يجري التحميل
  • التاريخ : الثلاثاء 28 جمادى الثّانيه 1435

أهمية المرأة


           


 الكاتب الدكتور علي القائمي




ان العناية والرعاية الإلهية بالمرأة الى هذا الحد لاتعني ان الله سبحانه وتعالى قد أراد بهذا العمل ايجاد التفرقة بين البنين والبنات,بل لأهمية دور البنات في تحمل المسؤوليات المهة في المستقبل.

البنات يتحملن في المستقبل تربية الجيل الشجاع المؤمن والصالح,وكذلك فهن يمثلن قطب المجتمع وقاعدة وركيزة للاسرة’فالاهتمام ببنائها وتربيتها,له الأثر الكبير في بناء المجتمع فالبنت إذاأصبحت لها مكانة في المجتمع ونالت درجة من الاحترام فان الجيل الذي تربية يكون أهلاًللأحترام وإذا ما اهينت وأصبحت تشعر بعقدة النقص فإن هذاالعمل يمثل ضربة وعقوبة للجيل القادم.والإسلام وعلى اساس التباين في الخلقةوالمسؤوليات لكل من البنين والبنات,فإنه يعطي أهمية مختلفة للطرفجعل البنت تتمتع بمافة المزايا والإمكانات لكي تتولى تربية الجيل.

        

 احترام الرسول (ص) للبنت:

 يعتبر فعل الرسول في مجال احترام البنات أفضل درس للأمة الإسلامية في كيفية تقديم الرعاية والإحترام للبنات,فالرسول الأكرم (صلى الله علية وآله) يحب ويحترم النساء,وفي المشهور من الأحاديث ان الرسول (ص)قال:احببت من دنياي ثلاثاً:فكان من بين الثلاث التي أحبها الرسول (ص)(النساء) وكان (صلى الله علية وآله) يقبل يد أبنته ويقول Lالبنت رحمة من الله).

 اخبروا الرسول (صلى الله علية وآله) بانه رزق ابنةو فنظر (ص) إلى وجوه أصحابة وأحس بعدم الراحة بادية عليها فسألهم (ص):مادهاكم؟(ان البنت مثل الزهرة أشمها ورزقها على الله).

ويروى أيضاً ان رجلاً كان جالساً عندرسول اله(صلى الله علية وآله)وبين أصحابه فأخبروه بان أمرأته وضعت بنتاً, فتغير لونه من موقع الخبر,فسأله الرسول (صلى الله علية وآله):مابك؟فاخبروه بان إمرأته وضعت بنتاً,فقال الرسول (صلى الله علية وآله):ثقلها الارض وتظلها السماء ورزقها على الله وهي مثل الوردة تشم رائحتها.


 وصايا الإسلام بالبنات:


يوصي الإسلام الوالدين بضرورة بذل العناية والمحبة والعطف على البنات,ان لاتكسر قلوبهن ولاتجري دموعهن ,واذاكانت البنت مضطربة أمصابة بالضجر أوتشعر بعدم الراحة فيجب تهيئة الأجواء المناسبة لها وتطييت خاطرها.بعض الآباء ومن شوقهم المفرط للولديرجون ومت بناتهم.قال الإمام الصادق(علية السلام)لأب يطلب موت أبنتة (اعلم انك إذاتمنيت موت ابنتك وماتت فإنك لاتفقد أجرك وثوابك فحسب بل تقى الله آثماً يوم القيامة على مافعلت )الإسلام يوصي بالإحسان للبنت وإدخال السرور على قلبها.

 قال رسول الله(صلى الله علية وآله)(اذاجاء احدكم من السوق واشترى هدايا لأهله فإن مثله مثل المجاهد في سبيل الله)

ومن الضروري ان يقسم الهدايا بين أولادة ويبدابالبنت,يدخل السرورعلى قلب ابنته فكأنما أعتق عبداً )والرسول الكرم(ص)وفي آخر لحظات عمره الشريف أوصى الناس فقال:اهتموابهن فإنهن أمانة الله في أيدكم.

العناية الإلهية بالمرأة


كمالاحظت فإن كفة العناية الإلهية بالمرأة ترجح على كفة الرجال,وكما قال رسول الله(صلى الله علية وآلاه) ان اللهتبارك وتعالى على النساء أرأف منة على الذكور ) وهنا نقطة مهمة يجب أن نلفت الأنظار اليها وهي :إذكانت هناك تصرفات غير مناسبة تجاه النساء أوإهمال لهن فإن ذلك لايمت للإسلام بصلة ولكنه من بعض الذين لايدركون تعاليم الدين الإسلامي ,والإفإن الإسلام دين ذو أفكار تقدمية لاينظر للمأة بعين الحقارة والصغر.

