ذكر آيات تستخرج منها بالزبر و البينات أسماء الأئمة ع و بعض أوصافهم و خصوصياتهم للعالم الكامل الحاج ميرزا علي نقي بن العلامة الحاج مولى رضا بن محمد أمين الهمداني المتوفى سنة 1297 مادة تاريخه يا غفور و هو والد الحاج آقا رضا الهمداني الواعظ الشهير في طهران رأيته عند حفيده ميرزا محمد بن الحاج آقا رضا و يأتي الآيات البينات في هذا الموضوع .
الموسوم بكتاب أحكام القرآن لأبي نصر محمد بن السائب بن بشر الكلبي من أصحاب أبي جعفر الباقر و أبي عبد الله الصادق ع و المتوفى 146 و هو والد هشام الكلبي النسابة الشهير و صاحب التفسير الكبير الذي هو أبسط التفاسير كما أذعن به العلامة السيوطي في الإتقان ، قال ابن النديم في الفهرست عند ذكره للكتب المؤلفة في علم أحكام القرآن ما لفظه ، كتاب أحكام القرآن للكلبي رواه عن ابن عباس أقول هو أول من صنف في هذا الفن كما يظهر من تاريخه لا الإمام الشافعي محمد بن إدريس المتوفى سنة 204 كما ذكره العلامة السيوطي ، و كذا صرح به كشف الظنون في عنوان أحكام القرآن لأنه ولد الإمام الشافعي بعد وفاه الكلبي بتسع سنين لأنه ولد سنة 155 و لا القاسم ابن أصبغ بن محمد بن يوسف البياني القرطبي الأندلسي الأخبارى اللغوي المتوفى سنة 340 و المولود بعد وفاه الإمام الشافعي بثلو أربعين سنة لأنه ولد سنة 247 كما ذكره أيضا العلامة السيوطي في بغية الوعاة ثم إن جمعا من أصحابنا تابعوا الكلبي في إفراد آيات الأحكام و تفسيرها بالتصنيف و المقصود هنا ذكر ما لم اطلع على عنوانه الخاص ، و أما ما له عنوان خاص فأذكره في محله كما أشير إليه هنا أيضا .
من غير شرح و تفسير بل رتب فيه الآيات الأحكامية على ترتيب الكتب الفقهية من الطهارة إلى آخر الفقه توجد نسخته في الخزانة الرضوية وقفها السلطان نادر شاه سنة 1145 أوله كتاب الطهارة و فيه اثنتا عشرة آية ثم سرد الآيات هكذا في كل كتاب من كتب الفقه و كتب ترجمه الآيات بالفارسية بين السطور في مائة و اثنتين و أربعين ورقة .
الموسوم بإيناس سلطان المؤمنين باقتباس علوم الدين للسيد محمد حيدر العاملي المكي المتوفى سنة 1139 يأتي .
الموسوم بتحصيل الاطمينان شرح زبدة البيان في تفسير آيات أحكام القرآن للأمير إبراهيم القزويني المتوفى سنة 1149 يأتي .
الموسوم بتفسير شاهى لمير أبي الفتح بن مير مخدوم بن مير سيد شريف الجرجاني يأتي أنه ألفه للشاه طهماسب .
الموسوم بتفسير القطب شاهى لشاه قاضي اليزدي ألفه للسلطان محمد قطب شاه سنة 1021 يأتي
الموسوم بتقريب الأفهام للسيد محمد قلي يأتي .
الموسوم بدرر الأيتام للشيخ علي شريعتمدار يأتي .
الموسوم بدلائل المرام للحاج المولى محمد جعفر يأتي .
الموسوم بزبدة البيان للمولى أحمد الأردبيلي يأتي .
الموسوم بشرح آيات الأحكام للشيخ الإمام قطب الدين الراوندي المتوفى سنة 573 يأتي و هو غير فقه القرآن له كما صرح به في أمل الآمل و لكن صاحب الرياض الذي هو خريت هذه الصناعة صرح بأن شرح آيات الأحكام له هو المعروف بفقه القرآن بعينه .
