• التاريخ : الثلاثاء 18 رجب 1432

التشبّه بالكفار ونشر ثقافتهم


           

  
  
  
السؤال (1): هل يجوز ارتداء اللباس المطبوع عليه أحرف وصور أجنبية؟ وهل يعدّ هذا اللباس نشراً للثقافة الغربية؟
  
الجواب: لا مانع منه في نفسه، ما لم تترتّب عليه مفاسد إجتماعية. وأما كونه نشراً للثقافة الغربية المعارضة للثقافة الإسلامية فموكول الى نظر العرف.
  
السؤال (2): شاع في الآونة الأخيرة استيراد الألبسة الأجنبية وبيعها وشراؤها واستعمالها داخل البلد، فما هو حكم ذلك، مع الإلتفات الى تصاعد الهجوم الثقافي الغربي على الثورة الإسلامية؟
   
الجواب: لا مانع من استيراد وبيع وشراء واستعمال الألبسة لمجرد كونها مستوردة من البلاد غير الإسلامية. وأما ما كان ينافي ارتداؤه للعفة والأخلاق الإسلامية، أو كان ارتداؤه يعدّ إشاعة للثقافة الغربية المعادية، فلا يجوز استيرادها ولا بيعها وشراؤها ولبسها، ولابد من المراجعة بشأنها الى المسؤولين المختصين بذلك حتى يمنعوها.
  
السؤال (3): ما هو حكم تقليد الغرب في قص الشعر؟
   
الجواب
: المناط في حرمة ما كان من هذا القبيل كونه تشبّهاً بأعداء الإسلام وترويجاً لثقافتهم، وهذا يختلف باختلاف البلاد والأزمنة والأشخاص، وليس للغرب خصوصية في ذلك.
  
السؤال (4): هل يجوز للمربّين في المدرسة حلق شعر التلامذة الذين يرتّبون ويزيّنون شعر رؤوسهم بأشكال غربية تخالف الآداب الإسلامية وفيها تشبّه بالكفار، علماً أننا كلما أرشدناهم ونصحناهم لم يفد ذلك، مع أنهم يراعون الظواهر الإسلامية في المدرسة، ولكن بمجرد الخروج منها يغيّرون أشكالهم؟
   
الجواب: لا ينبغي للمربين حلق شعر الطلاب، وإذا رأى مسؤولو المدرسة تصرفاً للطالب لا يتناسب مع الآداب والثقافة الإسلامية فينبغي منهم تقديم النصيحة والإرشادات الأبوية إليهم، وعند اللزوم إخبار أوليائهم بشأنهم لطلب المساعدة منهم في ذلك الأمر.
  
السؤال (5): ما هو حكم ارتداء اللباس الأميركي؟
  
الجواب: إرتداء اللباس المصنوع في الدول الإستعمارية لا بأس فيه في نفسه، من ناحية كونه مصنوعاً من قِبل أعداء الإسلام؛ ولكن لو استلزم ذلك ترويج الثقافة غير الإسلامية المعادية، أو كان فيه تقوية لاقتصادهم المستخدم في استعمار واستثمار البلاد الإسلامية، أو كان مما يؤدي الى إلحاق الضرر باقتصاد الدولة الإسلامية، ففيه إشكال، بل لا يجوز على بعض التقادير.
  
السؤال (6): هل يجوز للنساء المشاركة في مراسم الإستقبال والترحيب التي تقوم بها الوزارات والإدارات الحكومية وغيرها، للترحيب وتقديم الزهور للوفود؟ وهل يصح تبرير استقبال النساء للوفود الأجنبية، بأننا نريد أن نُظهر للبلاد غير الإسلامية حرية واحترام المرأة في المجتمع الإسلامي؟
   
الجواب: لا وجه لدعوة النساء للمشاركة في مراسم الإستقبال والترحيب بالوفود الأجنبية، ولا يجوز ذلك إذا كان موجباً للمفاسد ونشر الثقافة غير الإسلامية المعادية للمسلمين.
   
السؤال (7): ما هو حكم لبس ربطة العنق والقبّعة؟ وعلى فرض الجواز، فهل يختص الحكم بمواطني الجمهورية الإسلامية، أم يعمّ غيرهم ممن يسكن في سائر البلاد من المسلمين؟
  
الجواب
: لا يجوز لبس ربطة العنق وشبهها مما يكون من لباس وزيّ غير المسلمين، بحيث يؤدي الى نشر الثقافة الغربية المعادية. ولا يختص الحكم بمواطني الدولة الإسلامية.
  
السؤال (8): ما هو حكم بيع الصور والكتب والمجلات التي لا تحتوي صراحة على أمور قبيحة ومبتذلة ولكن تحاول إيجاد جو ثقافي فاسد وغير إسلامي، خصوصاً بين الشباب؟
 
الجواب: لا يجوز شراء وبيع وترويج مثل ذلك، مما يهدف الى انحراف الشباب وإفسادهم ويسبّب أجواء ثقافية فاسدة، ويجب التحرّز والإجتناب عنها.
    
السؤال (9)
: لمواجهة الغزو الثقافي على مجتمعنا الإسلامي، ما هو واجب المرأة في الوقت الحاضر؟
   
الجواب: أحد أهم واجباتها هو الإحتفاظ بالحجاب الإسلامي وترويجه، والتحرّز عن الملابس التي تعدّ تقليداً للثقافة المعادية.
   
السؤال (10) : هل يجوز لبس الشعار الذي يحمل شعار الخمر على الملابس؟
  
الجواب
: لا يجوز.
  
  
  
المصدر: اجوبة الاستفتاءات من موقع مكتب سماحة ولي أمر المسلمين السيد القائد حفظه الله تعالى.
Copyright © 2009 The AhlulBayt World Assembly . All right reserved