 التباين في التربية:


 لقد سبق وأن أثبتنا ان هناك تبايناً واختلافاً بين البنين والبنات ,وقد تقدم البحث في هذه المسألة .والسؤال المطروح هنا هو ان هذا التباين والإختلاف بين الجنسين سيوجب الإختلاف في اسوب وكيفية التربية أم لا؟

 وفي معرض الاجابة على هذا السؤال نقول:ان أغلب المربين وأصحاب النظر يقرون بوجودالتباين بين البنين والبنات حتى في الجواانب النفسية والعاطفية والاستعدادات الذهنية ويرون ان ذلك وراء خلق عالمين متباينين وظاهرتين في دنيا الخلقة مستقلين عن بعضها  استتقلالاً تاماً,ولكن هذه المسألة لاتقتضي أن يكون هناك تباين في التربية ويقول ان المرأة والرجل يجب أن يتمتعا بشكل واحد من التربية لأنها يعيشان في مجتمع واحد ويتعاونان جنباً إلى من أجل تذليل مصاعب الحياة والوصول إلى هدف واحد,فيجب ان يكون تربيتها واحداً.

أما في رأينا فان البنين والبنات كل منهم يمثل انساناً له الحق في التربية وهذا أمر مسلم ونعتقد بأن الاثنين يجب ان يكون جنباً إلى جنب في العمل والسعي للوصول إلى أهدافها المعينة ولكن ثمة اعمال غير مشتركة بين الإثنين بل مستقلة تماما بحيث ان احدهما لايستطيع القيام بمسؤولية الآخر في بعض الأعمال.فمثلاًلايستطيع الرجل  ان يقوم مقام المرأة في الحمل والولادة وارضاع الطفل  وحضانته,وبالأخص في الأيام الأولى من ولادته التي تستدعي معرفة اصول وفنون ذلك كما ان بعض الأعمال لايستطيع انجازها بالصورة المطلوبة الاالرجل حيث ان الرجل يتمتع بالستعدادت الجسمية والنفسية التي تفتقر اليهاالنساء وحتى لاوكانت تمتلك بعض هذهالاستعدادات فإنه ليس من مصلحتها القيام بهذه الأعمال لأنها تكفلها خسائر وأضراراً لاتحمد عقباها.

        

الأدلة على التباين في التربية


نحن نقول بأن تربية النساء وتربية الرجال يجب ان تختلف وتتباين,فللنساء نوع من التربية وللرجال نوع آخر بالرغم من كونها لايختلفان فب الإنسانية ولكن يشتركان في الاصل العام للتربية,أماالأدلة على ذلك فهي:
 
 
 1-التباين في الجسم:ان تربية البنين والبنات يجب ان تتباين بحسب تباين وإختلاف تكوين الجسم والمظهر الخارجي للجنسين,حيث يلاحظ الكثير من الإختلافات في اعضاء جسم الرجل والمرأة وهذة الإختلافات تشير إلى ان لكل منها مسؤولية وعملاً يتناسب مع قدرته البدنية.ففي تربية النساء يجب ان يؤخذ بنظر الإعتبارمسألة الانوثة,وفي تربية الرجال يجب ان تراعى مسألة الذكورة والرجولة.فالانثى لاتشابه الذكر وهي الوضع يملي عليها مسؤوليات ووظائف تتناسب مع تركيب بدنها.

 وهناك تفاوت وتباين في زمان بلوغ البنين والبنات وكذلك نموهما,وتباينهما في النمو يشكل مسألة اساسية ومهمة في هذه المرحلة.فعلى أثر هذا النمو تكون لكلا الجنسين آمال وتطلعات تتباين بحسب هذا النمو وستكون دائرة مسؤولياتهما الدنية مختلفة اختلافاً كبيراًبعد الزواج,وستختلف التربية بحسب اختلافات المسؤولية,فلربما هناك الكثير من المسائل يكون تعلمها ضرورياًبالنسبة للفتاة وهي ليست كذلك بالنسبة للشاب.