الموسوم بشرح زبدة البيان أو شرح آيات الأحكام للأردبيلي أو ترجمتها بالفارسية يأتي كل في محله .
الموسوم بفقه القرآن للشيخ الإمام قطب الدين الراوندي المتوفى سنة 573 يأتي مع احتمال أنه عين شرح آيات الأحكام له
الموسوم بقلائد الدرر للشيخ أحمد الجزائري يأتي
الموسوم بكنز العرفان للفاضل المقداد يأتي .
الموسوم بلب الألباب في تفسير أحكام الكتاب يأتي .
الموسوم بمسالك الأفهام للشيخ جواد الكاظمي يأتي
الموسوم بمعارج السئول و مدارج المأمول للمولى كمال الدين حسن بن شمس الدين محمد الأسترآبادي النجفي ألفه سنة 891 يأتي .
الموسوم بمفاتيح الأحكام شرح لزبدة البيان للأردبيلي للسيد محمد سعيد بن سراج الدين قاسم الطباطبائي القهائي المتوفى سنة 1092 يأتي .
المختصر الموسوم بمنهاج الهداية للشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج البحراني تلميذ فخر المحققين يأتي .
الموسوم بنثر الدرر الأيتام للشيخ علي شريعتمدار أيضا و هو أبسط من الموسوم بدرر الأيتام له .
الموسوم بالنهاية في تفسير الخمسمائة آية للشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج البحراني أو لوالده الشيخ عبد الله كما يأتي
للشيخ إسمعيل بن علي نقي التبريزي المولود سنة 1295
للعلامة المعاصر الحاج شيخ محمد باقر بن المولى محمد حسن بن أسد الله بن عبد الله القائني البيرجندي المولود سنة 1276 ذكره في آخر كتابه نور المعرفة و طبع من تصانيفه الكبريت الأحمر و أكفاء المكائد و بغية الطالب و غيرها .
لبعض الأصحاب مجلد كبير كثير الفوائد ناقص الأول و الآخر يوجد في خزانة كتب ميرزا فضل الله شيخ الإسلام الزنجاني .
للمولى شرف الدين علي الشيفنكي المتوفى سنة 907 حكاه في الرياض عن تاريخ حسن بيك روملو .
للمولى محمد بن الحسن الطبسي نسبه إليه المولى المقدس الأردبيلي المتوفى سنة 993 في زبدة البيان يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها و هو غير زبدة البيان في آيات قصص القرآن للطبسي الذي ألفه سنة.1083
للسيد الأجل ميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الحسيني الأسترآبادي نزيل الغري و المجاور في أخريات عمره لبيت الله الحرام و المتوفى فيه سنة 1026 كما في السلافة و هو صاحب الكتب الرجالية الثلاثة ، الكبير الموسوم بمنهج المقال ، و الوسيط الموسوم بتخليص الأقوال ، و الوجيز المذكور في فهرس تصانيفه ترجمه جل من تأخر عنه مع إطرائه و عبر عن كتابه هذا في نقد الرجال بآيات الأحكام و لكن في أمل الآمل و لؤلؤة البحرين عبر عنه بشرح آيات الأحكام قال في أوله بعد ذكر سورة الفاتحة اعلم أن جمعا من المفسرين صرحوا بأن هذا معولة مقولة خ ل على ألسنة العباد الخ
للشيخ ناصر بن الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الله بن المتوج البحراني المذكور في أمل الآمل و والده الشيخ أحمد من تلاميذ فخر المحققين ابن العلامة الحلي ذكر سيدنا الحسن الصدر أنه رآه في مكتبات النجف .
الفقهية فارسي في تعداد الآيات النازلة في كل باب من الأبواب الفقهية من الطهارة إلى الديات مختصر في 37 ورقة للمولى ملك علي التوني كتبه باسم الشاه سليمان الصفوي أوله فاتحة فائحة كتاب كتاب فصاحت مآب توجد منه نسخه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة 1098 ،
كما عبر به شيخنا العلامة النوري في خاتمة المستدرك و الصحيح آيات الوصول كما يأتي .
و الصلاة منظوم فيه لكل واحد منهم تسع آيات و معجزات باهرات بعدد الآيات البينات للكليم على نبينا و آله و عليه السلام نظمه ابن أمير الحاج السيد محمد بن الحسين بن محمد بن محسن بن عبد الجبار بن إسمعيل بن عبد المطلب بن علي بن الفاخر بن أسعد بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد الذي كان أمير الحاج في نيف و عشرين سنة ابن محمد أمير الحاج ابن أبي الحسين النقيب محمد الأشتر أمير الحاج بالكوفة ثمان سنين ابن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي الرضا بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن السجاد ع نظمه باسم السيد نصر الله بن الحسين المدرس الحائري الشهيد في حدود سنة 1168 أوله
ما شرف المسطور بعد البسمل**بالنظم والمنثور الا الحمدله
ثم صلوة عالم السرائر**على رسول لم يكن بشاعر
(إلى قوله):
وبعد ذا فهذه آيات**للمصطفى و الآل باهرات .
(إلى قوله مشيرا إلى مآخذها):
لأنها في لجج البحار**ضائت و في مشارق الأنوار
وفي الخرائج الذي قد خرجا**من روضة الزهر الذي قد أرجا
(إلى قوله ):
تسعا لكل منهم معنعنه** بعد آيات الكليم البينة
(إلى قوله ذاكرا اسمه و نسبه)
لذا احتذى مثاله الحسيني**محمد سلالة الحسين
وهكذا عد آباءه إلى النبي ص ثم منه ص إلى آدم ع و بينهما واحد و خمسون أبا بعدد مجموع ركعات صلوة الليل و النهار ثلثهم بعدد الفرائض الخمس أنبياء و ثلثهم نساك و ثلثهم ملوك إلى قوله
فما اقتحمت أبحر الأشعار**إذ رمت نظم نثري الدراري
الا بحبل الندس العرنين**من قلبه للعلم كالسفين
قاموس فضل مخضب جنابه**عذب فرات سائغ شرابه
مدرس الحير أبو الفتح العلم**بالعلم نصر الله كوكب الظلم
الموسوي الفائزي بالنسب**الألمعي اللوذعيبالحسب
ثم شرع في نظم الآيات المصطفوية ثم المرتضوية ثم الحسنية ثم الحسينية ثم السجادية ثم الباقرية ثم الصادقية ثم الكاظمية ثم الرضوية ثم الجوادية ثم النقوية ثم العسكرية ثم المهدوية و اورد بعض الآيات في السجادية و الكاظمية نثرا لطيفا يشبه المقامات و يظهر من بعض أشعاره أنه عند النظم كان ابن خمسين سنة لقوله
بسوى در مديح المصطفى**لست أرضى الله في خمسين عاما
و يذكر نفسه في آخر كل آية إما بعنوان محمد أو ابن الحسين أو ابن أمير الحاج أو نجل أمير الحاج و في بعضها .
لو أمير الحاج يدري ما نظم**نجله في نجل طه لابتسم
(و قوله ):
حسب أمير الحاج في أولاد**همن يمدح الأشراف من أجداده
و قوله يرحم الله أمير الحاج في ذا النجل يوجر و النسخة توجد في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري سقط منها بعض أوراق متفرقة و يأتي له شرح الشافية و منظومة في تواريخ الأئمة ع .