 2-التباين في الإوضاع النفسية والروحية :كما اسلفنا فان هناك تبايناً روحياً ونفسياًً كبيراً بين الرجل والمرأة,فربما هناك خصال موجودة عند المرأة ولكنها غير موجودة عند الرجل أوانها موجودة ليست بتلك الدرجة من القوة,وكذلك بالنسبة لنوع الاستعدادت  إذاوجدت عند أحد الطرفين تكون بدرجات من القوة والضعف لدى الطرف الآخر,

فأحدهما يتصف بحالة من التجاوز والتعدي من أجل التملك وذاك يتصف بحالة من التسليم والإنقياد من أجل التمليك,وهذا يبحث عمن يريد وتلك تبحث عمن يريدها,هذايجاهدويتحمل النتاعب من أجل توفير الهدوء والراحة النفسية وتلك تسعى لتوفير الهدوء له.

ان وجوه الإستعدادات في هذه المجالات تتطلب نوعاً خاصاً من التربية,ويجب ان يكون لكل حالة من هذة الحالات اسلوب يختص بها,مع الإخذ بنظر الإعتبار الآمال والتطلعات والأهداف ,فبعضها يحتاج إلى تنمية وتهذيب,والبعض الآخر يحتاج إلى إصلاح وتقويم,ومن ملاحظة الأبعاد الروحية والنفسية للمرأة والرجل يتضح لنا انة في الوقت الذي تكون فية المرأة والرجل تامي الخلقة فإن لكل منهما نواقص,فلاالمرأة تعتبر انساناً متكاملاً ولاالرجل ,ولكن بعد الزواج وبناء الكيان الاسري فإن كلاً منهما يكمل النواقص الروحية والنفسية للآخر.

 3-التباين في المسؤولية :على أثر الحركات التي تنادي بتحرير المرأة في الغرب فإن المرأة حصلت على فرصه لكي تشارك الرجل في مسؤولياته,وقد رأنيا بشكل عملي ان النساء يمارس أعمال الرجل في المعامل,وفي  المصانع الثقيلة,وفي الأمور السياسية والعسكرية وحتى في القضاء,والابحاث في هذا المجال تفيد بأن تشابه مسؤوليات وأعمال المرأة والرجل ادى إلى حدوث فشل وخيبة أمل لدى النساء,ففي بعض الموارد الخاصة نرى المرأة مشغولة على طول اشهر السنة مما يسبب لها الازعاج والقلق والتعب.فتقل المعات الثقيلة الوزن والعمل بالمواد غير المطاوعة,وسماع الأصوات العالية مثل صوت قص المعادن بالمنشار الكهربائي والأعمال الخشنة التي عي عماد التقدم التكنولوجي,كل ذلك لايناسب حال وروح المرأة بالرغم من ان الضرورة ألجأتها لأن تزاول مثل هذه الأعمال.انها تتحمل سهر ليالٍ متواصلة تراقب سرير طفلها المريض ولكنها لاتستطيع ان تتحمل ليلة واحدة في خنادق القتال,وعلى هذا الأساس فإن عمل المرأة ومسؤولياته,ومن هنا فإننا في الوقت الذي نقر بأن أصل التربية ضروري لكلا الجنسين فاننا لانستطيع أن نقول بأن كيفية تربيتها يجب أن تكون متشابهة,فنوع المسؤوليات التي سوف يتولونها في المستقبل هي التي تعين نوع التربية التي يجب ان يربى بها الجنسان.

أفضل أنواع التربية:


 ان أفضل أنواع التربية في نظرنا ونظر كل مدرسة فكرية هي التربية التي تؤمن المتطلبات الفطرية والطبيعية والإحتياجات السياسية والإجتماعية وكذلك مصالح الفرد والمجتمع وتعطي لكل فرد

        مايتناسب مع فطرته وحاجتة الوجدانية .

        تؤمّن له الحاجة الطبيعية,الغريزية والإجتماعية.

        يستطيع ان يستفيد منها ويفيد بها.

        تؤخذ بنظر الإعتبار مقتضيات حياته الفردية والإجماعية.

        تراعى الأوضاع الحالية والسابقة المستقبلية للإنسان.

 ولهذا وعلى هذا الأساس فإن التربية يجب أن تكون على نحوين,في نوع التعليم وحدوده والسلوب وكيفية التعليم وكيفية بهذا العمل المتباين بالنسبة للذكر والانثى.