للشيخ شرف الدين بن علي النجفي كما ذكره في أمل الآمل يأتي بعنوان تأويل الآيات الظاهرة و إنه للسيد شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي
في فضل العترة الطاهرة يأتي بعنوان تأويل الآيات الباهرة لآقا نجفي و يأتي الرسالة الباهرة أو المسئلة الباهرة في العترة الطاهرة للسيد الشريف المرتضى علم الهدى كما يأتي الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة للسيد رضي الدين بن طاوس .
في معرفة الله بالتفكر في الآفاق و الأنفس لبعض الأصحاب رأيت منه نسخه ناقصة في الكاظمية مرتبة على مقدمه في وجوب النظر و الفكر و حرمة التقليد و منهجين أولهما في الآفاق و الثاني في الأنفس و في كل منهج منهلان و لكل منهما عينان
فارسي في إثبات الصانع تعالى ورد الدهرية النيرية للعلامة الحاج ميرزا محمد حسين بن الأمير محمد علي بن الأمير محمد حسين الكبير الحسيني المرعشي الشهرستاني المولود بكرمانشاه سنة 1255 و المتوفى بالحائر سنة 1315 مرتب على مقدمه و خمسة أبواب و خاتمة فرغ منه سنة 1299 أوله حمد بىحد و ثناى بىعد مالك الملكى را سزد طبع بإيران
الموسوم بالهدى إلى طريق الصواب يأتي و كذا شرحه الموسوم بالبشرى .
في قمع البدع و الضلالات و فيه ذكر المواكب الحسينية و ردود الوهابية و الطبيعية و البابية للعلامة الشيخ محمد حسين بن الشيخ علي آل كاشف الغطاء النجفي ، طبع سنة 1345 .
في خلق الله تعالى الأرض و السموات للمتكلم المفسر الفقيه المولى عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الجيلاني أو الأسترآبادي تلميذ الشيخ البهائي على ما صرح به و بنسبه في آخر الاثنى عشريات البهائية التي كتبها بخطه سنة 1025 ترجمه في الرياض و ذكر من تصانيفه نيفا و خمسين كتابا و رسالة منها الآيات البينات .
أو بيان الآيات بالزبر و البينات للمولى المعاصر يوسف بن أحمد بن يوسف الجيلاني النجفي استخرج فيه بالزبر والبينة أسامي المعصومين الأربعة عشر ع و بعض خصوصياتهم من ستين آية من آيات القرآن و طبع في رشت.
فارسي للسيد عبد الله بن أبي القاسم بن عبد الله الموسوي البلادي البوشهري المعاصر أوله الحمد لله الذي له ما في السموات و ما في الأرض يقرب من خمسة آلاف بيت .
في تفسير الآيات المتعلقة بهما مع البيان الوافي و النكات الدقيقة و ذكر الروايات المروية عنهم ع في تفسيرها و تأويلها للعلامة الشيخ محمد علي بن المولى حسن علي الهمداني الحائري المولود سنة 1293 رأيت النسخة الأصلية عنده استخرج فيها ثلاثمائة و ثلعشرة آية من القرآن الشريف على عدد أصحاب الحجة و أنصاره وقت ظهوره و عدد أصحاب خاتم النبيين في غزوة بدر اورد الآيات على ترتيبها في القرآن و جعل لها فهرسا لطيفا و فهرسا آخر للكلمات المأولة بالحجة ع في تلك الآيات معينا لمواضعها في الآية و السورة و جعل له خاتمة ذات فصول خمسة فيها الفوائد المستطرفة الحسنة
الموسوم برفع اللثام يأتي في الراء .
في فضل العترة الطاهرة أو تأويل الآيات يأتي .
يأتي تحت عنوان الآيات النازلة في ذم الظلم .
الموسوم باللطائف الغيبية يأتي .
رسالة في عموم الخطابات الشفاهية للحاج مولى محمد بن عاشور الكرمانشاهي الرئيس بطهران في عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري ذكره فيما كتبه بخطه من فهرس تصانيفه على ظهر بعضها الموجود في كتب حفيده سلطان العلماء بطهران .