 الإسلام والتباين في التربية
 
ان مراجعة للمؤلفات الإسلامية والمصادر الفقهية تجعلها نتيقن ان الإسلام يؤيد فكرة التباين في التربية,التربية التي تتناسب مع الطبيعة الفطرية والإجتماعية للبنين والبنات في النظام الإسلامي يكون الرجل هو المسؤول عن تأمين العيش للمرأة والإنفاق عليها,حتى ولوكانت المرأة من أصحاب الثراء,فمهما باغت ثروة المرأة فإن نفقتها تبقى في عهدة زوجها,إلاإذا اسقطت هذا التكليف بنفسها وبطيب خاطراها عن عاتق زوجها.

  فالرجل ـ شرعاَـ اه الولية على البيت في الامور العامة للحياة والعلاقات الخارجية,أما المرأة فتتولى ادارة الشؤون الداخلية للبيت,وعلى هذا الأساس فإن الكسب وتهيئة المعيشة تكون من واجبات ومسؤوليات الرجال وتكون أمراً ثانوياً ومستحباً بالنسبة للنساء,فيكون عمل الرجل من أجل تهيئة متطلبات العيش لأسرته خارج محيط العمل البيتي,أما المور البيتية الداخلية فتتولى المرأة القيام بها,وهنا نسأل:من ستطيع ان يهئ هذين الطرفين للقيام بمسؤلياتهماالمختلفة؟

 والجواب:ان أفضل يضمن ذلك هوالتربية,ومن هنا نستنتج مع حفظ حق المساواة بين الرجل والمرأة بأننا لانستطيع أن نساوي بين الرجل والمرأة في اسلوب التربية.

        

 التباين في التربية لايعني التفرقة والتمايز

 من الضروري الإلتفات إلى هذه النقطة المهمةة وهي ان التباين في تربية البنين والبنات لايعني ان هناك امتيازاً وتفضيلاً لجنس على الآخر,فنحن لانريد أن نربي البنين تربية أفضل من تربية البنات أو أن نعطي قيمة وأجحية للبنت على الولد,لانريد أن نقول أن المرأة من حيث الأوضاع الطبيعية أدنى من الرجل أو نريد من خلال تربية البنين تربية خاصة ان نخلق منهم طبقة ممتازة في المجتمع تتمتع بحقوق ومزايا أكثر من البنات,بل نقول بمسؤولية كل طرف طبقاً لإستعداداته,وحسب مايفرضة الدين,مع الأخذبنظر الإعتبار الظروف الطبيعية والفطرية والإمكانات والمقتضيات.فالتباين لايعني التمييز لأن تعاليم الدين الإسلامي تعارض التمييز والتفرقة,وقدعمل على القضاء على التصورات الجاهلية القديمة حول المرأة,ووقف تجاة النساء,فوقف في وجه التمييز الجنسي  والتفرقة بين الرجل والمرأة بكل ألوانها وصورها.

وكذلك فإن المقصودمن التباين في التربية لايعني ان المرأة لاتستطيع ان تشرك في النشاطات السياسية والإجتماعية بل بالعكس فإن المرأة يجب أن يكون لها الباع الطويل في الإمور السياسية والإجتماعية لكي تتولى امور تربية الأجيال .

ان الهدف الرئيسي للإسلام هورعاية شؤون ومتطلبات كلا الجنسين على أساس نظام الخلقة.

 التباين لاالتابعية


ومن النقاط المهمة التي يجب الإشارة إليها هنا بأن التباين في التربية لايكون سبباً في تابعية أحد الطرفين للطرف الآخر,ففي النظام الإسلامي كل الخلق تابعين للخالق المتعال,فلايوجد شخص فوق القانون أوغير مشمول بالقانون الإلهي حتى الأولياء والأنبياء.

 أما على صعيد العلاقات والروابط فإن الكل أما تابع أومتبوع ,وحتى في الحكومة الإسلامية نرى ان العلاقات تكون على نحوين يكون فيها الشعب تابعاً للحكومة على نحو وتكون المرأة  تابعة أو الرجل تابعاً فكل منهما لايكون  تابعاً مطلقاً للآخر.

 ففي المور التعلقة بالشؤون الداخلية للبيت يكون الرجل تابعاً للمرأة,وفي المسائل المتعلقة بخارج البيت تكون المرأة تابعة للرجل.

 طبعاً لكلا الأمرين هناك حدود وضوابط سوف نوضحها لاحقاً.

 ان الإسلام يتولى تربية الجنسين على أساس يكون فية كلا الطرفين اما تابعاً أو متبوعاً طبق المسؤوليات والواجبات التي يفرضها عليها عقد الزواج.فلاالواجب ان تشمل العناية والعون كلا الجنسين : البنات والبنين,مع رعاية العدالة والإعتدال,ولكن في التربية الإسلامية يجب ان يراعى التباين بن الجنسين,ولا يعني ذلك تفضيل أو ترجيح أحدهما على الآخر.

  فلسفة التباين

 كما لاحظت فإن فاسفة التباين في التربية للجنسين لها علاقة وارتباط بنوعية الوظائف والمسؤوليات الملقاة على عاتق كل من الجنسين في المستقبل.  

 والأصل أن الحياة الفردية والأجتماعية تستلزم القيام بأعمال ومساعٍ متعددة,كل منها ضروري في موقعهوزمانة.فالحياة الزوجية توجب القيام بأعمال ومسؤوليات في المجالات الإقتصادية والإجتماعية,والثقافية والإنضباطية,وتربية الأولاد ـوشؤون البيت وتهيئة الغذاءوالملابس,والإدارة والتغدية,وضمان الهدوء والإستقرار للأسرة وغدارة ونظافة البيت وحفظ ورعاية الإوضاع الصحية للأطفال .

 إذن فتقسيم الأعمال ضروري,أماعلى أي أساس يتم تقسيم هذة المسؤوليات؟
 
 الجواب هو:يجب الأخذ بنظر الإعتبار الإمكانات,والإستعدادت ,والميول والمتطلبات الفطرية ,ورغبة الطرفين ,فننظر إلى مسؤولية تغذية وتربية الطفل هل يجعلها بعهدة الرجل أو المرأة؟

العمل في المعمل وتهيئة متطلبات العيش للعائلة هل تكون من مسؤوليات الرجل أو المرأة؟إدارة البيت وفي الوقت نفسة تربية الطفل ؟أتخاذ المواقف لمجابهة الإعداد,وفي نفس الوقت العمل والسعي لتأمين لقمة العيش؟و...و... وبالطبع أن تؤخذ بنظر العتبار الدوافع والوجدان والضمير إذن فمن خلال هذا التقسيم للأعمال والمسؤوليات يجب اعداد كل من الجنسين اغرض القيام بما تملية علية مسؤولياته وتكون التربية على أساس هذه المسؤوليات.

مضار وحدة التربية


الذين يذهبون إلى ان المرأة والرجل ان يتشابها في الحقوق وفي التربية فإن قولهم هذا بعيد عن الإعتدال .وفي نظرنا ان هؤلاء يخلطون بين التساوي والتشابه حيث يصرون على ان تكون  تربية كلا الجنسين متشابهة ,وفي تصورهم هذا فإنهم يغفلون حقوق ويسعون إلى تدمير وتحطيم كلا الجنسين .نحن نعتقد بأن عدم الإهتمام بالجوانب الفطرية والطبيعية للمرأة والرجل ومقتضيات مصلحة الفرد والمجتمع واعطاء المغريات والمكافآت مقابل قيام الرجل والمرأة بأعمال أعدت لهم لاتتناسب مع الجوانب المذكورة والمكآفات مقابل قيام الرجل والمرأة بأعمال اعدت لهم لاتتناسب مع الجوانب المذكورة اعلاه كان  من شأنه تحطيم كيان الرجل والمرأة. وهذه المسألة واضحة,فإن مجابهة قوانين الخلقة ومعاكسة نظام الفطرة والطبيعة يخلق متاعب واضراراً للمجتمع.
 
 
 ان التربية البنات بالكيفية التي تربي بها البنين على فرض احتمال تحققة فإننا في هذه الحالة سنوجه ضربه إلى شخصية البنت لأن هذا العمل يؤدي إلى تجاهل شخصيتها ويتعارض مع فطرتها وإرادتها وآمالها وبذلك سوف نخلق لها أوضاعهاً وضطربة تعرقل  قيامها بمهامها.ولانؤيد الفكرة القائلة بأنه يجب اتخاذ حالة وسيطة في تربية البنين والبنات مع حفظ التمايز الجنسي  بينهما والتعامل معهما كذكور تارةً ونساء اخرى كلا إنها يمثلان مجموعتين وطبقتين اجتماعيتين.ويجب ان تتباين طريقة تربيتها وان نضع كافة امكاناتنا في سبيل ايصالها إلى حد الكمال والرفعة.


منقول
Copyright © 2009 The AhlulBayt World Assembly . All right reserved